ريش الزرزور الرائع الأزرق ليس أزرق بالطريقة المعتادة
ADVERTISEMENT

إن زرقة الزرزور الرائع حقيقية، لكنها ليست صبغة زرقاء بالمعنى المعتاد. فما تلتقطه عينك في كثير من الأحيان هو لون تصنعه بنية الريش، ولهذا قد يتوهج الأزرق أو يخفت أو يبدو كأنه يتلاشى حين يستدير الطائر.

وهذا الوميض هو الدليل. فلو كان اللون يتصرف كما يتصرف الطلاء، لبقي إلى حد

ADVERTISEMENT

كبير على حاله من زاوية إلى أخرى. لكن الزرزور الرائع،Lamprotornis superbus، يبدو في كثير من الأحيان كما لو أن الضوء نفسه هو الذي يشغّل هذا الأزرق ويطفئه.

تصوير تشاندلر كروتندن على Unsplash

في اللحظة التي يستدير فيها الطائر، تنكشف الحيلة من تلقاء نفسها

لعلّك رأيت هذه العلامة المميِّزة من قبل من غير أن تسميها. يكون الطائر جاثمًا، ويبدو الأزرق ساطعًا وقريبًا من التوهج الكهربائي، ثم ما إن يحرّك رأسه أو يدير جسده حتى تصبح الرقعة نفسها أغمق وأبهت، وأحيانًا تكاد تبدو سوداء.

ADVERTISEMENT

توقف عند هذه الفكرة لحظة. فالطائر لم يغيّر ريشه، واللون لم يتسرّب منه. كل ما تغيّر هو الزاوية، وفجأة يشتد الأزرق أو يختفي. وهذه ليست الطريقة التي يتصرف بها عادةً اللون الناتج عن صبغة مترسّبة.

ومن هنا تنشأ تجربة ميدانية بسيطة. فإذا كان لون الطائر يزداد سطوعًا أو يتبدل أو يبدو كأنه يختفي حين يتحرك، فأنت على الأرجح تنظر إلى لون بنيوي لا إلى طبقة صبغية مسطّحة.

فمن أين يأتي الأزرق فعلًا؟

إنه يأتي من خصائص فيزيائية دقيقة جدًا داخل الريشة. فبدلًا من أن تكون هناك صبغة زرقاء كامنة في الريشة كما يستقر الطلاء على الجدار، تمتلك الريشة بنية مجهرية تتعامل مع الضوء بطريقة خاصة.

وفي الزرازير، نظر العلماء عن كثب إلى الوريقات الريشية، وهي التفرعات الأصغر التي تخرج من أشعة الريشة. وفي دراسة نُشرت عام 2021 في مجلةFrontiers in Ecology and Evolution، فحص فراير وزملاؤه ريش الزرازير القزحي، ووجدوا أن الميلانوسومات المنتظمة داخل الوريقات، إلى جانب سُمك القشرة الخارجية، تسهم في إنتاج الألوان التي نراها.

ADVERTISEMENT

والميلانوسومات أجسام دقيقة تحتوي على الميلانين، وهو المادة نفسها، على وجه العموم، المرتبطة بكثير من الألوان الداكنة. لكن دورها هنا يتجاوز مجرد جعل الشيء داكنًا. فترتيبها وتباعدها يساعدان على فرز الضوء؛ إذ تُعزَّز بعض الأطوال الموجية وتنعكس نحو عينك، بينما تتلاشى أطوال أخرى أو تنفذ بطريقة مختلفة.

وهنا تتضح الفكرة الأساسية: فالزرقة ليست مخزونة هناك بوصفها زرقة كما تكون قطعة الشمع الزرقاء زرقاء. إنها تظهر حين يصطدم الضوء بالبنية النانوية للريشة، ثم يرتد بالأطوال الموجية المناسبة تمامًا لكي تقرأها عينك على أنها زرقاء.

وما إن تتضح هذه الآلية حتى يصبح تغيّر اللون مفهومًا بسرعة. يسقط الضوء على الوريقات الريشية، فتقوم البنى النانوية بفرز الأطوال الموجية، ثم يتبدل اللون المنعكس بحسب الزاوية. يستدير الطائر، فتتلقى عينك إشارة مرتدة مختلفة. عندها يومض الأزرق، ثم يلين، ثم يختفي.

ADVERTISEMENT

الومضة تدوم ثانية، أما تصميم الريشة فاستغرق عصورًا

وهنا يكمن الجانب الذي يفاجئك على حين غرة. فما يبدو وميضًا خاطفًا في غصن شجرة هو حصيلة أجزاء من الريش تشكّلت عبر أجيال كثيرة.

وقد درس الباحثون الزرزور الرائع نفسه، لا الطيور اللامعة عمومًا فحسب. ففي عام 2021، نشر روبنشتاين وزملاؤه نتائج عن التعبير الجيني للريش وتطوره المرتبط بريش هذا النوع القزحي، بما يساعد على إظهار الكيفية التي يبني بها الطائر البنى التي تتعامل لاحقًا مع الضوء بهذه الطريقة.

وهكذا فإن حدث اللون الذي تلحظه في لحظة خاطفة له خلفية بيولوجية طويلة. فالتطور الجنيني يضع الريشة، وينشأ داخل الوريقات ذلك الانتظام المجهري، وعلى امتداد الزمن التطوري يمكن أن تُفضَّل الأشكال التي تنتج إشارات بصرية فعالة وتبقى محفوظة.

وهذا التحول في المقياس الزمني مهم، لأنه يصحح إحساسًا شائعًا بأن التقزح مجرد خدعة سطحية. إنه نسيج حيّ مشيَّد. فالريشة تنمو على نحو يمنح الضوء شيئًا دقيقًا يعمل عليه.

ADVERTISEMENT

إذا لم يكن صبغة، فهل يعني ذلك أن اللون زائف بطريقة ما؟

لا. إنما هو مختلف فحسب عن التصور اليومي الذي يحمله معظمنا، وهو أن اللون مادة موزعة داخل الشيء. فاللون البنيوي يظل لونًا حقيقيًا، وعينك تتلقى بالفعل ضوءًا أزرق صادرًا من الريشة.

والفرق هنا أن الفيزياء تؤدي قدرًا أكبر من العمل المرئي. فالأحياء تبني تلك البنى الدقيقة، وتفاعل الضوء معها هو الذي ينتج اللون الذي تراه. وهذا ما يجعل اللون معتمدًا على الزاوية، لا متخيَّلًا.

وثمة حدّ أمين ينبغي ذكره هنا. فليست كل ألوان الطيور الزاهية بنيوية، وليس كل طائر أزرق يتبدل لونه بقوة كما يفعل زرزور لامع. فبعض درجات الأزرق أقل حساسية للزاوية، وما تزال الصبغات تؤدي دورًا كبيرًا في أنواع كثيرة وفي مناطق كثيرة من الجسم.

ومع ذلك، حين يبدو لون الطائر غير ثابت على نحو جميل، ساطعًا في لحظة وغائبًا في اللحظة التالية، تكون البنية تفسيرًا مرجحًا جدًا.

ADVERTISEMENT

ما الذي يجدر أن تحمله معك إلى رصدك القادم للطيور؟

من المفيد أن تكفّ عن الاكتفاء بالسؤال: «ما لون هذا الطائر؟» وأن تسأل بدلًا من ذلك: «ماذا يفعل الضوء حين يتحرك الطائر؟» فهذا التحول الصغير يجعلك تنتبه إلى الزاوية والظل والحركة بدلًا من التعامل مع اللون على أنه ثابت.

ومع الزرزور الرائع، يكون ذلك مُرضيًا على نحو خاص، لأن زرقة الطائر ترد عليك بنفسها. استدر قليلًا، وستفضح الريشة سرّها. فاللون يتكوّن في تلك اللحظة من التقاء الضوء بالبنية.

الزرزور الرائع ليس أزرق كما يكون الطلاء أزرق.

كلاوس ديتر إنغل

كلاوس ديتر إنغل

ADVERTISEMENT
دريسدن: جوهرة ألمانيا الثقافية والأعجوبة المعمارية
ADVERTISEMENT

تعتبر مدينة دريسدن واحدة من أروع المدن في ألمانيا، حيث تمتاز بتاريخ ثقافي غني ومعمار فريد من نوعه. تعد دريسدن بوابة إلى عالم آخر، حيث يمكن للزائرين الاستمتاع بالفن والثقافة والتاريخ في كل زاوية من زوايا المدينة. فهي تجمع بين العراقة والحداثة، حيث

ADVERTISEMENT

يمكن للزوار استكشاف المعالم التاريخية التي تعود لقرون مضت والتحف الهندسية الحديثة التي تعكس التطور الهائل الذي شهدته المدينة في القرن العشرين. إذا كنت ترغب في تجربة الجمال المهيب والتحف الفنية المذهلة، فإن دريسدن هي الوجهة المثالية لك.

1. تاريخ دريسدن: نافذة إلى الماضي

Commons.Wikimedia على Jorge Royan الصورة من قبل

منذ آلاف السنين، كانت دريسدن تحكي قصة تاريخية ثرية ومذهلة. إنها نافذة إلى الماضي العريق، حيث تعود جذورها إلى العصور الوسطى. تأسست المدينة في القرن الثاني عشر وكانت مستوطنة صغيرة تعيش على ضفاف نهر الإلبة. بدأت دريسدن بالتطور والنمو السريع خلال فترة النهضة، حينما تم استعادة العديد من المباني وإعادة بناء معالمها الأساسية. في الفترة الماضية، كانت المدينة مركزًا ثقافيًا واقتصاديًا مهمًا في أوروبا، حيث تجمعت فيها العديد من الثقافات والتجار والفنانين. على الرغم من تعرضها للدمار الشديد خلال الحرب العالمية الثانية، استعادت دريسدن بريقها ورونقها بفضل جهود إعادة البناء الكبيرة التي أجريت لإحياء التراث التاريخي للمدينة. اليوم، يمكن للزوار استكشاف المباني الرائعة والمتاحف المذهلة التي تعكس تطور دريسدن على مر العصور. هذا التاريخ الغني والجميل يجعل دريسدن وجهة لا تنسى لكل من يتطلع إلى التعرف على الماضي والتاريخ الثقافي لألمانيا.

ADVERTISEMENT

2. المعالم الثقافية الرائعة في دريسدن

Commons.Wikimedia على Weyf الصورة من قبل

تعد دريسدن واحدة من أبرز الوجهات الثقافية في ألمانيا، فهي تتمتع بمجموعة مذهلة من المعالم الثقافية التي تنبض بالتاريخ والجمال. يمكن للزائرين التجول في شوارعها والاستمتاع بالمباني التاريخية الفخمة والحدائق الجميلة التي تزين المدينة. إليك بعض المعالم الثقافية الرائعة التي يجب زيارتها في دريسدن:

أولا، قصر زويج بالاس: هذا القصر الرائع يُعتبر أحد أبرز معالم دريسدن التاريخية. تم بناؤه في القرن الـ18 ويتميز بالفن الباروكي الرائع. يقع القصر على ضفاف نهر الإلبة في قلب المدينة ويضم متحفًا رائعًا يعرض العديد من التحف الفنية الثمينة.

ثانيا، كنيسة فراونكيرشه: تعد هذه الكنيسة أحد أهم المزارات الدينية في دريسدن. تم بناؤها في القرن الـ18 وتُعد مثالًا بارزًا على الطراز الباروكي. تُعتبر كنيسة فراونكيرشه مثالًا رائعًا على العمارة الدينية في المدينة.

ADVERTISEMENT

ثالثا، غاليريا تشينترن شلوس: تعتبر هذه المعرض الفني الرائعة واحدة من أبرز وجهات الفن في دريسدن. تضم المعرض مجموعة هائلة من الأعمال الفنية الكلاسيكية والحديثة من مختلف الحقب الزمنية. يمكن للزائرين استكشاف اللوحات والنحت والتصوير الفوتوغرافي والعديد من الفنون الرائعة الأخرى.

رابعا، حديقة غروسر غارتن: تعتبر هذه الحديقة الجميلة واحدة من أكبر الحدائق المنتجعية في ألمانيا. تتميز بالمساحات الخضراء الشاسعة والأشجار الجميلة والأزهار المتنوعة. يمكن للزائرين الاستمتاع بالنزهات وركوب الدراجات في المسارات المحيطة بها أو الاسترخاء والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة.

خامسا، أوبرا دريسدن: تعتبر أوبرا دريسدن واحدة من أهم دور الأوبرا في ألمانيا ومزار ثقافي رئيسي في المدينة. يمكن للزوار حضور العروض الموسيقية الرائعة والاستمتاع بالأداء المبهر للمغنين والموسيقيين المحترفين.

ADVERTISEMENT

يمكن القول إن المعالم الثقافية الرائعة في دريسدن تجعلها وجهة سياحية فريدة ومذهلة. ستأخذك الأماكن المذكورة إلى عالم فني وثقافي لا مثيل له، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالتاريخ والجمال في كل زاوية من زوايا المدينة. لذا، لا تفوت فرصة زيارة هذه المعالم الرائعة عندما تقرر زيارة دريسدن.

3. فن العمارة: دريسدن وعجائبها الهندسية

Commons.Wikimedia على Steffen Prößdorf الصورة من قبل

في قلب مدينة دريسدن، تنتشر عجائب هندسية تعكس رقي العمارة وجمالها. يتميز فن العمارة في دريسدن بمزيج يجمع بين التراث التاريخي والتصميم الحديث، مما يجعل المدينة وجهة مثالية لعشاق الفن المعماري.

من بين العجائب المعمارية البارزة في دريسدن، يستحق ذكرها المركز التاريخي للمدينة الذي يضم مبانٍ ضخمة ومذهلة. تتميز هذه المباني بتفاصيلها الدقيقة وتصميماتها الفريدة، وتعكس أناقة العمارة القوطية. يمكن للزوار استكشاف ساحة دريسدن الشهيرة والتمتع بمناظرها الخلابة، والتجول في شوارعها الضيقة المحاطة بالمباني التاريخية.

ADVERTISEMENT

تهيمن على سماء دريسدن قلعة العاصمة، والتي تُعد تحفة فنية هندسية من القرون الوسطى. تعكس القلعة التاريخ الغني للمدينة، وتوفر إطلالات مدهشة على النهر والمناظر الطبيعية المحيطة بها. بجانب القلعة، يمكن للزوار زيارة مسرح دريسدن الأوبرا الشهير، الذي يعتبر واحدًا من أهم المعالم الثقافية في المدينة، والذي يمتاز بتصميمه الرائع والتفاصيل الداخلية الفاخرة.

بالقرب من ساحة القلعة، يمكن للزوار اكتشاف جسر أوغوستو، وهو جسر حجري يعبر نهر الإلبة. يعتبر هذا الجسر أحد رموز المدينة ويتميز بتصميمه الجميل والأعمدة الرائعة التي تزينه. من فوق الجسر، يمكن للمرء الاستمتاع بإطلالات مذهلة على المدينة وأبراجها المختلفة.

تعتبر ألبرتينوم، وهي متحف فني بارز يقع في المركز التاريخي لدريسدن قرب نهر الإلبة، أحد أبرز معالم المدينة الثقافية. يضم المتحف مجموعات فنية مهمة، ويمكن للزوار استكشافه ومشاهدة الأعمال الفنية المعروضة في داخله.

ADVERTISEMENT

لا يمكننا إغفال القصر الياباني الرائع في مدينة دريسدن، وهو مثال آخر على التنوع الهندسي. يشد الانتباه بتصميمه الفريد، ويُعد مبنى تاريخيًا بارزًا يتمتع بأجواء هادئة.

تتميز دريسدن بتنوع فن العمارة وتحفها الهندسية الرائعة التي تجعلها وجهة مثالية لمحبي الفن المعماري. سواء كنت تستمتع بالتاريخ أو تحب الاستمتاع بالتصميمات الحديثة، فإن دريسدن لن تخيب آمالك وستزودك بتجربة ثقافية فريدة ولا تنسى.

4. الفنون والمتاحف: كنز ثقافي لا يضاهى

Commons.Wikimedia على Jorge Royan الصورة من قبل

استمتع برحلة مذهلة في عالم الفن والثقافة في مدينة دريسدن، حيث تتسم بمجموعة متنوعة من المتاحف الرائعة والمعارض الفنية التي تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم. إنها فرصة فريدة للاستمتاع بأعمال فنية مذهلة واكتشاف تاريخ الفن في المدينة.

ADVERTISEMENT

قم بزيارة متحف زيوت فنتشر، وهو أحد أبرز المتاحف في دريسدن. يضم المتحف مجموعة هائلة من اللوحات الفنية البارزة للعديد من الفنانين المشهورين مثل ريمبرانت ورافائيل ودورر وغيرهم الكثير. تجول في قاعاته الفسيحة واستمتع بالأعمال الفنية التي تجسد الجمال والروعة.

علاوة على ذلك، يُعتبر معرض الأساتذة الجدد (Galerie Neue Meister) مكانًا رائعًا لاستكشاف الفن من القرن التاسع عشر إلى الوقت الحاضر. يقدم المعرض مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية التي تعكس الابتكار والتطور الفني عبر تلك الفترات.

من الجمال الفني إلى التاريخ الثقافي، يمكن للزوار زيارة متحف جرينفول التاريخي الذي يضم مجموعة متنوعة من القطع الأثرية القديمة. ستنقلك هذه الزيارة إلى عصور ماضية، حيث يمكنك استكشاف ثقافات مختلفة وتعلم المزيد عن التاريخ القديم للمنطقة.

ADVERTISEMENT

بالإضافة إلى ذلك، لا تفوت زيارة متحف الفن التطبيقي، الذي يعرض الحرف التقليدية والديكورات الجميلة في دريسدن. استمتع بالمشاهدة الحية للحرفيين وهم يعملون على صنع الأعمال الفنية التي تعكس التقنيات التقليدية والحرفية الفنية.

إن مدينة دريسدن تعتبر وجهة فريدة لمحبي الفن والثقافة. استمتع بزيارة المتاحف الرائعة واكتشف الفن الرائع والثقافة التي تميز هذه المدينة الساحرة. اجعل هذه الزيارة تجربة لا تنسى واستمتع بكنز ثقافي لا يضاهى في قلب دريسدن.

5. العيش في دريسدن: الحياة والترفيه في مدينة الثقافة

Commons.Wikimedia على Konstantinktrs الصورة من قبل

دريسدن، المدينة الجميلة المشهورة بتراثها الثقافي الغني وعمارتها الرائعة، ليست فقط وجهة سياحية مثالية، بل هي أيضًا مدينة رائعة للعيش والاستمتاع بالحياة. إذا كنت تفكر في الانتقال إلى دريسدن أو ترغب في معرفة المزيد عن طريقة الحياة فيها، فإليكم نظرة مثيرة على الحياة والترفيه في مدينة الثقافة هذه.

ADVERTISEMENT

من الملاهي الليلية الراقية إلى المطاعم الفاخرة والأسواق المليئة بالحركة، توجد في دريسدن مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية التي تناسب جميع الأذواق. يمكنك الاستمتاع بأمسيات رومانسية على ضفاف نهر الإلبة الخلاب، أو الاستمتاع بالأوبرا والفنون المسرحية في المسارح الأثرية. كما يمكن الاستمتاع بالموسيقى الحية في الحانات والمقاهي العصرية في البلدة القديمة.

إن دريسدن مدينة تعمل بنشاط على مدار العام، حيث تقام العديد من المهرجانات والفعاليات الثقافية. ستجد نفسك دائمًا محاطًا بالحياة الثقافية النابضة بالحيوية في كل زاوية.

بفضل موقع دريسدن المتميز في وسط أوروبا، يمكنك بسهولة الوصول إلى العديد من المدن الأوروبية الرائعة في رحلات قصيرة. يمكنك قضاء عطلة نهاية الأسبوع في براغ الرائعة أو زيارة برلين الديناميكية، وكل ذلك في مسافة سفر قصيرة.

ADVERTISEMENT

لا يمكننا الحديث عن العيش في دريسدن دون الإشارة إلى جمالها الطبيعي. تحيط المدينة بالمناظر الطبيعية الخلابة من الجبال والغابات والبحيرات، مما يوفر فرصًا لا حصر لها للاستمتاع بالأنشطة في الهواء الطلق. يمكنك الاستمتاع برحلات المشي وركوب الدراجات في الريف المحيط أو قضاء يوم ممتع في حدائق المدينة الجميلة.

إذا كنت تبحث عن مكان للعيش يجمع بين الجمال الثقافي والترفيه وجودة الحياة، فإن دريسدن هي المكان المثالي لك. انغمس في العالم الثقافي الرائع واستمتع بكل ما تقدمه هذه المدينة الساحرة.

Pixabay الصورة تأتي من

في ختام هذا المقال، يظل من الواضح أن دريسدن هي واحدة من أجمل المدن في ألمانيا، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالثقافة والتاريخ والفن على حد سواء. تقع المدينة على ضفاف نهر الإلبة، الذي يضيف سحرًا إلى مشهد المدينة الخلاب. سواء كنت ترغب في استكشاف المعالم التاريخية أو الاستمتاع بالفن والثقافة المحلية، فإن دريسدن هي المكان المثالي لتحقيق كل تلك الأمنيات. لذا، استعد للغوص في جوهرة ألمانيا الثقافية والأعجوبة المعمارية واستعد لتجربة ترك انطباع دائم في قلبك.

محمد

محمد

ADVERTISEMENT
إعادة اكتشاف قوة اللعب في الهواء الطلق
ADVERTISEMENT

من الشائع أن نفكر في العمل باعتباره عكس اللعب ــ وأن نبرر إهمال اللعب بالقول: "لا بد أن نعمل". ولكن كما يقول الطبيب والباحث ستيوارت براون في كتابه اللعب ، فإن العمل ليس عكس اللعب. بل الاكتئاب هو عكس اللعب. هذه الحقيقة تجعل الافتقار إلى اللعب في

ADVERTISEMENT

الحياة الحديثة محبطاً إلى حد ما. والأشخاص المكتئبون هم من ذوي المستوى المنخفض على مقياس اللعب، واللعب في حد ذاته يمكن أن يكون علاجاً للاكتئاب. من الصعب تعريف اللعب، اللعب متعة. وهو يتم من أجل المتعة وليس لأي سبب آخر. وهو ينطوي على المخاطرة أو عدم اليقين وفقدان السيطرة طوعاً. ويتضمن اللعب التكرار والتغيير والارتجال. وعندما نلعب، فإننا نفعل أشياء لا نفعلها عادة. ليست كل أشكال اللعب جسدية، ولكن أعلى أشكاله وأكثرها نقاءً تنطوي على الجسدي - وفي التحرك بطرق لا نتحرك بها عادة.

ADVERTISEMENT

لماذا نحتاج إلى اللعب

صورة من unsplash

تلعب المخلوقات في مختلف أنحاء مملكة الحيوان ــ وتحتاج إلى اللعب كجزء من نموها، وتنشئتها الاجتماعية، وصحتها العقلية. ويحتاج الشباب إلى اللعب لنفس الأسباب. ولكن الأمر لا يقتصر على الشباب فقط. فكما أظهرت الأبحاث، يحتاج الكبار أيضاً إلى اللعب. ليس ما تفعله، بل كيف تفعله                                                                                                                                                                                                                       عندما يتعلق الأمر بتقديم الفوائد، فليس كل اللعب متساويًا. وليس كل وقت في الهواء الطلق متساويًا أيضًا. النشاط البدني في الهواء الطلق لا يعادل اللعب. عندما كنت في العشرينيات من عمري، كان الجري هو نشاطي الخارجي الرئيسي. كان يوفر تمرينًا مكثفًا في فترة زمنية قصيرة، ولم يتطلب معدات، ويمكنني القيام به في أي مكان - مدينة أو ريف، لا يهم. ما أراه الآن هو أنه حتى عندما أخذني الجري إلى مناطق طبيعية، فإنه لم يأخذني إلى الطبيعة. لم يكن مهمًا أين أركض، كنت لا أزال  عالقا  في عجلة من القلق والتأمل في رأسي. كان الجري، كما فعلته آنذاك، عكس اللعب.

ADVERTISEMENT

كان منظمًا وليس عفويًا. كنت أركض لأنني اعتقدت أنه مفيد لي. كانت هناك لحظات شعرت فيها بالسعادة، بالتأكيد - ولكن الأمر كان أكثر من ذلك أنه جعلني أشعر بالسعادة بعد ذلك. كان الأمر أكثر انضباطًا منه متعة، وأكثر بطئًا منه مرحًا. بالمقارنة، فإن الأنشطة الخارجية التي أقوم بها الآن  هي مجرد متعة. أشعر بالإثارة بمجرد التفكير فيها. هناك القليل من الانضباط المطلوب أنا مرة أخرى ذلك الطفل الذي يريد البقاء خارجًا طوال اليوم ويجب في النهاية أن يُدعى للعودة إلى الداخل لتناول العشاء. في الحقيقة، لا يتعلق الأمر بالنشاط الذي تقوم به بل بكيفية القيام به. والجري أيضًا يمكن أن يكون ممتعًا. اترك الساعة خلفك. اركض على مسار وليس طريق. اترك المسار خلفك. اركض على أرض مختلطة. اركض على طول شاطئ الأمواج. اركض حافي القدمين. اركض في العشب الندي، في المطر - أو في الثلج. اركض أثناء مراوغة الكرة أو اركض لالتقاط القرص الطائر. اقفز. غن. تسابق. ارقص رقصة السالسا في نقطة تحولك. هذه كلها طرق لجعل الجري أكثر مرحًا وأقل روتينًا.

ADVERTISEMENT

كيف يمكننا إعادة اكتشاف اللعب؟

صورة من unsplash

لا ينبغي أن تكون الحركة المرحة معقدة. بل يجب أن تكون واضحة من حيث أنماط الحركة الأساسية. حركات وظيفية ويمكن تكييفها مع الجميع - مع تحديات يمكن تطبيقها على كل فرد. يمكنك حمل الأشياء على الظهر، والتركيز على زحف الحيوانات وحركاتها، أو ممارسة ألعاب مثل لعبة المطاردة أو لعبة التنس. استخدم خيالك لجعل النشاط البدني أكثر إثارة للاهتمام وزيادة الدافع. على سبيل المثال، إذا كنت تمارس الزحف على شكل دب، فتخيل أنك تزحف تحت فرع منخفض مغطى بالأشواك وقم بتغيير وضع جسمك وفقًا لذلك. قد يبدو الأمر وكأنه لعبة أطفال، لكن إشراك الدماغ بهذه الطريقة يمكن أن يزيد من تنشيط العضلات ويجعلك تعمل بجدية أكبر.

طرق اللعب

صورة من unsplash

توفر الأماكن الخارجية بيئة مفتوحة على مصراعيها وأقل تنظيماً وأقل قابلية للتنبؤ وأقل قابلية للتحكم، مما يجعل اللعب أعمق وأكثر ثراءً. إن ركوب الدراجات على الطرق، والتجديف في المياه الهادئة، والجري على الطرق، والمشي الرياضي كلها أنشطة رائعة، ولكنها قد تبدو منخفضة على مقياس المرح، خاصة إذا تم القيام بها بانتظام ودون تنويع. إذا كان وقتك في الهواء الطلق يقتصر على هذه الأنشطة، فقد ترغب في تغيير طريقة القيام بها، على الأقل في بعض الأحيان. قد تحتاج إلى إرضاء رغباتك في اللعب .إن ممارسة هوايات أخرى مثل ركوب الدراجات الجبلية، والجري على الممرات، والتجديف في المياه البيضاء، والتزلج على المنحدرات، والبحث عن الكنز، هي من الأمور التي تحظى باهتمام أكبر من حيث المرح. وإذا لم تجرب هذه الهواية، فقد تفكر في تجربتها. فمحاولة شيء جديد في حد ذاته طريقة رائعة للشعور وكأنك طفل مرة أخرى. ما نجده في اللعب هو ذواتنا.

ADVERTISEMENT

تقديم مثال لأطفالنا أيضًا

صورة من unsplash

أحد الأشياء التي نفهمها كآباء هي أن أطفالنا يتأثرون بما نفعله أو لا نفعله كبالغين. إذا أظهرنا الحركة على أنها عقابية، فسيرى أطفالنا الحركة والنشاط على أنها عقابية وشيء مخيف. إذا كنا مرحين ومتحمسين للنشاط، فهذا يمنح أطفالنا فرصة للاستمتاع بالحركة أيضًا. اللعب نشاط أساسي بغض النظر عن العمر. كبالغين، من المهم للغاية أن نتعلم كيفية اللعب مرة أخرى، فقد يساعدنا ذلك في تلبية إرشادات النشاط البدني كبداية!

لينا عشماوي

لينا عشماوي

ADVERTISEMENT