ADVERTISEMENT

متى تُقطف حبات الكشمش الأحمر إذا كان العنقود لا يزال نصفه أخضر

إذا كنت تنظر إلى عنقود من الكشمش الأحمر يجمع بين حبات حمراء داكنة وأخرى شاحبة أو خضراء، فلا تنزع العنقود كله فورًا. افحص الحبات الأشد احمرارًا أولًا؛ فقد تكون صالحة للقطف بينما يحتاج بقية العنقود إلى بضعة أيام أخرى.

عرض النقاط الرئيسية

  • لا تحصد عنقود الكشمش الأحمر كاملًا لمجرد أن جزءًا منه قد تحوّل إلى اللون الأحمر.
  • غالبًا ما تنضج حبات الكشمش الأحمر على العنقود نفسه بشكل غير متساوٍ، لذا فإن العناقيد التي تجمع بين الأحمر والأخضر لا تكون جاهزة تمامًا عادةً.
  • استخدم اللون والملمس والمذاق معًا للحكم على النضج بدلًا من الاعتماد على اللون وحده.
  • ADVERTISEMENT
  • يجب أن تكون حبة الكشمش الأحمر الناضجة حمراء بالتساوي، ولامعة، وذات طراوة خفيفة، وأقل مذاقًا عشبيًا رغم أنها تظل حامضة.
  • إذا أردت أحلى الثمار، فاقطف فقط الحبات الناضجة تمامًا أو العناقيد المتقاربة في النضج، واترك العناقيد المختلطة مدة أطول.
  • إذا كانت الطيور أو المطر أو خططك للطهي أهم من بلوغ أفضل نكهة، فقد يكون الحصاد المبكر قليلًا منطقيًا أيضًا.
  • إذا كان أحد جانبي الشجيرة ينضج أسرع من الآخر، فاحصد بحسب العناقيد بدلًا من تجريد النبات كله دفعة واحدة.

لا تنضج الحبات دائمًا بالتساوي على العنقود نفسه، وهو الساق الصغيرة التي تحمل مجموعة الثمار المتدلية. وعندما يبقى نصف العنقود أخضر، يكون القطف الانتقائي أنسب لمن يريد ثمارًا أفضل نكهة، في حين يمكن ترك الجزء المتأخر على الشجيرة حتى يكتمل لونه.

صورة بعدسة أندرو على Unsplash

افحص اللون والملمس والطعم معًا

ابدأ بالنظر إلى العنقود من أكثر من جهة. الحبة القريبة من النضج تكون مكتملة اللون ولامعة وحمراء بالتساوي، وليست وردية في جانب وشاحبة في الجانب الآخر. إذا كانت معظم الحبات مبقعة اللون أو باهتة، فاترك العنقود مكانه.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

تصف الجمعية الملكية للبستنة الكشمش الأحمر الجاهز للحصاد بأنه غني اللون ومتماسك وممتلئ بالعصير. كما تذكر في إرشاداتها العامة لحصاد الفاكهة أن الكشمش الأحمر يظل حامضًا عند النضج، وأن امتلاء الحبة وليونتها ولونها العميق علامات أوضح من انتظار مذاق حلو تمامًا.

المس برفق إحدى أشد الحبات احمرارًا. يفترض أن تكون ممتلئة وألين قليلًا من الحبة القاسية غير المكتملة، من دون أن تصبح رخوة. إذا بقيت الحبة الحمراء مشدودة وقاسية، فلن يكون تغير لونها وحده سببًا كافيًا لقطف بقية العنقود.

بعد ذلك، تذوق حبة حمراء من العنقود نفسه. سيبقى فيها قدر واضح من الحموضة، لكن النكهة الناضجة تكون أقل خضرة وأخف قبضًا للفم. أما الطعم الخفيف أو الأخضر أو شديد الحدة فيدل على أن الحبة، ومن باب أولى الحبات الشاحبة المجاورة لها، تحتاج إلى وقت إضافي.

ADVERTISEMENT

يمكنك أيضًا مقارنة حبتين مباشرة: واحدة حمراء داكنة وأخرى شاحبة من طرف العنقود. إذا كان الفرق في القساوة والطعم واضحًا، فلا تقطف المجموعة كاملة. تمنحك هذه المقارنة قراءة أدق من الحكم على الشجيرة من بعيد، لأن اللون قد يتقدم على جانب من العنقود قبل الآخر.

القطف الانتقائي أم انتظار محصول أكبر؟

إذا كان هدفك الحصول على أفضل نكهة متاحة الآن، فخذ الحبات الحمراء تمامًا أو العناقيد التي أصبح لونها متجانسًا إلى حد كبير. اجمع فقط ما اتصف بلون عميق وامتلاء واضح وليونة خفيفة وطعم أقل خضرة، واترك العناقيد المختلطة على الشجيرة.

ينسجم ذلك مع إرشادات جامعة ولاية بنسلفانيا لزراعة الكشمش وعنب الثعلب منزليًا، إذ توصي بقطف الثمار المكتملة اللون عند ظهورها. ويعني ظهورها تباعًا أن الحصاد لا يلزم أن يشمل الشجيرة كلها في يوم واحد.

ADVERTISEMENT

أما إذا كنت تريد جمع كمية أكبر دفعة واحدة، فانتظر حتى تلحق الحبات الشاحبة بالحمراء. قد تستمر الحبات المتأخرة في تحسين لونها وملمسها ونكهتها خلال الأيام التالية، بينما يعرّض نزع العنقود مبكرًا جزءًا من المحصول لأن يكون أشد حموضة وأقسى قوامًا.

قد يتفاوت توقيت النضج بين جانبي الشجيرة عندما تصيب الشمس أحدهما أكثر من الآخر، كما يمكن أن يظهر التفاوت بعد تقلب الطقس بين البرودة والحرارة. وتختلف الأصناف أيضًا قليلًا في موعد اكتمالها. تعامل مع كل عنقود وفق حالته، ولا تجعل نضج الجانب المشمس حكمًا على جميع الثمار.

متى يكون قطف العنقود مبكرًا مقبولًا؟

قد يكون قطف العناقيد كاملة قبل اكتمال لونها منطقيًا إذا بدأت الطيور تأكل المحصول، أو كانت أمطار غزيرة وشيكة، أو كنت تريد ثمارًا أشد حدة لصنع الهلام أو الصلصة أو المخبوزات. في هذه الحالات تكون الأولوية لحماية المحصول أو لطريقة استخدامه، وستكون النتيجة عادة أكثر حموضة من الثمار التي بقيت على الشجيرة مدة أطول.

ADVERTISEMENT

عند وجود ضغط من الطيور أو الطقس، ابدأ بالعناقيد الأكثر احمرارًا، ثم قرر مقدار ما تتركه وفق سرعة الضرر المتوقع. لا يلزم أن تختار بين قطف الشجيرة كلها وتركها كلها؛ يمكن جمع العناقيد المتقدمة اليوم والعودة إلى البقية لاحقًا.

غالبًا ما تبقى حبات الكشمش الناضجة معلقة بحالة جيدة فترة قصيرة، وهو ما يمنح البستاني هامشًا لانتظار الحبات المتأخرة. لكن هذا الهامش يتقلص سريعًا بعد أن تكتشف الطيور الثمار. إذا كانت الحبات الحمراء ممتلئة ولينة قليلًا وذات نكهة قريبة من النضج، وظهرت عليها آثار نقر، فجمعها يحفظ من المحصول أكثر مما يحفظه انتظار تجانس اللون التام.

قرار اليوم عند الشجيرة

خذ حبة من أشد أجزاء العنقود احمرارًا وافحصها من جميع الجهات، ثم المسها وتذوقها. إذا كانت حمراء بعمق، ممتلئة، تلين قليلًا تحت الأصابع، وتفتقر إلى الطعم الأخضر الحاد، فاقطف الحبات المماثلة واترك الخضراء. وإذا بقيت الحبة الحمراء نفسها قاسية وقابضة للفم، فأبق العنقود على الشجيرة بضعة أيام أخرى؛ عند اكتمال النضج سيظهر التحسن في اللون والملمس والنكهة معًا.