ستجد الأبقار صعوبة هنا، لكن الأغنام والماعز لا
ADVERTISEMENT

هذه ليست مرعى فقيرًا لكل الحيوانات؛ بل هي مرعى فقير للأبقار، وأرض يمكن أن تنجح فيها الأغنام والماعز.

والراعي الخبير يقرأ مثل هذه الأرض من أدناها إلى أعلاها. فالعشب الخفيف، والتربة الجافة، والمسافات العارية الطويلة بين النباتات الصالحة للأكل، والأرض المتكسرة تحت الأقدام، كلها تقول الشيء نفسه: إن الحيوان الثقيل

ADVERTISEMENT

الذي يحتاج إلى لقيمات واسعة ومتواصلة سيجد صعوبة هنا. أما الماشية الأصغر التي تستطيع مواصلة الحركة والانتقاء، فقد تؤدي أداءً لا بأس به.

لماذا يمكن لأرض تبدو خالية أن تُطعم حيوانًا

أول دليل هو قلة الغطاء النباتي الرعوي. فالأبقار تؤدي أفضل ما يكون حين يكون العلف كثيفًا إلى حدٍّ ما ومتصلًا، بحيث تستطيع أن تجمع مقدارًا كبيرًا من العشب في كل قضمة من دون أن تهدر طاقة في المشي إلى اللقمة التالية. وتوضح الإرشادات الصادرة عن خدمات الإرشاد في المراعي والثروة الحيوانية هذه النقطة بجلاء: فالأبقار مهيأة للرعي الكثيف، بينما تستطيع الأغنام، ولا سيما الماعز، الاستفادة من غطاء نباتي أكثر تنوعًا وتقطعًا.

ADVERTISEMENT
صورة لجاسبر غارات على Unsplash

ثم هناك الجفاف. فالأرض الجافة غالبًا ما تُنتج علفًا أقل في المجمل، وما ينبت فيها يتوزع على نحو غير متساوٍ. فبعض النباتات الصالحة للأكل يحتفظ بقليل من الرطوبة في منخفض صغير أو على امتداد حافة صخرية، ثم لا تجد شيئًا يُذكر لعدة خطوات. وهذه المسافات الفاصلة أهم مما يظنه كثيرون.

ثم أضف إلى ذلك وعورة الأرض. فالبقرة حيوان راعٍ كبير وثقيل. وعلى الأرض الوعرة، كل التفاف حول صخرة، وكل صعود، وكل مسافة بين لقمة وأخرى، يستهلك وقتًا وطاقة. فإذا اضطر الحيوان إلى أن يقطع مسافات أكبر ليجمع مقدارًا أقل من الغذاء، فإن المرعى لا يؤدي وظيفته الأساسية.

وهذا هو الاختبار الحقيقي، وهنا تكمن الفكرة الفارقة: فالسؤال ليس ببساطة ما إذا كانت هناك نباتات أم لا، بل ما إذا كانت النباتات الصالحة للأكل كثيفة ومتواصلة بما يكفي لكي يتغذى عليها حيوان راعٍ أثقل وزنًا بكفاءة.

ADVERTISEMENT

وبهذا المعيار، قد يبدو هذا النوع من الأودية أفقر من أن يدعم أي شيء تقريبًا. فالأرض تبدو شديدة الانفتاح، وشديدة الجفاف، وشديدة الانقطاع. وقد تنظر عبرها وتظن أن الجواب ينبغي أن يكون: لا ماشية فيها أصلًا.

لكن هنا تنقلب الأرض وتكشف عن حقيقتها. فما يبدو خاليًا للعين العابرة يكون في كثير من الأحيان سلسلة من فرص تغذية صغيرة: خصلة هنا، وشجيرة منخفضة هناك، وشريط من نمو أكثر اخضرارًا حيث بقي قليل من الماء، وعشبًا بريًا لا تعبأ به الأبقار، وشجيرة يجرّدها الماعز من أوراقها، وأعشابًا قصيرة تقضمها الأغنام حتى القرب من الأرض. وبالنسبة إلى المجترات الصغيرة، لا يلزم أن يأتي الغذاء على هيئة بساط متصل؛ بل يمكن أن يأتي في جيوب متناثرة.

ما الذي تحتاجه الأبقار ولا توفره هذه الأرض

نعم، ترعى الأبقار في الأراضي المفتوحة، لكن ليست كل أرض مفتوحة سواء. فقد يكون مرعى الأبقار الجيد واسعًا وخاليًا من الأشجار، ومع ذلك يحمل غطاءً عشبيًا يكاد يكون متصلًا. أما المرعى الرقيق الجاف الصخري فشيء آخر. فالمشكلة ليست في الانفتاح، بل في قلة العلف الغزير.

ADVERTISEMENT

فالبقرة بحاجة إلى الحفاظ على وزنها وملء كرش كبير. وهذا ينجح جيدًا حين يكون العشب وفيرًا بما يكفي ليُجمع في لقيمات ثابتة متتابعة. لكنه ينجح على نحو سيئ حين يضطر الحيوان إلى البحث من خصلة إلى أخرى. وعلى الأرض الصلبة ذات الفجوات الطويلة، كثيرًا ما تنفق الأبقار جهدًا أكبر مما ينبغي في المشي والانتقاء ومدّ الرقبة مقابل كمية غذاء قليلة جدًا.

وقد يختلف ذلك بعض الشيء باختلاف السلالة والموسم. فالأبقار الأشد تحملًا في فترة أكثر خضرة قد تستفيد من الأرض الوعرة على نحو أفضل من سلالات أقل صلابة في موسم جاف. لكن القاعدة العامة تظل صحيحة: فالأبقار تكون في أفضل حالاتها عادة حين يكون العلف تحت أقدامها أكثف مما هو عليه في المراعي المرتفعة القاسية المتقطعة.

كيف تعيش الأغنام والماعز حيث تهدر الأبقار خطواتها

الأغنام والماعز ليسا الحيوان نفسه، لكن بينهما ميزة مشتركة هنا. فكلاهما أصغر حجمًا وأخف وزنًا وأكثر انتقائية. ويمكنهما الحصول على غذاء نافع من نباتات قصيرة، وأعشاب متناثرة، ونمو نباتي مختلط، من غير حاجة إلى أن تحمل كل ياردة مربعة بساطًا كثيفًا من العشب.

ADVERTISEMENT

فالأغنام ترعى قريبًا من سطح الأرض. وهي قادرة على جمع نمو منخفض ودقيق قد يتجاوزه الحيوان الأكبر أو يعجز عن التقاطه على نحو نظيف في الأرض الوعرة. أما الماعز فتميل أكثر إلى التصفح، أي إنها تأكل الأوراق والبراعم والشجيرات التي لا تحسن الأبقار الاستفادة منها بالقدر نفسه. وإذا اجتمع الاثنان اتسعت إمكانات الأرض قليلًا.

وإذا راقبتهما في الأرض القاسية اتضحت الطريقة. فهما تنتشران، ثم تتوقفان لتنتقيا، ثم تنساحان إلى الأمام، ثم تتجمعان وتنتشران من جديد. فيمد الماعز فمه إلى الشجيرات، وتقص الأغنام اللقمة القصيرة تحتها، وكلاهما يواصل التغذي وهو يتحرك عبر أرض متكسرة تجعل البقرة بطيئة ومفرطة في الانتقاء على نحو غير نافع.

ولهذا كانت كثير من المرتفعات الجافة والأطراف الصخرية على مر الزمن بلادًا للأغنام والماعز. ليس لأن الأرض غنية، بل لأن هذه الحيوانات أقدر من الأبقار على تحويل فرص التغذية المتناثرة إلى مقدار يومي كافٍ من الغذاء.

ADVERTISEMENT

الاختبار الميداني البسيط الذي يستخدمه الراعي

إذا أردت طريقة سريعة لقراءة المرعى كما يقرأه الراعي، فلا تسأل أولًا: «هل هو أخضر؟» بل اسأل: «هل يمتد النبات الصالح للأكل على نحو متصل تحت الأقدام، أم يأتي على هيئة جيوب صغيرة بين الصخر والتربة الجافة؟» هذا الفحص الواحد كفيل بأن يرتب في ذهنك أنواعًا كثيرة من الأراضي.

فإذا كان العلف يشكل طبقة متقاربة إلى حد ما، فقد تناسبه الأبقار. وإذا كان العلف متفرقًا في لقيمات تتخللها مسافات من المشي، فغالبًا ما تكون الأغنام والماعز أنسب. وإذا وُجد أيضًا شجيرات، وأعشاب خشنة، وأرض وعرة، قويت الحجة لصالح الماعز.

وهنا حدّ صريح لا بد من الاعتراف به. فالأغنام والماعز ليستا حيوانين سحريين. إذ لا تنجحان أيضًا حين يقل الماء جدًا، أو يقل مجموع العلف، أو تشتد ندرة الشتاء، أو يضعف التحكم في المفترسات، أو تسوء الأرض إلى حد لا يعود فيه حتى التصفح المتناثر قادرًا على إعالتهما.

ADVERTISEMENT

ابحث عن اللقيمات المتناثرة، لا عن الخضرة العامة: فعندما يأتي العلف على هيئة جيوب بين الحجر والتربة الجافة، فأنت في الغالب أمام أرض تتطلب حيوانات انتقائية واثقة الخطى، لا أبقارًا.

إلارا أرسلان

إلارا أرسلان

ADVERTISEMENT
بورا بورا وتاهيتي: الجنة الغريبة في جنوب المحيط الهادئ
ADVERTISEMENT

بورا بورا وتاهيتي، هما من الوجهات الأكثر شهرة في بولينيزيا الفرنسية، هما الجنة الحقيقية على الأرض. تقع هذه الجزر في جنوب المحيط الهادئ، وهي جزء من الأرخبيل المعروف باسم جزر المجتمع. تشتهر هذه الجزر بجمالها الطبيعي المذهل، وتوفر ملاذًا هادئًا في بيئة قريبة من الحلم قدر الإمكان.

ADVERTISEMENT

سواء كنت تبحث عن المغامرة أو الاسترخاء، تقدم بورا بورا وتاهيتي مزيجًا فريدًا من التجارب التي تلبي احتياجات جميع أنواع المسافرين. من استكشاف المعابد القديمة والمشي لمسافات طويلة عبر الغابة إلى الاسترخاء على الشاطئ والاستمتاع بالمأكولات العالمية، توفر هذه الجزر شيئًا للجميع.

بورا بورا: جزيرة الجنة الرومانسية

الصورة عبر wikipedia

بورا بورا، التي يشار إليها غالبًا باسم "لؤلؤة المحيط الهادئ"، هي جزيرة صغيرة في جنوب المحيط الهادئ شمال غرب تاهيتي في بولينيزيا الفرنسية. تحيط بها جزر صغيرة محاطة بالرمال وبحيرة فيروزية محمية بالشعاب المرجانية، وتشتهر برياضة الغوص والمنتجعات الفاخرة.

ADVERTISEMENT

الجغرافيا والتاريخ

بورا بورا هي مجموعة جزر في جزر ليوارد. تشكل جزر ليوارد الجزء الغربي من جزر المجتمع في بولينيزيا الفرنسية، وهي مجموعة خارجية تابعة للجمهورية الفرنسية في المحيط الهادئ. الجزيرة الرئيسية، التي تقع على بعد حوالي 230 كيلومترًا شمال غرب بابيتي، محاطة ببحيرة وحاجز مرجاني. وفي وسط الجزيرة توجد بقايا بركان خامد يرتفع إلى قمتين جبل باهيا وجبل أوتيمانو أعلى نقطة بارتفاع 727 مترا. وكانت الجزيرة تُعرف باسم "بورا بورا ماي تي بورا"، وتعني "خلقتها الآلهة" باللغة التاهيتية المحلية. غالبًا ما يتم اختصار هذا باسم "Pora Pora"، ويعني ببساطة "المولود الأول". بسبب المجموعة الفريدة من المقاطع الصوتية في اللغة التاهيتية.

الصورة عبر wikipedia

السياحة والجذب السياحي

بورا بورا هي وجهة الأحلام للعديد من المسافرين حول العالم. وتتميز بمياهها الفيروزية ومساحاتها الخضراء الوارفة ومنتجعاتها الفاخرة، وتوفر مزيجًا فريدًا من الاسترخاء والمغامرة.

ADVERTISEMENT

الأنشطة المائية

تعد بحيرة بورا بورا بمثابة ملعب طبيعي لعشاق المياه. فيما يلي بعض الأنشطة المائية الشائعة:

•الغطس: بمياهها الصافية والحياة البحرية الوفيرة، تعد جزيرة بورا بورا جنة للغطس.

•تأجير جت سكي: يعد التزلج على الماء وسيلة مثيرة لاستكشاف البحيرة.

•الغوص مع القرش: بالنسبة لعشاق المغامرة، يوفر الغوص مع القرش تجربة فريدة ومثيرة.

•الغوص: استكشف عالم بورا بورا تحت الماء من خلال مغامرة الغوص.

الأنشطة الأرضية

في حين أن بحيرة بورا بورا تخطف الأنظار، إلا أن هناك الكثير من الأنشطة البرية التي يمكنك الاستمتاع بها:

•جولات الدفع الرباعي: استكشف المناطق الداخلية الوعرة للجزيرة في جولة الدفع الرباعي.

•المعارض الفنية: قم بزيارة المعارض الفنية المحلية لتقدير الفن والثقافة المحلية.

التجارب الفاخرة

بورا بورا مرادف للرفاهية. فيما يلي بعض التجارب الفاخرة التي يمكنك الاستمتاع بها:

ADVERTISEMENT

•الأكواخ فوق الماء: يمكنك الإقامة في طابق واحد مميز فوق الماء للاستمتاع بتجربة إقامة فريدة من نوعها.

•جولات سياحية خاصة: استمتع بجولة خاصة لمشاهدة معالم المدينة للحصول على تجربة شخصية.

•تجارب تناول الطعام: انغمس في تجربة تناول الطعام الفاخرة في أحد المنتجعات الفاخرة بالجزيرة.

الصورة عبر unsplash

المعالم الطبيعية

جمال بورا بورا الطبيعي هو أكبر عامل جذب لها. لا تفوت هذه العجائب الطبيعية:

•شاطئ ماتيرا: يُعرف بأنه من أجمل شواطئ العالم.

•جبل أوتيمانو: بركان خامد يقع وسط الجزيرة.

•بورا بورا لاجوناريوم: حوض أسماك طبيعي حيث يمكنك السباحة مع الحياة البحرية.

•Leopard Rays Trench: منطقة غوص شهيرة حيث يمكنك رؤية أسماك الراي النمرية.

سواء كنت تبحث عن الاسترخاء أو المغامرة أو كليهما معًا، توفر جزيرة بورا بورا مجموعة متنوعة من المعالم السياحية والأنشطة التي تجعل زيارتك لا تُنسى.

ADVERTISEMENT

تاهيتي: ملكة المحيط الهادئ

الصورة عبر wikipedia

الجغرافيا والتاريخ

تاهيتي هي أكبر جزيرة في بولينيزيا الفرنسية، وتقع في الجزء الأوسط من المحيط الهادئ. أقرب مساحة كبيرة من اليابسة هي الجزيرة الشمالية من نيوزيلندا. تنقسم الجزيرة إلى قسمين: تاهيتي نوي (الجزء الشمالي الغربي الأكبر) وتاهيتي إيتي (الجزء الأصغر الجنوبي الشرقي). تكونت الجزيرة من نشاط بركاني وهي مرتفعة وجبلية وتحيط بها الشعاب المرجانية. بلغ عدد سكانها 189,517 نسمة في عام 2017، مما يجعلها الجزيرة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في بولينيزيا الفرنسية. استوطن البولينيزيون تاهيتي في الأصل بين عامي 900 و1100 بعد الميلاد. وكانت الجزيرة جزءًا من مملكة تاهيتي حتى ضمتها فرنسا عام 1880، حيث أُعلنت مستعمرة فرنسية، وأصبح سكانها مواطنين فرنسيين. اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية الوحيدة، على الرغم من أن اللغة التاهيتية (ريو تاهيتي) منتشرة أيضًا على نطاق واسع.

ADVERTISEMENT
الصورة عبر wikipedia

السياحة والجذب السياحي

تاهيتي هي وجهة الحلم لكثير من المسافرين في جميع أنحاء العالم. بفضل مياهها الفيروزية، ومساحاتها الخضراء المورقة، وثقافتها النابضة بالحياة، فإنها توفر مزيجًا فريدًا من الاسترخاء والمغامرة.

المعالم الطبيعية

تاهيتي هي موطن لمجموعة متنوعة من المعالم الطبيعية التي تعرض جمال الجزيرة المذهل:

•لا بلاج دي ماوي: يعد هذا الشاطئ مفضلاً لدى السياح لرماله البيضاء، وهو أمر نادر في تاهيتي حيث تتميز معظم الشواطئ بالرمال السوداء. تعتبر المياه الدافئة والنظيفة للبحيرة القريبة مثالية للعائلات التي لديها أطفال صغار وهواة السباحين.

•شلال فاوتاوا: يقع هذا الشلال بالقرب من العاصمة بابيتي، وهو أحد أطول الشلالات في العالم وهو مشهد يستحق المشاهدة.

•وادي بابينو: يقع هذا الوادي الجميل على الساحل الشمالي لتاهيتي، ويشتهر بالأنهار والشلالات ومسارات المشي لمسافات طويلة.

ADVERTISEMENT

المعالم الثقافية

تاهيتي غنية بالمعالم الثقافية التي تقدم لمحة عن تاريخ الجزيرة وأسلوب الحياة فيها:

•سوق بابيتي: المعروف أيضًا باسم مارشيه بابيتي، يقع هذا السوق الصاخب في قلب العاصمة، وهو المكان المثالي لشراء المنتجات المحلية والأسماك الطازجة والمشغولات اليدوية والهدايا التذكارية.

•متحف تاهيتي وجزرها: يقدم هذا المتحف رؤى رائعة حول تاريخ وثقافة وبيئة تاهيتي والجزر الأخرى في بولينيزيا الفرنسية.

•منزل جيمس نورمان هول: سيستمتع محبو رواية "Mutiny on the Bounty" بزيارة منزل مؤلفها المشارك، جيمس نورمان هول. تم تحويل المنزل إلى متحف مخصص لحياة المؤلف وعمله.

الصورة عبر unsplash

أنشطة المغامرة

بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن القليل من المغامرة، لدى تاهيتي الكثير لتقدمه:

•ركوب الأمواج: تشتهر تاهيتي بظروف ركوب الأمواج الممتازة، خاصة بين شهري مايو وأغسطس. تعد Teahupo'o الواقعة على الساحل الجنوبي الغربي واحدة من أشهر مواقع رياضة ركوب الأمواج.

ADVERTISEMENT

•المشي لمسافات طويلة: بفضل تصميماتها الداخلية الوعرة، توفر تاهيتي العديد من مسارات المشي لمسافات طويلة لجميع مستويات اللياقة البدنية. توفر جبال أوراي وأوروهينا رحلات مشي صعبة مع مناظر خلابة.

•الغوص: تعتبر المياه الصافية الدافئة حول تاهيتي مثالية للغوص. ستجد مجموعة متنوعة من مواقع الغوص المناسبة لجميع مستويات الخبرة.

سواء كنت تبحث عن الاسترخاء أو المغامرة أو كليهما معًا، توفر تاهيتي مجموعة متنوعة من المعالم السياحية والأنشطة التي تجعل زيارتك لا تُنسى.

خاتمة

الصورة عبر unsplash

تقدم بورا بورا وتاهيتي، بجمالهما الطبيعي الأخاذ وثقافتهما النابضة بالحياة، تجربة فريدة لا تُنسى. سواء كنت تبحث عن الاسترخاء على الشواطئ البكر، أو مغامرات في المياه الصافية، أو الغوص العميق في الثقافة المحلية الغنية، فإن هذه الأحجار الكريمة في جنوب المحيط الهادئ لديها ما يناسب الجميع. وتذكر أن أفضل وقت لزيارة هذه الجزر هو خلال موسم الجفاف، من مايو إلى أكتوبر. لذا، احزموا حقائبكم واستعدوا لرحلة لا تُنسى إلى قلب جنوب المحيط الهادئ!

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

ADVERTISEMENT
قبل أن تقترب من الحصان، ابحث عن 3 مؤشرات تدل على تأهبه
ADVERTISEMENT

قد يبدو الحصان هادئًا وساكنًا في الحقل، ومع ذلك يكون شديد الانتباه لك. وهذا هو الجانب الذي يغيب عن الناس حين يقرأون «الهدوء» على أنه «أمان». ويمكنك التحقق من ذلك من على بُعد بضعة ياردات إذا عرفت أي إشارات جسدية ينبغي قراءتها معًا.

وقبل أي

ADVERTISEMENT

شيء آخر، هناك حدّ صريح واحد: اليقظة لا تعني دائمًا الخطر، ولا توجد علامة واحدة تحكي القصة كاملة. فالخيول تنتبه إلى الأشياء لأسباب طبيعية طوال اليوم. وما يهم هو النمط الذي تراه عندما تقرأ الأذنين والرأس والعنق والقدمين والتركيز بوصفها صورة واحدة.

1. ابدأ بالأذنين، لأنهما تخبرانك إلى أين اتجه الذهن

إذا أردت أسرع فحص أولي، فانظر إلى الأذنين. فالحصان الذي تبدو أذناه مرتخيتين وتتحركان برفق قد يكون يصغي إلى أشياء مختلفة من حوله من دون أن يثبت على مصدر قلق واحد. أما الحصان الذي يوجّه أذنيه كلتيهما إليك بانتصاب واضح، فقد حوّل انتباهه إليك عن قصد.

ADVERTISEMENT

وهذا لا يعني أن الحصان على وشك أن يفعل شيئًا سيئًا. بل يعني أنك لم تعد جزءًا من الخلفية. ويقرأ أصحاب الخبرة ذلك على أنه سبب يدعو إلى التمهل وجمع مزيد من المعلومات، لا بوصفه إذنًا بمواصلة الاقتراب لأن الحصان «مهتم».

2. ثم افحص الرأس والعنق بحثًا عن التوتر، لا عن الوضعية فحسب

بعد ذلك، انظر إلى الطريقة التي يحمل بها الحصان رأسه وعنقه. فالحصان المسترخي غالبًا ما يبدو لينًا في الجزء السفلي من العنق، من دون بروز خط متصلب من الحلق إلى الصدر. أما الحصان المتأهب فقد يرفع رأسه قليلًا، ويشدّ عنقه، ويحافظ على هذه الهيئة بدل أن يتركها تنساب بشكل طبيعي.

ولا تحتاج إلى خبرة مع الخيول حتى ترى ذلك. فالارتخاء يبدو ارتخاءً، والتوتر يبدو هيئة مشدودة. وعندما تتجه الأذنان إليك ويشتد العنق في الوقت نفسه، فهذا يعني أن الحصان منخرط في تقييمك ومستعد لأن يتفاعل أسرع مما كان قبل لحظة.

ADVERTISEMENT

إذا كان حصان على بُعد عدة ياردات قد ركّز انتباهه عليك بهذه الطريقة، فهل ستواصل الاقتراب؟

تلك هي اللحظة الوسطى التي ينبغي فيها أن يتحول مشهد المراعي الجميل إلى قرار متعلق بالسلامة. فمعظم أهل الخبرة بالخيول لا يقرؤون جزءًا واحدًا من الجسم في كل مرة. بل يقرؤون الأذنين وارتفاع الرأس والوقفة والتركيز معًا، لأن الخيول تستطيع أن تبقى بلا حركة ومع ذلك تكون في أقصى درجات التأهب.

3. راقب القدمين والمسافة، لأن الاستعداد يبدأ من الأرض

والآن انظر إلى الأسفل. فالحصان الذي يكون في حالة راحة غالبًا ما يبدو جسمه سهلًا ومسترخيًا عبر الساقين، وقد يريح أحيانًا إحدى القدمين الخلفيتين. أما الحصان الذي ينتصب على نحو متوازن، أو ينقل وزنه إلى الأمام، أو يثبت أقدامه الأربع كما لو كان مستعدًا للحركة، فقد انتقل من حالة الخمول إلى حالة الاستعداد.

ADVERTISEMENT

والمسافة مهمة هنا. فمن مسافة أبعد، يمكن للحصان أن يراقبك من دون ضغط كبير. ومع تقليص هذه المسافة، تصبح لغة جسده أوضح عادة. فإذا اشتد ثبات القدمين كلما اقتربت، فتعامل مع ذلك على أنه معلومة مفيدة وتوقف عند هذا الحد بدل أن تدفعه إلى تقديم رد أوضح.

هذا هو الجزء الذي يغفله الناس: السكون ليس هو الاسترخاء. فالحصان قد يقف كتمثال وهو منخرط تمامًا في الموقف. بل إن السكون المشدود كثيرًا ما يعني أن الحصان يحاول أن يقرر ما الذي تمثله له وما الذي يريد أن يفعله بعد ذلك.

الحصان الهادئ الذي لا يكون في حالة راحة

إليك موقفًا عند المرعى يستحق أن تتمهل معه. الحصان لا يبتعد مشيًا. ولا يضم أذنيه إلى الخلف. ولا يثير مشهدًا. لكن الرأس يبقى مرتفعًا، والعنق يبقى ثابتًا، والعينان تبقيان عليك، والساقان تبدوان في حالة استعداد لا في حالة ارتخاء.

ADVERTISEMENT

ومن السهل أن يُساء فهم هذا النوع من السكون على أنه قبول. لكنه في الغالب يعني أن الحصان يشدّ نفسه وهو يراقب. والقراءة الأكثر أمانًا ليست «ودودًا» ولا «عدائيًا». بل هي: «منخرط بما يكفي لأن عليّ أن أنتظر».

اليقظة أمر طبيعي. وإليك متى تغيّر قرارك

وللإنصاف، فالخيول حيوانات فريسة، ومن الطبيعي أن تكون يقظة. والحصان الذي يلاحظك ليس بالضرورة منزعجًا، كما أن اليقظة وحدها ليست عدوانًا. ولا داعي إلى الذعر كلما نظر إليك حصان.

ومن المفيد أن تفصل ما تراه إلى ثلاثة مستويات بسيطة. الإدراك يعني أن الحصان لاحظك لكنه ظل مرتخيًا، من دون توتر يتصاعد. وعدم اليقين يعني أن الانتباه قد احتدّ وأن الجسد قد توتر؛ وهذه هي إشارتك إلى أن تتوقف وألا تقلّص المسافة. أما «لا تقترب»، فتكون حين تتراكم علامات التحذير أكثر، مثل ضم الأذنين إلى الخلف، أو الاضطراب الواضح، أو الابتعاد المتكرر بخطواته أو إدارة المؤخرة نحوك، أو أي إشارة إلى أن الحصان قد يرفس أو يندفع أو يزاحمك.

ADVERTISEMENT

وبالنسبة إلى غير الخبير، فذلك المستوى الأوسط هو الأهم. لست بحاجة إلى أن تثبت أن الحصان خطر قبل أن تتوقف. فإعطاء الحصان مساحة أكبر خيار طبيعي وذكي.

وعند البوابة، استخدم قاعدة بسيطة: إذا ثبتت الأذنان عليك، وشدّ العنق، وبدا أن القدمين في حالة استعداد، فتوقف واقرأ المشهد من جديد من موضعك بدل أن تقترب لمجرد أن الحصان يبدو مسالمًا من بعيد.

يوناس ريختر

يوناس ريختر

ADVERTISEMENT