كيفية استخدام عبّارات إسطنبول كما يفعل من يعيشون هناك فعلاً
ADVERTISEMENT
تكمن أهمية عبّارات إسطنبول لا في أنها تمنح الزائرين رحلة عبور جميلة، بل في أن السكان العاديين يستخدمونها جزءًا من يوم العمل: تنقّلًا يوميًا، واستراحة لالتقاط الأنفاس، ومقعدًا دافئًا بين المشاوير، ووسيلة موثوقة تجعل أحد جانبي المدينة يسلّمك إلى الجانب الآخر.
قد يبدو ذلك رومانسيًا إلى أن تنظر إلى الأرقام.
ADVERTISEMENT
تقول شركة Şehir Hatları، مشغّل العبارات في المدينة، إنها تأسست عام 1851، وتسيّر اليوم 903 رحلات يوميًا انطلاقًا من 53 رصيفًا بواسطة 30 عبّارة، وتنقل نحو 40 مليون راكب سنويًا. وتخبرك هذه الأرقام بأول ما يجدر معرفته: هذه ليست رحلة ترفيهية مستحدثة، بل بنية تحتية يومية تصادف أنها تتحرك فوق الماء.
صورة بعدسة LKHTK على Unsplash
إذا أردت أن تستخدم العبّارة كما يفعل من يعيشون هنا، فابدأ بالتخلي عن فكرة أن أذكى الركاب هو من يطارد أروع إطلالة. فالركاب المحليون يفكرون عادةً على نحو أبسط. من أي جهة سأخرج أسرع عند الوصول إلى الرصيف؟ هل البرد يستدعي أن أجلس في الداخل أولًا ثم أخرج لاحقًا؟ وكم يضيق وقت الانتقال التالي فعلًا؟
ADVERTISEMENT
الخطأ الذي يرتكبه الزوار عند الصعود
غالبًا ما يتعامل القادم الجديد مع العبّارة على أنها نزهة ذات منظر جميل أُضيفت إليها وسيلة نقل. أما من اعتادها فيفعل العكس تقريبًا. يتعامل معها أولًا بوصفها وسيلة نقل، ثم يأخذ ما تتيحه من متعة حيثما اتسع لها المجال: خمس دقائق على السطح، كوب شاي إن كان هناك متسع، نظرة إلى خط الساحل، ثم عودة إلى مهمة الوصول إلى المقصد.
ولهذا يكشف اختيار المقعد الكثير. ففي الطقس البارد، يتجه كثير من الركاب المعتادين مباشرة إلى الداخل بدل الاستحواذ على مكان عند السور الخارجي. لا لأنهم لا يبالون بالماء، بل لأنهم يعرفون أن الرحلة قصيرة، وأن الريح أشد قسوة مما بدت عليه من الشاطئ، وأن الوصول وهم في منتصف التجمد لا يجعل المرحلة التالية من الرحلة إلا أطول إحساسًا.
راقب من يركبون كثيرًا، فسترى العادات نفسها البسيطة. يقفون قرب المخرج قبل الرسو بقليل، لكن ليس في وقت مبكر على نحو مبالغ فيه. ولا يحوّلون كل انتقال إلى عدو إلا إذا كان التوقيت يفرض ذلك فعلًا. وأثناء الانتظار عند الرصيف، كثيرًا ما ينشغلون بشيء متواضع ونافع: تفقد الرسائل، أو تعديل الحقيبة، أو إنهاء لقمة سريعة، أو مجرد الجلوس في سكون.
ADVERTISEMENT
ثم هناك مسألة التوقيت. فالراكب المحلي لا يلاحق دائمًا أول قارب يظهر أمامه. أحيانًا يدع واحدًا يفوته إذا كانت التالية أنسب للوصلة اللاحقة، أو إذا كان صعود هذا يعني الوقوف في البرد طوال مدة العبور. في إسطنبول، كثيرًا ما تنطوي الكفاءة على قدر من الحُكم على ما يحقق الراحة أيضًا.
إليك سؤالًا جيدًا تراجع به نفسك: هل تتعامل مع هذه الرحلة على أنها التفاف ذو منظر جميل، أم كما يفعل المحليون، باعتبارها فسحة قصيرة للتدفؤ والجلوس وترك الانتقال يتم من دون ضجيج؟
ما إن تطرح هذا السؤال حتى يبدأ النظام كله في أن يصبح أوضح. فشبكة بهذا الاتساع لا تعمل إلا لأن الركاب تعلّموا عادات صغيرة مشتركة. يتوزعون في المكان. ويختارون مقاعدهم وهم يضعون الخطوة التالية في الحسبان. ويدخرون طاقتهم للجزء من الرحلة الذي يحتاجها فعلًا.
ADVERTISEMENT
الجزء الذي لا يمكن لخريطة المسارات أن تعلّمك إياه
دع جدول المواعيد الآن جانبًا، وفكّر في الرجل العجوز الجالس على مقعد المرفأ. حين تمضي إلى منتصف الطريق في فهم عبّارات إسطنبول، تدرك أنه لا ينتظر على نحو سيئ. إنه يستخدم المدينة كما ينبغي. فالدرس الحقيقي ليس مجرد كيفية عبور الماء، بل كيف يبني الناس هنا وقفة داخل الحركة.
وهنا بالضبط يخطئ كثير من الزوار. يتعلمون منطق الخطوط، لكنهم يفوتهم منطق الركاب. فالسكان المحليون لا يستخدمون العبّارات فقط للانتقال من ضفة إلى أخرى؛ إنهم يستخدمونها أيضًا لتنظيم الانتباه والإيقاع، ولتقطيع اليوم المزدحم إلى أجزاء يمكن احتمالها.
وتشعر بهذا بأوضح صورة في الشتاء. ما إن تخطو إلى السطح المفتوح حتى يصفعك أولًا هواء مالح بارد، ثم يستقر ذلك الطعم المعدني على شفتيك. إنه يوقظك، نعم، لكنه يفسر أيضًا لماذا ينزلق الركاب المعتادون إلى الداخل حتى حين تكون الرؤية في الخارج أجمل. إنهم لا يكونون أقل أصالة، بل يقرأون الظروف بأجسادهم.
ADVERTISEMENT
فافعل الشيء نفسه. خذ مقعدًا في الداخل معظم مدة العبور حين تكون الريح حادة، ولا سيما إذا كان أمامك مشي آخر أو انتقال جديد. وإذا كانت السماء صافية وأردت المشهد، فاخرج إلى السطح لوقت قصير، ثم عد إلى الداخل قبل أن يتحول البرد إلى اختبار تحمّل.
نعم، إنها لا تزال وسيلة نقل—لكن ليس بالطريقة التي قد تظن
وبالطبع، تكون العبّارة في بعض الأيام مجرد وسيلة نقل لا أكثر. لدى الناس عمل، وتبدأ المدرسة في ساعة محددة، والوصلة الفائتة هي وصلة فائتة. ولا أحد يعيش في إسطنبول يقضي صباحه متظاهرًا بأن التنقل اليومي قصيدة.
لكن هنا يسيء القادمون من الخارج غالبًا فهم الكفاءة المحلية. يتخيلون أن الكفاءة تعني السرعة الخالصة في كل خطوة. غير أنها هنا تعني في كثير من الأحيان شيئًا أكثر مرونة وذكاءً: أن تبقى دافئًا بما يكفي لتصل صافِي الذهن، وأن تترك هامشًا كافيًا فلا تذعر على الرصيف، وأن تعرف متى يستحق السطح العناء ومتى لا يكون إلا استعراضًا أمام نفسك.
ADVERTISEMENT
ولهذا الإيقاع حدّ صريح لا يمكن تجاهله. فهو لا يصلح لكل أحد في كل مرة. فإذا كان الطقس مشرقًا وأردت السطح المفتوح، فقد تكون الإطلالة الأفضل جديرة بالبرد. فالمحليون لا يُحسّنون الرحلة وفق نقاء الفكرة، بل وفق الراحة، وأحيانًا تكون أفضل رحلاتك هي الأقل تعقّلًا.
ما الذي تفعله على نحو مختلف في عبورك القادم؟
استخدم العبّارة كما لو أن الرحلة نفسها جزء صغير نافع من يومك: اصعد من دون مراسم، واختر مقعدك وفق الطقس وجهة الخروج، واخرج قليلًا حين يدعوك الهواء، وتوقف عن التعامل مع تلك الدقائق فوق الماء باعتبارها وقتًا ميتًا.
دييغو سالغادو
ADVERTISEMENT
ما هي الأبحاث التي ستساعد في إعدادك قبل التقدم لوظيفة؟
ADVERTISEMENT
أنت على وشك التقدم للحصول على الوظيفة التي طالما أردتها. إنه نوع العمل الذي يجعلك متحمسًا للمستقبل، بل ومتحمسًا للحياة أيضًا! ولكن هنا يكمن المنعطف: الكثير من الأشخاص الآخرين يريدون هذه الوظيفة أيضًا. إنها منافسة كبيرة، والجميع يريد الفوز.
إذن، كيف يمكنك أن تبرز وسط هذا الحشد من الباحثين الطموحين
ADVERTISEMENT
عن عمل؟ الجواب بسيط بشكل مدهش: الأبحاث.
الأبحاث هي قوتك الخارقة الخفية التي يمكنها تحويل طلب الوظيفة الخاص بك إلى شيء غير عادي. في هذا الفصل، لن نناقش أهمية الأبحاث فقط؛ بل سوف نتعمق في الجوانب العملية منها. سنطرح عليك أسئلة شخصية ونجيب على ما هي الأبحاث التي ستساعدك في إعدادك قبل التقدم للحصول على وظيفة.
لماذا يجب عليك إجراء بعض الأبحاث من أجل التحضير لمقابلة عمل؟
الصورة عبر OleksandrPidvalnyi على pixabay
ADVERTISEMENT
لماذا تعتبر الأبحاث مهمة؟ وجدت دراسة أجرتها شركة Standout CV أن 2% فقط من الأشخاص الذين يتقدمون للحصول على وظيفة تتم دعوتهم لإجراء مقابلة. يوضح هذا سببَ أهميةِ الاستعداد جيدًا وإجراءِ البحث والتحضيرِ قبل التقدم للحصول على وظيفة.
فيما يلي بعض الأسباب الإضافية التي تجعل الأبحاثَ مهمة عند البحث عن وظيفة:
فهم المشهد العام للوظيفة: مثلما يستخدم المُستكشِفون الخرائط لفهم الأرض التي يتواجدون فيها، فإن إجراء بعض الابحاث عن شركة ما وصناعتها يساعدك على فهم سوق العمل. ستحصل على صورة واضحة عمّا تفعله الشركة وقيمها ومن هم منافسوها. تشبه هذه المعرفةُ وجودَ بوصلة ترشدك إلى الاتجاه الصحيح.
فهم المتطلبات: لا يوجد نهجٌ واحد يناسب الجميع عندما يتعلق الأمر بطلبات العمل. يتيح لك إجراء الأبحاث تصميمَ منهجك. يمكنك مطابقةُ مهاراتك وخبراتك وأهدافك مع المتطلبات المُحدَّدة للوظيفة وثقافة الشركة. إن الأمرَ مماثلٌ لوجود استراتيجية مخصّصة لرحلة عملك.
ADVERTISEMENT
كن مستعدًا جيدًا: تخيل الذهاب في مغامرة دون معرفة الطريق، إذ يمكن عندها أن تكون المغامرةُ مرهقةً. ولكن هنا يكمن السرّ – يمكن للأبحاث أن تعزز ثقتك بنفسك. عندما تدخل إلى مقابلة وأنت مستعد جيدًا، ومُسلَّحًا بالمعرفة حول الشركة والصناعة، فإنك تَشِعّ بالثقة. إنك تُصبح المُستكشِفَ الشجاعَ، وعلى استعداد للتغلب على التحديات الجديدة.
قبل التقدم لوظيفة، يجب عليك الاستعداد – اعرف نفسك أولاً
الصورة عبر ThisisEngineering RAEng على unsplash
قبل أن تتمكن من العثور على الوظيفة المناسبة، عليك أن تفهم نفسَك بشكل أفضل. وهذا يعني معرفة ما تجيده، وما تحبه، وما هو مهم بالنسبة لك في الوظيفة.
.1 اكتشف مهاراتك: فكر في الأشياء التي تتفوق فيها. يمكن أن تكون هذه مهارات تقنية (مثل مهارات الكمبيوتر) أو مهارات أكثر ليونة (مثل أن تكون متواصلاً جيدًا). اسأل نفسك: ما هي المهامّ التي أتفوق فيها؟ متى تمّ الثناء على عملي؟ ما هي المهارات التي أستمتع باستخدامها أكثر؟
ADVERTISEMENT
.2 افهم اهتماماتك: يجب أن تكون وظيفتك شيئًا يُثير اهتمامك. فكِّر في: ما هي النقاط أو المواضيع التي أحبها؟ ما نوع العمل الذي يثير اهتمامي؟ هل هناك صناعات محددة تثير فضولي؟
.3 اكتشف قيمَك: تشبه قيمُك مبادئَ حياتك. إنها توجِّه اختياراتِك في العمل والحياة. فكّر في: ما الذي يهمّني أكثرَ في الوظيفة؟ هل أريد توازنًا جيدًا بين العمل والحياة، أو وظيفة إبداعية، أو أي شيء آخر؟ ما نوع ثقافة الشركة التي أحبها؟
4. ضع أهدافاً مهنية: يجب أن تكون لديك أهداف لحياتك المهنية. يمكن أن تكون هذه الأهداف قصيرة المدى (ما تريد تحقيقه قريبًا) أو طويلة المدى (أين ترى نفسك في المستقبل). اسألْ نفسك: أين أريد أن أكون بعد سنة، أو 5 سنوات، أو 10 سنوات؟ ما هي الأشياء الكبيرة التي أريد تحقيقها في مسيرتي المهنية؟ كيف تتناسب الوظيفة التي أبحث عنها مع خططي المهنية؟
ADVERTISEMENT
استكشاف وظائف وصناعات مختلفة
الصورة عبر Christina @ wocintechchat.com على unsplash
الآن بعد أن عرفت المزيد عن نفسك، فقد حان الوقت للنظر في الوظائف والصناعات المختلفة التي تُناسب شخصيتك. إليك كيفية القيام بذلك:
.1 قم بعملِ أبحاث عن الصناعات: اِبدأ بالتعرف على الصناعات المختلفة وفئاتها، وهذه تكون مثل فئات الوظائف الكبيرة. انظر إلى: كيف هو أداء هذه الصناعات (هل تنمو أم تتقلص)؟
.2 تحقّق من الشركات بعد ذلك: ابحث عن الشركات التي تنتمي إلى الصناعة التي تهتم بها. وانظر إلى هذه الأشياء:
ما هي طبيعة العمل في الشركة (ثقافتُها)
ماذا يقول الناس عن الشركة
فرص العمل المتوفّرة في الشركة
قراءة مُراجعاتٍ من موظفي الشركة
3. تحدث إلى الأشخاص: لا تنس التحدث إلى الأشخاص في شبكة علاقاتك. يمكن أن يكون هؤلاء الأشخاصُ أصدقاءً أو أفرادَ عائلة أو أشخاصاً تُقابلهم في المناسبات. قد تكون لديهم معلومات مفيدة أو حتى فرصُ عملٍ.
ADVERTISEMENT
فهم سوق العمل
الصورة عبر Saulo Mohana على unsplash
يتغير سوق العمل دائما. للبقاء في المقدمة، عليك أن تعرف ماذا يحدث. إليك الطريقة:
1. اتجاهات العمل: ابقَ على اطّلاع بكلّ ما هو جديد في سوق العمل. انظر الى:
كيف تُغيِّر التكنولوجيا الوظائفَ
الصناعات المتنامية
المهارات التي تريدها الشركات
2. محلّي أو عالَمي: قرِّر ما إذا كنت منفتحًا على الوظائف في منطقتك المحلية أو في أماكن أخرى. قد تكون بعض الوظائف أكثرَ شيوعًا في مناطق أو بلدان معينة.
3. العوامل الاقتصادية: راقب الاقتصاد، إذ يكون أداؤه في بعض الأحيان جيدًا، وأحيانًا لا. يمكن أن يؤثر هذا على عدد الوظائف المُتاحة.
من خلال فهم نفسك، واستكشاف الوظائف والصناعات المختلفة، ومراقبة سوق العمل، ستكون جاهزًا للبحث عن وظيفة. تذكّر أن العثور على وظيفة أحلامك يبدأ بالبحثِ الجيّد وبمعرفة نفسِك بشكل أفضل.
عائشة
ADVERTISEMENT
كيف تقي نفسك من تسوس الأسنان: تعرف كيف تساهم بعض الأطعمة في تسوس الأسنان.
ADVERTISEMENT
الأسنان هي أحد أكثر الأعضاء تأثيراً على حياة الإنسان حيث إنها تؤثر على العديد من الأشياء أهمها:
المظهر الخارجي الذي ينعكس على الصحة الإنسان النفسية.
النطق ومخارج الحروف التي تؤثر بشكل كبير على ثقة الشخص بنفسه ومن ثم على حياته الاجتماعية.
مضغ الطعام ومن ثم القدرة على اختيار الطعام لما
ADVERTISEMENT
له من فوائد للجسد والعقل وليس لسهولة مضغه.
كيف يفقد الإنسان أسنانه؟
صورة من unsplash
قد يفقد الإنسان أسنانه لعدة أسباب من ضمنها تسوس الأسنان، الصدمات، الحوادث، الأمراض المناعية، زيادة نسبة السكر في الدم، تراكم الجير، التهاب اللثة وتآكل العظام. من أكثر هذه الأسباب شيوعاً هو تسوس الأسنان. كثيراً من الناس يهملون زيارة طبيب الأسنان لضيق الوقت، تكلفة العلاج أو لظنهم أن خلع الأسنان هو حلاً سهلاً إذا ما ساء الوضع. لكل هذه الأسباب ولأن الوقاية خيراً من العلاج، يجب أن يعرف كل شخص كيف يتكون تسوس الأسنان، ما أسبابه وكيف نستطيع تفاديه بقدر الإمكان.
ADVERTISEMENT
كيف يتكون تسوس الأسنان
صورة من unsplash
يحتاج تسوس الأسنان ليتمكن من التكون إلى أربع عوامل: سطح السن، وبكتيريا الفم، وغذاؤها، والوقت.
في واقع الأمر أنه ليس لدينا ما يمكن فعله تجاه بكتيريا الفم ولكن يجب أن تنصب مجهوداتنا إلى الوقت وغذاء البكتيريا.
لتدمير عامل الوقت، ينصح أطباء الأسنان بزيارة الطبيب لعمل فحص دوري. يحدد طبيب الأسنان كم زيارة يحتاجها المريض كل عام بناء على عوامل كثر منها التزام المريض بالتعليمات، عدد الأسنان المسوسة وغيرها من العوامل. يجب أيضاً مراعاة تفريش الأسنان بعد الوجبات، مع الانتظار مدة لا تقل عن 30 دقيقة بعد الوجبات أو المشروبات الحمضية، لكي يسيطر المريض على عامل الوقت.
ما هو غذاء بكتيريا الفم؟
صورة من unsplash
بكتيريا الفم، مثل باقي البكتيريا، تتغذى على السكريات والكربوهيدرات التي تتحول الى سكريات. لذلك ينصح الآباء أطفالهم ألا يكثروا من أكل الحلوى حتى لا تتسوس أسنانهم. ولكن الأطعمة التي توفر غذاء لبكتيريا الفم لا تقتصر على الحلوى ولكنها تشمل الفواكه، المعجنات، الخبز، الأرز والمعكرونة وغيرها من الأطعمة التي قد تندرج تحت الطعام الصحي. من غير المنطقي أن نقرر الامتناع عن كل هذه الأنواع من الأطعمة لكي نتجنب تسوس الأسنان. لذلك من المهم أن يعرف كل شخص ما هي الأغذية الأكثر تأثيراً على صحة الأسنان وكيفية التعامل معها.
ADVERTISEMENT
كيف نأكل وماذا نأكل من أجل صحة أفضل لأسناننا وأسنان أطفالنا؟
صورة من unsplash
مع تطور العلم والبحث العلمي اختلفت التوصيات على مدار السنين ولكن دائماً وأبداً كانت القاعدة الرئيسية هي أن أكل الحلوى يسبب تسوس الأسنان وهو أمر لا يزال صحيح. ولكن وجد أن بعض الحلوى مضرة بصحة الأسنان أكثر من غيرها. وجد أن الطعام الذي يلتصق بالأسنان هو من أكبر مسببات تسوس الأسنان حتى وإن احتوى على سكريات أقل. وإذا فكرت في هذه المعلومة قليلاً فستجد أنها منطقية للغاية بعد معرفتك بثلاثي التسوس، الباكتيريا وغذاء البكتيريا والوقت. يكتمل هذا المثلث عند التصاق الطعام بالأسنان لأنه يقوي عامل الوقت ويمنح للباكتيريا فرصة لأداء عملها.
ليست قوة التصاق الطعام بالأسنان بالعامل المهم الوحيد ولكن أيضاً تردد وتكرار عملية المضغ. قبل بضع سنوات كان أطباء التغذية وأطباء الأسنان يختلفون على نقطة تواتر الوجبات اختلافاً كبيراً حيث كان أطباء التغذية ينصحون الأشخاص الذين يعانون من السمنة بأكل الوجبة الرئيسية ثم الانتظار بعض الوقت لأكل الفاكهة أو الوجبة الخفيفة. وفي الجانب الآخر كان و لا يزال ينصح أطباء الأسنان أكل الوجبة الخفيفة أو الفاكهة أو الحلى مباشرة بعد الوجبة الرئيسية حيث إن بقاء الفم بلا بقايا طعام لفترات طويلة أفضل كثيراً لصحة الفم والأسنان. اليوم وبعد ظهور الصيام المتقطع والصيام المطول وبعد تطور البحث العلمي عن مقاومة الإنسولين، اتفق كل من أطباء الأسنان وأطباء التغذية على إنه من الأفضل من أجل صحة الفم والجسد ككل أنه من الأفضل أن تترك مسافات من الوقت بين الوجبات
ADVERTISEMENT
موقف بدائل السكر من التسوس وصحة الأسنان؟
صورة من unsplash
اثبتت الدراسات العلمية أن استعمال بعض من بدائل السكر تساعد بالفعل على تقليل حدوث التسوس. من اشهر هذه البدائل السوربيتول (Sorbitol) والزايليتول (xylitol). انتشرت هذه الأبحاث في السنوات الماضية فبدأت بعض الشركات المنتجة للعلكة باستعمال الزايليتول كمحلي بديل للسكر وسوقوا لهذه العلكة على انها أفضل لصحة الأسنان. مع صحة هذه التصريحات إلا أنه يمنع استعمال هذه المحليات للأطفال أقل من 3 سنوات. أحد المشاكل التي تحول دون استعمال بدائل السكر الصحية هي التكلفة المادية حيث إن هذه البدائل تعتبر أغلى كثيراً من السكر المنتشر المستخلص من القصب أو البنجر.
في نهاية الأمر يبقى تفريش الأسنان بعد كل وجبة أمراً هاماً جداً لإزالة بقايا الطعام وطبقة الترسبات التي تتكون على الأسنان في غضون سويعات قليلة بعد الأكل وتحتوي على الكثير من الباكتيريا. بالحفاظ على تفريش الأسنان، والتباعد بين الوجبات، والتقليل من أكل السكريات خاصة تلك التي تلتصق بالأسنان، وزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري مرة في العام على الأقل، سوف يقل حتماً معدل تسوس الأسنان وسوف تحصل على أسنان صحية أكثر بأقل مجهود وتكلفة.