الخطأ المتعلق بالكرة البيضاء الذي يرتكبه معظم لاعبي البلياردو في أول تسديدة جيدة لهم
ADVERTISEMENT

قد تُصيب الكرة إصابةً نظيفة، لكن الضربة التالية تظل محرجة، والجزء الذي يسبّب المشكلة فعلاً هو ما فعلته الكرة البيضاء بعد التماس.

ذلك هو الخطأ المتعلق بالكرة البيضاء الذي يرتكبه معظم اللاعبين في أول ضربة جيدة لهم. تسقط الكرة الهدف، ويحسب الجميع ذلك نجاحاً، فيما

ADVERTISEMENT

يتدحرج الخطأ الحقيقي بهدوء إلى الدور التالي.

إليك اختباراً سريعاً مع نفسك: حين تسدد، هل تراقب عادةً الكرة الهدف وهي تسقط، أم تبقي نظرك على الكرة البيضاء لنبضة إضافية لترى أين تستقر؟ معظم من ابتعدوا عن اللعب فترة يعرفون جوابهم فوراً.

قد تكون الكرة المُدخلة ضربة سيئة رغم ذلك

غالباً ما يتعلم المبتدئون البلياردو كما لو أن المهمة كلها هي إدخال الكرات في الجيوب. وهذا مهم بالطبع. لكن الضربة لا تكون جيدة بالكامل لمجرد أن كرة اختفت. يجب أيضاً أن تترك الكرة البيضاء في مكان مفيد.

ADVERTISEMENT

هنا بالتحديد يتسلل الأمر إلى اللاعبين. قد تنفّذ ضربة تبدو متماسكة، وتسمع ذلك الصوت النظيف الجميل، ومع ذلك ترسل الكرة البيضاء أبعد مما ينبغي، أو على خط مستقيم أكثر من اللازم، أو متوقفة خلف كرة أخرى تماماً. عندها تبدو الضربة التالية أصعب مما يجب، فتُلقي اللوم على التصويب أو التوتر أو سوء الحظ.

وأحياناً يكون السبب واحداً من هذه الأمور. لكن الأمر في كثير من الأحيان أبسط من ذلك: لقد حكمت على الضربة قبل أوانها.

وتحت ذلك تكمن حقيقة تدريبية أساسية: التحكم الجيد في الوضعية ليس زينة متقدمة تُضاف لاحقاً. بل يبدأ من ملاحظة أين تذهب الكرة البيضاء في الضربات العادية. هذا التصحيح يساعد في أخطاء التموضع الشائعة لدى المبتدئين، لكنه لن يصلح عيوب الوقفة أو التصويب أو الضربة بمفرده.

ما الذي تفعله الكرة البيضاء فعلاً فور أن تتركها سنّ العصا

ADVERTISEMENT

إليك الجزء الذي لا يُشرح بوضوح لكثير من اللاعبين العابرين: الكرة البيضاء لا تغادر سنّ العصا غالباً وهي تتدحرج بسلاسة فوق القماش. بل تغادر وهي تنزلق في العادة.

وهذا مهم لأن الكرة المنزلقَة تتصرف على نحو مختلف عن الكرة المتدحرجة. تحدد نقطة التماس على الكرة البيضاء والاحتكاك مع القماش مدى سرعة تحوّل ذلك الانزلاق إلى تدحرج أمامي. وإلى أن يحدث هذا التحول، يمكن أن تتحرك الكرة البيضاء بطرق تفاجئك، حتى في ضربة بدت نظيفة.

ضربة، ثم انزلاق، ثم تماسك، ثم تدحرج، ثم انحراف. هذا هو التسلسل. تضرب الكرة البيضاء، فتنزلق فوق اللباد. ثم يشدها القماش بفعل الاحتكاك. وبعدها تستقر في تدحرج طبيعي. وعندها فقط تنحرف بالطريقة المألوفة التي يتوقعها اللاعبون.

ويمكنك أن تدرك سبب ذلك إذا فكرت في السطحين المعنيين. تبدو الكرة البيضاء مصقولة وملساء تحت أصابعك. أما اللباد ففيه شيء من المقاومة، جرّ خفيف. وعندما تجمع بينهما مع السرعة، فإن الكرة لا تتدحرج فوراً كعجلة على طريق. بل تكشط السطح أولاً لمسافة قصيرة.

ADVERTISEMENT

في عام 2008، عرض الفيزيائي ديفيد ج. ألسياتوري هذا الأمر بوضوح في كتابه The Illustrated Principles of Pool and Billiards، موضحاً أن الكرة البيضاء التي تُضرَب قرب المركز تنزلق عادةً في البداية، ثم تنتقل لاحقاً إلى التدحرج مع تغيّر حركتها بفعل احتكاك القماش. هذه ليست نظرية لقاعة درس، بل هي الشيء الذي تراه مراراً على الطاولة من دون أن تسميه.

هل راقبت الكرة البيضاء يوماً بالدقة نفسها التي تراقب بها الكرة الهدف؟

اختبار صغير على الطاولة يغيّر معنى الضربة الجيدة عندك

جرّب اليوم اختباراً بسيطاً قابلاً للتكرار. ضع كرة هدف على مسافة قصيرة يمكن إدخالها من ركن الطاولة. وضع الكرة البيضاء على بعد قدم أو قدمين تقريباً، في خط يكاد يكون مستقيماً. سدّد خمس مرات باستخدام الضرب من مركز الكرة وبسرعة متوسطة، ولا ترفع نظرك نحو الجيب بعد التماس. ابقَ مع الكرة البيضاء.

ADVERTISEMENT

ستلاحظ على الأرجح أن الكرة البيضاء في بعض المحاولات تتدحرج إلى الأمام أكثر مما توقعت، وفي محاولات أخرى تتوقف أسرع، مع أن الكرة الهدف ما تزال تدخل الجيب. الضربة نفسها تقريباً. لكن موضعاً تالياً مختلفاً. هنا تنكشف العادة.

والآن غيّر شيئاً صغيراً واحداً: اضرب برفق أكثر قليلاً، واجعل هدفك الوحيد أن تترك الكرة البيضاء داخل مساحة من القماش بحجم كف اليد بعد إدخال الكرة. لا شيء معقداً. أنت لا تحاول هنا تعلّم أنظمة الدوران. بل تدرّب عينيك على تقييم الضربة كاملة، لا نصفها الأول فقط.

هذه تجربة على الطاولة يمكنك التحقق منها في جلسة واحدة. لا تحتاج إلى أي أداة. فقط راقب أين تتوقف الكرة البيضاء، واسأل نفسك: هل كنت سأرغب في تنفيذ الضربة التالية من هناك مرة أخرى؟

الضربة التي تبدو جيدة وتفسد التالية بصمت

إليك مشهداً شائعاً. لديك قطع سهل نسبياً على الكرة 3 نحو الجيب الركني، والكرة 4 تنتظر قرب الجيب الجانبي. تُدخل الكرة 3 بنظافة. ومن حيث الصوت والنتيجة، تبدو ضربة جيدة.

ADVERTISEMENT

ثم تقف فتجد أن الكرة البيضاء انجرفت في خط شبه مستقيم إلى الجهة الخطأ من الكرة 4. فجأة تختفي الزاوية الطبيعية. لا يزال بإمكانك الوصول إلى الكرة التالية ربما، لكن ليس براحة. وما حدث ليس غامضاً. لقد تركت الكرة البيضاء تنطلق على خط لم يمنحك أي زاوية للضربة التالية.

معظم اللاعبين في هذه اللحظة يقولون إنهم نفذوا الضربة الأولى جيداً ثم تعرّضوا لسوء حظ بعدها. لكن من جانب الطاولة تبدو الغلطة أوضح: الكرة التي دخلت أخفت خطأً في التموضع.

وهنا تأتي الصحوة. كثيراً ما تُحتسب البلياردو بالنتيجة الأولى، لكنها تُخسر بالثانية.

لماذا تبدو عبارة «فقط أدخل الكرات أولاً» صحيحة إلى النصف

وثمة اعتراض وجيه هنا: فالمبتدئون لديهم ما يكفيهم من الأمور التي تقلقهم. فقط أدخل الكرة أولاً، كما يقول الناس. وفي هذا شيء من الحقيقة. فإذا كنت لا تستطيع إدخال الكرات أصلاً، فلن ينقذك التحكم بالكرة البيضاء.

ADVERTISEMENT

لكن الوعي الأساسي بحركة الكرة البيضاء ليس هو نفسه قراءة المسارات المتقدمة. أنت لا تحتاج إلى ثلاث حواف، ولا إلى دوران جانبي قوي، ولا إلى محاضرة عن الأنظمة. كل ما تحتاجه هو أن تلاحظ إن كانت ضربتك الناجحة قد تركت لك وضعاً قابلاً للعب.

وهذا القدر الصغير من الوعي يساعد المبتدئين في الواقع على الهدوء. فهو يمنح الضربة الناجحة غرضاً ثانياً. فبدلاً من التسديد على الكرات والاعتماد على أن تنجح التالية مصادفة، تبدأ في رؤية السبب والنتيجة. إذا ضربت برفق أكثر، توقفت الكرة البيضاء أسرع. وإذا ضربت بقوة أكبر، حملتها الضربة لمسافة أطول. وإذا لامستها قليلاً فوق المركز، دخلت في التدحرج أسرع. هذه ملاحظات بسيطة، لا أسرار مخصصة للخبراء وحدهم.

ومدربو البلياردو يعلّمون هذا منذ زمن طويل لأنه ينجح على كل المستويات. وصيغته الأولى متواضعة: أدخل الكرة واترك لنفسك ضربة قابلة للعب. وهذا يكفي.

ADVERTISEMENT

عادة واحدة خذها معك إلى الشوط التالي

بعد كل كرة تُدخلها في لعبتك التالية، تتبّع الكرة البيضاء لنبضة إضافية واحدة، واحكم على الضربة من موضع توقفها، لا من مجرد دخول الكرة في الجيب.

ADVERTISEMENT
هل تصلح العملات المستقرة كبديل للحسابات الادخارية التقليدية؟
ADVERTISEMENT

في السنوات الأخيرة، شهد العالم المالي تحولًا جذريًا بفضل الأصول الرقمية، وعلى رأسها العملات المستقرة Stablecoins. وبينما ظلّت الحسابات الادخارية التقليدية خيارًا آمنًا ومعتمدًا لدى ملايين الأسر العربية، بدأت شريحة متزايدة من الشباب تتساءل: هل يمكن للتمويل الحديث أن يقدم بديلًا أكثر مرونة وربحية؟ وهل تستطيع العملات المستقرة أن تلعب

ADVERTISEMENT

دور حساب الادخار في إدارة المدخرات بشكل فعّال؟

هذا السؤال لم يعد مجرد نقاش تقني، بل أصبح جزءًا من القرارات المالية اليومية للكثيرين، في ظل التطورات السريعة في عالم التمويل الحديث وارتفاع الاهتمام بالأصول الرقمية. هذا المقال يقدم نظرة متوازنة، مبنية على معلومات دقيقة، تساعد المواطن العربي على فهم فرص ومخاطر هذا الاتجاه الجديد.


الصورة بواسطة tendo23 على envato


ما هي العملات المستقرة؟ ولماذا جذبت الانتباه؟

ADVERTISEMENT

العملات المستقرة هي عملات رقمية ترتبط قيمتها بأصل ثابت مثل الدولار الأمريكي أو الذهب، بهدف تقليل التقلبات الحادة التي تُعرف بها العملات الرقمية التقليدية. من أشهر هذه العملات:

  • USDT (Tether)
  • USDC (USD Coin)
  • BUSD سابقًا

ما يجعل هذه العملات جذابة هو أنها تجمع بين عالمين:

  • ثبات القيمة نسبيًا مقارنة ببقية العملات الرقمية.
  • سرعة التحويل وانخفاض التكلفة مقارنة بالأنظمة المصرفية التقليدية.

هذا المزيج جعل البعض ينظر إليها باعتبارها أداة ادخار مرنة خاصة لمن لديهم تعاملات عبر الحدود أو يفضلون نقل أموالهم بسرعة.

الحسابات الادخارية التقليدية: الأمان قبل كل شيء

الحساب الادخاري في البنك يعتمد على مبادئ واضحة:

  • حماية الودائع عبر أنظمة تأمين حكومية (مثل ضمان الودائع).
  • عوائد ثابتة وإن كانت منخفضة.
  • وضوح القوانين والتنظيمات.

بالنسبة للكثير من العائلات العربية، يمثّل الحساب الادخاري "مرسى مالي" يضمن الحفاظ على الأموال بأقل مستوى ممكن من المخاطر.

لكن مع ارتفاع التضخم وانخفاض أسعار الفائدة في بعض الدول، ظهرت الحاجة إلى خيارات أكثر ربحية، وهو ما فتح الباب أمام الأصول الرقمية.


الصورة بواسطة ndanko على envato
ADVERTISEMENT


هل يمكن اعتبار العملات المستقرة وسيلة ادخار؟

الإجابة ليست بسيطة، لكن يمكن النظر إليها من زاويتين:

1) الفرص التي تقدمها العملات المستقرة للمدخر العربي

أ. حماية المدخرات في الدول ذات العملات المتقلبة

بعض الأفراد في دول تتعرض لخفض قيمة العملة يلجؤون إلى العملات المستقرة كوسيلة لحماية القيمة الشرائية، فهي ترتبط غالبًا بالدولار.

ب. إمكانية تحقيق عوائد عبر منصات الإقراض الرقمية

توفر بعض منصات التمويل اللامركزي(DeFi) فرصًا لتحقيق عوائد على العملات المستقرة قد تتجاوز بكثير العوائد البنكية التقليدية.
لكن يجب الانتباه: هذه العوائد غالبًا تكون مرتبطة بمخاطر عالية.

ج. سهولة التحويل واستخدامها عالميًا

يمكن تحويل العملات المستقرة بسرعة، ما يجعلها مناسبة للمغتربين أو للمدفوعات الدولية.

2) المخاطر التي تجعلها غير مناسبة كبديل كامل للحساب الادخاري

ADVERTISEMENT

أ. غياب الضمان القانوني

لا توجد جهات حكومية تضمن استرداد أموالك إذا تعطلت المنصة أو انهارت الشركة المُصدرة.

ب. مخاطر المنصات الرقمية

الاختراقات وسوء الإدارة التقنية أو المالية ليست أمورًا نادرة في عالم العملات الرقمية.

ج. مخاطر الارتباط (Peg Risk)

شهد العالم أمثلة على فقدان بعض العملات المستقرة ارتباطها بالدولار، كما حدث مع UST في 2022.
هذا الانهيار كان درسًا قاسيًا يوضح أن “الاستقرار” في بعض الأحيان مجرد ادعاء.

د. تعقيدات تقنية ومالية

ليس الجميع لديه المعرفة الكافية لإدارة محافظ رقمية أو التعامل مع شبكات البلوك تشين بأمان.

مقارنة مباشرة: العملات المستقرة مقابل الحسابات الادخارية


جدول بواسطة ياسر السايح


لمن تصلح العملات المستقرة؟

قد تكون مناسبة للفئات التالية:

  • الشباب الذين يجيدون التعامل مع المحافظ الرقمية.
  • المقيمون أو العاملون في الخارج الذين يحتاجون للتحويل السريع.
  • من يرغب في جزء صغير عالي السيولة من محفظته المالية.

لكنها غير مناسبة لمن يحتاج إلى:

  • حماية مضمونة لرأس المال.
  • ادخار طويل الأمد دون مخاطرة.
  • وضوح قانوني كامل.

كيف يستخدم المواطن العربي العملات المستقرة بطريقة آمنة؟

ADVERTISEMENT

إذا رغبت في استخدامها كجزء من إدارة مدخراتك، فهذه نصائح مهمة:

  • لا تستثمر كل مدخراتك فيها، خصّص نسبة صغيرة فقط (5–15%).
  • استخدم عملات مستقرة موثوقة مثل USDC أو USDT.
  • اختر منصات معروفة ذات تاريخ رقابي وتقني قوي.
  • ابتعد عن العوائد المبالغ فيها (غالبًا تكون علامة خطر).
  • احتفظ بنسخ احتياطية من مفاتيحك الخاصة ولا تشاركها أبدًا.

الخلاصة: هل يمكن أن تكون العملات المستقرة بديلًا للحسابات الادخارية؟

لا يمكن القول إن العملات المستقرة بديل مباشر أو كامل للحساب الادخاري التقليدي.
لكن يمكن اعتبارها أداة مكملة في عالم التمويل الحديث، خاصة للشباب الباحثين عن وسائل جديدة لإدارة أموالهم بسهولة ومرونة أكبر.

الحسابات الادخارية ستظل الخيار الأكثر أمانًا، بينما تقدم العملات المستقرة فرصًا أعلى ولكن مع مخاطر حقيقية تستدعي الوعي والتعلم قبل اتخاذ أي قرار.

في النهاية، القرار الأمثل هو بناء محفظة متوازنة تجمع بين الأمان والمرونة والعوائد، بما يناسب وضعك المالي وأهدافك المستقبلية.

ياسر السايح

ياسر السايح

ADVERTISEMENT
مجرمون لكن مضحكون - جرائم تثير الضحك حقًا!
ADVERTISEMENT

من اكثر المشاهد ضحكًا في المسلسل العربي "بالطو"، كان مشهد اللص الذي يتوعد الجميع ويأمرهم بإفراغ جيوبهم من جميع محتوياتها، بغرض السرقة بالطبع، ثم يتفاجأ الجميع بتركه كل هذا واستمرار تهديدهم لعدم ملاحقته، واختفاءه تمامًا بدون أي سرقة!

إذا لم تكن قد شاهدت المشهد، فيمكنك رؤيته من

ADVERTISEMENT

هنا:

https://www.tiktok.com/@watchit/video/7206009060947250437

والواقع أن في الحياة ما يمكن أن تفوق هذا المشهد من جرائم تحدث فيها أشياء مضحكة للغاية. فمنها ما يحتوي على السارق المبتدئ، والقليل الذكاء، وغيرهم الكثير. جمعنا لكم من هذه الجرائم بضعة مواقف ذكرها أناس حقيقيون وتناولتها أيضًا بعض وسائل الإعلام. ويبدو أن مصلح "الجريكة الضاحكة" حقيقي فعلًا!

ملحوظة هامة: لدوافع إنسانية، لم يتم ذكر اي بيانات أو أماكن عن هذه الأحداث والجرائم.

ADVERTISEMENT

1- أنا بالغ، وهذه بطاقتي!

الصورة عبر pexels

دخل رجل ليسرق متجرًا صغيرًا وهو يرتدي قناع وجه كامل بدون ان يكشف عن أي دليل على هويته. لم يستطع الموظف المسكين سوى أن يعطيه النقود.  بدأ السارق في أخذ بعض الأشياء الأخرى. ثم طلب من البائع أن يعطيه سجائر.

فما كان من الموظف سوى أن يتصرف بتلقائية قائلًا إنه لا يستطيع إعطاء السجائر دون رؤية بطاقة الهوية. ويبدو أن السارق كان شخصًا صغير الحجم نسبيًا.

العجيب حقًا أن اللص صاح صارخًا: أنا بالغ، وهذه بطاقتي!

وأظهر السارق رخصة القيادة للموظف!

قطعًا تمكن الموظف من تحديد هوية السارق، واستدعى الشرطة لملاحقته فور انصرافه!

2- يا لها من نكتة ضاحكة!

الصورة عبر pexels

عاد ليلًا الزوج والزوجة من حفل ساهر، ثم دخلا إلى غرفة المعيشة للراحة وتناول بعض المشروبات. ويبدو أن الزوج كان في حالة مزاجية جيدة، فما لبث أن بدأ الحديث مع زوجته حتى صار يلقي الطرائف والنكات.

ADVERTISEMENT

فوجئ الزوجان بشخص ملثم يظهر أمامهم وهو يتأوه من الضحك على احدى طرائف الزوج!

طبعًا جزع الزوجان في البداية، ثم ما لبث أن سحب الزوج من حقيبة زوجته الصاعق الكهربائي وأصاب به اللص.

حضرت الشرطة بعد الإبلاغ، ولكن العجيب حقًا أن اللص تحدث إلى الزوج قائلًا أنه سوف يلقي النكتة التي سمعها منه على أصدقائه!

3- الشاب الذي لا يقود السيارة ذات الناقل اليدوي!

الصورة عبر pexels

في وضح النهار قرر شاب صغير جرئ فجأة أن يلصق مسدساً في وجه امرأة كانت تأخذ ابنها إلى المدرسة، مطالباً إياها بإعطائه سيارتها. لم تستطع المرأة سوى الموافقة بالطبع. وكان الفتى على وشك الإقلاع عندما أدرك أن السيارة بها ناقل حركة يدوي، وهو غير قادر على قيادتها. وقطعًا حاول التحرك بالسيارة دون جدوى! ولكن بعد تحريك السيارة لمسافة بضعة أمتار في بضع دقائق، ترك كل شيء ونزل في هدوء، ومن ثم قرر الانطلاق سيرًا على الأقدام بلك ثقة وكأن شيئًا لم يكن! طبعًا أثناء المحاولات الفاشلة للقيادة استطاع الناس إبلاغ الشرطة التي كانت قريبة من موقع الحدث، وتمكنت السلطات من القاء القبض عليه في النهاية.

ADVERTISEMENT

4- اتصل بي لأكمل سرقتك!

الصورة عبر pexels

حاول شاب سرقة متجر متوسط الحجم. وبعد المطالبة بالمال، أخبره الموظف إن معظم الأموال النقدية مخزنة في خزانة لا يمكن فتحها إلا بواسطة المدير، الذي لم يكن من المقرر أن يأتي إلا بعد بضع ساعات.

العجيب حقًا أن اللص قد ترك رقم هاتفه الخلوي للمتجر ليعاود الاتصال به بمجرد وصول المدير. بالطبع، اتصل المتجر أولاً بالشرطة ثم اتصل باللص مرة أخرى.

وعندما عاد ولاحظ أن الشرطة كانت تنتظره، انخرط في تبادل إطلاق نار قصير مع رجال الشرطة قبل أن يتم القبض عليه في النهاية.

5- مرحبًا، انا قادم لسرقتكم!

الصورة عبر pexels

قرر أحد اللصوص وشريكه سرقة بنك صغير. وفي محاولة لتسريع عملية الجريمة، اتصل اللص بكل ثقة بالبنك مسبقًا لإعلامهم بأنهم قادمون لسرقته. وبالطبع قرر البنك الاتصال بالسلطات وإبلاغها بوصول اللصوص وتم القبض على الرجلين من قبل الشرطة دون وقوع أي حادث. عند التحقيق معه قال أن كانت نيته الواضحة هي منح البنك متسعًا من الوقت لتجهيز الأموال حتى يتمكن من استلامها والمغادرة بسرعة!

ADVERTISEMENT

6- السرقة في موسم الكريسماس!

الصورة عبر pexels

لا احد يعلم ما الذي حدث بالضبط مع هذا اللص! حسنًا، سيكون من الصعب تصديق الأمر بعض الشيء، لكن كان هناك لص اقتحم منزلًا في أحد الأحياء الراقية ولم يسرق أي شيء من المنزل ولكنه قام بتزيين المنزل بأكمله كما كان الحال في موسم الكريسماس، لذلك على ما يبدو، كان اللص يتمتع بروح احتفالية للغاية.

طبعًا اكتشف الجيران الأمر عندما اضاء الأضواء، علمًا منهم أن أصحاب المنزل الأساسيين على سفر.

أحمد محمد

أحمد محمد

ADVERTISEMENT