بنوم بنه: استكشاف التاريخ والثقافة في قلب العاصمة الكمبودية
ADVERTISEMENT

تُعد بنوم بنه، عاصمة كمبوديا، مدينة ذات نكهة خاصة؛ فهي ليست فقط المركز السياسي والاقتصادي للبلاد، بل أيضًا مرآة تعكس تاريخها العريق وثقافتها الغنية. تقع المدينة عند ملتقى نهري تونلي ساب ونهر ميكونغ، ما يمنحها طابعًا جغرافيًا جذابًا ويجعل منها بوابة مثالية لاستكشاف كمبوديا.
في هذا الدليل لمحبي الرحلات والسفر،

ADVERTISEMENT


نأخذك في جولة مفصلة بين أبرز معالم بنوم بنه، من القصور المزخرفة إلى المتاحف الصامتة التي تروي مآسي الماضي، مرورًا بالأسواق الشعبية والأزقة المليئة بالحياة.


صورة بواسطة allPhoto Bangkok على Unsplash


القصر الملكي في كمبوديا: رمز الفخامة والسيادة

لا تكتمل تجربة السياحة في بنوم بنه دون زيارة القصر الملكي في كمبوديا، أحد أبرز رموز البلاد وأكثرها إثارة للإعجاب. يعود تاريخ بناء القصر إلى منتصف القرن التاسع عشر، وقد كان وما زال مقر إقامة العائلة المالكة.

ADVERTISEMENT

يتكون القصر من عدة مبانٍ مزخرفة ذات طراز معماري خميري تقليدي، تعكس تفاصيله التأثيرات الهندوسية والبوذية في آنٍ واحد.
من بين أبرز ما يمكن مشاهدته:

القاعة العرشية (Throne Hall):حيث تُقام الاحتفالات الرسمية ومراسم التتويج.

الستوبا الفضية (Silver Pagoda):وتُعرف أيضًا باسم "معبد بوذا الزمردي"، وسميت بهذا الاسم لأن أرضيتها مرصوفة بأكثر من 5000 بلاطة فضية.

الحدائق الملكية:مكان مثالي للتنزه والتأمل في أجواء مفعمة بالسكينة.

زيارتك لهذا القصر ستكون بمثابة نافذة على الفن المعماري الكمبودي الكلاسيكي، ومناسبة لفهم التقاليد الملكية التي لا تزال حاضرة في حياة الكمبوديين حتى اليوم.


صورة بواسطة Norbert Braun على Unsplash


متحف تول سلينغ: شهادة صامتة على ماضٍ مؤلم

إذا كنت من محبي السفر الذين يفضلون الغوص في التاريخ لفهم الشعوب، فإن متحف تول سلينغ (Tuol Sleng Genocide Museum) يجب أن يكون محطة أساسية.
كان هذا المبنى في السابق مدرسة ثانوية، قبل أن يتحول إلى سجن ومركز تعذيب خلال فترة حكم الخمير الحمر (1975-1979)، وعُرف باسم "S-21".

ADVERTISEMENT

اليوم، تم تحويله إلى متحف يوثق واحدة من أظلم فترات كمبوديا. تعرض قاعاته صورًا ووثائق ووسائل تعذيب حقيقية، تُظهر وحشية النظام آنذاك.
رغم قسوة المشهد، فإن زيارة المتحف تتيح فهماً أعمق لمعاناة الشعب الكمبودي، وتكرّم أرواح الضحايا الذين قضوا في هذا السجن خلال تلك الفترة.

وات بنوم: المعبد الأقدم في المدينة

من الأماكن التي تجمع بين الروحانية والتاريخ، يبرز معبد وات بنوم (Wat Phnom)، الذي يعود بناؤه إلى القرن الرابع عشر.
يقع المعبد على تلة يبلغ ارتفاعها حوالي 27 مترًا، ما يجعله أعلى نقطة في العاصمة. تحيط به الحدائق المورقة ، ويوفر للزائرين إطلالة بانورامية على المدينة.

نهر ميكونغ ورحلات القوارب

لا تفوّت فرصة استكشاف نهر ميكونغ، الذي يمنح بنوم بنه حياة مائية متجددة. تُعد الرحلات النهرية عند الغروب من أكثر الأنشطة الرائجة، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بإطلالات على المدينة من منظور مختلف.

ADVERTISEMENT

تتوفر قوارب خاصة أو جماعية تنقلك في جولة هادئة عبر النهر، تمر فيها بجوار القصر الملكي والأسواق النهرية، فيما تتوهج الأضواء وتنعكس على سطح الماء.

تجمع هذه التجربة بين الراحة البصرية والانغماس في الإيقاع البطيء للحياة النهرية الكمبودية، وتتيح فرصة ممتازة لالتقاط الصور.

الأسواق المحلية: نبض الحياة اليومية

من يرغب في اكتشاف الوجه الحقيقي لبنوم بنه عليه أن يزور أسواقها، حيث تختلط الألوان والروائح والأصوات في مشهد ينبض بالحياة.

  • سوق روسيا (Russian Market): مناسب لشراء الهدايا التذكارية، الحرف اليدوية، والملابس ذات التصاميم الكمبودية.
  • سوق وسط المدينة (Central Market): مبنى دائري ضخم بُني في الحقبة الاستعمارية الفرنسية، يضم متاجر للمجوهرات، الإلكترونيات، الطعام، والأقمشة.
  • سوق نايت ماركت (Night Market): مكان مثالي للتجول ليلاً وتذوق المأكولات الكمبودية التقليدية مثل الـ"نووم بان تشوك" أو أسياخ اللحم المشوي.
ADVERTISEMENT

زيارة هذه الأسواق لا تُعد نشاطًا للتسوق فقط، بل فرصة لتجربة الحياة الكمبودية اليومية من الداخل.


صورة بواسطة Pj Go على Unsplash


الثقافة والفنون في بنوم بنه

تُولي بنوم بنه أهمية كبيرة للفن والثقافة، وتبرز فيها محاولات متعددة لإحياء الهوية الثقافية الكمبودية التي تأثرت بالحروب.

  • دار الرقص الكمبودي (Cambodian Living Arts): تقدم عروضًا تقليدية يومية تشمل الرقص الخميري الكلاسيكي والموسيقى الفلكلورية.
  • متحف بنوم بنه الوطني: يعرض مجموعة رائعة من المنحوتات والتحف التي تعود إلى فترات مملكة أنغكور والممالك التي سبقتها.

هذه الوجهات تمنحك فهماً أعمق لجذور كمبوديا الحضارية، وتؤكد أن بنوم بنه ليست مجرد عاصمة حديثة بل حافظة لذاكرة ثقافية عريقة.

تناول الطعام: مزيج بين النكهات الآسيوية والفرنسية

من نقاط قوة السياحة في بنوم بنه هي تنوع المطبخ الكمبودي الذي يجمع بين التأثيرات المحلية، التايلاندية، والفرنسية.
يمكنك تذوق:

ADVERTISEMENT
  • طبق "آموك" السمكي: مطهو بحليب جوز الهند وأوراق الموز.
  • اللوبستر النهري: يقدم في المطاعم المطلة على النهر.
  • القهوة الكمبودية: قوية وغالبًا ما تقدم مع الحليب المكثف.

المدينة مليئة بالمطاعم التي تتراوح بين عربات الطعام الشعبي والمطاعم الفاخرة التي تقدم أطباقًا كمبودية بروح معاصرة.

نصائح للمسافرين

  • أفضل وقت للزيارة: من نوفمبر إلى مارس، حيث يكون الطقس معتدلاً وجافًا.
  • المواصلات: التوك توك وسيلة شائعة واقتصادية للتنقل داخل المدينة.
  • الاحترام الثقافي: عند زيارة المعابد، يُنصح بارتداء ملابس محتشمة وخلع الأحذية قبل الدخول.
  • السلامة: بنوم بنه آمنة عمومًا، لكن يُستحسن الحفاظ على المقتنيات الشخصية وتجنب المشي ليلًا في الأزقة المعزولة.

بين المعابد العريقة والقصور الفخمة، وبين الأسواق النابضة والمتاحف العميقة، تقدم بنوم بنه تجربة فريدة لكل من يبحث عن التفاعل مع حضارة تنبض بالحياة وتاريخ مشبع بالقصص.
سواء كنت من محبي الثقافة أو المغامرة أو التأمل في نهر ساكن عند الغروب، فإن العاصمة الكمبودية ستمنحك مغامرة مليئة بالتنوع والمعاني. إنها ليست مجرد وجهة سياحية، بل محطة لاكتشاف روح شعب ونبض أمة تعافت من جراحها، وتخطو بثقة نحو المستقبل.

ياسر

ياسر

ADVERTISEMENT
الحيلة التصميمية وراء الأتريومات المشرقة التي لا ترتفع حرارتها
ADVERTISEMENT

قد تدخل أتريومًا تغمره الشمس فتجد الطاولات القريبة من الزجاج مريحة، مع أن السقف الشفاف يوحي بأن المكان سيصبح دفيئة بعد ساعات قليلة. السر لا يكمن في الزجاج وحده. الأتريوم الناجح يفصل بين إدخال ضوء النهار وبين التحكم في الطاقة الحرارية المصاحبة له، ثم يمنح الهواء الدافئ مكانًا يرتفع إليه

ADVERTISEMENT

ومسارًا يغادر عبره.

بعد سنوات قضيتها في مباني المكتبات، تعلمت أن السطوع وارتفاع الحرارة مسألتان مختلفتان. الأولى تتعلق بكمية الضوء المرئي وطريقة توزيعه داخل الحيز. أما الثانية فتتحدد بالكسب الشمسي، والأسطح التي تمتصه، وموضع تجمع الهواء الساخن، وقدرة نظام التهوية أو التكييف على نقله بعيدًا عن الناس.

اقرأ معامل الكسب الشمسي إلى جانب نفاذية الضوء

عند فحص الزجاج، ستواجه ثلاثة مقاييس تتحدث عن وظائف مختلفة. نفاذية الضوء المرئي تبيّن مقدار الضوء الذي يعبر الزجاج. ومعامل الكسب الحراري الشمسي، أو SHGC، يعبّر عن حصة الطاقة الشمسية التي تدخل من خلال النافذة. أما معامل U فيقيس معدل انتقال الحرارة عبر مجموعة النافذة، بما فيها الزجاج والإطار.

ADVERTISEMENT
تصوير سيباستيان شوستر على Unsplash

تستخدم وزارة الطاقة الأمريكية معامل SHGC عند تقييم مقدار الكسب الشمسي الذي تسمح به النوافذ. كلما انخفضت قيمته، انخفضت حصة الحرارة الشمسية الداخلة. ويظل معامل U مهمًا لانتقال الحرارة بين الداخل والخارج، إلا أن راحة الأتريوم صيفًا تعتمد بدرجة كبيرة على مقدار الإشعاع الشمسي الذي يخترق مساحاته الزجاجية الواسعة.

هنا تظهر فائدة الطلاءات منخفضة الانبعاثية، المعروفة باسم low-e. إنها طبقات شديدة الرقة تغيّر انتقال الإشعاع الحراري عبر الزجاج. وتوضح مختبرات لورنس بيركلي الوطنية أن الزجاج الانتقائي طيفيًا يحجب أو يعكس قدرًا من الأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء المولدة للحرارة، مع إبقاء نفاذية الضوء المرئي مرتفعة نسبيًا. بهذه الخاصية يحصل الأتريوم على ضوء النهار من دون قبول كل الطاقة الشمسية المصاحبة له.

ADVERTISEMENT

لا تستطيع دائمًا تمييز هذا الزجاج بمجرد النظر. قد ترى مسحة لونية خفيفة أو انعكاسًا أهدأ من الزجاج الشفاف العادي، وقد يبدو الطلاء شبه غير مرئي. ولهذا لا تكفي شفافية اللوح للحكم على أدائه؛ البيانات الفنية التي تجمع نفاذية الضوء وSHGC ومعامل U أكثر دلالة من اللون وحده.

التظليل يوقف الإشعاع قبل وصوله إلى الطاولات والأرضيات

خط الدفاع التالي هو الظل. قد يتخذ شكل بروزات خارجية، أو ستائر داخلية، أو شاشات مدمجة في السقف، أو طباعة خزفية منقطة على الزجاج تعرف باسم fritting. تعمل هذه العناصر بدرجات مختلفة، لكنها تشترك في تقليل أشعة الشمس المباشرة التي تصل إلى المنطقة المشغولة.

يشير دليل تصميم المباني الشاملة إلى أن اختيار زجاج ذي معامل SHGC منخفض يساعد على التحكم في الكسب الشمسي وراحة الشاغلين، ولا سيما في الواجهات الشرقية والغربية. ويضيف التظليل الخارجي حاجزًا قبل وصول الإشعاع إلى النافذة؛ فالبروز أو الزعنفة المعمارية يقللان مقدار الإشعاع الساقط عليها. أما التظليل الداخلي فيعالج الوهج ويوزع الضوء، لكنه يتدخل بعد عبور الإشعاع سطح الزجاج.

ADVERTISEMENT

ستلاحظ أثر ذلك عند استخدام الحاسوب المحمول أو الجلوس قرب الواجهة. الشمس المباشرة لا ترفع حرارة السطح فحسب، وإنما تصنع تباينًا بصريًا حادًا بين الشاشة والمحيط. الطباعة الخزفية والشاشات والبروزات تقلل هذا التباين، كما تمنع الأرضيات والأثاث من امتصاص جرعة كبيرة من الإشعاع ثم إطلاقها داخل الحيز.

من منظور تشغيل المبنى، يخفف التظليل الحمل الذي ينبغي لنظام التكييف التخلص منه لاحقًا. وهو يفسر أيضًا لماذا تبقى بعض الطاولات صالحة للاستخدام طوال النهار، بينما تصبح طاولات أخرى مزعجة حين تتحرك بقعة الشمس عبر الأتريوم. نجاح التصميم يظهر في ثبات الظروف، حتى إن لم يلفت جهاز التظليل انتباهك.

الزجاج الواسع يظل مصدر حرارة إذا غابت بقية الضوابط

توقعك بأن يؤدي المزيد من الزجاج إلى مزيد من الحرارة وجيه. فإذا دخلت الشمس عبر سقف أو جدار زجاجي كبير، امتصت الأرضيات والأثاث وجدران الأتريوم جزءًا من طاقتها. ترتفع حرارة هذه الأسطح ثم تنتقل إلى الهواء وإلى أجسام الجالسين، وقد يزداد العبء بسرعة إذا كانت الواجهة معرضة للشمس في ساعات الذروة.

ADVERTISEMENT

لهذا تفشل أتريومات كثيرة رغم وفرة ضوء النهار فيها. قد يكون الزجاج ذا كسب شمسي مرتفع، أو يكون اتجاه المبنى غير ملائم، أو تغيب عناصر التظليل، أو تنتهي طبقة الهواء الساخن عند طابق يستخدمه الناس. كما يمكن لنظام تكييف يعالج الحيز كله بالطريقة نفسها أن يترك الطابق السفلي باردًا والطابق العلوي حارًا.

لا يوجد منتج منفرد يعالج هذه المشكلات كلها. اختيار الزجاج يحدد مقدار الطاقة الداخلة، والتظليل يغير توقيت الإشعاع المباشر وموضعه، وحجم الأتريوم يتيح فصل الهواء الساخن رأسيًا، ثم تتولى الفتحات أو شبكات الهواء الراجع أو النظام الميكانيكي إخراج الحرارة. إذا سقط أحد هذه الأجزاء، تحملت الأجزاء الباقية عبئًا أكبر.

الارتفاع يسمح بتكوّن طبقات حرارية فوق المنطقة المشغولة

يمتلك الأتريوم المرتفع مساحة رأسية لا توفرها الغرفة منخفضة السقف. حين يسخن الهواء وتقل كثافته، يرتفع، فتتكون طبقة أدفأ في أعلى الحيز. يمكن أن تبقى منطقة الجلوس أدنى هذه الطبقة مدة أطول إذا كان تصميم توزيع الهواء يحافظ على الفصل الرأسي ولا يعيد خلط الهواء الساخن فورًا عند مستوى الرؤوس.

ADVERTISEMENT

زيادة حجم الهواء لا تتخلص من الحرارة، لكنها تبطئ تغير درجة حرارة الكتلة الهوائية كلها وتبعد أشد الطبقات سخونة عن الناس. لهذا قد يبدو أتريوم فسيح أكثر استقرارًا من صندوق زجاجي قصير يتلقى القدر نفسه من الشمس. الفارق هنا في موضع تخزين الحرارة مؤقتًا وفي سرعة انتقالها إلى المنطقة المستخدمة.

ويشرح دليل تصميم المباني الشاملة أن التهوية الطبيعية بتأثير المدخنة تستفيد من فرق الارتفاع بين فتحات الدخول والطرد. يدخل الهواء من فتحة منخفضة، ثم يرتفع بعد أن يسخن ويخرج من فتحة أعلى. ويوصي الدليل بوضع منفذ الطرد أعلى من المدخل لزيادة هذا التأثير.

عندما تنظر إلى أعلى الأتريوم، ابحث عن نوافذ قابلة للفتح أو فتحات تهوية أو شبكات هواء راجع. وجودها لا يثبت وحده أن الأداء جيد، لأن حجم الفتحات وتشغيلها وتوازن النظام عوامل مؤثرة، لكنه يكشف أن للمصمم مسارًا مقصودًا لتجميع الهواء الساخن أو طرده. في الأنظمة الميكانيكية تؤدي شبكات الراجع المرتفعة وظيفة مشابهة عبر سحب الهواء من الطبقة العليا وإرساله إلى نظام المعالجة.

ADVERTISEMENT

لماذا تتباين الحرارة بين الطابقين العلوي والسفلي؟

الشكوى اليومية في الأتريوم السيئ معروفة: برد زائد في الأسفل، وحرارة في الأعلى، ووهج عند الظهيرة، ثم انتقال سريع من برودة الصباح إلى سخونة بعد الظهر. رأيت موظفين يجرون مراوح متنقلة إلى الزوايا، وطلابًا يغيرون طاولاتهم مع تحرك الشمس. هذه الأعراض ترسم خريطة الخلل بدقة أكبر من عبارة عامة مثل أن المكان زجاجي.

برودة الطابق السفلي قد تنتج من ضخ هواء بارد بكثافة لمحاولة تعويض الحمل الشمسي في كامل الأتريوم. وفي الوقت نفسه، يرتفع الهواء الساخن ويبقى قرب الممرات والطوابق العليا إذا كانت فتحات الراجع منخفضة أو كان الطرد العلوي غير كاف. عندئذ يعمل النظام بقوة، لكن توزيع الحرارة يظل غير متوازن.

أما وهج الظهيرة فيشير عادة إلى وصول أشعة مباشرة إلى مواضع الاستخدام، وهو ما يدفعك إلى فحص التظليل واتجاه الواجهة قبل إلقاء اللوم على قدرة جهاز التكييف. وإذا كانت المشكلة تتحرك بانتظام مع الشمس، فالعامل الشمسي واضح. الحرارة الثابتة في الأعلى حتى بعد زوال الشمس قد تشير إلى أن الهواء المتراكم لا يجد طريقًا فعالًا إلى الراجع أو الخارج.

ADVERTISEMENT

في مباني المكتبات، تصل هذه الفروق إلى مكتب المرافق في صورة شكاوى تبدو متناقضة: شخص يطلب مزيدًا من التبريد في الأعلى، وآخر يطلب خفضه في الأسفل. معالجة الحيز كمنطقة حرارية واحدة قد تزيد التناقض. يحتاج الأتريوم المرتفع إلى توزيع هواء يراعي الطبقات الرأسية، إلى جانب التحكم في الكسب الشمسي قبل دخوله.

دلائل مرئية تكشف منطق التصميم

يمكنك تكوين قراءة أولية للحيز من أربعة عناصر: الزجاج، والظل، والارتفاع، ومسار الهواء. ابدأ بموضع الشمس المباشرة. إذا كانت البروزات أو الشاشات أو الطباعة الخزفية تقطعها قبل بلوغ الطاولات، فقد عولج مصدر الكسب والوهج مبكرًا. وإذا دخل الضوء منتشرًا على مساحة واسعة، فهذا أريح عادة من بقعة شمس حادة تتحرك فوق المقاعد.

افحص الزجاج بعد ذلك. اللون الخفيف أو النمط المنقط قد يدل على معالجة شمسية، لكن غياب العلامة المرئية لا يثبت أن اللوح غير مطلي. في مبنى تتاح بياناته الفنية، قارن نفاذية الضوء المرئي بمعامل SHGC بدل الاكتفاء بوصف الزجاج بأنه شفاف أو داكن. القراءة ذاتها تساعدك على فهم كيف يحافظ المصمم على الإضاءة مع تقليل الكسب الحراري.

ADVERTISEMENT
  • زجاج صاف بلا تظليل ظاهر، مع سقف منخفض ووصول الشمس مباشرة إلى الأرضيات، يجمع عدة مؤشرات على ارتفاع الحمل الحراري والوهج.
  • الطباعة الخزفية أو الشاشات أو البروزات العميقة تكشف محاولة للتحكم في موضع الشمس قبل أن تسخن الأسطح الداخلية.
  • السقف المرتفع يمنح الهواء الدافئ حيزًا يتجمع فيه فوق الناس، بشرط ألا يعيده النظام إلى المنطقة المشغولة بلا معالجة.
  • الفتحات والنوافذ وشبكات الراجع قرب القمة توفر طريقًا للطبقة الساخنة، طبيعيًا بتأثير المدخنة أو ميكانيكيًا عبر نظام الهواء الراجع.

راقب أيضًا ما يحدث عند الطوابق المتعددة. إذا كان الهواء يخرج أو يعود إلى النظام من أعلى الأتريوم، تبقى الحرارة الأشد بعيدًا عن مستوى الجلوس. أما اجتماع سقف منخفض وزجاج صاف وشمس مباشرة وغياب مسار علوي للهواء، فيضع كامل الحمل الحراري تقريبًا داخل المنطقة التي يستخدمها الناس.

لوسيا

لوسيا

ADVERTISEMENT
قصر الإمارات.. أيقونة العمارة في أبو ظبي
ADVERTISEMENT

قصر الإمارات "ماندارين أورينتال" في إمارة أبوظبي هو عبارة عن فندق فخم ومميز يجمع بين الراحة والفخامة والخدمات الممتازة والأنشطة الترفيهية كتناول الأطعمة في أجواء خاصة فاخرة، يوفر قصر الإمارات ماندارين أورينتال مناظر مبهرة تطل على المسطحات المائية كالبحار والخليج العربي أو المساحات الخضراء كالحدائق بالإضافة إلى لمسات فاخرة تبرز

ADVERTISEMENT

في الغرف المكونة للقصر وأجنحته الواسعة التي تم تجديدها مؤخراً.

قصر الإمارات ( ماندارين أورينتال )

الصورة عبر Artur Aldyrkhanov على unsplash

قصر الإمارات "ماندارين أورينتال" في إمارة  أبوظبي هو عبارة عن فندق فخم ومميز يجمع بين الراحة والفخامة والخدمات الممتازة والأنشطة الترفيهية كتناول الأطعمة في أجواء خاصة فاخرة، يوفر قصر الإمارات ماندارين أورينتال مناظر مبهرة تطل على المسطحات المائية كالبحار والخليج العربي أو المساحات الخضراء كالحدائق بالإضافة إلى لمسات فاخرة تبرز في الغرف المكونة للقصر وأجنحته الواسعة التي تم تجديدها مؤخراً.

ADVERTISEMENT

يقع فندق قصر الإمارات في موقع مميز فهو على مقربة من أشهر مراكز الجذب ومراكز التسوق وأفخم المطاعم العالمية كما أنه يقع بشاطئ خاص وهو رمز للرقي والفخامة في أبو ظبي ويجسد الأصالة العربية في أبهى صورها و التأثر بالتراث العربي يظهر بوضوح في الفندق بشكل عام.

يعد فندق قصر الإمارات بسبب روعته وحسن تصميمه وتوظيف كل تفصيلة من تفاصيله في مكانها كأنه قصة خيالية فهو من الداخل يظهر كالتالي:-

قصر الإمارات من الداخل

صورة لقصر الإمارات من الداخل

يمتد المبنى الرئيسي لمسافة كيلومتر أو أكثر والحدائق تقع على مساحة مئة هكتار عند الممشى التجاري. أما فيما يتعلق بالشاطئ الخاص بالفندق فيصل طوله إلى ما يقرب من ١.٣ كيلومتر ومن أكثر النقاط المبهرة في هذا الفندق هي حمامات السباحة المذهلة واندماجها مع الخليج الطبيعي ومراكز التأهيل والسبا صحية الرائعة التي تجعل فندق قصر الإمارات واحد من أروع المباني في أبوظبي من حيث الهندسة المعمارية للمبنى .

ADVERTISEMENT

قصر الإمارات من الخارج

الصورة عبر batavia60510 على pixabay

يظهر قصر الإمارات بمظهر ذهبي خلال ساعات النهار وسط المساحات الخضراء المبهرة ونوافير المياه الخلابة ذات اللون الفضي التي تظهر وكأنها لوحة فنية مع اللون الأزرق للسماء الصافية وفي الليل تتغير اضاءة الفندق بصورة رائعة مع تأثير الألوان المعروضة على القبة الرئيسية وتتميز القبة الرئيسية لقصر الإمارات بوجود  ١١٤ قبة صغيرة حولها.

يصل ارتفاع القبة الرئيسية حوالي ٧٢.٦ متر مصنوعة من الذهب وعرق من اللؤلؤ وكريستال ويحتوي المبنى على ١٠٠٢ ثرية وأكبرها تزن ٢.٥ طن ويحتوي على أحدث الكماليات لتصير تجربة لا تنسى للضيوف في الغرف والأجنحة التي تتوافر فيها الراحة والاستمتاع بكل المرافق المتوفرة على أعلى مستوى من الفخامة، بالإضافة إلى وجود مسبحين فخمين مجهزين للاستمتاع بالشمس بالعربية حولهم، ومسبح خاص للأطفال أيضاً. بالإضافة إلى مجموعة واسعة من أساليب العلاج والمساج والتقشير بالذهب.

ADVERTISEMENT

واللحظات الترفيهية في وأساليب الاستمتاع في فندق الإمارات وذلك عن طريق قطع تذاكر لحمامات السباحة بالفندق ومسارات ركوب الدراجات وملاعب التنس والجيم ودخول السبا أو عمل جولة خاصة بمرافقة مرشدين تستكشف فيها ما في فندق قصر الإمارات من خدمات رائعة وقاعات فخمة، وتباع تذكرة الجولة الخاصة بسعر ١٥٠ درهم.

بالقرب من الفندق أفخم المطاعم العالمية لتذوق أشهى المأكولات من جميع المطابخ سواء الآسيوية الرائعة أو المأكولات الإماراتية التقليدية والأكلات العالمية مع وجود أكلات مميزة يدخل الذهب ضمن مكوناتها حيث يتم تقديم وجبة مكونة من ساندوتش برجر من لحم الجمال وتم رشه بالذهب ٢٤ قيراط.

عطلة لا تنسى في قصر الإمارات

يعتبر الفندق من أروع الوجهات لإقامة المناسبات وقضاء عطلات غير قابلة للنسيان، فهو وجهة ممتازة لإقامة الأعراس وحفلات الزفاف السحرية أو الاجتماعات للشركات الكبرى ورجال الأعمال أو مختلف الفعاليات لوجود أكبر مساحات ومراكز للمؤتمرات.

ADVERTISEMENT

تتكون عدد غرف الفندق من ٣٩٤ غرفة مع شُرفات خاصة ونوافذ عازلة للصوت وصالون ومكتب للكتابة وغرف وأجنحة المنتجع بأثاث يضمن راحة على أعلى مستوى ويتميز بإطلالات رائعة  ومناطق متنزهات وشواطئ خاصة لإقامة متميزة للتمتع بكافة وسائل الراحة ومسارات للدرجات وركوب الخيل ومواقف للسيارات

منذ أن تم إنشاء قصر الإمارات و افتتاحه لاستقبال الزوار وقد أصبح فندق قصر الإمارات (ماندارين أورينتال) وجهة للكثيرين وتجربة رائعة للضيوف والزائرين يستمتعون فيها بكل الخدمات عالية الجودة المتاحة فيه وهو فندق يجمع بين الاصالة العربية الرائعة والخدمات العالمية الفاخرة  فهو أيقونة للراحة والاسترخاء والاستمتاع في إمارة أبو ظبي واحدة من أكبر وأهم الإمارات العربية.

إسلام

إسلام

ADVERTISEMENT