ميكرونيزيا قبل ألفي عام، احتلها الإسبان ثم الألمان، وبعد الحرب العالمية الثانية أدارها الأميركيون إلى أن نالت استقلالها سنة 1986. بعد الاستقلال بقيت الروابط الاقتصادية مع الولايات المتحدة قوية.
الثقافة المحلية تعتمد على الموسيقى والرقصات القديمة، والحرف اليدوية، وخرائط الأمواج التي تُرشد الملاحين بين الجزر. تبرز جمالية الجزر في أتول بوك وأتول بيكيني حيث المناظر الخلابة والشعاب المرجانية تجذب العيون.
الزائر يمارس الغوص بين الشعاب وعند حطام سفن الحرب، أو يستلقي على رمال بيضاء، أو يراقب الدلافين والسلاحف، أو يصطاد ويتنقل بزوارق صغيرة من جزيرة إلى أخرى.
المطبخ يمزج ما يصطاده البحر بثمار استوائية، والطبق الشهير تونة مشوية وحساء جوز هند، يُطهى ويُقدَّم في أجواء بسيطة تعكس الحياة اليومية على المرجان.
الفترة من نوفمبر حتى أبريل تمنح الجو المعتدل الأنسب للغطس والأنشطة البحرية. تبدأ الرحلة برحلة دولية إلى العاصمة ماجورو، ثم رحلات داخلية بزوارق أو طائرات صغيرة.
قبل السفر يُفضَّل حمل نقود ورقية لندرة أجهزة الصراف، واحترام العادات، والحفاظ على البيئة البحرية خصوصاً عند الغوص قرب الشعاب.
جزر مارشال تمنح رحلة تجمع جاذبية الطبيعة، ونكهة المغامرة، وعمق الثقافة، فتصبح من أجمل محطات المحيط الهادئ.
أميليا باترسون
· 22/10/2025