تقع محافظة ناغانو في قلب اليابان، محاطة بسلاسل جبلية خلابة، وتُعد من أكثر الوجهات المحببة لمحبي المغامرات الجبلية والاسترخاء الطبيعي. إذا كنت من عشاق الرحلات، التسلق، التزلج، أو تبحث عن ملاذ هادئ في ينابيع المياه الساخنة "الأونسن"، فإن ناغانو تقدم تجربة سفر لا تُضاهى تمزج بين الطبيعة النقية والتقاليد اليابانية
ADVERTISEMENT
العريقة.
في هذا المقال، سنأخذك في جولة شاملة عبر جبال ناغانو، نستكشف فيها أشهر المسارات الجبلية، القرى الريفية الساحرة، ينابيع المياه الساخنة، وأفضل الأوقات لزيارة هذه المنطقة السحرية التي تمزج المغامرة بالاستجمام.
صورة بواسطة Quan Longdu على Unsplash
جبال ناغانو: مملكة المغامرين
جبال الألب اليابانية: ملاذ المتسلقين
تُعرف ناغانو بكونها موطن "جبال الألب اليابانية"، وهي ثلاث سلاسل جبلية: الجبال الشمالية (هوكوريكو)، الوسطى (كيسو)، والجنوبية (أكايشي)، وتوفر جميعها مشاهد بانورامية رائعة ومسارات مشي تمتد لمسافات طويلة، وهي مثالية لمحبي الرحلات الجبلية.
ADVERTISEMENT
جبل تاتيياما – الطريق إلى السماء
يُعد جبل تاتيياما أحد أشهر القمم في المنطقة الشمالية، ويصل ارتفاعه إلى أكثر من 3,000 متر. يعتبر تسلقه مغامرة فريدة، لا سيما خلال فصل الصيف، حيث تكون المناظر الطبيعية الخضراء في أوجها. يمكن الوصول إلى القمة عبر "طريق جبال الألب تاتيياما كوروبه"، وهو طريق مذهل يمر عبر الوديان العميقة والثلوج المتراكمة، ما يجعل الرحلة نفسها جزءًا من المتعة.
جبل كيتا – أعلى قمة بعد فوجي
لمن يبحث عن تحدٍ أكثر تطرفًا، فإن جبل كيتا في السلسلة الجنوبية، هو ثاني أعلى قمة في اليابان بعد جبل فوجي. يوفر هذا الجبل للمتسلقين المحترفين تجربة تسلق رائعة مع منحدرات صخرية حادة ومناظر لا مثيل لها من القمة.
تصوير Nguyen TP Hai على Unsplash
مسارات المشي والطبيعة
ممر ناغانو-كيسو: مناظر خلابة وتاريخ عريق
ADVERTISEMENT
واحد من أكثر المسارات الجبلية جذبًا هو طريق ناغانو-كيسو التاريخي، المعروف باسم "طريق ناكاسيندو". كان هذا الطريق جزءًا من شبكة قديمة تربط كيوتو بطوكيو، واليوم يمكن للمسافرين السير فيه وسط القرى اليابانية التقليدية مثل "تسوماغو" و"ماغومي"، حيث البيوت الخشبية القديمة والضيافة الريفية الأصيلة.
منتزه كاميكاوتشي – وادي الجمال
يُعد كاميكاوتشي من أجمل الوجهات لمحبي التنزه وسط الطبيعة. يقع في وادي نهر أزوسا بين الجبال الشمالية، ويوفر مسارات ممهدة مناسبة لجميع الأعمار. يُمكنك التجول بجوار النهر، مشاهدة الغزلان البرية، والتقاط صور رائعة لجبل هوتاكا وجبل ياري المغطى بالثلوج.
الينابيع الساخنة (الأونسن): استرخاء ما بعد المغامرة
يوداناكا وشيب أونسن – تجربة يابانية أصيلة
بعد يوم طويل من التنزه أو التزلج، لا شيء يضاهي الاسترخاء في ينابيع يوداناكا أو شيب أونسن. تقع هذه القرى في منطقة جبال ناغانو وتُعرف بطابعها التقليدي ونُزل "ريوكان" القديمة التي تقدم تجربة غامرة في الثقافة اليابانية.
ADVERTISEMENT
في قرية شيب أونسن، هناك تسعة ينابيع عامة تسمى "كيوتو نو يو"، يمكن للزوار الاستمتاع بها في جولة تقليدية باستخدام بطاقة خاصة تسمح لهم بزيارة جميع الحمامات.
ينابيع نوكوياما أونسن – خصوصية وهدوء
للباحثين عن الهدوء والعزلة، فإن نوكوياما أونسن مكان مثالي، يقع في عمق الجبال ويوفر ينابيع طبيعية مفتوحة بإطلالة مباشرة على الغابات والجبال المحيطة. المكان مثالي للأزواج أو الباحثين عن ملاذ روحي في قلب الطبيعة.
صورة بواسطة Yoel Winkler على Unsplash
التزلج في ناغانو: الوجهة الشتوية الأولى
ناغانو ليست فقط وجهة صيفية للمشي والتسلق، بل تتحول في الشتاء إلى واحدة من أبرز مناطق التزلج في آسيا. في عام 1998، استضافت ناغانو الألعاب الأولمبية الشتوية، مما أدى إلى تطوير العديد من منتجعات التزلج الفاخرة.
هاكوبا – قرية التزلج العالمية
ADVERTISEMENT
تُعد هاكوبا من أشهر قرى التزلج في اليابان، وتضم أكثر من عشرة منتجعات تزلج متصلة، مناسبة للمبتدئين والمحترفين. تقدم المنطقة أيضًا فعاليات مثل جولات على الجليد، التزلج الليلي، وتجربة الينابيع الساخنة في الهواء الطلق وسط الثلوج.
نوذا أونسن سنو ريزورت
هذا المنتجع المذهل يجمع بين التزلج والينابيع الساخنة، وهو مناسب للعائلات والمسافرين الباحثين عن تجربة متكاملة. بعد قضاء ساعات على المنحدرات، يمكن للزائرين الاستمتاع بأونسن طبيعي داخل المنتجع يطل على الجبال البيضاء.
أفضل الأوقات للزيارة
الربيع (مارس – مايو): مثالي للمشي وسط الأزهار، خاصة أزهار الكرز.
الصيف (يونيو – أغسطس): موسم التسلق والتخييم في الجبال.
الشتاء (ديسمبر – فبراير): موسم التزلج والاسترخاء في الأونسن وسط الثلوج.
ADVERTISEMENT
الثقافة المحلية والمأكولات الجبلية
الضيافة الريفية
في قرى ناغانو، لا تفوت فرصة الإقامة في نُزل "ريوكان"، حيث ستنام على الفرش الياباني (الفوتون) وتتناول الطعام التقليدي المحلي مثل "سوبا نودلز" المصنوعة من الحنطة السوداء التي تشتهر بها ناغانو.
أوكواساي (Okowa-sai) ونكهات الجبال
يمكن تجربة طبق "أوكواساي"، وهو أرز لزج مطهو على البخار مع مكونات جبلية مثل الفطر البري، الكستناء، والخضروات الموسمية. يُعد هذا الطبق من الأكلات التقليدية التي تعكس أسلوب الحياة الجبلية في ناغانو، حيث الاعتماد على خيرات الطبيعة وتنوع المواسم.
نصائح للمسافرين
احرص على تجهيز ملابس مناسبة للطقس الجبلي المتغير.
احجز نُزلك مسبقًا، خاصة في فترات الذروة مثل الخريف والشتاء.
جرب التنقل بالقطار المحلي للاستمتاع بالمناظر الطبيعية بين المحطات.
ADVERTISEMENT
لا تنسَ احترام قواعد الأونسن – مثل غسل الجسم قبل الدخول والامتناع عن التصوير.
احمل معك حذاء مشي جيد وواقٍ من الشمس أو البرد حسب الموسم.
ناغانو هي وجهة سياحية تجمع بين المغامرة والتأمل، حيث تتداخل القمم الجبلية مع الثقافات القديمة وينابيع الاسترخاء. سواء كنت مسافرًا منفردًا تبحث عن العزلة في الطبيعة، أو مغامرًا شغوفًا بالقمم، أو حتى عائلة تبحث عن تجارب متنوعة، فإن ناغانو سترحب بك بأذرعها الجبلية الدافئة.
رحلة إلى ناغانو ليست مجرد عطلة، بل هي لقاء حي بين الإنسان والطبيعة، وتذكرة لا تُنسى نحو الصفاء الداخلي. هل أنت مستعد لحزم حقيبتك والانطلاق نحو القمم؟
ياسر السايح
·
21/05/2025
ADVERTISEMENT
جزر الكناري: جنة أوروبا في المحيط الأطلسي
ADVERTISEMENT
تُعد جزر الكناري واحدة من أكثر الوجهات السياحية شهرةً وجمالًا في أوروبا. تقع هذه الجزر الخلابة في المحيط الأطلسي قبالة الساحل الشمالي الغربي لأفريقيا، وتتبع إداريًا لإسبانيا. يزورها الملايين سنويًا من محبي السفر والمغامرات للاستمتاع بمناخها المعتدل، شواطئها الذهبية، وتنوع مناظرها الطبيعية التي تشمل جبالًا بركانية وغابات
ADVERTISEMENT
استوائية. إذا كنت تبحث عن ملاذ يجمع بين الاسترخاء والمغامرة، فإن جزر الكناري هي الوجهة المثالية.
تنوع الطبيعة: لوحة فنية لا مثيل لها
الصورة عبر unsplash
واحدة من أبرز مميزات جزر الكناري هي تنوع طبيعتها الجغرافية، حيث تجمع بين الجبال الشاهقة، والشواطئ المذهلة، والصحاري، والغابات الكثيفة.
• تينيريفي وجبل تيد: تُعد جزيرة تينيريفي، أكبر جزر الكناري، موطنًا لجبل تيد، وهو بركان خامد يُعتبر أعلى قمة في إسبانيا بارتفاع يزيد عن 3,700 متر. يمكنك زيارة متنزه تيد الوطني، حيث ستتمتع بمناظر مدهشة للمنحدرات البركانية والمناظر الطبيعية المحيطة.
ADVERTISEMENT
• لانزاروت: أرض البركان: تتميز هذه الجزيرة بمناظرها البركانية الفريدة التي تشبه سطح القمر. زيارة متنزه "تيمانفايا" الوطني تُتيح لك فرصة مشاهدة الحمم البركانية المتجمدة والتكوينات الصخرية المذهلة.
• لا غوميرا: جنة عشاق الطبيعة: تحتضن غابات "غاراخوني" التي تعد محمية طبيعية مدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي. هذه الغابات الكثيفة هي وجهة رائعة لمحبي المشي والاستمتاع بالهدوء.
• الشواطئ المتنوعة: لكل جزيرة في الأرخبيل شواطئها الفريدة. يمكنك التمتع بالشواطئ الرملية السوداء في لانزاروت أو الشواطئ الذهبية الممتدة في فويرتيفنتورا.
أنشطة سياحية لا تنتهي
الصورة عبر envato
سواء كنت من عشاق المغامرة أو الاسترخاء، فإن جزر الكناري تقدم لك أنشطة متنوعة تناسب كل الأذواق.
• الرياضات المائية: تُعتبر الجزر وجهة عالمية لرياضات ركوب الأمواج، والتزلج على الماء، والغوص. المياه الزرقاء الصافية والشعاب المرجانية تجعل من الغوص تجربة لا تُنسى.
ADVERTISEMENT
• رحلات المشي: لعشاق المغامرة، تُعد جزر الكناري موطنًا لمسارات مشي عالمية المستوى. يمكنك استكشاف المسارات الجبلية في تينيريفي أو الممرات الساحلية في فويرتيفنتورا.
• مراقبة النجوم: بفضل سماء الجزر الصافية وانخفاض التلوث الضوئي، تُعد جزر الكناري واحدة من أفضل الأماكن في العالم لمراقبة النجوم. مرصد جبل تيد يقدم تجربة لا مثيل لها لمحبي الفلك.
• مشاهدة الحيتان والدلافين: جزر الكناري هي واحدة من أفضل الأماكن في العالم لمشاهدة الحيتان والدلافين في بيئتها الطبيعية، حيث تُنظم رحلات بحرية يومية لهذه الأنشطة.
ثقافة وتقاليد تجمع بين الأصالة والتنوع
الصورة عبر unsplash
إلى جانب جمالها الطبيعي، تتمتع جزر الكناري بتراث ثقافي غني يعكس مزيجًا فريدًا من التأثيرات الأوروبية والإفريقية.
• الكرنفالات: تُعتبر كرنفالات جزر الكناري من الأحداث البارزة التي تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم. كرنفال سانتا كروز في تينيريفي هو ثاني أكبر كرنفال في العالم، ويمتاز بالأزياء الملونة والموسيقى والرقصات التي تستمر لأسابيع.
ADVERTISEMENT
• المأكولات التقليدية: إذا كنت من عشاق الطعام، فإن المطبخ الكناري سيأسر ذوقك. الأطباق التقليدية مثل "الباباس أروغاداس" (البطاطا المجعدة) مع "الصلصة الموخوية"، إضافة إلى الأسماك الطازجة والأطباق البحرية، توفر تجربة طهي لا تُنسى.
• الفن والعمارة: جزيرة لانزاروت تُعد وجهة لعشاق الفن بفضل أعمال الفنان الشهير سيزار مانريك، الذي دمج بين الطبيعة والفن بأسلوب مميز. يمكنك زيارة منازله الفنية وأعماله المنتشرة في جميع أنحاء الجزيرة.
جزر الكناري: وجهة لجميع الفصول
الصورة عبر envato
تُعرف جزر الكناري بلقب "جزر الربيع الأبدي"، بفضل مناخها المعتدل على مدار العام. درجات الحرارة تتراوح بين 18-25 درجة مئوية، مما يجعلها وجهة مثالية للهروب من برد الشتاء أو حرارة الصيف.
• فصل الشتاء: يُعد الوقت المثالي لزيارة الجزر، حيث يمكنك الاستمتاع بالشمس والشواطئ بينما تتجنب ازدحام الصيف.
ADVERTISEMENT
• فصل الصيف: على الرغم من كونه موسم الذروة، إلا أن الجزر توفر تجارب سياحية متنوعة بفضل مساحاتها الكبيرة وتنوع أنشطتها.
نصائح للمسافرين
الصورة عبر unsplash
• اختيار الجزيرة المناسبة: تختلف كل جزيرة عن الأخرى، لذا حدد الأنشطة التي تفضلها قبل اختيار الجزيرة. على سبيل المثال، تينيريفي مناسبة لمحبي الجبال، بينما فويرتيفنتورا مثالية لعشاق الشواطئ.
• التنقل بين الجزر: يُمكنك التنقل بسهولة باستخدام العبّارات أو الرحلات الجوية الداخلية.
• اللغة والثقافة: اللغة الرسمية هي الإسبانية، لكن معظم العاملين في قطاع السياحة يتحدثون الإنجليزية.
• التخطيط المسبق: احجز إقامتك ونشاطاتك السياحية مسبقًا، خاصة إذا كنت تنوي زيارة الجزر خلال موسم الذروة.
جزر الكناري ليست مجرد وجهة سياحية عادية؛ إنها تجربة مفعمة بالحياة والجمال والتنوع. بين الطبيعة الخلابة، الأنشطة الممتعة، والثقافة الغنية، ستجد نفسك أمام مزيج ساحر يناسب كل الأذواق. سواء كنت تبحث عن مغامرة مثيرة، استرخاء على الشواطئ، أو رحلة ثقافية فريدة، فإن جزر الكناري ستمنحك ذكريات لا تُنسى. اجعلها وجهتك القادمة واستمتع بكل ما تقدمه هذه الجزر الرائعة.
ياسر السايح
·
31/03/2025
ADVERTISEMENT
أفضل ثلاث مراكز للسبا والمنتجعات الصحية في مراكش والعالم أجمع
ADVERTISEMENT
تتميز المملكة المغربية بتوافد السياح عليها بشكل كبير جدًا، وذلك لقربها من القارة الأوروبية من منطقة مضيق باب المندب التي تفصلها كيلومترات فقط عن إسبانيا. قرب المغرب من أوروبا جعل الكثير من الأوروبيين يتوافدون إليها في فصل الشتاء والصيف للاستمتاع بالشمس والمناطق السياحية هناك. وصل عدد السياح
ADVERTISEMENT
عام 2023 إلى أكثر من ثلاثة عشر مليون سائح، وتمثل الدول الأوربية 70% من هذا الرقم.
في عام 2017 فازت المغرب أيضًا بجائزة أفضل المنتجعات العلاجية بإفريقيا، وتعتبر المنتجعات الصحية في مراكش هي الأهم والأشهر في المغرب. تمثل العادات المغربية والطرق الأمازيغية عمودًا راسخًا في السياحة العلاجية في مراكش، حيث أن هناك مئات من مراكز السبا التي تقوم بعمل جلسات الحمام المغربي والتدليك واستخدام الزيوت والزهور الطبيعية لذلك قررنا أن نقدم لكم مجموعة من أفضل مراكز السبا والمنتجعات الصحية في العاصمة مراكش، حتى يكون هذا المقال دليل وافي وكافي لكم.
ADVERTISEMENT
ما هو الحمام المغربي؟
الصورة عبر unsplash
قبل الشروع في الكتابة عن أفضل مراكز السبا والمنتجعات الصحية في مراكش علينا أن نفهم ما هو الحمام المغربي من الأساس، ولماذا هو مميز هكذا. الحمام المغربي في الأصل كان عبارة عن حمام عام ودخل في منطقة شمال إفريقيا من وقت دخول الرومان إلى مصر وبقية الدول، واستمر وتطور في العصر الأندلسي حيث قام المغربيون بتطويرة ليصير جزءًا أساسيًا من الثقافة المغربية لقرون.
يتميز الحمام المغربي بطرازه المعماري الجميل، ثم يدخل الزائر إلى عدة مراحل، المرحلة الأولى هي الساونا حيث يجلس الشخص لمدة من 15-20 دقيقة في درجة حرارة عالية وبخار ماء، كي تتفتح مسام الجسم وتخرج السموم من الجسم. بعدها تأتي فقرة تقشير الجسم عن طريق أشخاص مختصين يقومون بفرك الجلد بقوة نوعًا ما لتقشير الجلد الميت، بعدها يتم غسل الجسم بالكامل بالصابون المغربي المكون من زيت الزيتون والبوتاس والذي يعمل على قتل البكتريا الضارة على الجلد، ثم مرحلة الترطيب حيث يتم غسل الجسم والشعر بالشامبو.
ADVERTISEMENT
سبا ليلى - LILA في فندق راديسون بلو
الصورة عبر pexels
واحد من أهم فنادق مراكش الموجود في منطقة جليز التاريخية. تجدون هناك واحد من أهم مراكز السبا والمنتجعات الصحية في مراكش وهو سبا ليلى - LILA الجميل. يستمتع عملاء هذا السبا بتجربة راقية جدًا بسبب الإمكانيات المتقدمة جدًا فيه؛ هناك مركز خاص يحتوي على تقنية Iyashi Dome والتي تعمل بالأشعة تحت الحمراء حيث تقوم بتحفيز إزالة السموم من الجسم وتعزيز عملية الاسترخاء والحيوية. كل من جربوا هذه التقنية شعروا فورًا بالنشاط الجسدي والعقلي حيث أنها تقنية يبانية معقدة وآمنة جدًا.
أيضًا هناك إمكانية الاستمتاع بالحمام المغربي التقليدي، حيث الانغماس في عملية كاملة من الراحة والاسترخاء لجميع الحواس، والمميز في هذا الحمام المغربي أنه يدمج بين الفكرة الأصيلة للحمام المغربي وسط جو عام غاية في الرقي من بلاط الفسيفساء والإضاءة والشموع، ومجموعة الزيوت المستخدمة والجو العام الساحر الذي يجعل أي شخص يمر بتجربة الحمام المغربي هناك يشعر وكأنه قام برحلة فانتازيا حقيقية.
ADVERTISEMENT
منتجع وسبا فور سيزونز مراكش
الصورة عبر pexels
يفتح منتجع فور سيزونز أبوابه يوميًا من الساعة 8:30 صباحًا ح 10:30 مساء من كل يوم. يعتبر واحد من أهم المنتجعات الصحية في مراكش بسبب المرافق الهامة والمميزة الموجودة في هذا المنتجع. ومن أفضل التجارب هناك هي تجربة الحمام المغربي الأصيل، حيث تبدأ جلسة البخار في غرفة البخار بعدها يمكنك الاستمتاع بحمام بالمياه الساخنة على أرضية الحمام التقليدية المغطاة بالفسيفساء، ثم مرحلة تقشير الجسم، وفي الأخير توضع مجموعة من الزيوت والمواد المصنوعة من طين جبال الأطلس الشافية.
أيضًا تجدون هناك غرفة مخصصة لتدليك أرغانيا الشهير، وهي تقنية تدليك تجمع بين التكنيك الشرقي والغربي معًا، تعمل على تنشيط جميع أجزاء وعضلات الجسم بجانب وضع زيت الأرجان الذي يعمل على تنعيم وتجديد البشرة. بالإضافة إلى وجود غرف مخصصة لتدليك الأطفال، وصالون تجميل مخصص للنساء يعملون فيه على إزالة شعر الجسم، وتقليم الأظافر والاهتمام بالبشرة وعلاجات الشعر، كل هذه التسهيلات تجعل سبا فور سيزونز واحد من أفضل منتجعات مراكش.
ADVERTISEMENT
فندق المأمونية
الصورة عبر unsplash
فندق المأمونية هو تقريبًا أفضل المنتجعات الصحية في مراكش، ويرجع السبب بصورة أساسية إلى تصميم الفندق ككل، وتصميم أروقة المنتجعات الصحية الخاصة بها خصيصًا. يمتلك هذا الفندق تصميم أمازيغي أندلسي في ذات الوقت. ولكنه أيضًا ليس فندقًا بدائيًا على الإطلاق بل هو مجهز بأفضل مركز سبا ومنتجع صحي في مراكش، مساحات واسعة جدًا، صالة للسباحة كبيرة جدًا، والماء دافئ طوال فترات العام، كما يحتوي على 10 غرف حمام مغربي خاص، وغرفتين حمام مغربي ثنائي، بجانب استقبال الطعام والشاي والمشروبات أثناء التواجد في غرف التدليك والحمام المغربي.
أيضًا مستحضرات التجميل والزيوت الطبيعية المستخدمة تكون من ماركات عالمية مثل marocMaroc و Augustinus Bader و Valmont. ويستخدمون فرق مدربين على أعلى مستوى في جميع الخدمات سواء في الحمام المغربي أو جلسات التدليك أو في صالونات التجميل. جميع هذه التسهيلات والمرافق تجعل زائرين هذا المنتجع يشعرون بتجربة فريدة، وهو مناسب للأسرة كلها، وشهر العسل. جميع من ذهبوا إلى هناك أرادوا تكرار التجربة خصوصًا تجربة التدليك والساونا بسبب الشعور الفريد الذي يشعره الزائرين هناك.
ADVERTISEMENT
ختام
الصورة عبر unsplash
تمتلك مراكش سمعة عالمية في السياحة العلاجية خصوصًا فيما يخص الحمام المغربي والساونا، وهذا جعل أفضل المنتجعات الصحية في مراكش هي أفضل منتجعات صحية في العالم أجمع، لأنهم يدركون بصورة حقيقية قيمة التجربة التي يجب أن يعيشها العميل والزائر لذلك يدربون فرقهم على أعلى مستوى، يهتمون بالأساس والتصميم بصورة فائقة، أيضًا يستخدمون خامات طبيعية من جبال الأطلس، وأجود ماركات التجميل العالمية لذلك يجعل العملاء دائمًا هناك بنوع من الراحة والرغبة في تكرار هذا الشعور.