أفكار البيض: وصفات بيض مشمس لا تقاوم
ADVERTISEMENT

تعتبر البيضة من أكثر المكونات انتشاراً في المطابخ حول العالم، فهي تضفي نكهة مميزة وقيمة غذائية هائلة على الأطباق. ومن بين الوصفات اللذيذة التي يمكن إعدادها باستخدام البيض هي وصفات البيض المشمس، التي تعد من الأكلات الشهية والمغذية. إذا كنت تبحث عن أفكار جديدة لتناول

ADVERTISEMENT

البيض، فإليك بعض الوصفات التي لا تقاوم لتجربتها في مطبخك.

تعرف على فوائد البيض المشمس الصحية

pixabay على StockSnap الصورة عبر

حققت البيضة شهرة واسعة في العالم المطبخي، حيث تعتبر مصدراً قيماً للبروتين والعديد من العناصر الغذائية الأخرى. وعلاوة على ذلك، يمكن تحويل البيضة إلى تجربة لذيذة وصحية من خلال إعدادها بطريقة المشمس. إذا كنت تتساءل عن فوائد البيض المشمس الصحية، فإليك الإجابة:

1. غني بالبروتين: يعتبر البيض مصدراً غنياً بالبروتين، الذي يلعب دوراً حاسماً في بناء العضلات وترميمها. وعند تحويل البيض إلى صنف المشمس، فإنه يحتفظ بكمية كبيرة من البروتين المغذي.

ADVERTISEMENT

2. مصدر طبيعي للفيتامينات: تحتوي البيضة على تركيبة غنية من الفيتامينات المهمة مثل فيتامين A وفيتامين D وفيتامين E. وعند طهيها بشكل المشمس، فإنها تحتفظ بكمية كبيرة من هذه الفيتامينات الضرورية لصحة الجسم.

3. زيادة الشبع: يحتوي البيض على نسبة عالية من البروتين والدهون الصحية، مما يجعله وجبة مشبعة ومرضية لفترة طويلة. وعند إعداده على شكل المشمس، يزيد الشبع بفضل التعامل الحراري الذي يحفز عملية الهضم ويسهم في الشعور بالشبع لفترة أطول.

4. تعزيز صحة العين: يحتوي البيض على مضادات الأكسدة والمغذيات التي تساهم في تعزيز صحة العين والحفاظ على قوة الرؤية. ومع تحوله إلى صنف المشمس، يصبح البيض مصدراً مركزاً للمغذيات التي تعزز الرؤية الجيدة.

5. تقوية الجهاز المناعي: يحتوي البيض على نسبة عالية من الزنك والسيلينيوم والأحماض الأمينية الأساسية التي تعزز صحة الجهاز المناعي وتعمل على تعزيز قوة المناعة للحفاظ على الجسم خالياً من الأمراض.

ADVERTISEMENT

يمكن القول إن البيض المشمس ليس فقط لذيذاً ومشبعاً، ولكنه أيضاً صحي وغني بالعناصر الغذائية الهامة. استمتع بفوائد البيض المشمس الصحية وأضفها إلى قائمة الوجبات الشهية في يومك اليومي.

قمة اللذة المشمسة: وصفة البيض المشمس مع البطاطس والخضروات

pixabay على studiotatuin الصورة عبر

عندما يتحد البيض المشمس الشهي مع قطع البطاطس الذهبية والخضروات الطازجة، ينتج تجربة مذهلة للذوق والبصر تأخذك في رحلة طهي فريدة من نوعها. إن وصفة البيض المشمس مع البطاطس والخضروات تعتبر قمة اللذة المشمسة التي لا تُقاوم.

في هذه الوصفة المميزة، يتم تحمير قطع البطاطس الذهبية حتى تصبح مقرمشة من الخارج وناعمة من الداخل. تضاف الخضروات الملونة مثل الفلفل الأحمر والبصل والفطر لإضفاء نكهة لذيذة وقوام مميز على الطبق. ثم يتم تكسير البيض فوق المكونات وتركه ينضج تدريجياً حتى يتكون صفار ذهبي وصلب ويظل البياض طرياً ومشمساً.

ADVERTISEMENT

يعتبر هذا الطبق الشهي خياراً مثالياً لوجبة الإفطار الفاخرة أو الغداء السريع، فهو يمنحك القدر المناسب من البروتين والمواد المغذية الأخرى التي تحافظ على نشاطك طوال اليوم. احرص على تقديم هذا الطبق المشمس على سفرتك مع رشة من البقدونس المفروم الطازج لإضفاء لمسة جمالية ونكهة رائعة.

في خضم عبقرية الطهي وألوان البيض المشمس المدهشة، ستشعر بالرضا والسعادة وأنت تستمتع بكل قضمة. دع طبق البيض المشمس مع البطاطس والخضروات يأسر حواسك ويأخذك في رحلة فريدة من نوعها في عالم النكهات الشهية والمدهشة.

تجربة فريدة: وصفة البيض المشمس في الشوفان المخملي

pixabay على scratsmacker الصورة عبر

في عالم الطهي المليء بالإبداع والتجديد، تأتي لنا وصفة البيض المشمس في الشوفان المخملي كتحفة فنية لا تضاهى. إنها تجربة فريدة تجمع بين مذاق البيض الشهي ونعومة الشوفان المخملي، لتخلق مزيجاً لا يُقاوَم.

ADVERTISEMENT

عندما تقوم بتحضير هذه الوصفة السحرية، ستشعر وكأنك تتجول في حقول الشوفان الخضراء التي تنمو بحرص وعناية. ستشعر بالانسجام الكامل بين نكهة البيض المشمس وقوام الشوفان الكريمي اللذيذ. إنها تجربة فريدة تأخذك في رحلة مليئة بالمتعة والتذوق.

عندما يتلاقى البيض المشمس مع الشوفان المخملي، تتكوّن تجربة غنية بالنكهات والملمس. تدخل الشوفان الصويا أبواب قلبك بنعومة ودفء، بينما يضفي البيض المشمس توهجاً يغمر حواسك. إنها تجربة فريدة من نوعها تجمع بين القوة والنعومة في كل لقمة.

لا تحتاج إلى الكثير من الجهد لإعداد هذه الوصفة الساحرة. يمكنك تجهيز الشوفان المخملي وإضافة البيض المشمس على وجهه، ثم تخبزه في الفرن حتى يتماسك وجانبه المشمس ينضج تمامًا. ثم قم بتقطيع قطع الشوفان المخملية اللذيذة والبيض المشمس الذهبي واستمتع بكل لقمة تأخذك في رحلة ذوق فريدة.

ADVERTISEMENT

إن وصفة البيض المشمس في الشوفان المخملي تجمع بين الصحة واللذة في آن واحد. إذ يحتوي الشوفان على العديد من العناصر الغذائية المفيدة مثل الألياف والبروتين، بينما يزودك البيض بالمغذيات الأساسية مثل الفيتامينات والمعادن.

لذا، دع طعامك يتحول إلى تجربة فريدة من خلال تحضير وصفة البيض المشمس في الشوفان المخملي. استمتع بتذوق القوام الحريري للشوفان وقوة البيض المشمس في كل لقمة. استعد لرحلة تذوق لا تُنسى تأخذك إلى عالم لا مثيل له من التجارب الذواقة.

وصفة المشمشة المبتكرة: البيض المشمس مع الجبنة والمشمش المجفف

pixabay على YashilG الصورة عبر

في هذه الوصفة المبتكرة، ستنطلق في رحلة ذوقية فريدة من نوعها، حيث يتلاقى طعم البيض المشمس الزهي والجبنة الكريمية مع لمسة من الحلاوة والحموضة المنعشة للمشمش المجفف. ستجرب في هذه الوصفة توليفة رائعة من النكهات والملمس، وستخلق تجربة سحرية تأخذك إلى عالم آخر من اللذة.

ADVERTISEMENT

لتحضير هذه الوصفة الفريدة، ستحتاج إلى بضع مكونات بسيطة ومتوفرة في متناول يديك. ستحتاج إلى بيضة طازجة عالية الجودة، جبنة كريمية غنية بالنكهة، ومشمش مجفف مثل قطع السُلوق أو الشرائح الناعمة. ستحتاج أيضًا إلى القليل من الزبدة للقلي، وملح وفلفل لتبهير النكهات.

ابدأ بتسخين مقلاة على نار متوسطة، وأضف الزبدة لتذوب بلطف. ثم افتح البيضة في وعاء صغير، وانزلها بحذر لتحافظ على صفارها سليمًا. قم بإضافة البيضة إلى المقلاة، واتركها تتكاثف وتتجمع على حوافها. ستحتاج لحوالي 2-3 دقائق للحصول على بيضة مشمسة مثالية، حيث يكون الصفار طريًا ومذابًا والبياض مطهوًا تمامًا.

بينما يتشكل البيض المشمس في المقلاة، قم بتحضير الجبنة والمشمش المجفف. انتقل إلى لوح التقديم وقم بقطع الجبنة إلى شرائح رقيقة أو قطع صغيرة حسب تفضيلك. بعد ذلك، قم بتقطيع الشرائح الناعمة من المشمش المجفف إلى قطع صغيرة.

ADVERTISEMENT

عندما يكون البيض المشمس جاهزًا، قم بنقله بحذر إلى طبق التقديم. ضع شرائح الجبنة فوق البيض المشمس الساخن، مما سيساعد على ذوبانها قليلًا واستمرار تدفئتها. ثم رش قطع المشمش المجفف على الوجه لإضفاء لمسة من الحلاوة اللذيذة.

والآن حان وقت التمتع بالوجبة اللذيذة! استمتع بالبيض المشمس الطازج والذيذ، واستمتع بتناول الجبنة الكريمية المذابة بلطف مع حموضة وحلاوة المشمش المجفف. ستشعر بتوازن مذهل للنكهات في كل لقمة، وسيكون ذلك تجربة لا تُنسى تستحق تكرارها.

استعد لاستضافة وجبة إفطار أو غداء مميزة ومبهجة مع وصفة المشمشة المبتكرة للبيض المشمس. احظى بإشادة العائلة والأصدقاء ولا تفوت فرصة إعادة تجربتها وتبادلها مع من تحب. الآن، استمتع بأشهى الوصفات وتذوق الإبداع في كل لقمة.

البيض المشمس بالزعفران: تجربة غنية بالنكهات والألوان

ADVERTISEMENT
pixabay على ponce_photography الصورة عبر

لن تكتمل تجربتك مع البيض المشمس إلا بتجربة الوصفة الساحرة والمثيرة للحواس، البيض المشمس بالزعفران. هذه التحفة الفنية تتميز بمزيج فريد بين نكهة الزعفران الغنية ولونه الأصفر الذهبي الجميل الذي يضفي على الطبق رونقًا لا يُضاهى.

في هذه الوصفة، يتم تحضير البيض المشمس على الطريقة التقليدية، حيث يُقلى البيض في مقلاة مع قليل من الزبدة اللذيذة حتى يتكون صفار البيض المنعش والمشبع بالنكهة. ولكن ما يميز هذه الوصفة هو إضافة الزعفران، الذي يتم تحضيره في مرحلة مبكرة من عملية الطهي. يتم غمر رؤوس الزعفران الجافة في الماء الساخن لاستخلاص النكهة الغنية واللون الذهبي المذهل، ثم يتم إضافتها إلى المقلاة مع البيض لإضفاء لمسة سحرية على المذاق والمظهر.

عند تجهيز البيض المشمس بالزعفران، ستلاحظ أن النكهات المستخدمة تعمل بشكل مثالي معًا. يمنح الزعفران البيض نكهة مميزة ومتوازنة، حيث يمتزج طعم البيض الكريمي والملمس الناعم مع نكهة الزعفران الغنية والمميزة. ولا تنسى أيضًا اللون الجميل الذي يعزز من جاذبية الطبق ويجعله مثاليًا لإضفاء البهجة على مائدتك.

ADVERTISEMENT

استمتع بتجربة البيض المشمس بالزعفران كوجبة إفطار متألقة أو غداء شهي، وتأكد من أنها ستثير إعجاب كل من يتناولها. استعد لتجربة لا تُنسى من النكهات الفاخرة والألوان الساحرة واستمتع بلمسة من الرقي والجمال في مطبخك.

طريقة سهلة وسريعة لإعداد البيض المشمس في المنزل

pixabay على Ray_Shrewsberry الصورة عبر

إن استمتاعك بالبيض المشمس لا يتطلب جهدًا كبيرًا أو وقتًا طويلًا في المطبخ. فالطريقة السهلة والسريعة لإعداد البيض المشمس في المنزل تجعل من تناول وجبتك واحتساء قهوتك وقتًا للاسترخاء والتمتع بالنكهة الرائعة لهذه الوصفة المغذية.

للبدء، ستحتاج إلى البيض، زبدة، ملح وفلفل حسب الرغبة، وقليل من الوقت الهادئ لإتقان هذا الفن المختلف. يمكنك أن تشعر وكأنك طباخ ماهر في الحانة الفاخرة أثناء تحضير هذا الطبق الساحر في مطبخك الخاص.

تعلم كيفية تحضيره بسهولة وبراعة. باستخدام مقلاة مقاس مناسب، قم بتسخين الزبدة على نار متوسطة حتى تذوب تمامًا وتصبح ذهبية اللون. ثم، قم بكسر البيض في المقلاة واتركه ينضج ببطء وتدريجيًّا في الزبدة المذابة. للحصول على نتيجة مثالية، يمكنك تغطية المقلاة بغطاء لبضعة دقائق، مما يساعد على تكوين طبقة خارجية مقرمشة ومغرية.

ADVERTISEMENT

عندما ترى أن البيض قد انتهى من النضج والصفاء، قم بإزالته من المقلاة وضعه في طبق تقديم جميل. قدمه ساخنًا وقارًا، وقد ترغب في تزيينه ببعض الأعشاب الطازجة أو الفلفل الأسود المطحون لإضفاء لمسة راقية.

هذه الوصفة السهلة والسريعة لإعداد البيض المشمس في المنزل ليست مجرد وجبة لإشباع الجوع، بل هي فرصة لخوض تجربة فنية حقيقية. لتحضيرها، لا تحتاج إلى مهارات خاصة أو استخدام أدوات معقدة، فقط اتبع الخطوات البسيطة وستكتشف السحر الخفي وراء هذا الطبق المبهج.

فلتستعد لتجربة رقصة الشمس على طبقك، واستمتع بتجربة لا تُنسى من البيض المشمس المنزلي السهل والسريع. ادع الطبخ يصبح فنًا وتذوق النكهات الرائعة التي تحملها هذه الوصفة الساحرة.

pixabay على StockSnap الصورة عبر

تماماً كما يطلق عليها نور الشمس، تعطي وصفات البيض المشمس لمائدتك لمعة ساحرة وتكسبها لذة خاصة لا تقاوم. إنها تحفة فنية ولذيذة تجمع بين حلاوة البيض وتنوع النكهات في وصفات مذهلة. قم بالاستمتاع برائحة الطهي الفاتنة والتمتع بتجربة فريدة تأسر حواسك وتحيي رغبتك في تجربة المزيد من النكهات الرائعة.

عائشة

عائشة

ADVERTISEMENT
كيف تحيا حلب في رمضان
ADVERTISEMENT

لشهر رمضان لون خاص في حلب والحلبيين. تبدأ هذه الخصوصية قبل شهر رمضان بأيام وأسابيع حيث يترقب الناس قدوم الشهر الكريم ويبدؤون التحضيرات بشراء بعض المواد التي لا غنى عنها في أية مائدة رمضانية، ويقوم البعض بتزيين البيوت والشرفات. في الليلة الأخيرة من شعبان يقوم

ADVERTISEMENT

كثير من الأهالي برصد هلال رمضان. ومع أن هذا التقليد غير مجد في الكثير من الأحيان، إلا أنه يدل على خصوصية شهر رمضان عند الحلبيين، وترقبهم واستعدادهم له. ويعبرون عن ابتهاجهم وفرحهم بقدوم الشهر الفضيل من خلال مجموعة من العادات التي ظل قسم منها كما هو منذ قرون، وعدل قسم آخر بما يتماشى مع متغيرات الزمن.

هناك مدفع رمضان الذي يعلن ثبوت رؤية الهلال رسمياً، وبداية الشهر المبارك. وتجدر الإشارة إلى أن قلعة حلب الأثرية كانت تحتوي على واحد وعشرين مدفعاً رمضانياً تعلن ليس فقط بداية الشهر ونهايته، بل تعلن أيضاً موعد الإفطار اليومي. ولكن معظم هذه المدافع نقل خارج المدينة في الآونة الأخيرة، وأصبح مدفع رمضان مقتصراً على إعلان بداية الشهر.

ADVERTISEMENT

ثم السحور الأول وله نكهة لا مثيل لها، وخصوصاً عند الأطفال المتحمسين للصيام ربما للمرة الأولى في حياتهم. ومع أن كثيراً منهم قد لا يكمل الصيام حتى وقت المغرب، وإنما يفطر قبل ذلك، إلا أن بهجة الأطفال ببراءتهم، وترحيبهم بقدوم شهر رمضان قد تتجاوز أحياناً بهجة الكبار، فكل شيء عندهم جديد. ونذكر هنا أن من تقاليد رمضان الحلبية هي تكريم الطفل في أول يوم صيام له بصدر من الحلوى.

الصورة عبر Afshad على pixabay

يرتبط السحور أيضاً بالمسحراتي الذي يجوب الشوارع والحارات بملابسه التقليدية، ويتكفل بمهمة إيقاظ الناس من أجل السحور، وتنبيههم إلى اقتراب موعد الإمساك. فتراه يطرق أبواب البيوت في الحارات الشعبية، وينادي بصوته الشجي على سكانها بأسمائهم أحياناً من مثل "يا فلان وحّد الله"، "يا نايم وحّد الدايم"، "يا صايم من فرشتك قم"، قارعاً دفّه التقليدي، ومضيفاً ترانيمه وأهازيجه. ومع أن الحاجة الحقيقية إلى المسحراتي ومهمته التراثية في إيقاظ الناس من نومهم انتفت منذ مدة طويلة بوجود المنبهات الحديثة، إلا أن وجوده يظل تقليداً متبعاً، يحاول أهل حلب المحافظة عليه لما له من رمزية عندهم. وليس مستغرباً أن يسهر الناس خصّيصاً في انتظار قدومه وسماع نداءاته ومواويله الحلبية التي تملأ ليالي رمضان. وليس مستغرباً كذلك أن يطلب الأطفال الأذن بالسهر للسبب ذاته، وقد يجابون إلى طلبهم في الكثير من الأحيان.

ADVERTISEMENT

وطالما أننا نتحدث عن التقاليد الليلية، فلا بد أن نذكر فوانيس رمضان التي كانت تشعل في الماضي لإضاءة الطرقات ليلاً. ومع أن الحاجة إليها ـــــــ هي الأخرى ـــــــ انتفت بوجود أنوار الطرقات، إلا أنها تعود الآن إلى الواجهة لأنها رمز من رموز شهر رمضان، وـتصنع الآن بتصاميم حديثة تذكّر بالتصاميم التراثية التقليدية، ولا يكاد بيت يخلو منها.

المعروك الرمضاني

لرمضان عند أهل حلب طقوس لا تعد ولا تحصى، يتعلق الكثير الكثير منها بالطعام والشراب، وهو أمر طبيعي لأن الصائمين يمتنعون عن الأكل والشرب طيلة النهار ويريدون الاستمتاع بوجبة إفطار تعوضهم عن مشقة نهار كامل. وهذا صحيح في كل أنحاء العالم العربي والإسلامي، إلا أن لحلب ـــــــ تاريخياً ـــــــ علاقةً خاصةً مع المأكل والمشرب، ما يضفي على وجبات الإفطار الرمضانية نكهة حلبية بالمعنى الحرفي لهذه الكلمة. يعزو بعض المؤرخين التفنن الحلبي في الطعام والشراب إلى عدة عوامل منها موقع حلب الجغرافي على طريق القوافل بين الشرق والغرب، ما جعل منها بوتقة انصهرت فيها الثقافات، وقد يكون المطبخ الحلبي مرآة لهذا التنوع الثقافي. للمطبخ في حلب إذاً شأن استثنائي ذو سمعة شهيرة في سورية كلها، ولكنه في شهر رمضان تتضاعف أهميته؛ فيهتم الحلبيون وخصوصاً الحلبيات بأصناف الطعام والشراب والحلويات اهتماماً بالغاً، ولهذا فإن الموائد الرمضانية الكبيرة العامرة بمختلف أصناف الأطعمة والمشاريب هي من العادات الحلبية المتأصلة. هذه العادة تكاد تقتصر اليوم على أفراد الأسرة بسبب الوضع المعيشي، ومع ذلك يحافظ الحلبيون على إحيائها لأنها ركن أساسي من طقس الإفطار في رمضان.

ADVERTISEMENT

من طقوس هذه المائدة الرمضانية مثلاً دعوة الأهل والمقربين في منزل العائلة الكبيرة. فتدعو الأم أولادها وأسرهم إلى إفطار اليوم الأول الذي يجب أن يحتوي على المشاوي. ثم هناك أنواع ورق العنب المحشو باللحم والرز (اليبرق)، وأنواع الكبة التي تتميز فيها مدينة حلب (سجل في حلب خمسون نوعاً من الكبب التي لا تتسع هذه المقالة لحصرها)، والمحاشي، إضافة إلى ثوابت مائدة الإفطار وهي برك الجبنة وأنواع الحساء وأصناف السلطات التي لا حصر لها. هذا بالإضافة إلى المعروك (وهو نوع من الخبز السميك المعطر بماء الزهر، وازداد التفنن في الإضافات إليه في السنوات الأخيرة، كالشوكولا والسمسم وغيرها)، وأطباق الحلوى التي تتميز بها مدينة حلب، والتي لا تؤكل إلا في هذا الشهر، كغزل البنات (وهي مزيج من الطحين والسكر المغزول) والكرابيج المحشوة بالقشطة، والشعيبيات بمختلف أصنافها (وهي رقائق عجين محشوة بالجوز أو القشطة أو الفستق ومخبوزة بالفرن)، والقطايف بالعسل، وحلوى الفستق الحلبي التقليدية التي تتكون من قشور الفستق المطحونة وعجينة الجلاش وماء الورد. أما المشاريب فتشمل قمر الدين (وهو مصنوع من المشمش، وقد يصنع سميكاً فيؤكل أكلاً)، ومنقوع التمرهندي والسوس، ولا ننسى أنواع العصائر المختلفة التي تروي الظمأ وتغذي الصائم بما فيها من فيتامينات. ويحضّر الكثير من هذه المشروبات يدوياً في البيوت.

ADVERTISEMENT
من أسواق حلب – المصدر pxhere

من مميزات المطبخ الحلبي عموماً ــــــ وليس في شهر رمضان فقط ــــــ الاستخدام الكثير للفلفل الحار مع مختلف أنواع الطعام، وكذلك دقة استعمال التوابل في الطعام، هذه الدقة التي جاءت نتيجة الخبرات المتراكمة على مدى العصور، واطّلاع أهل حلب على مختلف التوابل التي وصلتهم من مختلف أصقاع الأرض.

ويبقى أن نذكر أن تذوق الطعام سمة أساسية عند أهل حلب، مهما كان وضعهم الاجتماعي، ولكن الفارق بين موائد الأغنياء والبسطاء هو في عدد الأصناف، وليس في نوعيتها. ومن التقاليد التي مازال أهل حلب يحافظون عليها تبادل "السكبات" بين الجيران والسكبة هي مقدار من طبق محضر في البيوت يرسل مع أحد الأطفال إلى الجيران لكي يتذوقوه، ويقوم الجيران بدورهم بإرسال "سكبة" من طبقهم المحضر ذلك اليوم، أو ربما في اليوم الذي يليه.

أما وجبة السحور فأصبح الاعتماد في تحضيرها على ما تبقى من وجبة الإفطار لأسباب اقتصادية من جهة ولرغبة الناس في عدم رمي بقايا الطعام من جهة ثانية.

ADVERTISEMENT

فإذا تركنا الطعام جانباً، نذكر أن من تقاليد رمضان في حلب اللقاءات الاجتماعية سواء أكانت زيارات عائلية أو بين الأصدقاء أم لقاءات في المقاهي بعد الإفطار. فالمقاهي وكذلك حمامات السوق لا تغلق أبوابها حتى الفجر. وفي المقاهي الشعبية يستمع الرواد إلى قصص الحكواتي الذي يروي قصصاً تاريخية بأسلوب مرح يتفاعل معه الجالسون. كما يتم في هذه اللقاءات تبادل التهاني والتبريكات والأحاديث المتنوعة ومسامحة الآخرين والمصالحة وحل الخلافات، فهذا جوهر الصيام في الحقيقة.

الصورة عبر sofdoug على pixabay

يكثر أهل حلب من التعبد في شهر رمضان، ومن العادات المتأصلة أيضاً صلاة التراويح بعد العشاء، والإكثار من الأدعية وقت السحور، وكذلك التقرب من الله عن طريق فعل الخير والتصدق على المحتاجين، وإيتاء زكاة الفطر قبل العيد، وهي ركن أساسي من أركان الإسلام. وفي حلب يوجد الكثير من الجمعيات الخيرية التي تختص بإيصال المساعدات في رمضان إلى مستحقيها. وفي الأيام الأخيرة من الشهر الكريم يحتفي أهل حلب بليلة القدر وهي ليلة مباركة ولها قدسية خاصة عند المسلمين لأنها ليلة نزول الوحي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ADVERTISEMENT

من التقاليد الرمضانية التي ترسخت في السنوات الماضية هي المسلسلات الرمضانية، وهي تقليد يزداد كل عام ليس في حلب وحدها بل في كل سورية. قد يتبادر إلى الذهن أن هذا التقليد يضعف الحياة الاجتماعية لأنه يقلل من اللقاءات، وهذا قد يكون صحيحاً في بعض الأحيان، ولكن البرامج التلفزيونية والمسلسلات الرمضانية تغدو ـــــــ من جهة ثانية ـــــــ فرصة لتبادل الأحاديث، وتسمح بالكثير من النقاشات وتبادل الأفكار حول هذا المسلسل أو ذاك، وهذا يقوّي التفاعل بين الناس في كثير من الأحيان.

من الطقوس الرمضانية التسوق للعيد، وخاصة في النصف الثاني من الشهر حيث تفتح الأسواق الليل كله، ويذهب الناس إلى الأسواق للتبضع أو لمجرد التفرج على الأسواق التي تضج بالحياة وتتزين بالزينة والأنوار التي لا تنطفئ طوال الليل. في رمضان أيضاً يفتتح في حلب الكثير من الأسواق الخيرية التي تهدف إلى توفير البضائع الرمضانية بأسعار مناسبة يستطيع الناس تحمل كلفتها.

ADVERTISEMENT

في أواخر أيام رمضان أيضاً يبدأ الناس بالتحضير لحلويات العيد كالكرابيج والكعك والحلويات الشرقية التي تشتهر فيها مدينة حلب.

الصورة عبر AhmadArdity على pixabay

في العام المنصرم وبعد تضرر المدينة من جراء الزلزال الذي أصابها، جرى ترميم بعض الأماكن الأثرية كالخانات القديمة التي يرجع بعضها إلى أكثر من ألف عام، وأصبحت تقام فيها أنشطة اجتماعية وثقافية متنوعة وخصوصاً في حلب القديمة. هذه الأنشطة تذكر بطقوس رمضان القديمة وتهدف إلى إعادة الألق إلى المدينة واستعادة الذكريات التي انقطعت مدة من الزمن. من هذه الأنشطة تقديم رقصات مولوية (وهي رقصات تراثية معروفة في سورية) والأناشيد الدينية. كما يستمع الحضور إلى الأغاني الطربية والقدود الحلبية المشهورة والتي أصبحت جزءاً من التراث الإنساني العالمي وليس فقط السوري. يشارك الحلبيون والحلبيات في هذه الأنشطة وكلهم أمل في أن تعود مدينتهم المحبوبة بقوة إلى الفرح والأصالة والعراقة.

عائشة

عائشة

ADVERTISEMENT
استكشاف سحر مدينة فانكوفر: عاصمة مقاطعة كولومبيا البريطانية
ADVERTISEMENT

في قلب كولومبيا البريطانية، حيث تتلاقى روعة الطبيعة بعبق التاريخ وحيوية الحاضر، تقف مدينة فانكوفر شامخة كأيقونة للتنوع والجمال. تُعانق السماء ناطحات سحابها، وتُغازل الأمواج شواطئها، وتُحيط بها الجبال الشاهقة كحراس أوفياء لجوهرة كندا الساحرة. هنا، حيث يتجلى السحر في كل زاوية، نبدأ رحلتنا الاستكشافية لعاصمة كولومبيا البريطانية، مدينة فانكوفر،

ADVERTISEMENT

التي تُعد ملتقى للثقافات ومهدًا للإبداع والابتكار.

تُعرف فانكوفر بأنها مدينة الطبيعة الخلابة، حيث تتناغم الغابات المطيرة مع المحيط الهادئ، وتتألق الحدائق العامة بألوانها الزاهية على مدار العام. تُقدم هذه المدينة لزوارها تجربة فريدة تجمع بين الاسترخاء وسط الطبيعة الساحرة والإثارة في مغامراتها الحضرية. من جسر كابيلانو المعلق الذي يخترق الغابات العميقة، إلى أسواق جزيرة جرانفيل النابضة بالحياة، تُقدم فانكوفر مزيجًا مثاليًا يُرضي جميع الأذواق.

ADVERTISEMENT

ومع كل خطوة في شوارعها، تُحيطك فانكوفر بتاريخها العريق وحداثتها المتجددة. تُروى قصص الماضي في أرجاء غاستاون التاريخية، بينما تُعانق الفنون والثقافة الزوار في معرض فانكوفر للفنون. ولا يُمكن إغفال الذكر عن المأكولات المتنوعة التي تُقدمها المطاعم المحلية، فهي تُعد بمثابة رحلة مذاقية تعكس تنوع المدينة الثقافي.

في هذا المقال، سنأخذكم في رحلة استكشافية لنكتشف سحر فانكوفر، تلك المدينة التي تُعد بحق عاصمة كولومبيا البريطانية وواحدة من أجمل المدن في العالم. سنتعرف على أبرز معالمها الطبيعية والثقافية، ونستكشف أسرار جاذبيتها التي لا تُقاوم.

الجمال الطبيعي لفانكوفر

صورة من unsplash

ستانلي بارك: رئة المدينة الخضراء

تُعد حديقة ستانلي بارك، التي تمتد على مساحة 1000 فدان، الواحة الخضراء النابضة بالحياة في قلب فانكوفر.  تُوفر هذه الحديقة العريقة، التي تأسست في عام 1888، ملاذًا طبيعيًا حيث تتناغم الأشجار المورقة والمساحات الخضراء الرحبة مع الإطلالات الرائعة على خليج ألاسكا. ُمكن للزوار الاستمتاع بجولة في أرجائها، التأمل في جمالها، أو حتى الاسترخاء على المقاعد المخصصة للجلوس وسط هذه الطبيعة الخلابة.

ADVERTISEMENT

جسر كابيلانو المعلق: مغامرة فوق الأشجار

جسر كابيلانو المعلق، الذي يعبر نهر كابيلانو في مقاطعة نورث فانكوفر، يُقدم تجربة فريدة تُحلق بك فوق الأشجار.  بطول 140 مترًا وارتفاع 70 مترًا فوق النهر، يُعتبر هذا الجسر من أبرز المعالم السياحية في فانكوفر. يُمكن للزوار الاستمتاع بالمشي على الجسر المعلق والتأمل في الحياة البرية الغنية التي تُحيط به، والتقاط الصور التذكارية للحظات لا تُنسى.

جبل جروس: الإطلالات الساحرة على المدينة

جبل جروس، الذي يرتفع شامخًا بارتفاع يبلغ 1200 متر، يُقدم إطلالات بانورامية مذهلة على مدينة فانكوفر وما حولها.  يُعد هذا الجبل وجهة مثالية للمغامرين وعشاق الطبيعة، حيث يُمكن الوصول إلى قمته عبر التلفريك، القطار الجبلي، أو حتى بالسيارة. وفي القمة، يُمكن للزوار الاستمتاع بالتنزه، التخييم، أو حتى تحضير الشواء في أجواء تُحاكي السماء.

ADVERTISEMENT

الحياة الحضرية والثقافية

صورة من unsplash

غاستاون: الشوارع التاريخية والفن المعماري

تُعتبر غاستاون، بشوارعها المرصوفة بالحصى ومبانيها التاريخية، قلب فانكوفر النابض بالحياة والتاريخ. تزخر هذه المنطقة بالفن المعماري الفريد والمحلات التجارية الأنيقة، وتُعد موطنًا لساعة البخار الشهيرة التي تُعد رمزًا للإبداع الهندسي. يمكن للزوار التجول في الأزقة الضيقة، واكتشاف الجداريات الفنية، والاستمتاع بالمقاهي الساحرة التي تُعيد إلى الأذهان عبق الماضي.

جزيرة جرانفيل: السوق النابض بالحياة والثقافة الفنية

جزيرة جرانفيل، واحة فانكوفر الثقافية، تُقدم تجربة تسوق وفنية لا مثيل لها. يُعد سوق جرانفيل العام، بتنوعه الغني من المأكولات والحرف اليدوية، نقطة جذب للسكان المحليين والزوار على حد سواء. تُعرض في الجزيرة أعمال فنية مبتكرة وتُقام العروض الموسيقية والمسرحية التي تُثري الحياة الثقافية للمدينة.

ADVERTISEMENT

معرض فانكوفر للفنون: ملتقى الإبداع والفن المحلي

معرض فانكوفر للفنون، الذي يقع في قلب المدينة، يُعد مركزًا للإبداع والفن المحلي. يضم المعرض مجموعة واسعة من الأعمال الفنية التي تشمل اللوحات التاريخية والمعاصرة، والصور الفوتوغرافية، والتماثيل، والرسوم الفنية. يُعتبر المعرض ملتقى للفنانين والمهتمين بالفن، ويُقدم معارض مؤقتة ودائمة تُظهر التنوع الثقافي والإبداعي للمدينة.

تجارب لا تُنسى في فانكوفر

صورة من unsplash

المأكولات والمطاعم: نكهات فانكوفر المتنوعة

تُعرف فانكوفر بمشهدها الطهي الغني والمتنوع، حيث تجتمع نكهات العالم على طاولة واحدة. من المأكولات البحرية الطازجة في مطعم “هوكسورث” إلى الأطباق الهندية المبتكرة في “فيج”، تُقدم المدينة تجربة طعام لا تُنسى. لا تفوت تجربة السوشي الياباني المبتكر في “ميكو”، أو بدء يومك بفطائر الوافل البلجيكية واستمتع بثقافة الإيزاكايا في “جوه بالثوم”، أو تذوق الأطباق المطهوة على الحطب في “سافيو فولبي” لتجربة الأطعمة الإيطالية التقليدية.

ADVERTISEMENT

الأنشطة الخارجية: استكشاف الطبيعة والمغامرات

تُقدم فانكوفر مجموعة واسعة من الأنشطة الخارجية التي تُلبي رغبات جميع عشاق المغامرة. استمتع بالتنزه سيرًا على السور البحري في “متنزه ستانلي بارك”، أو استقل العبَّارات إلى “جزيرة جرانفيل” الزاخرة بالتحف الفنية.  للمغامرين، هناك مسارات الأحذية الثلجية في “جبل جروس” والرحلات اليومية إلى “سكواميش” لتجربة أكثر إثارة.

الفعاليات الثقافية: الاحتفالات والمهرجانات المحلية

تزخر فانكوفر بالفعاليات الثقافية التي تُعبر عن تنوعها الثقافي. من “متحف الأنثروبولوجيا” الذي يشتهر بمجموعته الفنية الهائلة، إلى “سوق ريتشموند الليلي” الذي يُقدم تجارب طعام فريدة. ولا تفوت فرصة الاستمتاع بالموسيقى والفنون في “مهرجان نفايات الموسيقى”، أو الرقص في “حفلة ديسكو جرانفيل آيلاند العامة”، واستمتع بالعروض الحية والحفلات الموسيقية التي تُقام في المدينة.

ADVERTISEMENT
صورة من unsplash

ونحن نقترب من نهاية رحلتنا الكلامية في أرجاء فانكوفر، نجد أنفسنا محاطين بذكريات لا تُنسى وتجارب فريدة جمعت بين روعة الطبيعة وثراء الثقافة. فانكوفر، هذه المدينة التي تُعانق السماء وتُغازل البحر، قدمت لنا لوحة فنية تنبض بالحياة، تُظهر التناغم الساحر بين الإنسان والطبيعة. من المأكولات التي تُشبع الروح قبل الجسد، إلى الأنشطة التي تُثري العقل والقلب، وصولًا إلى الفعاليات التي تُعزز الانتماء والهوية، كانت فانكوفر مثالًا يُحتذى به في كيفية تقديم تجربة متكاملة تُلامس كل الحواس.

في الختام، تُعد فانكوفر أكثر من مجرد وجهة سياحية؛ إنها رحلة في عمق الجمال والإبداع الإنساني، تُلهم الزائرين وتدعوهم للعودة مرة تلو الأخرى. ومع كل زيارة، تُفاجئنا بأسرار جديدة وتُعلمنا دروسًا في الحياة والمحبة. فانكوفر، بكل ما تحمله من سحر، تبقى في الذاكرة، تنادينا دائمًا لاكتشاف المزيد.

ياسر السايح

ياسر السايح

ADVERTISEMENT