كيفية اختيار كرة بولينغ من الرف قبل رميتك الأولى

ADVERTISEMENT

تقف أمام رف الكرات، والجميع من حولك بدأوا بالفعل في الاختيار، وغالبًا ما يكون الخيار الأكثر وضوحًا — الكرة الزاهية، الكبيرة، التي «تبدو مناسبة» — هو نفسه ما يجعل الإطار التالي أصعب عليك.

عرض النقاط الرئيسية

  • يبدأ الاختيار الجيد من الرف بملاءمة صحيحة لليد ووزن يمكن التحكم فيه، لا باللون أو اللمعان أو الرقم المطبوع عليها.
  • ينبغي أن ينزلق إبهامك إلى الخارج بسلاسة، وأن تدخل أصابعك في الفتحات من دون احتكاك أو ضغط أو إدخال بالقوة.
  • قد تبدو الكرة مناسبة وأنت ثابت في مكانك، لكنها قد تصبح ثقيلة أكثر من اللازم بمجرد أن تبدأ اقترابك وتأرجحك.
  • ADVERTISEMENT
  • أسرع اختبار هو أن تمسك الكرة عند مستوى الخصر وتجرّب الجزء الأول من اقترابك لتتأكد من عدم وجود شد في المعصم أو الكتف.
  • إذا انثنى معصمك إلى الخلف، أو توتر كتفك، أو بدأت الكرة تجرّك بحلول الخطوة الثالثة، فاختر كرة أخف.
  • لا يفيد الوزن الأثقل إلا إذا كنت قادرًا على إرسال الكرة بسلاسة، لأن الإطلاق النظيف والتحكم يتفوقان غالبًا على الوزن وحده.
  • عندما لا تبدو أي كرة منزلية مثالية، فاختر الكرة التي يكون فيها أقل تعليق للإبهام، وأقل ضغط على الأصابع، وأسهل تأرجح.

إليك الجواب السريع: المقاس المناسب والوزن الذي تستطيع التحكم فيه أهم من اللون أو اللمعان أو حتى الرقم المطبوع على الكرة. والاختيار المثالي من الرف لن يصلح توقيتًا سيئًا أو أسلوبًا غير متقنًا، وبعض كرات الصالة تكون بالية إلى حدٍّ يجعل ثقوبها غريبة أو غير متوازنة، بحيث يصبح أفضل خيار هو ببساطة الأقل سوءًا. مؤشّر الاختيار: تجاهل اللون أولًا، ومدّ يدك إلى كرة يبدو وزنها قريبًا مما يمكنك التعامل معه من دون إجهاد.

صورة بعدسة تيم موشولدر على Unsplash

أول ما ينبغي الحكم عليه ليس الرقم

معظم كرات الصالة تحمل رقمًا يدل على وزنها، وهذا مهم، لكن بعد أن تتأكد أولًا من أن يدك تستطيع التعامل مع الثقوب فعلًا. فإذا انحشرت أصابعك، أو علِق إبهامك، أو استقرت يدك على الكرة وهي ملتوية، فستجد نفسك تصارع عملية الإفلات قبل أن تبدأ خطواتك أصلًا.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

المقاس المناسب، ببساطة، واضح. يجب أن ينزلق إبهامك إلى الداخل والخارج من دون احتكاك مزعج، وأن تدخل أصابعك الثقوب من غير ضغط أو عناء. المطلوب تماسّ، لا قبضة خانقة. مؤشّر الاختيار: إذا اضطررت إلى التلوي أو الشد أو العصر كي تُخرج إبهامك، فأعد الكرة إلى مكانها.

قد تبدو الكرة مناسبة على الرف، ثم يتبيّن خطؤها بعد ثلاث خطوات

هنا تحديدًا يقع ما يفوته كثيرون. وأنت واقف ساكنًا، قد ترفع كرة من الرف وتقول: نعم، تبدو مناسبة. لكن البولينغ ليس مجرد رفع وزن. يجب أن تتأرجح ذراعك، وأن يظل معصمك من غير انهيار، وألا يرتفع كتفك نحو أذنك لمجرد حمل الكرة.

الفحص السريع للنفس أفضل من التخمين. أمسك الكرة عند مستوى الخصر تقريبًا، ثم جرّب برفق بداية الاقتراب أو تخيّل خطواتك الأولى. هل تستطيع إبقاء معصمك ثابتًا من غير أن ينهار؟ هل يظل كتفك مرتاحًا؟ مؤشّر الاختيار: إذا جعلتك الكرة تتوتر قبل أن تبدأ التأرجح أصلًا، فهي أثقل مما ينبغي لك في هذه اللحظة.

ADVERTISEMENT

هل تشعر بأن الكرة تزداد ثقلًا عند الخطوة الثالثة، لا وأنت واقف فقط؟

هذا هو الاختبار الحقيقي. فالكرة التي تبدو أثقل قليلًا فقط عند رفعها إلى مستوى الخصر قد تبدأ في شد يدك ومعصمك ما إن تتحرك ذراعك. وبحلول الخطوة الثالثة، قد تشعر بأنها تجرّ تأرجحك إلى الأسفل بدلًا من أن تتحرك معه. مؤشّر الاختيار: اختبرها بحركة تدريبية صغيرة، لا بمجرد رفعها من الرف.

قم بهذا الاختبار عند الرف، وبالترتيب، بسرعة

1. افحص الوزن أولًا بصدق لا بدافع التباهي. إذا كنت تلعب البولينغ مرات قليلة في السنة، فاختيار كرة تستطيع تكرار الأداء بها بحسن اتساق أذكى من اختيار كرة يبدو وزنها مثيرًا للإعجاب. مؤشّر الاختيار: ابدأ بوزن أخف مما يدفعك إليه حب التفاخر.

2. ثم افحص ملاءمة الأصابع. ينبغي أن تدخل الأصابع بسلاسة، وأن يخرج الإبهام بسلاسة. التحكم يبدأ من تماس نظيف وإفلات نظيف. مؤشّر الاختيار: إذا كان الإبهام يعلق، فتجاوز هذه الكرة.

ADVERTISEMENT

3. بعد ذلك، جرّب وضعية الحمل. ارفع الكرة إلى مستوى الخصر، وانظر هل يبقى معصمك مستقيمًا ويظل كتفك مسترخيًا. مؤشّر الاختيار: إذا انثنى معصمك إلى الخلف أو ارتفع كتفك، فانزل درجة في الوزن.

4. وبعد ذلك فقط اهتم باللون أو السطح أو أي كرة تبدو أقل اهتراءً. هذه الأمور لا تُنقذ ملاءمة سيئة. مؤشّر الاختيار: اختر الكرة التي ترتاح لها يدك، ثم دع عينيك تحسمان التعادل.

الخطأ الشائع الذي يقع فيه الجميع تقريبًا مرة واحدة

ترى هذا طوال الوقت: شخص يلتقط أثقل كرة وأجملها لأنه يظن أنها تبدو أكثر جدية، ويمسكها ساكنة لثانية واحدة، ثم يعتقد أنه أحسن الاختيار. وبعدها، عند الخطوة الثالثة، تتأخر ذراعه، ويرتخي معصمه، وتسقط الكرة من يده بدلًا من أن تنطلق بانسياب عن الأصابع.

هنا تأتي لحظة الإدراك لدى كثير من لاعبي البولينغ العابرين. فالوزن الساكن والوزن أثناء التأرجح ليسا الإحساس نفسه. وما يهم ليس أن تكون قادرًا على حمل الكرة مرة واحدة، بل أن تظل مسيطرًا عليها وأنت تتحرك. مؤشّر الاختيار: اختر الكرة التي تبقى هادئة في يدك أثناء تأرجح تجريبي.

ADVERTISEMENT

لكن أليست الكرة الأثقل تضرب بقوة أكبر؟

من حيث الفيزياء البحتة، يمكن أن تعني الكتلة الأكبر قوة أكبر إذا استطعت توصيلها جيدًا. لكن كلمة «إذا» هنا تحمل الكثير. بالنسبة إلى اللاعب العادي، فإن الكرة الثقيلة أكثر من اللازم تعني غالبًا سرعة أقل، وإفلاتًا خشنًا، وتسديدات أقل قابلية للتكرار.

يسمح United States Bowling Congress بكرات يصل وزنها إلى 7.26 كيلوغرامات، لكن هذا لا يعني أن الوزن الأكبر أفضل للجميع. وفي معظم حالات كرات الصالة، يكون الاختيار الأفضل هو الكرة التي تستطيع تأرجحها بسلاسة وإفلاتها بنظافة. فالكرة الأخف ذات الإفلات النظيف تتفوق عادة على كرة أثقل تضطر إلى دفعها بالقوة. مؤشّر الاختيار: إذا جعلتك الزيادة في الوزن تبدو كأنك تعمل بجهد، فعد إلى وزن أقل.

ماذا تفعل عندما لا تبدو أي من كرات الصالة مناسبة حقًا؟

ADVERTISEMENT

أحيانًا يكون الرف نفسه غير موفّق. الثقوب غريبة، والأسطح بالية، ولا شيء يبدو مناسبًا تمامًا. كن عمليًا. اختر الكرة التي يعلق فيها الإبهام أقل ما يمكن، وتضغط على الأصابع أقل ما يمكن، وتمنحك أكثر تأرجح يمكن التحكم فيه.

قد لا يكون هذا هو الوزن المطبوع الذي كنت تتوقعه، وقد لا تكون هي الكرة الأجمل شكلًا على الرف. ومع ذلك، فهي الخيار الأفضل لأنها تمنحك فرصة لإفلات طبيعي بدلًا من حركة إنقاذ في اللحظة الأخيرة. مؤشّر الاختيار: عندما تكون كل الخيارات ناقصة، اختر ما يطلب أقل قدر من الجهد من معصمك وإبهامك.

وأنت عند الرف، خذ الكرة التي تستطيع أن تُحكم ملاءمتها، وأن تتأرجح بها، وأن تُفلتها بسلاسة، حتى لو لم تكن الأجمل شكلًا.