الإمارات العربية المتحدة: شاب إماراتي يبلغ من العمر 18 عاماً يصبح أصغر عربي يصل إلى أعلى قمة في القارة القطبية الجنوبية
ADVERTISEMENT

في السادس من يناير/كانون الثاني 2026، تحقق إنجاز تاريخي استثنائي عندما أصبحت المتسلقة الإماراتية فاطمة عبد الرحمن العوضي، البالغة من العمر 18 عامًا، أصغر عربية تصل إلى قمة جبل فينسون، أعلى قمة في القارة القطبية الجنوبية، وسط ظروف مناخية قاسية تتطلب شجاعة وإصرارًا استثنائيين. يبلغ ارتفاع جبل فينسون 4892 مترًا،

ADVERTISEMENT

وهو أحد أصعب التحديات في عالم تسلق الجبال، ويقع في واحدة من أقسى البيئات وأكثرها عزلة على وجه الأرض، حيث يتعين على المتسلقين مواجهة درجات حرارة متجمدة ورياح عاتية. لا يُعد إنجاز فاطمة انتصارًا شخصيًا فحسب، بل لحظة تاريخية لدولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي، إذ يرمز إلى الصمود والطموح وتجاوز الصعاب، ويعكس قدرة الشباب العربي على المنافسة عالميًا. يُمثل نجاحها القمة الثالثة في مسيرتها الطموحة نحو تسلق القمم السبع، وهي أعلى الجبال في كل قارة، وهو تحدٍّ اختبر قدرات بعض أعظم المتسلقين في التاريخ، ويُبرز التزامها بمواصلة رحلتها رغم التحديات. وبالنسبة لدولة الإمارات، يُعد إنجازها مصدر فخر وطني عظيم، إذ يُظهر تصميم شبابها على التفوق على الساحة العالمية، ويُثبت أنه لا يوجد أفق بعيد المنال عندما تغذّيه الشجاعة والإعداد الجيد والدعم المجتمعي. ويسلط صعودها الضوء أيضًا على الدور المتنامي للمرأة الإماراتية في الاستكشاف العالمي، محطمةً الصور النمطية وملهمةً جيلًا جديدًا على خوض غمار المغامرة والقيادة، ومؤكدة أن الإرادة القوية قادرة على فتح آفاق جديدة للأمة.

ADVERTISEMENT


صورة بواسطة ArtHouse Studio على pexels


الرحلة إلى جبل فينسون

يقع جبل فينسون في أعماق جبال إلسورث في القارة القطبية الجنوبية، وهي قارةٌ لا يسكنها سكانٌ دائمون، وتتميز بظروفٍ قاسية تجعل البقاء على قيد الحياة تحديًا بحد ذاته. قد تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون 40 درجة مئوية تحت الصفر، ويتعين على المتسلقين تحمل الرياح العاتية والعزلة والصعوبات اللوجستية للوصول إلى وجهةٍ نائية كهذه. تطلبت رحلة فاطمة أسابيع من التحضير والتحمل والاعتماد على الذات، حيث شقت هي وفريقها طريقهم عبر الأنهار الجليدية والحقول الجليدية والتضاريس الوعرة. لم يكن الصعود شاقًا بدنيًا فحسب، بل كان مرهقًا ذهنيًا أيضًا، مما استلزم منها التغلب على التعب والحفاظ على التركيز في بيئةٍ قد تكون فيها الأخطاء قاتلة. يعكس صعودها سنواتٍ من التدريب والانضباط، إذ سبق لها أن تسلقت قممًا رئيسية أخرى في رحلتها نحو القمم السبع، مكتسبةً الخبرة اللازمة لمواجهة عملاق القارة القطبية الجنوبية الجليدي. كانت رحلة تسلق جبل فينسون اختبارًا لقدرات الإنسان، ويُبرهن نجاح فاطمة على أنه بالعزيمة والتخطيط الجيد، يُمكن التغلب على أصعب التحديات. تُذكّرنا قصتها بقوة المثابرة وأهمية وضع أهداف طموحة تُلهم الآخرين ليحلموا بما يتجاوز الحدود. كما أبرزت هذه الرحلة الدعم اللوجستي لدولة الإمارات العربية المتحدة والتزامها برعاية المواهب، إذ حظي تسلق فاطمة بتخطيط دقيق وتعاون دولي.

ADVERTISEMENT


صورة بواسطة Marek Piwnicki على pexels


فخر وطني وإلهام عالمي

تجاوز صدى إنجاز فاطمة حدود مجتمع متسلقي الجبال، ليصبح رمزًا للفخر الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة ومصدر إلهام للشباب في جميع أنحاء العالم العربي. بوصولها إلى قمة جبل فينسون وهي في الثامنة عشرة من عمرها فقط، أثبتت أن العمر ليس عائقًا أمام العظمة عندما يقترن بالرؤية والعزيمة. ويعكس نجاحها التزام دولة الإمارات بتمكين شبابها، وتشجيعهم على السعي نحو التميز في مختلف المجالات، من العلوم والتكنولوجيا إلى الرياضة والاستكشاف. أهدت فاطمة تسلقها إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وإلى صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الأمة، مؤكدةً على الصلة الوثيقة بين انتصارها الشخصي وقيم القيادة والدعم التي توجه بلدها. وعلى الصعيد العالمي، يضعها إنجازها بين أصغر المتسلقين الذين تسلقوا إحدى القمم السبع، ملهمةً بذلك المغامرين الشباب في كل مكان للسعي وراء أحلامهم مهما كانت العقبات. رحلتها لا تقتصر على الوصول إلى القمة فحسب، بل تتعداها إلى كسر الصور النمطية، وتحدي التوقعات، وإثبات قدرة المرأة العربية على القيادة في مجالات لطالما هيمن عليها الآخرون. يُمثل صعود فاطمة منارةً للتمكين، مُشجعًا الأجيال القادمة على مواجهة التحديات وإعادة تعريف الممكن. كما يُعزز صورة دولة الإمارات العربية المتحدة كدولةٍ داعمةٍ للاستكشاف والمرونة والانخراط العالمي، مُرسخًا مكانة شبابها كسفراء للطموح والشجاعة.

ADVERTISEMENT


صورة بواسطة Pixabay على pexels


الطريق أمامها: القمم السبع وما بعدها

يُمثل جبل فينسون القمة الرئيسية الثالثة في رحلة فاطمة نحو القمم السبع، وهو تحدٍّ يتضمن تسلق أعلى جبل في كل قارة، بما في ذلك إيفرست في آسيا، ودينالي في أمريكا الشمالية، وكليمنجارو في أفريقيا، وإلبروس في أوروبا، وأكونكاغوا في أمريكا الجنوبية، وبونكاك جايا في أوقيانوسيا. سيُؤهلها إتمام هذا المسعى للانضمام إلى نخبةٍ من متسلقي الجبال الذين تمكنوا من تسلق القمم السبع جميعها، وهو إنجازٌ يتطلب مهارةً استثنائيةً وقدرةً على التحمل وعزيمةً لا تلين. بالنسبة لفاطمة، لم تنتهِ الرحلة بعد، فهي تُواصل التدريب والاستعداد للقمم المتبقية، ولكلٍ منها تحدياتها ومخاطرها الخاصة. لقد أثبت نجاحها في القارة القطبية الجنوبية قدرتها على تحمل الظروف القاسية، وعزز من تصميمها على إتمام تحدي القمم السبع. وبعيدًا عن تسلق الجبال، يحمل إنجازها دلالات أوسع، إذ يُلهم نقاشات حول تمكين الشباب، والمساواة بين الجنسين، وأهمية الصمود في مواجهة التحديات العالمية. رحلة فاطمة شاهد على روح الاستكشاف والسعي نحو التميز، وهي قيم راسخة في رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لمستقبلها. وبينما تواصل مسيرتها، تُجسد فاطمة رسالة مفادها أنه بالشجاعة والإعداد والدعم، يُمكن الوصول حتى إلى أبعد القمم، وأن أحلام فرد واحد قادرة على إلهام أمة بأكملها. لن يُقاس إرثها بالقمم التي تسلقتها فحسب، بل بالإلهام الذي تُقدمه لعدد لا يُحصى من الآخرين الذين يجرؤون على الحلم بقممهم الخاصة.

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

ADVERTISEMENT
حجة "لقد تطورنا لأكل اللحوم" لا تصمد
ADVERTISEMENT

أحد أكثر المبررات شيوعًا لاستهلاك اللحوم متجذر في علم الأحياء التطوري: الادعاء بأننا "تطورنا لأكل اللحوم". للوهلة الأولى، يبدو هذا منطقيًا. تُظهر الأدلة الأثرية أن أشباه البشر الأوائل كانوا يتغذون على الحيوانات ثم يصطادونها، حيث وفرت اللحوم مصادر غنية بالسعرات الحرارية والبروتين والدهون التي ربما دعمت نمو أدمغتنا الكبيرة. يشير

ADVERTISEMENT

هذا السرد إلى أن اللحوم لم تكن مجرد جزء من نظامنا الغذائي، بل كانت أساسية لبقائنا وتقدمنا المعرفي. لكن هذا المنظور يُبسط ملايين السنين من التكيف. تروي الأسنان المتحجرة، وهياكل الفك، والتحليل النظيري للعظام قصة أكثر دقة: كان البشر الأوائل آكلين انتهازيين للحوم. بحث أسلافنا عن الفاكهة والبذور والمكسرات والأوراق والدرنات، غالبًا بشكل أكثر موثوقية من الصيد. من المرجح أن النظام الغذائي لأشباه البشر الأوائل كان يختلف باختلاف المناخ والجغرافيا، لكن الكثيرين اعتمدوا بشكل كبير على النباتات كمصدر للرزق. إن فكرة أن اللحوم كانت المحرك التطوري الرئيسي هي مجرد تكهنات أكثر منها إجماعًا. علاوة على ذلك، لا يُؤيد التطور السلوكيات المثالية، بل يُعزز المرونة. تكيف جنسنا البشري مع بيئات مختلفة بتناول ما هو متاح. إذا كان للحوم دور في التطور البشري، فقد كان ذلك كوسيلة للبقاء، وليس بالضرورة ضرورة بيولوجية.

ADVERTISEMENT


صورة بواسطة Pixabay على pexels


علم التشريح يروي قصة مختلفة: مُصمم للنباتات، لا للحم

يكشف علم التشريح البشري عن نقيض مقنع لرواية "التطور الآكل للحوم". فعلى عكس آكلات اللحوم، نفتقر إلى العديد من السمات التي تُسهّل صيد اللحوم النيئة وتجهيزها. لنبدأ بالفم: آكلات اللحوم الحقيقية لها أنياب حادة لثقب اللحوم وتمزيق الجلود. في المقابل، أسناننا مسطحة وعريضة، مثالية لطحن الخضراوات والحبوب والفواكه. كما أن حركة فكينا من جانب إلى آخر تُساعد في مضغ المواد النباتية الليفية. تمتلك آكلات اللحوم عمومًا فكوكًا تتحرك لأعلى ولأسفل فقط، وهي مُهيأة للتمزيق بدلًا من الطحن. داخليًا، يُحاكي جهازنا الهضمي جهاز الحيوانات العاشبة. لدينا قناة معوية طويلة، مما يسمح بوقت لتخمير الألياف وامتصاص العناصر الغذائية. أما آكلات اللحوم مثل القطط والكلاب، فلديها أمعاء أقصر بكثير، تُمرر اللحوم بسرعة لمنع تراكم السموم. بالإضافة إلى ذلك، نُنتج إنزيم الأميليز اللعابي - وهو إنزيم يبدأ بتكسير الكربوهيدرات في الفم. هذا الإنزيم غائب في معظم الأنواع آكلة اللحوم، التي لا تحتاج إلى هضم النشويات مسبقًا. كما نفتقر إلى السمات الجسدية والسلوكية الشائعة لدى آكلي اللحوم. يجد معظم البشر اللحوم النيئة غير شهية، ويجب عليهم طهيها من أجل النكهة والسلامة. على عكس الحيوانات المفترسة الطبيعية، لا نمتلك غرائز الصيد الخفي أو السرعة اللازمة لاصطياد الفرائس الحية. إن اعتمادنا غالبًا على الأدوات والأسلحة والنار لاستهلاك المنتجات الحيوانية يُشير إلى تكيف ثقافي وليس بيولوجيًا. عند النظر إلى الأمر بشكل عام، نجد أن تشريح أجسامنا يميل إلى اتباع نظام غذائي يعتمد على النباتات، وليس على نظام غذائي يعتمد على اللحوم.

ADVERTISEMENT


صورة بواسطة Tim Samuel على pexels


العلوم الحديثة ونتائج الصحة: حجة الأنظمة الغذائية النباتية

يُظهر العلم بوضوح الآثار طويلة المدى لاستهلاك اللحوم. وقد أظهرت دراسات عديدة أن الأنظمة الغذائية الغنية باللحوم الحمراء والمصنعة ترتبط بأمراض مزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، وسرطان القولون والمستقيم. وقد دفعت هذه المخاطر عددًا متزايدًا من المتخصصين في مجال الصحة إلى الدعوة إلى اتباع نظام غذائي نباتي أو قائم على النباتات. تتميز الأنظمة الغذائية النباتية الكاملة بغناها بمضادات الأكسدة والألياف والمواد الكيميائية النباتية التي تحمي من الأمراض وتدعم الصحة العامة. وغالبًا ما يُلاحظ الأشخاص الذين يتبعون هذه الأنظمة الغذائية انخفاضًا في ضغط الدم، وتحسّنًا في مستويات الكوليسترول، وانخفاضًا في الالتهابات. كما تدعم الأنظمة الغذائية النباتية صحة الأمعاء من خلال تعزيز تنوع البكتيريا النافعة. ويجادل بعض المتشككين بأن الامتناع عن تناول اللحوم قد يؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية، وخاصةً البروتين والحديد وفيتامين ب12. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن جميع العناصر الغذائية الأساسية الموجودة في اللحوم متوفرة من خلال مصادر نباتية أو مكملات غذائية. يمكن للبقوليات والمكسرات والبذور والخضراوات الورقية والأطعمة المدعمة تلبية احتياجاتنا من البروتين والحديد بسهولة. أما فيتامين ب12، الذي تُنتجه الميكروبات (وليس الحيوانات)، فيُضاف عادةً إلى الأطعمة النباتية أو يُؤخذ كمكمل غذائي. باختصار، لسنا بحاجة إلى اللحوم لنتمتع بصحة جيدة. بل إن استبدال اللحوم بخيارات نباتية مغذية يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالأمراض ويُحسّن نوعية الحياة، مما يُقوّض الحجة القائلة بأنه يجب علينا تناول اللحوم لمجرد أن أسلافنا ربما تناولوها.

ADVERTISEMENT


صورة بواسطة Pixabay على pexels


الأخلاق والبيئة وتطور القيم الإنسانية

حتى لو لعب اللحم دورًا في ماضينا التطوري، فهذا لا يعني أننا مُلزمون بمواصلة استهلاكه. لقد تطورت البشرية بطرق تتجاوز مجرد التطور البيولوجي - فقد طورنا الوعي والتعاطف والقدرة على التفكير في العواقب الأخلاقية لأفعالنا. وبينما كنا نحتاج إلى اللحوم للبقاء على قيد الحياة، فإننا اليوم نمتلك الأدوات اللازمة لاتخاذ قرارات مبنية على الأخلاق والاستدامة والرحمة. تُعدّ الزراعة الحيوانية الصناعية من أكبر العوامل المساهمة في تغير المناخ، وإزالة الغابات، وتلوث المياه، وتدمير الموائل. فهي تُساهم بنحو 14.5% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية. يتطلب إنتاج اللحوم كميات أكبر بكثير من الأراضي والمياه والطاقة مقارنةً بزراعة النباتات. هذه التأثيرات ليست بيئية فحسب، بل أخلاقية أيضًا. تعيش مليارات الحيوانات حياة قصيرة ومؤلمة في مزارع صناعية، بينما تُقطع مساحات شاسعة من الأراضي لرعي الماشية وإنتاج الأعلاف. إن تطور القيم الإنسانية يعني أننا لم نعد بحاجة إلى الاعتماد على الغرائز البدائية لتوجيه سلوكنا. لدينا الآن القدرة على التصرف بناءً على العقلانية والاستبصار. إن تقليل استهلاك اللحوم أو القضاء عليه لا يعني إنكار ماضينا، بل هو بناء مستقبل أفضل. بدلًا من الاعتماد على روايات قديمة عن الضرورة التطورية، يُمكننا تبني حلول حديثة تدعم الصحة، وتُحترم رفاهية الحيوان، وتحمي الكوكب. ففي النهاية، ما يُعرّف البشرية حقًا هو قدرتنا على التطور، ليس جسديًا فحسب، بل أخلاقيًا أيضًا.

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

ADVERTISEMENT
استكشاف الجمال الطبيعي في سويسرا: دليلك الشامل للسفر والتجول
ADVERTISEMENT

تُعرف سويسرا بأنها واحة الجمال الطبيعي، حيث تتجلى الطبيعة في أبهى صورها بين جبال الألب الشامخة والبحيرات الزرقاء الصافية. في هذا الدليل، نأخذكم في رحلة شاملة لاستكشاف الروائع الطبيعية التي تزخر بها هذه البلاد الساحرة. من التخطيط لرحلتك واختيار الأماكن الأمثل للإقامة، إلى الغوص في عمق الثقافة والتقاليد السويسرية، سنرشدك

ADVERTISEMENT

خطوة بخطوة لتجربة لا تُنسى. فلنبدأ معًا هذه الرحلة الاستثنائية ونكتشف معًا كيف يمكن للجمال الطبيعي في سويسرا أن يُلهم الأرواح ويُثري الذاكرة بأجمل اللحظات.

التخطيط لرحلتك

الصورة عبر Patrick Robert Doyle على unsplash

التأشيرات واللوائح: قبل أن تبدأ رحلتك إلى سويسرا، من المهم التحقق من متطلبات التأشيرة واللوائح الجمركية. سواء كنت تحتاج إلى تأشيرة دخول أو ترانزيت، فإن الإجراءات والوثائق المطلوبة يجب أن تكون جاهزة قبل السفر. كما يجب الانتباه إلى القوانين المحلية والتقيد بها لضمان رحلة خالية من المتاعب.

ADVERTISEMENT

المواصلات: سويسرا معروفة بنظام النقل العام الفعّال والمتطور. من القطارات السريعة إلى الحافلات والعبّارات، توفر البلاد شبكة مواصلات تغطي جميع الأنحاء. يُعد القطار وسيلة مثالية للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة أثناء التنقل بين المدن والقرى السويسرية.

الإقامة: تتنوع خيارات الإقامة في سويسرا من الفنادق الفخمة إلى الشقق السكنية وبيوت الضيافة الريفية. يمكنك اختيار الإقامة التي تناسب ميزانيتك وتفضيلاتك، سواء كنت تبحث عن الرفاهية أو تجربة أكثر تقليدية وقربًا من الطبيعة.

الطبيعة السويسرية

الصورة عبر Ricardo Gomez Angel على unsplash

الجبال الساحرة: تُعد جبال الألب السويسرية من أروع المعالم الطبيعية في العالم. يمكن للزوار الاستمتاع بمناظر خلابة، والمشاركة في رحلات التسلق، وزيارة منتجعات التزلج الشهيرة. كما توفر الجبال مجموعة متنوعة من الأنشطة الصيفية مثل المشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات الجبلية.

ADVERTISEMENT

البحيرات الزرقاء: تشتهر سويسرا ببحيراتها الصافية التي تعكس جمال السماء والجبال المحيطة. بحيرة جنيف وبحيرة لوسيرن وبحيرة زيورخ هي بعض من أشهر البحيرات التي تقدم فرصًا للسباحة، والتجديف، وحتى الإبحار.

المسارات الخضراء: تزخر سويسرا بمسارات المشي لمسافات طويلة التي تمر عبر الوديان الخضراء والغابات الكثيفة والمروج المزهرة. مسارات مثل “الطريق البانورامي السويسري” و"مسار الألب السويسري" توفر تجارب لا تُنسى لعشاق الطبيعة والمغامرة.

الأنشطة والمغامرات

الصورة عبر Joao Branco على unsplash

التزلج في الجبال: تُعتبر سويسرا موطنًا لبعض من أفضل منتجعات التزلج في العالم. مع منحدراتها المثالية ومناظرها الثلجية الساحرة، تقدم منتجعات مثل زيرمات وسانت موريتز تجارب تزلج لا تُنسى. يُنصح بالتخطيط المسبق للرحلة والتحقق من الأحوال الجوية والأمان على المنحدرات.

ADVERTISEMENT

ركوب الدراجات الجبلية: لعشاق الإثارة والتحدي، توفر الطرق الجبلية في سويسرا مغامرة ركوب الدراجات الجبلية. يمكنك اختيار مسارات تتراوح بين السهلة والمتوسطة والصعبة، والتي تمر عبر مشاهد طبيعية متنوعة وتوفر إطلالات بانورامية رائعة.

التجديف والإبحار: تُعد البحيرات السويسرية مثالية لمحبي الأنشطة المائية. يمكنك استئجار قارب أو التسجيل في جولة تجديف لاستكشاف البحيرات الهادئة والاستمتاع بالمناظر الطبيعية من منظور مختلف. كما تقدم بعض البحيرات فرصًا لتعلم الإبحار والمشاركة في السباقات.

الثقافة والتقاليد

الصورة عبر angela pham على unsplash

المهرجانات والفعاليات: تعد سويسرا موطنًا لمجموعة متنوعة من المهرجانات والفعاليات طوال العام. من مهرجانات الموسيقى الكلاسيكية إلى الأحداث الرياضية والمعارض الفنية، هناك دائمًا شيء مثير يحدث في أرجاء البلاد. ابحث عن المهرجانات المحلية واحجز تذاكرك مسبقًا للاستمتاع بتجربة ثقافية فريدة.

ADVERTISEMENT

المأكولات السويسرية: لا يمكن أن يكتمل السفر إلى سويسرا دون تذوق المأكولات المحلية. جرب الجبن السويسري الشهير مثل الفوندو والراكليت، واستمتع بالشوكولاتة السويسرية اللذيذة. كما يُعد اللحم المجفف والخبز الريفي وجبات محببة للسكان المحليين.

الحرف اليدوية: اكتشف الفنون والحرف التقليدية في سويسرا. قم بزيارة ورش العمل لمشاهدة الحرفيين وهم يصنعون الساعات اليدوية الفاخرة، والنسيج التقليدي، والخزف التقليدي. قد تجد قطعًا فريدة يمكنك شراؤها كهدايا تذكارية.

النصائح والمعلومات العملية

الصورة عبر ELG21 على pixabay

السفر بميزانية محدودة: قبل أن تبدأ رحلتك، حدد ميزانيتك بعناية. سويسرا قد تكون مكلفة، لكن هناك طرق لتوفير المال. ابحث عن عروض السفر وحزم الإقامة، واستفد من تذاكر القطارات المخفضة والبطاقات السياحية.

السلامة والأمان: قبل الخروج في رحلتك، تأكد من معرفة قوانين السلامة والأمان في سويسرا. احمل نسخة من جواز السفر والوثائق الهوية، واحرص على الحفاظ على أمان أمتعتك. كما يُفضل الاشتراك في تأمين السفر للحماية الإضافية.

ADVERTISEMENT

التطبيقات والموارد: استفد من التكنولوجيا لتسهيل رحلتك. هناك تطبيقات مفيدة مثل تطبيقات النقل العام، وتطبيقات للملاحة والتوجيه، وتطبيقات للبحث عن المطاعم والأماكن السياحية. تأكد من تحميلها قبل السفر.

الصورة عبر ChiemSeherin على pixabay

ونحن نصل إلى نهاية رحلتنا الافتراضية في أرض الجمال الطبيعي، نأمل أن يكون هذا الدليل قد ألهمكم لزيارة سويسرا واستكشافها بأنفسكم. من جبال الألب الشاهقة إلى البحيرات الساكنة، ومن المهرجانات الثقافية إلى الأطباق الشهية، تقدم سويسرا تجربة لا تُنسى تترك في النفس أثرًا عميقًا. فلتكن رحلتكم القادمة مليئة بالمغامرات والاكتشافات، ولتحمل في طياتها الكثير من الذكريات الجميلة التي سترافقكم لسنوات عديدة. سويسرا بانتظاركم لتروا بأعينكم ما تحدثنا عنه بكلماتنا. حتى ذلك الحين، نتمنى لكم أحلامًا مليئة بمناظر الجبال الخضراء وصفاء البحيرات الزرقاء.

ياسر السايح

ياسر السايح

ADVERTISEMENT