رصد علماء الفلك أكبر تيار معروف من الغاز فائق السخونة
ADVERTISEMENT
اكتشف علماء الفلك أكبر تيار معروف من الغاز فائق السخونة في الكون، وهو اكتشاف يُعيد تشكيل فهمنا لكيفية نمو المجرات وتفاعلها وتطورها. تم رصد هذا التركيب الهائل، الممتد عبر ملايين السنين الضوئية، باستخدام مزيج من رصد الأشعة السينية وبيانات الراديو ونمذجة حاسوبية متقدمة. يتميز تيار الغاز بضخامته وطاقته الهائلة لدرجة
ADVERTISEMENT
أنه يُشكك في الافتراضات السائدة منذ زمن طويل حول سلوك المادة في النسيج الكوني - الشبكة الهائلة من الخيوط والفراغات التي تُشكل العمود الفقري للكون. يعتقد العلماء أن هذا التيار قد تشكل نتيجة اصطدام عنيف بين عناقيد مجرية ضخمة، وهي أحداث قوية بما يكفي لتسخين الغاز إلى عشرات الملايين من الدرجات. يُقدم هذا الاكتشاف لمحة نادرة عن العمليات المضطربة التي تُشكل الكون على أوسع نطاقاته. كما يُسلط الضوء على أهمية الجيل القادم من التلسكوبات والمراصد، التي تُتيح حساسيتها ودقتها لعلماء الفلك اكتشاف تراكيب كانت غير مرئية في السابق. مع استمرار الباحثين في تحليل البيانات، يُتوقع أن يُقدّم هذا التيار الغازي الاستثنائي رؤى جديدة حول المادة المظلمة، والمغناطيسية الكونية، وتطور البنى الكونية واسعة النطاق.
ADVERTISEMENT
صورة بواسطة Agnieszka Taggart على pexels
العلم وراء عملاق كوني
يُعدّ التيار المكتشف حديثًا من الغاز فائق السخونة مذهلاً ليس فقط لحجمه الهائل، بل أيضًا لظروفه الفيزيائية القاسية. تصل درجة حرارة الغاز داخل هذا التيار إلى أكثر من 100 مليون درجة مئوية، مما يجعله أحد أكثر البنى المعروفة سخونةً في الكون خارج النجوم وأقراص تراكم الثقوب السوداء. لا يُمكن أن تُنتج مثل هذه الدرجات الحرارة إلا من خلال أحداث كارثية، يُرجّح أن تكون اندماج عناقيد مجرية تبلغ كتلتها المُجتمعة آلاف المرات كتلة مجرتنا درب التبانة. عندما تصطدم هذه العناقيد، تضغط قوى جاذبيتها الغاز بينها وتُسخّنه بالصدمات، مما يُؤدي إلى تكوين أنهار هائلة من البلازما تمتد عبر الفضاء بين المجرات. تُشير الملاحظات إلى أن التيار يتكون أساسًا من الهيدروجين والهيليوم المتأينين، إلى جانب آثار من عناصر أثقل تشكّلت في النجوم القديمة. يُصدر هذا الغاز أشعة سينية قوية، مما مكّن علماء الفلك من رصده باستخدام المراصد الفضائية. ويكمن جوهر هذا الاكتشاف في تماسك هذا التيار: فعلى الرغم من حجمه، يبدو أن الغاز يتحرك في تدفق منظم نسبيًا، مما يشير إلى أن المجالات المغناطيسية وخيوط المادة المظلمة قد تُوجّه حركته. وهذا يُشكّك في النماذج السابقة التي افترضت أن هذا النوع من الغاز سيتشتت بسرعة بعد الاصطدام. بل على العكس، يبدو أن هذا التيار يستمر لمئات الملايين من السنين، مُشكّلاً جسرًا بين عناقيد المجرات ومُغذّيًا نموها المُستمر.
ADVERTISEMENT
صورة بواسطة Daniel Cid على pexels
الآثار المترتبة على تكوين المجرات وتطور الكون
يُعدّ اكتشاف أكبر تيار معروف من الغاز فائق السخونة ذا آثار عميقة على فهمنا لتكوين المجرات وتطور الكون. فالغاز هو المادة الخام التي تولد منها النجوم والمجرات، وطريقة تحركه عبر الشبكة الكونية هي التي تحدد أماكن ظهور البنى الجديدة. ويشير هذا التيار المرصود حديثًا إلى أن تجمعات المجرات قد تنمو ليس فقط عن طريق الاندماج مع تجمعات أخرى، بل أيضًا عن طريق سحب الغاز من خزانات هائلة بين المجرات. ويمكن أن توفر هذه التيارات إمدادًا ثابتًا من المواد التي تغذي تكوين النجوم وتُشكّل التطور طويل الأمد للمجرات. كما يُلقي هذا الاكتشاف الضوء على "مشكلة الباريونات المفقودة" الغامضة، وهي لغزٌ قديم في علم الكونيات. وتشير ملاحظات الكون المبكر إلى وجود كمية من المادة العادية تفوق بكثير ما يستطيع علماء الفلك رصده حاليًا. وقد تُفسّر تيارات الغاز فائقة السخونة، مثل التيار المكتشف حديثًا، جزءًا كبيرًا من هذه المادة المفقودة، المختبئة في بنى منتشرة ذات درجات حرارة عالية يصعب رصدها. بالإضافة إلى ذلك، يُقدّم سلوك هذا التيار أدلةً حول دور المادة المظلمة في تشكيل البنى الكونية. فإذا كان الغاز يتبع بالفعل خيوطًا غير مرئية من المادة المظلمة، فإنه يُقدّم دليلًا غير مباشر على كيفية تشكيل المادة المظلمة للكون على أوسع نطاق. وبالتالي، قد يُساعد هذا الاكتشاف في تحسين النماذج الكونية وتعزيز فهمنا لكيفية تطور الكون من بحرٍ متجانس تقريبًا من الجسيمات إلى شبكة المجرات المعقدة التي نراها اليوم.
ADVERTISEMENT
صورة بواسطة Scott Lord على pexels
أفق جديد للاستكشاف الفلكي
يُمثّل تحديد أكبر تيار معروف من الغاز فائق السخونة بداية حقبة جديدة في دراسة البنى الكونية واسعة النطاق. فمع ازدياد قوة التلسكوبات وتطور تقنيات معالجة البيانات، أصبح الفلكيون قادرين بشكل متزايد على رصد السمات الخافتة والمنتشرة التي كانت في السابق بعيدة عن متناول الرصد. وستُمكّن البعثات المستقبلية، مثل مراصد الأشعة السينية من الجيل التالي ومصفوفات الراديو، العلماء من رسم خرائط لهذه التيارات الغازية بتفاصيل غير مسبوقة، كاشفةً عن تركيبها وحركتها وتفاعلها مع البنى المحيطة بها. يُعدّ فهم هذه التيارات أمرًا بالغ الأهمية لرسم صورة شاملة للشبكة الكونية والقوى التي تُشكّلها. كما يُؤكّد هذا الاكتشاف على أهمية التعاون الدولي في علم الفلك، إذ استُقيت البيانات المستخدمة لتحديد هذا التيار من مراصد متعددة حول العالم وفي الفضاء. ومع استمرار الباحثين في تحليل البنية، يأملون في الكشف عن معلومات جديدة حول فيزياء تصادمات عناقيد المجرات، وسلوك البلازما في ظل الظروف القاسية، وتأثير المجالات المغناطيسية على تطور الكون. في نهاية المطاف، يُذكّرنا اكتشاف هذا التيار الغازي الهائل بأن الكون أكثر ديناميكية وترابطًا مما كان يُتصوّر سابقًا. ويفتح هذا الاكتشاف آفاقًا جديدة لتساؤلات حول طبيعة المادة، وتدفق الطاقة عبر المسافات الكونية، والبنى الخفية التي تربط الكون ببعضه.
عبد الله المقدسي
ADVERTISEMENT
تهتز الأرض كل 26 ثانية. لا أحد يعرف السبب.
ADVERTISEMENT
في أوائل الستينيات، لاحظ الجيوفيزيائي جاك أوليفر نمطًا غير عادي في البيانات الزلزالية: اهتزازًا طفيفًا يتكرر كل 26 ثانية. في البداية، بدا الأمر وكأنه شذوذ - ربما خلل في الجهاز أو اضطراب محلي. لكن مع ازدياد عدد الأجهزة المثبتة حول العالم، ظهرت الإشارة الإيقاعية نفسها مرارًا وتكرارًا. لم تكن مرتبطة
ADVERTISEMENT
بالزلازل أو العواصف أو الانفجارات البركانية، بل كانت موجودة ببساطة، ثابتة ومستمرة، كنبض القلب. وعلى مدى عقود، سُجِّل هذا النبض في كل قارة تقريبًا. إن ثباته مذهل، فهو لا ينحرف ولا يضعف ولا يختفي. سواء كانت المحيطات هادئة أو عاصفة، وسواء كان الكوكب يشهد نشاطًا تكتونيًا كبيرًا أو هدوءًا نسبيًا، يستمر النبض. وقد دفع هذا الانتظام بعض العلماء إلى وصفه بأنه "مترونوم" الأرض وما يزيد هذا الاكتشاف إثارةً هو أن النبض خافت للغاية، فلا يشعر به البشر، ولا حتى الحيوانات تُظهر أي رد فعل. فقط أجهزة قياس الزلازل الحساسة - وهي أجهزة مصممة لرصد أدنى حركة أرضية - تستطيع التقاط الإشارة. ومع ذلك، ورغم خفته، فإن النبض حقيقي بشكل لا لبس فيه وقابل للرصد عالميًا، مما يشير إلى مصدر قوي ومستقر.
ADVERTISEMENT
صورة بواسطة Wictor Sparrow على pexels
ما هو النبض تحديدًا؟ فهم الاهتزازات الدقيقة
ينتمي النبض الذي يستمر 26 ثانية إلى فئة من النشاط الزلزالي تُعرف بالاهتزازات الدقيقة. وهي عبارة عن اهتزازات مستمرة منخفضة التردد ناتجة عن قوى طبيعية وليست أحداثًا مفاجئة كالزلازل. تُشكل الاهتزازات الدقيقة جزءًا من همهمة الأرض الخلفية المستمرة، وهي اهتزاز خافت ولكنه حاضر دائمًا، يستخدمه العلماء لدراسة باطن الكوكب.وما يُميز هذا الاهتزاز الدقيق تحديدًا هو دقته. فمعظم الاهتزازات الدقيقة تتفاوت في قوتها وتوقيتها لتأثرها بتغير الظروف - أنماط الرياح، وأمواج المحيط، والضغط الجوي، وغيرها. لكن هذا٣ النبض مختلف. فهو يتكرر بانتظام شبه آلي، كما لو كان مدفوعًا بمحرك مضبوط التوقيت بدقة في أعماق الأرض. قام الباحثون برسم خريطة للنبض ووجدوا أنه يظهر بأقوى حالاته بالقرب من خليج غينيا، قبالة الساحل الغربي لأفريقيا. وقد أصبحت هذه المنطقة محورًا للعديد من الدراسات، على الرغم من أن النبض لا يزال قابلاً للكشف في جميع أنحاء العالم. توفر هذه النبضة فرصة علمية فريدة. فبفضل انتظامها، تُعدّ بمثابة إشارة معايرة طبيعية لعلماء الزلازل. ومن خلال دراسة كيفية انتقالها عبر طبقات الأرض، يستطيع العلماء تحسين نماذج باطن الكوكب. إلا أن ما يجعل هذه النبضة مفيدة - أي انتظامها - هو نفسه ما يجعلها محيرة للغاية.
ADVERTISEMENT
صورة بواسطة Yassine Ait Tahit على unsplash
النظريات الرائدة: أمواج، براكين، أم شيء آخر؟
لم يتم حتى الآن التوصل إلى تفسير واحد مقبول عالميًا. وتحاول عدة نظريات رائدة تفسير هذه النبضة، ولكل منها نقاط قوة وضعف.
1- تفاعلات أمواج المحيط: تشير إحدى أقدم النظريات إلى أن أمواج المحيط القوية التي تضرب الجرف القاري قد تولد ضغطًا إيقاعيًا على قاع البحر. يمكن لهذه العملية أن تُحدث هزات أرضية دقيقة، لكن أمواج المحيط نادرًا ما تكون منتظمة بهذا الشكل. يتغير توقيت هذه النبضات تبعًا للطقس والمد والجزر والعواصف، مما يجعل من الصعب تفسير نبضة مستقرة لأكثر من ستين عامًا.
2- النشاط البركاني: تشير نظرية أخرى إلى عمليات بركانية قرب خليج غينيا. يعتقد بعض الباحثين أن بنية بركانية أو معلمًا جيولوجيًا قد يُنتج اهتزازات دورية. مع ذلك، لا يُظهر أي بركان في المنطقة نشاطًا يتوافق مع توقيت النبضة أو انتظامها. المنطقة معقدة جيولوجيًا، لكنها غير معروفة بإنتاج مثل هذه الإشارات الإيقاعية.
ADVERTISEMENT
3- التأثير الجوي أو الشمسي: اقترح بعض العلماء أن دورات الضغط الجوي أو أنماط الطاقة الشمسية قد تُحدث اهتزازات متناغمة في قشرة الأرض. في حين أن هذه القوى قد تؤثر على الضوضاء الزلزالية، إلا أنها لا تُنتج عادةً مثل هذه الفترات الزمنية الدقيقة. لا تزال الفترة الزمنية البالغة 26 ثانية صعبة التوافق مع الدورات الجوية المعروفة.
4- آلية جيوفيزيائية غير معروفة: يعتقد بعض الباحثين أن عملية طبيعية غير مكتشفة قد تكون مسؤولة عنها. قد يشمل ذلك تفاعلات بين أمواج المحيط وتكوينات جيولوجية محددة، أو ربما إلى تأثير رنين داخل قشرة الأرض أو وشاحها.
إن كل نظرية تُفسر جزءًا من الظاهرة، لكنها لا تُقدم الصورة الكاملة. فالنبضة منتظمة جدًا بالنسبة لأمواج المحيط، ومستمرة جدًا بالنسبة للنشاط البركاني، ودقيقة جدًا بالنسبة للدورات الجوية. تقع هذه الظاهرة عند تقاطع مجالات علمية متعددة، مما يجعل تصنيفها أمرًا صعبًا.
ADVERTISEMENT
صورة بواسطة Koen Swiers على pexels
لماذا يستمر هذا اللغز: حدود علم الزلازل
لا يزال نبض الـ 26 ثانية دون حل، ليس لنقص الأدوات أو الاهتمام لدى العلماء، بل لأن الظاهرة نفسها دقيقة ومعقدة بشكل غير عادي. تساهم عدة عوامل في استمرار هذا اللغز:
- الإشارة خافتة للغاية، مما يصعب تتبعها إلى مصدر محدد.
- طبيعتها العالمية تُعقّد عملية تحديد موقعها، حيث تنتشر النبضة عبر القارات والمحيطات.
- ثباتها يتعارض مع الدورات الطبيعية المعتادة، التي تميل إلى التذبذب مع مرور الوقت.
إن المنطقة التي يبدو فيها هذا النبض أقوى ما يكون يصعب دراستها، نظرًا لعمق مياهها ومحدودية أجهزة الرصد الزلزالي. وحتى مع التكنولوجيا الحديثة، يظل تحديد المصدر الدقيق لهذا الاهتزاز الخافت تحديًا كبيرًا. يتفوق علم الزلازل في رصد الأحداث المفاجئة والقوية كالزلازل، لكن الإشارات المستمرة منخفضة التردد تتطلب أساليب مختلفة، وغالبًا ما تُسفر عن نتائج غامضة. ومع ذلك، فإن هذا الغموض هو ما يضفي على النبض قيمته العلمية. فهو يحفز الباحثين على استكشاف أساليب جديدة، وتحسين النماذج الحالية، ودراسة العمليات التي ربما لم تُفهم بالكامل بعد. وبهذا المعنى، يُعد النبض أكثر من مجرد ظاهرة مثيرة للاهتمام، فهو بوابة لمعرفة أعمق حول الأنظمة الديناميكية للأرض.
لينا عشماوي
ADVERTISEMENT
4 نصائح لخسارة الوزن بعد الولادة
ADVERTISEMENT
معظم النساء تجد تحديا كبير في خسارة الوزن بعد الولادة. لا بد من أن وزنك قد زاد بنسبة لا تقل عن 12 ل 15 كيلو أثناء الحمل. فقدان الوزن بعد الولادة ربما يكون صعبا لكنه ليس مستحيلا. لقد عانت الكثير من النساء من زيادة وزنهن أثناء الحمل وقد استطعن التغلب
ADVERTISEMENT
عليه يمكنك أنت أيضا أن تنجحي في هذا. تابعي هذا المقال وسوف نساعدك ببعض النصائح التي بإتباعها يمكنك أن تخسري الوزن ويرجع وزنك لما كان قبل الحمل.
1-الرضاعة الطبيعية
تعتبر الرضاعة الطبيعية من أكثر الطرق فاعلية لخسارة الوزن بعد الولادة حيث يحرق جسمك ما لا يقل عن 250 سعرا حراريا يوميا بسبب الرضاعة. تكمن المشكلة في المعتقدات الخطأ التي يروجها الكثيرون باحتياج الأم لمأكولات لمساعدتها على إدرار اللبن، معظمها يعطي جسمك سعرات حرارية بشكل كبير أكثر مما تحتاجينه. في الحقيقة أن الغرض من تلك الأكلات هو زيادة السوائل والمياه في الجسم. وبالتالي فإن الحل الأصح هو شرب الكثير من الماء والسوائل بشكل مباشر وإتباع تغذية صحية. تعمل الرضاعة على حرق سعرات حرارية وتساعدك على خسارة الوزن وهي الاختيار الأمثل لتغذية رضيعك كما أنها تدعم جهازه المناعي بشكل كبير، لذا؛ فهي الأفضل للأم والرضيع.
ADVERTISEMENT
2-ممارسة رياضة المشي وتمارين البطن
صورة من pixabay
يقل النشاط البدني بنسبة كبيرة في أواخر الحمل بسبب الشعور بالإرهاق وثقل وزن الجسم على منطقة الظهر والأقدام لذا؛ يجب تعويض تلك المدة بتخصيص وقت لممارسة رياضة المشي "30 دقيقة يوميا". تعمل تمارين البطن أيضا على المساعدة في التخلص من الوزن الزائد في منطقة البطن وشد عضلاتها والتخلص من الترهلات.
يمكنك متابعة قنوات اليوتيوب التي تساعدك علي ممارسة مختلف التمارين الرياضية من المنزل بما في ذلك تمارين المشي البسيطة إذ كنتي تجدين صعوبة في الخروج من المنزل أو ارتياد صالة الألعاب الرياضية. قومي بالبحث عن فيديوهات "ممارسة المشي بالمنزل" أو "walk at home".
3- التغذية السليمة ومراعاة مواعيد الوجبات
صورة من pixabay
يوجد الكثير من المعتقدات الخطأ التي تخص التغذية بعد الولادة وأثناء مدة الرضاعة الطبيعية، ننصحك بعدم اتباع نصائح غير صادرة عن متخصصين. ينصحك المتخصصين بتناول وجبات خفيفة وصحية تساعد علي مدك بالطاقة. أثناء تلك المدة يكون نومك قليلا ومتقطعا بسبب استيقاظ رضيعك، لذا؛ تشعرين بالخمول والتعب.
ADVERTISEMENT
يحتاج جسمك للخضراوات والفاكهة بشكل كبير لتمدك بالفيتامينات والمعادن. ابتعدي عن الكاربوهيدرات غير الصحية واستمدي احتياجك من الكاربوهيدرات من الخضراوات مثل الخضراوات الورقية والفلفل بألوانه. وألجئ لمنتجات القمح الكامل من الشوفان والتوست البني والأرز البني، سوف تمدك بالألياف وتزيد من إحساسك بالشبع وكذلك ستحد من شهيتك للحلوي والتي تكون قوية في ذلك الوقت.
اعتمدي علي البروتين الطبيعي من خلال تناول اللحوم والدواجن والأسماك التي تمدك بالحديد وتقوي مناعتك وتجنبي اللحوم المصنعة. أحرصي علي استخدام التوابل التي تعزز خسارة الوزن وتقليل الالتهابات مثل الكركم. عند الشعور بالجوع بين الوجبات يمكنك تناول وجبات خفيفة صحية مثل تفاحة وملعقة زبدة الفول السوداني أو بيضة مسلوقة مع بعض السلطة الخضراء أو كوب زبادي مع ثلاث ملاعق من الشوفان. وجبة الإفطار مهمة جدا لمدك بالطاقة وتحفيز عملية الحرق أثناء اليوم، ابتعدي عن الوجبات المتأخرة صعبة الهضم.
ADVERTISEMENT
4-شرب الماء بوفرة
صورة من pixabay
تذكري أن حليب الرضاعة بجسمك 90 % منه من الماء، لذا؛ فإن كنتي تمارسين الرضاعة الطبيعية فأنتي معرضة للجفاف لفقدان سوائل جسمك. شرب الماء سوف يساعد حركة الأمعاء ويحارب الإمساك كما أنه يحميكي من الجفاف بصفة خاصة إذا كانت ولادتك قيصرية ويعزز التعافي سريعا كما أنه يعمل علي ترطيب جسمك وجلدك وبشرتك. شرب الماء بوفرة سوف يزيد من معدلات الحرق بجسمك وسوف يسهم بشكل كبير في خسارة وزنك كما أنه يسهم في إدرار اللبن للرضاعة. أحرصي علي شرب من 2 ل 3 لترات يوميا من الماء.