اكتشاف جمال لاوس الساحر: دليل للوجهات التي يجب زيارتها
ADVERTISEMENT

لاوس وجهة سياحية بارزة في جنوب شرق آسيا، تجمع غاباتها البكر بثقافة قديمة مستمرة. العاصمة الهادئة فينتيان تعطي الزائر شوارعها ذات البنايات الفرنسية القديمة إلى جانب معابد بوذية أصلية مثل باتوكساي وفات تشومسي وات. الأسواق الليلية والأكلات الشعبية تُظهر نمط حياة الناس اليومي.

لوانغ برابانغ مدينة تاريخية صغيرة، مليئة بمعابد

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

قديمة وأسواق أسبوعية، منها وات ئيانغ ثانغ، وإلى جانبها شلالات كوانغ سي الباردة ومياه نهر نام كانغ. لياليها تُملأ بالموسيقى الشعبية وأطباق اللاويين التقليدية.

من يود اقتحام الغابة، يجد في منتزه نام ها مسارات ترافقه بين الأشجار والشلالات. يشاهد طيوراً ملونة وقروداً تُقفز فوق الأغصان، ويستطيع السباحة في حوض صخري نقي بعد المشي.

معبد فات ساي وات يقف في فينتيان منذ القرن السادس عشر، جدرانه زاهية وتماثيله ذات طراز لاوسي-تايلاندي. يدخله الزائر ليشهد رهباناً يُصلّون ويتعرف على عادات البوذيين المحليين.

جزيرة سيبانغكابانغ تطفو على ميكونغ، تُ reached بالقارب الخشبي الصغير. يمكث الزائر في بيوت خشبية، يزرع الأرز مع الفلاحين، ويشاهد غروب الشمس فوق النهر دون تدخل كهربائي أو صخب.

رحلة إلى لاوس تعني الاستيقاظ فجراً لسماع أجراس المعابد، المشي في الغابة، تذوق طعام الشارع، والنوم في قرية لا تضيء لياليها إلا القمر.

حكيم مروى

حكيم مروى

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
جبال الأطلس في المغرب العربي: حاجز طبيعي يفصل بين الصحراء والبحر
ADVERTISEMENT

جبال الأطلس هي أبرز معالم شمال إفريقيا. تمتد من المغرب إلى الجزائر فتونس، وتحجب الصحراء عن السواحل. تنقسم السلسلة إلى ثلاث أجزاء: الأطلس الكبير، المتوسط، والصغير. كل جزء يحمل تضاريس ومناخًا خاصًا: قمم بيضاء بالثلوج وهضاب جافة.

الارتفاعات المتفاوتة تعيد توجيه الرياح الصحراوية فتمنعها من بلوغ البحر، فتنشأ أودية خصبة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ترويها أنهار أم الربيع ودرعة. القمم والوديان أصبحت وجهة للسياحة البيئية والرياضات الجبلية.

الأمازيغ يشكلون غالبية السكان. يزرعون الحقول الصغيرة ويربون الماعز والغنم، ويصنعون سجاجيد وزربية تباع في الأسواق المحلية، فتبقى الحرف اليدوية مصدر دخل ووجهًا من وجوه الهوية الأمازيغية.

الجبال تدر فلوسًا على سكان المغرب العربي. مناجم الفوسفات والنحاس تعمل منذ عقود. الوديان تصدر فواكه وخضروات إلى المدن، والغابات تنتج أخشابًا وزيوتًا عطرية وأعشابًا طبية. الزوار يأتون على مدار السنة لرؤية الأرز والقرى الحجرية، فتدخل أموال السياحة إلى جيوب السكان.

بيئيًا، تحتضن الغابات أشجار الأرز العملاقة وشوكي المغرب، بينما تسير القطط البرية والغزلان على الجرف. لكن التصحر يزحف شمالًا، والثلوج تتقلص سنة بعد أخرى، والرعي الجائر يزيل الغطاء النباتي.

الدول أطلقت برامج لزراعة الأرز والكاليتوس، وسدودًا صغيرة لجمع مياه الأمطار. الهدف بسيط: يبقى الأطلس مصدر ماء وخشب وثروة حيوانية، ويبقى وجهًا من وجوه هوية المغرب العربي.

حكيم مرعشلي

حكيم مرعشلي

·

24/10/2025

ADVERTISEMENT
نهر الفرات: شريان الحياة وأطول أنهار جنوب غرب آسيا
ADVERTISEMENT

يُعد نهر الفرات من أبرز الأنهار في تاريخ البشرية، إذ شكّل قلب الحضارات التي نشأت في جنوب غرب آسيا، خصوصًا في العراق وسوريا وتركيا. بفضل طوله ووفرة مياهه، أصبح النهر سببًا رئيسيًا في تطور الزراعة واستقرار السكان، مما مهّد لقيام حضارات كبرى مثل السومريين والبابليين والأكديين.

الفرات وادي خصب، نمت

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

على ضفافه مدن مثل بابل وأوروك، وكان وسيلة للنقل والتجارة ومصدرًا للري. وتظهر أهميته في النصوص الدينية والثقافية، إذ يُعظّم كنهر مقدس في التراث الإنساني. اسم يتكرر في كتب التاريخ والأساطير، مما يعكس دوره الثقافي العميق.

على مر العصور، لعب الفرات دورًا محوريًا في الزراعة، إذ اعتمدت عليه المجتمعات القديمة والمزارعون الحاليون لري الأراضي الخصبة، خاصة في سوريا والعراق. زراعة القمح والشعير وأنواع أخرى كانت تعتمد بشكل كبير على مياهه. ومع أن تطور نظم الري سهّل استغلال النهر، فإن الضغوط الحديثة مثل الاستهلاك المتزايد والتغير المناخي تهدد هذا المورد الطبيعي.

من الناحية البيئية، يشكّل نهر الفرات نظامًا بيئيًا متنوعًا يدعم أنواعًا من النباتات والحيوانات. الطيور المهاجرة والأسماك والنباتات تعتمد على بيئته الطبيعية، إلا أن التجاوزات البيئية مثل بناء السدود واستنزاف الماء أدت إلى تدهور بيئي واضح، مما يزيد من الحاجة إلى جهود حماية وتحقيق استدامة بيئية.

يواجه نهر الفرات في العصر الحديث تحديات معقدة؛ من أبرزها بناء السدود في الدول المشاطئة، مما يسبب نقصًا في تدفقات المياه، إضافة إلى الجفاف وتقلص منسوب المياه بفعل التغير المناخي. الأزمات تؤثر على الزراعة والمجتمعات المحلية، ويستلزم الأمر تعاونًا إقليميًا للحفاظ على مكانة النهر كمصدر مائي أساسي للمنطقة.

يمثل نهر الفرات أكثر من مجرد ممر مائي؛ فهو رمز للاستقرار والتحضر والثراء الطبيعي. بالمحافظة عليه وضمان استدامته، يُحتفظ بما يقدمه من فوائد بيئية، اقتصادية وثقافية للأجيال القادمة، لتعزيز استمراره كأحد أبرز معالم الحياة في الشرق الأوسط.

حكيم مرعشلي

حكيم مرعشلي

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT