كيف تختار الحساب المصرفي الأنسب لاحتياجاتك اليومية والتوفير المستقبلي؟
ADVERTISEMENT
اختيار الحساب المصرفي المناسب خطوة أساسية في بناء مستقبل مالي مستقر، سواء كنت تسعى لتسهيل معاملاتك اليومية أو تخطط لتوفير مبلغ يحقق لك أمانًا ماليًا على المدى البعيد. تنوّع المنتجات البنكية اليوم قد يعطي انطباعًا بأن الخيارات كثيرة ومعقدة، لكن الحقيقة أن الأمر يصبح أبسط عندما تحدد احتياجاتك الأساسية، ثم
ADVERTISEMENT
تقارن بين الحسابات التي تقدمها البنوك في منطقتك بناءً على معايير واضحة.
الصورة بواسطة cait00sith على envato
فهم أنواع الحسابات المصرفية قبل اتخاذ القرار
معرفة أنواع الحسابات المتاحة يساعدك على تضييق نطاق الاختيار. البنوك عادة تقدم عدة أنواع شائعة، منها:
حسابات جارية: مناسبة للاستخدام اليومي، مثل تحويل الراتب، السحب النقدي، الدفع الإلكتروني، أو تسديد الفواتير. غالبًا لا توفر عائدًا لكن تمنحك حرية في عدد المعاملات.
حسابات التوفير: مصممة لمن يرغب في الاحتفاظ بجزء من المال بعيدًا عن الاستهلاك السريع. تمنحك فائدة بسيطة وتساعدك على بناء عادات ادخار منتظمة.
الحسابات المدمجة: نوع يجمع بين مزايا الحساب الجاري والتوفير، إذ يسمح بمعاملات يومية مع إمكانية الحصول على فائدة بناءً على الحد الأدنى للرصيد.
ADVERTISEMENT
هذا التقسيم يساعدك على تحديد ما إذا كان هدفك الأساسي هو إدارة المصروفات اليومية أو تحقيق التوفير المستقبلي أو الجمع بينهما.
تحديد احتياجاتك اليومية بوضوح
اختيار الحساب المصرفي يبدأ من فهم نمط حياتك المالي. حاول أن تسأل نفسك:
هل أحتاج حسابًا أستخدمه لإجراء المدفوعات يوميًا؟ إذا كانت إجابتك نعم، فالأفضل اختيار حساب منخفض الرسوم مع بطاقة خصم سهلة الاستخدام ودعم واسع في نقاط البيع.
هل أتعامل كثيرًا مع التحويلات البنكية؟ ابحث عن الحساب الذي يقدم تحويلات مجانية أو منخفضة التكلفة داخل وخارج البنك.
هل أسحب نقدًا بشكل متكرر؟ تأكد من أن البنك يوفر شبكة صرافات واسعة حتى لا تدفع رسومًا إضافية في كل مرة.
كلما كانت احتياجاتك اليومية واضحة، كان اختيار الحساب المصرفي أكثر دقة.
الصورة بواسطة ORION_production على envato
ADVERTISEMENT
التوفير المستقبلي كعامل مهم في قرارك
التخطيط للمستقبل أصبح ضرورة، وليس رفاهية. إذا كنت ترغب في الادخار بانتظام، فالحساب الذي تختاره يجب أن يشجعك على ذلك وليس العكس.
فوائد حسابات التوفير: البنوك تمنح فائدة تختلف حسب نوع الحساب والرصيد. قد تكون ثابتة أو متغيرة. من الأفضل مقارنة النسب بين البنوك لأن الفروقات قد تبدو بسيطة لكنها مؤثرة على مدى السنوات.
الحد الأدنى للرصيد: بعض الحسابات تشترط حدًا أدنى للحصول على الفائدة أو لتجنب الرسوم. تأكد من أنه مناسب لقدرتك على الادخار دون ضغط.
سهولة الوصول إلى المال: حساب التوفير يفترض أن يكون مخصصًا للادخار، لذلك يفضّل أن يكون السحب منه محدودًا حتى يساعدك في ضبط نفسك. اختر حسابًا مريحًا لكنه لا يغريك بالسحب المتكرر.
الرسوم البنكية التي يجب الانتباه لها
كثيرون يختارون الحساب بناءً على الخدمات فقط وينسون الرسوم، مع أنها قد تكون العامل الأكثر تأثيرًا على ميزانيتك على المدى الطويل. انتبه للآتي:
ADVERTISEMENT
رسوم الإدارة الشهرية: بعض الحسابات تفرض رسومًا شهرية مقابل الخدمات الأساسية. من الأفضل اختيار الحساب الذي يعفيك من هذه الرسوم إذا حافظت على حد أدنى من الرصيد.
رسوم السحب عبر صرافات غير تابعة للبنك: إذا كنت كثير التنقل، اختر بنكًا لديه شبكة واسعة أو يقدم عددًا من السحوبات المجانية.
رسوم التحويلات: التحويلات المحلية والدولية قد تكون مكلفة. قارن بين البنوك لأن بعضها يقدم عروضًا بأسعار رمزية أو مجانية.
رسوم البطاقات: بطاقات الخصم أو بطاقات الدفع قد تحمل رسومًا سنوية. تأكد من معرفتها مسبقًا.
كل هذه التفاصيل تساعدك على تجنب أي مفاجآت غير سارة في كشف الحساب.
الصورة بواسطة AnnaStills على envato
الخدمات الرقمية عامل حاسم في الاختيار
البنوك اليوم تتنافس بقوة في جودة تطبيقاتها وخدماتها الإلكترونية. هذه النقطة لم تعد مجرد إضافة بل أصبحت جزءًا أساسيًا من اختيار الحساب المصرفي المناسب.
ADVERTISEMENT
احرص على أن يوفر البنك:
تطبيقًا سهل الاستخدام للتحويلات ودفع الفواتير.
إمكانية فتح الحساب رقميًا دون زيارة الفرع.
تنبيهات فورية لكل معاملة لحماية الرصيد.
دعمًا فنيًا سريعًا عبر الهاتف أو المحادثة.
الخدمات الرقمية الجيدة توفر عليك الوقت والجهد وتعطيك تحكمًا فوريًا في أموالك.
مقارنة البنوك قبل اتخاذ القرار
لا تتسرع في فتح حساب قبل مقارنة مزايا البنوك المختلفة. أنشئ قائمة تحتوي على أهم النقاط التي تهمك:
نوع الحساب والمزايا المتاحة.
نسبة الفائدة على التوفير.
الرسوم الشهرية والسنوية.
الحد الأدنى للرصيد.
جودة الخدمات الرقمية.
تقييمات العملاء.
يمكنك أيضًا زيارة مواقع المقارنة المالية في بلدك لمعرفة الفروق الحقيقية بين البنوك بدلًا من الاكتفاء بالإعلانات.
نصائح بنكية تساعدك على اتخاذ القرار الأمثل
ADVERTISEMENT
ركز على احتياجاتك اليومية عند اختيار الحساب، ثم انظر إلى التوفير المستقبلي كميزة إضافية.
اقرأ جميع الشروط جيدًا ولا تتردد في السؤال عن أي بند غير واضح.
تجنب الحسابات التي تتضمن رسومًا خفية أو غير مبررة.
اختر البنك الذي يمنحك سهولة في استخدام الخدمات اليومية ودعمًا رقميًا قويًا.
إذا كنت تخطط لادخار طويل الأمد، فافتح حساب توفير منفصل عن الحساب الجاري.
هذه النصائح تساعدك على إيجاد التوازن بين الراحة في الاستخدام اليومي والقدرة على بناء مدخرات مستقرة.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
كيف تحوّل الأمواج الجروفَ الجيرية إلى أعمدة صخرية بحرية منعزلة
ADVERTISEMENT
تلك الأبراج القائمة قبالة الساحل ليست أعمدة حجرية بناها البحر على نحو ما؛ بل هي أجزاء من الجرف أخفق البحر في إزالتها، وما إن ترى الأمر على هذا النحو حتى تبدأ الخطوات المفقودة في الظهور.
تعال نرجع بالتسلسل إلى الوراء: من العمود الصخري البحري إلى القوس إلى الكهف إلى الشق،
ADVERTISEMENT
وعندها يكف الساحل الصلب عن أن يبدو عشوائيًا. ويبدأ في الظهور كأنه جسر مكسور، ما تزال دعاماته الباقية قائمة في عرض البحر، فيما مُحيت البحور الممتدة بينها.
البرج هو البقية المتبقية، لا التحفة الأساسية
غالبًا ما يرى الناس العمود الصخري البحري بوصفه مشهدًا مكتملًا: برجًا صخريًا قائمًا وحده قبالة الرأس الساحلي. والافتراض السهل أن هذا هو الحدث الرئيسي، الشيء الذي صنعه البحر. لكن الجيولوجيا تقول ما يكاد يكون العكس.
تصوير Garrett Schmid على Unsplash
ADVERTISEMENT
العمود الصخري البحري بقايا نحتية. وبعبارة أبسط، هو ما يتبقى بعد أن تُبلي الأمواج والمد والجزر وعوامل التجوية الصخرَ الأضعف أو الأكثر تعرضًا حوله. وتشرح هيئة Geological Survey Ireland التسلسل الكلاسيكي بعبارات بسيطة: تتسع الشقوق في الرأس الساحلي بفعل هجوم الأمواج، ثم تتحول تلك الشقوق إلى كهوف، وقد تنفذ الكهوف لتكوّن قوسًا، ثم ينهار سقف القوس في النهاية، فتُترك كتلة صخرية معزولة وراءه.
وهذا مهم لأنه يقلب طريقة النظر. فبدلًا من أن تسأل: «كيف وصل ذلك البرج إلى هناك؟» يصبح السؤال الأفضل: «ما الذي كان يربطه يومًا ما بالجرف؟»
ابدأ من خط الضعف الذي كان الجرف يحاول أن يخفيه
تبدأ العملية عادة في الرأس الساحلي، أي الجزء من الساحل الذي يندفع أبعد من غيره داخل البحر. والرؤوس الساحلية تتلقى طاقة أمواج أشد مباشرة من الخلجان المحمية، ولذلك تتعرض لنحت أقسى. لكن الأمواج لا تهاجم كل جزء من الصخر على الدرجة نفسها.
ADVERTISEMENT
غالبًا ما تحتوي الجروف الكلسية على فواصل ومستويات تطبق وصدوع. وهذه كلها خطوط ضعف طبيعية: شقوق، أو انفصالات بين طبقات الصخر، أو كسور نتجت عن ضغوط قديمة في باطن الأرض. والماء المدفوع إلى داخل تلك الفتحات يعمل كالإسفين والمطرقة في آن واحد، ولا سيما حين تواصل الأمواج دفع الهواء والماء أعمق في الصخر.
إذا أردت أن تقرأ الساحل بنفسك، فابدأ من هنا. فإذا كان ذلك البرج متصلًا يومًا ما، فأين كان أضعف خط في الجرف؟ وغالبًا ما تكون الإجابة هي أول قطعة مفقودة.
كيف يتحول شق صغير إلى غرفة داخل الجرف
والآن تمهّل وتخيّل رأسًا ساحليًا واحدًا، لا ساحلًا كاملًا. يتلقى شق ضيق ضربات متكررة من الأمواج. يرفع البحر الحصى والرمال، ويطحنها بالصخر، ثم يحملها بعيدًا لتعود في جولة أخرى. ويمكن للملح والمطر والتجوية الكيميائية أن تساعد أيضًا، ولا سيما في الحجر الجيري، إذ يذوب بسهولة أكبر من الصخور الأشد صلابة مثل الغرانيت.
ADVERTISEMENT
ومع مرور الوقت يتسع الشق بما يكفي لتدخل الأمواج إليه على نحو أكمل. وعندئذ يصبح كهفًا. فالشكل يأتي أولًا، ثم يأتي الاسم بعده. ترى تجويفًا منخورًا في جانب الرأس الساحلي، عادة عند الموضع الذي كان الصخر فيه مستعدًا أصلًا لأن ينهار.
هذا هو الجزء الهادئ من الحكاية، ومن المفيد أن يبقى هادئًا. فلا حاجة إلى أن يقع شيء درامي في عاصفة واحدة. التكرار هو الذي ينجز العمل.
واصل مراقبة ذلك الرأس الساحلي نفسه في ذهنك. يدفع الكهف أعمق على امتداد خط الضعف. وإذا تكوّن كهف آخر من الجهة المقابلة، أو إذا شق كهف واحد طريقه عبر الصخر كله، ظهر الضوء في الطرف الآخر. وعندها فقط نعطيه اسم القوس.
اللحظة التي يصبح فيها المدى الزمني فجأة هائلًا
ثم تتغير الوتيرة في ذهنك. انشطار، ثم تجويف، ثم انفتاح، ثم اتصال على هيئة جسر، ثم انهيار، ثم عزلة: ما بدا كأنه موجة واحدة تضرب شقًا واحدًا يتحول إلى قرون من إعادة كتابة الساحل.
ADVERTISEMENT
هذه هي نقطة التحول التي تجعل الساحل كله قابلًا للقراءة. يتراجع خط الجرف. وتُقضم الرؤوس الساحلية إلى الخلف. وتنفتح الأقواس في مواضع كان فيها صخر صلب من قبل. وتسقط الأسقف. وتبقى أبراج منفصلة قائمة في عرض البحر، لا بوصفها معالم جديدة أضيفت إلى الساحل، بل بوصفها آخر الأجزاء العنيدة من خط ساحلي أقدم. هنا تكمن المفاجأة الحقيقية.
فالعمود الصخري البحري ليس دعامة نمت إلى أعلى. بل هو البقايا. والدرامي حقًا ليس البرج نفسه بقدر ما هو الجرف الذي اختفى وكان يومًا يمتد حتى يلقاه.
لماذا ينهار السقف وتبقى الدعامة
يبدو القوس متينًا إلى أن تفكر في ما يسنده. فسقفه صخر متروك معلقًا فوق فراغ، وتضعفه عوامل التجوية من أعلى فيما تنحت الأمواج قاعدته من أسفل. والجاذبية صبورة أيضًا.
وفي النهاية يعجز السقف عن التماسك. فينهار، وغالبًا ما يترك وراءه كتلة أو كتلًا معزولة من الرأس الساحلي السابق قائمة في الماء. تلك هي الأعمدة الصخرية البحرية. وإذا استمر النحت، فقد يتآكل العمود الصخري أكثر ليتحول إلى جذم أقصر.
ADVERTISEMENT
وكثيرًا ما يمكنك أن تقرأ عدة أعمار من العملية نفسها على امتداد ساحل واحد: رأس ساحلي سليم هنا، وكهف قريب، وقوس أبعد قليلًا، وعمود صخري في عرض البحر، ثم جذم منخفض بعده. هذه ليست غرائب منفصلة. إنها لحظات مختلفة من عملية اقتطاع طويلة واحدة.
القصة المدرسية صحيحة، لكن السواحل لا تلتزم بها دائمًا على نحو مرتب
وهنا يأتي التصويب الصادق. فالتسلسل من الشقوق إلى الكهوف إلى الأقواس إلى الأعمدة الصخرية البحرية شائع، لكنه ليس قاعدة يجب أن يتبعها كل رأس ساحلي. فنوع الصخر وبنيته ودرجة تعرضه للأمواج تحسم الكثير.
فبعض الحجر الجيري مليء بالفواصل إلى درجة تمنح البحر خطوط بداية واضحة. وبعض الجروف مكوَّن من صخر أشد صلابة، أو متشقق بطرائق تجعل تكوّن أقواس كبيرة أقل احتمالًا. وبعض السواحل يواجه أمواجًا سائدة قوية فتتلقى هجومًا أكثر مباشرة، بينما تكون سواحل أخرى محمية جزئيًا. وقد يتحول رأس ساحلي إلى كهف ثم يواصل التراجع ببساطة من دون أن يشكل قوسًا كاملًا. وقد ينهار رأس آخر على هيئة كتل على امتداد خط صدع، متجاوزًا التسلسل المرتب الذي يتوقعه الناس.
ADVERTISEMENT
وهذا لا يضعف الفكرة الأساسية، بل يزيدها حدّة. فالبحر يزيل الصخر على نحو انتقائي، آخذًا الأجزاء الأضعف أولًا، ومُبقيًا الأجزاء الأشد صلابة والأفضل إسنادًا لفترة من الزمن.
طريقة بسيطة لقراءة أي ساحل ذي جروف
إليك العادة المفيدة التي يجدر بك الاحتفاظ بها. عندما ترى برجًا قائمًا في عرض البحر، فلا تتعامل معه بوصفه جسمًا منفردًا. ارسم خطًا غير مرئي يعود به إلى أقرب رأس ساحلي، واسأل: ما الامتداد الذي كان موجودًا هنا يومًا ما؟
ثم ابحث عن موضع الضعف المرجح: خط شق، أو فجوة منخورة، أو فم كهف، أو قوس، أو فراغ يبدو فيه حد الجرف كأنه قد قُضم إلى الخلف. أنت تقرأ الساحل بوصفه تسلسلًا لا مجرد منظر. وما إن تستوعب ذلك حتى تكف الأعمدة الصخرية والأقواس والخلجان والجروف المتراجعة عن أن تكون عجائب منفصلة، وتبدأ في الانتظام داخل صورة واحدة.
ADVERTISEMENT
العمود الصخري البحري ليس ما بناه البحر هناك. بل هو ما لم يفرغ البحر بعد من أخذه.
إمري كايا
ADVERTISEMENT
أستاذ علم الوراثة بجامعة هارفارد يقسم أنه بعادات أربع يعكس عمره البيولوجي بمقدار 10 سنوات
ADVERTISEMENT
لا يتطلب الأمر سوى القليل من التعديل في نمط حياتك الحديث. لقد أصبح موضوع طول العمر موضوعًا ساخنًا في السنوات الأخيرة. لا يريد الناس أن يعيشوا حياة أطول فحسب، بل يريدون أيضًا أن يعيشوا حياة أكثر سعادة وصحة دون إصابات أو أمراض. ولكن كما نعلم جميعًا مع
ADVERTISEMENT
تقدمنا في السن، تظهر الإصابات كثيرًا جدًا، وتزداد فرصة الإصابة بالمرض والاستسلام للأمراض بشكل كبير. ومع ذلك، يعتقد ديفيد سينكلير، أستاذ علم الوراثة بجامعة هارفارد، أن القدرة على عكس عمرنا بشكل جيد والبقاء شبابًا ليست مسألة ما إذا كان سيحدث ذلك أم لا، بل مسألة متى سيحدث ذلك. فبالإضافة إلى الشيخوخة الطبيعية التي من المؤكد أنها ستحدث، يعتقد أن هناك بعض الخطوات التي يمكننا اتخاذها لعكس عمرنا البيولوجي بمقدار عقد من الزمان ولن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للبدء.
ADVERTISEMENT
1. الأطعمة التي يجب عليك التخلص منها
الصورة عبر unsplash
يدرك الدكتور سينكلير جيدًا ما يدخل إلى جسمه. إنه يستخدم أدوات تتبع مثل المؤشرات الحيوية في الدم والعمر فوق الجيني لضبط نظامه الغذائي. والشيء الرئيسي الذي يحاول استئصاله من نظامه الغذائي هو الشيء الذي يحبه الجميع: السكر. في الوقت الحاضر، يحتوي كل ما نستهلكه على تركيز معين من السكر، وخاصة عندما نستهلك الأطعمة المصنعة الجاهزة. لكن الناس يحبونه كثيرًا، ومع ذلك فإن النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من السكر يميل إلى التسبب في:
●أمراض القلب والأوعية الدموية
●ارتفاع خطر الإصابة بالسمنة
●مرض السكري من النوع 2
●ارتفاع ضغط الدم
أعلم أنه من الصعب التوقف عن تناول جميع الأطعمة السكرية تمامًا لأنه ما الفائدة من عدم وجود بعض السكر في حياتك لتحسين مزاجك؟ لكن يمكنك التركيز على تناولها باعتدال. ويذكر البروفسور انه عندما تحول إلى نظام غذائي يحتوي على نسبة أقل من السكر، تحسنت ذاكرته وقال لمجلة جي كيو:
ADVERTISEMENT
ما يمكنك فعله:
●حاول تقليل تناولك للسكر إلى عنصر واحد مرتين في الأسبوع
يتكون جزء من معرفة ما يجب أن تستهلكه أيضًا من معرفة متى يجب ألا تستهلك الطعام. يتخطى الدكتور سينكلير وجبة الإفطار ويصوم بشكل متقطع من خلال الانتظار من 16 إلى 18 ساعة بين الوجبات الكبيرة في مؤسسة عمله. لكن فكرة الصيام هي "عندما يعمل عقلك بأفضل حالاته" وفقًا لمارك ماتسون، أستاذ علم الأعصاب. يساعد الصيام بشكل عام في:
●تجنب مرض السكري وأمراض القلب والسرطان والخرف
●زيادة حساسية الأنسولين التي تنظم نسبة السكر في الدم بشكل أفضل، وبالتالي تساعد جسمك على حرق الدهون
باختصار، إنه إبطاء كامل لعملية الشيخوخة.
أعتقد أن هذا سيساعد بالتأكيد في عملية إنقاص الوزن لأنك تستهلك سعرات حرارية أقل في يوم معين، لكنه ليس مناسبًا للجميع وبالتأكيد ليس مناسبًا لي. لكن الأمر يستحق المحاولة خاصة للأشخاص الذين لم يجربوه من قبل. فقط انتبه إلى عدم الإفراط في إجرائه حتى لا تخاطر بتجربة سوء التغذية أو المجاعة. فإن صحتك أهم بكثير من نتيجة فقدان الوزن.
ADVERTISEMENT
ما يمكنك فعله:
●جرب الصيام المتقطع ولكن قم بزيادة توقيت الصيام تدريجيًا
●قلل تدريجيًا من حجم استهلاك الإفطار إذا كنت معتادًا على تناول الإفطار كل يوم
3. الدواء الذي يقسم البرفسور به
الصورة عبر unsplash
يستهلك سينكلير كل صباح مضادات الأكسدة من البوليفينول والتي تساعد بشكل أساسي في تقوية ميكروبيوم الأمعاء. ليس بالضرورة ان تكون مضادات الأكسدة بشكل حبوب لأنها موجودة بسهولة في التوت والفول السوداني والنبيذ الأحمر. في بعض الأحيان، كان يتناوله أيضًا مع بضع لقيمات من الزبادي أو بعض شاي الماتشا الأخضر لأنه مليء بالبوليفينول أيضًا. تؤكد طبيبة نفسية أخرى مدربة في مجال التغذية في جامعة هارفارد، الدكتورة أوما نايدو، على أهمية البوليفينول للمساعدة في تعزيز الطاقة والمزاج والنوم، وذكرت أن الاستهلاك المستمر لمثل هذه الأطعمة يمكن أن "يغير تركيبة الجهاز الهضمي في حوالي شهر". إنه لا يساعد فقط على تحسين الحالة المزاجية وزيادة قوة القلب، ولكنه يقلل أيضًا من خطر تلف الأنسجة في جسمك. لكن يجب أن لا تتناوله أيضًا بجرعات عالية لأنه سيحدث تأثيرات جانبية كالغثيان والقيء في هذه الحالات.
هذا هو الجزء الذي يعاني منه معظم البالغين مع تقدمهم في السن. إنه فعل التحرك أكثر. يهدف الدكتور سينكالير إلى ان يرفع الأثقال ثلاث مرات في الأسبوع ويحاول الركض يوميًا. ولكن إذا شعر بانخفاض في طاقته في ذلك اليوم، فإنه سيذهب ببساطة للمشي بدلاً من ذلك. الشيء في التمرين هو أنك لست مضطرًا بالضرورة إلى القيام بجلسة تمرين شاملة كل يوم. سيشعر جسمك بالتعب الشديد بحلول نهاية التمرين على أي حال. إن القيام بذلك ثلاث مرات في الأسبوع يمنح جسمك وقتًا كافيًا للتعافي ومن المرجح أن تستمتع بالتدريب وسيحصل التقدم أكثر على أي حال. كما أنك لست بحاجة إلى صالة الألعاب الرياضية للحصول على تمرين رائع، فممارسة تمارين وزن الجسم كافية، خاصة إذا كنت تعرف كيفية تطبيق الحمل التدريجي عليها.
ADVERTISEMENT
كلمة من سينكلير
الصورة عبر unsplash
إذا كان هناك شيء واحد فقط تعلمته من هذه المقالة، فإن الدكتور سينكلير يشاركنا بأكبر نصيحة له للأشخاص الذين يريدون إطالة عمرهم وصحتهم، وهي:
التمسك بهذه العادات
ستكون هناك أوقات تخرج فيها عن المسار ولا تتمكن من القيام بها يوميًا، ولكن طالما أنك تعيد نفسك إلى المسار الصحيح، فأنت تقوم بعمل رائع! وهكذا نرى ان، عكس الشيخوخة البيولوجية. ليس مسألة ما إذا كان بإمكاننا عكس الشيخوخة والبقاء شبابًا، بل مسألة متى يمكننا ذلك. ونستطيع هذا باتباع الأربع عادات : تقليل تناول السكر، والصيام المتقطع، واستهلاك البوليفينول، وممارسة الرياضة بانتظام. إن تقليل تناول السكر، مهم لأنه يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية مختلفة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة ومرض السكري من النوع 2 وارتفاع ضغط الدم. ويجب ممارسة الصيام المتقطع واستهلاك البوليفينول، الذي يساعد في تقوية ميكروبيوم الأمعاء وتحسين الحالة المزاجية ومستويات الطاقة. بالإضافة لممارسة الرياضة بانتظام ومن المهم جدا الاستمرار في هذه العادات.