قد يبدو ذلك النفق الأخضر الممتد فوق الطريق مجرد منظر جميل، لكنه يؤدي أيضًا وظيفة تنظيم الحرارة؛ فالراحة التي يمنحها لها سبب مادي، لا مجرد سبب شاعري.
في يوم حار، قد يجعلك الطريق المصطف بالأشجار تشعر بتحسن شبه فوري، لأن الغطاء الشجري يغيّر طريقة وصول الحرارة إلى جلدك، وإلى سطح
ADVERTISEMENT
الطريق، وإلى الهواء الملاصق له مباشرة. وما يبدو مجرد مشهد ألطف هو في الغالب مناخ محلي صغير على جانب الطريق يؤدي عملًا حقيقيًا.
تصوير Brandon Frie على Unsplash
الرافعة الأولى بسيطة: الشمس تُحجَب قبل أن تصل إليك
لنبدأ بأوضح ما في الأمر. فالظل يحجب الطاقة الشمسية الوافدة. وإذا لم تضرب أشعة الشمس ذراعيك ووجهك وزجاج سيارتك الأمامي والأسفلت تحت عجلاتك بالقوة نفسها، فإن مقدار الحرارة المتراكمة في ذلك الشريط كله من الطريق يكون أقل.
وهذا أهم مما يظنه كثيرون. فعلى الأسفلت، لا تؤدي أشعة الشمس المباشرة إلى تسخين السطح قليلًا فحسب، بل قد ترفع حرارة الرصف إلى ما يفوق حرارة الهواء بكثير، ثم يشع ذلك المخزون الحراري إلى أعلى نحو ساقيك وعبر نافذة السيارة المفتوحة.
ADVERTISEMENT
وقد تناولت دراسة ميدانية معروفة أجراها أكبري وبوميرانتز وطه عام 2001 الأسطح الحضرية في كاليفورنيا، وخلصت إلى أن تظليل الأشجار يمكن أن يخفض درجات حرارة سطح الطرق صيفًا بنحو 20 إلى 25 درجة مئوية تقريبًا، بحسب الظروف. وبعبارة بسيطة، فهذا هو الفرق بين طريق يقذف الحرارة نحوك وطريق لا يعاقبك بالطريقة نفسها عندما تقف بجانبه.
هذه هي الرافعة الأولى في منظّم الحرارة الخاص بالمقاطعة. فالغطاء الشجري يخفّض ميزانية الحرارة من الأعلى. إذ يصل ضوء شمس أقل إلى الطريق، فتُمتص طاقة أقل من الأصل.
متى كانت آخر مرة انتقلت فيها من شمس مباشرة إلى أسفلت مظلل، وشعرت بالتغيّر قبل أن تجد له كلمات تصفه بها؟
جلدك يلاحظ ذلك أولًا. تخف وطأة اللسعة على ساعديك. تنخفض الحدة البصرية للضوء. وحتى الطريق إلى جوار قدميك يبدو كأنه توقف عن دفع الحرارة إلى أعلى بذلك العنف. جسدك لا يخدع نفسه لمجرد أن المشهد أغمق. إنه يستشعر حملًا إشعاعيًا أقل، أي قدرًا أقل من الطاقة الحرارية التي تصيبك، وحرارة أقل ترتد من سطح الطريق.
ADVERTISEMENT
الرافعة الثانية أهدأ: الأوراق تبرد الهواء أيضًا
لا تساعد الأشجار بصنع الظل وحده. إنها تنقل الماء أيضًا. فمن خلال النتح التبخري، يطلق النبات بخار الماء من أوراقه، وتستهلك هذه العملية الحرارية قدرًا من الطاقة من الهواء المحيط ومن سطح الورقة.
قد يبدو هذا تقنيًا، لكن أثره سهل التصور. فالشجرة ليست مروحة، بل هي أقرب إلى وحدة تبريد بطيئة تعمل بالطاقة الشمسية، ترفع الماء من التربة وتسمح لجزء من حرارة النهار بأن يذهب إلى التبخر بدلًا من أن يتحول إلى هواء أشد سخونة وأسـطح أكثر سخونة.
وقد وصفت وكالة حماية البيئة الأمريكية منذ زمن الظل والنتح التبخري بأنهما الوسيلتان الرئيستان اللتان تخفف بهما الأشجار من حرارة المدن. وتختلف الانخفاضات المقاسة في درجة حرارة الهواء كثيرًا بحسب المكان والوقت، لكن المناطق المظللة الكثيفة الأشجار تكون في الغالب أبرد بعدة درجات فهرنهايت من المواضع المكشوفة القريبة، ولا سيما قرب سطح الأرض حيث يعيش الناس ويمشون فعلًا.
ADVERTISEMENT
لذلك فإن الإحساس على طريق ريفي مظلل يأتي على طبقات. أولًا، تقل كمية الشمس التي تصيبك. ثم تساعد الأوراق على تبريد الكتلة الهوائية المحيطة بالطريق. إنها ليست حيلة واحدة، بل مجموعة من التأثيرات الفيزيائية الصغيرة التي تعمل معًا.
الرافعة الثالثة تدوم أطول من اللحظة نفسها: الطريق يخزن حرارة أقل
وهنا نصل إلى الجزء الذي يجعل الممر كله أقل قسوة، لا مجرد الرقعة الواقعة تحت غصن واحد. فعندما يقضي الرصف ساعات أقل تحت شمس مباشرة حارقة، فإنه يخزن حرارة أقل خلال النهار. وهذا يعني أن حرارة أقل ستشع منه من جديد في وقت متأخر من بعد الظهر وأوائل المساء.
ولهذا يمكن للطريق المظلل أن يستمر في الشعور بأنه ألطف، بدل أن يمنحك راحة عابرة فقط. فالغطاء الشجري يكون قد خفف أصلًا من مقدار الحرارة التي امتصها الطريق. كما أن الأوراق تكون قد ساعدت في تبريد الهواء. ويكون الرصف نفسه يحمل إلى الأمام حملًا حراريًا أصغر.
ADVERTISEMENT
ولهذا يفرّق مهندسو الطرق وباحثو الحرارة في كثير من الأحيان بين حرارة السطح وحرارة الهواء. فالتغيرات السطحية قد تكون حادة وفورية، أما تغيرات الهواء فعادة ما تكون أصغر وأبطأ. لكن بالنسبة إلى شخص يمشي أو يقود دراجة أو يترجل من سيارة، فإن هذا الارتياح السطحي والإشعاعي يشكل جزءًا كبيرًا مما يعنيه أن المكان «أبرد».
لا، الأمر ليس مجرد إحساس ذهني، لكنه أيضًا لا يتطابق في كل مكان
من الاعتراضات الشائعة أن الطريق الظليل لا يبدو أبرد إلا لأنه يبدو أبرد بصريًا. وهذا صحيح إلى حد ما. فالراحة البشرية مزيج من الجسد والإدراك. لكن قياسات درجات حرارة السطح هي الاختبار الصلب الذي يفند هذه الفكرة. فالطريق الذي تظلله الأشجار يكون غالبًا أبرد فعليًا على مستوى السطح، وهذا يغيّر ما يتلقاه جسدك من الأعلى ومن الأسفل.
لكن ثمة حدًّا صريحًا لذلك. فليس كل طريق مظلل يمنح الإحساس نفسه. فكلما زادت كثافة الغطاء الشجري زاد التبريد، أكثر مما تفعل الأغصان المتناثرة. وقد تساعد الرياح على حمل الحرارة بعيدًا، أو تجعل الظل الرطب في بعض المواضع ساكنًا وثقيلًا. كما أن الطريق الضيق الذي تتخلله فجوات طويلة من شمس بعد الظهر سيتصرف بطريقة مختلفة عن طريق يبقى مغطى لساعات.
ADVERTISEMENT
وتؤدي الرطوبة دورًا أيضًا. ففي الحر الجاف، قد يمنح النتح التبخري راحة أوضح. أما في الهواء شديد الرطوبة، فالتبريد يظل حقيقيًا، لكن جسدك قد لا يشعر بالانتعاش نفسه لأن العرق يتبخر عن جلدك بصعوبة أكبر. وهذا لا يلغي المناخ المحلي الصغير، بل يغيّر فقط طريقة الإحساس به.
اختبار سريع على جانب الطريق يمكنك تجربته في اليوم الحار التالي
إذا أردت أن تلتقط هذا النظام وهو يعمل، فراقب ثلاثة أشياء بالترتيب عندما تنتقل من شمس مكشوفة إلى غطاء شجري. أولًا، انتبه إلى جلدك. فعادة ما ينخفض سريعًا ذلك التسخين الحاد على وجهك أو رقبتك أو ساعديك.
ثانيًا، لاحظ الوهج. فخفوت السطوع يعني غالبًا أن طاقة شمسية أقل تصيب الطريق وجسدك، لا مجرد أن المنظر صار أغمق. ثالثًا، انتبه إلى الطريق نفسه. فعلى الأسفلت المكشوف، يبدو كأن الحرارة تتصاعد نحوك. أما تحت غطاء شجري كثيف، فغالبًا ما تكون تلك الدفعة الصاعدة أضعف.
ADVERTISEMENT
يساعدك هذا الاختبار الصغير على تفكيك الراحة إلى عناصر يمكنك أن تشعر بها وتفسرها. وبعد أن تجرّبه مرات قليلة، لن يعود الطريق المصطف بالأشجار مجرد خلفية بصرية، بل سيغدو واضحًا أمامك كما هو بالفعل: شريطًا عاملًا للتحكم في الحرارة ممتدًا فوق الرصف مباشرة.
في المرة المقبلة التي تقود فيها أو تمشي في يوم حار، قيّم الطريق ذي الغطاء الشجري وفق ثلاثة أشياء بهذا الترتيب: الجلد، والوهج، وحرارة الطريق، وستتمكن من تمييز اللحظة التي يكون فيها منظّم حرارة المقاطعة يؤدي وظيفته.
ADVERTISEMENT
غراند كانيون: انغمس في الجمال السريالي للصخور الحمراء
ADVERTISEMENT
تحيط بالولايات المتحدة الأمريكية العديد من المعجزات الطبيعية الساحرة، ومن بينها غراند كانيون، الحفرة العميقة التي تتسع للجمال السريالي للصخور الحمراء. يعتبر غراند كانيون واحدًا من أعجب الأماكن على وجه الأرض، حيث يجمع بين جمال الطبيعة وروعة التضاريس وغنى الألوان.
تحظى غراند كانيون بشهرة
ADVERTISEMENT
عالمية وتعتبر وجهة سياحية محببة للعديد من الزوار. يمكن للزائرين التمتع بمشاهدة الكانيون من الحواف الهائلة التي تتراوح في ارتفاعها من 1200 إلى 2100 متر، أو استكشاف الطبيعة المحيطة بالكانيون من خلال رحلات المشي وركوب الدراجات الهوائية.
1. جمال الصخور الحمراء الساحر في غراند كانيون.
Image via Sonaal Bangera on Unsplash
تعتبر صخور غراند كانيون من أجمل الأعمال الفنية التي يمكن أن تراها عينك. تزخر الصخور الحمراء الساحرة بألوانها الدافئة وتشكيلاتها الفريدة التي تأخذك في رحلة فريدة من نوعها عبر الزمن. تتنوع الصخور في الكانيون من الحمر اللامع إلى الأصفر والبرتقالي بأشكالها الغريبة والمتنوعة، مما يعطي شعورًا بالسحر والغموض في كل زاوية تلقي بها نظرة. سوف يسحرك الجمال السريالي لهذه الصخور الحمراء وتجعلك تعتقد أنك في عالم سحري مستوحى من خيال الفنانين. الصخور الحمراء في غراند كانيون تمنحك فرصة استكشاف الجمال الطبيعي في أبهى صوره.
ADVERTISEMENT
2. رحلة استكشاف الطبيعة المدهشة في غراند كانيون.
Image via Tom Gainor on Unsplashnd
تعتبر غراند كانيون واحدة من الوجهات الأكثر إثارة للدهشة والتجول في الطبيعة. إذا كنت تتطلع لتجربة فريدة ومثيرة في الهواء الطلق، فإن رحلة استكشاف الطبيعة المدهشة في غراند كانيون هي الخيار المثالي لك.
من خلال هذه الرحلة، ستمكنك الكانيون المهيب من استكشاف أشكال الصخور الحمراء المدهشة التي تتداخل ببراعة في منحدراته العميقة. ستشعر وكأنك في عالم آخر، حيث يتلائم الجمال الطبيعي مع السحر السريالي للتضاريس.
ستحظى بالفرصة للاستمتاع بمناظر خلابة للوديان والأودية التي يتوسطها النهر العظيم. تستطيع المشي بجانب الحواف الهائلة والتمتع بإطلالات رائعة، بينما تستمع إلى أصوات الطيور ورائحة الهواء النقي.
إذا كنت من محبي المغامرات، يمكنك أيضًا تجربة رحلة ركوب الدراجات الهوائية على طول الحواف. ستعبر بسلاسة عبر المناظر الطبيعية المتنوعة وتعيش تجربة لا تنسى.
ADVERTISEMENT
بخلاف ذلك، يمكنك تجربة رحلة المشي على الطرق المخصصة، حيث ستستمتع بالهدوء والسلام الذي يوفره الكانيون. يمكنك استكشاف النباتات البرية المثيرة للإعجاب والتمتع بالمناظر الخلابة للشلالات والمسطحات المائية.
تذكر أن رحلة استكشاف الطبيعة في غراند كانيون يمكن أن تستغرق وقتًا طويلاً، لذا من المهم التخطيط بعناية وتحضير ما يلزم من معدات وإمدادات للمشي لمسافات طويلة.
لا تتردد في خوض هذه الرحلة المدهشة واستكشاف الطبيعة الساحرة في غراند كانيون. ستعود بذكريات لا تنسى وتجربة تعلق في ذاكرتك إلى الأبد.
3. حياة الحيوانات البرية ومشاهدة الطيور في غراند كانيون.
Image via Josh Soriano on Unsplash
تعد غراند كانيون واحدة من الوجهات الأمريكية الفريدة التي تضم تنوعًا هائلاً من الحياة البرية والطيور المذهلة. ينعم هذا الكانيون السريالي ببيئة غنية بالتنوع البيولوجي، حيث تتميز المنطقة بتوفر ملاذ طبيعي للكثير من الحيوانات المثيرة للإعجاب والطيور الرائعة.
ADVERTISEMENT
في غراند كانيون، تستطيع أن تصادف حيوانات برية ساحرة مثل الأسود والغزلان والتماسيح. تتجول هذه الكائنات الجميلة في المنحدرات الوعرة وتختبئ في الغابات الكثيفة المحيطة بالكانيون. ستشعر بالدهشة عند رؤية أسود الجبال يتجولن في طبيعتها البرية، معروضة جمالها الفريد بأناقة خاصة.
ولكن ليس فقط الحيوانات البرية هي المعروضة في غراند كانيون، فالكانيون الأمريكي هو أيضًا موطن لأكثر من 170 نوعًا من الطيور. ستشاهد أنواع مذهلة مثل نسر المعشوق الأمريكي والشاهين الأزرق وغراب الصحراء. ستكون المشاهد عبارة عن نافذة فريدة لعالم الطيور الرائع، حيث تتداخل الألوان المبهجة والأصوات الجميلة لتخلق تجربة حسية لا تنسى.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للزوار الاستمتاع برحلات المشي المصحوبة بمرشدين متخصصين لمشاهدة ومراقبة الحيوانات البرية والطيور. ستقودك هذه الرحلات إلى مناطق مثيرة للاهتمام حيث يمكنك رؤية الحيوانات في بيئتها الطبيعية المذهلة. ستكتشف أصوات العصافير الملونة وتجرب السحر الحقيقي للتواجد في حياة الحيوانات البرية.
ADVERTISEMENT
في نهاية اليوم، ستكتشف أن حياة الحيوانات البرية ومشاهدة الطيور في غراند كانيون هي تجربة رائعة تنقلك إلى عالم موازٍ آخر. فهنا، يلتقي الجمال الطبيعي بتنوع الحياة البرية، وتنبض الطبيعة بالحيوية والحياة. إذا كنت تستمتع بمشاهدة الحيوانات واكتشاف عالم الطيور، فإن غراند كانيون هو المكان المثالي لك.
4. طبيعة الخلود والروحانية في غراند كانيون.
Image via Parsa Mahmoudi on Unsplash
عندما تواجهك المناظر الطبيعية الساحرة لغراند كانيون، ستشعر وكأنك دخلت إلى عالمٍ مغمور بالخلود والروحانية. إن الهدوء الذي يسود الكانيون وتوهج الصخور الحمراء في أشعة الشمس يبعثان على السكينة الداخلية والتوازن. تأمل الجمال الساحر للطبيعة وشعور بعدم النهاية الذي يحتضنه الكانيون يمنحك إحساسًا بالخلود والروحانية الحقيقية.
في غراند كانيون، ستجد نفسك محاطًا بصمتٍ يملأ الهواء. يتسلل هذا الصمت إلى أعماق وجدانك ويساعدك على تفكير بعمق واكتشاف أفكارك الداخلية. يمكنك الجلوس على إحدى الحواف العالية ومراقبة الجمال الساحر الذي يمتد أمامك بلا حدود، في شعورٍ لا يصف بالكلمات. إنها تجربة روحية تعيدك إلى طبيعتك الأصلية وتربطك بروح الطبيعة العظيمة.
ADVERTISEMENT
يمكنك أيضًا الغوص بعمق في الكانيون ومشاهدة تدفق الأودية والأنهار الهادئة. هذه المشاهد تمنحك شعورًا بالاندماج الكامل مع الطبيعة وتجعلك تشعر بروحانية الحياة نفسها. إذا أغمضت عينيك واستمعت بتدفق الماء وصوت الرياح الهادئة، فسوف تشعر وكأنك ببساطة تذوب في هذا العالم السرمدي.
بجانب ذلك، يمكنك أيضًا تجربة رحلة السير عبر الكانيون والغوص في أعماقها. في هذا السفر الروحي، ستشعر بالانفصال عن حياة الروتين والضغوطات اليومية. ستغوص في هدوءٍ ممتد وتجد نفسك في حضن الطبيعة التي تستقبلك بذراعيها المفتوحتين. تلك اللحظات تعزز الروحانية وتجعلك تأخذ نفسا عميقا وتعيد تقدير جمال الحياة الحقيقي.
كما غراند كانيون هي مكانٌ يشفي الروح ويغمرك بالخلود والروحانية. إذا كنت تبحث عن هروب من الضجيج والصخب، وتشعر بحاجة لاستعادة التوازن الداخلي والاتصال بالطبيعة، فإن زيارة غراند كانيون هي الخيار المثالي لك. استعد لتجربة روحية لا تنسى، حيث ستشعر بروحانية الحياة والخلود وأنت تستمتع بجمال الصخور الحمراء التي تتلألأ في أشعة الشمس.
ADVERTISEMENT
5. استكشاف المغامرات التي لا تنسى في قاع غراند كانيون.
Image via Anqi Lu on Unsplash
عندما تنخفض إلى أعماق غراند كانيون، ستدخل عالمًا مغامرًا لا يُمكن نسيانه. إن استكشاف قاع الكانيون يوفر فرصة فريدة للمغامرة والتجربة الحقيقية لروعة الطبيعة. فلتستعد لهذه المغامرة التي ستبقى في ذاكرتك إلى الأبد.
تسلق الحواف العملاقة: أحد أبرز المغامرات في قاع غراند كانيون هو تسلق الحواف العملاقة. ارتفاعها الهائل سيجعلك تشعر بشيء من القشعريرة في البداية، ولكن بمرور الوقت، ستشعر بالألفة والتحدي الذي يمثله هذا الصعود. وبمجرد وصولك إلى القمة، ستتلقى مكافأة رائعة بمنظر لا يصدق على جمال الكانيون من الأعلى.
قوارب الركبتي: احجز جولة في قارب الركبتي وانغمس في روعة الكانيون من وسط النهر الذي يتدفق به. ستبحر عبر المياه الهادئة وتستمتع برؤية الجدران الصخرية الملونة والشلالات المتدفقة بجانبك. هذه الرحلة ستمنحك فرصة فريدة للاستمتاع بالهدوء والسكينة في آن واحد.
ADVERTISEMENT
التسلق على الجدران الصخرية: إذا كنت من عشاق التحديات القاسية وتبحث عن المغامرة الحقيقية، فجرب تسلق الجدران الصخرية في قاع غراند كانيون. مع توجيه المدربين المحترفين، يمكنك تجاوز حدودك والتغلب على التحديات الصعبة في واحدة من أكثر البيئات تحديًا على وجه الأرض.
التخييم في البراري: هل تحلم بقضاء ليلة تحت السماء النجمية المتلألئة في غراند كانيون؟ يمنحك التخييم في البراري هذه الفرصة الرائعة. استعد لعشاء حافل حول نيران المخيم واستمتع بالاستلقاء في خيمتك ومشاهدة النجوم المتلألئة في سماء الكانيون. ستكون هذه التجربة تحت السماء مثيرة للأحاسيس وستخلق ذكريات لا تنسى.
رحلة إلى الشلالات الخفية: استكشف الشلالات الخفية التي تختبئ في أعماق قاع غراند كانيون. قم بمغامرة رائعة عبر ممرات ضيقة وتسلق الصخور الانحدارية للوصول إلى هذه الشلالات المنسية. ستكون هذه الرحلة مليئة بالمفاجآت والمشاهد الخلابة التي ستبهر عينيك.
ADVERTISEMENT
استعد لمغامرة لا تنسى في قاع غراند كانيون ودع الأدرينالين يتدفق في عروقك. ستكون هذه التجربة فرصة حقيقية للاستمتاع بالمغامرة والتأمل في جمال الطبيعة في آن واحد.
Image via Sheng Dai on Unsplash
في النهاية، يمكن القول إن غراند كانيون هي واحة سريالية تغمر الزائرين بجمالها اللافت للنظر وروعتها الطبيعية. إنها مكان مفعم بالحياة والألوان والروح التجريبية. إذا كنت تبحث عن تجربة فريدة وساحرة في عالم الجمال الطبيعي، فإن غراند كانيون هو وجهتك المثالية.
داليا
ADVERTISEMENT
مدمنين للوجبات الخفيفة؟ 5 وجبات خفيفة ولكن صحية
ADVERTISEMENT
كثير من الأشخاص يبحثون عن وجبات صحية وخفيفة لتجهيزها أثناء شعورهم بالجوع تكون مشبعة وقليلة السعرات، على الرغم من أن بعض الناس يحاولون عدم تناول وجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسة خوفا من زيادة الوزن، علما أن تناول الوجبات الخفيفة والصحية يساعد على فقدان وزنك والحفاظ عليه.
فالوجبات
ADVERTISEMENT
الخفيفة هي عبارة عن وجبات صغيرة الحجم وقليلة السعرات الحرارية، يلجأ إليها الإنسان عند الشعور بالجوع، وينبغي أن تكون هذه الوجبات الخفيفة اليومية صحية وتحتوي على عناصر غذائية مفيدة للجسم ومشبعة لنتجنب الشعور بالجوع الشديد الذي يمكن أن يجعلنا نهرع لتناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والسكريات والدهون، والتي تزيد من الوزن وتعرضنا لخطر الإصابة ببعض الأمراض.
تناول بعض الوجبات الخفيفة منخفضة السعرات والغنية بالطاقة في منتصف النهار، سوف يقلل من الشعور بالجوع الشديد في أوقات الوجبات الأساسية، وأيضا يساعد على التحكم في الإفراط في كمية الطعام خلال الوجبات الأساسية.
ADVERTISEMENT
بعض الوجبات الخفيفة الصحية:
الصورة عبر envato
هناك العديد من الوجبات الخفيفة والصحية التي من الممكن أن نلجأ إليها في وقت الجوع بين الوجبات الأساسية، وعلى الرغم من أنها صحية لكن لا يفضل تناولها بشكل يومي، حيث إن بعض الناس قد يكتفون بذلك ولا يتناولون الوجبات الأساسية التي تحتوي على العناصر الغذائية المفيدة للجسم...
1- الفواكه:
الفواكه هي من أكثر الخيارات الصحية والتي يحتاجها الجسم خلال النهار لما تحتويه من عناصر غذائية تمد الإنسان بالطاقة ولكن ليست كل الفواكه صحية حيث إن معظم الفواكه تحتوي على سكر طبيعي ولكن منها بعض الأنواع التي ترفع سكر الدم وبالتالي، تسبب الإحساس بالجوع أكثر وبالتالي، نكون قد فقدنا الهدف الأساسي من تناولها كوجبة خفيفة وتحول تناولها بهدف التحلية، لذلك يجب الحرص عند اختيار نوع الفاكهة التي يمكن تناولها بين الوجبات، فمثلا الموز فاكهة غنية بالبوتاسيوم والكربوهيدرات والطاقة، وهي مثالية لتناولها عند الشعور بالجوع لآنها خفيفة ومشبعة وتمنع تقلص العضلات.
ADVERTISEMENT
التفاح أيضا من الوجبات الخفيفة المنخفضة السعرات الحرارية ويمكن تناولها بين الوجبات دون أن ترفع نسبة السكر في الدم. وتناول تفاحة واحدة في اليوم يمكن أن تساعد على خفض مستوى الكوليسترول، كما تحتوي على عناصر غذائية مهمة مثل بعض الفيتامينات المهمة لجسمنا بالإضافة إلى ذلك ترضي شهيتك للحلويات دون رفع مستوى السكر في الدم بشكل ملحوظ، وغيرها من الفواكه...
الصورة عبر envato
2- الفشار:
يحتوي الفشار الطبيعي على كميات جيدة من الفيتامينات والمعادن، مثل: المغنيسيوم، والبوتاسيوم، وفيتامين أ، والفوسفور، والزنك، والمنغنيز، والحديد، والنحاس، ويعد مصدرا جيدا للألياف ولا يحتوي على دهون زائدة ومواد مضافة أخرى، لذا؛ يعد الفشار أمرا لا بد منه كنت كنت تحاول إنقاص الوزن.
يمكنك تناول الفشار في أي وقت تشعر فيه بالجوع لكي تشعر بالشبع دون إضافة الكثير من السعرات الحرارية الزائدة. ومع ذلك للاستمتاع به كوجبة خفيفة وصحية عليك دائما شراء الفشار الطبيعي وليس الفشار المزود بالنكهات المتوفر في الأسواق...
ADVERTISEMENT
الصورة عبر envato
3- المكسرات والفواكه المجففة:
قد يكون تناول المكسرات ضمن نظام غذائي صحي مفيد لصحة القلب لما تحتويه على أحماض دهنية غير مشبعة وعدد وفير من العناصر الغذائية الأخرين وهي وجبة خفيفة ممتازة وغير مكلفة، سهلة التخزين والحمل معك أينما تذهب
المكسرات من الوجبات الخفيفة التي تحتوي على دهون وبروتينات مفيدة وأيضا تحتوي على العديد من المعادن والفيتامينات. ولكن قد تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية، لذلك يجب تقليل حصص تناولها وعدم الإفراط منها حتى لا يؤدي تناولها إلى نتيجة عكسية وهي زيادة الوزن.
أما بالنسبة للفواكه المجففة فهي أيضا على عناصر غذائية مفيدة جدا للجسم ولكن الإفراط من تناولها قد يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول الضار في الجسم. وفي بعض الأحيان يمكن المزج بين المكسرات والفواكه المجففة مثل التمر واللوز، فتناول ثمرة واحدة أو اثنين يمد الجسم بالطاقة ويقلل من الإحساس بالجوع.
ADVERTISEMENT
4- الخضراوات الطازج:
الخضار الطازج من أكثر الوجبات الخفيفة الصحية والقليلة جدا في السعرات، حيث إن تناول طبق من الخيار، الخس، الطماطم، الجزر والفلفل الألوان يعتبر وجبة خفيفة ومليئة بالفيتامينات والمعادن المفيدة جدا للجسم وأيضا غنية بالألياف. ويمكن تناول الخضراوات مع بعض الصلصات الخفيفة مثل صلصة الأفوكادو والحمص، ورغم أن الحمص مفيد للصحة جدا ومصدر رائع للطاقة لمدة طويلة لأنه غني بالبروتين والألياف إلا أنه على على سعرات حرارية عالية، لذلك لا تكثر من تناوله فمعلقة واحدة تكفي.
ويمكن عمل العديد من أنواع السلطات المختلفة باستخدام خليط من الخضراوات وتناولها كنوع من أنواع الوجبات الخفيفة والصحية جدا...
الصورة عبر envato
5- العصائر الطبيعية أو السموذي:
كما ذكرنا من قبل الفوائد العديدة للفواكه، فلا شك في أن العصائر الطبيعة المعدة في البيت لها فوائد صحية مماثلة للفواكه في تعزيز الطاقة والنشاط، وبالتالي، الشعور بالشبع لمدة حتى تناول الوجبة الأساسية، ومن الفوائد المهمة أيضا للعصائر أنها تمد الجسم بالسوائل التي يحتاجها خلال النهار، ولكن لا يجب الإفراط في تناولها لما تحتويه الفواكه من السكريات.
ADVERTISEMENT
السموذي أيضا من المشروبات الصحية سريعة التحضير، حيث إنه يمكن عمله من الفواكه فقط أو يمكن مزج الفواكه والخضراوات معا على فوائد كليهما، مثل خلط الموز مع الزبادي والسبانخ، وأيضا خلط الأفوكادو مع الزبادي وأي نوع من الفواكه الطبيعية.