الكابتشينو الكلاسيكي قام على التوازن، لا على مجرد المزيد من الحليب
ADVERTISEMENT
في كوب كابتشينو كلاسيكي بسعة نحو 5 إلى 6 أونصات، يبقى مذاق الإسبريسو واضحًا رغم وجود الحليب والرغوة. أما اللاتيه، فيمنح الحليب مساحة أكبر، فيصبح طعم القهوة أهدأ والقوام مختلفًا.
قد يبدو الكابتشينو كأنه لاتيه أصغر بقليل، خصوصًا حين تستخدم المقاهي الاسمين بمرونة. غير أن صغر الكوب نتيجة لتركيب المشروب،
ADVERTISEMENT
لا فرقًا شكليًا في كمية السائل.
تصوير شيمون ساتورا على Unsplash
تعرّف الموسوعة البريطانية الكابتشينو بأنه مزيج من مقادير متساوية من الإسبريسو والحليب المبخّر والحليب المرغى، بينما يتكوّن اللاتيه من مقدار من الإسبريسو ومقدارين من الحليب المبخّر مع طبقة رقيقة من الرغوة. لهذا يظل الكابتشينو أكثر تركيزًا، وتشارك الرغوة في تكوين ملمسه بدل أن تكون غطاءً خفيفًا على السطح.
الحجم يعكس مقدار الحليب
حين تقول إن الكابتشينو أصغر، فأنت تلاحظ جزءًا صحيحًا من الفرق. أكواب اللاتيه الكبيرة تستوعب حليبًا مبخّرًا أكثر، بينما يحد الكوب الأصغر من كمية الحليب التي تخفف الإسبريسو. تغيير هذه الكمية يبدّل شدة النكهة وكثافة المشروب معًا.
ADVERTISEMENT
يمد الحليب الإضافي نكهة الإسبريسو داخل حجم أكبر من السائل، فيغلب الطابع الحليبي تدريجيًا. وفي الكابتشينو، تشغل الرغوة جزءًا معتبرًا من الكوب وتمنحه إحساسًا أكثف في الفم، مع أن حجمه الكلي أقل.
ويضع المعهد الإيطالي للإسبريسو معيارًا أكثر تحديدًا للكابتشينو الإيطالي المعتمد: 25 ملليلترًا من الإسبريسو و100 ملليلتر من الحليب المبخّر. يتوافق هذا البناء مع التقديم الصغير الذي يدور عادة حول 5 إلى 6 أونصات بعد تمدد الحليب وتكوّن الرغوة.
يمكنك تذوق النتيجة من دون معرفة المقادير الدقيقة. إذا كان المشروب يغلب عليه الحليب الدافئ ويأتي في كوب كبير، فهو أقرب في أدائه إلى اللاتيه. وإذا ظل الإسبريسو بارزًا، مع رغوة واضحة وقوام مضغوط، فأنت أقرب إلى صورة الكابتشينو الكلاسيكية.
من مقاهي فيينا إلى حانات الإسبريسو الإيطالية
ADVERTISEMENT
يساعد تاريخ الاسم في تفسير صورة المشروب. تذكر الموسوعة البريطانية أن أول توثيق للكابتشينو يعود إلى مقاهي فيينا في القرن الثامن عشر، حيث ظهر مشروب «كابوتسينر». ارتبط الاسم بتقاليد القهوة في أوروبا الوسطى وبالرهبان الكبوشيين، ثم انتقل إلى الإيطالية وتطور المشروب مع ثقافة الإسبريسو.
تبلورت الهيئة الحديثة في إيطاليا حول الإسبريسو والحليب المسخّن والرغوة. وبعد الحرب العالمية الثانية، أصبحت آلات الإسبريسو أقل تكلفة وأكثر انتشارًا، وهو ما ساعد حانات القهوة على إعداد هذه المشروبات بصورة أوسع وأكثر اتساقًا.
كان حجم التقديم جزءًا من هذا البناء. فالكوب الذي يتراوح بين 5 و6 أونصات يترك للحليب مقدارًا يكفي لتليين حدّة الإسبريسو من دون إغراقه. ومع انتشار ثقافة المقاهي خارج إيطاليا، كبرت الأكواب وصارت المشروبات الغنية بالحليب مألوفة، بينما بقيت الأسماء نفسها على القوائم.
ADVERTISEMENT
هكذا ظهر في بعض المقاهي مشروب يحمل اسم كابتشينو، لكنه يشبه لاتيه صغيرًا: حليب ساخن كثير، رغوة محدودة، ونكهة قهوة أخف. لا يتوقف الاختلاف هنا عند شكل الطبقة العليا؛ إنه يمتد إلى نسبة المكونات وإلى الطريقة التي يصل بها مذاق الإسبريسو إلى الحنك.
القوائم الحديثة لا تتبع وصفة واحدة
تستخدم المقاهي المعاصرة المصطلحات بدرجات متفاوتة من الدقة. قد يقدّم مقهى كابتشينو «جافًا» برغوة كثيفة وحليب سائل أقل، بينما يصنعه مقهى آخر بقوام مخملي أقرب إلى فلات وايت صغير. تطور الأسماء وأساليب تبخير الحليب يفسر جانبًا من هذا التنوع.
مع ذلك، يظل حجم الكوب وبنية الحليب علامتين واضحتين عند قراءة القائمة. معيار 5 إلى 6 أونصات يمنحك نقطة مرجعية، ثم يكشف سمك الرغوة وكمية الحليب إن كان المشروب محافظًا على حضور الإسبريسو.
أما مشروب بحجم 10 أو 12 أونصة، ممتلئ بالحليب الساخن ومغطى بطبقة خفيفة من الرغوة، فقد ابتعد كثيرًا عن التركيب الكلاسيكي حتى لو بقي اسم الكابتشينو مطبوعًا بجواره. في هذا الحجم، تصبح زيادة الحليب هي العامل الأبرز في النكهة والقوام.
ADVERTISEMENT
ماذا تطلب عند المنضدة؟
إذا أردت النسخة الكلاسيكية، فلا تحتاج إلى مناقشة طويلة مع صانع القهوة. اسأل عن حجم الكابتشينو، ثم عن قوام الحليب: هل يأتي برغوة أكثر سماكة، أم بكمية حليب تقرّبه من اللاتيه؟
المقهى الذي يقدمه في نحو 5 أو 6 أونصات، ويصفه بأنه أصغر وأكثر تركيزًا من اللاتيه، يمنحك غالبًا ما تبحث عنه. وإذا كان الحجم أكبر بكثير والطابع حليبيًا، فستعرف قبل الطلب أن الاسم في القائمة لا يطابق تمامًا التركيب التقليدي.
إجابة المقهى عن الحجم وملمس الحليب تحدد التجربة التي ستصل إلى كوبك: إسبريسو واضح يحيط به الحليب والرغوة، أو مشروب أكبر يتصدره الحليب.
إمري
ADVERTISEMENT
حقائق غريبة ومزعجة عن العالَم القديم
ADVERTISEMENT
عندما يتحدث الناس عن التاريخ القديم، تتبادر إلى الأذهان في أغلب الأحيان صورُ المصارعين والفراعنة والإسكندر الأكبر، لكن هذه المواضيع بالكاد تخدش السطح - إذ أن التاريخ أكبر بكثير من ذلك! إن ما نسميه "التاريخ القديم" يغطي فترة طويلة من بداية الزمن حتى بداية العصور الوسطى
ADVERTISEMENT
المبكرة في وقتٍ ما في القرن الخامس تقريبًا، وهذه الفترة مليئة بالحقائق الغريبة وغير المعروفة من الشرق إلى الغرب. تبيّن أن بعض الأشياء التي لا يمكن تصورُها قد حدثت بالفعل خلال تلك الفترة، ولم ينجح جميعها في دخول كتب التاريخ.
لذا، إذا كنت تعتبر نفسك من هواة التاريخ، أو إذا كنت ترغب فقط في التعرف على أغرب الأشياء التي فعلها الناس على الإطلاق، تابِعِ القراءة واكتشفْ هذه الحقائقَ الغريبةَ والسرّيّةَ التي تعود إلى أعماق التاريخ القديم.
ADVERTISEMENT
1. حتى الموت لن يفرِّقَكُما أبدًا
الصورة عبر Wikipedia
إن الترمُّلَ في الهند القديمة لم يكن يعني أن الأرملة تستطيع الحِداد لفترةٍ ما ثم المضي قدمًا — أو على الأقل لا تستطيع ذلك وهي على قيد الحياة. كان التقليدُ المعروف باسم ساتي مبنيّاً على الاعتقاد بأن المرأةَ ليس لها الحق في العيش بدون زوجها، ويجب إما أن تُحرق حية في نار جنازة زوجها أو تُدفن حيّةً بجوار جثته. كانت كلتا الطريقتين فظيعتين للغاية، لذلك كانت النّساء ربّما تُصلّين من أجل أن يَمتْن أولاً (لأسباب طبيعية بالطبع).
2. لُعبةُ أيّ شخصٍ (فرصةٌ متساوية للجنسَين في الوراثة)
الصورة عبر unsplash
في معظم الممالك، كان وريثُ العرش عادة هو الابن. ولكن في مصر القديمة، كان يمكن لأيٍّ من الجنسَين أن يرث العرش، إذ كان الرجال والنساء يتمتعون بحقوق متساوية تقريباً، وكان خطّ الأسرة يُحدَّد من جهة الأم وليس من جهة الأب. هل نتحدّث هنا عن تفكير تقدّمي!
ADVERTISEMENT
3. لا يوجد شيء للتفاخر به
الصورة عبر pxhere
في المجتمع الحديث، فإن التمتّع بِهبةٍ جيدة من حيث الفحولة هو شيء يأمل معظم الرجال أن يستطيعوا الادّعاءَ به، ولكن في روما القديمة، كان الأمر عكس ذلك تمامًا. بدلاً من اعتباره ذكوريّاً بامتياز، أو وصفِه كماهرٍ للغاية في ممارسة الجنس، كان يُنظر إلى الشخص ذي القضيب الكبير على أنه بربري أو أحمق. تمّ استخدامُ القضيب الكبير في الغالب كتعويذة للحظ السعيد، أو كشيء للضحك، أو للحماية من الشر، لكن جميع الفنون ومنحوتات الأبطال الرومان صورتهم كرجالٍ ذوي أعضاء تناسليّةٍ صغيرة ومتراصّة.
4. دعها تخرج!
الصورة عبر Wikimedia Commons
في العالم القديم، ربما كان من الحكمة ألا تعترف بإصابتك بالصداع من بين أمور أخرى، لأن الأطبّاء عندئذ قد يحاولون علاجك عن طريق حفر ثقب في رأسك. تمّ استخدام ممارسة النَّقْب (نشر الجمجمة) لعلاج التشنجات والصداع والالتهابات، إذ كان الأطباء يعتقدون أن سببها هو وجود أرواح شريرة محاصَرة داخل رأسك ويجب إطلاقها. ربما كان طردُ الأرواح الشريرة أقلَّ إيلاما!
ADVERTISEMENT
5. الاحترام وليس السخرية
الصورة عبر Wikimedia Commons
في الأفلام/التلفزيون الحديث، غالبًا ما يتم تصوير الأقزام على أنهم منبوذون أو بطريقة كوميدية، ولكن في مصر القديمة، كان الأقزام يُبجَّلون وحتّى يُعبَدون. شَغَل الأقزامُ وظائفَ رسميةً في كافة جوانب المجتمع وكان للمصريين عدة آلهة أقزام مثل إله الحظ والأحلام والرقص وإله الفنون والحِرَف والإبداع.
6. علاج التمساح
الصورة عبر rawpixel
في العصور القديمة كان من الشائع جدًا استخدام روث الحيوانات كعلاج للشفاء من أمراض مختلفة. في اليونان القديمة، تم استخدام براز التمساح كوسيلة أنثويّة لمنع الحمل، بينما استخدم المحاربون في مصر القديمة روثَ الحيوانات لعلاج جروح المعارك. استخدم الإسكتلنديون فضلات الأغنام لعلاج الجدري، كما استُخدم روث الخنازير لوقف نزيف الأنف. الحمد لله أن هناك من اخترع المحارِم!
ADVERTISEMENT
7. الاستفادة من التبول
الصورة عبر worldhistory
في روما القديمة، كان للبول البشري الكثير من التطبيقات وكان مُنتجًا ذا قيمة كبيرة، لكنّ الامبراطورَين فيسباسيان ونيرو اكتشفا طريقة لتحقيق الربح من بول الناس. لقد فرضا ضريبةً على جمع البول وتجارته، وأخذ فيسباسيان الأمور خطوة أكثر إلى الأمام، حيث أمر ببناء مراحيض عامة مدفوعة الأجر. تمّ جمع البول من المراحيض لدباغة الجلود وتنظيف الملابس، على الرغم من أنني لا أعرف كيف كانوا يتدبّرون ألاّ تفوح من الملابس رائحةُ البول!
8. الرأس الرصاصيّ
الصورة عبر worldhistory
لم يكن لدى النساء القدامى ترف الدخول إلى الصيدلية والتقاط بعض صبغة الشعر. استخدمت بعضُ الحضاراتِ موادَّ نباتيةً لصبغ الشعر، لكن بعضها الآخر استخدم خلطات أقل جاذبية بكثير. كانت النسخةُ اليونانية/الرومانية القديمة من الصبغةِ الدائمة عبارةً عن خليط كيميائي يتكون من الكبريت والرصاص. نظرًا لأنهنّ لم يعرفْن الكثيرَ عن الكيمياء، فقد تسببت الأصباغ في بعض المشاكل الصحية الخطيرة جدًا، ولكن على الأقل بدا شعرهنّ جيدًا!
تسنيم
ADVERTISEMENT
6 فوائد صحية مبنية على الأدلة للليمون
ADVERTISEMENT
يحتوي الليمون على عناصر غذائية قد تساعد في دعم صحة القلب والأوعية الدموية والحماية من حصى الكليتين وفقر الدم، من بين فوائد أخرى. يحتوي الليمون على نسبة عالية من فيتامين C والألياف والعديد من المركبات النباتية المفيدة. هذه العناصر الغذائية مسؤولة عن العديد من الفوائد الصحية.
في
ADVERTISEMENT
الواقع، قد يدعم الليمون صحة القلب، والتحكم في الوزن، وصحة الجهاز الهضمي.
فيما يلي 6 فوائد صحية مبنية على الأدلة للليمون:
1. دعم صحة القلب
الصورة عبر unsplash
الليمون مصدر جيد لفيتامين C. توفر حبة ليمون واحدة حوالي 31 ملغ من فيتامين C، وهو ما يمثل 51% من الاستهلاك اليومي المرجعي (RDI). تظهر الأبحاث أن تناول الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين C يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية ومع ذلك، فليس فيتامين C فقط هو الذي يُعتقد أنه مفيد لقلبك. إذ يمكن للألياف والمركبات النباتية الموجودة في الليمون أيضًا أن تقلل بشكل كبير من بعض عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب على سبيل المثال، كشفت إحدى الدراسات أن تناول 24 جرامًا من مستخلص ألياف الحمضيات يوميًا لمدة شهر يخفض إجمالي مستويات الكوليسترول في الدم. كما تم العثور على المركبات النباتية الموجودة في الليمون – وهي الهسبيريدين والديوسمين –وهذه المواد تعمل على خفض نسبة الكوليسترول إذا كخلاصة نستطيع القول أن الليمون يحتوي على نسبة عالية من فيتامين C الصحي للقلب والعديد من المركبات النباتية المفيدة التي قد تخفض نسبة الكوليسترول.
ADVERTISEMENT
2. المساعدة في التحكم بالوزن
الصورة عبر unsplash
غالبًا ما يتم الترويج للليمون كغذاء لإنقاص الوزن، وهناك بعض النظريات حول سبب ذلك. إن إحدى النظريات الشائعة هي أن ألياف البكتين القابلة للذوبان الموجودة فيها تتوسع في المعدة، مما يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. ومع ذلك، لا يأكل الكثير من الناس الليمون كاملاً. ولأن عصير الليمون لا يحتوي على البكتين، فإن مشروبات عصير الليمون لن تعزز الشبع بنفس الطريقة. وتشير نظرية أخرى إلى أن شرب الماء الساخن مع الليمون سيساعد على إنقاص الوزن. ومع ذلك، من المعروف أن مياه الشرب تزيد مؤقتًا من عدد السعرات الحرارية التي تحرقها، لذلك قد يكون الماء نفسه هو الذي يساعد في إنقاص الوزن – وليس الليمون تشير نظريات أخرى إلى أن المركبات النباتية الموجودة في الليمون قد تساعد في إنقاص الوزن. إذ تظهر الأبحاث أن المركبات النباتية الموجودة في مستخلصات الليمون يمكن أن تساعد في منع أو تقليل زيادة الوزن بعدة طرق في إحدى الدراسات، تم إعطاء الفئران التي تتبع نظامًا غذائيًا للتسمين مادة البوليفينول الليمونية المستخرجة من قشرها. وبعد ذلك لوحظ أنهم اكتسبوا وزنًا ودهونًا أقل في الجسم مقارنة بالفئران الأخرى ومع ذلك، لا توجد دراسات تؤكد آثار فقدان الوزن لمركبات الليمون لدى البشر. تظهر الدراسات على الحيوانات أن مستخلص الليمون والمركبات النباتية قد تعزز فقدان الوزن، لكن تأثيراتها على البشر غير معروفة.
ADVERTISEMENT
3. منع تشكل الحصيات الكلوية
الصورة عبر webmd
إن الحصيات الكلوية هي كتل صغيرة تتشكل عندما تتبلور النفايات وتتراكم في الكليتين. إنها شائعة جدًا، وغالبًا ما يصاب بها الأشخاص بشكل متكرر. قد يساعد حامض الستريك في منع تشكل حصيات الكليتين عن طريق زيادة حجم البول وجعل البول أقل حموضة، مما يخلق بيئة أقل ملاءمة لتكوين هذه الحصيات. إن مجرد نصف كوب (4 أونصات أو 125 مل) من عصير الليمون يوميًا قد يوفر ما يكفي من حامض الستريك للمساعدة في منع تكون الحصيات لدى الأشخاص الذين أصيبوا بها بالفعل. كما وجدت بعض الدراسات أن عصير الليمون يمنع بشكل فعال تشكل الحصيات الكلوية، لكن النتائج كانت مختلطة. إذ أن دراسات أخرى لم تظهر أي تأثير لذلك، نحتاج للمزيد من الدراسات التي يجب ان تجرى بشكل جيد لتبيان ما إذا كان عصير الليمون يؤثر على تكوين الحصيات الكلوية. إذا نستطيع القول أن عصير الليمون يمكن أن يساعد في منع تشكل حصيات الكليتين . ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحوث ذات الجودة. لتأكيد ذلك
ADVERTISEMENT
4. الحماية من فقر الدم
الصورة عبر unsplash
إن فقر الدم بسبب نقص الحديد شائع جدًا. ويحدث ذلك عندك عندما لا تحصل على ما يكفي من الحديد من الأطعمة التي تتناولها. يحتوي الليمون على بعض الحديد، لكنه يمنع فقر الدم في المقام الأول عن طريق تحسين امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية تمتص أمعاؤك الحديد من اللحوم والدجاج والأسماك (المعروف باسم حديد الهيم) بسهولة شديدة، في حين أن الحديد من المصادر النباتية (الحديد غير الهيم) لايكون امتصاصه بهذه السهولة. ومع ذلك، يمكن تحسين هذا الامتصاص عن طريق تناول فيتامين C وحمض الستريك. ونظرًا لأن الليمون يحتوي على فيتامين C وحمض الستريك، فقد يحمي من فقر الدم عن طريق ضمان امتصاص أكبر قدر ممكن من الحديد من نظامك الغذائي. وكخلاصة : إن الليمون يحتوي على فيتامين C و حامض الستريك، الذي يساعدك على امتصاص الحديد غير الهيم من النباتات. وهذا قد يمنع فقر الدم.
ADVERTISEMENT
5. تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان
الصورة عبر eatingwell
قد يساعد اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضروات في الوقاية من بعض أنواع السرطان وقد وجدت بعض الدراسات الرصدية أن الأشخاص الذين يتناولون الحمضيات لديهم خطر أقل للإصابة بالسرطان، بينما لم تجد دراسات أخرى أي آثار في دراسات أنبوبة الاختبار، تبين أن العديد من المركبات الموجودة في الليمون قتلت الخلايا السرطانية. ومع ذلك، قد لا يكون لها نفس التأثير على جسم الإنسان . ويعتقد بعض الباحثين أن المركبات النباتية الموجودة في الليمون – مثل الليمونين والنارينجينين – يمكن أن يكون لها تأثيرات مضادة للسرطان، لكن هذه الفرضية تحتاج إلى مزيد من البحث. تشير الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن مركب D-limonene، الموجود في زيت الليمون، له خصائص مضادة للسرطان. استخدمت دراسة أخرى لب اليوسفي الذي يحتوي على مركبات نباتية بيتا كريبتوكسانثين وهيسبيريدين، والتي توجد أيضًا في الليمون. واكتشفت هذه الدراسة أن هذه المركبات تمنع الأورام الخبيثة من التطور في اللسان والرئتين والقولون لدى القوارض ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن فريق البحث استخدم جرعة عالية جدًا من المواد الكيميائية، أكثر بكثير مما قد تحصل عليه عن طريق تناول الليمون أو البرتقال. وفي حين أن بعض المركبات النباتية من الليمون والحمضيات الأخرى قد يكون لها إمكانات مضادة للسرطان، إلا أنه لا يوجد دليل جيد يشير إلى أن الليمون يمكن أن يحارب السرطان لدى البشر. إذا بعض المواد الكيميائية النباتية الموجودة في الليمون ثبت أنها تمنع السرطان في الدراسات التي أجريت على الحيوانات. ومع ذلك، فأن تأثيرها المماثل على الإنسان بحاجة لدراسات أكثر.
ADVERTISEMENT
6. تحسين صحة الجهاز الهضمي
الصورة عبر unsplash
يتكون الليمون من حوالي 10% من الكربوهيدرات، معظمها على شكل ألياف قابلة للذوبان وسكريات بسيطة. فالألياف الرئيسية في الليمون هي البكتين، وهو شكل من الألياف القابلة للذوبان المرتبطة بفوائد صحية متعددة. يمكن للألياف القابلة للذوبان أن تحسن صحة الأمعاء وتبطئ عملية هضم السكريات والنشويات. وقد تؤدي هذه التأثيرات إلى انخفاض مستويات السكر في الدم ومع ذلك، فللحصول على فوائد الألياف من الليمون، عليك أن تأكل اللب. إن الأشخاص الذين يشربون عصير الليمون، دون الألياف الموجودة في اللب، سوف يخسرون فوائد الألياف. الخلاصة : الألياف القابلة للذوبان في الليمون يمكن أن تساعد في تحسين عملية الهضم.و لكن، عليك أن تأكل لب الليمون، وليس عصيره فقط.
يحتوي الليمون على كمية عالية من فيتامين C والألياف القابلة للذوبان والمركبات النباتية التي تمنحه عددًا من الفوائد الصحية. قد يساعد الليمون في إنقاص الوزن وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وفقر الدم وحصيات الكلى ومشاكل الجهاز الهضمي والسرطان. لا يعتبر الليمون فاكهة صحية للغاية فحسب، بل يتمتع أيضًا بطعم ورائحة مميزة وممتعة تجعله إضافة رائعة للأطعمة والمشروبات.