10 تخصصات طبية دون دراسة الطب
ADVERTISEMENT

الطب من المهن الجليلة التي تلقي الأحترام والتقدير في معظم ثقافات العالم. يكفي أن يعرف شخص أنك طبيب حتى تصبح نظرته أكثر تقديرا وإجلالا لشخصك، إلا أننا لا يمكننا أن ننكر صعوبة مهنة الطب. حينما تعمل على الاشتراك في الدورات والمؤتمرات لتوسيع دائرة معارفك وخبراتك فإن الطبيب يجد ذلك أمرا

ADVERTISEMENT

إجباريا وليس اختياريا. عندما تختار مهنة الطب فإنك تختار الدراسة والبحث طوال عمرك وليس لمدة محدودة. التضحيات وساعات العمل الصعبة وظروف بيئة العمل الضاغطة ليست للجميع. كما أن القدرات الذهنية والعقلية الجيدة أمر أساسي لمن يفكر في امتهان مهنة الطب.

إذا كانت المهن الطبية مهن مفضلة لك إلا أنك تجد صعوبة في هذا النمط من حيث الدراسة والعمل أو مجموع درجاتك في المرحلة الثانوية لم يمكنك من دراسة الطب فإننا هنا لنخبرك عن بعض التخصصات الطبية دون دراسة الطب يمكنك إختيار أحدها وتحقيق حلمك. يوجد تخصصات أخرى لا يسعها هذا المقال أهتم بالبحث قبل اتخاذ قرارك النهائي. كما يمكنك التقدم للدراسات العليا بعد فترة سواء بهدف التدريس الجامعي أو التخصص بشكل أكبر في تلك المجالات مما يمنحك التميز ويزيد من دخلك وفرص العمل المتاحة لك أيضا.

ADVERTISEMENT

1- علوم المختبرات السريرية:

يسمى هذا التخصص بعدة مسميات أخري مثل مختبرات طبية أو التحاليل الطبية أو تكنولوجيا الطب وغيرها من المسميات. ويقوم من خلاله المتخصص بالتحاليل الطبية وتحليل العينات وغيرها من الإجراءات التي تساهم بشكل أساسي في تشخيص الحالة المرضية للمريض. تستخدم تلك التحاليل أيضا في متابعة التطورات الناتجة عن العلاج للتأكد من سير العملية العلاجية بالشكل المرغوب فيه. تتاح تلك الدراسة في معظم دول العالم وإن تميزت بعض الدول بمعايير وجودة أفضل مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وسويسرا وكندا وأستراليا.


Photo by jarmoluk on pixabay


2- البصريات:

دراسة البصريات تتيح لك العمل في مجالات متعددة وليس المجالات الطبية فقط ولكن إذا كنت تبحث عن العمل في المجال الطبي على وجه الأخص. يمكن للمتخصص في هذا المجال دراسة التقنيات البصرية وتطبيقاتها. أيضا تطوير الأجهزة والأنظمة البصرية. تشمل الدراسة أيضا فروع متخصصة مثل تكنولوجيا الليزر و الصناعات البصرية المتعددة.

ADVERTISEMENT

3- التقنية الإشعاعية:

تسمى أيضا التصوير الطبي أو علوم الأشعة. من خلال هذا المجال يمكنك أن تصبح أخصائي أشعة وتملك القدرة على المساهمة في التشخيص وهى من التخصصات المطلوبة في سوق العمل وزاد الطلب عليها بصورة أكبر بعد جائحة كورونا. يتم تمرينك على استخدام أجهزة التصوير الطبي المختلفة والتي تشهد تطور ملحوظ بصفة دورية وستتمكن أيضا مع الطبيب المعالج للحالة ترجمة تلك الصور والمساعدة في التشخيص. تشمل الدراسة أشعة الرنين المغناطيسي والأشعة السينية أو المقطعية والموجات الفوق صوتية ومجالات الطب النووي.

4- علاج النطق واللغة (التخاطب):

يعتبر تخصص علاج النطق واللغة من التخصصات التي تشهد أقبال بشكل كبير مؤخرا. لا تقتصر أهمية هذا التخصص على علاج التأخر في الكلام أو صعوبة الكلام للأطفال المصابون بالصمم ولكن أيضا لمساعدة أطفال التوحد ونقص الانتباه وفرط الحركة وغيرها من الاضطرابات التي تؤثر على تعلم اللغة والنطق. من خلال هذا التخصص ستنجح في التشخيص والعلاج والتأهيل للحالات المرضية السابق ذكرها. كما أن هذا المجال يتيح لك العمل في العديد من الأماكن مثل المستشفيات والمراكز الطبية ومراكز التأهيل وكذلك المدارس والعيادات الخاصة.

ADVERTISEMENT

5- السمعيات:

من خلال هذا المجال يمكنك تأهيل المرضى لاستخدامالأجهزة السمعية وإدارة فقدان السمع وغيرها من المشاكل المتعلقة بالسمع. يبدأ الأمر بالقياس حتى يتمكن الطبيب المعالج من التشخيص السليم ثم التأهيل السمعي سواء للأطفال المولودين بمشاكل في السمع أو البالغين الذين تعرضوا لمشاكل السمع المختلفة. يعتبر هذا التخصص من التخصصات التي تجمع بين التكنولوجيا والطب وهو من التخصصات المحببة للمهتمين بهذه المجالات.

6- تقنية التخدير:

يعتبر هذا التخصص من التخصصات التي تعمل بشكل أساسي مع أطباء التخدير حيث يتركز دورهم على تجهيز أجهزة التخدير ودعم إجراءات التخدير أثناء العمليات. يقوم المتخصص بتهيئة أجهزة التخدير قبل العمليات الجراحية ويساهم في عملية الإفاقة بعد العمليات وله دور في مراقبة العمليات الحيوية أثناء الجراحات.

ADVERTISEMENT

7- العلاج الوظيفي:

يعد هذا التخصص من التخصصات المطلوبة بشكل كبير جدا في عدة دول حول العالم وهو في الأساس يهدف للتأهيل الطبي. من خلال هذا التخصص يمكنك المساعدة في تأهيل الأفراد الذين يعانون من إعاقات سواء جسدية أو إدراكية وكذلك بعد الحوادث والإصابات التي تؤثر على الحركة. يقوم هذا المتخصص بدور هام في تأهيل المريض المصاب بالإعاقة أو الإصابة لينجح في الاستقلال وأداء مهامه اليومية. يخدم هذا المجال الأطفال والبالغين ويحقق نجاح بشكل كبير في الكثير من الحالات.


photo of ronanenrightsolicitors on Pixabay


8- الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية:

يمكنك من خلال هذا التخصص تعلم تصميم وتصنيع وتركيب الأطراف التعويضية وأجهزة تقويم العظام بهدف دمج المريض في المجتمع ومساعدته على العيش بشكل أفضل وتحقيق الاستقلال بنسبة مقبولة حسب الحالة. ويتميز هذا التخصص بأنه يجمع بين العلوم الهندسية والعلوم الطبية وهم من التخصصات المحببة للكثيرين.

ADVERTISEMENT

9- تقنية الأسنان:

يعتبر هذا التخصص من التخصصات المساندة لطب الأسنان. من خلال هذا التخصص يمكنك العمل علي تصميم وصناعة بدائل الأسنان. يشمل عمل هذا المتخصص تصنيع البدائل الثابتة والمتحركة والتقويمات وأطقم الأسنان. يتمحور هذا العمل علىإعداد التركيبات التجميلية و الجسور والتيجان في المعامل الطبية التابعة لتلك التخصصات.

10-الليزر:

يعتبر من التخصصات ذات الإقبال الكبير جدا في الأعوام الأخيرة بسبب تطور استخدامات الليزر في المجال الطبي سواء في المجالات التجميلية أو الجلدية أو الجراحات التجميلية. يمكنك من خلال الاستخدامات المتعددة من تطبيقات الليزر التخصص في المجال المحبب لك.


Photo by fernandozhiminaicela on Pixabay


نهى موسى

نهى موسى

ADVERTISEMENT
خطأ في تخزين القبعات يفسد الحواف العريضة
ADVERTISEMENT

غالبًا ما تكون أجمل طريقة لعرض القبعات هي نفسها الطريقة التي تتسبب ببطء في إتلافها. فقد تبدو الحافة المعلّقة على خطاف صغير أو مسمار في حال جيدة تمامًا لأشهر، بينما يواصل ثقل الجاذبية الضغط على الموضع نفسه، فيُعوِّد القش أو اللباد أو الحواف المخيطة على اتخاذ شكل غير صحيح.

ADVERTISEMENT
بعدسة بيير-ألان بيكار على Unsplash

وهنا تكمن مشكلة العرض على الحائط: فهو يبدو مرتبًا ودافئًا ومنسقًا، بحيث يسهل افتراض أن القبعات مستقرة بالقدر نفسه الذي تبدو عليه. لكن القبعة ليست إطار صورة. فلها حافة وتاج وزخارف وخياطة، وأحيانًا تحمل في أليافها سنوات من الاستعمال.

لماذا يكون الخطاف الجميل هو المشكلة في كثير من الأحيان

يبدأ الضرر عادة من نقطة تماس واحدة. فالجاذبية تسحب القبعة إلى أسفل، بينما يقاومها الخطاف أو المسمار أو الوتد في مساحة صغيرة واحدة. ومع الوقت، يمكن لهذا الضغط المتكرر أن يسطّح طرف الحافة، أو يثني خطها، أو يترك انخفاضًا طريًا في الموضع الذي ظلّت القبعة تحمل فيه وزنها يومًا بعد يوم.

ADVERTISEMENT

ولا يتعلق الأمر هنا بشراء قبعة رديئة، كما أنه ليس خطأ من القارئ. إنها ببساطة مسألة فيزيائية. فعندما تتحمل المنطقة الصغيرة نفسها العبء لفترات طويلة، تبدأ المواد في الاحتفاظ بذلك الشكل. وغالبًا ما يطلق المحافظون على المقتنيات هذا «التحفّظ الشكلي» أو «الذاكرة»: أي أن المادة تستقر تدريجيًا على الهيئة التي ظلت عليها، حتى لو لم يكن ذلك الشكل مقصودًا أصلًا.

وتظهر هذه المشكلة أسرع ما يكون في الحواف العريضة. فهي تمتلك مساحة سطح أكبر، وعزمًا أكبر، وحافةً أوسع قابلة لفقدان شكلها. ويمكن لدعامة ضيقة تحت جزء واحد أن تترك بقية الحافة متدلية قليلًا عن استقامتها، وهذا التشوه البسيط يتراكم مع الوقت.

فاللباد قد يلين ويهبط. والقش قد يجف على انحناءة أو يتشقق في الموضع الذي يتركز فيه الإجهاد. أما الحافة المطرزة أو المزينة، فلها مشكلة أخرى: إذ قد تضيف الزخارف وزنًا غير متساوٍ، فيشدّ أحد الجانبين أكثر من الآخر أثناء التعليق.

ADVERTISEMENT

قد يبدو جدار مزيّن بالقبعات دافئًا ومنسقًا وأنيقًا.

لكن على ماذا تستند الحافة، ساعة بعد ساعة؟

هذا هو السؤال كله. فإذا كانت الإجابة هي خطافًا ضيقًا، أو رأس مسمار، أو الحافة العلوية الحادة لوتد، فالقبعة لا تُعرض بقدر ما تُعلَّق من نقطة إجهاد. وكونها «تبدو بخير» لا يعني أنها خالية من الضغط. فمعظم الأضرار التي تصيب القبعات بسبب العرض تحدث بصمت، لا بشكل درامي.

أنزل قبعة واحدة عريضة الحافة ظلت معلقة مدة، ثم مرّر أصابعك على الحافة التي كانت تحمل الوزن. فإذا شعرت بأنها أقل مرونة، أو أشبه بالورق، أو أكثر تسطحًا قليلًا في موضع معين، فأنت تلمس تغيرًا في الشكل وهو قيد الحدوث، لا مجرد تقادم عادي.

القبعة التي بدت بخير إلى أن لم تعد كذلك

هذا هو الجزء الذي رأيته في بيوت حقيقية أكثر من مرة: قبعة قش مفضلة تبقى معلقة طوال موسم، ثم موسم آخر، ولا يلاحظ أحد شيئًا في البداية. ثم في يوم ما تضعها على طاولة، فتجد أن حافتها لم تعد ترسم خطًا نظيفًا. جانب منها يجلس أخفض قليلًا. ويبدو الطرف أكثر ليونة في الموضع الذي كان يحمل الوزن، كأنه أرهق.

ADVERTISEMENT

وقد يفعل اللباد نسخة أكثر هدوءًا من الشيء نفسه. فالحافة التي كانت ذات انسياب حاد ومحدد تبدأ في الظهور بمظهر غير متساوٍ قليلًا، كأنها تحتاج فقط إلى بعض التنعيم. وأحيانًا يمكن إعادة تشكيلها. وأحيانًا تكون الألياف قد تعلّمت ذلك الانبعاج بالفعل.

وليست كل القبعات متساوية في قابليتها للتضرر، ومن المهم قول ذلك بوضوح. فالقبعة الحديثة المتينة المصنوعة من مادة اصطناعية صلبة قد تتحمل عرضًا بسيطًا أفضل من قبعة لباد ناعمة، أو قبعة قش قديمة، أو تاج مشكّل، أو حافة مزينة بالتطريز أو الخرز أو الزخارف. وكلما كانت القطعة أكثر رقة أو قدمًا أو صنعةً يدوية أو قيمةً عاطفية، قلّ اطمئناني إلى تعليقها من نقطة ضغط واحدة.

ما الذي ينبغي التوقف عن فعله قبل أن تتعلم الحافة الشكل الخطأ

1. توقّف عن تعليق القبعات القيّمة أو ذات الحواف الطرية من نقطة ضيقة واحدة. فإذا كانت الدعامة أرفع من الجزء الملامس لها من القبعة، فهذا يعني أن القوة شديدة التركز. ويكون ذلك أكثر خطورة مع القش، ولباد الصوف، ولباد الفرو، والقطع القديمة، وكل ما كانت حافته عريضة.

ADVERTISEMENT

2. توقّف عن افتراض أن القبعة آمنة لمجرد أنها ما زالت تبدو جيدة في الصور على الحائط. فالتشوّه البطيء غالبًا ما يُقرأ على أنه «طابع خاص» إلى أن تُرفع القبعة عن الخطاف وتوضع على الرأس أو على سطح مستوٍ. وعادةً ما يظهر فقدان الشكل أثناء الاستعمال قبل أن يظهر في الديكور.

3. توقّف عن ترك الزخارف الثقيلة معلقة بلا دعم. فالكرات الزغبية، والتطريز، والزخارف المضافة، والأعمال الخرزية، والرقع المخيطة قد تسحب جزءًا من الحافة إلى أسفل أكثر مع مرور الوقت. وإذا كانت القبعة تحمل وزنًا زخرفيًا على أحد الجانبين، فهي تحتاج إلى دعم أعرض من قبعة عادية صلبة.

ما الذي ينبغي فحصه اليوم، قبعةً قبعة

ابدأ بالجهة السفلية. ابحث عن جزء مسطح من طرف الحافة، أو تموج خفيف، أو انخفاض قرب نقطة التماس، أو أي خط يبدو أشد حدة في أحد الجانبين من الآخر. ثم ضع القبعة على طاولة وابتعد قليلًا. فالحافة السليمة تبدو عادة متوازنة. أما الحافة المجهدة فغالبًا ما تُظهر هبوطًا طفيفًا أو التواءً خفيفًا.

ADVERTISEMENT

ثم افحص الدعامة نفسها. فالدعامة العريضة المستديرة توزّع الوزن أفضل من مسمار أو دبوس أو خطاف معدني رفيع. وإذا أمكنك تصور أن الحمل كله يضغط عبر مساحة لا تتجاوز عرض طرف إصبعك، فهذه هي علامة التحذير.

وتحقق من الغرفة أيضًا. فالحرارة والشمس والرطوبة تجعل مشكلات الشكل أسوأ، لأن كثيرًا من مواد القبعات تلين أو تجف بسهولة أكبر في تلك الظروف. كما أن أشعة الشمس المباشرة قد تبهت الألوان وتضعف الألياف، لذا فقد لا يكون الجدار الذي يبدو الأجمل هو الجدار الذي يعامل القبعة على أفضل وجه.

طرق أكثر أمانًا لعرض القبعات من دون معاملتها كأنها لوحات جدارية

أحد الخيارات الأكثر أمانًا هو استخدام دعامة عريضة مستديرة تناسب انحناءة القبعة أكثر مما يفعل الخطاف. فكّر في أوتاد مبطنة، أو قوالب عرض عريضة، أو دعامات ملفوفة بقماش ناعم بحيث تكون منطقة التماس لطيفة وموزعة. والهدف بسيط: توزيع الوزن على مساحة أكبر من السطح.

ADVERTISEMENT

وثمة خيار جيد آخر هو الرفوف الضحلة. فالرف يتيح للتاج أن يستقر قائمًا بينما تبقى الحافة مدعومة إلى حد كبير بدلًا من أن تتدلى من نقطة واحدة. وإذا كانت القبعة طرية أو عريضة أو قديمة أو مزخرفة، فهذا يكون عادة أرفق بها من التعليق.

أما القبعات التي تهتم لأمرها أكثر من غيرها، فقد يكون التخزين هو الحل الأفضل. فوضع مناديل خالية من الأحماض داخل التاج قد يساعد القبعة على الاحتفاظ بشكلها، كما أن الصندوق أو الرف المغطى يحميها من الغبار والضوء. اعرض القبعات المتينة القابلة للاستبدال إذا أردت هذا المظهر، وخزّن تلك التي سيؤلمك أن تفقد شكلها.

بعض القبعات تُباع أصلًا بوصفها زينة جدارية، وكثير من الناس علّقوا قبعات لسنوات من دون ضرر واضح. هذا صحيح. لكن النجاح البصري على المدى القصير ليس هو نفسه الحفاظ على الشكل على المدى الطويل، ولا سيما إذا كانت القبعة مصنوعة يدويًا أو قديمة أو طرية أو باهظة الكلفة عند استبدالها.

ADVERTISEMENT

وهناك أيضًا قبعات لا أنصح أبدًا بتعليقها من نقطة ضغط: لباد قديم ذو حافة مشكّلة، أو قش جاف، أو قبعات ذات حواف سلكية، أو حواف مطرزة، أو قطع مزينة بالخرز، أو أي شيء يحمل قيمة عاطفية. هذه تستحق دعمًا كاملًا، لا مجازفة جميلة الشكل.

القاعدة البسيطة التي تمنع العرض من التحول إلى ضرر

إذا كانت القبعة لا يمكن أن تبقى على الحائط إلا بأن تترك مساحة صغيرة واحدة تتحمل الحمل كله، فهي مخزنة على نحو سيئ، لا معروضة على نحو جيد. وما إن تبدأ بالحكم على طريقة العرض بحسب موضع نزول الوزن، لا بحسب مدى سحر الجدار، حتى تصبح الخيارات الصحيحة أوضح بكثير.

أنزل قبعة واحدة اليوم، وافحص نقطة التماس، ثم لا تعلّقها من جديد إلا إذا كانت الدعامة توزّع الوزن بأمان على الشكل كله بدلًا من الضغط على موضع واحد.

آيلين دنيز

آيلين دنيز

ADVERTISEMENT
كيف تقرأ صحن كاتدرائية كانتربري كما يفعل دليل العمارة القوطية
ADVERTISEMENT

تدخل، فترفع بصرك، وتكاد تشعر بأن الفضاء يرتفع إلى حدٍّ يصعب تصديقه—وقبل أن تستطيع تسمية السبب، يكون المبنى قد وجّه عينيك بالفعل متجاوزًا الدلائل التي صنعته.

لقد شاهدت هذا يحدث لسنوات في الكاتدرائيات. يدخل زائر إلى صحن الكنيسة، فيتوقف، ويميل رأسه إلى الخلف، وبحلول اللحظة التي يستقر فيها الإحساس بالدهشة،

ADVERTISEMENT

يكون الحجر قد أنجز عمله الهادئ. وإذا عرفت أين تنظر، صار ذلك الإحساس قابلًا للقراءة.

في كاتدرائية كانتربري، لا يبدو صحن الكنيسة شاهقًا بمحض المصادفة. وبالعبارات المبسطة التي تستخدمها Britannica وKhan Academy، تقوم العمارة القوطية على مجموعة مترابطة من السمات—ولا سيما الأقواس المدببة والأقبية المضلعة—تتيح توجيه الوزن على نحو مختلف، وقد ساعد ذلك البنّائين على بلوغ ارتفاعات أكبر. أما الحيلة بالنسبة إلى العين، فهي أن هذه العناصر الإنشائية نفسها تؤدي أيضًا دور التعليمات البصرية.

ADVERTISEMENT
تصوير أيدن كول

لماذا يبدو صحن الكنيسة كأنه حركة صعود واحدة هائلة

أول ما يلتقطه معظم الناس هو أمران معًا: أن صحن الكنيسة يبدو عاليًا على نحو يكاد يكون مستحيلًا، وأنه يبدو موحّدًا بشكل غريب. لا يبدو مزدحمًا، رغم أن فيه الكثير مما يجري. فالعين لا تقرأ عشرات الأجزاء، بل تقرأ دفعة صاعدة واحدة طويلة.

ابدأ من الأسفل، عند الدعامات التي نسميها غالبًا أعمدة. ففي كثير من التصميمات الداخلية القوطية، لا تكون هذه مجرد أعمدة دائرية بسيطة. بل تكون أعمدة متجمعة، أي نواة رئيسية تلتف حولها أعمدة رفيعة. وبدل أن تمنحك خطًا رأسيًا واحدًا سميكًا، تمنحك حزمة من الخطوط النحيلة.

وهذا مهم لأن الخطوط الرفيعة المتكررة أسهل على العين في تتبّعها إلى الأعلى من كتلة واحدة ثقيلة. فالدعامة السميكة قد تبدو راسخة في مكانها، أما التجمع فيبدو مشدودًا إلى أعلى. هكذا يأخذ المبنى عنصرًا حمّالًا للأثقال ويحوّله إلى مجموعة من الأدلة الهادية.

ADVERTISEMENT

ومن السهل أن ترى لماذا يفوت الناس هذا في البداية. فهم يدخلون، ويلحظون الارتفاع، ثم لا يدركون إلا لاحقًا أن ذلك الارتفاع قد جرى الإعداد له من الأرض صعودًا. وقد رأيت كثيرًا من الزائرين يوجّهون أبصارهم مباشرة إلى السقف ويفوتهم تمامًا موضع الانطلاق.

الشكل فوق رأسك يؤدي عملًا أكبر مما تظن

والآن انتقل إلى الأقواس. فالقوس المدبب لا يمتد بالطريقة نفسها التي يمتد بها القوس الرومانسكي المستدير. وبعبارة واضحة، يوجّه شكله قدرًا أكبر من الحمل إلى أسفل على امتداد خطوط أشد انحدارًا، وقد منح ذلك البنّائين القوطيين مرونة أكبر في كيفية تغطية الفراغ وتغيير الارتفاعات. وذلك أحد الأسباب التي تجعل المراجع المعمارية تعدّ القوس المدبب سمة تعريفية من سمات العمارة القوطية.

وبالنسبة إلى العين، لا تقل القمة أهمية عن مسار الحمل. فالقوس المستدير يميل إلى أن يأخذ نظرك جانبًا قبل أن يعيده إلى أسفل. أما القوس المدبب فيجمع الجانبين ويوجّههما نحو ذروة. إنه يحدّد الاتجاه ويشحذه.

ADVERTISEMENT

وهكذا تستمر الرسالة التي بدأها العمود المتجمع بدلًا من أن تتوقف. فخطوط الصعود ترتفع من الأرض، ثم يلتقطها القوس فيثنيها إلى الداخل وإلى أعلى. والخلاصة القصيرة هي: الأعمدة المتجمعة تجمع الخطوط، والأقواس المدببة تعيد توجيه القوى، والأقبية المضلعة تواصل الخطوط فوق الرأس، والبحور المتكررة تضاعف هذا الأثر.

وهنا يظن كثير من القراء أنهم قد فهموا الفكرة. لا بأس. عمود في الأسفل، وقوس في الأعلى، وقد فُسّر الارتفاع. لكن إذا توقفت عند هذا الحد، فاتتك الحركة الأجمل.

اختر بعينيك خطًا رأسيًا واحدًا واتّبعه صعودًا. لا تتأمل الفضاء كله للحظة. اختر عمودًا رفيعًا واحدًا، وتتبّعه من الأرض، ولاحظ بالضبط أين ينقسم، أو ينحني، أو تلتقطه الأضلاع.

السقف ليس غطاءً. إنه استمرار الخط.

هنا يحدث التحوّل. ففي القبو المضلّع، يُنظَّم السقف بواسطة أضلاع حجرية ترسم الهيكل الإطاري للقبو. وبدلًا من سطح عريض فوق الرأس يوقف حركة الصعود، تجد مجموعة من الخطوط المرئية تعبر القبو وتحمل هذا الصعود إلى الأمام.

ADVERTISEMENT

هذا هو التصنيع الحقيقي للإحساس بالارتفاع. فالعمود المتجمع في الأسفل لا يكتفي بحمل قوس ثم ينتهي. والقوس لا يكتفي بعبور الفراغ ثم يتوقف. بل تلتقط الأضلاع هذه الشحنة البصرية وتمضي بها عبر السقف، بحرًا بعد بحر، حتى تُقرأ الأجزاء المنفصلة على أنها حركة صاعدة واحدة لا انقطاع فيها.

ولهذا يبدو صحن الكنيسة موحّدًا لا مقطّعًا إلى أجزاء. فمن الناحية الإنشائية، لديك دعامات، وأقواس، وخلايا قبوية، وأضلاع. أما بصريًا، فالمبنى يقنعك بأن تقرأها كلها باعتبارها فعلًا واحدًا. فالارتفاع هنا نظام، لا مجرد قياس واحد.

وتُعدّ كانتربري مكانًا ممتازًا للتدرّب على هذا، لأن صحنها يعرض هذه البحور المتكررة بوضوح. والتكرار ليس حشوًا. فكل بحر يعيد صياغة الدرس نفسه: الخط يرتفع، والخط ينعطف، والخط يستمر. وبحلول البحر الثالث أو الرابع، تكون عينك قد تعلّمت النمط وبدأت تتوقعه. وهذا التوقع نفسه يضيف إلى الإحساس بالصعود.

ADVERTISEMENT

أهو مجرد صناعة للمزاج متخفية في هيئة بنية إنشائية؟

من المشروع أن يُطرح السؤال عمّا إذا كان هذا الأثر إنشائيًا فعلًا، أم أن الزخرفة والجو الديني يؤديان معظم العمل. والإجابة هي أن القوة العاطفية تبلغ أثرها لأن البنية الإنشائية والتوجيه البصري مندمجان. قد تثري الزخرفة التجربة، لكن الجذب الصاعد يبدأ في عظام المبنى نفسها.

ويمكنك اختبار ذلك بنفسك. تجاهل التفاصيل المنحوتة للحظة، وتتبع فقط النمط الحمّال الذي تراه: دعامة متجمعة، وقوس مدبب، وقبو مضلع. وحتى لو جُرّد من الزخرفة، يبقى هذا الإدراك قائمًا. فالإحساس بالنظام والصعود يصمد لأنه مضمَّن في الهندسة نفسها.

ومع ذلك، ثمة تنبيه صادق. فلن تفسّر هذه الطريقة كل كاتدرائية قوطية بالطريقة نفسها تمامًا. فالمباني القوطية تختلف باختلاف الإقليم، والتاريخ، وإعادة البناء، والترميم، وكانتربري نفسها حصيلة أكثر من حملة بناء وأكثر من حقبة. وما يظل نافعًا هنا ليس صيغة جامدة، بل عادة تتبّع الكيفية التي تُجمع بها الخطوط الرأسية وتُحمَل إلى الأمام.

ADVERTISEMENT

كيف تتوقف عن تفويت الحكاية التي يرويها الحجر

إذا أردت طريقة مرشد واحدة لقراءة صحن قوطي، فأبقِ الأمر بسيطًا. ابدأ من مستوى الأرض، لا من السقف. ابحث عن عمود متجمع. تتبّعه إلى أن يدخل في قوس مدبب. ثم انظر هل تتولى الأضلاع بعد ذلك حمل هذه الحركة عبر القبو.

بمجرد أن تفعل ذلك، لن يعود الارتفاع ضبابًا من العظمة. سترى كيف يجعل المبنى قطعًا كثيرة منفصلة تؤدي معًا تعليمًا صاعدًا واحدًا طويلًا. وهنا تكمن المتعة. يصبح صحن الكنيسة مقروءًا من غير أن يفقد عاديته.

ابدأ من الأسفل، واختر خطًا واحدًا، ودع المبنى يريك كيف يرفع عينك.

دنيز أكسوي

دنيز أكسوي

ADVERTISEMENT