تشيهواهوا: قطار النحاس العظيم وجمال الشمال المكسيكي
ADVERTISEMENT
عندما يفكر كثير من المسافرين في المكسيك، تتجه الأنظار مباشرة نحو شواطئ كانكون، أهرامات تشيتشن إيتزا، أو أجواء مكسيكو سيتي النابضة. لكن بعيدًا عن تلك المسارات السياحية المعتادة، يحتضن شمال المكسيك كنزًا طبيعيًا وثقافيًا قلّ نظيره: ولاية تشيهواهوا. هنا، تبدأ رحلة مدهشة عبر سلسلة من الأخاديد العميقة والتضاريس المتنوعة على
ADVERTISEMENT
متن قطار تشيواوا - المحيط الهادئ، المعروف باسم إل تشيبي (El Chepe)، لتكون بوابتك إلى كوبر كانيون (Copper Canyon) الأسطوري.
هذه المقالة تقدم لك دليلاً شاملاً لاكتشاف سحر السفر إلى شمال المكسيك عبر هذا القطار الفريد من نوعه، مع التوقف عند أبرز المحطات، والتعرف على الحياة المحلية، واستكشاف الطبيعة المذهلة التي لم تمسسها الحداثة بعد.
تصوير Alejandro Cartagena على Unsplash
قطار تشيواوا - المحيط الهادئ: تجربة سفر استثنائية
ADVERTISEMENT
يُعد قطار تشيواوا - المحيط الهادئ من أشهر خطوط السكك الحديدية السياحية في أمريكا اللاتينية، بل وفي العالم. يمتد القطار لمسافة تقارب 650 كيلومترًا، من مدينة تشيهواهوا إلى مدينة لوس موتشيس على ساحل المحيط الهادئ، عابرًا قلب سلسلة جبال سييرا مادري الغربية.
تم بناء السكك الحديدية في أوائل القرن العشرين، لكنها لم تكتمل حتى عام 1961، ما يجعلها إنجازًا هندسيًا بحد ذاتها، بفضل الجسور والأنفاق التي تم تشييدها لتخترق التضاريس الجبلية الوعرة. وعلى طول الطريق، يمر القطار بـ 86 نفقًا و37 جسرًا، ويصعد إلى ارتفاعات تصل إلى 2400 متر فوق سطح البحر.
لكن التجربة ليست مجرد تنقل جغرافي. بل هي غوص حقيقي في مشاهد طبيعية متغيرة بين الغابات الكثيفة، والأودية العميقة، والأنهار المتعرجة، والقرى التقليدية التي تحافظ على نمط حياتها منذ قرون.
ADVERTISEMENT
كوبر كانيون: الأعجوبة الجيولوجية التي تفوق الخيال
رغم أن الكثيرين يظنون أن الأخدود الأعظم في أريزونا هو الأضخم في أمريكا الشمالية، إلا أن كوبر كانيون، الذي يمر به قطار تشيواوا، يُعد أكثر اتساعًا وعمقًا من نظيره الأمريكي. يتكون من سلسلة من ستة أخاديد متصلة، تمتد على مساحة شاسعة، وتحتضن تنوعًا بيئيًا وجغرافيًا مذهلاً.
المشهد الطبيعي هنا يخطف الأنفاس: جدران شاهقة بلون النحاس، غابات صنوبر كثيفة، وشلالات تخترق الصخور، ناهيك عن غروب الشمس الذي يصبغ المكان بدرجات ذهبية وبرتقالية. إنها منطقة تمنحك شعورًا بالعزلة والسلام في آن معًا، وملاذًا حقيقيًا لكل من يبحث عن الهروب من ضجيج المدن.
تصوير Alejandro Cartagena على Unsplash
توقفات رئيسية على الطريق
1. كريلو (Creel): بوابة كوبر كانيون
مدينة جبلية صغيرة تقع على ارتفاع 2,350 متر، وتُعد من أهم محطات التوقف في الرحلة. كريلو ليست فقط مركزًا سياحيًا مميزًا، بل نقطة انطلاق للعديد من الأنشطة في المنطقة. من هنا يمكنك زيارة بحيرة أرايريكو الهادئة، أو استكشاف وادي الرهبان بأعمدته الصخرية التي نحتتها الطبيعة بطريقة فريدة.
ADVERTISEMENT
كما أنها موطن لشعب التاراهومارا (Rarámuri)، السكان الأصليين للمنطقة، المعروفين بثقافتهم الغنية وقدرتهم المذهلة على الجري لمسافات طويلة.
2. ديفيساديرو(Divisadero): المشهد الذي لا يُفوت
يُعد هذا التوقف من أبرز المحطات على الإطلاق، حيث يتاح للركاب النزول من القطار والاستمتاع بإطلالة بانورامية على كوبر كانيون. من هذه النقطة، يمكنك تجربة التلفريك الهوائي الذي يأخذك فوق الأخاديد، أو المشي على الجسر الزجاجي الممتد على الهاوية. إنها لحظة ملحمية تشعرك بصغر حجمك أمام عظمة الطبيعة.
3. باهوتيفو(Bahuchivo): الطريق إلى وادي سيروكاهوي
من هذه المحطة، يمكن التوجه إلى بلدة سيروكاهوي الريفية، التي تتميز بجمال مناظرها الخضراء وتاريخها المرتبط بالبعثات التبشيرية. المنطقة تشتهر كذلك بمزارع التفاح والكمثرى، ويمكنك الاستمتاع بجولة بين البساتين وتذوق العصائر الطازجة.
ADVERTISEMENT
الثقافة المحلية: شعب التاراهومارا وحياة الجبال
لا تكتمل تجربة السفر إلى شمال المكسيك دون التعرّف على شعب التاراهومارا، السكان الأصليين الذين يعيشون في الكهوف والجبال المحيطة بالأخاديد. يحتفظ هؤلاء السكان بأسلوب حياة تقليدي للغاية، قائم على الزراعة، والرعي، وصناعة الحرف اليدوية.
تُعرف نساء التاراهومارا بلباسهنّ الزاهي المطرز يدويًا، بينما يُبهر رجالهم العالم بقدرتهم على الركض مسافات تفوق المائة كيلومتر في تضاريس جبلية وعرة، حافيي الأقدام أو منتعلين صندلاً من إطارات السيارات.
زيارة الأسواق المحلية، وشراء المنتجات الحرفية، والاستماع إلى الموسيقى التقليدية، كلها عناصر تضيف بُعدًا إنسانيًا وثقافيًا إلى رحلتك عبر كوبر كانيون.
الصورة بواسطة lancefisher عبر flickr
الأطعمة التقليدية: نكهات الشمال المكسيكي
تجربة السفر لا تكتمل دون استكشاف المطبخ المحلي، وشمال المكسيك يتميز بنكهات تختلف عن باقي البلاد. من أبرز الأطباق التي يمكنك تذوقها:
ADVERTISEMENT
كارني أسادا (Carne Asada): شرائح لحم مشوي متبلة بشكل خاص.
تشيلاتشيلز (Chilaquiles): رقائق التورتيلا مع صلصة حارة وبيض أو لحم.
كويساديّا التاراهومارا: نوع خاص من الكويساديّا يُحضّر من الذرة الأصلية ويُقدّم غالبًا مع الجبن المحلي والخضار البرية.
لا تفوّت كذلك فرصة تجربة مشروب تيسوينو (Tesgüino) التقليدي، المصنوع من الذرة المخمرة، وهو مشروب مقدس عند شعب التاراهومارا.
أفضل وقت للزيارة
القطار يعمل طوال العام، لكن أفضل الأوقات للزيارة هي ما بين شهري نوفمبر وأبريل، عندما يكون الطقس معتدلاً والمناظر الطبيعية في أوج تألقها. فصل الخريف يتميز بألوان الأشجار الدافئة، أما الشتاء فيمنحك مشاهد جبلية مغطاة بالثلوج في بعض المناطق المرتفعة.
نصائح عملية للمسافرين
احجز تذكرتك مسبقًا، خاصة في المواسم السياحية، لتأمين مقعدك.
يتيح القطار خيار التوقف والركوب لاحقًا، ما يتيح لك التمتع بالمناطق المختلفة بحرية أكبر.
احمل معك ملابس مناسبة لتغيرات الطقس، فالاختلاف في الارتفاعات يجعل درجات الحرارة تتفاوت بشكل ملحوظ.
لا تنسَ كاميرتك، فالمشاهد التي ستراها تستحق التوثيق من كل زاوية.
ADVERTISEMENT
لماذا يجب أن تضع تشيهواهوا في قائمة رحلاتك؟
إن قطار تشيواوا - المحيط الهادئ ليس مجرد وسيلة نقل، بل تجربة متكاملة تحمل في طياتها مغامرة طبيعية وثقافية في آنٍ واحد. إنه فرصة للابتعاد عن الضوضاء الحضرية، والتواصل مع جذور الأرض، والانغماس في طبيعة ساحرة لا تزال تحتفظ بطابعها البري.
كوبر كانيون ومناظره الأخاذة، الشعب المحلي بكرم ضيافته، والنكهات الأصيلة التي ستتذوقها في كل محطة — كلها تجعل من هذه الرحلة ملحمة تستحق أن تُخاض، خاصةً لكل من يعشق السفر خارج المسارات المعتادة.
إذا كنت من أولئك الذين يبحثون عن وجهات غير تقليدية، وتستهويك المغامرة والطبيعة البكر، فإن السفر إلى شمال المكسيك عبر قطار تشيواوا - المحيط الهادئ هو الخيار الأمثل. إنها رحلة تحملك عبر الزمن والجغرافيا والثقافة، وتمنحك منظورًا مختلفًا عن المكسيك بعيدًا عن الصور النمطية المعتادة.
ADVERTISEMENT
استعد لتعبئة حقيبتك، وركوب القطار، والانطلاق في واحدة من أروع تجارب السفر في أمريكا اللاتينية.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
صخرة أولورو في أستراليا: جولة في قلب الثقافة والتراث الطبيعي
ADVERTISEMENT
وسط قلب أستراليا الأحمر، تقف صخرة أولورو العملاقة كواحدة من أروع المعالم الطبيعية والتاريخية في العالم. تعد أولورو، المعروفة أيضًا بـ "آيرز روك"، من أبرز المعالم في أستراليا، حيث تتمتع بجاذبية خاصة تنبع من تاريخها العريق وثقافتها الأصلية التي تحتضنها قبائل السكان الأصليين. هذه الصخرة الضخمة، التي تتغير ألوانها مع
ADVERTISEMENT
تعاقب الساعات، تجذب آلاف السياح من جميع أنحاء العالم، حيث تُعتبر وجهة مثالية لمحبي الطبيعة والمهتمين بالتاريخ والثقافة.
ما هي صخرة أولورو؟
الصورة عبر Trevor McKinnon على unsplash
أولورو هي تشكيل صخري طبيعي يقع في الجزء الجنوبي من إقليم أستراليا الشمالي، وهي صخرة ضخمة ترتفع حوالي 348 مترًا عن سطح الأرض، ويُقدر محيطها بنحو 9.4 كيلومترات. هذا التكوين الطبيعي الفريد يعود إلى ملايين السنين، وهو من أكثر المواقع شهرة على مستوى العالم، وقد أُدرج في قائمة التراث العالمي لليونسكو. تتكون صخرة أولورو من حجر الرملي الغني بالمعادن، مما يجعلها تتغير ألوانها تبعًا للإضاءة والشمس، حيث تتدرج ألوانها بين الأحمر والبرتقالي والبني طوال اليوم.
ADVERTISEMENT
الجانب الثقافي لصخرة أولورو
الصورة عبر monikawl999 على pixabay
بالنسبة للسكان الأصليين لأستراليا، تُعد أولورو رمزًا ثقافيًا وروحيًا مقدسًا، ولها مكانة عميقة في موروثهم. تعود الأساطير المرتبطة بها إلى آلاف السنين، حيث يُعتقد أن أولورو تكونت من قوى روحية وأنها تحمل قصصاً تراثية توارثتها الأجيال عبر التاريخ. تعرف هذه القصص باسم "دريم تايم" أو "زمن الحلم"، وهي تجسد اعتقاد السكان الأصليين حول أصل الكون وطبيعة الكائنات الحية.
يعتبر السكان الأصليون، مثل قبيلتي الأنانو والبيتبانتجارا، أن أولورو تمثل جزءًا من هويتهم الثقافية، ويحتفظون بقصصهم التقليدية وقوانينهم المتوارثة في طيات هذه الصخرة. وعند زيارتك لأولورو، ستجد العديد من الجولات التي يقدمها مرشدون من السكان الأصليين، حيث يقدمون شرحًا عميقًا حول القصص المتجذرة في الصخرة، ويدعون الزوار للتعرف على روح المكان من منظورهم.
ADVERTISEMENT
الرحلات والتجارب السياحية في أولورو
الصورة عبر NeilMorrell على pixabay
تقدم صخرة أولورو للزوار فرصة للاستمتاع بمجموعة من التجارب السياحية المثيرة التي لا تُنسى، والتي تشمل المشي لمسافات طويلة، والتأمل، والتعرف على تاريخ وثقافة المنطقة. إليك بعض التجارب الرائعة التي يمكنك الاستمتاع بها عند زيارة أولورو:
1. التنزه حول أولورو
توفر أولورو تجربة رائعة للمشي، حيث يوجد مسار دائري يبلغ طوله حوالي 10.6 كيلومترات حول الصخرة. هذا المسار يتيح للزوار اكتشاف تفاصيل الصخرة والتكوينات الطبيعية الرائعة المحيطة بها. يمكن للزوار التعرف على النقوش والرسومات القديمة الموجودة على جوانب الصخرة، والتي تعود إلى آلاف السنين، وتشهد على حضارة السكان الأصليين.
2. مشاهدة غروب وشروق الشمس
من أروع اللحظات التي يمكن أن تعيشها عند زيارة أولورو هي مشاهدة غروب أو شروق الشمس، حيث تتلون الصخرة بألوان خلابة تتغير بتدرجات جميلة بين الأحمر والبرتقالي والبنفسجي. يُعد غروب الشمس في أولورو حدثًا ساحرًا لا يجب تفويته، حيث يقف السياح في نقاط مراقبة مخصصة للاستمتاع بهذا المشهد الفريد.
ADVERTISEMENT
3. التعرف على ثقافة السكان الأصليين
يقدم مركز أولورو كاتا تجوتا الثقافي فرصة للتعرف على تاريخ وثقافة السكان الأصليين. يعرض المركز معلومات عن تاريخ المنطقة وأهمية أولورو، ويتيح للزوار فرصة التعرف على الفنون التقليدية والحرف اليدوية. كما يمكن للزوار تعلم بعض المهارات القديمة، مثل صنع الأدوات التقليدية والأساليب القديمة للرسم على الصخور.
4. التجول بالدراجات الهوائية
يمكنك استئجار دراجة هوائية والاستمتاع بجولة حول الصخرة، حيث تُعد الدراجات وسيلة رائعة لاستكشاف محيط أولورو بطريقة ممتعة وسريعة. هذه التجربة تتيح للزوار الشعور بالحيوية والنشاط أثناء استكشاف المكان.
الجانب البيئي والحفاظ على أولورو
الصورة عبر walesjacqueline على pixabay
نظراً لأهمية أولورو الثقافية والطبيعية، تُبذل جهود كبيرة للحفاظ عليها وحمايتها. في عام 2019، تم إغلاق مسار تسلق أولورو الذي كان يستخدمه السياح لسنوات، وذلك بناءً على طلب السكان الأصليين الذين يعتبرون أن تسلق الصخرة يشكل انتهاكًا لقدسية المكان. هذا القرار يعكس احترام السلطات الأسترالية لتقاليد السكان الأصليين، ويهدف إلى حماية البيئة الطبيعية المحيطة.
ADVERTISEMENT
يعتبر الحفاظ على أولورو أمرًا بالغ الأهمية لضمان استدامة هذا المكان الثقافي المميز للأجيال القادمة. وتعمل الحكومة المحلية بالتعاون مع القبائل الأصلية على تطوير السياحة البيئية في المنطقة، بحيث يُتاح للزوار الاستمتاع بالمكان دون التأثير على بيئته الطبيعية أو قدسيته.
نصائح للسفر إلى أولورو
الصورة عبر Walkerssk على pixabay
إذا كنت تخطط لزيارة أولورو، فإليك بعض النصائح المهمة لضمان تجربة ممتعة ومريحة:
1. اختيار الوقت المناسب للزيارة: يعتبر فصل الشتاء (من يونيو إلى أغسطس) الوقت الأمثل لزيارة أولورو، حيث تكون درجات الحرارة أكثر اعتدالاً. أما الصيف، فقد يكون حارًا جدًا، مما قد يجعل الرحلات الطويلة متعبة.
2. الاستعداد للتنقل لمسافات طويلة: أولورو تقع في منطقة نائية، لذا يفضل أن تكون مستعدًا للسفر لمسافات طويلة. يمكن الوصول إلى المكان عبر رحلات جوية إلى مطار أولورو، ومن ثم الانتقال إلى الصخرة.
ADVERTISEMENT
3. احترام التقاليد المحلية: يعتبر احترام ثقافة السكان الأصليين أمراً مهماً عند زيارة أولورو. يُنصح بعدم تسلق الصخرة أو التعدي على المناطق المقدسة، ويجب الاستماع إلى التعليمات والنصائح التي يقدمها المرشدون المحليون.
4. جلب المستلزمات الأساسية: نظرًا للطبيعة الصحراوية للمكان، يفضل جلب الماء بكميات كافية وارتداء ملابس واقية من الشمس وقبعة للحماية من أشعة الشمس. كما يُفضل ارتداء أحذية مريحة لتسهيل التنقل على الأرضية الرملية.
تُعد صخرة أولورو وجهة سياحية استثنائية تأخذك في رحلة إلى قلب أستراليا الحمراء، حيث تمتزج الطبيعة الساحرة بالتاريخ والثقافة العريقة للسكان الأصليين. ستترك هذه الزيارة بصمة عميقة في قلب كل زائر، حيث تتعرف على ثقافة السكان الأصليين وتاريخهم من منظور جديد ومختلف. تعد أولورو أكثر من مجرد صخرة، فهي رمز لتراث طبيعي وثقافي فريد يُشعر الزائر بالارتباط بجوهر أستراليا وروحها.
ADVERTISEMENT
إذا كنت من محبي السفر واستكشاف الأماكن الفريدة، فإن رحلة إلى أولورو ستكون تجربة لا تُنسى، ووجهة تُثري تجاربك وتمنحك نظرة جديدة على الطبيعة والتراث الثقافي.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
ألعاب لا تموت - القائمة الذهبية لألعاب تُلعب منذ أكثر من 20 عامًا!
ADVERTISEMENT
على الرغم من كمية الألعاب الإلكترونية الرهيبة التي تصدر سنويًا؛ إلا ان عشاق الألعاب والجيمرز القدامى، الذين عاصروا الفترات الذهبية الأولى لصناعة الألعاب، خصوصًا في نهاية التسعينيات والعقد الأول من القرن العشرين، قليلًا ما يجذب انتباههم الألعاب الجديدة.
فعلى الرغم من سهولة اللعب أغلب الأحيان، والتصميم الجرافيكي
ADVERTISEMENT
المذهل حقًا. إلا أن الجيمرز القدامى لا يكفون عن لعب الألعاب القديمة، وتطوير أطوار كثيرة لها، بل ومحاكاة تحديثات للعصر الحديث في بعض الأحيان!
ثمة ألعاب ذهبية لا تُنسى... قد كان لها أثرًا في صناعة الألعاب، وصدق او لا تصدق، مازالت تلعب حتى الآن، وإن كان منها ما صدر منذ أكثر من 20 عامًا!
عبر السطور التالية نذكر لكم من أفضل ألعاب الجيل الذهبي التي تستحق حقًا منحها فرصة اللعب...
ADVERTISEMENT
1- Warcraft 3
الصورة عبر wikimedia
في عالم مليئ بالسحر والخيال، تقع أحداث هذه اللعبة، عبر قصة من أقوى القصص في تاريخ الألعاب الاستراتيجية. هي أحد أكثر ألعاب RTS شعبية على الإطلاق، حيث بيعت أكثر من 6.4 مليون نسخة. ألهمت العديد من الألعاب الأخرى، بما في ذلك سلسلة StarCraft وسلسلة Age of Empires.
Warcraft 3: Reforged:
في عام 2020، تم إصدار Warcraft 3: Reforged، وهي نسخة محدثة من اللعبة الأصلية. تتضمن رسومات محدثة، وميزات جديدة، وتحسينات في أسلوب اللعب. ومع ذلك، واجهت Reforged انتقادات واسعة النطاق بسبب مشاكلها الفنية وقلة المحتوى الجديد.
بشكل عام، تعتبر Warcraft 3 لعبة RTS كلاسيكية لا تزال ممتعة حتى اليوم. تتميز بأسلوب لعب عميق، وحملة قوية، ومجتمع نشط. إذا كنت تبحث عن لعبة RTS رائعة لتلعبها، فإن Warcraft 3 هي خيار ممتاز.
ADVERTISEMENT
صدق أو لا تصدق، ما زالت النسخة القديمة الصادرة في 2002 هي الأكثر شعبية ولعبًا حتى الآن!
2- Command & Conquer Red Alert 2
الصورة عبر wikimedia
تدور الأحداث في إطار خيال علمي حيث يتمكن الاتحاد السوفيتي من هزيمة الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، وأصبح قوة عظمى تحكم العالم. يلعب اللاعبون دور الحلفاء أو السوفييت في حملات منفصلة، حيث يحاول كل جانب السيطرة على العالم. تتميز اللعبة بقصة مليئة بالمؤامرات والتخريب والسفر عبر الزمن.
أسلوب اللعب:
تتبع Command & Conquer: Red Alert 2 أسلوب لعب RTS تقليدي. يجمع اللاعبون الموارد، وبناء القواعد، وإنشاء جيوش قوية لمحاربة أعدائهم. تتميز اللعبة بوحدات فريدة لكل فصيل، بما في ذلك الدبابات والمشاة والطائرات. يمكن للاعبين أيضًا استخدام الأسلحة النووية والأسلحة الأخرى القوية لتدمير أعدائهم.
ADVERTISEMENT
اللعبة متوفرة حاليًا ضمن مجموعة من الألعاب الكلاسيكية بسعر جيد عبر منصات EA أو Steam.
يكفي أن نقول أنها أحد الألعاب التي يُصنع لها حتى اليوم أطوار مختلفة من اللعب!
3- Counter-Strike
الصورة عبر flickr
Counter-Strike، أو Counterstrike اختصارًا، هي سلسلة ألعاب فيديو تصويب من منظور الشخص الأول (FPS) تم تطويرها بواسطة Valve Corporation. نشأت اللعبة لأول مرة كتعديل لـ Half-Life، وتم إصدارها لأول مرة في 19 يونيو 1999.
أصبحت واحدة من أكثر ألعاب الكمبيوتر شعبية على الإطلاق،لدرجة أنها أصبحت رياضة إلكترونية رائجة، مع بطولات تقام في جميع أنحاء العالم.
لماذا تعتبر Counter-Strike شائعة؟
● أسلوب لعب سريع الخطى ومثير، تتطلب ردود فعل سريعة ومهارات دقة.
● بينما تكون قواعد اللعبة بسيطة، إلا أن إتقانها يتطلب الكثير من الممارسة والمهارة.
ADVERTISEMENT
● لعبة جماعية تتطلب من اللاعبين العمل معًا لتحقيق النصر.
● لديها مجتمع نشط من اللاعبين والبطولات عبر الإنترنت.
● Counter-Strike هي رياضة إلكترونية رائجة مع جوائز ضخمة.
4- Pro Evolution Soccer 6
الصورة عبر wikimedia
المعروفة أيضًا باسم Winning Eleven 10: UEFA Champions League في اليابان، هي لعبة فيديو كرة قدم تم تطويرها ونشرها بواسطة Konami. تم إصدارها في2006.
هي واحدة من أكثر ألعاب كرة القدم شهرة، ومازال يصدر لها تحديثات وأطوار حتى الآن من قاعدة المعجبين.
اشتهرت PES 6 بواقعيتها، حيث تميزت برسوماتها ورسومها المتحركة وأسلوب لعبها، مع أسلوب لعب عميق سمح للاعبين بالتعبير عن أسلوبهم الخاص في اللعب. لم يضاهيها في الشعبية من نسخ لعبة فيفا سوى FIFA 07.
5- سلسلة ألعاب Commandos
الصورة عبر wikimedia
الأكثر الهامًا بين نوعها، حيث صدر بفضلها العديد من الألعاب بنفس الأسلوب، ولكن لم يكن لهم نفس الشعور التي منحته اللعبة للاعبين.
ADVERTISEMENT
تتمحور اللعبة حول مجموعة من النخبة من الجنود الذين يتم إرسالهم في مهام سرية خلف خطوط العدو خلال الحرب العالمية الثانية.
تتميز سلسلة Commandos بأسلوب لعب فريد يجمع بين عناصر الاستراتيجية والتخفي والتسلل. وشخصية فريدة في حيث اصوات اللاعبين، الموسيقى، وتخطيط المهام.
اللعبة لها قاعدة شعبية رهيبة بين معجبيها، لدرجة دفعت المطورين إلى إصدار نسخ مُحدثة من أجزاء اللعبة، إلى جانب إصدار جديد متوقع قريبًا من اللعبة.