تدمر، سوريا: مدينة الملكة زنوبيا ومجد الرومان في قلب الصحراء
ADVERTISEMENT

تُعد مدينة تدمر، المعروفة أيضًا باسمتدمرفي العربية، واحدة من أكثر المدن الأثرية شهرة في الشرق الأوسط، حيث ترتفع أطلالها المهيبة من قلب الصحراء السورية. كانت تدمر في العصور القديمة مدينة قوافل مزدهرة ومركزًا ثقافيًا هامًا، وبلغت ذروتها خلال حكم الإمبراطورية الرومانية وتحت قيادة الملكة الأسطورية زنوبيا. تقع في

ADVERTISEMENT

وسط سوريا، وقد أدرجتها اليونسكو كموقع تراث عالمي لما لها من أهمية تاريخية ومعمارية استثنائية. شكّلت تدمر حلقة وصل رئيسية على طريق الحرير، حيث امتزجت فيها التجارة والفنون والأديان. ورغم ما تعرضت له مؤخرًا من دمار، لا تزال تدمر رمزًا حيًا لتاريخ سوريا العريق ولعظمة حضارة قاومت وازدهرت عبر القرون.

تصوير فيتسه يونغسما - المصدر : أنسبلاش

الأهمية التاريخية لتدمر عبر العصور

تعود أصول تدمر إلى الألفية الثانية قبل الميلاد، عندما بدأت كواحة صغيرة في قلب الصحراء السورية. وبحلول القرن الأول الميلادي، تحولت إلى مدينة مزدهرة، بفضل موقعها الاستراتيجي على طريق الحرير، الرابط بين فارس والهند والصين من جهة، والإمبراطورية الرومانية من جهة أخرى.

ADVERTISEMENT

في القرن الثالث الميلادي، بلغت تدمر ذروتها تحت حكم الملكة زنوبيا، التي قادت ثورة ضد الحكم الروماني وأعلنت قيام الإمبراطورية التدمرية المستقلة لفترة قصيرة. كانت هذه الفترة من أزهى عصور المدينة، وجسّدت فيها زنوبيا صورة القائدة القوية والمثقفة.

امتزجت في تدمر عناصر معمارية رومانية، فارسية، وسورية محلية، مما جعلها مدينة فريدة بطابعها الفني والثقافي. وبعد استعادة الرومان السيطرة، بدأت المدينة بالانحدار، لكنها بقيت شاهدة على عظمة تاريخها حتى يومنا هذا. واليوم، تُعد تدمر رمزًا للهوية الثقافية السورية وللتراث العالمي المشترك.

من عبد بعل؟

انتشرت عبادة بعل في مناطق واسعة من الشرق الأدنى القديم، وخصوصًا في الممالك الكنعانية، الفينيقية، والأمورية، كما انتقلت إلى مناطق أخرى بفضل التجارة والهجرة. في تدمر، وعبده سكان المدينة إلى جانب آلهة أخرى مثل يرخيبول (إله القمر) وعجيلبول (إله الشمس)، ما يعكس نظامًا دينيًا تعدديًا. كما لعب الكهنة دورًا مهمًا في تنظيم الطقوس والاحتفالات المرتبطة بعبادة بعل، خاصة في معبده الضخم الذي كان يشكل مركزًا دينيًا واقتصاديًا واجتماعيًا. وشارك في تلك العبادة أفراد من النخبة وأصحاب النفوذ، الذين غالبًا ما موّلوا توسعة المعابد أو نقشوا أسماءهم على الأعمدة والأضرحة. وقد امتزجت عبادات بعل في بعض المناطق بالعناصر الرومانية واليونانية لاحقًا، مما أظهر مرونة الديانة التدمُرية وتكيفها مع الحضارات الأخرى. واليوم، تُعتبر آثار عبادة بعل مصدرًا لفهم التعدد الديني والثقافي الذي ميّز حضارات الشرق القديم.

ADVERTISEMENT

الملكة زنوبيا: أسطورة الشرق الخالدة

الملكة زنوبيا، أو "زبيدة" كما تُعرف في بعض المصادر، كانت واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في تاريخ الشرق القديم، وحكمت تدمر في القرن الثالث الميلادي بعد وفاة زوجها الملك أذينة. اشتهرت زنوبيا بشجاعتها وطموحها السياسي الكبير، حيث قادت تمردًا ضد الإمبراطورية الرومانية، ووسّعت حدود مملكتها لتشمل معظم بلاد الشام ومصر وأجزاء من الأناضول. تميّز حكم زنوبيا بالازدهار الثقافي والعسكري، وكانت تتحدث عدة لغات، بما في ذلك الآرامية واليونانية واللاتينية، كما رعت الأدب والفنون، وشجّعت بناء المعابد والقصور. لكن تمردها انتهى عندما هزمها الإمبراطور أورليانوس عام 272م، وأُسرت ونُقلت إلى روما. رغم ذلك، بقيت زنوبيا رمزًا للمقاومة النسائية والقوة السياسية، ولا تزال شخصيتها تُثير إعجاب المؤرخين والزوار على حد سواء. أسطورتها محفورة في تدمر، حيث لا تزال آثار تلك الحقبة تحكي قصة ملكة تحدّت الإمبراطورية وقادت حضارة مزدهرة وسط الصحراء.

ADVERTISEMENT

العصر الذهبي لتدمر

بلغت تدمر ذروتها خلال القرن الثالث الميلادي، فيما يُعرف بالعصر الذهبي للمدينة، خاصة في ظل حكم الملك أذينة والملكة زنوبيا. كانت المدينة في ذلك الوقت مركزًا تجاريًا ضخمًا يربط بين الشرق والغرب، بفضل موقعها الاستراتيجي على طريق الحرير. ازدهرت فيها التجارة بالفُخّار، الأقمشة، التوابل، والمعادن الثمينة، وجذبت طبقة من الأثرياء الذين مولوا بناء معابد، مسارح، وأسواق. انعكس هذا الازدهار على البنية المعمارية للمدينة، حيث شُيدت مبانٍ فخمة تحمل الطابع الكلاسيكي الممزوج بالعناصر الشرقية، مما أضفى على تدمر طابعًا فريدًا لا مثيل له في المدن الرومانية الأخرى. كما شهدت تلك الحقبة نشاطًا أدبيًا ودينيًا مكثفًا، وازدهرت فيها المدارس الفلسفية واللغات المتعددة. وتُعد هذه الفترة من أعظم فصول التاريخ السوري القديم، حيث تجسدت فيها روح الانفتاح والابتكار والقدرة على الدمج بين الحضارات. تدمر في عصرها الذهبي كانت مدينة عالمية بكل معنى الكلمة.

ADVERTISEMENT
تصوير جو بلاناس - المصدر: أنسبلاش

معبد بعل

يُعد معبد بعل (أو معبد بل) في تدمر أحد أهم المعابد التاريخية في الشرق القديم. تم تدشينه عام 32 ميلادية، وكان مخصصًا لبعل – الذي ادعى قومه أنه إله العواصف والخصب. تميز تصميم المعبد بمزيج فريد من الأساليب المعمارية اليونانية-الرومانية، والميزوبوتامية، والسورية.

يتكون المعبد من ساحة واسعة تحيط بها الأعمدة الكورنثية العالية، ويتوسطها الحرم (السيلّا) الذي كان يُحفظ فيه تمثال بعل، بالإضافة إلى مذبح خارجي لأداء الطقوس. وقد أدهش زوار تدمر على مدى قرون بعظمته وهندسته المذهلة.

لسوء الحظ، تعرّض المعبد لدمار كبير خلال النزاع المسلح الأخير، حيث تم تدمير أجزاء واسعة منه. لكن جهودًا دولية تُبذل حاليًا لإعادة ترميمه باستخدام تقنيات رقمية حديثة ونماذج ثلاثية الأبعاد. ورغم الدمار، ما تزال أطلال المعبد تروي قصة الحضارات المتعاقبة وروح تدمر الدينية والفنية التي بقيت حيّة عبر الزمان.

ADVERTISEMENT

المسرح الروماني والشارع المعمَّد

يشكل المسرح الروماني والشارع المعمّد العمود الفقري للمدينة الأثرية في تدمر. بُني المسرح في القرن الثاني الميلادي، ويُعتبر من أفضل المسارح القديمة المحفوظة. يتكون من مدرجات نصف دائرية كانت تستوعب مئات المتفرجين، وواجهة مسرحية مزينة بالنقوش والأعمدة.

أما الشارع المعمّد، فيمتد بطول أكثر من كيلومتر، وتحيط به أعمدة كورنثية شاهقة من الجانبين. كان هذا الشارع هو الطريق الرئيسي في المدينة، ويربط بين أهم معالمها مثل التترابيلون، الأغورا، ومعبد بعل. على امتداد الشارع يمكن رؤية بقايا محلات وأسواق ومنصات احتفالية.

ورغم ما لحق ببعض معالمه من دمار، لا تزال أجزاء كبيرة قائمة، وما تزال الأعمدة تروي تاريخ القوة الرومانية وروعة التصميم الحضري القديم. تُعد زيارة المسرح والشارع تجربة لا تُنسى لكل زائر لتدمر، إذ يشعر وكأنه يسير بين صفحات التاريخ.

ADVERTISEMENT

دور تدمر في شبكة طريق الحرير

لم يكن موقع تدمر الصحراوي عزلة لها، بل منحها أهمية تجارية استراتيجية في شبكة طريق الحرير القديم. بين القرنين الأول والثالث الميلادي، كانت تدمر حلقة وصل حيوية بين الشرق والغرب، حيث تمر عبرها القوافل المحملة بالحرير والتوابل والأحجار الكريمة والبخور والبضائع الفاخرة.

كان تجار تدمر معروفين بقدرتهم على التحدث بعدة لغات مثل اليونانية، الآرامية، واللاتينية، مما سهّل عمليات التبادل التجاري والثقافي. طوّرت المدينة أيضًا لهجتها الآرامية الخاصة ونقوشها الكتابية الفريدة، التي لا تزال محفورة على المقابر والنُصُب حتى اليوم.

ثروات تدمر من التجارة تُرجمت إلى مشاريع معمارية ضخمة بُنيت بتمويل من كبار التجار والأسر النبيلة. ولم تكن التجارة في تدمر مجرد تبادل للبضائع، بل كانت أيضًا تبادلًا للأفكار والثقافات والديانات، مما جعل المدينة مركزًا حضاريًا عالميًا بكل المقاييس.

ADVERTISEMENT
تصوير فيتسه يونغسما - المصدر : أنسبلاش

جهود الترميم بعد الصراع

خلال السنوات الأخيرة، تعرضت تدمر لدمار بالغ نتيجة النزاع المسلح، حيث تم تدمير العديد من معالمها التاريخية مثل معبد بل، قوس النصر، وأجزاء من المسرح الروماني. هذا الدمار أثار استنكارًا عالميًا، وأدى إلى إطلاق حملات ترميم دولية واسعة.

بدأت السلطات السورية، بالتعاون مع منظمات مثل اليونسكو ومراكز أبحاث أوروبية، جهودًا لإعادة ترميم تدمر. تُستخدم تقنيات حديثة مثل التصوير ثلاثي الأبعاد والمسح بالليزر لإعادة بناء النماذج المدمرة بدقة، كما عُرضت بعض النماذج في متاحف عالمية كوسيلة لرفع الوعي والدعم.

رغم التحديات الأمنية واللوجستية، يبقى الأمل قويًا في إعادة إحياء تدمر واسترجاع مجدها التاريخي. إن حماية تدمر ليست مجرد مسؤولية وطنية، بل مسؤولية إنسانية للحفاظ على تراث البشرية، ورسالة تضامن مع الحضارات التي بنت وأبدعت في هذه الأرض.

ADVERTISEMENT

نصائح لزيارة تدمر والمناطق الصحراوية المجاورة

زيارة تدمر هي تجربة فريدة لمحبي التاريخ والمغامرة. ورغم الظروف الأمنية التي تحتم التخطيط المسبق، فإن بعض المناطق بدأت تستعيد استقرارها تدريجيًا، مما يتيح فرصًا محدودة لزيارة المدينة تحت إشراف مرشدين محليين موثوقين.

أفضل أوقات الزيارة هي في فصلي الربيع (مارس - مايو) والخريف (سبتمبر - نوفمبر)، حيث تكون درجات الحرارة معتدلة. يُنصح بارتداء ملابس مريحة، استخدام واقي شمس، وحمل كمية كافية من الماء، نظرًا لاتساع الموقع وحرارة الصحراء.

يمكن استكشاف مناطق إضافية مثل الواحات القريبة، مخيمات البدو، أو قصر الحير الغربي والشرقي. توجد في مدينة تدمر الحديثة (تدمر) بعض أماكن الإقامة والمطاعم البسيطة التي تخدم الزوار.

من المهم احترام الموقع الأثري بعدم لمس أو تسلق الآثار، كما يُفضّل مرافقة دليل سياحي لشرح التفاصيل التاريخية. إن زيارة تدمر هي رحلة ثقافية وروحية تُعيد الاتصال بجذور الحضارة، وتُحيي ذاكرة مدينة خالدة في قلب الصحراء.

ADVERTISEMENT
تصوير فيتسه يونغسما
إسلام المنشاوي

إسلام المنشاوي

ADVERTISEMENT
8 نباتات تجلب الحظ السعيد إلى منزلك
ADVERTISEMENT

فنغ شوي هي ممارسة صينية قديمة، تدور حول زراعة المساحات حتى تزدهر طاقة الشخص الذي يعيش هناك. وهذا يعني أن وضع الأثاث وحتى النباتات الداخلية مهم عند خلق تدفق من الانسجام يتوافق مع النظام الطبيعي للعالم. ووفقًا لخبراء الفنغ شوي، هناك بعض نباتات الحظ السعيد التي يُعتقد أنها تجذب الطاقة

ADVERTISEMENT

الجيدة إلى الفضاء بشكل طبيعي.

اعتمادًا على النبات الذي تختاره، يمكنك جلب أنواع مختلفة من الحظ إلى حياتك ومنزلك، كما تقول مستشارة ومؤلفة فنغ شوي كارول هايدر. على سبيل المثال، يمكن لنبتة الخيزران المحظوظة أن تجذب الحظ المالي، بينما من المعروف أن نباتات أخرى تجلب الرومانسية والوئام والصحة. إذا كنت تبحث عن المزيد من الحظ السعيد، أو الاحتفال بالعام الصيني الجديد، أو الحصول على تعويذة الحظ أو الابتعاد عن الأشياء غير المحظوظة، ففكر أيضًا في إضافة نباتات الحظ الجيد إلى منزلك.

ADVERTISEMENT

الخيزران

صورة من unsplash

نوع الحظ: الثروة والحظ السعيد

تقول هايدر: "يشتهر الخيزران بمتانته ومرونته خلال جميع الفصول". نظرًا لأنه لا يفقد أوراقه أبدًا، فإن نبات الخيزران المحظوظ يرمز إلى الشجاعة في وسط الشدائد. يوفر القوة والدعم، وهو أحد نباتات الحظ القليلة التي يمكن أن تجلب الثروة والحظ.

لجذب أكبر قدر من الحظ، أبقِ نبات الخيزران على سطح مرئي للغاية. سيضع العديد من أصحاب العقارات النبات على طاولة القهوة في غرفة المعيشة أثناء المنازل المفتوحة. إنه نبات يسهل العناية به، ولأن الخيزران لا يتطلب سوى ضوء النهار وتعليمات بسيطة لسقي النبات، فيمكن وضعه في أي مكان في المنزل حيث قد تحتاج إلى المزيد من الحظ، بما في ذلك المكتب.

رَيحان

صورة من unsplash

نوع الحظ: الصحة

هل تحب الطبخ في المنزل؟ يعتبر الريحان رمزًا للثروة والصحة العامة، وهو أحد أكثر الأعشاب شعبيةً في الزراعة. وفقا لطب الأعشاب الشامل، يمكن لأوراق الريحان علاج نزلات البرد والالتهابات والدورة الدموية. ولهذا السبب، يُعتقد أن نبات الريحان يطرد الطاقات السيئة.

ADVERTISEMENT

نبات الحظ الجيد هذا يحتاج إلى الكثير من ضوء الشمس والماء. وبما أنه يستخدم غالبًا في الطهي، فسوف ترغب في وضعه في مطبخك أو منطقة تناول الطعام - وتعلم كيفية تخزين أعشابك بشكل صحيح للحصول على أقصى قدر من النضارة.

أقحوان

صورة من unsplash

نوع الحظ: طول العمر

تقول هايدر: "تزهر زهرة الأقحوان في أواخر الخريف وأوائل الشتاء، مما يجعلها رمزًا لطول العمر". يمكن للأقحوان، وخاصة الأصفر منها الذي يشبه الشمس، أن يجلب السعادة إلى المنزل. مما يعني أن نبات الحظ السعيد لا يرمز فقط إلى الحياة الطويلة، بل يرمز أيضًا إلى طول العمر في الصحة والسعادة والوئام.

على الرغم من أنه غالبًا ما يستخدم كزهرة مقطوفة توضع في مزهرية، إلا أنه يمكن زراعته داخل المنزل. سوف ترغب في العثور على نبات محفوظ بوعاء إذا كنت تنوي زراعته في منزلك. الأقحوان، مثل مزاجه المشمس، يتطلب الدفء والري المنتظم.

ADVERTISEMENT

نبات المال الصيني

صورة من unsplash

نوع الحظ: المال

تعد Pilea Peperomioides، المعروفة في أغلب الأحيان باسم نبات المال الصيني، واحدة من أقوى نباتات الحظ الجيد عندما يتعلق الأمر بالثروة المالية. وهو معروف أيضًا باسم نبات الأجسام الطائرة المجهولة أو نبات العملات المعدنية، تقول هايدر، إن هذا النبات الداخلي الصغير "لا يحتوي فقط على أوراق مستديرة تشبه العملة المعدنية، ولكنه أيضًا يخلق فروعًا تمثل المزيد من الطرق لتحقيق النجاح المالي".

على عكس النباتات الأخرى المحبة للشمس، يحتاج نبات المال الصيني إلى ضوء الشمس غير المباشر. يجب أن تترك تربة النبات تجف قبل سقيها جيدًا مرة واحدة في الأسبوع تقريبًا. على الرغم من أن النبات يمكن أن يزهر في الخارج، إلا أنه لا ينبغي أن تتوقع أن ينتج النبات أزهارًا في الداخل.

الصبار

صورة من unsplash

نوع الحظ: وضع الحدود

ADVERTISEMENT

تقول هايدر إنه في فنغ شوي، يمكن أن يكون الصبار، وهو نوع من النباتات النضرة، نباتًا مثيرًا للجدل لدمجه في المنزل. يمكن أن تبدو الأشواك الشائكة للنبات عدوانية وخطيرة. قد يجادل العديد من خبراء فنغ شوي ضد وضع الصبار في المنزل على الإطلاق، وخاصة في غرفة النوم، لأن أولئك الذين ينامون في تلك الغرفة قد يتبنون الموقف الشائك. ومع ذلك، فإن الصبار نبات منزلي شائع لأنه يأتي في العديد من الأصناف كما أن العناية بالنباتات النضرة سهلة بشكل عام.

نقول هايدر إن الصبار يمكن أن يمثل أيضًا أهمية وضع الحدود. يجب أن يكون وضع نبات الصبار دقيقًا، مثل بجوار الخزانة إذا كان أكبر أو على رف الكتب إذا كان النبات على الجانب الأصغر. يمكن أن يمتص الصبار أيضًا طاقات الجدال، لكن إذا بدأت تشعر بالتوتر أو الانزعاج، فتحقق من موضع نبات الصبار.

ADVERTISEMENT

فيتونيا

صورة من unsplash

نوع الحظ : يعوض الطاقة السلبية

تشتهر نبات الفيتونيا، أو النباتات العصبية، بعروقها الوردية أو البيضاء النابضة بالحياة والتي تبرز على الأوراق الداكنة. وبصرف النظر عن طبيعتها الجذابة، فهي واحدة من نباتات الحظ السعيد التي تمثل النمو والتجديد. على الرغم من صغر حجمها، إلا أن هذه النباتات تشع طاقة جيدة ويمكنها تعويض الطاقة السلبية التي تتجمع في الأماكن الأقل استخدامًا. يعتبر هذا النبات الاستوائي هو الأنسب لحوض أو حمام به ضوء الشمس غير المباشر، وهو نبات داخلي منخفض الإضاءة بشكل عام ويتطلب سقيًا متكررًا.

اللبلاب

صورة من unsplash

نوع الحظ: الترميم

يُعد نبات اللبلاب نباتًا رائعًا لتنقية الهواء، ولهذا السبب قد تراه في المقاهي المحلية لديك. وأكثر من ذلك، تسلط هايدر الضوء على أن نبات اللبلاب يمثل "الصداقة والصبر لأنه يلتصق بشكل آمن بالأشياء". بالإضافة إلى ذلك، فإن نبات الحظ السعيد هذا يجلب السعادة والإيجابية والطاقة التصالحية.

ADVERTISEMENT

يتطلب اللبلاب عناية منخفضة للغاية، و يمكنه أن يحافظ على نفسه في الأماكن المظلمة، مما يجعله نباتًا رائعًا للمناطق التي تتلقى القليل جدًا من تدفق الطاقة. يمكّن اللبلاب إحياء المساحات، مثل أسطح الخزانات والزوايا التي يصعب الوصول إليها والتي تحد من إيجابية مساحة المعيشة الخاصة بك.

الفاوانيا

صورة من unsplash

نوع الحظ: الحب والشفاء

تعتبر زهرة الفاوانيا، المعروفة باسم ملك الزهور في الصين، رمزًا للرخاء والنبل، وفقًا لهايدر. الزهور لها معنى خاص بسبب جمالها ولأنها في الطبيعة توفر رائحة عطرة وغذاء على شكل رحيق. تعكس زهور الفاوانيا حالتها الطبيعية، فهي تجلب الجمال والحب والشفاء - فالمعنى الكامن وراء اسم الزهرة، بعد كل شيء، يأتي من بايون، طبيب الآلهة اليوناني.

تعتبر الأصناف الصفراء والبنفسجية ذات أعلى قيمة بسبب ارتباط الألوان بالملوك. وبينما قد تعتقد أن الفاوانيا لا يمكن زراعتها إلا في الخارج، يمكن زراعة أنواع أصغر من النبات، مثل الفاوانيا الصينية، في الداخل - ستحتاج فقط إلى مساحة لا تقل عن قدم واحدة وعمق قدم واحدة. تميل هذه النباتات إلى الازدهار في درجات حرارة باردة مع ما لا يقل عن خمس ساعات من ضوء الشمس المباشر.

 ياسمين

ياسمين

ADVERTISEMENT
أعظم عشر عجائب قديمة في الشرق الأوسط
ADVERTISEMENT

يعد الشرق الأوسط مهد الحضارات، ومفترق طرق التجارة القديمة، وبوتقة تنصهر فيها الثقافات التي تركت بصمة لا تمحى في تاريخ البشرية. من أهرامات مصر المهيبة إلى آثار البتراء الغامضة، تفتخر هذه المنطقة ببعض من العجائب القديمة الأكثر شهرة وإثارة في العالم. هذه الآثار ليست مجرد حجر وقذائف هاون؛ إنهم رواة

ADVERTISEMENT

قصص الماضي، يروون حكايات القوة والتفاني والبراعة. وبينما نستكشف هذه العجائب العشر القديمة، نبدأ رحلة عبر الزمن، لنكشف أسرار وروعة التراث الغني في الشرق الأوسط.

1. الهرم الأكبر بالجيزة، مصر:

صورة من wikipedia

الهرم الأكبر بالجيزة، المعروف أيضًا باسم هرم خوفو أو هرم خوفو، هو أقدم وأكبر الأهرامات الثلاثة في مجمع أهرامات الجيزة. تم بناؤه في عهد الفرعون خوفو (خوفو) حوالي 2580-2560 قبل الميلاد، وكان أطول هيكل صنعه الإنسان في العالم لأكثر من 3800 عام. تم بناء الهرم باستخدام أكثر من 2 مليون كتلة حجرية، يبلغ وزن كل منها 2.5 طن في المتوسط. ولا تزال الدقة والمهارات الهندسية المستخدمة في بنائه تحير العلماء والباحثين اليوم. وتغطي قاعدة الهرم مساحة 13 فدانًا، وترتفع جوانبه بزاوية 51 درجة و52 دقيقة، ويبلغ طوله أكثر من 755 قدمًا.

ADVERTISEMENT

2. معبد أرتميس في أفسس بتركيا:

صورة من wikimedia

معبد أرتميس، المعروف أيضًا باسم أرتميسيون، كان معبدًا يونانيًا مخصصًا للإلهة أرتميس. وكان يقع في أفسس، بالقرب من مدينة سلجوق الحديثة في تركيا الحالية. وكان المعبد أعجوبة هندسية قديمة، بناه الملك كروسوس ملك ليديا حوالي عام 550 قبل الميلاد، وأعيد بناؤه بعد أن دمرته حريق عام 356 قبل الميلاد. واشتهر المعبد بحجمه وبالأعمال الفنية الرائعة التي تزينه. تم تدمير المعبد من قبل غزو القوط عام 262 م ولم يتم إعادة بنائه أبدًا.

3. حدائق بابل المعلقة بالعراق:

صورة من wikimedia

كانت حدائق بابل المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم. تم وصفها بأنها إنجاز هندسي رائع مع سلسلة تصاعدية من الحدائق المتدرجة التي تحتوي على مجموعة واسعة من الأشجار والشجيرات والكروم، تشبه جبلًا أخضر كبيرًا مبنيًا من الطوب اللبن. وقيل أنه تم بناؤه في مدينة بابل القديمة، بالقرب من الحلة الحالية، محافظة بابل، في العراق.

ADVERTISEMENT

4. ضريح هاليكارناسوس بتركيا:

صورة من wikimedia

كان الضريح في هاليكارناسوس عبارة عن قبر تم بناؤه بين عامي 353 و 350 قبل الميلاد في هاليكارناسوس (بودروم الحالية، تركيا) لموسولوس، وهو أناضولي من كاريا ومرزبان في الإمبراطورية الأخمينية، وزوجته أخته أرتميسيا الثانية من كاريا. تم تصميم الهيكل من قبل المهندسين المعماريين اليونانيين ساتيروس وبيثيوس من برييني. هيكل المقبرة المرتفعة مشتق من مقابر ليقيا المجاورة. كان ارتفاع الضريح حوالي 45 مترًا (148 قدمًا)، وتم تزيين الجوانب الأربعة بنقوش منحوتة، تم إنشاء كل منها بواسطة واحد من أربعة نحاتين يونانيين: ليوخاريس، وبرياكسس، وسكوباس باروس، وتيموثيوس. يحتوي الضريح على 400 منحوتة قائمة بذاتها.

5. منارة الإسكندرية بمصر:

صورة من wikimedia

منارة الإسكندرية، والمعروفة أيضًا باسم فاروس الإسكندرية، كانت برجًا بنته المملكة البطلمية في مصر القديمة، في عهد بطليموس الثاني فيلادلفوس (280-247 قبل الميلاد). تشير التقديرات إلى أن ارتفاعه الإجمالي لا يقل عن 100 متر (330 قدمًا). لقد كانت واحدة من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، واعتبرت بمثابة انتصار تكنولوجي، وكانت بمثابة النموذج الأصلي لجميع المنارات منذ ذلك الحين.

ADVERTISEMENT

6. العلا، المملكة العربية السعودية:

صورة من wikipedia

العلا هي مدينة قديمة تقع في منطقة المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية. تقع العلا في الحجاز، وهي منطقة لها مكانة بارزة في تاريخ الإسلام بالإضافة إلى العديد من الحضارات السامية قبل الإسلام، وكانت العلا مدينة سوقية على طريق البخور التاريخي الذي يربط الهند والخليج العربي بالشام وأوروبا. . تحتوي المنطقة المجاورة مباشرة على مجموعة فريدة من القطع الأثرية الثمينة، بما في ذلك النقوش الحجرية القديمة المحفوظة جيدًا.

7. بعلبك، لبنان:

صورة من wikimedia

بعلبك، والمعروفة أيضًا باسم هليوبوليس، هي مدينة تقع في شرق لبنان وتشتهر بآثار معبدها ذات التفاصيل الرائعة ذات الحجم الأثري. كانت واحدة من أكبر الأماكن المقدسة في الإمبراطورية وتحتوي على بعض من أفضل الآثار الرومانية المحفوظة في لبنان. تم بناء المدينة على مصطبة، يخترقها من الشرق إلى الغرب وادي موسى (وادي موسى)، وهو أحد الأماكن التي ضرب فيها موسى، بحسب التقليد، صخرة فتدفقت المياه.

ADVERTISEMENT

8. برسبوليس، إيران:

صورة من wikimedia

كانت برسيبوليس العاصمة الاحتفالية للإمبراطورية الأخمينية (حوالي 550-330 قبل الميلاد). تقع في سهول مرودشت، وتحيط بها جنوب جبال زاغروس، محافظة فارس في إيران. يعود تاريخ أقدم بقايا برسيبوليس إلى عام 515 قبل الميلاد. كانت المدينة بمثابة مركز رئيسي للإمبراطورية، وتضم مجمعًا من القصور وقلعة مصممة لتكون بمثابة نقطة محورية للحكم والأنشطة الاحتفالية.

9. البتراء، الأردن:

صورة من wikimedia

البتراء، والمعروفة أصلاً بين سكانها باسم رقمو أو رقمو، هي مدينة تاريخية وأثرية في جنوب الأردن. تشتهر البتراء بهندستها المعمارية المنحوتة في الصخور ونظام قنوات المياه. تُعرف المدينة أيضًا باسم "المدينة الوردية" نظرًا للون الحجر الذي تم نحته منه.

10. تدمر، سوريا:

صورة من wikimedia

تدمر هي مدينة قديمة في الجزء الشرقي من بلاد الشام، وهي الآن في وسط سوريا الحديثة. تعود الاكتشافات الأثرية إلى العصر الحجري الحديث، وتذكر الوثائق المدينة لأول مرة في أوائل الألفية الثانية قبل الميلاد. وقد انتقلت السيطرة على تدمر في عدد من المناسبات بين إمبراطوريات مختلفة قبل أن تصبح خاضعة للإمبراطورية الرومانية في القرن الأول الميلادي.

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

ADVERTISEMENT