التعامل مع المفاجآت الضريبية: كيف تستعد للفواتير غير المتوقعة نهاية السنة؟
ADVERTISEMENT
إحساس الصدمة الذي يصيب البعض مع نهاية السنة حين تصلهم الفواتير الحكومية أو الضرائب النهائية يشبه تمامًا سماع صوت إنذار قوي في لحظة هدوء. لم تكن الخطة تشمل أي رقم إضافي كبير، وفجأة تجد نفسك أمام مطالبة مالية لا تحتمل التأجيل. هذا الموقف يتكرر سنويًا مع آلاف الأشخاص، خصوصًا ممن
ADVERTISEMENT
يعتمدون على دخل ثابت ولا يضعون في حساباتهم فكرة "الالتزام السنوي المتغير" مثل المفاجآت الضريبية.
دعني أقولها بوضوح: المفاجآت الضريبية ليست بالضرورة أخطاء، بل أحيانًا نتيجة طبيعية لنظام الضرائب المتغير أو الدخل غير الثابت أو فروقات المحاسبة السنوية. لكن غير الطبيعي هو ألا نستعد لها.
المطلوب هنا ليس أن تصبح محاسبًا محترفًا، بل أن تمتلك خطة بسيطة تعمل مثل المظلة، تُفتح حين يهطل المطر، حتى لا تبتل ميزانيتك بالكامل. في السطور القادمة ستجد استراتيجيات عملية، دقيقة، قابلة للتنفيذ، ومناسبة لمعظم الأنظمة المالية.
ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة wichayada69 على envato
لماذا تحدث المفاجآت الضريبية أصلًا؟
هناك 4 أسباب رئيسية تجعل الضرائب النهائية تأتي أحيانًا أعلى أو مختلفة عما توقعته:
اختلاف الدخل السنوي عن الشهري: وهذا يحدث لمن يعمل كمستقل أو لديه دخل مبني على مشاريع أو عمولات.
تغيير النظام الضريبي أو الشرائح: أحيانًا تتغير النسب، أو تتبدل آلية الخصم.
مصاريف أو إعفاءات لم تُحتسب سابقًا: قد يكون لديك خصومات ضريبية أو التزامات لم تُسجل في وسط السنة.
ضرائب موسمية أو مكملة: مثل ما يُعرف بالضرائب التصحيحية أو التسويات السنوية.
في دول مثل ألمانيا مثلًا، قد يتطلب الأمر تقديم إقرار ضريبي سنوي بعد نهاية السنة، ومعه قد تحصل على مطالبة أو استرجاع حسب التسوية عبر German Federal Central Tax Office، لذلك من يعيش هناك قد يواجه فروقات غير محتسبة في البداية. والمبدأ نفسه موجود بصيغ مختلفة في معظم الدول العربية أيضًا.
ADVERTISEMENT
نقطة البداية: لا تخلط الفواتير السنوية بميزانيتك الشهرية
أحد الأخطاء الشائعة عندما تصل فاتورة غير متوقعة في ديسمبر أو يناير، أن الشخص يحاول الحصول على المبلغ من:
مصاريف البيت
الادخار الأساسي
الأموال المخصصة للأطفال
أو حتى القروض السريعة
هذا يُربكك لأنك تسحب الأموال من بنود حياتك الأساسية. الحل ليس أن تدفع بلا تخطيط، بل أن تُجهز جزءًا صغيرًا ثابتًا شهريًا منذ بداية السنة ليكون جاهزًا للضرائب أو الفواتير السنوية المتغيرة.
الصورة بواسطة Angelov1 على envato
استراتيجيات عملية للاستعداد للمفاجآت الضريبية
1. خصص صندوقًا سنويًا يُغذى شهريًا
سمِّه كما تحب: "صندوق الضرائب" أو "التسويات" أو حتى "راحة ديسمبر". المهم أن تقتطع له نسبة صغيرة شهريًا:
إذا كان دخلك ثابتًا: خصص 5% من دخلك الشهري لهذا الصندوق.
إذا كان متغيرًا: خصص 10% من متوسط الدخل الشهري.
ADVERTISEMENT
إذا كانت التزاماتك كثيرة بالفعل: ضع مبلغًا ثابتًا صغيرًا مثل 300 إلى 500 ريال/درهم/دينار شهريًا حتى لو لم يكن لديك هامش كبير.
فكرة الصندوق تمنحك استقلالية نفسية عن الميزانية الأساسية، وتُخفف وقع المفاجآت الضريبية مع نهاية السنة.
2. اعتمد على الدخل المتوسط وليس الأعلى عند الحساب
إن كنت تكسب:
4000 درهم في يناير
6000 درهم في فبراير
3000 درهم في مارس
لا تحسب دخلك 6000، بل احسب متوسطًا تقريبيًا 3333 درهم وقم بتخصيص 10% منه للضرائب، لأنك بذلك تتفادى تقدير الدخل أعلى مما هو عليه فعليًا.
3. راجع التزاماتك الضريبية كل 90 يوم بدل مرة واحدة في السنة
لا حاجة لتحويل التقييم إلى مهمة متعبة، فقط ضع تذكيرًا بسيطًا:
ماذا كان دخلي خلال 3 أشهر؟
هل سجلت الفواتير؟
هل اقتربت من شريحة ضريبية أعلى؟
هل الدخل الجانبي يحتاج خصمًا إضافيًا؟
ADVERTISEMENT
يمكنك تنفيذ هذا التقييم عبر ملف بسيط على هاتفك أو ورقة أو تطبيقات، أو عبر منصة مثل Google Sheets لتسهيل إدارة الالتزامات.
4. افصل حسابات الدخل الجانبي عن حساب البيت
من المهم جدًا ألا تعتبر دخلًا جانبيًا غير ثابت جزءًا من "الراتب الذي تعيش عليه". بشرط:
إذا بقي ثابتًا لمدة 3 إلى 6 أشهر، عندها فقط أضفه إلى ميزانيتك.
قبل ثباته، قسّم 20% إلى 30% من الدخل الجانبي لحساب التسويات الضريبية لأنه غير مضمون سنويًا.
5. استعد لمواسم المصاريف المرتفعة مع الضريبة وليس ضدها
ربما تأتي المفاجآت الضريبية خصوصًا في:
ديسمبر
يناير
أو موسم الإقرار الضريبي
أو وقت تسوية الشركات
وهي نفس الفترة التي ترتفع فيها المصاريف غالبًا بسبب المدارس أو السفر أو المناسبات. لذلك حسابك المخصص للضرائب يجب أن يُغذّى مسبقًا قبل المواسم وليس منها.
6. ضع سقفًا للطوارئ الضريبية بناءً على شريحتك السنوية
ADVERTISEMENT
حتى لا تبالغ في الخوف:
من يكسب أقل من 30 ألف دولار سنويًا غالبًا يكون ضمن شريحة ضريبية منخفضة أو متوسطة.
من يكسب 50 ألف دولار سنويًا قد يدخل في نسب أعلى من الخصم.
من يعمل كمستقل قد يُطلب منه تخصيص بين 15% إلى 25% من الدخل سنويًا للضرائب حسب الدولة.
ومن يعيش ويُسوي ضريبيًا في ألمانيا، يمكنه تقدير الاقتطاع الإجمالي السنوي بحدود تقريبة 14% إلى 45% حسب شريحة الضرائب هناك، لذلك يُنصح أن يحتفظ بنسبة 10% من دخله غير المخصوم جانبًا شهريًا لحين التسوية حتى لا تأتي نهاية السنة صادمة. هذه تقديرات مرنة وليست رقمًا ثابتًا لأن الشرائح تتغير حسب الحالة العائلية والدخل والخصومات.
الصورة بواسطة MyLove4Art على envato
كيف تتعامل نفسيًا مع المفاجآت المالية دون ارتباك؟
أهم ما يميز الخطة البشرية أنها تأخذ بعين الاعتبار نفسيّة التنفيذ، وليس الأرقام فقط. لذلك:
ADVERTISEMENT
تقبّل فكرة أن الضرائب ليست كارثة، بل التزام قابل للتنظيم
لا تجعل المطالبة الضريبية لحظة خجل، بل لحظة تصحيح
اعتبرها اختبارًا لمرونة خطتك وليست فشلًا فيها
المهم أن تخرج منها دون كسر التزامات حياتك الأساسية
خيارات إنشاء دخل يغطي الفواتير السنوية قبل وقوعها
حتى لا تكون نهاية السنة كابوس أرقام غير متوقعة، يمكنك العمل تدريجيًا على مصادر دخل إضافية ثابتة أو شبه ثابتة مثل:
خدمات العمل الحر عبرKhamsat
إنشاء محتوى قابل للانتشار عبرYouTube
تدريس مهارة تجيدها مثل اللغات أو التخصصات عبر الإنترنت.
الوساطة أو العمولة الخفيفة دون مخزون.
تلك المصادر لا تهدف لأن تُغنيك مباشرة، بل أن ترفع من قدرتك على إدارة الالتزامات السنوية مثل الضرائب دون ضغط.
أشياء تعد صغيرة لكنها فعّالة مع نهاية السنة
تجنب التهرب من تسجيل أي دخل إضافي ولو كان بسيطًا.
ADVERTISEMENT
احتفظ بالفواتير التي يمكن خصمها ضريبيًا إن كان في نظام دولتك إعفاءات.
لا تبدأ السنة وأنت بلا أي صندوق للطوارئ السنوية.
ادفع الضرائب فور ثبات حسابها دون تأخير لتجنب غرامات تأخير سنة بعد أخرى.
لا تجعل الزيادة الطارئة في الدخل تذهب مباشرة للإنفاق لأنها مغرية نفسيًا. الأفضل أن تحفظ جزءًا منها لالتزامات نهاية السنة.
الخلاصة النهائية
الاعتماد على الدخل الواحد دون خلايا حماية مالية أخرى يجعل نهاية السنة مربكة حين تصل المفاجآت الضريبية. الحل ببساطة:
اقتطع نسبة صغيرة شهريًا لصندوق تسويات نهاية السنة.
احسب الدخل المتوسط لا الأعلى.
قيّم التزاماتك الضريبية كل 90 يوم.
اجعل الدخل الجانبي في حساب مستقل واخصم منه جزءًا للضرائب إن لم يثبت سنويًا.
لا تخلط أموال الضروريات أو الادخار الأساسي بالفواتير السنوية.
حين تفعل ذلك، ستتفاجأ كيف تتحول "المفاجآت الضريبية" من قلق سنوي إلى رقم متوقع، قابل للإدارة، لا يهزّ حياتك ولا ميزانيتك.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
رحلة إلى كيوكينهوف: جنة الزهور في هولندا
ADVERTISEMENT
عندما تفكر في هولندا، يرتبط الاسم غالبًا بطواحين الهواء والقنوات المائية، ولكن ما يجعلها متميزة فعلاً هو حدائقها الزهرية الرائعة. ومن بين هذه الحدائق، تبرز حديقة كيوكينهوف كواحدة من أجمل وأشهر الوجهات في العالم لهواة الزهور ومحبي الرحلات على حد سواء. إذا كنت تبحث عن وجهة تضفي على حياتك بريقًا
ADVERTISEMENT
من الألوان والروائح العطرة، فإن كيوكينهوف هي الخيار الأمثل.
ملاذ الزهور
صورة من wikimedia
تقع كيوكينهوف في منطقة ليسه، وتُعرف بأنها "حديقة أوروبا"، فهي تمتد على مساحة 79 فدانًا وتحتوي على حوالي 7 ملايين زهرة تزرع سنويًا. تُعتبر هذه الحديقة من أهم الوجهات السياحية في فصل الربيع، حيث يتوافد إليها مئات الآلاف من الزوار للتمتع بمشهد الزهور المتنوعة، والتي تشمل الزنبق والنرجس والأقحوان والكثير غيرها.
تاريخ الحديقة
صورة من wikimedia
تأسست حديقة كيوكينهوف في عام 1949 بهدف عرض الزهور الهولندية والترويج لصادراتها. كانت الفكرة وراء إنشاء الحديقة تقديم معرض دائم للزهور من شأنه أن يجذب المشترين والمستوردين، وقد كان النجاح حليفها منذ اليوم الأول. ورغم أن الحديقة مفتوحة لفترة قصيرة فقط من العام، عادةً ما تكون بين منتصف مارس ومنتصف مايو، إلا أنها تقدم تجربة استثنائية لا تُنسى.
ADVERTISEMENT
متاهة الألوان
صورة من wikimedia
بمجرد دخولك إلى كيوكينهوف، ستندهش من تنوع الألوان التي تحتضنها هذه الحديقة. كل زاوية وكل مسار سيأخذك إلى مشهد مختلف، حيث تُرتب الزهور بطرق فنية رائعة تشكل تصميمات خلاقة ومتنوعة. التوليب، الزهرة الأشهر في هولندا، يأتي في أكثر من 800 نوع مختلف ويتم زراعته بألوان وأشكال مذهلة.
الأنشطة والجولات
صورة من wikimedia
توفر كيوكينهوف العديد من الأنشطة التي تجعل زيارتك متكاملة ومثيرة. يمكنك البدء بجولة سريعة على الأقدام لاستكشاف المناظر الخلابة، ثم تجربة جولة بالدراجة لاستكشاف الضواحي المحيطة بالحديقة، والتي تزخر أيضًا بالحقول الزهرية الممتدة. إذا كنت تفضل الراحة والاستمتاع بمناظر الطبيعة من زاوية مريحة، فإن جولة بالقارب في القنوات المائية المحيطة ستكون لك مثالية.
معارض الزهور
صورة من wikimedia
تتميز الحديقة برؤية فنية عالية من خلال معارضها المتميزة التي تُقام على مدار موسم الربيع. تحتوي الحديقة على عدة قاعات عرض تتخصص كل منها في نوع معين من الزهور، حيث يُعرض فيها الأحدث في عالم الزهور والهجينات الجديدة. هذه المعارض ليست فقط للعرض، بل هي أيضًا مكان لورش العمل والمحاضرات لمن يهتم بالتعرف على أسرار وأخبار هذا العالم الجميل.
ADVERTISEMENT
الفعاليات والمناسبات
صورة من wikimedia
يستضيف كيوكينهوف العديد من الفعاليات سنويًا، بدءًا من عروض الزهور إلى الحفلات الموسيقية والمسابقات الفنية. هذه الفعاليات تضفي جوًّا مرحًا ونابضًا بالحياة على التجربة، حيث يمكن للزوار المشاركة في نشاطات مختلفة تضم الجميع من الأطفال إلى الكبار.
المقاهي والمطاعم
صورة من wikimedia
بعد جولة طويلة واستكشاف عوالم الألوان والعطور، يمكنك الاسترخاء في واحدة من العديد من المقاهي والمطاعم المنتشرة في أرجاء الحديقة. تقدم هذه الأماكن مجموعة متنوّعة من الأطباق المحلية والعالمية، بالإضافة إلى المشروبات الساخنة والباردة التي تساعدك على الاسترخاء وإعادة شحن طاقتك لمواصلة جولتك.
تحسين التجربة بالتصوير الفوتوغرافي
صورة من wikimedia
إذا كنت شغوفًا بالتصوير أو ترغب في توثيق زيارتك، فإن كيوكينهوف توفر لك خلفيات مثالية لالتقاط صور مذهلة. كل زاوية وكل ممر يمكن أن يكون موقعًا رائعًا لالتقاط الصور الفوتوغرافية. النصيحة هنا هي القدوم مبكرًا في الصباح أو في وقت متأخر من بعد الظهر لتجنب الزحام والتمكن من الحصول على أفضل الإطلالات.
ADVERTISEMENT
نصائح للزيارة
صورة من wikimedia
لضمان حصولك على أفضل تجربة ممكنة في كيوكينهوف، فإليك بعض النصائح:
1.التوقيت: يُفضل زيارة الحديقة في منتصف موسم الربيع حيث تكون الزهور في أوج توهجها.
2.الحجوزات: من الأفضل حجز تذاكرك مسبقًا عبر الإنترنت لتجنب الطوابير الطويلة.
4.التخطيط المسبق: حاول الحصول على خريطة للحديقة والتخطيط لما تريد مشاهدته قبل البدء.
تُعد كيوكينهوف جنة حقيقية لمحبي الزهور وعشاق الرحلات. زيارة هذه الحديقة العظيمة ليست فقط تجربة بصرية، ولكنها أيضًا ملاذ روحي ينبض بالحياة والألوان. إنها فرصة للاستمتاع بالطبيعة في أجمل صورها وللاستمتاع بجمال الزهور التي تجعل من العالم مكانًا أكثر إشراقًا. سارع بزيارة كيوكينهوف في موسمها القادم واستمتع بكل ما تقدمه من جمال وفرحة.
ADVERTISEMENT
إن كانت لديك فرصة لزيارة هولندا في فصل الربيع، فلا تفوّت زيارة كيوكينهوف. إنه مكان يجمع بين الجمال الطبيعي والفن الإبداعي
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
العامل الأكبر الذي يتحكم في أماكن اكتساب الدهون في جسمك
ADVERTISEMENT
يمكن أن تتجمع الدهون في جميع أنواع الأماكن بجسمك لكن ماالذي يتحكم في توزيع الدهون في الجسم وكيف يمكن تغييره. يعد جنسك أحد أكبر العوامل التي تحدد مكان تخزين الدهون في جسمك إذ يميل الرجال إلى تخزين الدهون حول البطن، بينما تميل النساء إلى تخزينها على أفخاذهن
ADVERTISEMENT
وأردافهن ووركهن. يقول الدكتور آدم كولينز، "من وجهة نظر الولادة وتربية الأطفال، فإن وجود احتياطيات من الطاقة في هذه المناطق مفيد للغاية بسبب تكلفة الطاقة للحمل والرضاعة التي تليها". ويضيف: "تؤثر الاختلافات الهرمونية على قدرتنا على تخزين الدهون". قد يكون هرمون الاستروجين الأنثوي، هو الذي يلعب دورًا كبيرًا في تشكيل توزيع الدهون في الجسم وهذا يعني أن النساء قبل انقطاع الطمث - اللاتي لديهن مستويات أعلى من هرمون الاستروجين أقل عرضة لتخزين الدهون في البطن وبالقرب من أعضائهن الحيوية. وبالتالي، فإنهن محميات من الآثار السيئة للسمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري، في حين أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالات في وقت مبكر من الحياة. ومع ذلك، بعد أن تصل النساء إلى سن اليأس، تنخفض مستويات هرمون الاستروجين لديهن وبالتالي سيطورن نمطًا أكثر شيوعًا من ترسب الدهون عند الذكور. ولكن ماذا عن وجهك وذراعيك وساقيك؟ وفقًا لكولينز، فإن العامل الأكبر في اكتساب الدهون في هذه المناطق هو، مستويات الدهون الإجمالية لديك فإذا كنت تحمل دهونًا زائدة، فمن المرجح أن تنتشر في جميع أنحاء جسمك.
ADVERTISEMENT
العوامل المؤثرة
الصورة عبر unsplash
يمكن أن تؤدي الاختلافات الجينية إلى بعض الاختلافات هنا، وخاصة بين النساء. فقد يكون توزيع الدهون أكثر قابلية للتوريث لدى الإناث مقارنة بالذكور، مما يعني أن النساء قد يكون لديهن المزيد من الأسباب لتوجيه أصابع الاتهام إلى والديهن. قد يكون الإجهاد عاملاً آخر. هناك بعض الحقيقة في النظرية القائلة بأنه يمكن أن يتسبب في اكتساب النساء المزيد من الوزن حول وسطهن إذ تظهر بعض الدراسات وجود صلة بين مستويات الكورتيزول المرتفعة والوزن حول البطن. من الناحية السريرية، يحصل الأشخاص الذين لديهم الكثير من الكورتيزول على هذا الشكل الجسدي. ولكن ربما توجد آليات أخرى [تعمل أيضًا]." أشارت دراسات حديثة أيضًا إلى أن النوم السيئ قد يلعب دورًا في تكوين الدهون في الجسم - تشير هذه الدراسات إلى أنه كلما كان نومك أسوأ، زاد احتمال وجود دهون في البطن. يمكن أن تؤثر عوامل نمط الحياة، مثل ممارسة الرياضة والنظام الغذائي، على مستويات الدهون في الجسم.
ADVERTISEMENT
ما أنواع الدهون الموجودة في جسدي؟
الصورة عبر healthline
هناك نوعان رئيسيان من الدهون في الجسم. أولاً، هناك الدهون تحت الجلد. هذه هي الدهون التي ستجدها أسفل الجلد مباشرة والتي (في الغالب) تخزن الطاقة بشكل صحي. ثانيًا، هناك الدهون الحشوية، والمعروفة أيضًا باسم الدهون "العميقة"، والتي تميل إلى أن تكون غير صحية أكثر. يمكن أن تتراكم هذه الدهون بشكل أعمق في البطن وتحيط بأعضائك، وخاصة المعدة والكبد والأمعاء. ومن الصعب قياس كمية الدهون الحشوية التي يمتلكها الشخص، لأننا لا نستطيع رؤيتها أو الوصول إليها. ولكن إذا كان لديك دهون زائدة في الجسم، فمن المرجح أن يخزنها جسمك على أنها دهون حشوية. إن قدرة الجسم على تخزين الدهون كدهون تحت الجلد تتسرب وتنتهي بتخزينها على أنها دهون حشوية. "يخزن الجسم الدهون على أنها دهون حشوية كإجراء قصير المدى عندما يكون هناك فائض. إنها مساحة طوارئ. تبدأ الدهون في الانسكاب إلى أماكن لا ينبغي لها أن تكون فيها وهنا تبدأ في مواجهة مشكلات مثل مقاومة الأنسولين - وهو عامل خطر للإصابة بمرض السكري. إن الدهون الحشوية الدائمة ليست جيدة لجسمك وترتبط بفرصة أعلى للإصابة بمشاكل التمثيل الغذائي. على سبيل المثال، يمكن أن تتداخل مع قدرة جسمك على التخلص من السكر في الدم و تؤدي بالتالي إلى سوء دوران الدهون في الدم، مما قد يساهم بدوره في خطر الإصابة بأمراض القلب. ومن المثير للاهتمام، أنه قد يكون هناك عنصر وراثي لكمية الدهون الحشوية في جسمك. لقد وجدت الدراسات أنه إلى جانب الجنس، يمكن أن يكون العرق عاملاً. يقول كولينز: "أوضح مثال على ذلك هو الأشخاص من جنوب آسيا مقابل القوقازيين. فالأشخاص من جنوب آسيا لديهم دهون تحت الجلد أقل ويميلون إلى أن يكون لديهم احتمالية أعلى للدهون.
ADVERTISEMENT
هل لدي أي سيطرة على دهون جسمي؟
الصورة عبر unsplash
من الصحيح أن توزيع الدهون في جسمك يتم تحديده إلى حد كبير من خلال جنسك وعرقك وجيناتك. ولكن يمكنك ممارسة بعض السيطرة عليها عن طريق تقليل مستويات الدهون الإجمالية لديك. بعد كل شيء، فإن العامل الأكبر الذي يحدد كمية الدهون التي يخزنها جسمك في أعماق بطنك هو وزنك الإجمالي. هذا لا يعني أنك تتحكم بشكل كامل في مستوى وزنك الإجمالي - بل على العكس من ذلك. تلعب العوامل الموروثة في الدماغ التي تحدد الشبع دورًا كبيرًا. فإذا استغرق الأمر بعض الوقت حتى تشعر بالشبع أثناء الوجبة، مما يجعلك تأكل أكثر بشكل عام، فإن والديك (أو على الأقل الحمض النووي لوالديك) يتحملان اللوم جزئيًا. لكن عوامل نمط الحياة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على مستويات الدهون العميقة لديك؛ ممارسة الرياضة والنظام الغذائي مهمان للغاية - خاصة لأولئك الأكثر عرضة لحمل الدهون في البطن. يخلق التمرين تأثيرًا أيضيًا - فيمكنك الحصول على فوائد صحية كبيرة من فقدان الوزن المتواضع نسبيًا. هذا لأنك تعكس تسلسل الأحداث، مثل فقدان الدهون حول الكبد". إن الرجال الذين يتبنون أنماط حياة أكثر صحة ويفقدون الوزن، سيفقدون هذا الوزن من بطونهم بشكل تفضيلي - على الرغم من أن الأشخاص من أصل جنوب آسيوي يشكلون استثناءً لذلك وهم معرضون لخطر أكبر للإصابة بمرض السكري في سن مبكرة. في النهاية، لا يمكننا تغيير استعداداتنا الجينية - إذا كنت أكثر عرضة لحمل الدهون على فخذيك، فلا يمكنك نقلها إلى مكان آخر. ولكن تبني نمط حياة صحي يمكن أن يساعد في إبعاد الدهون الحشوية العميقة عن بطنك وأعضائك الحيوية.