الاندفاع الجنوني إلى برج إيفل: تعال واستمتع بتجربة غامرة وفريدة من نوعها
ADVERTISEMENT

قليلة هي المعالم في العالم التي تشعل الخيال مثل برج إيفل. فهو يرتفع 330 متراً فوق أفق باريس، وهو أكثر من مجرد أعجوبة حديدية وهندسية - إنه رمز للأناقة والتمرد والتحول الثقافي. ولكن اليوم، لم تعد زيارة برج إيفل مجرد رؤية نصب تذكاري. إنها تتعلق بعيش تجربة.

مرحباً بك في

ADVERTISEMENT

العصر الجديد للسياحة الغامرة في برج إيفل - رحلة يجتمع فيها التاريخ والتكنولوجيا ورواية القصص لتقدم لك لقاءً لا يُنسى مع أحد أكثر الأيقونات المحبوبة في العالم.

عملاق عمره قرن من الزمان بروح جديدة.

منذ الكشف عن برج غوستاف إيفل الحديدي المثير للجدل في عام 1889 خلال المعرض العالمي (المعرض العالمي)، أصبح البرج الحديدي المثير للجدل روح باريس. وبعد أن كان النقاد يصفونه بأنه ”مسخ حديدي“، يجذب البرج اليوم أكثر من 7 ملايين زائر سنوياً، ما يجعله أكثر المعالم الأثرية المدفوعة زيارة في العالم.

ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة Mr. Gustafson على Wikimedia

مراحل تشييد برج إيفل

ولكن في القرن الحادي والعشرين، لم يعد مجرد النظر إلى برج إيفل كافياً. ففي عالم يحركه سرد القصص التفاعلية والاكتشاف الرقمي، يتوق السائحون إلى التواصل والتفاعل والانفعالات.

وهكذا، تحوّل برج إيفل - من مشهد شاهق إلى تجربة ثقافية حية تتنفس.

1- ”الاندفاع الجنوني“ يبدأ - لماذا يتدفق الزوار بأعداد كبيرة:

سواء كان الأمر يتعلق بالتقاط صورة سيلفي عند غروب الشمس من حديقة شامب دو مارس الملاصقة للبرج، أو طلب زواج من أعلى البرج، فإن برج إيفل يلهمك بالإلحاح والإثارة. لا يتعلق ما يسمى بـ ”الاندفاع المجنون“ بالسباق للحصول على أفضل المناظر فحسب، بل يتعلق بكونك جزءاً من شيء خالد ومثير. ولذلك في الحقيقة أسباب عديدة:

الصورة بواسطة Ank Kumar على Wikimedia

حديقة شامب دو مارس الشهيرة من أعلى برج إيفل

ADVERTISEMENT

أجواء لا مثيل لها:

هناك إثارة ملموسة عندما تقترب من البرج. عازفو الشارع يعزفون على الكمان تحت الأضواء المتلألئة. أزواج يتجولون يداً بيد. المقاهي تدندن ببهجة هادئة. كلما اقتربت أكثر، كان الشعور أقوى: أنت على وشك أن تلمس قلب باريس النابض.

معارض وفعاليات محدودة الوقت:

شهدت السنوات الأخيرة إطلاق معارض مؤقتة وعروض ضوئية وجولات ذات طابع خاص. تغذي هذه الفعاليات المؤقتة ”الاندفاع“، خاصة خلال الأعياد أو المناسبات الثقافية. من منا لا يندفع لرؤية برج إيفل مغطى بأضواء قوس قزح أو متزامن مع الموسيقى الكلاسيكية الحية؟

2- التجربة الجديدة - الذهاب إلى ما وراء المنظر:

يقدم برج إيفل الآن أكثر بكثير من مجرد مناظر بانورامية للمدينة. يغوص الزوار اليوم بشكل أعمق، ويعيشون تجربة البرج من خلال:

جولات الواقع المعزز:

حمّل تطبيقاً ووجّه هاتفك وشاهد التاريخ ينبض بالحياة. شاهد كيف كانت تبدو باريس في عام 1889. استمع إلى غوستاف إيفل وهو يروي القصة بكلماته الخاصة. تدعوك التكنولوجيا للدخول إلى الماضي وأنت واقف في الحاضر.

ADVERTISEMENT

عروض ضوئية غامرة:

كل مساء، يبهر برج إيفل بـ 20,000 ضوء ذهبي يتلألأ لمدة خمس دقائق كل ساعة. ولكن العروض الضوئية الخاصة - بمناسبة يوم الباستيل مثلاً أو الألعاب الأولمبية أو التعاون الفني - تحوّل البرج إلى لوحة فنية مليئة بالمشاعر والمشاهد.

فن الطهو في السماء:

في أحد مطاعم الطابق الثاني، يتناول الضيوف الطعام محاطين بالغيوم والعوارض الحديدية، ويتذوقون المأكولات الفرنسية الشهية مع إطلالات بانورامية. إنها ليست مجرد وجبة؛ إنها رحلة حسية.

إثارة الأرضية الزجاجية:

قف على الطابق الزجاجي الذي تم تجديده حديثاً في الطابق الأول وانظر مباشرةً إلى الأسفل. إنها الإثارة التي تحوّل حتى أشجع الناس إلى أطفال بعيون واسعة.

3- ما الذي يجعلها غامرة؟ الحواس الخمس في اللعب:

لا تقتصر تجربة برج إيفل على النظر، فهي تُشغّل جميع حواسك:

ADVERTISEMENT

البصر: المناظر الغامرة لباريس والألواح الحديدية والأضواء المتوهجة.

السمع: أزيز المصعد، وهمس الرياح في القمة، والموسيقى الحية أسفل البرج.

اللمس: الحديد البارد تحت أصابعك، والزجاج المرتعش تحت قدميك.

المذاق: الكعك الطازج أو الكريب الدافئ أو كأسًا من العصير.

الرائحة: الكستناء المحمّصة من بائع قريب، ونفحات الأزهار من حدائق شامب دي مارس.

إنها أكثر من مجرد جولة. إنها انغماس كامل في الروح الباريسية.

الصورة بواسطة EdiNugraha على pixabay

برج إيفل المهيب

4- التقاء السياحة المستدامة مع الابتكار:

لقد تعهدت باريس بجعل معالمها مسؤولة بيئياً، وبرج إيفل ليس استثناءً. تشمل المبادرات الأخيرة ما يلي:

إضاءة LED لتقليل استهلاك الطاقة.

برامج الحد من النفايات وإعادة التدوير لجميع البائعين في الموقع.

مشاريع الترميم باستخدام مواد مستدامة.

ADVERTISEMENT

تمتزج التكنولوجيا والتقاليد الآن ليس فقط من أجل العرض - ولكن من أجل الحفاظ على البيئة.

5- منارة عالمية للأجيال:

تألق برج إيفل في الأفلام والأدب واللوحات الفنية والموسيقى. من بيكاسو إلى إديث بياف، ومن منتصف الليل في باريس إلى راتاتوي، لا يزال البرج مصدر إلهام للعالم.

وعلى الرغم من تصويره ملايين المرات، إلا أنه لا يشيخ أبداً. كل شخص يجلب قصته الخاصة إلى البرج. فطفل من سيول، وزوجان من كيب تاون، وشاعر من ساو باولو - جميعهم ينظرون إلى الأعلى ويرون شيئًا فريدًا خاصًا بهم.

6- نصائح لتجربة برج إيفل المثالية:

للاستفادة القصوى من زيارتك احجز التذاكر عبر الإنترنت مسبقاً لتجنب الطوابير الطويلة. قم بزيارة البرج عند شروق الشمس أو ليلاً للاستمتاع بأجواء الإضاءة المختلفة. واستكشف المتحف في الطابق الأول لتتعرف على تاريخه.

ADVERTISEMENT

التقط اللحظة، ولكن أيضاً ضع الهاتف جانباً واستمتع بها.

الخاتمة - برج يعيش في الروح:

برج إيفل ليس مجرد وجهة. إنه شعور بالدهشة والرومانسية والإلهام. فالزائر العصري لا يريد أن يراه فحسب، بل يريد أن يشعر به ويتذكره ويتغير به.

لذا انضموا إلى هذا الاندفاع المجنون - ليس لأنكم في عجلة من أمركم، بل لأنكم متشوقون لأن تكونوا جزءاً من لحظة ألهبت القلوب لأجيال.

شيماء محمود

شيماء محمود

·

20/05/2025

ADVERTISEMENT
الكشف عن جاذبية شفشاون: القرية الزرقاء المذهلة في المغرب
ADVERTISEMENT

منذ قرون عديدة، لفتت جمالية وروعة مدينة شفشاون أنظار الناس، مع مساحاتها الزرقاء الساحرة التي تنتشر على طول ممراتها الضيقة. تعد هذه القرية المغربية الرائعة واحدة من أروع المعالم السياحية في المغرب، حيث تجمع بين الثقافة التقليدية والجمال الطبيعي. كما تعرف شفشاون بتاريخها العريق وتراثها المتنوع، ما

ADVERTISEMENT

يجعلها وجهة مثالية للمسافرين الذين يتوجهون إلى المغرب لاستكشاف تجليات جمال هذا البلد الساحر. في هذه المقالة، سنغوص في عالم شفشاون الزرقاء ونستكشف أبرز معالمها وجاذبيتها.

شفشاون: مدينة الألوان الزاهية

unsplash الصورة عبر

إنها مدينة شفشاون الجوهرة الساحرة في قلب المغرب، حيث تبرز بألوانها الزاهية وتأسر قلوب زوارها. إنها مدينة الألوان الزاهية، التي تجعلها متميزة عن أي مكان آخر على وجه الأرض. فما الذي يميزها بألوانها المبهجة؟

ADVERTISEMENT

عندما تدخل شفشاون، تشعر وكأنك دخلت لوحة فنية حيّة، حيث تغطي الألوان المشرقة جميع جوانب المدينة. تتناثر المباني والممرات بألوان مختلفة من أزرق السماء الصافية إلى الأصفر الفاتح والخضرة النابضة بالحياة. إنها مدينة تتألق بألوانها الزاهية، وكأنها تعكس السعادة والبهجة التي تملأ قلوب سكانها.

وتتوزع هذه الألوان الزاهية بشكل فريد في المدينة، حيث تندمج بشكل جميل مع العمارة التقليدية المغربية. سواء كنت تسلك طرقها الضيقة المتعرجة أو تتجول في ساحاتها الساحرة، فإنك ستجد نفسك محاطًا بجدران زيتية وأبواب خشبية مزينة بألوان زاهية تتناغم بشكل رائع مع البيئة الطبيعية المحيطة.

تجول في أزقة شفشاون وستشعر بالسحر الفريد لتلك الألوان الزاهية. ستشاهد الأسواق المحلية التي تعج بالتفاصيل الملونة، وستستمتع بإلتقاط صور تذكارية في أماكن مميزة مثل ساحة أوتا الشهيرة ومصلى المدينة. إنها ليست مجرد ألوان، بل هي تجربة ساحرة ومدهشة تأخذك في رحلة فنية فريدة من نوعها.

ADVERTISEMENT

تاريخ وثقافة شفشاون: الجمال المستمد من التراث

unsplash الصورة عبر

شفشاون، هي قرية تاريخية في المغرب تحمل تراثًا ثقافيًا غنيًا يمتد لقرون عديدة. تعد هذه القرية الزرقاء الساحرة واحدة من الوجهات السياحية البارزة في المغرب، حيث تتميز بتراثها الغني وتاريخها العريق الذي يجلب الزوار من جميع أنحاء العالم.

يعود تاريخ شفشاون إلى القرن الخامس عشر، عندما تم تأسيسها كمستوطنة للقبائل الأمازيغية. ومنذ ذلك الحين، عاشت القرية فترات متعاقبة من الازدهار والتدهور، قبل أن تتحول إلى مركز تجاري مهم في القرن العشرين. وتعود جذور ثقافة شفشاون إلى مجموعة متنوعة من الشعوب والأعراق التي استوطنت المنطقة على مر العصور، مما أدى إلى تنوع وغنى ثقافي يمتاز بها هذه القرية.

تتميز شفشاون بأبنيتها التقليدية ذات الألوان الزاهية، حيث تتميز الشوارع بالجدران الزرقاء الساحرة التي تجذب الزوار بجمالها. يعتقد السكان المحليون أن اللون الأزرق يحمي المنازل من الحشرات والأرواح الشريرة، ويضفي جوًا هادئًا وساحرًا على المدينة بأكملها.

ADVERTISEMENT

وعلاوة على طبيعتها الساحرة وأبنيتها الجميلة، تحتضن شفشاون العديد من المعالم التاريخية والثقافية المهمة. يمكن للزائرين استكشاف المدينة القديمة التي تحتضن الأسواق التقليدية والمساجد القديمة والحمامات المغربية التقليدية. كما يُعتبر متحف كاسبلانكا واحدًا من أبرز المعالم الثقافية في المدينة، حيث يعرض العديد من القطع الأثرية والتحف الفنية.

بالإضافة إلى ذلك، تقام في شفشاون العديد من المهرجانات والاحتفالات التقليدية التي تُظهر الثقافة المحلية بكل تفاصيلها. يجري الاحتفال بعيد الأضحى مع مجموعة متنوعة من الفعاليات والمسابقات الشعبية، بينما يحتفل فيها بعيد الربيع بألوان مشرقة وتقاليد مميزة.

استكشاف شفشاون: الأماكن الساحرة التي لا يجب تفويتها

unsplash الصورة عبر

عندما تقوم بالرحلة في مدينة شفشاون، فإنك تدخل إلى عالم ساحر من الأماكن الساحرة والتجارب الفريدة. تتميز هذه القرية الزرقاء بالعديد من الأماكن المذهلة التي تستحق الاستكشاف ولا يجب تفويتها خلال رحلتك.

ADVERTISEMENT

1. مدينة الأقواس: تعد هذه المدينة القديمة واحدة من أبرز المعالم السياحية في شفشاون. تتميز بأقواسها البيضاء الساحرة والشرفات المزخرفة، وتعد مكانًا رائعًا للتجول والتصوير.

2. ساحة أوتا: تعد هذه الساحة الرئيسية في شفشاون مكانًا رائعًا للاستمتاع بجو المدينة ومشاهدة الناس يمرون. يُحاط الساحة بالمقاهي والمطاعم الرائعة، حيث يمكنك تجربة المأكولات المغربية التقليدية والتمتع بأجواء المدينة الحميمة.

3. المتحف الإثنوغرافي: يعرض هذا المتحف التاريخ والثقافة المحلية لشفشاون، ويوفر فرصة فريدة لاكتشاف التراث المحلي والتعرف على مجموعة متنوعة من الفنون والحرف التقليدية.

4. جبل القسيس: إذا كنت تبحث عن تجربة طبيعية مميزة، فإن صعود جبل القسيس هو الأمر المناسب. يتوفر في الجبل مسارات مشي جميلة تقودك إلى قمة الجبل حيث يمكنك الاستمتاع بإطلالات خلابة على المدينة والمناظر الطبيعية المحيطة.

ADVERTISEMENT

5. الكازبا الكبيرة: تعد هذه الساحة الكبيرة مكانًا مثاليًا للاسترخاء والتجول. يمكنك الجلوس في أحد المقاهي المحيطة ومشاهدة الموسيقى الحية أو التسوق في المحلات الصغيرة التي تبيع السجاد والحرف التقليدية.

لا شك أن شفشاون تحتضن العديد من الأماكن الساحرة التي تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم. احرص على زيارة هذه الأماكن واستمتع بالتجارب الفريدة التي ستخلدها ذكرياتك السفرية.

اكتشف الطبيعة البكر في شفشاون: مغامرة بين جبال الأطلس الكبير

unsplash الصورة عبر

استعد لاستكشاف أعلى قمم الجبال وأنقاض التضاريس الوعرة التي تحيط بشفشاون. ستشاهد الجبال التي تمتد إلى أبعد ما يمكن رؤيته وتشعر بروح المغامرة تنبض في عروقك.

تبدأ رحلتك عبر الجبال من سفح شفشاون، حيث ستجد مسارًا متعرجًا يقودك إلى أعلى التلال. ستتجول بين المروج الخضراء وتشعر بالنسيم العليل وأنت تصعد عبر الدروب الريفية المتلألئة بالألوان الزاهية.

ADVERTISEMENT

ومع كل خطوة تخطوها، ستكتشف مناظر طبيعية خلابة تأخذ أنفاسك. ستصادف واديًا ضيقًا تمتد على طوله الأشجار الشاهقة والشلالات العذبة التي تتدفق من بين الصخور. سترى الأنهار الجليدية والبحيرات الصافية التي تعكس ألوان السماء والجبال المحيطة.

لا يقتصر جمال الطبيعة في شفشاون على الجبال فحسب، بل ستجد أيضًا غاباتٍ خصبةً تحيط بالمنطقة. ستمر بين أشجار الصنوبر العملاقة والأشجار المثمرة، وتشعر بالانتعاش والهدوء الذي يوفره الهواء النقي والرائحة العطرة للنباتات.

وعندما تصل إلى قمم الجبال، ستشهد مناظر طبيعية خلابة لا تصدق. ستكون على بُعد أمتار فقط من السماء، حيث يمكنك رؤية الغيوم تتلاشى بين القمم المرتفعة وتشاهد أشعة الشمس المتسللة عبر الغيوم، مما يخلق لوحة فنية رائعة.

لا شك أن استكشاف الطبيعة في شفشاون سيكون مغامرة لا تُنسى. ستعيش لحظاتٍ تأخذك بعيدًا عن الروتين اليومي وتجعلك تشعر بالتواصل العميق مع الطبيعة. ستترك بصمة في قلبك وستكون ذكرى لا تُمحى تستعرضها مع أحبائك وأصدقائك دائمًا.

ADVERTISEMENT

ليلة شفشاون: تجربة ساحرة في عالم الضوء والألوان

unsplash الصورة عبر

عندما يهبط الليل على شوارع هذه القرية الزرقاء الجميلة في المغرب، تتحول إلى عالم ساحر من الضوء والألوان. فبمجرد أن يغرب الشمس وتتبدد آخر أشعة النهار، تتألق شفشاون بإضاءة ساحرة تأخذك في رحلة سحرية تتعلق بالحواس.

على طول الشوارع الضيقة المتعرجة، تستمتع بنغمات الأضواء التي تتأرجح وتتلاطم مع كل خطوة تخطوها. تتلألأ المصابيح الصغيرة والفوانيس في كل زاوية، مشعة بألوانها الزاهية. تتجلى الليالي السحرية في شفشاون من خلال اللمسات الخفية للإنارة المتناثرة في كل مكان.

ترى الألوان تتلاشى وتتحول في عرض سحري، تنسجم مع بنى البيوت الزاهية وتتلاقى مع صرح الطبيعة المحيطة. تنعكس الأضواء على الجدران الزرقاء الزاهية، مما يضفي لمسة ساحرة على المشهد، وكأنه يتمايل بين الخيال والواقع.

ADVERTISEMENT

تنتشر رائحة الزهور والتوابل في الهواء الليلي، معزوفة زهرية تملأ الأنفاس وتلهم الأرواح. تُغمر الشوارع الصغيرة في ضياء ساحر يدفعك لاستكشافها بكل حماسة. يأسرك الضوء المتلألئ بسحره، ويدفعك لتسحب جماله الذي لا يصدق إلى أعماقك.

في ليلة شفشاون، تتعرف لأول مرة على تفاصيلها الأكثر روعة. تغرق في عالم من الضوء والألوان الذي ينتشر في كل ركن من أركانها. يمكنك التجول في شوارعها الهادئة والمتلألئة واستكشاف كل زاوية تكتنز تجربة جديدة ومدهشة.

unsplash الصورة عبر

في النهاية، تبقى شفشاون وجهة لا يمكن تجاهلها عند زيارة المغرب. تمزج بين الجمال الطبيعي المدهش والتراث الثقافي الغني، تتعدد فيها الفرص للاستمتاع بالتجول في شوارعها الزاخرة بالألوان الزاهية والطبيعة الخلابة. ستجد في شفشاون ما يروي لك قصة عن المغرب بكل تفاصيله وسحره. إذا كنت تبحث عن تجربة فريدة ورحلة لا تُنسى، فلا تتردد في اكتشاف جاذبية شفشاون الساحرة.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

·

16/05/2024

ADVERTISEMENT
هل توافق على هذه القائمة؟15 مدينة تحدد العالم الإسلامي
ADVERTISEMENT

للمدن أهمّيّة حيويّة لأسباب عديدة: فهي مراكز القوى الاقتصاديّة، لأنّها تقود التجارة والصناعة والتمويل؛ وهي بوتقة تنصهر فيها التقاليد والفنون والتواريخ المتنوّعة؛ والمدن تستضيف الجامعات والمؤسّسات التي تنشر المعرفة. المدن هامّة أيضاً حيث تضمّ الهيئات الحكوميّة والسفارات، وهي ضروريّة لصنع القرار والدبلوماسيّة الدوليّة.

المدن هامّة في العصر الحديث وتاريخيّاً. عند

ADVERTISEMENT

التفكير في 15 مدينة تحدّد العالم الإسلاميّ، يمكن النظر إلى مجموعة من الجوانب مثل الأهمّيّة التاريخيّة، والعجائب المعماريّة، والتأثير الثقافيّ، والأهمّيّة الدينيّة، وأهمّيّتها في العصر الحديث.

بالإضافة إلى ذلك، نظراً لأنّ لكلّ مدينة فترة فريدة من نوعها في التاريخ تحدّد أهمّيّتها، فإنّ هذا صحيح بشكل خاصّ حتّى لو كانت بعض هذه المدن تبدو اليوم وكأنّها أماكن عاديّة، فإنّها تضيف بُعداً آخر إلى هذه القائمة.

ADVERTISEMENT

1.مكّة في القرن السابع:

صورة من pixabay

تتمتّع مكّة في القرن السابع بأهمّيّة كبيرة في العالم الإسلاميّ باعتبارها مسقط رأس النبيّ محمّد ومهد الإسلام. في ذلك القرن تأسّس الإسلام، حيث تلقّى النبيّ محمّد الوحي الذي شكّل القرآن.

تتعزّز أهمّيّة المدينة من مركزيّتها في طقوس الحجّ الإسلاميّة، وهي رحلة حجّ سنويّة يجب على كلّ مسلم قادر جسديَاً أن يؤدّيها مرّة واحدة على الأقلّ في حياته.

2.دمشق في القرن السابع:

صورة من pixabay

احتلّت دمشق في القرن السابع مكانة محوريّة في التاريخ الإسلاميّ. بعد الفتوحات الإسلاميّة، أصبحت دمشق عاصمة الخلافة الأمويّة من 661 إلى 750 م، وهي أوّل سلالة إسلاميّة كبرى. شهدت هذه الفترة توسّعاً وتوطيداً كبيراً للدولة الإسلاميّة.

لم تكن دمشق مركزاً سياسيّاً فحسب، بل كانت أيضاً مركزاً ثقافيّاً واقتصاديّاً، حيث لعبت دوراً حاسماً في تطوير ونشر الثقافة والفنون والعلوم الإسلاميّة.

ADVERTISEMENT

تقف دمشق في القرن السابع الميلاديّ كشاهد على إنجازات العالم الإسلاميّ المبكّر في مجالات الحوكمة والثقافة والتوجّهات الفكريّة، ما مهّد الطريق للعصر الذهبيّ الإسلاميّ الذي أعقب ذلك.

3.بغداد في القرن التاسع:

صورة من pixabay

كانت بغداد في القرن التاسع في أوج مجدها، ولا سيّما باعتبارها عاصمة الخلافة العباسيّة. تأسّست بغداد عام 762 م على يد الخليفة المنصور، وسرعان ما برزت كمركز رائد للتعلّم والثقافة والتجارة.

شهد القرن التاسع، الذي غالباً ما يُعتبر جزءاً من العصر الذهبيّ الإسلاميّ، تحوّلَ بغداد لتصبح قلب العالم الفكريّ. وكانت المدينة موطناً لبيت الحكمة الشهير، وهو مركز لا مثيل له لدراسة وترجمة الأعمال العلميّة والفلسفيّة والأدبيّة من مختلف الثقافات.

وتعكس الحكايات الشعبيّة مثل "ألف ليلة وليلة" و"مصباح علاء الدين العجيب" و"علي بابا والأربعين حرامي" الحياة الثقافيّة النابضة بالحياة في المدينة والأجواء العالميّة لبغداد. تصوّر هذه القصص أيضاً مدينةً تعجّ بالتجّار والعلماء والفنّانين، ما يوضّح ازدهار بغداد وغناها الثقافيّ خلال هذه الحقبة.

ADVERTISEMENT

4.القيروان في القرن التاسع:

صورة من pixabay

القيروان هي أقدم مستوطنة إسلاميّة في شمال إفريقية. وبحلول القرن التاسع، أصبحت القيروان مركزاً بارزاً للأنشطة الدينيّة والتعليميّة والسياسيّة، ولعبت دوراً حيويّاً في انتشار الإسلام في جميع أنحاء إفريقية.

كانت المدينة موطناً للعديد من العلماء البارزين، بما في ذلك الإمام سحنون. ويقال إنّ الطلّاب والعلماء من جميع أنحاء العالم الإسلاميّ وفدوا إلى القيروان، إذ اجتذبتهم مكتباتها ومدارسها، لأنّها أصبحت منارة للتعلّم والروحانيّة الإسلاميّة.

مسجد عقبة. يعدّ المسجد أحد أهمّ المباني وأكثرها تأثيراً في الهندسة المعمارية في كلّ من العالم الإسلاميّ وشمال إفريقية. وكان بمثابة نموذج للمساجد المستقبليّة في المنطقة.

5.قرطبة في القرن العاشر:

صورة من pixabay

كانت قرطبة في القرن العاشر من أكثر مدن العالم تقدّماً ثقافيّاً وفكريّاً. وفي الوقت الذي كانت فيه أجزاء أخرى من أوروبّة مقسّمة وتعيش عصور الظلام، كانت قرطبة منارة للتنوير. لقد كانت بوتقة تنصهر فيها الثقافات الإسلاميّة والمسيحيّة واليهوديّة، ما أدى إلى ازدهار غير مسبوق للفنون والعلوم والفلسفة.

ADVERTISEMENT

كانت المدينة مركزاً للباحثين والشعراء والفلاسفة والعلماء. كان ابن رشد أحد أشهر العلماء، وهو فيلسوف وعالِم موسوعيّ كان لأعماله تأثير عميق على كلّ من العالم الإسلاميّ وأوروبّة.

اتّسمت البيئة الفكريّة في قرطبة بالتسامح الدينيّ والثقافيّ، وهو جانب غالباً ما يسلَّط الضوء عليه في الروايات التاريخيّة: "في قرطبة، الكتب أثمن من أحدّ السيوف".

6.القاهرة في القرن الثاني عشر:

صورة من pixabay

في القرن الثاني عشر، كانت القاهرة قلب الخلافة الفاطميّة ولاحقاً الأسرة الأيّوبيّة. لم تكن القاهرة عاصمة سياسيّة فحسب، بل كانت أيضاً مركزاً مزدهراً للفنون والتعليم والتجارة.

موقع القاهرة الاستراتيجيّ واستقرارها السياسيّ في عهد الأيّوبيّين، ساعدها على أن تصبح واحدة من أهمّ المدن في العالم الإسلاميّ، فضلًا عن كونها لاعباً رئيساً في شبكة التجارة المتوسطيّة.

ADVERTISEMENT

ومن أبرز شخصيّات هذا العصر صلاح الدين الأيّوبيّ، المعروف في الغرب بصلاح الدين. قام ببناء قلعة القاهرة، وهي القلعة التي ترمز إلى القوّة العسكريّة والسياسيّة للمدينة.

هناك روايات عديدة عن حكم صلاح الدين العادل والحكيم، بما في ذلك جهوده لتعزيز البنية التحتيّة للقاهرة، وللخدمات العامّة فيها، فضلاً عن سلوكه النبيل أثناء الحروب الصليبيّة.

7.حلب في القرن الثاني عشر:

صورة من pixabay

كانت حلب مركزًا تجاريّاً رائداً وموقعاً عسكريّاً استراتيجيّاً نظراً لموقعها على طول طريق الحرير وقربها من الدول الصليبيّة.

وفي القرن الثاني عشر، كانت قلعة حلب هيكلاً دفاعيّاً رئيساً ضدّ الهجمات الصليبيّة. هناك العديد من القصص والأساطير حول الحصارات التي صمدت فيها والحكّام المختلفين الذين قاموا بتحصينها وتوسيعها. وغالباً ما يتلخّص صمود القلعة في القول المأثور: "من يملك حلب، يملك سورية".

ADVERTISEMENT

8.فاس في القرن الثالث عشر:

صورة من pixabay

وصلت فاس إلى ذروتها في العصر المريني (بين القرنين الثالث عشر والخامس عشر)، واستعادت مكانتها كعاصمة سياسيّة. تمّ بناء العديد من المدارس والمساجد الجديدة، ولا يزال الكثير منها موجوداً حتّى اليوم. تعدّ هذه المباني من السمات التّي تميّز الطُرُز المعماريّة المغاربيّة والمغربيّة.

تعدّ جامعة القرويّين في فاس، التي تأسّست عام 859 م، وتوسّعت في القرنين الثاني عشر والثالث عشر، من أقدم الجامعات المستمرّة في العمل في العالم. وفي القرن الثالث عشر، كانت فاس مركزاً رائداً للتعلّم في العالم الإسلاميّ، حيث جذبت العلماء والطلّاب من جميع أنحاء العالم. وكثيراً ما يتلخّص تأثير جامعتها في اتّساع المعرفة الإسلاميّة في مقولة "من يشرب من ماء فاس يصل إلى الحكمة".

9.غرناطة في القرن الثالث عشر:

صورة من pixabay
ADVERTISEMENT

شهدت غرناطة في القرن الثالث عشر فترة نهضة ثقافيّة ومعماريّة، وبخاصّة في عهد الأسرة النصريّة، آخر أسرة مسلمة في شبه الجزيرة الأيبيريّة.

تأسّست المدينة كعاصمة لإمارة غرناطة عام 1238، وأصبحت ملجأً للمسلمين واليهود الفارّين من الغزو المسيحيّ لإسبانية.

عُرفت غرناطة في القرن الثالث عشر بجوّ التسامح الدينيّ، حيث تعايش المسلمون والمسيحيّون واليهود وساهموا في ازدهار الحياة الفكريّة والثقافيّة.

وكانت المدينة مركزاً للعلماء والشعراء والفنّانين أمثال ابن الخطيب وابن زمرك، الذين زيّنت أشعارهم جدران قصر الحمراء احتفالاً بجمال غرناطة ورقيّها.

10.سمرقند في القرن الرابع عشر:

صورة من pixabay

في القرن الرابع عشر، كانت سمرقند إحدى أهمّ المدن في آسية الوسطى، خاصّة في ظلّ حكم تيمور (تيمورلنك). شهدت سمرقند ـــــــ وكانت في الأصل مدينة هامّة على طريق الحرير ـــــــ فترة من النموّ والتحوّل غير العاديّين في عهد تيمور.

ADVERTISEMENT

من بين علمائها عالم الفلك والرياضيّات الشهير أولوغ بيك، حفيد تيمور، الذي بنى مرصداً في سمرقند وكان من بين المراصد الأكثر تقدّماً في عصره. يعطي مرصد أولوغ بيك ـــــــ حيث قام بتجميع كتالوج النجوم "زيج سلطاني" ـــــــ فكرة عن الجوّ العلميّ في سمرقند في أبهى حلله.

11.إسطنبول في القرن الخامس عشر:

صورة من pixabay

شهدت إسطنبول ـــــــ التي كانت تُعرف باسم القسطنطينيّة حتى منتصف القرن الخامس عشر ـــــــ حقبة تحوليّة في ظلّ الإمبراطوريّة العثمانيّة.

كان سقوطُ القسطنطينيّة، على يد السلطان العثمانيّ محمّد الثاني عام 1453، بمثابة لحظة محوريّة في تاريخ العالم. لم يرمز هذا الحدث إلى سقوط الإمبراطوريّة البيزنطيّة فحسب، بل أيضاً إلى صعود الإمبراطوريّة العثمانيّة كقوّة كبرى في كلّ من أوروبّة والعالم الإسلاميّ. وأصبحت إسطنبول بعد ذلك مدينة عالميّة تمزج بين تأثيرات ثقافيّة ومعماريّة ودينيّة متنوّعة.

ADVERTISEMENT

12.دلهي في القرن السادس عشر:

صورة من pixabay

كانت دلهي في القرن السادس عشر في فترة هامّة تميّزت بصعود الإمبراطوريّة المغوليّة التي أحدثت تغييرات عميقة في المشهد السياسيّ والثقافيّ والمعماريّ للمنطقة.

فقد نجح أباطرة المغول، بدءاً بانتصار بابر في عام 1526، في تحويل دلهي إلى عاصمة رائعة تعكس ثروة الإمبراطوريّة وقوّتها وحساسيّاتها الفنيّة.

يُعرف هذا العصر بتوليفة من التأثيرات الفارسيّة والهنديّة والإسلاميّة، ما خلق إرثاً ثقافيّاً فريداً ودائماً.

13.أصفهان في القرن السابع عشر:

صورة من pixabay

وصلت أصفهان في القرن السابع عشر إلى ذروتها في عهد السلالة الصفويّة، وخاصّة في عهد الشاه عبّاس الأوّل.

تمّ اختيار المدينة كعاصمة جديدة للإمبراطوريّة الصفويّة في أواخر القرن السادس عشر، وشرع الشاه عبّاس الأوّل في تحويل أصفهان إلى واحدة من أجمل المدن وأكثرها حيويّة في عصره.

ADVERTISEMENT

كانت أصفهان خلال القرن السابع عشر ترمز إلى ترسيخ الإسلام الشيعيّ باعتباره دين الدولة في ظلّ السلالة الصفويّة، وتجسّد ذروة الثقافة الفارسيّة والقوّة الصفويّة.

14.طهران في القرن العشرين:

صورة من pixabay

شهدت طهران في القرن العشرين تحوّلات جذريّة، تعكس التغيّرات السياسيّة والاجتماعيّة والثقافيّة الواسعة التي حدثت في إيران.

أُنشئت كعاصمة لإيران في أواخر القرن الثامن عشر، وبدأ ظهور طهران الحقيقيّ كمدينة حديثة في القرن العشرين، وخاصّة في ظلّ حكم رضا شاه بهلوي وابنه محمّد رضا شاه بهلوي.

أصبحت المدينة النقطة المحوريّة لجهود التحديث في إيران، والتحضّر السريع، والاضطرابات السياسيّة، بما في ذلك الثورة الإيرانيّة عام 1979 التي شكّلت المنطقة حتى الآن.

15.دبيّ في القرن الحادي والعشرين

صورة من pixabay

تشهد دبيّ في القرن الحادي والعشرين على التوسّع الحضريّ السريع، والنموّ الاقتصاديّ، والعولمة.

ADVERTISEMENT

من ميناء تجاريّ صغير في القرن العشرين، برزت دبيّ كواحدة من أكثر المدن شهرة عالميّاً، والمعروفة بناطحات السحاب والفخامة والابتكار.

وكان هذا النموّ والتطوّر السريعان مدفوعَين إلى حدّ كبير بقيادتها الحكيمة، وموقعها الجغرافيّ الاستراتيجيّ، واقتصاد مفتوح احتضن العولمة.

وبعيداً عن الاعتماد على النفط، نجحت المدينة في تنويع قطّاعاتها لتشمل قطّاعات مثل السياحة والطيران والعقارات والخدمات الماليّة.

وأصبحت المدينة بوتقة تنصهر فيها الجنسيّات والثقافات، وتستقطب المغتربين والسيّاح من جميع أنحاء العالم. كلّ شيء ـــــــ بما في ذلك مشهد الطهي والترفيه والفنون ـــــــ يجعل من دبيّ حقّاً واحدة من عواصم الاقتصاد العالميّ.

فاروق العزام

فاروق العزام

·

19/06/2024

ADVERTISEMENT