تكنولوجيا قمرة القيادة الرقمية: هل تجعل القيادة أسهل أم تشتت السائق؟
ADVERTISEMENT

مع التسارع في تطور السيارات، باتت لوحة العدادات الرقمية السمة الأبرز للجيل الجديد، إذ تحل شاشات وأنظمة تفاعلية محل العدادات الدائرية والأزرار التقليدية. تمنح الشاشة السائق إمكانية ترتيب المعلومات كما يريد، وتصله خرائط الملاحة وخدمات الترفيه مباشرة، وتتصل بالهاتف عبر Apple CarPlay أو Android Auto، كما تعرض أنظمة HUD الأرقام

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

على الزجاج الأمامي دون أن تُبعد العين عن الطريق.

أكبر فائدة في شاشات السيارات وواجهاتها الرقمية أنها تُظهر بيانات القيادة بوضوح، وتسمح بالتحكم بالصوت فتُخفف عن السائق الحاجة لتحريك اليد وتقلل التشويش. غير أن كثرة المعلومات وتشعب القوائم تُلهي السائق وتزيد احتمال الحوادث، خصوصًا بعد اختفاء الأزرار التقليدية التي كانت تُنفّذ الأمر بمجرد لمسها دون إبعاد النظر.

دراسات جديدة تقول إن الإمعان في التنقل بين القوائم يطيل زمن رد الفعل ويضعف التركيز، بينما أظهرت شاشات العرض على الزجاج والأوامر الصوتية قدرة واضحة على رفع مستوى السلامة. تجربة السائق مع القمرة الرقمية تختلف حسب العمر والخبرة؛ الشباب يميلون إليها، بينما يعاني كبار السن في التأقلم.

توصلت بعض الشركات إلى حل وسط يجمع بين الشاشة والأزرار المادية، وتستخدم ذكاء اصطناعيًا يعدّل الواجهة حسب سلوك السائق، وتطوّر تقنيات العرض على الزجاج والتحكم الصوتي لتخفيف الضغط على اللمس.

مع اتجاه الصناعة نحو مزيد من الأتمتة والذكاء الاصطناعي، ستعتمد السيارات القادمة على الواقع المعزز وإشارات اليد، وربما التحكم بالعقل، فيُعاد تشكيل مفهوم التكنولوجيا داخل المركبة. في النهاية، يرتبط نجاح الأنظمة بتحقيق توازن بين الحداثة والبساطة، لضمان السلامة من دون التفريط بالمظهر الجذاب.

لورين كامبل

لورين كامبل

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT
الحياة في فاست لين: كيف يزدهر الفهد في بيئته الصعبة
ADVERTISEMENT

في عالم الحيوانات البرية، يتصدر الفهد قائمة الكائنات التي تتحمل البيئات القاسية، وهو الأسرع بين كل الحيوانات. يعيش في أفريقيا وغرب آسيا، وينتشر في السافانا والمراعي العشبية والجبال الكثيفة. جسمه نحيل وفراؤه مرقط، ويبلغ عمره الطبيعي ست إلى تسع سنوات. يصطاد وحده، ويفضّل الخروج في الصباح الباكر لتجنب حرارة النهار.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يتأقلم الفهد مع الصحراء بمهارات نادرة؛ يستخرج الماء من لحوم فرائسه ويصطاد ليلاً ليهرب من الحرارة، فيشكل نموذجاً واضحاً للتكيف. في الغابات، يختبئ بين الأشجار مستعيناً ببقع فرائه كستار، ويقترب من الفريسة مستخدمًا حواسه الحادة.

تُعد السرعة جزءاً حيوياً من حياته؛ تمنحه القدرة على إسقاط الفريسة بسرعة والهروب من الخطر. تساعده هذه السرعة أيضاً في التزاوج، إذ يقطع مسافات طويلة للعثور على أنثى.

لا يكتفي الفهد بالتغييرات الجسدية، بل يواجه التحديات بعزيمة قوية وذكاء فطري. يبتكر طرقاً جديدة للصيد حين تنخفض الغذاء، ويحافظ على نشاطه رغم قسوة البيئة، فيظهر قوة عقلية وجسدية معاً.

تهدد الفهود عدة عوامل، أبرزها تدمير الموائل بسبب المدن المتوسعة والصيد غير القانوني. تسببت تلك الممارسات في انخفاض أعدادها ورفعت خطر الانقراض. تواصل الجهود حمايتها عبر إنشاء محميات طبيعية وتطبيق قوانين بيئية، إلى جانب حملات توعية تبرز أهمية الحفاظ على الفهود والتنوع الحيوي.

ختاماً، قصة الفهد ليست سرداً عن مفترس فحسب، بل درس في الصمود ومواجهة الشدائد. يجسد الحيوان رمزاً للقوة والذكاء والاستمرار وسط بيئة عنيفة، ويذكّرنا بضرورة حماية الحياة البرية والبيئة التي نشاركها.

أندرو كوبر

أندرو كوبر

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT
الشريحة الدماغية لإيلون ماسك - حقائق وغرائب
ADVERTISEMENT

شريحة الدماغ "رابط الدماغ" (Brain-Link) التي طورتها شركة نيورالينك تسمح للمستخدم بالتحكم في التكنولوجيا بالتفكير فقط. أنشأ إيلون ماسك الشركة سنة 2016 لتطوير واجهات دماغية حاسوبية تُزرع داخل الدماغ، تقرأ النبضات العصبية وتحولها إلى أوامر رقمية.

الجهاز يتكوّن من أسلاك دقيقة تُغرس في القشرة الدماغية، تسجل الإشارات العصبية لتحديد نوايا

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

المستخدم وتنفيذ الأوامر على الحاسوب أو الأجهزة الإلكترونية. الشريحة تُعدّ خطوة تقنية قد تبدّل طريقة تواصل الإنسان مع العالم الرقمي.

الاستخدامات المتوقعة: إعادة الحركة لمن يعانون شللاً أو تلفاً في الأعصاب، معالجة الاكتئاب والصرع وباركنسون، تحسين الذاكرة والتعلم، والتواصل المباشر بين الأدمغة لاحقاً.

يُنظر إلى التقنية كوسيلة لتوسيع الإدراك البشري وفتح مجالات جديدة في الطب والاتصال الرقمي، لكنها أثارت مخاوف أخلاقية تتعلق بالخصوصية وحقوق الوصول وتأثيرها على الأفكار. أبرز التحديات: حماية بيانات الدماغ، ضمان سلامة الزرع، تقليل الفجوة في الحصول على الجهاز.

الشريحة لا تزال في بدايتها، لكن التقدم السريع في واجهات الدماغ الحاسوبية يشير إلى احتمال طرحها تجارياً بعد التحقق من فعاليتها وسلامتها.

أحدث إنجاز لنيورالينك هو تصنيع شريحة مرنة وزرع أول نموذج في إنسان مصاب بشلل رباعي، تمكن من تشغيل حاسوبه بالتفكير فقط. القراءات الأولية تُظهر ارتفاعاً في نشاط الخلايا العصبية، ما يدعم مستقبل التكنولوجيا.

ريبيكا سوليفان

ريبيكا سوليفان

·

20/11/2025

ADVERTISEMENT