لن تصدق أن هذا المبنى موجود بالفعل
ADVERTISEMENT

من النظرة الأولى، يبدو أن مبنى "البيت الراقص" في براغ يظهر كسراب خيالي على ضفاف نهر الفلتافا. يلامس ضوء الشمس خطوطه المتموجة، مكوناً تبايناً حاداً بين الظل والزجاج؛ ويُعتبر شذوذاً لافتاً للنظر وسط جيرانه من الأبنية الباروكية والقوطية. يُحدث المبنى اضطراباً سريعاً ومن ثم يجذبك، مع تكيف حواسك مع رقصته

ADVERTISEMENT

الغريبة في شكل ثابت.

صورة لميشال يانكوفيتش على Unsplash

يشعر المرء بأن الهواء حول البنية أكثر برودة، مع نسيم لطيف يمر. من المستحيل عدم التوقف، لتتبع العين المنحنيات الشامخة للبرجين المتصلين. يبدوان وكأنهما محبوسين في رقصة دائمة، موحدين بين الحركة والثبات، مثل جينجر روجرز وفريد أستير ملتقطين وسط الرقصة، شركاء للأبد في هذا الأداء المعماري.

هذا ليس مجرد بناء؛ إنه إعلان للفكر التفكيكي، واحتفال بالجرأة الفنية التي أسسها المهندسان المعماريان فلادو ميلونيك وفرانك جيري بين عامي 1992 و1996. يجسد "البيت الراقص" أو "تانسيتشي دوم" بالشيكيلة روح براغ الجريئة على صعيد الهوية المعمارية الحديثة.

ADVERTISEMENT

لعبة النسب

بينما تقترب أكثر، تتحدى خياله شكلاً التصورات الشائعة عن التوازن والنسب. يلتف البرج الزجاجي إلى الأعلى بتحد أنيق، حيث تنقل كل لوحة انعكاسات تتراقص على سطحه، محاكية سلسلة من الحركة. وعلى النقيض، يقف البرج الخرساني المجاور في ثبات وعمودية، مغطى بنوافذ مضمنة تبدو وكأنها تنظر بفضول إلى المدينة.

صورة لكريس باربليس على Unsplash

هذه المقارنة تدعو للتفكير: كيف يمكن لمثل هذا الإبداع أن يسكن التقاليد ويحينها في نفس الوقت؟ يكمن الجواب في جذوره المفاهيمية، حيث يعمد التفكيكيون إلى تعمد كسر القواعد، ويحثنا على التساؤل عن الأعراف واحتضان التعقيد.

التقاء الحرفية بالسرد

عند الفحص الدقيق، تتكثف واقعية المواد الملموسة. يكاد يكون الزجاج بارداً عند اللمس، همس الحداثة، بينما تظل أسطح الخرسانة تحتفظ بملمس خام، متردداً بصدى الديمومة والقوة. هذه العناصر تفعل أكثر من مجرد تحقيق الاحتياجات الهيكلية؛ فهي تروي حكاية مجازية عن التعاون.

ADVERTISEMENT

لا تتحدى العمارة الحدود الجمالية فحسب، بل تحتضن أيضًا سردًا للاتصال والتناغم. يشير لقب "جينجر وفريد" الجذاب لثنائي الأبراج إلى الحركة، التعاون، والتوازن—جميعها مواضيع أساسية متجذرة بعمق في تطور البنية.

معاني أعمق: من المفهوم إلى الأيقونة

تمتد أهمية "البيت الراقص" إلى ما وراء واجهته اللافتة. إنه يرسخ جزءاً من تاريخ براغ الحديث، دالاً على انفتاح المدينة لما بعد الحرب الباردة على التأثيرات الطليعية. ويجسد شكله الجريء وتنفيذه المبتكر التحرر، مما يعكس مجتمعا مستعداً لاحتضان كل من التقاليد والحداثة.

لم يصبح المبنى معلماً بارزاً داخل براغ فحسب، بل يرمز أيضاً إلى الصمود والابتكار. إنه تحدٍ للتصورات ويحفز الحوار حول دور العمارة في السرد الثقافي والهوية.

بينما تتراجع، تبدأ الظلال في التمدد على طول منحنياته الديناميكية. يبدو أن حتمية الحركة المحبوسة في هيكله تعطي طريقاً للهدوء المسائي ببطء. لكن هذا الثنائي الراقص لا يحتاج إلى جمهور لتأكيد وجوده؛ فهو ينتمي إلى مشهد المدينة، شهادة هادئة على التحول.

ADVERTISEMENT

البيت الراقص أكثر من مجرد عمارة؛ إنه قطعة نقاشية، مستفز للفضول والتأمل. لا يحتاج وجوده إلى الإيمان؛ بل ببساطة يدعو إلى نظرة أعمق، لحظة لتقدير كيف يمكن للشكل والوظيفة أن ترقص معاً في عالم الإمكانات.

ADVERTISEMENT
أغلى 7 أشياء تمّت سرقتُها في العالَم
ADVERTISEMENT

لوحة الموناليزا هي أشهر لوحة في العالم، إن لم تكن أجملها. و تُقدَّر قيمتُها اليوم بحوالي 2 مليار دولار. ليس من المستغرب أن يجرؤ شخص مثل فينتشنزو بيروجيا، وهو عامل بارع في متحف اللوفر، على سرقة هذه القطعة. ففي عام 1911، انتظر بيروجيا داخل إحدى خزائن المتحف

ADVERTISEMENT

حتى أُغلق وخرج مع اللوحة واثنين من العمال الآخرين.

تمت استعادة اللوحة بعد بضع سنوات عندما حاول بيعها لتاجر أعمال فنية في إيطاليا.

بناية امباير ستيت Empire State

الصورة عبر flickr

في ديسمبر 2008 سرقت صحيفة نيويورك ديلي نيوز صك مبنى إمباير ستيت لإثبات نقطة ما.

و قدم الصحفيون أوراقًا مزورة لتحويل سند بقيمة 1.89 مليار دولار بشكل قانوني. وقد أظهر هذا الأمرُ ثغرةً واضحة في القانون دفعت السياسيين إلى تقييم التشريع بدقة. ثم أعادت الصحيفة بعد ذلك المبنى إلى صاحبه

ADVERTISEMENT

الصرخة Scream

الصورة عبر commonsnwikimedia

الصرخة" هي لوحة شهيرة رسمها إدفارد مونك. ولها أربع نسخ، أشهرها تبلغ قيمتها 120 مليون دولار.

سُرقت هذه النسخة عام 1944 من المعرض الوطني في أوسلو بالنرويج، وطالب اللصوص بفدية قدرها مليون دولار، لكن طلبهم رُفض وألقت الشرطة القبض على المجموعة السارقة.

بيض فابرجيه Fabergé

الصورة عبرthewalters

كانت العائلة المالكة الروسية تمتلك 50 بيضة مرصعة بالجواهر، من صنع عائلة فابرجيه عام 1885.

ترك المصيرُ المُروِّع لهذه السلالة هذه البيضاتِ المرصعةَ بالجواهر في غياهب النسيان. ولحسن الحظ، تم استرجاع سبعٍ منها عُرضت في المتاحف. ويقال أن تكلفة كلّ بيضة أكثر من مليون دولار.

الساليرا Saliera

الصورة عبر Wikimedia commons

سالييرا هي تحفة فنية تعود إلى القرن السادس عشر من تصميم بنفينوتو تشيليني وقد صنعت لملك فرنسا فرانسيس الأول. وهي عبارة عن تمثال ذهبي بقياس 10 بوصات على شكل مملحة للملح والفلفل.

ADVERTISEMENT

في عام 2003 سرق اللصوص هذا العمل الفني الذي تبلغ قيمته 57 مليون دولار من متحف فيينا  ثم استعادته الشرطة بعد سنوات قليلة من حادث السرقة

الحفلة الموسيقية Concert

الصورة عبر picryl

الحفلة الموسيقية" هي لوحة بقيمة 200 مليون دولار للفنان الهولندي الشهير يوهانس فيرمير، وقد تمت سرقتها مع أحد عشر عملاً فنيًا آخر من متحف إيزابيلا ستيوارت جاردنر في عام 1990.

في ذلك اليوم تمكن اللصوص من سرقة أعمال فنية تقدر ب 500 مليون دولار

الصورة عبر Wikimedia Commons

يمكن القول إن غرفة العنبر العائدة للقرن الثامن عشر هي "الأعجوبة الثامنة في العالَم". قام الفنان فريدريك ببناء الغرفة الذهبية لملك روسيا، ولكن تمت سرقتها في نهاية المطاف من قبل النازيين عام 1941.

و على الرغم من ادعاء الكثير من الناس أنها دُمِّرت بالكامل مع القلعة في عام 1945،

إلا أن الشائعات تشير إلى أنه تمّ إنقاذُ الغرفة وإخفاؤها في مكان لا يعرفه أحد.

محمد

محمد

ADVERTISEMENT
احتضان الحريّة: استكشاف حياة "الرحّالة الرقميّين"
ADVERTISEMENT

يوجد شيء واحد مشترك بين الرحّالة الرقميّين والسيّاح: كلاهما يستمتع بالذهاب إلى أماكن جديدة!

ولكن على الرغم من أنّ كليهما يحب السفر، إلّا أنّ الرحّالة الرقميّين يأخذون الأمر على محمل الجدّ لأنّهم يعملون عبر الإنترنت ويعيشون في بلدان مختلفة لعدّة أشهر!

نمط الحياة هذا هو تجسيد لـ "عيش الحياة إلى

ADVERTISEMENT

أقصى حدّ"، وله فوائد عديدة بخلاف خلق الذكريات.

الآن، ربّما تتساءل عن بعض الأمور...

كم من المال يكسب الرحّالة الرقميون؟

الصورة عبر Jonathan Kemper على unsplash

يمكن أن يتراوح الدخل السنويّ للرحّالة الرقميّ بين 25000 و250000 دولار، وهو ما يكفي لتغطية نفقاتهم الشهريّة، والتي تتراوح عادةً بين 1000 و2000 دولار.

لكن بالطبع، يمكن أن يرتفع دخلهم إلى أكثر من ذلك بحسب ما يفعلونه من أجل لقمة العيش.

العمل عن بعد الأكثر شيوعاً للرحّالة الرقميّين هو التوظّف لحسابهم الخاصّ مثل الكتابة المستقلّة والمساعدة الافتراضيّة وإدارة وسائل التواصل الاجتماعيّ.

ADVERTISEMENT

ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هناك رحّالةً رقميّين موظّفون أو روّاد أعمال.

وبغضّ النظر عن مهنتهم، وجدت الدراسات أنّ الرحّالة الرقميّين يعملون لمدّة 40 ساعة أسبوعيّاً تقريباً في مساحات عمل مشتركة، أو فنادق، أو مقاهي.

هل يسدّد الرحّالة الرقميّون ضرائب؟

الصورة عبر stevepb على pixabay

يقوم الرحّالة الرقميّون بتقديم ملفّاتهم وتسديد ضرائبهم في أوطانهم، حيث يعتبرون مواطنين في ذلك المكان.

ولكن لتجنّب بعض التزاماتك الضريبيّة في بلدك الأصليّ، يمكنك أن تعلن أنّك غير مقيم لأسباب ضريبيّة.

يمكن للبلدان التي ترحّب بالرحّالة الرقميّين أن تطلب منهم أيضاً تسديد الضرائب.

على سبيل المثال، يتوجّب على الرحّالة الرقميّين الذين يحملون "تأشيرة الرحّالة الرقميّين التايلانديّة" تسديد ضرائب بنسبة 17% بدلاً من نسبة ضريبة قدرها 35%.

هل يمكنك أن تكون رحّالة عندما يكون لديك أولاد؟

ADVERTISEMENT
الصورة عبر finelightarts على pixabay

لا يزال بإمكانك أن تكون رحّالةً رقميّاً على الرغم من كونك أباً أو أمّاً، ولكن توقّع تحدّيات أكثر في السفر وفي تربية الأطفال في هذه الحالة.

فيما يتعلّق بتعليم أطفالهم، يقوم الرحّالة الرقميّون ذوي العائلات إمّا بتسجيل أطفالهم في مدرسة عبر الإنترنت أو بتعليمهم في المنزل.

حتّى أنّ مختصّي التعليم المنزليّ لديهم مصطلح لهذا النوع من التعلّم، وهو "التعليم العالميّ". تهدف هذه الحركة التعليميّة إلى السماح للأطفال بالدراسة وتحسين تعليمهم من خلال السفر حول العالم!

أين يختار معظم الرحّالة الرقميّين العيش؟

الصورة عبر Peggy Anke على unsplash

يفضل الرحّالة الرقميّون العيش في دول جنوب شرق آسيا نظراً لأنّ هذه المنطقة توفّر أسلوب حياة ميسور التكلفة.

تشير دراسة من المملكة المتّحدة إلى أنّ بانكوك، عاصمة تايلاند، صُنّفت كأفضل مدينة في آسيا وثاني أفضل مدينة في العالم للرحّالة الرقميّين.

ADVERTISEMENT

وهذا أمر معقول، لأنّ معظم الرحّالة الرقميّين هم من دول مثل الولايات المتّحدة والمملكة المتّحدة، حيث تكاليف المعيشة مرتفعة.

لكنّ القدرة على تحمّل التكاليف ليست هي الأساس الوحيد للرحّالة الرقميّين عند اختيار مدينة للعيش فيها؛ العوامل الأخرى التي يأخذونها في الاعتبار هي الطقس وسرعة الإنترنت والأمان.

كما أنّ هذا لا يعني أنّ جميع البلدان الواقعة خارج جنوب شرق آسيا ليست مناسبة للرحّالة الرقميّين. في الواقع، تحتلّ لشبونة، عاصمة البرتغال، المرتبة الأولى كأفضل مكان للرحّالة الرقميّين.

ما هي مدّة بقاء الرحّالة الرقميّين في مكان واحد؟

الصورة عبر coworkingbansko على pixabay

وفقاً للرحّالة الرقميّين أنفسهم، فإنّهم غالباً ما يعيشون في مكان واحد لمدّة تتراوح بين شهر وستّة أشهر تقريباً.

لكنّ بعض الرحّالة الرقميّين لا يمكثون أكثر من بضعة أسابيع في مدينة أو بلد معيّن، ويعيشون في العديد من البلدان خلال أقلّ من شهر أو شهرين!

ADVERTISEMENT

إنّهم قادرون على تحقيق ذلك من خلال التخطيط الاستراتيجيّ لرحلتهم المثيرة.

بشكل عامّ، تتضمّن خطّة السفر متعدّدة الوجهات الخاصة بالرحّالة الرقميّ البحث عن أماكن في خطّ سير الرحلة، واختيار شركات الطيران التي تقدّم عروضاً أفضل، ودعوة أصدقائهم من الرحّالة الرقميّين الآخرين لخفض التكاليف.

ونظراً لأنّ الرحّالة الرقميّين يسافرون كثيراً، يعيش العديد منهم أيضاً أسلوب حياة بسيطاً.

بعد كلّ شيء، قد يكون امتلاك الكثير من الممتلكات وإحضارها إلى بلدان مختلفة أمراً مرهقاً - ومن الأمثلة على ذلك حمل عشرات الكتب بدلاً من مجرّد الحصول على جهاز Kindle.

يركّز معظمهم على حمل أساسيّات السفر والعمل فقط، على الرغم من أنّ آخرين يجلبون المزيد، خاصّة إذا كانوا يسافرون ويعيشون في شاحنة نقل.

هل الرحّالة الرقميّون مفيدون للاقتصاد؟

ADVERTISEMENT
الصورة عبر Persnickety Prints على unsplash

يعدّ الرحّالة الرقميّون مفيدين لاقتصاد أيّ بلد لأسباب عديدة.

ويعدّ ارتفاع الطلب على الإيجارات قصيرة الأجل والفنادق الصغيرة مثالاً مثاليّاً.

هناك أيضاً مدوّنو فيديو رقميّون يقومون بإنشاء مدوّنات فيديو عن الترحال، ويُظهرون جمهورهم حيثما ذهبوا، ما يؤدّي إلى جذب المزيد من السيّاح.

هذه الحقيقة تجعل من الرحّالة الرقميّين عملاء ذوي قيمة عالية للعاملين في قطّاع العقارات والسياحة.

ولهذا السبب يقدّم العديد من البلدان الآن "تأشيرات الرحّالة الرقميّين".

ما هي تأشيرة الرحّالة الرقميّين؟

الصورة عبر Andy Do على unsplash

تأشيرة الرحّالة الرقميّين هي نوع من التأشيرات التي تسمح للعاملين عن بعد بمواصلة العمل أثناء إقامتهم في بلد معيّن.

فكّر في الأمر كنسخة مطوّرة من تأشيرة السفر، ما يسمح للرحّالة الرقميّين بالقيام بعملهم بشكل قانونيّ والبقاء لفترات أطول.

ADVERTISEMENT

يمكن أن تستغرق معالجة واستلام تأشيرة الرحّالة الرقميّين بضعة أسابيع أو أشهر، بحسب البلد الذي يتقدّمون فيه للحصول على التأشيرة.

على سبيل المثال، قد يستغرق الأمر من 15 إلى 30 يوماً فقط عند التقدّم بطلب للحصول على تأشيرة الرحّالة الرقميّين الإستونيّة.

ولكن إلى جانب إستونيا، تقدّم دول أخرى أيضاً تأشيرات مثاليّة للرحّالة الرقميّين، مثل ألمانيا وأيسلندا وكرواتيا.

متى بدأ نمط حياة الرحّالة الرقميّ؟

الصورة عبر Agnieszka Boeske على unsplash

بدأ العيش بأسلوب حياة الرحّالة الرقميّ في عام 1983 ولم يكن عندها مصطلح " الرحّالة الرقميّ" قد وُضع.

كان ستيفن روبرتس من أوائل من استمتعوا بأسلوب الحياة هذا.

كان كاتباً مستقلّاً ومستشاراً للشركات من كولومبوس، ولاية أوهايو، حيث قام بتحويل دراجته الناريّة الرياضيّة ـــــــ والتي يسمّيها وينيباغو ـــــــ إلى مكان عمله.

ADVERTISEMENT

في نهاية المطاف، تمّ إنشاء مصطلح " الرحّالة الرقميّ" في عام 1997 بسبب كتاب نشرته دار وايلي بعنوان The Digital Nomad. كتب هذا الكتاب تسوجيو ماكيموتو وديفيد مانرز، ويحدّد كتابهما بوضوح ما يفعله الرحّالة الرقميّون الآن.

إنّ العيش في بلد آخر والعمل بدون الحاجة إلى مكتب يبدو أمراً سرياليّاً.

ولهذا السبب يتحوّل المزيد والمزيد من الناس إلى عالم العمل عن بعد لتحقيق نمط الحياة هذا.

والدول على أتمّ الاستعداد لدعم هذا الأمر لأنّه يعود بالنفع على اقتصادها.

ولا يهمّ أيضاً ما إذا كنت في أوائل العشرينات أو أواخر الخمسينات من عمرك. لا يزال بإمكانك أن تصبح رحّالةً رقميّاً لأنّ الهدف من نمط الحياة هذا هو التمتّع بالحريّة.

عائشة

عائشة

ADVERTISEMENT