يظلّ هذا المبنى عالقًا في الذاكرة بسبب كسرٍ حادّ واحد في نظامه، لا بسبب حجمه أو خطّ سقفه، ومن السهل أن يفوتك ذلك إن لم تلحظ أولًا سوى تناظره النظيف. اصرف نظرك قليلًا عن هدوء الكتلة، وستجد الدليل ظاهرًا أمامك.
جرّب اختبارًا سريعًا مع نفسك. تخيّل النافذة المعيّنة وقد أُزيلت.
ADVERTISEMENT
ما يبقى يظل جميلًا ومنضبطًا، لكنه يصبح أيضًا أكثر عمومية: مبنى حديثًا حسنَ التكوين بدلًا من أن يكون هذا المبنى بعينه.
صورة بعدسة Yetepireg Iles على unsplash
لماذا يعمل هذا الهدوء بكل هذا الجهد قبل أن تصل النغمة الشاذة
يحقق المبنى هذا الأثر لأنه منضبط في كل موضع تقريبًا. فخط السقف يتدرج ويتكسّر بعناية، ومستويات الجدران البيضاء تظل حادة وواضحة، وتمنح الحوافَّ الزخرفةُ البنية تحديدًا راسخًا بدلًا من أن تدعها تتلاشى في بعضها.
لا شيء فيه منفلت. فالهندسة متكررة، ومربعة الزوايا، وممسوكة بزمامها. وحتى حوض الانعكاس في الأسفل لا يعمل كعنصر زخرفي بقدر ما يبدو مسودة ثانية للنظام نفسه، يعيد إليك خطوط المبنى معكوسة.
ADVERTISEMENT
وهذا مهم، لأن الطابع المميز نادرًا ما ينشأ من العشوائية. بل يظهر عادة حين يضع التصميم قاعدة ثم يخرقها مرة واحدة، في الموضع المناسب تمامًا.
حرّك عينك ببطء عبر الواجهة. ابدأ من السقف، حيث يمنح الجزء العلوي الزاوي المبنى صورته الظلية. ثم انزل إلى مستوى الجدار، حيث تُبقي الأشكال الأكبر كل شيء مسطحًا ومستقرًا. ثم لاحظ كيف تكرر الخطوط المنعكسة في الأسفل هذا الاستقرار بدلًا من أن تقطعه.
حتى هذه اللحظة، يبدو المبنى متزنًا ومنظمًا. يمكنك أن تعجب بالتكوين. ويمكنك أن ترى التناظر. لكن هذين الأمرين وحدهما لا يفسران لماذا يظل هذا البناء عالقًا في الذهن بعد أن تُشيح بنظرك عنه.
النافذة المعيّنة هي اللحظة التي يتوقف فيها المبنى عن كونه مجرد تكوين ويصبح شخصية.
التفصيل الذي تظل عينك تختاره، حتى عندما تحاول ألّا تفعل
ADVERTISEMENT
ما إن تلاحظ تلك النافذة، حتى يعيد باقي المبنى تنظيم نفسه حولها. عندها يبدو خط السقف تمهيدًا. ويغدو الجدار حقلًا. وتصبح الهندسة المنعكسة في الأسفل جوقة هادئة. أما المعيّن فيتولى دور النغمة الخارجة الوحيدة التي تجعل الترتيب كله مقروءًا بوصفه طابعًا لا مجرد صقل.
وهذا هو الاختبار الثاني الذي يستحق أن تجربه. بعد أن تمسح بعينك خط السقف، والواجهة، والخطوط المنعكسة في الأسفل، إلى أين تعود عينك؟ لا تعود إلى أطول حافة. ولا إلى أكبر سطح. بل تعود إلى تلك الفتحة الحادة الاستدارة، لأنها أوضح خرق في النسق.
وهو خرق منضبط. وذلك هو الحد الصادق هنا. فليست كل نافذة غير مألوفة تمنح المبنى هوية. إذا كان بقية التصميم مزدحمًا أصلًا، فإن فتحة غريبة لا تضيف إلا مزيدًا من التشويش.
أما هنا، فالهندسة المحيطة شديدة التحفّظ إلى حد يجعل المعيّن مقروءًا بوضوح. فهو لا يتنافس مع عشر إشارات أخرى. بل يُترك له أن يؤدي مهمة واحدة: أن يجعل المبنى محددًا بذاته.
ADVERTISEMENT
لماذا لا يكون خط السقف هو الجواب الحقيقي
وثمة اعتراض وجيه يقول إن خطوط الأسقف هي التي تحدد المبنى عادة على نحو أقوى من فتحة واحدة. وهذا صحيح في كثير من الأحيان. فمن بعيد، قد تنهض الصورة الظلية بمعظم العمل.
لكن خط السقف، في هذه الحالة، يرسّخ النظام أكثر مما يمنح الهوية. فشكله الزاوي يخبرك بأن المبنى ينتمي إلى نسق هندسي مدروس بعناية. إنه يؤطر التكوين. لكنه لا يمنحك تمامًا تلك اللفتة الخاطفة التي تتشبث بالذاكرة.
تلك اللفتة تقع في الأسفل، وهي أصغر حجمًا. انظر مرة أخرى، وستثبت العين ذلك. تستوعب السقف، ثم الجدار العريض، ثم الانعكاس، ثم تستقر على المعيّن. وبعد لحظة، تفعل ذلك من جديد.
وهذا التكرار مهم. فالتصميم المميّز كثيرًا ما يعيش في الموضع الذي تظل عينك تعود إليه، لا في الموضع الذي تزوره أولًا.
طريقة أفضل لاكتشاف الطابع في المباني الحديثة
ADVERTISEMENT
إذا أردت أن تقرأ المباني بوضوح أكبر هذا الأسبوع، فاستعمل اختبارًا بسيطًا: اعثر أولًا على النظام الأساسي، ثم اعثر على العنصر الوحيد الذي يخرقه من دون أن يفسده. هناك غالبًا تكمن الهوية.
في هذا المبنى، لا يكمن الجواب في الصورة الظلية كاملة، ولا في البركة الهادئة، ولا في أناقة التكوين عمومًا. بل في النافذة المعيّنة، وقد وُضعت داخل كل ذلك الانضباط، لتمنح التصميم كله وجهًا.
حين يبدو لك مبنى ما عالقًا في الذاكرة على نحو غريب، فابحث عن ذلك التفصيل الواحد الذي يثني النسق بالقدر الكافي لكي يجعل بقية التصميم منتمية إليه وحده دون سواه.
ADVERTISEMENT
كيف تستفيد السدود من الطاقة المتجددة
ADVERTISEMENT
السدود واحدة من أهم المصادر المستدامة للطاقة المتجددة، حيث توفر فرصًا هائلة للاستفادة من القدرة الكبيرة على توليد الكهرباء. تعد السدود من البنى التحتية الحديثة التي تستفيد من الطاقة المتجددة بطرق متعددة، وتلعب دورًا حيويًا في تلبية الاحتياجات الطاقوية المتزايدة في العالم.
1. السدود
ADVERTISEMENT
كمولدات للطاقة المتجددة
unsplash على Tejj صور من
السدود هي مصادر مهمة للطاقة المتجددة: قد يبدو هذا البيان وكأنه مأخوذ من كتاب مدرسي، ولكن الواقع هو أن السدود هي بالفعل مولدات مهمة للطاقة المتجددة. ومع قدرتها على تسخير الطاقة الحركية للمياه لتوليد الكهرباء، تعد السدود من أهم مصادر الكهرباء في العالم. وعندما تفتح البوابة ويتدفق الماء من السد، تتحول الطاقة الحركية إلى طاقة حركية تستخدم في تشغيل مولد كهربائي لتوليد الكهرباء. وما يجعل هذه العملية أكثر جاذبية هو أنها لا تعتمد على استهلاك موارد طبيعية محدودة وملوثة مثل الوقود الأحفوري، بل تستخدم بدلاً من ذلك موردًا متجددًا ومتجددًا باستمرار: الماء.
ADVERTISEMENT
ولعل أكبر السدود على مستوى العالم، مثل سد سيسيلي في برازيليا، وسد الخوانق الثلاثة في الصين، تشكل مرافق توليد الطاقة الأساسية في بلدانها، حيث تولد آلاف الميجاواط من الكهرباء سنويا. بالإضافة إلى ذلك، تعد السدود مصدرًا مهمًا للطاقة الاحتياطية لأن المياه المخزنة في السدود يمكن استخدامها لتلبية الطلب الزائد عند الحاجة.
إن استخدام السدود كمصدر للطاقة المتجددة له العديد من المزايا البيئية والاقتصادية. ومن الناحية البيئية، فإن توليد الكهرباء من السدود لا يسبب انبعاثات غازات الدفيئة أو تلوث الهواء. كما أنها لا تتطلب استخدام الوقود الأحفوري أو توليد النفايات النووية. ومن الناحية الاقتصادية، تعتبر تكلفة توليد الكهرباء من السدود منخفضة نسبيا مقارنة ببعض مصادر الطاقة المتجددة الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام المياه التي ينتجها السد في الري والشرب وأغراض أخرى، مما يدعم التنمية المستدامة للمجتمعات المحيطة.
ADVERTISEMENT
ولا يمكن فصل الفوائد التي يحققها العالم من الطاقة المتجددة عن الدور الذي تلعبه السدود في تلبية احتياجاته من الطاقة. ومن المتوقع أن تزداد أهمية السدود كمولدات للطاقة المستدامة في المستقبل مع تطور التكنولوجيا والابتكار في قطاع الطاقة المتجددة. ومع الأخذ في الاعتبار التحديات والفرص، يجب علينا أن نعمل معًا لتعزيز وتوسيع نطاق استخدام السدود لتعزيز إنتاج الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.
2. تحويل الطاقة الكينتية إلى كهرباء: دور السدود
unsplash على Rahul Pabolu صور من
السدود من أكبر البنى التحتية التي تستخدم لتوليد الكهرباء بواسطة الطاقة المتجددة. تأتي الطاقة الكينتية من حركة المياه التي تتدفق بسرعة عالية عبر السدود، وتم تطوير تكنولوجيا تحويل هذه الطاقة إلى طاقة كهربائية تستخدم لتلبية الاحتياجات الطاقوية.
ADVERTISEMENT
تلعب السدود دورًا حاسمًا في تحويل الطاقة الكينتية إلى كهرباء. يتم تجميع المياه عندما تصل إلى السد، وتخزينها في خزان السد. وعندما يكون هناك حاجة للكهرباء، يتم فتح البوابات في السد للسماح للمياه بالتدفق بقوة عبر التوربينات. تؤدي قوة هذا التدفق إلى دوران التوربينات، والتي تولد بدورها تيارًا كهربائيًا.
يعد دور السدود في تحويل الطاقة الكينتية إلى كهرباء أمرًا حيويًا للعديد من الدول. حيث تعتبر تلك الطاقة المتجددة مصدرًا موثوقًا لتوليد الكهرباء، وتسهم في تلبية الاحتياجات الطاقوية للمجتمعات المحلية والصناعات المحلية. بالإضافة إلى ذلك، فإن توليد الكهرباء من السدود يقلل من الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية الملوثة، ويحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتأثيرها على التغير المناخي.
ليس فقط يساهم دور السدود في توليد الكهرباء، بل يتميز أيضًا بفوائد إضافية. فعلى سبيل المثال، يتم تخزين المياه في خزان السد، مما يوفر المياه العذبة للاستخدام البشري والزراعة. كما يتم تنظيم تدفق المياه عبر السدود للتحكم في الفيضانات وتنظيم المواسم الزراعية. وبالتالي، تسهم السدود في تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية للمناطق المحيطة بها.
ADVERTISEMENT
يلعب السدود دورًا حيويًا في تحويل الطاقة الكينتية إلى كهرباء. توفر هذه التكنولوجيا الفريدة الخاصة بالسدود فرصًا هائلة للاستفادة من الطاقة المتجددة وتلبية الاحتياجات الطاقوية في المستقبل. يجب أن نعزز البحث والتطوير في هذا المجال ونستثمر في تطوير السدود لتحسين كفاءتها وزيادة الإنتاجية الكهربائية.
3. السدود والطاقة الشمسية: آفاق واعدة
unsplash على Nathan Roser صور من
السدود من الهياكل الضخمة التي تستفيد من القدرة الهائلة للطاقة المتجددة، ولكن هل يمكن أن تصبح السدود أكثر فعالية واستدامة باستخدام الطاقة الشمسية؟ تحتاج السدود إلى طاقة إضافية لتشغيل العديد من المعدات وتغذية المدن والمناطق القريبة، وهنا يأتي دور الطاقة الشمسية في تحقيق آفاق واعدة.
تعتبر الطاقة الشمسية أحد أشكال الطاقة المتجددة النظيفة والمتجددة، وتعتمد على استخدام أشعة الشمس لتوليد الكهرباء. يمكن تركيب الألواح الشمسية على أسطح السدود أو في المناطق المحيطة بها، مما يسمح بتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وتغذية أنظمة السدود وتوفير الطاقة للمجتمعات المحيطة.
ADVERTISEMENT
بالنظر إلى طبيعة السدود، فإنها توفر مناطق محمية من الأشعة المباشرة للشمس، مما يخلق بيئة مناسبة لتركيب الألواح الشمسية وزيادة كفاءتها في توليد الكهرباء. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام المساحات المائية الواقعة خلف السدود لتركيب أنظمة توليد الكهرباء الشمسية عائمة، مما يزيد من إمكانية توليد الكهرباء وتحسين كفاءة السدود في استيعاب الطاقة.
تعد الاستفادة من الطاقة الشمسية في السدود آفاقًا واعدة للعديد من الأسباب. فهي تقلل من الاعتماد على المصادر التقليدية للكهرباء، مثل الفحم والغاز الطبيعي، مما يقلل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ويحسن جودة الهواء. كما تقلل الطاقة الشمسية من تكاليف التشغيل للسدود، حيث يمكن استغلال الطاقة المتجددة الشمسية بشكل مستدام واقتصادي.
على الرغم من الفوائد الواضحة لاستخدام الطاقة الشمسية في السدود، إلا أن هناك تحديات واجهت هذه التقنية. تشمل هذه التحديات تكاليف التركيب والصيانة، وتوفير البنية التحتية المناسبة للتحول إلى الطاقة الشمسية، وتعقيدات الاتصالات والتكامل مع شبكات الكهرباء. ومع ذلك، يعمل العديد من الباحثين والمهندسين على تطوير تكنولوجيا فعالة ومستدامة للاستفادة من الطاقة الشمسية في السدود.
ADVERTISEMENT
باستخدام الطاقة الشمسية في السدود، يمكن أن تحقق آفاق واعدة في مجال توليد الكهرباء وتحقيق الاستدامة البيئية. يجب أن نعمل سويًا لتعزيز استخدام الطاقة الشمسية في السدود وتوفير الدعم اللازم للبحث والابتكار في هذا المجال لتحقيق مستقبل أكثر نظافة واستدامة.
4. السدود والطاقة المائية: تحقيق الاستدامة البيئية
unsplash على ThisisEngineering RAEng صور من
السدود واحدة من أهم المصادر للطاقة المتجددة والتي تلعب دورًا حاسمًا في تحقيق الاستدامة البيئية. فبجانب قدرتها على توليد الكهرباء، توفر السدود فوائد متعددة للبيئة والإنسان على حد سواء، مما يجعلها تمثل حلاً مثاليًا لتحقيق تنمية مستدامة.
تعتمد السدود على الطاقة المائية كمصدر رئيسي لإنتاج الكهرباء. فأثناء تخزين الماء في السد، يتم استغلال الطاقة الكامنة لتحويلها إلى طاقة حركة، حيث يتم استخدام السيولة الناتجة من فتح البوابات لتدوير التوربينات وتوليد الكهرباء. هذا النوع من الطاقة المتجددة يعتبر نظيفًا وغير ملوث، مما يساهم في تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة والتأثير على التغير المناخي.
ADVERTISEMENT
بالإضافة إلى توليد الكهرباء، تعمل السدود على تحسين الحاجة إلى المياه والري في المناطق القريبة منها. فعند تخزين المياه في السد، يمكن استخدامها في الري الزراعي وتأمين المياه للاستخدام المدني والصناعي. وبالتالي، يتم تحسين الإنتاج الزراعي، وتقليل الاعتماد على مصادر المياه الأخرى التي قد تكون غير متجددة أو محدودة.
تسهم السدود أيضًا في تنظيم الفيضانات والحد من تأثيرها السلبي على البيئة والسكان المحليين. فبتخزين المياه في السد، يمكن التحكم في سريان الأنهار ومنع حدوث فيضانات خطيرة، مما يحمي المناطق السكنية والأراضي الزراعية والمواقع الحساسة من الدمار والخسائر البشرية والمادية.
لكن رغم الفوائد البيئية الكبيرة للسدود، فإنها قد تواجه تحديات في عملية تحقيق الاستدامة البيئية. فقد يؤدي تأثير خزان السد على المناطق المحيطة إلى تغيرات في النظم البيئية وتأثيرات سلبية على الحياة البرية والأنواع المهاجرة. وللتغلب على هذه التحديات، يجب تطبيق ممارسات إدارة مستدامة للسدود، مثل تخصيص مناطق حماية بيئية، ومراقبة جودة المياه، وتعزيز البحوث العلمية لفهم تأثيرات السدود على البيئة.
ADVERTISEMENT
استخدام السدود لتوليد الكهرباء وإدارة المياه بشكل متكامل من أفضل الطرق لتحقيق الاستدامة البيئية وتلبية الاحتياجات الطاقوية للمجتمعات. ومن خلال تبني مبادئ الاستدامة والحفاظ على التنوع البيولوجي وحياة الحيوانات والنباتات المحلية، يمكن للسدود أن تلعب دورًا هامًا في تحقيق التوازن بين تنمية الإنسان والحفاظ على الطبيعة.
في ظل ازدياد الطلب على الطاقة المتجددة، تبرز السدود كأحد أهم الوسائل لتوليد الكهرباء النظيفة. ومع ذلك، تواجه هذه المحطات التحديات التي قد تعوق استفادتها الكاملة من الطاقة المتجددة. في هذا السياق، نلقي الضوء على بعض التحديات التي تواجه استغلال السدود كمصادر للطاقة المتجددة والحلول المقترحة لها.
ADVERTISEMENT
1. تأثيرات بيئية:
تشكل بناء السدود تأثيرًا بيئيًا كبيرًا، حيث يؤدي إلى غرق الأراضي القديمة والتأثير على النظم البيئية الطبيعية المحيطة. من الحلول المقترحة للتغلب على هذا التحدي هو اتخاذ الاحتياطات اللازمة قبل بناء السدود وتقييم التأثيرات البيئية المحتملة، وتطوير خطط لتعويض المناطق المتضررة.
2. تأثير على الحياة النباتية والحيوانية:
يؤدي ارتفاع مستوى المياه في السدود إلى غرق الغابات والمناطق الطبيعية، مما يؤثر على التنوع البيولوجي والحياة النباتية والحيوانية في المنطقة. للتغلب على هذا التحدي، يمكن اتخاذ إجراءات لحماية المناطق الحيوية الهامة وتشجيع حماية التنوع البيولوجي في المنطقة المحيطة بالسد.
3. تأثير على المجتمع المحلي:
قد يتواجه المجتمع المحلي بتحديات تتعلق بتغير نمط الحياة وتغير استخدام الأراضي ومشاكل التشرد نتيجة بناء السدود. من الحلول المقترحة للتخفيف من هذه التحديات هو إشراك المجتمع المحلي في عملية اتخاذ القرار وتوفير فرص عمل مستدامة وتوفير بنية تحتية تنموية للمناطق المتضررة.
ADVERTISEMENT
4. الصيانة والتشغيل:
تشكل الصيانة المستمرة والتشغيل الفعال تحديًا للاستفادة الكاملة من قدرة السدود على توليد الطاقة المتجددة. يجب وضع خطط صيانة وتشغيل مستدامة وتدريب العاملين على الصيانة للتأكد من استمرارية العمل وتحقيق أعلى كفاءة ممكنة.
5. التمويل:
تعتبر تكاليف بناء وصيانة السدود باهظة، وتواجه التحديات في الحصول على التمويل اللازم لهذه المشاريع. يجب تعزيز التعاون بين القطاع الخاص والقطاع العام للحصول على التمويل المناسب وتشجيع الاستثمار في مشاريع السدود.
باستراتيجية شاملة تضمن المشاركة والتعاون بين جميع الأطراف المعنية، يمكننا تجاوز هذه التحديات وتعزيز استغلال السدود كمصادر فعالة للطاقة المتجددة، مما يسهم في تلبية احتياجاتنا المستدامة للكهرباء وحماية البيئة.
unsplash على Anthony Da Cruz صور من
من المؤكد أن السدود تمثل مصدرًا هامًا للاستفادة من الطاقة المتجددة، وتلعب دورًا حاسمًا في تلبية الاحتياجات الطاقوية وتخفيف التأثيرات البيئية السلبية للاستخدام الضار للطاقة التقليدية. يجب أن نستغل هذه الفرص ونعمل على تعزيز استخدام السدود كمصادر للطاقة المتجددة وتوعية الجمهور حول الأهمية الكبيرة لهذه المشاريع.
حكيم مروى
ADVERTISEMENT
أشهر لغات تحتاجها للدراسة والعمل بالخارج
ADVERTISEMENT
مهارات اللغات الأجنبية من أكثر المهارات التي تحتاجها سواء كنت تنوي الدراسة أو العمل بالخارج. أصبح الاقتصاد العالمي متداخلا بشكل كبير بحيث أصبح استيراد عمالة من الخارج أمر ضروري لسلاسة وسهولة العمل في مختلف المجالات. الحصول على دخل أفضل لم يعد السبب الوحيد وراء السعي للدراسة والعمل بالخارج، الآن يعتبر
ADVERTISEMENT
اكتساب الخبرات وتبادلها أمرا لا يقل أهمية أبدا.
يقوم الكثير من الطلاب بالبحث عن فرص الدراسة بالخارج إما لدراسة مجالات حديثة غير متاحة في بلادهم بعد أو لدراسة مجالات في دول تعتبر متميزة بها أو حتى لزيادة فرص العمل بالخارج بعد التخرج. مهما كانت أسبابك للدراسة أو العمل في الخارج تحتاج للمهارة الأساسية الضرورية التي قد تمنحك تلك الفرصة وهي إتقان اللغات الأكثر شهرة للدراسة أو العمل. إتقان اللغة المرغوبة لن يتم بصورة كاملة قبل السفر ولكن تحتاج على الأقل تعلم أساسيات اللغة قبل الدراسة أو العمل ويمكنك إتقانها بشكل أفضل بعد السفر من خلال التواصل مع السكان الأصليين.
ADVERTISEMENT
سطور هذا المقال ستناقش أكثر اللغات التي قد تفتح لك أبواب الدراسة أوالعمل في الخارج بصفة خاصة في الدول التي تتيح فرص الدراسة للطلبة الأجانب. تذكر أن هناك مهارات أخرى تقنية وشخصية تحتاج لإتقانها للحصول على مثل هذه الفرصة إلا أنها لا تكفي دون إتقان لغة من اللغات التالية.
67 دولة تعتبر اللغة الإنجليزية لغتها الأولى، بينما 55 دولة أخرى تتحدث الإنجليزية كلغة ثانية. اللغة الإنجليزية تعتبر الأولى على رأس القائمة وهي لغة أساسية للتواصل والدراسة والعمل حتى بداخل بلدك لذا؛ لن نناقش أهميتها وسنقوم بالتركيز على اللغات الأخرى. اختيار لغة ثانية أو ثالثة للدراسة بالخارج مرتبط بشكل وثيق بالمجال الذي يهمك دراسته والدول التي توفر دراسة هذا المجال.
1-الماندرين
صورة من unsplash
الماندرين يعتبر إحدى لهجات اللغة الصينية واللغة الأكثر تحدثا على مستوى العالم. لذا؛ تعتبر اللغة الصينية صاحبة نصيب الأسد بسبب أكبر عدد لمتحدثيها على مستوى العالم. ربما تتسأل ماذا يفيدني تعلم اللغة الصينية بصفة خاصة إنها أصعب لغات العالم؟ تتحدث 7 دول اللغة الصينية وهي من أكثر الدول ذات الاقتصاد المتنامي بشكل كبير مثل الصين وسنغافورا وتايوان. وتعتبر الصين وتايوان الماندرين كلغة رسمية.
ADVERTISEMENT
من خلال تعلم الماندرين يمكنك التواصل مع 883 مليون متحدث للغة على مستوى العالم. كذلك تكون قد وضعت نفسك في السوق كمرشح قوى بعد التخرج بصفة خاصة إذا قمت باختيار دراسة المجالات المتعلقة بالاقتصاد وإدارة الأعمال حيث تعتبر الصين أكبر ثاني اقتصاد عالمي. وتعتبر اللغة الصينية ثاني أكثر اللغات الثانية المطلوبة عالميا مع الأسبانية. لذا فقد وضعت نفسك بجوار أقوى المرشحين للحصول على الوظائف بعد التخرج إذا أتقنت اللغة الصينية مع الإنجليزية. ولا تنس أن الصين مقر لأكبر الشركات العالمية مثل Lenovo و Huawei و Alibaba.
الحقيقة أن قواعد اللغة الصينية سهلة جدا لكن يكمن التحدي في تعلم حروف اللغة والتي تبلغ خمسين ألف حرف. سوف تحتاج 2000 حرف فقط للتواصل اليومي العادي وتزيد لتصل ل 3000 حرف تقريبا إذا أردت إتقانها لتصل لقراءة جريدة أو مجلة. والدراسة بتلك الدول الآسيوية تكون في الأغلب بالإنجليزية ولكنك سوف تحتاج الصينية للتواصل. يمكنك تعلم اللغة بشكل أفضل أثناء دراستك في الجامعة والمفاجأة إن 70 دولة على مستوى العالم توفر دراسة اللغة الإنجليزية وليست كلها دول آسيوية مثل أستراليا والمملكة المتحدة.
ADVERTISEMENT
2-الإلمانية
صورة من unsplash
ألمانيا تعد صاحبة أكبر اقتصاد بداخل القارة الأوروبية وقد أصبحت في السنوات الأخيرة على رأس القائمة بين الدول الأوروبية التي توفر منح دراسية لعدد كبير من الطلبة الأجانب. إذا قمت بدراسة التجارة أو الاستثمار الدولي أو مجالات مصادر الطاقة البديلة أو الدراسات التكنولوجية أو اللغات فإن تعلم الألمانية سوف يكون أمرا ضروريا. وتعد ألمانيا الثالثة عالميا في نظام التعليم.
إذا تعلمت اللغة الألمانية وقررت العمل بالولايات المتحدة في إحدى الوظائف التي تشترط إتقان الألمانية فإننا نهنئك لأنك بذلك تكون قد انضممت لفئة أصحاب أعلى متوسط راتب بداخل الولايات المتحدة. يوجد 6 دول أوروبية تتحدث اللغة الألمانية كلغة أولى وهي ألمانيا وسويسرا والنمسا وبلجيكا ولكسمبورج وليختنشتاين وبالتالي، يمكنك زيادة فرص العمل في أحدها إذا ما تمكنت من تعلم الألمانية إلى جوار الإنجليزية. إذا كنت تعمل في مجال السيارات والبحوث أو الصحة فإن ألمانيا ستكون اختيارا مثاليا.
ADVERTISEMENT
3-الفرنسية
تتحدث 40 دولة مختلفة اللغة الفرنسية وتعد الفرنسية اللغة الخامسة بين اللغات الأكثر تداولا عالميا. إذا كنت تنوي الانخراط في مجالات الخدمات أو المبيعات أو التعليم فإنك ستجد اللغة الفرنسية من اللغات الضرورية بعد اللغة الإنجليزية. وتحتل فرنسا المرتبة الخامسة عالميا من حيث جودة التعليم.
إذا قمت بالدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية ستجد أن الفرنسية تعتبر اللغة الثانية الأكثر شعبية بين طلبة الجامعات. الكثير من الدول الأفريقية تتحدث الفرنسية بطلاقة وبالتالي، يمكن تعلمها في إحدى تلك الدول إذا ما كان السفر لفرنسا مباشرا أمرا غير متاح لك. تعلم الفرنسية يمنحك فرصة للتواصل مع 320 مليون متحدث بالفرنسية حول العالم. تتميز الفرنسية أيضا بتوفر محتوى هائل لتعلمها على شبكة الإنترنت دون الاحتياج لمعلم خاص أو دورات باهظة التكاليف.
ADVERTISEMENT
4-الأسبانية
صورة من unsplash
تعتبر الأسبانية رابع لغة منتشرة عالميا فهي اللغة الرسمية لأكثر من 20 دولة. وإذا وقع اختيارك على الدراسة أو العمل بالولايات المتحدة الأمريكية فإن تعلم اللغة الأسبانية يعتبر أمرا ضروريا حيث تعد اللغة الثانية بعد الإنجليزية، حيث يتحدثها أكثر من 40 مليون مواطن بداخل الولايات المتحدة الأمريكية. إذا كنت في مجال الرعاية الصحية أو البيع بالتجزئة أو الخدمات المصرفية فإن فرصك في الحصول على وظيفة تزيد بشكل جيد إذا أتقنت التحدث بالأسبانية بجانب الإنجليزية في الولايات المتحدة.
تعلم الأسبانية لمتحدثي اللغة الإنجليزية أمرا يسيرا حيث إن كليهما لغات مشتقة من اللاتينية. كما أنها ضمن اللغات القليلة ذات المحتوى المتاح على شبكة الإنترنت مجانا وبالتالي، يمكن تعلمها دون معلم أو دورات خاصة. العمل في أسبانيا أو المكسيك أيضا يحتاج لإتقان الأسبانية. كما أن الدراسة في إسبانيا تعود من التجارب الفريدة وتحتل أسبانيا المركز السابع عشر بين دول العالم من حيث جودة التعليم.
ADVERTISEMENT
5-اليابانية
إذا كنت تتمنى الدراسة أو العمل بمجالات التقنية الحديثة فإننا نرشح لك تعلم اليابانية والدراسة في اليابان التي تعتبر صاحبة الاقتصاد الثالث عالميا والمركز السابع من حيث جودة التعليم. تعلم اليابانية والدراسة أو العمل في اليابان ليس فقط طريقة للحصول على دخل جيد وإنما أيضا الانخراط في واحدة من أكثر الثقافات أصالة وثراء لذا؛ ليس من فراغ أن تسمى بكوكب اليابان.
دراسة الهندسة وعلوم التقنية أو إدارة الأعمال والعلوم البيئية أو التصميم والعمارة واللغات والطب على رأس الدراسات التي تتميز بها اليابان. وتعرف اللغة اليابانية أيضا مثل الصينية بكثرة رموزها إلا أنه أيضا من خلال تعلم 2000 ل 3000 حرف يمكنك التواصل. وتركيب الجملة في اللغة اليابانية معاكسا للغة الإنجليزية. تحتاج إلى سنة من الدراسة المكثفة للوصول لأساسيات المحادثة والفهم. ومثلها مثل الصين تتيح اليابان الدراسة في الجامعات باستخدام اللغة الإنجليزية، كما تتيح الجامعات دورات تدريبية لمساعدتك على تعلم اليابانية أثناء الدراسة باليابان. الانضباط والعمل الجماعي من أساسيات العمل في اليابان. على الرغم من أن العمل في اليابان ليس سهلا إلا أن إتقان اللغة اليابانية يزيد من فرص حصولك على وظيفة في اليابان بصفة خاصة في الوظائف التي يتم فيها التعامل مع عملاء.
ADVERTISEMENT
6-العربية
لا تتعجب ولكن تعتبر اللغة العربية من اللغات المطلوبة عالميا لشغر الوظائف خارج الدول العربية ويعود ذلك لوجود عدد هائل من المهاجرين من متحدثي اللغة العربية. إذا كنت من العاملين في مجال الخدمات الاجتماعية والتنمية وكذلك الترجمة أو خدمة العملاء بصفة خاصة فإن إتقانك للغة العربية يتيح لك العمل في العديد من المنظمات الدولية الكبيرة في العديد من الدول. تذكر أن إتقانك للغة العربية غير كاف إذا لم تتقن الإنجليزية. إذا كنت من متقني اللغتين العربية والإنجليزية فإن تعلم لغة من اللغات السابقة يجعلك مرشح قوى للعمل بالخارج في العديد من المجلات.