6 روتينات صباحية بسيطة سوف تغيّر حياتك في 30 يومًا
ADVERTISEMENT

الساعة 4 صباحًا تُعَدّ ساعة الفائزين، حيث تبني العاداتُ الصباحية الجيدة شخصية الإنسان وتُشكِّل مستقبله على المدى البعيد.

للارتقاء بحياتك خلال 30 يومًا، ابدأ بالاستيقاظ في الرابعة صباحًا. عزِّز العادة عبر النوم الساعة التاسعة مساءً، والنوم لمدة سبع ساعات، والنهوض مباشرة بعد سماع المنبّه.

اشرب لترًا من الماء عند الاستيقاظ،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

إذ يسهم الماء في تنشيط الدماغ، تعزيز التركيز وتحسين المزاج، ما يرفع مستويات الطاقة الإيجابية في الصباح.

خصص 45 دقيقة للمشي يوميًا، بما لا يقل عن 5000 خطوة وبوتيرة معتدلة. العادة تجعلك في تواصل مباشر مع الطبيعة وتمنحك فيتامين (د) الضروري لصحة نفسية متوازنة.

اقرأ يوميًا 10 صفحات من الكتب التحفيزية أو التطويرية. يُنصح مثلاً بقراءة "العادات الذرية" لجيمس كلير، أو "نادي الخامسة صباحًا" لروبن شارما، أو "فكِّر وازدد ثراءً". تثري العادة الفكر وتزيد من الإلهام.

مارس التمارين الرياضية لمدة ساعة يوميًا، مثل الضغط، القرفصاء أو رفع الأثقال. العادة البسيطة ترفع إنتاجيتك عشرة أضعاف، وتقوي جسدك وعقلك.

ابدأ صباحك بحمام بارد بدلًا من القهوة، فهو يخفف التوتر، يمنحك دفعة قوية من الطاقة، ويعزز جهاز المناعة.

بعد انتهاء الروتين، خصص ساعتين يوميًا للتركيز في عملك العميق، سواء كان موجهًا لمشروعك، عملك الحالي، أو تطوير مهاراتك. الممارسة تضعك في مصافّ القلّة التي تتقدّم فعليًا في الحياة.

ابدأ الآن في بناء روتين صباحي ناجح، وكن من ضمن النخبة التي تُحسن ذاتها باستمرار.

أندرو كوبر

أندرو كوبر

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT
لماذا تعمل الصين على تطوير مفاعل نووي يعمل بالثوريوم يُحدث ثورة في عالم الطاقة؟
ADVERTISEMENT

تستعد الصين لبدء مرحلة جديدة في الطاقة النووية ببناء أول مفاعل يعمل بالملح المنصهر والثوريوم، في صحراء جوبي شمال البلاد. أعلنت بكين في أغسطس 2021 عن انتهاء بناء نموذج أولي صغير، لا يولد كهرباء إلا لنحو 1000 منزل. إذا أثبتت التجارب نجاحها، تعتزم الدولة إنشاء مفاعل أكبر ينتج طاقة تكفي

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

أكثر من 100,000 منزل، فتتقدم الصين إلى مكانة الصدارة في هذا الخط النووي الحديث.

المفاعل الجديد هو أول مفاعل ملح منصهر يعمل منذ عام 1969. يخلط الملح السائل مع الثوريوم ويستغني عن اليورانيوم والماء كوقود وكوسيلة تبريد. يُرى الخط على أنه أكثر أمناً لأن المواد النووية تبقى سائلة، فيقل خطر الانفجار أو تسرّب النواة، ولا يحتاج إلى كميات كبيرة من الماء للتبريد، فيسهل إقامته في أماكن بعيدة وجافة مثل صحراء جوبي.

اختارت الصين الثوريوم لأنه متوافر لديها وتقدمه بديلاً بعيد المدى لليورانيوم الذي تعتمد عليه الدول الغربية وتسيطر عليه دول مثل كندا وأستراليا، فيعزز ذلك استقلال الصين في الطاقة. الثوريوم يدوم لفترة أطول، وكفاءته العالية تخفض حاجة العالم إلى اليورانيوم المحدود.

الثوريوم يحمل مزايا بيئية أيضاً، إذ لا ينتج بلوتونيوم، أحد أخطر العناصر سُمّية. غير أن تحويله إلى يورانيوم-233، المادة التي تُشغّل التفاعل، يطرح صعوبات تقنية وأمنية. إشعاع اليورانيوم-233 شديد، ويتطلب حواجز وقاية قوية، كما يمكن استخدام المادة الانشطارية في صنع أسلحة نووية.

يبقى التآكل من أبرز العيوب، إذ تؤدي الأملاح السائلة إلى تآكل أجزاء المفاعل مع الوقت، فيثير ذلك قلقاً على سلامته وعمره. بينما تدفع الصين بهذه التقنية إلى الأمام، يراقب العالم بحذر ليُقيّم المخاطر المحتملة وتأثيرها على جهود منع انتشار الأسلحة النووية.

باتريك رينولدز

باتريك رينولدز

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT
ما مدى قرب الذكاء الاصطناعي من مستوى الذكاء البشري؟
ADVERTISEMENT

شهد الذكاء الاصطناعي تطوراً هائلاً ليُصبح من أبرز التقنيات التحولية في القرن الحادي والعشرين، متغلغلاً في مختلف جوانب الحياة مثل المساعدات الذكية والرعاية الصحية. يعود تاريخه إلى عام 1956، حينما قدم علماء مثل جون مكارثي مصطلح "الذكاء الاصطناعي" رسميًا خلال مؤتمر دارتموث، لتبدأ مرحلة التركيز على النماذج الرمزية. في العقود

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

التالية، ساعدت القدرات الحوسبية وتراكم البيانات في دفع تقدم الذكاء الاصطناعي، وأظهرت أنظمة مثل Deep Blue وAlphaGo القفزات النوعية التي يحققها.

تتعدد مجالات الذكاء الاصطناعي، من أبرزها: التعلم الآلي الذي يتيح للأنظمة التعلم وتحسين الأداء من البيانات، ومعالجة اللغة الطبيعية التي تسمح بالتفاعل عبر الكلام، والرؤية الحاسوبية التي تُستخدم في التعرّف على الوجوه والمركبات ذاتية القيادة، بجانب الروبوتات وأنظمة الخبراء التي تطبق تفكيراً قائمًا على القواعد.

حقق الذكاء الاصطناعي إنجازات مفصلية، مثل AlexNet في تحدي ImageNet، وAlphaFold الذي فك شيفرة طي البروتين، وGPT-3 الذي أبدع في إنتاج النصوص، بالإضافة إلى تطور المركبات ذاتية القيادة. أما التطبيقات العملية اليوم، فتتجلى في قطاعات مثل الرعاية الصحية عبر تشخيص الأمراض بدقة، والتمويل عبر اكتشاف الاحتيال، والتجزئة عبر تحسين التجربة الشرائية، والنقل، والتعليم عبر منصات تعلّم تكيّفية.

في سوق العمل، أثار الذكاء الاصطناعي نقاشات حول استبدال بعض الوظائف، لكنه في المقابل يخلق فرصاً جديدة، ويركز على تطوير مهارات مثل التفكير النقدي والمهارات العاطفية، مما يعزز الإنتاجية البشرية.

رغم تقدمه، لا يزال الذكاء الاصطناعي بعيدًا عن مستوى الذكاء البشري. فهو يبرع في مهام متخصصة فقط، ويواجه تحديات في الإبداع والتفاعل العاطفي. ورغم قدرته العالية في التعلم، لا يزال يعتمد على كميات ضخمة من البيانات مقارنة بالمرونة البشرية.

يتجه الذكاء الاصطناعي المستقبل نحو تطوير الذكاء الاصطناعي العام AGI، المزج بين الرمزية والشبكات العصبية، استكشاف الحوسبة الكمومية، وتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أخلاقية وشفافة. كما يُتوقع أن يتجذر بشكل أعمق في مجالات مثل المدن الذكية والرعاية الصحية الشخصية، مما يعزز مكانته في المجتمع.

على الرغم من الإنجازات الحالية، لا يزال الطريق طويلاً نحو ذكاء اصطناعي شبيه بالبشري، ما يتطلب توجيهاً مسؤولًا لضمان تحقيق منافع مجتمعية شاملة.

أندرو كوبر

أندرو كوبر

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT