ما الذي يفعله فعلاً الغطاء المخروطي للطاجين؟
ADVERTISEMENT

يظن معظم الناس أن وظيفة غطاء الطاجين هي حبس البخار. لكن ما يفعله في الواقع هو تبريد ذلك البخار، وتحويله من جديد إلى ماء، ثم إعادته إلى الطعام، وهذا الفارق يغيّر الطريقة التي تنظر بها إليه.

إذا لم تصادف الطاجين إلا في الأسواق أو على الرفوف، فمن السهل أن تضعه

ADVERTISEMENT

في خانة الفخار الجميل أولًا، وأواني الطهي ثانيًا. لكن شكله ليس مجرد لمسة جمالية، بل هو الجزء العامل فيه.

ذلك المخروط الجميل هو في الحقيقة نظام للرطوبة

الطاجين إناء طبخ من شمال أفريقيا يرتبط بقوة بالمغرب، وله جذور في تقاليد الطهي الأمازيغية، أو البربرية. وله قاعدة ضحلة وغطاء مخروطي طويل، وهذا الشكل غير المألوف له سبب يمكن إدراكه حين تتخيل حركة الحرارة خلاله.

تصوير عثمان الغنمي على Unsplash

إليك الآلية ببساطة. توضع القاعدة فوق مصدر الحرارة فتسخّن اليخنة أو اللحم أو الخضراوات أو الزيت وكمية قليلة من السائل في الداخل. يرتفع البخار من تلك القاعدة الساخنة إلى الجزء العلوي من الإناء، ثم يصل إلى الغطاء فيبرد، ويتكاثف إلى قطرات، وينساب مجددًا على الجوانب المنحدرة عائدًا إلى الطعام.

ADVERTISEMENT

وهذا ليس مجرد كلام متداول في المطابخ. فقد أوضح موقع The Spruce Eats في عام 2019 أن الغطاء المخروطي للطاجين يساعد البخار على الارتفاع ثم التكاثف ثم العودة إلى الطبق، بما يحافظ على رطوبة المكونات أثناء الطهي الطويل. وطرح موقع My Moroccan Food الفكرة نفسها في عام 2015 بعبارات أكثر مباشرة: الغطاء يعيد البخار المتكاثف إلى الوجبة بدلًا من أن يترك الرطوبة تتسرب إلى الخارج.

تمهّل وتخيّل الأمر بين يديك. فالقاعدة تقوم بالعمل الساخن الشاق، تغلي برفق، بينما يستقر الغطاء العلوي في نطاق أبرد. وإذا تخيلت أنك تلمس قرب قمة المخروط ثم تلمس القاعدة الساخنة، فسيظهر لك أن هذا الفارق مهم: يرتفع البخار، ويصطدم بذلك السطح المائل الأبرد، فيتحول إلى ماء، ثم ينزلق عائدًا نحو المكونات.

المخروط موجود ليعيد الماء إلى الأسفل.

ADVERTISEMENT

وبمجرد أن تتضح هذه الفكرة، يصبح الإناء كله أكثر منطقية. فبإمكان الطاجين أن يطهى بكمية أقل من الماء المضاف لأنه يعيد تدوير رطوبته بنفسه. وهذا يساعد اللحم على أن يطرى، والخضراوات على أن تبقى ناعمة، والصلصات على أن تزداد تركيزًا من دون أن يجف الطعام.

لماذا لا تُعد عبارة «إنه يحبس البخار» خاطئة، بل غير مكتملة فقط

كثيرًا ما يقال إن الطاجين يعمل لأنه يحبس البخار، وهذا صحيح جزئيًا. لكن سحابة محبوسة فوق العشاء ليست هي جوهر المسألة. الجزء المفيد هو الدورة نفسها: ارتفاع، فتبريد، فتكاثف، فعودة.

ولهذا الميلان أهميته، لأنه يمنح الماء المتكاثف مسارًا يعود عبره. فالغطاء المسطح سيلتقط الرطوبة أيضًا، لكن المخروط يشجعها على الانسياب إلى الداخل على نحو منظم بدلًا من أن تتجمع ثم تتساقط بطريقة أقل إحكامًا. فالشكل هنا ليس من أجل الإبهار بقدر ما هو من أجل حركة الدوران.

ADVERTISEMENT

ولهذا أيضًا يقترن الطهي في الطاجين عادة بحرارة منخفضة وثابتة. فأنت لا تحاول دفع السائل بعنف إلى الهواء، بل تهيئ دورة هادئة يتولى فيها الطبق ترطيب نفسه بنفسه مع مرور الوقت.

قبل أن تشتري واحدًا، اعرف ما تتجاهله أكشاك التذكارات

ليست كل طواجن السوق المزخرفة معدّة للطهي. فبعضها للزينة فقط، وهذه مسألة أهم مما يعترف به الناس عادة. وإذا كنت تنوي الشراء، فاسأل: هل يُباع هذا الطاجين على أنه للزينة أم آمن للطهي؟ وإذا كان صالحًا للطهي، فما مصدر الحرارة الذي يمكنه تحمّله؟

واجعل القواعد العملية بسيطة. استخدم حرارة منخفضة. فكثير من الطواجن الطينية أو الخزفية تحتاج إلى موزّع حرارة حتى لا تصيب القاعدةَ قسوةُ اللهب أو عين الموقد مباشرة. وتجنب الصدمة الحرارية، أي الانتقال المفاجئ من البرودة إلى حرارة عالية، أو من إناء ساخن إلى سطح بارد.

ADVERTISEMENT

وهذه الاحتياطات معتادة وليست مبالغة. فقد نصح The Spruce Eats منذ وقت طويل باستخدام حرارة لطيفة مع الطواجن، كما أشار Fine Dining Lovers إلى أن الأنواع الخزفية والفخارية تحتاج إلى تسخين تدريجي وإلى الحذر من التغيرات الحادة في درجات الحرارة. ويمكن للطاجين الحقيقي المخصص للطهي أن يكون رائعًا، لكنه يتطلب الصبر لا القوة الخشنة.

وإذا طبخت فيه فعلًا، ففكّر من زاوية كمية قليلة من السائل، وغليان هادئ، ووقت كاف. فهذا الإناء مصمم ليساعد الرطوبة على البقاء داخل الطبق، لا ليعالج استعجالًا في ضبط النار. تعامل معه كما تتعامل مع الطهي البطيء على طريقة البَريس أكثر مما تتعامل معه بوصفه غليًا عنيفًا.

نعم، هو جميل. لكن هذا ليس أصل سوء الفهم

وسيكون من السخف الادعاء بأن الطاجين ليس سوى هندسة. فهو أيضًا جميل، ومعبر ثقافيًا، وكثيرًا ما يكون مصنوعًا يدويًا بعناية تجعلك ترغب في تركه ظاهرًا حيث يراه الناس. والطواجن المزخرفة خصوصًا تحمل هذا السحر.

ADVERTISEMENT

لكن الجمال هو النقطة التي يتوقف عندها كثيرون، وهنا يكمن خطأ النظر إليه بوصفه تذكارًا من السوق. وحتى الشرح الشائع، «إنه يحبس البخار»، يتوقف خطوة قبل النهاية. فالحقيقة الأعمق إرضاءً هي أن الشكل يدير الرطوبة عن قصد.

وهذا ما ينقذ الطاجين من أن يصبح مجرد غرض آخر تعجب به من خارج المطبخ. فبمجرد أن تفهم الغطاء على أنه سطح أبرد فوق قاعدة أشد سخونة، يتوقف الإناء عن أن يكون مجرد قطعة للعرض ويصبح أداة.

الطريقة الأفضل للنظر إلى الطاجين من الآن فصاعدًا

ثمة شيء يبعث على الرضا في أن تعرف أن الجزء الذي يظنه الناس زينة هو نفسه الجزء الذي يؤدي أذكى عمل. فالطاجين يدعوك إلى ملاحظة الهندسة المختبئة داخل شكل مألوف.

لذلك، إذا رأيت واحدًا على رف، فاقرأ الغطاء بوصفه وظيفة قبل أي شيء: مسارًا مائلًا يعيد الرطوبة المتكاثفة، لا مجرد غطاء زخرفي. وهذا التحول الذهني وحده كفيل بأن يخبرك ما إذا كنت تنظر إلى أداة طهي، أو قطعة عرض، أو الأمرين معًا.

ADVERTISEMENT

وإذا حملت واحدًا إلى بيتك يومًا، فستعرف كيف تراه على حقيقته: لا بوصفه كليشيهًا من السوق، بل إرثًا عمليًا استحق شكله.

لوسيا فيرير

لوسيا فيرير

ADVERTISEMENT
كيفية استخدام الهرولة للوصول إلى 150 دقيقة من النشاط الأسبوعي من دون صالة رياضية
ADVERTISEMENT

إذا كانت 150 دقيقة أسبوعياً جعلت جدولك المزدحم يبدو دليلاً على أن الرياضة ليست لك، فالسؤال المفيد ليس إن كنت تستطيع أن تصبح عدّاءً جاداً، بل إن كنت تستطيع تكرار عشر دقائق واحتسابها بدقة. ولا يمكن أن تندرج هرولة ضمن هدف أسبوعي إلا حين تعرف مدى شدة تلك الهرولة كما

ADVERTISEMENT

يشعر بها جسدك.

تعلمت ذلك بعد سنوات من التعامل مع الرياضة بوصفها موعداً كبيراً يحتاج إلى اليوم المناسب. لكنها لم تكن تحتاج إليه؛ بل كانت تحتاج إلى فسحة صغيرة تُربط بشيء أفعله بالفعل، مثل مغادرة العمل أو الوصول إلى المنزل.

حين لا يتيح الجدول سوى عشر دقائق

ابدأ بالبحث عن فسحة موثوقة بدلاً من فسحة مثالية. قد تكون عشر دقائق بعد أن تغلق حاسوبك المحمول، أو قبل الاستحمام، أو مباشرة بعد توصيل الأطفال إلى المدرسة. ضع الخروج للجري بجوار تلك العادة القائمة حتى لا يتطلب دفعة جديدة من التخطيط كل يوم.

ADVERTISEMENT

كان أول جري استطعت تكراره هو مسار ذهاب وإياب مدته عشر دقائق يمرّ بجسر بعد العمل. كنت أخرج، وأجري خمس دقائق، ثم أستدير وأعود قبل أن يحوّل الطموح موعداً مفيداً إلى تمرين أتجنبه في اليوم التالي. لم يكن الهدف إثبات اللياقة، بل جعل الحضور أمراً عادياً.

صورة من تصوير داريا كيه على Unsplash

اختر نقطة بداية تصمد في يوم ثلاثاء مرهق. جولتان مدة كل منهما عشر دقائق هذا الأسبوع تُعدّان نقطة بداية. أما أربع جولات فقد تكون خطة طموحة، لكن فقط إذا كانت الأوليان قد استقرتا بالفعل. احمِ الخطة الأصغر أولاً، ثم أضف وقتاً فقط عندما لا تعود تثير صراعاً في الجدول.

يمنحك هذا النهج أيضاً سجلاً واضحاً. دوّن الدقائق بعد كل جولة، لكن اترك بجانبها خانة ثانية للجهد. فتلك التفاصيل الصغيرة تغيّر الحساب.

يتغير الرقم حين يدخل الجهد في الحسبان

ADVERTISEMENT

قد لا تحتاج إلى 150 دقيقة من الهرولة.

تنص إرشادات منظمة الصحة العالمية للنشاط البدني لعام 2020 على أن البالغين يستهدفون عموماً من 150 إلى 300 دقيقة من النشاط الهوائي المعتدل، أو من 75 إلى 150 دقيقة من النشاط الهوائي الشديد، أو مزيجاً مكافئاً منهما. استخدم هنا الحدين الأدنى، 150 و75، هدفاً أساسياً لا سقفاً مثالياً.

تُحتسب الدقيقة الأصعب بصورة مختلفة وفقاً لهذه الإرشادات. والحساب العملي هو: دقائق النشاط المعتدل + (2 × دقائق النشاط الشديد). فإذا بلغت 150 دقيقة مكافئة من النشاط المعتدل، تكون قد حققت الحد الأساسي للنشاط الهوائي عبر الجهد المعتدل أو الشديد أو كليهما.

150 دقيقة معتدلة. قد يعني ذلك خمس هرولات سهلة مدة كل منها 30 دقيقة، أو جلسات مشي وهرولة سريعة. وهو يناسب من يعود إلى النشاط، أو يبني الاستمرارية، أو يفضّل ببساطة جهداً يستطيع التعافي منه بسهولة.

ADVERTISEMENT

75 دقيقة شديدة. قد يعني ذلك ثلاث جولات جري شاقة مدة كل منها 25 دقيقة خلال أسبوع، تتخللها أيام للتعافي. وقد يناسب عدّاءً متمرّساً يحدّ الجري من قدرته على الكلام ويتحمل هذا الحمل جيداً.

90 دقيقة معتدلة إضافة إلى 30 دقيقة شديدة. الحساب هو: 90 + (2 × 30) = 150 دقيقة مكافئة من النشاط المعتدل. يمكن لشخص يتنقل إلى العمل أن يطبق ذلك عبر ثلاث هرولات سهلة مدة كل منها 20 دقيقة وجهدين أشد مدة كل منهما 15 دقيقة، بدلاً من محاولة جعل كل جولة شاقة.

سرعتك لا تستطيع أن تخبرك بما تعرفه رئتاك

«الهرولة» ليست مستوى شدة ثابتاً واحداً. فقد يكون المسار نفسه معتدلاً لعدّاء متمرّس وشديداً لعدّاء مبتدئ. ويمكن للتلال والحرارة وسوء النوم والإرهاق والأدوية واللياقة والسجل السابق للإصابات أن تغيّر مستوى الجهد؛ لذلك لا تكفي المسافة والسرعة وحدهما لتحديد كيفية احتساب الدقائق.

ADVERTISEMENT

استخدم اختبار الكلام الذي توصي به مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها على مسار مألوف واحد. استمع إلى كلامك أثناء الحركة: إذا استطعت قول جمل قصيرة براحة، لكنك لا تستطيع الغناء بسهولة، فهذا يشير إلى جهد معتدل. أما إذا لم تستطع سوى نطق بضع كلمات قبل أن تتوقف لالتقاط أنفاسك، فالجهد شديد.

بعد ذلك، صِف المسار في ملاحظاتك بأنه سهل أو شاق أو غير مؤكد. واحتسب المسار غير المؤكد باعتباره معتدلاً على نحو متحفظ إلى أن تكرر الاختبار في يوم آخر. فهذا أنفع من منح نفسك رصيداً من النشاط الشديد لمجرد أن الجري بدا صعباً في تلك اللحظة.

أسبوع مبني من مواعيد تستطيع الالتزام بها

إذا كانت نافذتك المتاحة عشر دقائق، فابدأ منها. ست جولات معتدلة مدة كل منها عشر دقائق تساوي 60 دقيقة، لا أسبوعاً فاشلاً؛ إنها قاعدة حقيقية يمكن تكرارها. حافظ على ربط الموعد بالروتين نفسه مدة أسبوعين قبل أن تمدد جولة أو جولتين خمس دقائق.

ADVERTISEMENT

قد تبدو الخطة المختلطة التدريجية أقل إبهاراً على الورق وأنجح في الحياة: ثلاث جولات سهلة مدة كل منها 10 دقائق، وجولة واحدة مدة 10 دقائق تصبح شاقة فقط بعد بداية هادئة، ثم جولتان سهلتان أخريان مدة كل منهما 10 دقائق. ذلك يساوي 50 دقيقة معتدلة إضافة إلى 10 دقائق شديدة، أو 70 دقيقة مكافئة من النشاط المعتدل. إنه تقدم يتيح مجالاً للتعافي.

ولمن يفضّلون صيغة جاهزة من المشي والجري، يستخدم برنامج NHS Couch to 5K تناوباً بين المشي والجري، مع أيام راحة بين مرات الجري. والجزء المفيد ليس اسم البرنامج، بل الإذن بأن ينجز المشي جزءاً من الجلسة فيما يعتاد جسمك على الجري.

لا جائزة لمن يحوّل كل دقيقة فراغ إلى جري شاق. فميزة توفير الوقت في التمرين الشديد حقيقية، لكنها ليست اختصاراً يناسب الجميع. وقد يزيد الشخص غير المعتاد على التدريب، إذا جعل كل جولة تلهثه، احتمال الألم والإرهاق وانتهاء العادة مبكراً.

ADVERTISEMENT

افصل بين الجهود الأشد بأيام أسهل، واحتفظ بخطة كلها معتدلة إذا كان هذا ما تستطيع التعافي منه. وإذا كانت لديك أعراض، أو حالة صحية ذات صلة، أو قيود من طبيب، فاطلب نصيحة فردية قبل زيادة الشدة.

دقائق النشاط الهوائي ليست سوى جزء واحد من إرشادات منظمة الصحة العالمية. ويُنصح البالغون أيضاً بممارسة أنشطة تقوية العضلات يومين على الأقل كل أسبوع؛ ولا تحل دقائق الجري محل هذه التوصية المنفصلة.

اجعل الحساب الأول صغيراً بما يكفي ليحدث

لا تنتظر حتى تصمم أسبوعاً مثالياً من 150 دقيقة. فأول تدوين دقيق في سجلك يمنحك شيئاً أفضل من خطة ضخمة: دليلاً على الوقت المتاح لديك بالفعل والجهد الذي تستطيع تكراره.

احجز موعداً واحداً مدته عشر دقائق واربطه بروتين قائم، وأجرِ اختبار الكلام في ذلك المسار، وسجّل الدقائق باعتبارها معتدلة أو شديدة قبل أن تستخدمها في حسابات الأسبوع المقبل.

لينارت فوغل

لينارت فوغل

ADVERTISEMENT
5 نصائح لحياة بسيطة بلا توتر
ADVERTISEMENT

قالوا إن الحياة العصرية لها أعباء مادية تثقل على كاهلنا يوميا ولكنهم لم يخبرونا أن الحياة العصرية في سباق دائم مع الزمن لا تكلفنا عبئا ماديا فقط بل عبء نفسي أيضا. أصبح التوتر والقلق سمة من سمات العصر، أصبحنا محاطين بشباب يعانون من ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب أحيانا قبل

ADVERTISEMENT

بلوغ ال 40 عاما. أصبح السلام عملة نادرة والهدوء صفة يصعب وجودها.

هل تعانون من ضغوط يوميا بالعمل والمنزل! إن كنتم ممن يبحثون عن السلام والحياة بلا توتر تابعوا سطور هذا المقال ربما تجدون فيها طريقا يقلل من ضغوطكم اليومية.

1-الصباح مفتاح اليوم

صورة من pixabay

تؤثر حالتنا النفسية بالصباح على اليوم بأكمله. قومي بالتخطيط لأنشطة الصباح قبل النوم، من أكثر مسببات التوتر هي عناصر المفاجأة. التخطيط لمهام الصباح من اليوم السابق يساعد على تقليل التوتر، تأكدي من ترتيب كل ما سوف تحتاجينه في الصباح حتى الملابس التي سوف ترتدينها.

ADVERTISEMENT

وجود قائمة مكتوبة بمهام اليوم يقلل من التوتر، معرفة المطلوب من المهام في اليوم التالي يجعل استخدام الوقت يتم بالشكل الأمثل خاصا في فترة الصباح حيث يكون نشاطنا في أوجه. يمكنك أيضا تجهيز محتوى غذاء اليوم "lunch box" في الليلية السابقة لأولادك ولكي إذ كنتي امرأة عاملة. التأكد من تجهيز حقيبتك وحقيبة أبنائك قبل النوم أيضا. كلها أمور تمتص طاقتك في الصباح وتفقدك سلامك لضيق الوقت.

2-روتين صباحي

صورة من pixabay

إذ أتبعتم النصيحة الأولى ستجدون أنه لديكم المزيد من الوقت صباحا. الآن أنتم غير مضطرين للجري واللحاق بكل شيء لتستعدوا لبدء اليوم. ستحتاجون لنصف ساعة صباحا فقط لروتين فعال سيؤثر إيجابيا على جودة يومكم.

الروتين الصباحي هدفه الأساسي هو الشعور بالراحة والاسترخاء وتحفيز المشاعر الإيجابية، لذا قوموا باختيار النشاط المفضل لكم. يمكن أن يكون احتساء فنجان من القهوة في هدوء أو قراءة فصل من كتاب أو سماع موسيقي أو الصلاة أو الاستحمام بلا تعجل أو حتى الاستلقاء في السرير بهدوء.

ADVERTISEMENT

اتركوا 5 دقائق للشعور بالامتنان والشكر لله قبل بداية يومكم. أثبتت دراسات علمية أن الشعور بالامتنان يحفز المشاعر الإيجابية ويحسن الصحة النفسية. إذ كنتم تمرون بضغوط في المنزل أو العمل وتجدون صعوبة في استدعاء هذا الشعور قوموا بتصفح صور إنجازاتكم أو آخر إجازة قضيتموها في الساحل أو أي لحظة شعرتم فيها بالسعادة والرضا. يسهم الشعور بالرضا أيضا في التخلص من المشاعر السلبية مثل الغيرة والحقد حيث يساهم في افراز هرمونات السعادة.

3-عقلية الحد الأدنى "Minimalism"

صورة من pixabay

عقلية الحد الأدنى هي الحياة التي يسعى أفرادها لامتلاك ما يضيف لحياتهم قيمة ومعنى فقط والتخلص من كل ما هو زائد عن الحاجة. هل تعج خزانة ملابسكم بأزياء لا ترتدونها أبدأ! هل يصعب تنظيم خزانة أحذيتكم لأنها مليئة فوق الطاقة! هل قمتم مؤخرا بشراء أجهزة لمطبخكم ولكنكم لستم حقا في حاجة لها لمجرد أنها كانت ضمن عروض الخصم! منازلنا مزدحمة بأشياء لا نحتاجها وتثقل كاهلنا عند ترتيب المنزل. نظن أننا سنكون أكثر سعادة عندما نمتلك الأحدث أو الأفضل ولكن سعادتنا لا تستمر لأكثر من أيام وحتى ساعات أحيانا.

ADVERTISEMENT

لا تنطبق عقلية الحد الأدنى على الأشياء فقط بل الأشخاص أيضا. هل لديكم علاقات حقيقية صادقة مع كل أصدقائكم بحسابات التواصل الاجتماعي! ستجدون أن الكثير منهم وجوده لا يضيف أي قيمة أو معنى لحياتكم. تكمن المشكلة الأكبر في هؤلاء الذين يستحضر وجودهم المشاعر السلبية لحياتكم. عند تصفح وسائل التواصل الاجتماعي راقبوا مشاعركم إذ كان وجود أشخاص يثير مشاعر الغضب أو الغيرة أو المقارنة أو الندم والحزن فقوموا فورا بالتخلص من وجودهم.

4-الأهتمام بالجودة وليس بالكم

صورة من pixabay

هل قمتم بالاشتراك في 4 أنشطة رياضية لأطفالكم لملء وقت الفراغ! أنتم فقط تقومون بتوريث أطفالكم ثقافة التوتر والعدو يوميا للانتهاء من كل الالتزامات اليومية من دراسة وواجبات منزلية وتمارين رياضية وغيرها. شعور الأطفال بالملل في الحقيقة هو الدافع لبناء طفل مبتكر.

ADVERTISEMENT

ساعدوا أطفالكم على اختيار نشاط رياضي واحد أو اثنين على الأكثر لممارستهم والإبداع في أدائهم. اتركوا وقتا من الفراغ ليملؤوه بطريقتهم وينمون مهارات التفكير والابتكار وخلق الوسائل. أنتم أيضا عندما تنظمون أنشطتكم الاجتماعية من مقابلة الأصدقاء أو التسوق لا تبالغوا في تنظيمها فتتحول من وقت لطيف لالتزام وعبء ثقيل.

5- تشجيع ومكافأة النفس

صورة من pixabay

أخيرا، تذكروا أن انتظار التقدير من الآخرين غير كاف أو مضمون. لا تذهبوا إلى الفراش قبل تذكر إنجازاتكم مهما كانت صغيرة وأشعروا بالامتنان لأنفسكم على أداء هذه المهام. عبروا عن مشاعركم بعبارات تشجيعية للنفس. ولا تنسوا أن تكافئوا أنفسكم بهدايا صغيرة أو وقت خاص للاهتمام بمظهركم وصحتكم النفسية.

نهى موسى

نهى موسى

ADVERTISEMENT