الخطأ الغذائي المتعلق بالسبانخ الذي لا يزال كثير من المهتمين بالصحة يقعون فيه
ADVERTISEMENT

تحمل أوراق السبانخ حمض الفوليك وفيتامين K والكاروتينات، لكنها تحمل أيضًا كمية مرتفعة من الأوكسالات، وهي مركبات تغيّر مقدار ما يستفيد منه جسمك من بعض المعادن الموجودة في الورقة.

الخطأ الغذائي الشائع هو قراءة محتوى السبانخ من العناصر كما لو كان تقريرًا عن الامتصاص. ترى ورقة كثيفة بالعناصر الغذائية، فتفترض

ADVERTISEMENT

أن جسمك يحصل على كل ما تسجله قاعدة البيانات الغذائية، ثم تجعل السبانخ الخضار الورقي المسؤول عن الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد معًا.

يمكن أن يكون السبانخ والحميض جزءًا جيدًا من طعامك، غير أن وجود المعدن في النبات وعبوره من الأمعاء إلى الجسم مسألتان مختلفتان. يظهر أثر هذا الفرق بوضوح أكبر عندما تختار الورقيات من أجل الكالسيوم أو المغنيسيوم.

صورة بعدسة لويس هانسل على Unsplash

كيف تعوق الأوكسالات امتصاص بعض المعادن؟

ADVERTISEMENT

تستطيع الأوكسالات الارتباط بالمعادن داخل الجهاز الهضمي وتكوين مركبات ضعيفة الذوبان، فيقل الجزء المتاح للامتصاص. وتوضح كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة أن السبانخ غني بالكالسيوم على مستوى المحتوى، لكن ارتفاع الأوكسالات يخفض توافر ذلك الكالسيوم للجسم. ولهذا لا يكفي أن تقارن عدد الملليغرامات المكتوب لكل حصة.

في عام 1983، نشر ج. ل. كيلسي وإي. إس. براذر في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية دراسة بعنوان «توازن المعادن لدى أشخاص تناولوا السبانخ ضمن حمية منخفضة الألياف وضمن حمية تحتوي على الفواكه والخضروات». تناول 12 رجلًا ثلاث حميات مضبوطة، واستمرت كل حمية 4 أسابيع. وأظهرت النتائج أن إدخال السبانخ أثّر في مقاييس توازن المعادن، بما يتفق مع أثر الأوكسالات في إتاحة المعادن داخل الوجبة.

هذه تجربة صغيرة وقديمة نسبيًا، ولا تختصر ما يحدث خلال نظام غذائي متنوع يمتد سنوات. قيمتها أنها اختبرت السبانخ ضمن حميات مضبوطة، ولم تكتف بقياس محتوى الورقة في المختبر.

ADVERTISEMENT

أما المقارنة البشرية المباشرة للمغنيسيوم فجاءت في دراسة قادها توماس بون وزملاؤه ونشرتها المجلة البريطانية للتغذية. قارن الباحثون وجبة تحتوي على السبانخ الغني بالأوكسالات بوجبة تحتوي على الكرنب الأجعد المنخفض فيها، وكان الامتصاص النسبي للمغنيسيوم أقل مع وجبة السبانخ. تظل النتيجة خاصة بوجبات الاختبار، لكنها تبين أن تبديل نوع الورقيات وحده يمكن أن يغيّر مقدار المعدن الممتص.

لا ينطبق الحكم نفسه تلقائيًا على الحديد. فقد خلصت دراسة بشرية قادها إس إس غينانت بونسمان وزملاؤها عام 2007 ونشرتها المجلة الأوروبية للتغذية السريرية إلى أن إضافة أوكسالات البوتاسيوم إلى وجبة الكرنب الأجعد لم تؤثر في امتصاص الحديد غير الهيمي. إذا كنت تعتمد على السبانخ للحديد، فعليك النظر إلى الوجبة كاملة والعوامل الأخرى المؤثرة في امتصاص الحديد، من دون افتراض أن الأوكسالات تفسر النتيجة وحدها.

ADVERTISEMENT

محتوى الورقة لا يساوي الكمية الممتصة

تسجل قاعدة بيانات FoodData Central التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية العناصر الموجودة في الأطعمة، ومن بينها حمض الفوليك وفيتامين K والكاروتينات في السبانخ. هذه البيانات تجيب عن سؤال المحتوى، بينما يتطلب سؤال الامتصاص معرفة صورة العنصر الكيميائية ومكونات الوجبة والجسم الذي يتناولها.

يبقى السبانخ خيارًا قويًا عندما تريد حمض الفوليك أو فيتامين K أو كاروتينات مثل اللوتين وبيتا كاروتين. المشكلة تبدأ حين تجعل مقدار الكالسيوم المسجل في الورقة دليلًا على أنها أفضل ورقة للحصول على كالسيوم قابل للاستخدام. أبحاث امتصاص الكالسيوم لدى البشر وجدت امتصاصًا جيدًا من الكرنب الأجعد المنخفض الأوكسالات، في مقابل الامتصاص الضعيف المعروف لكالسيوم السبانخ.

ينطبق تنبيه مشابه على الحميض. عندما تتذوق ورقة نيئة منه، تظهر لذعة حامضة قريبة من الليمون على جانبي اللسان. يرتبط هذا الطعم بحمض الأوكساليك الذي يشتهر به النبات؛ وقد قاست أبحاث منشورة محتوى مرتفعًا من الأوكسالات في أوراق الحميض وأجزائه الأخرى.

ADVERTISEMENT

لهذا يناسب الحميض دور ورقة النكهة أكثر من دور القاعدة الكبيرة للطبق. يمكنك وضع قليل منه في الحساء، أو طيه داخل البيض، أو مزجه مع ورقيات أخرى. أما تكديس طبق كامل منه لمجرد أنه خضار ورقي، فلا يخدم هدف زيادة المعادن المتاحة للامتصاص.

قسّم الأدوار بين السبانخ والحميض والورقيات الأخرى

في مطبخك، اربط الاختيار بالمهمة. اجعل السبانخ مصدرًا لحمض الفوليك والكاروتينات وإضافة سهلة الطهي إلى الوجبات، ولا تحمّله وحده مهمة توفير الكالسيوم. استخدم الحميض بكميات أصغر عندما تريد حموضة واضحة في النكهة.

عندما يكون امتصاص المعادن، وخصوصًا الكالسيوم والمغنيسيوم، هو الأولوية، وسّع اختياراتك لتشمل الكرنب الأجعد وبوك تشوي وغيرهما من الورقيات الأقل في الأوكسالات. وتضع مراجعات التغذية بوك تشوي ضمن الخضروات الورقية التي توفر كالسيوم ذا توافر حيوي مرتفع نسبيًا.

ADVERTISEMENT

لا يلزم أن تستبعد السبانخ من طبق يضم أطعمة تستهدف بها المعادن. يمكنك الاحتفاظ به ضمن السلطة أو الحساء أو العصير المخفوق، مع توزيع اعتمادك خلال الأسبوع على أنواع مختلفة من الورقيات. تنوع المصادر يمنع ورقة واحدة من أداء وظائف غذائية لا تتساوى فيها.

إذا سبق أن أصبت بحصوات أوكسالات الكالسيوم، فدرجة الحذر تختلف. يذكر المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى أن من لديهم هذا النوع من الحصوات قد يحتاجون إلى تقليل بعض الأطعمة العالية بالأوكسالات وفق خطة يحددها اختصاصي الرعاية الصحية. اتبع تعليمات طبيبك المعالج بشأن السبانخ والحميض وسائر الأطعمة العالية بالأوكسالات.

سهولة شراء السبانخ وسرعة انكماشه عند الطهي واحتواؤه على عناصر غذائية مهمة كلها أسباب وجيهة لاستعماله. موضع الخطأ هو تحويل هذه المزايا إلى افتراض أنه الورقة المثلى لكل هدف معدني.

ADVERTISEMENT

سمّ المهمة قبل أن تختار الورقة

حين تمسك كيس السبانخ أو قبضة من الورقيات، حدّد ما تريده منها: قاعدة للسلطة، أو إضافة للعصير المخفوق، أو مصدرًا للكالسيوم، أو ورقة نكهة. تختلف الإجابة لأن هذه الوظائف لا تتطلب الخصائص نفسها.

إن كنت تريد قاعدة يومية مع اهتمام أكبر بالمعادن المتاحة للامتصاص، فاختر غالبًا ورقيات أقل في الأوكسالات. ويمكن أن يبقى السبانخ جزءًا من الوجبة لما يقدمه من حمض الفوليك وفيتامين K والكاروتينات، بينما يضيف الحميض لذعته الحامضة إلى الحساء أو البيض أو خليط الورقيات بكميات أصغر.

كلاوس

كلاوس

ADVERTISEMENT
5نصائح لإيتيكيت العزائم واستقبال الضيوف
ADVERTISEMENT

ربما لا يتذكر الناس ماقولته لهم أو ما فعلته معهم ولكنهم دائما سوف يتذكرون ما يشعرونه وهم يقضون الوقت معك ما هو الشعور الذي تتمنين أن يشعر به الناس في بيتك! اهتمامكم بالضيوف في بيتكم والطريقة التي يتم استقبالهم بها تصنع فارقا مذهلا في الشعور الذي يشعرون به في بيتكم

ADVERTISEMENT

وهو الذي سيظلون يتذكرونه من الزيارة بشكل جيد جدا. إن كنتم ممن يتمنون أن يشعر الضيوف في بيتكم بالسعادة والاهتمام والاحترام تابعوا سطور هذا المقال لمساعدتكم على تحقيق هذا.

1-الدعوة

صورة من pixabay

عند دعوة ضيف في بيتك يجب أن تهتم بإعطائه الوقت الكافي قبل يوم تلبية الدعوة، يفضل أن تكون الدعوة قبل أسبوع من العزومة نفسها. أسبوع مدة كافية للضيف ليهيئ جدوله وهي أيضا مدة معقولة لتهتم بالتفاصيل اللائقة من تنظيم وتنظيف المنزل والتفكير في قائمة الطعام وشراء المستلزمات التي تحتاجها. إذا كانت عزومتك تتضمن أكثر من شخص في نفس اليوم يجب أن تقوم بدعوتهم جميعا في نفس اليوم وبنفس الطريقة. علي سبيل المثال لا تقم بالاتصال بأحد الضيوف ثم ترسل رسالة للآخرين. راعي أن تتجانس قائمة ضيوفك حتى لا تسبب الإحراج لأحدهم. كن واضحا في دعوتك حتى يعرف ضيوفك ما يجب أن يتوقعوه من الزيارة ويساعدهم هذا أيضا علي اختيار زي ملائم للعزومة . إذا كانت العزومة لمناسبة قم بإعلامهم حتى يتمكنوا من تحضير هدية ولا يصابون بالأحراج عند قدوم آخرين بالهدايا.

ADVERTISEMENT

2-قائمة الطعام

صورة من unsplash

عند الاهتمام بقائمة الطعام يفضل معرفة ما إذ كان ضيوفك يتبعون حمية معينة أو نظاما غذائيا معينا لأسباب صحية مثلا. يجب أيضا مراعاة تحضير بعد الأصناف التي تناسب وتجذب الأطفال في حالة دعوة أسرا مع أطفالهم. الاهتمام بوجود تنوع في الأصناف مهم لتجنب الإحراج في حالة عدم رغبة فرد في تناول نوع طعام بعينه، بصفة خاصة إذا كان أحد ضيوفك مصابا بالتحسس من أكلات معينة.

3-تحضير الطعام

صورة من unsplash

قوموا بتحضير جدول لتحضير قائمة الطعام وأبدؤوا بتحضير بعض الأصناف قبلها بيوم أو أكثر ويمكن تحضير بعض الأصناف ووضعها في الفريزر لتكون جاهزة للطهي حتى لا يتراكم العمل عليكم بشكل مجهد يوم الدعوة نفسها. احرصوا على أن يكون الأكل معدا وجاهزا للتقديم للضيوف عند وصولهم بحيث لا تقومون بالطهي أثناء وجود الضيوف في المنزل.

ADVERTISEMENT

في العادة لا يصل ضيوفكم في نفس الوقت لذا؛ يفضل تحضير بعد المقبلات وتجهيزها على السفرة للتقديم للضيوف أثناء انتظارهم لباقي الضيوف لينضموا للدعوة. فقط احرصوا على أن تكون الكمية قليلة حتى لا يبدأ الضيوف بالشعور بالشبع قبل تناول الطعام.

4- تجهيز المنزل

صورة من pixabay

نبدأ بالاهتمام بالمدخل. علي افتراض أن ضيوفكم يحملون جاكيتات أو معاطف ثقيلة وحقائب سيقومون بخلعها عند الدخول للمنزل، إذا كان لديكم دولاب بجوار المدخل مخصصا لذلك قوموا بتجهيزه للضيوف. قوموا بإفراغ متعلقاتكم الشخصية من الدولاب لترك مكان لمتعلقات الضيوف وتأكدوا من تجهيز عدد كاف من الشماعات. في حالة عدم وجود دولاب قوموا بتخصيص كرسي أو أكثر لذلك أو مكان واحد بالمنزل لوضع متعلقات الضيوف.

أما في حالة الأحذية، إذا كنتم تطلبون من ضيوفكم ترك أحذيتهم عند الزيارة إذا لا بد من تجهيز عدد كاف من السليبرز "الخف المنزلي" ومكان فارغ لترك أحذيتهم مثل دولاب الأحذية علي على الأقل مساحة فارغة.

ADVERTISEMENT

أما غرفة السفرة فيجب أن تكون سابقة التحضير قبل وصول الضيوف بوضع المفرش والصحون وأدوات الطعام. في حالة وجود أطفال يفضل تحضير صحون مناسبة للأطفال غير سهلة الكسر وخفيفة.

أما فيما يخص الحمام، بعد تنظيف الحمام قوموا بتغيير مناشف الحمام بمنشفة مغسولة ونظيفة. تأكدوا من وجود صابون وورق تواليت. تأكدوا من وضع سلة المهملات بجانب المرحاض وتأكدوا من إفراغها قبل وصول الضيوف. يفضل وضع معطر للجو بداخل الحمام.

بصفة عامة يفضل تعطير المنزل بروائح طبيعية وتجنب الروائح الصناعية التي قد تكون غير مستساغة من بعض ضيوفكم.

في حالة وجود أطفال في الدعوة يفضل رفع الأشياء الخطيرة أو القابلة للكسر لأماكن ليست في متناول الأطفال لسلامتهم ولتجنب كسرها أو إصابة الضيوف بالاضطراب وقت الزيارة في المحاولة المستمرة منهم لمنع أطفالهم من لمس الأشياء. يمكنكم تحضير ركن للأطفال للعب وترك بعض الأشياء التي من الممكن أن تسليهم مثل ألعاب أو ألوان وكتب تلوين أو شيء يجذبهم لمشاهدته.

ADVERTISEMENT

5-أستقبال الضيوف

صورة من pixabay

يجب أن يقوم أحد أصحاب المنزل بفتح الباب والترحيب بالضيوف، لا يفضل دعوة أطفالك لفتح الباب ولا يفضل أبدا أن يقوم أحد الضيوف بفتح الباب. لذلك من المهم أن تكونوا جاهزين لاستقبال الضيوف في الموعد المحدد. في حالة ما قدم أحد الضيوف هدية نستلمها منه عند الدخول ونشكره ولا نفتحها في هذا الوقت لكن تترك لوقت لاحق ونشكره لعد إحراج باقي الضيوف. إذا قدم الضيف الطعام أو الحلوى الفريزر سؤاله إذا ما كانت تحتاج لتوضع في الثلاجة أو الفريزر ونقوم بتقديمها لاحقا أثناء الدعوة. أما في حالة ما قدم كل الضيوف هدايا فيمكن تخصيص وقت لاحقا لفتح كل الهدايا وشكر كل ضيف علي هديته.

نهى

نهى

ADVERTISEMENT
9 توجّهات ونزعات جمالية غريبة عبر التاريخ لن تصدق أنها كانت حقيقية
ADVERTISEMENT

تتمحور إجراءاتُ الصحة والعافية في القرن الحادي والعشرين حول النظافة، لكن الناس في العصور القديمة اعتمدوا على بعض نزعات الجمال المزعجة إلى حد ما، ومع ذلك فالأنماط تتغير باستمرار. والأشياء التي تحظى بشعبية كبيرة الآن (مثل البشرة الندية والحواجب الكثيفة) يمكن أن تصبح غير ذلك في غضون

ADVERTISEMENT

سنوات قليلة. فعلى سبيل المثال، في أوائل التسعينات، كان الجميع يحبون الحواجب الرفيعة للغاية والتي تم نتفها بشكل جنوني مبالغ فيه. أما اليوم، فالكل يرفض هذا كعلامة للجمال.

في الواقع، التوجّهات والميول غير الضارة تأتي وتذهب، ولكن العديد من توجهات الجّمال الأكثر إثارة للصدمة تستمر لفترات طويلة من الزمن.

في الواقع، كان الناس في الماضي يؤذون أنفسهم عمدًا في بعض الأحيان وذلك فقط من أجل "الظهور بمظهر جيد". كانوا يخاطرون بالموت من أجل الالتزام بمعايير الجمال الخاصة بكل عصر. لقد فعل محبّو الجمال ما كانوا يعتبرونه طبيعيًا، تمامًا كما يفعل الأفراد المعاصرون اليوم. ولكن دعونا نأمل أن تكون توجهات ونزعات الجمال المزعجة أدناه من بقايا الماضي حقًا.

ADVERTISEMENT

1. كان الناس في أوروبا يفركون وجوههم بالرصاص لتبدو أكثر شحوباً، وفي النهاية سمّموا أنفسهم بالرصاص.

الصورة عبر Wikimedia Commons

استخدم العديد من الأشخاص من الحضارات التاريخية الرصاص لجعل بشرتهم تبدو شاحبة. ففي اليونان القديمة، على سبيل المثال، دهن الرجال والنساء وجوههم بمستحضرات مصنوعة من الرصاص الأبيض، حيث زُعم أن الخليطَ يزيل العيوب ويحسّن لون وملمس البشرة.

كما استخدم الرومانُ القدماء الرصاصَ الأبيض لتفتيح لون بشرتهم.

لقد فضّلوا استخدام كمية صغيرة من الرصاص الأحمر للحصول على توهج وردي.

علاوة على ذلك، في القرون الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر، قام كل من الرجال والنساء بطلاء وجوههم بمزيج من الرصاص الأبيض والخل. حتى أن بعض الأفراد قشروا بشرتهم بالرصاص الأبيض. ونتيجة لذلك، أصيب العديد من الأشخاص بالتسمم بالرصاص وماتوا في النهاية.

ADVERTISEMENT

2. استخدم المصريون القدماء موادَّ كيميائية ضارة في مكياج عيونهم الداكن.

الصورة عبر flickr

يُعرف المصريون القدماء بمكياج عيونهم الثقيل، لكنهم لم يستخدموا المِكحَل (قلم الكحل) السائل لتحقيق المظهر المميز. فبدلاً من ذلك، ساعد مزيج من الملكيت (خام النحاس الأخضر)، والجالينا (كبريتيد الرصاص)، والكحل المحتوي على الرصاص في صنع مستحضرات التجميل الدخانية. وكان بعض هذه المكونات، خصوصًا المركبات المحتوية على الرصاص، سامًا أو ضارًا.

3. كان الرجالُ يدعكون روثَ الحمام على رؤوسهم لعلاج الصلع.

الصورة عبر unsplash

لم تكن النساءُ الكائناتِ الوحيدةَ التي جرّبت نزعاتِ وميولَ الجمال المشكوك فيها.

ففي اليونان القديمة، ابتكر أبقراط خليطًا من الكمّون، وفضلات الحمام، والفجل، والقراص في محاولة لعلاج الصلع. وقبل ذلك، في مصر القديمة، كان الرجال يمزجون أكسيد الحديد والرصاص والبصل والعسل والمرمر والدهون من حيوانات مختلفة في عجينة ويطبقونها على رؤوسهم الخالية من الشعر. وبالطبع لم ينجح أيّ من الخليطين.

ADVERTISEMENT

4. في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، قامت النساء بإزالة حواجبهن والشعر الموجود على طول خطوط الشعر.

الصورة عبر deviantart

خلال العصر الإليزابيثي، فضلت معظم النساء عدم وجود أي حواجب على الإطلاق.

لقد أردن أن يظهرن مثل الملكة إليزابيث الأولى، إذ كان لدى الملكة حواجب رفيعة للغاية وغير موجودة تقريبًا وجبهة كبيرة. ونتيجة لذلك، تخلصت بعض النساء من حواجبهن وجزء كبير من شعرهن. ويبدو أنهن استخدمن زيت الجوز أو الضمادات المنقوعة في الأمونيا والخل كعوامل لإزالة الشعر. علاوة على ذلك، قيل إن النساء في القرن الخامس عشر فضّلن خطوط الشعر المرتفعة لأنه كان يعتقد أن الجبين الأكبر يدل على الذكاء الكبير.

5. في اليابان، استخدم الناس صبغة سوداء تعتمد على الحديد لتغميق أسنانهم.

الصورة عبر flickr

وحتى أواخر القرن التاسع عشر، كان الناس في اليابان يعتبرون الأسنان السوداء رائجة بشكل لا يصدق. ساعدت هذه الممارسة، التي تسمى أوهاغورو، في الإشارة إلى الثروة والنضج الجنسي، خاصة بالنسبة للنساء.

ADVERTISEMENT

ولتحقيق المظهر، شرب المواطنون صبغة بالبهارات

أوضحت عالمة التجميل فيكتوريا شيرو أن الأوهاغورو "كان في المقام الأول وسيلة لإخفاء تعابير فم المرأة، وهو ما تم تحقيقه أيضًا من خلال حركات اليد الرشيقة أو المروحة".

6. في القرن التاسع عشر، كسرت بعض النساء أضلاعهن أثناء ارتدائهنّ الكورسيهات ليظهرْن أنحف.

الصورة عبر rawpixel

في القرن التاسع عشر، كانت الاتجاهات السائدة تقتضي أن يكون لدى النساء خصور صغيرة. فساعدت الكورسيهات المصنوعة من المعدن النساءَ على تحقيق هذا المظهر، لكن التكلفةَ كانت كبيرة، إذ غالبًا ما كانت الملابسُ المُقيِّدة تسبب مشاكلَ في الجهاز الهضمي وحتى كسورا في العظام.

ووفقا للأشعة السينية القديمة، فإن النساء اللاتي يرتدين الكورسيهات يوميا يعانين من أقفاص صدرية مضغوطة وانزياح بالأعضاء. ولسوء الحظ، أصبحت مشدات الخصر رائجة مرة أخرى، ولكنها على الأقل ليست مصنوعة من المعدن!

ADVERTISEMENT

7. وضعت النساء الفيكتوريات نبتةَ البلادونا القاتلة في أعينهن لتوسيع حدقة العين.

الصورة عبر unsplash

سعت النساء في العصر الفيكتوري لتحقيق ما أطلق عليه الفنان والباحث المقيم في بروكلين ألكسيس كارل مظهرَ "الموت بسبب مرض السل".

أرادت السيدات المعنيات أن يظهرن ضعيفات وهشات ولديهن "عيون كبيرة دامعة".

ولتحقيق تلك النظرة المميزة، كنّ يضعن ظلًا قاتلًا في أعينهن في المساء. ويُزعم أنهنّ كنّ يعرفْن أن المُركَّب يمكن أن يسبِّب العمى، لكنهن كنّ على استعداد للمخاطرة به.

8. في الصين القديمة، كان ربط القدم شائعًا للغاية ويتم تشجيعه.

الصورة عبر Wikimedia Commons

شاركت النساء في الصين من القرن العاشر إلى القرن العشرين في ربط القدمين "وهذا واحد من أخطر توجّهات ونزعات الموضة في التاريخ."

أرادت العديد من النساء الصينيات بشدة الحصول على أقدام صغيرة ومنحنية، والتي كان يُنظر إليها على أنها رمز للجمال.

ADVERTISEMENT

وللحصول عليها، خضعت النساء لعملية مؤلمة بشكل لا يصدق. لقد كسروا العظام في أقدامهن وربطوها، ثم مشوا عليها لمدة عامين، وخلقوا شكلاً جديدًا تمامًا باستخدام أحذية اللوتس الصغيرة. لم يكن ربط القدم مؤلمًا فحسب؛ بل تسبب في الكثير من المشاكل الطبية وبعض الوفيات.

9. استخدم الرومانُ القدماء البولَ البرتغالي كغسولٍ للفم من أجل تحسين رائحة أنفاسهم.

الصورة عبر Wikimedia Commons

قبل اختراع غسول الفم التقليدي، كان الناس يبدعون بشكل مبالغ به.

فالرومان، على سبيل المثال، كانوا مهووسين بالأسنان البيضاء، فقاموا بتنظيف أسنانهم بالبول. كما استخدموا فضلات الجسم السائلة كغسول للفم، مفضلين البول البرتغالي على أي نوع آخر. وعلى الرغم من أن البول يحتوي على الأمونيا، وهو عامل تنظيف طبيعي، فإننا لا نريد التجربة.

الصورة عبر unsplash
ADVERTISEMENT

قد تبدو العديد من توجهات ونزعات الجمال المزعجة هذه غريبة الآن، لكنها كانت طبيعية جدًا في تلك الأوقات.

وهذا يجعلك تتساءل؛ هل هناك أي شيء نفعله الآن وسيبدو مزعجًا بعد مائة عام في المستقبل؟

تسنيم

تسنيم

ADVERTISEMENT