تميز العادات الشعوب عن بعضها وتؤثر الثقافة العامة والموروثات بشكل كبير على تلك العادات. بينما تبدو لك بعض العادات غريبة أو غير مقبولة فهي طبيعية جدا لدى شعوب دول أخرى. تمتع بالتعرف على أغرب عادات الشعوب العالمية من خلال السطور التالية.
1- الدنمارك ورش القرفة:
هل يتم رش الملح في
ADVERTISEMENT
عرسك كأحد العادات لطرد الحسد والأرواح الشريرة؟ إذا كنت من مصر أو تونس أو المغرب أو الجزائر على الأغلب أنك رأيت عادة رش الملح بصفة خاصة على العروسين. يختلف الأمر في الدنمارك حيث يرش الشباب بالقرفة إذا بلغوا سن 25 سنة دون زواج. لزيادة الأمر إزعاجا يتم بلهم أولا بالماء حتى تلتصق بهم القرفة. وهو نوع من الدعابة وكان قديما شكل من أشكال التوبيخ للتأخر في الزواج.
صورة steenml من Pixabay
2- روسيا وباقات الزهور:
لدى معظم شعوب العالم عادة تقديم باقات الزهور في المناسبات المختلفة مثل الزواج أو بعد العمليات الجراحية أو حتى عند حالات الوفاة. لكن لدي الروسيون تقليد تقديم الأزواج باقات الزهور بأعداد فردية فقط للأزواج ويقدمون باقات الزهور بأعداد زوجية في الجنازات فقط.
ADVERTISEMENT
3- المغرب وحنة العروس:
حنة العروس من العادات التي تمارسها الكثير من الدول الأفريقية مثل مصر والسودان والمغرب والجزائر وأريتريا ونيجيريا والسنغال ومالي. كذلك دول أسيوية مثل فلسطين والأردن واليمن والسعودية والهند وباكستان. لكن يمارس المغربيون عادة تجميع حنة العروس من 7 نساء متزوجات قبل خلطها وطلاء جسم العروس بها. ويعتقدون أن ذلك يحميها من السحر والأعمال السلبية.
صورة Nawalescape من Pixabay
4- الأردن وتركيا وقهوة طلب العروس:
تنتشر عادة تقديم القهوة عند طلب العروس بين كل دول الخليج والشام وكذلك تركيا. في الأردن عندما تقدم القهوة المرة أثناء طلب العروس لا يشرب كبير عائلة العريس القهوة قبل موافقة أهل العروس على طلبهم. بينما في تركيا تقدم القهوة بالملح للعريس حتى إذ شربها يعني أنه يحب العروس وسوف يتحمل صعاب الحياة معها بصبر وتحمل.
ADVERTISEMENT
5- المكسيك وكعكة عيد الميلاد:
ربما قام أحدهم بدعابة تلطيخ وجهك بكريمة كعكة عيد الميلاد ولكن شعب المكسيك يذهب بتلك الدعابة لأمر أبعد كثيرا. يقوم المدعوون بتقييد صاحب عيد الميلاد وغمس وجهه بالكامل في كعكة عيد الميلاد وما يزيد الأمر هو أن الكعكة المكسيكية تشتهر بكونها كريمية جدا.
صورة mariya_m من Pixabay
6- اليونان وأسنان الأطفال:
يقوم العديد من الأطفال حول العالم بوضع أسنانهم اللبنية تحت الوسادة بعد فقدانها حتى تقوم جنية الأسنان باستبدالها بالاسنان الدائمة ويعتقد البعض أن جنية الأسنان تستبدلها بمال أو هدية ليلا. وفى دول أخرى مثل الهند وكوريا والفلبين والمكسيك وتركيا يقوم الأطفال بقذفها من فوق أسطح المنازل أو من النوافذ أو دفنها تحت الأرض. تعود تلك العادة للحضارة اليونانية القديمة. الآن ينادي الكثير من العلماء للاحتفاظ بالأسنان اللبنية بعد سقوطها والعناية بها من خلال تجميدها. حيث يرى العلماء أنها تحتوي على خلايا جذعية قد يحتاجها الشخص بعد البلوغ لتجديد نسيج الأسنان الخاص به. وأنت كيف تخلصت من أسنانك اللبنية؟
ADVERTISEMENT
7- تايلاند ومأدبة القرود:
تشتهر الكثير من الدول الأسيوية بأماكن تواجد القرود وتحركها بحرية ولكن في تايلاند يختلف الأمر قليلا. كل عام في اليوم الأخير من شهر نوفمبر يقام مهرجان خاص بالقرود و يتم تحضير مأدبة كبيرة للقرود وتكدس الفواكه كتلال ضخمة على الموائد وإلى جوارها الحلوي. يتجمع المحتفلون وما يقارب 4000 قرد. يعتبر المهرجان طريقة لشكر القرود و يجتذب الحدث السياح. يعتقد المحتفلون أن المأدبة تجلب الحظ وتزيد من ثروة المنطقة بالكامل. تقام المأدبة في معبد في مقاطعة لوبوري شمال بانكوك. يمكنك رؤية أكوام البطيخ والموز والأناناس والقرود تقفز فوقها وتستمتع بالطعام في مشهد فوضوي محبب للزوار والسائحين. يلبس البعض ملابس تشبه القرود ويقومون بالرقص وتقام أنشطة فلكلورية شعبية.
صورة Kang Cekrek من Unsplash
8- إسبانيا ومهرجان الطماطم:
ADVERTISEMENT
مهرجان الطماطم الشهير يقام في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس في مقاطعة فالنسيا. تخيل مائة طن من الطماطم يتراشقها الناس في الشوارع ليصطبغ الشارع كله ومن به بلون الطماطم الأحمر. الطريف في الأمر أن المهرجان بدأ من خلال مشاجرة عادية بين الشباب في الشارع حيث تراشق الشباب بعضهم البعض بالطماطم تول الأمر بعدها بسبع سنوات لعادة سنوية تجذب الآلاف. لا يقتصر الأمر على التراشق بالطماطم ولكن هناك أيضا فعاليات من الموسيقى والرقص الشعبي والألعاب النارية. يرتدي المشاركون ملابس بسيطة وعادا تختار النساء اللون الأبيض. يبدأ الأمر بسحق الطماطم الغير صالحة للأستخدام الغذائي ثم التراشق بها لتجنب الإصابات.
9- إنجلترا ومهرجان دحرجة الجبن:
معظم المهرجانات العالمية تنطوي على المتعة والغناء والرقص وتناول الطعام في أجواء أحتفالية لطيفة ولكن مهرجان دحرجة الجبن يختلف عن ذلك. في نهاية شهر مايو يتجمع المتسابقون على تلة كوبر وهي تلة شديدة الانحدار ويتسابقون خلف قرص جبنة غلوستر الذي يزن بين 3 و4 كيلو. يبدأ السباق بدحرجة قرص الجبن من اعلي التل ليجري المتسابقون خلفه حيث يفوز أول من يصل لأسفل التلة بقرص الجبن. بسبب الإنحدار الشديد للتلة وتدافع المتسابقون بشكل عشوائي يحدث الكثير من الإصابات مثل التدحرج و السقوط والإصابة بالكسور والكدمات. علي الرغم من خطورة السباق وعدم تنظيم السلطات له إلا أنه يعد من أقدم السباقات وكان يرتبط قديما بالاحتفال بعيد الربيع.
ADVERTISEMENT
10-أستراليا والمشي حفاة:
إذا دخلت المركز التجاري أو السوبرماركت ولاحظت أن أحد المتسوقين لايرتدي حذاء أو نعل ربما تظن أنه فقير أو مشرد ولكن في أستراليا يفضل الكثير من الناس التجول حفاة أثناء التسوق في الأماكن العامة وكذلك في الحدائق. كلما أقتربت من المدن الساحلية كلما لاحظت عدد أكبر من الناس لا يرتدي حذاء أو نعل. يؤمن العديد من الناس بأن هذا له فوائد مثل تحسين الدورة الدموية وتخفيف التوتر كما يشعرهم بالحرية والراحة ويربطهم بالطبيعة. تعتبر تلك العادة مقبولة إجتماعيا باستثناء أماكن قليلة مثل المطاعم الفاخرة.
صورة TanteTati من Pixabay
نهى موسى
ADVERTISEMENT
ذلك «الغلاف البذري» في نبات الفانوس الصيني ليس الثمرة أصلًا
ADVERTISEMENT
ذلك «الغلاف» الذي يشبه الفانوس الصيني ليس الثمرة. بل هو غلاف، أو على نحو أدق كأْسٌ منتفخ، يلتف حول الثمرة الحقيقية في الداخل. ومن السهل الوقوع في هذا الالتباس، لأن الغلاف هو الجزء الذي تلتقطه العين أولًا.
وفي داخل ذلك الغلاف توجد الثمرة الحقيقية: عنبة. وتصف الأوصاف النباتية القياسية لجنس
ADVERTISEMENT
Physalis، بما في ذلك عرض PROSEA لحرنكش الكيب، الأمر بعبارات واضحة: عنبة مستديرة يحيط بها كأْس منتفخ، أو غلاف.
تصوير ناتاليا غوساكوفا على Unsplash
الجزء الذي تلاحظه أولًا هو الجزء الأرجح أن يخدعك
غالبًا ما تصفه ملصقات الحدائق بأنه جراب بذور. ويطلق الجيران على النبتة كلها اسم فانوس. وعند النظرة الأولى يبدو ذلك معقولًا. فأنت ترى غلافًا ورقيًا متدليًا هناك، ويبدو لك كأنه الحزمة النهائية المكتملة.
لكن من الناحية النباتية، الغلاف والثمرة بُنيتان مختلفتان. غلاف، كأْس، عنبة، بذرة، غشاء، ثمرة. الغلاف في الخارج. والعنبة في الداخل. والبذور داخل العنبة.
ADVERTISEMENT
الكأْس هو الحلقة الخارجية من أجزاء الزهرة، وغالبًا ما تكون خضراء، وتحتضن برعم الزهرة قبل أن يتفتح. وفي Physalis يواصل هذا الكأس الزهري نموه بعد التلقيح. فينتفخ ليتحول إلى غطاء على هيئة فانوس يحيط بالعنبة النامية.
وهذا الغطاء الخارجي ليس مجرد غلاف ميت أيضًا. فقد تناولت ورقة بحثية نُشرت عام 2019 بقلم ج. لي وزملائه الكأس المنتفخ في Physalis، والذي يُسمى كثيرًا «الفانوس الصيني»، وأظهرت أن الغلاف الأخضر يمكنه أن يقوم بالتمثيل الضوئي وأن يساعد في دعم نمو الثمرة. وهذا مهم هنا لأنه يثبت أن الفانوس جزء نباتي قائم بذاته يؤدي وظيفة، وليس الثمرة وهي ترتدي معطفًا طريفًا.
وبالنسبة إلى كثير من البستانيين، يظل الفانوس هو الحدث الأبرز على ما يبدو. فهو أكبر من العنبة، وأسهل في الملاحظة، وغالبًا ما يكون أول ما يتعامل معه الناس.
ADVERTISEMENT
ولكن إذا كان ذلك الفانوس الورقي هو الحدث الأبرز، فما ذلك الجسم الأملس المستدير الموجود بداخله بالضبط؟
لحظة الإدراك تكمن داخل الغلاف
إنها الثمرة. وما إن تفصل بين هاتين الطبقتين في ذهنك حتى يبدأ Physalis في أن يصبح واضحًا على الفور: الفانوس جزء زهري متضخم، والعنبة هي المبيض الناضج الحقيقي في داخله.
إذا كانت لديك واحدة في يدك، فجرّب أن تضغط عليها برفق. يُفترض أن يبدو السطح الخارجي جافًا وورقيًا، أشبه بقشرة رقيقة من الرق. وفي الداخل يمكنك غالبًا أن تستشعر كرة صغيرة أصلب وأنعم تتحرك بصورة منفصلة. وهذا التباين الملموس هو العلامة الفارقة. فأنت لا تمسك بجراب واحد. بل تتحسس طبقة خارجية رخوة تحيط بثمرة.
وهذا هو الجزء الذي يستمتع به كثيرون حين يلاحظونه، لأنك تستطيع فجأة أن تميز البنية باللمس، لا بالمفردات وحدها. الغلاف يلين قليلًا. والعنبة تقاوم.
ADVERTISEMENT
ولهذه الطبقة الخارجية وظيفة أيضًا. فهي تطوّق العنبة النامية، ويمكنها في حالتها الخضراء أن تسهم بالطاقة عبر التمثيل الضوئي. وهكذا يكون الغلاف واقيًا وذا وظيفة، بينما تكون العنبة هي الثمرة الحاملة للبذور في ذاتها.
لماذا تجعل ملصقات المشاتل هذا الأمر أصعب مما ينبغي
يرجع جانب من الالتباس إلى الأسماء. فقد يُقصد بـ«الفانوس الصيني» النوع الزخرفي الذي يزرعه كثيرون من أجل أغلفته اللافتة، في حين أن الكرز الأرضي وحرنكش الكيب، وكلاهما من Physalis، لهما البنية الأساسية نفسها: فانوس يحيط بعنبة. وكثيرًا ما تطمس بطاقات المشاتل واللغة الدارجة الفوارق بينها.
لذلك إذا سمعت أحدًا يطلق على الكل اسم الثمرة، أو الجراب، أو الفانوس، فهذا أمر طبيعي. فالأسماء الشائعة وُضعت للسهولة. أما البنية النباتية فصُنعت للدقة. وفي الكلام اليومي لا يتطابق هذان الأمران دائمًا.
ADVERTISEMENT
ولهذا فإن الصياغة الأوضح بسيطة: الفانوس هو الغلاف، والثمرة هي العنبة في داخله. وما إن تستخدم هذين الاسمين حتى ينقشع معظم الغموض.
اختبار ميداني سريع يحسم الأمر في الحال
حين تصادف نبات Physalis في حديقة أو في السوق، أجرِ هذا الفحص الصغير: اضغط الفانوس برفق وتحسس غلافًا خارجيًا رخوًا وورقيًا يحيط بعنبة مستديرة أصلب في الداخل؛ الغلاف هو الغشاء، والعنبة هي الثمرة.
ألفارو كوينتانا
ADVERTISEMENT
أشهر العادات الفاطمية في مصر حتى اليوم
ADVERTISEMENT
في أعماق التاريخ المصري تروي العادات والتقاليد قصصًا قديمة وتعبق بعبق الثقافة والتراث الفاطمي العريق. فمنذ أن أسست الدولة الفاطمية في مصر في القرن العاشر الميلادي، أثرت على حياة الناس وتركت بصماتها العميقة التي تعايشت وتناغمت مع العادات الشعبية والدينية للمصريين.
في هذا المقال، سنستكشف أشهر
ADVERTISEMENT
العادات الفاطمية في مصر وتأثيرها حتى اليوم ، لنكتشف سحر الفاطميين الذي استمر عبر الأجيال ولا يزال يحتفظ برونقه وجماله حتى اليوم.
الفوانيس
الصورة عبر Wikimedia Commons
في عصر الدولة الفاطمية في مصر، كانت الفوانيس تُعتبر من أبرز التقاليد والعادات التي احتفظت بها البلاد عبر العصور، حيث كانت تُستخدم كرمز للفرح والسرور في شهر رمضان المبارك، حيث كانت تُعلق في المساجد والشوارع وداخل المنازل لإضفاء جو من السحر والجمال. وكانت لها دلالات دينية عميقة، حيث كانت ترمز إلى نور الإيمان والهداية في قلوب المؤمنين خلال هذا الشهر الفضيل وتمتاز الفوانيس التي كانت تستخدم في العصر الفاطمي بتصاميمها الفريدة والملونة، وكانت تُصنع يدوياً من مواد مختلفة مثل الزجاج والمعادن والورق. وكانت تتميز بأشكال هندسية متنوعة مثل الأسطوانات والمخروطيات والكرات، وكانت تزين بنقوشات وزخارف تعكس الفن الإسلامي والتصاميم الفاطمية الفريدة
ADVERTISEMENT
ولا تزال الفوانيس تشكل جزءًا هامًا من التراث الثقافي في مصر حتى اليوم.
المسحراتي
الصورة عبر Wikimedia Commons
على الرغم من أن الاستيقاظ لتناول وجبة السحور اليوم لا يتطلب تواجد المسحراتي ليطرق على طبلته، إلا أن هذه العادة التي بدأت في مصر منذ عهد الدولة الفاطمية بالتحديد في عهد الخليفة الحاكم بأمر الله وما زالت مستمرة كطقس فلكلوري مرتبط بتراث شهر رمضان في مصركجزءٍ لا يتجزأ من العادات والتقاليد المصرية.
مائدة الرحمن
الصورة عبر Wikimedia Commons
في عمق تاريخ مصر، يتجلى العطاء والكرم في عادات وتقاليد المصريين خلال شهر رمضان المبارك من خلال موائد الرحمن التي تزيّنت بها شوارع البلاد وكان أول ظهور لها في عهد"أحمد بن طولون" في السنة الرابعة من توليه حكم مصر عام 880م بتجهيز مائدة كبيرة بها كل أصناف المأكولات والحلويات والشراب للفقراء والمحتاجين وتم اعدادها بعناية فائقة وتزيينها بالزهور والفوانيس لتضفي جوًا من البهجة والسرور على المحتاجين والزائرين ولكن بمرور الزمن اختفت تتلك العادة لتظهر مرة أخرى في عهد الخليفة المعز لدين الله الفاطمي الذي أمر بتجهيز مائدة فخمة بها كل أصناف الطعام أمام (جامع عمرو بن العاص) وبعدها أخبر الناس بأن هذه المائدة ستستمر طوال شهر رمضان وتتواصل هذه القصة الفاطمية الجميلة في أذهان الناس حتى اليوم، حيث تبقى موائد الرحمن مظهرًا من مظاهر التراث الإنساني والديني في مصر، تذكيرًا بقيم الإيثار والعطاء التي عاشتها البلاد عبر العصور.
ADVERTISEMENT
حلاوة المولد
الصورة عبر Wikimedia Commons
قبل أكثر من ألف عام، أضفت الدولة الفاطمية لمسةً جديدةً ومميزةً على احتفالات يوم مولد النبي ﷺ ، حيث ابتكروا ما أصبح يُعرف اليوم بـ "حلوى المولد". حيث كان يحرص الحاكم بأمر الله على الخروج في موكب يوم المولد النبوي بصحبة زوجته التي كانت ترتدي ثوبًا أبيض، وكانت توزع هذه الحلوى وهي عبارة عن قطع من الملبن والفول السوداني والحمص خلال مرور الموكب على الناس تلك الحلوى التي أصبحت لا غنى عنها،. فأصبحت هذه الحلوى تزيّن المحال التجارية وتملأ الشوارع الشعبية قبل بدء شهر ربيع الأول بنحو أسبوعين، كجزءٍ أساسي من التراث والعادات والتقاليد المصرية و طقوس احتفالات هذا اليوم المميز.
يوم عاشوراء
الصورة عبر Wikimedia Commons
ارتبط إحياء يوم عاشوراء(العاشر من شهر محرم كل سنة هجرية) في مصر عبر العصور بطقوس وعادات متباينة، وتُحضَّر فيه أطباق حلوى العاشوراء التي تصنع من القمح واللبن وتزين بالمكسرات لتوزيعها على العائلة والأصدقاء احتفاءً بهذه المناسبة المميزة. وتعتبر قدسية يوم عاشوراء تراثًا غنيًا بالروحانية، حيث يُعتقد أن في هذا اليوم نجى سيدنا موسى عليه السلام وقومه من فرعون وجيشه وأصبح الاحتفال بهذا اليوم من عادات وتقاليد المصريين.
ADVERTISEMENT
زيارة الأولياء والأضرحة
الصورة عبر Wikimedia Commons
كانت الأضرحة في عصر الدولة الفاطمية تعتبر مراكزًا ثقافية ودينية مهمة، حيث كانت تنظم فيها الدروس والمحاضرات الدينية، وتقام فيها الأنشطة الثقافية والتربوية التي تهدف إلى نشر العلم والوعي بين الناس. ومع مرور الوقت، ازدادت شعبية زيارة الأضرحة وتنوعت العادات المرتبطة بها وبدأت عادة زيارة المقامات وزيارة الأولياء مثل ضريح السيدة زينب من أجل التبرك والدعاء حتى صارت مع الوقت من العادات والتقاليد والتراث الروحاني في مصر.