اكتشف هوكايدو: مغامرة شتوية ساحرة في أقصى شمال اليابان
ADVERTISEMENT

تقع جزيرة هوكايدو في أقصى شمال اليابان. تُعد وجهة مثالية لمن يحب السفر في الشتاء، لأن طبيعتها خلابة ومناخها بارد. تضم الجزيرة أنشطة شتوية متنوعة: التزلج على الجليد، الاسترخاء في الينابيع الساخنة، والمشاركة في مهرجانات ساحرة. كل ذلك يجعل تجربة السياحة في هوكايدو شتاءً لا تُنسى.

للوصول إلى هوكايدو، تُستخدم

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

رحلة جوية إلى مطار نيو شيتوسو القريب من سابورو أو قطار "شينكانسن" السريع من طوكيو. المدينة الرئيسية، سابورو، تستضيف كل عام مهرجان الثلج الشهير بمنحوتاته العملاقة وإضاءاته الليلية. تضم المدينة معالم مثل برج التلفزيون ومنتزه أودوري، حيث يجتمع الجمال البصري بالجو الاحتفالي.

هوكايدو تضم أفضل منتجعات التزلج في آسيا. أبرزها نيسيكو المعروف بثلجه الناعم، فورانو المناسب للعائلات، وروسوتسو الذي يجمع بين التزلج والترفيه. يتاح للزوار التزلج أو تعلمه ضمن بيئة آمنة ومنظمة.

الينابيع الساخنة جزء مهم من تجربة السفر إلى هوكايدو، خاصة في منتجعات مثل نوبوريبيتسو وجوزانكي وتوكاكي. هناك يجتمع الدفء بالمشهد الثلجي في تناغم مثالي.

تُقام مهرجانات مبهرة مثل مهرجان أوتارو حيث تُضاء الطرق بالشموع، ومهرجان أساهيكاوا بمنحوتاته العملاقة، ومهرجان بحيرة شيكوتسو بأضوائه الجليدية.

من الجانب الغذائي، يتميز المطبخ المحلي بأطباق مثل السلطعون، شوربة النابي، وسوشي أوتارو، إضافة إلى منتجات الألبان المميزة، خاصة الآيس كريم الفريد.

تضم هوكايدو طبيعة شتوية ساحرة: حديقة دايسيتسوزان الوطنية، بحيرة شيكوتسو غير المتجمدة، ومنتزه شياريتو المصنف موقع تراث عالمي.

لرحلة مثالية، يُنصح بارتداء طبقات دافئة، الحجز المسبق للمبيت، استخدام بطاقة JR Hokkaido Rail Pass للتنقل، وتعلم بعض الجمل اليابانية الأساسية لتسهيل التواصل في المناطق الريفية.

تقدم هوكايدو تجربة سياحية متكاملة حيث يلتقي الجمال الطبيعي بالمغامرة والراحة، فتصبح واحدة من أجمل وجهات اليابان الشتوية.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT
استكشاف أمستردام: مدينة القنوات والمتاحف الفريدة
ADVERTISEMENT

تُعد أمستردام من أجمل مدن أوروبا. تجمع بين ماضٍ عريق، ثقافة حية، وجمال طبيعي. تشتهر بقنواتها التي تمنح المدينة طابعاً رومانسياً، ولها متاحف تحتوي لوحات نادرة. تأسست المدينة في القرن الثاني عشر، وتحولت إلى مركز تجاري وثقافي في القرن السابع عشر حين ازدهرت التجارة والفنون، وظهرت مظاهر تسامح ديني وفكري،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

فاستقر فيها فنانون ومفكرون.

العمارة التقليدية في أمستردام تتمثل في منازل ضيقة وطويلة تقف على حافة القنوات. من أبرز المعالم: القصر الملكي وكنيسة أوديكيرك. شبكة القنوات التاريخية، المدرجة لدى اليونسكو، بُنيت في القرن السابع عشر لخدمة التجارة، وأصبحت اليوم معلماً سياحياً يُكتشف عبر رحلات بحرية مثل "لوفرز كانال كروز"، خاصة الرحلات الليلية التي توفر أجواء رومانسية.

تضم أمستردام متاحف بارزة: متحف فان جوخ ويحتوي "دوار الشمس"، متحف ريكس يعرض أعمال رامبرانت وفيرمير، متحف البيت المائل يشرح تأثير التضاريس على الأبنية، ومتحف نيمو للعلوم يقدم معروضات تفاعلية تناسب كل الأعمار.

تجربة مميزة في أمستردام تبدأ بزيارة أحياء مثل جوردان ودي بجيب، وركوب الدراجات في مسارات خضراء مثل فوندل بارك. يُتاح التسوق في أسواق محلية مثل سوق الأزهار وسوق البرغوث، وتذوق أطباق هولندية تقليدية أشهرها "الهارينغ" و"ستروبوافيل"، إضافة إلى حجز طاولة في مطاعم مشهورة مثل "دي كاس" و"فوكسيا".

أفضل أوقات الزيارة هي الربيع والصيف. تقدم المدينة شبكة نقل عام فعالة، وخيارات إقامة تغطي كل الميزانيات. بفضل أمنها المرتفع وبيئتها المرحبة بالسياح، تُعد وجهة ساحرة غنية بالتاريخ والثقافة والطبيعة.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

18/11/2025

ADVERTISEMENT
تمثالا مِمْنون العظيمان :عملاقا الزمن وصدى التاريخ
ADVERTISEMENT

يُعدّ تمثالا ممْنون، القائمان غرب نهر النيل مقابل مدينة الأقصر، من أبرز معالم السياحة في مصر، وشاهدين حيّين على عبقرية الحضارة المصرية القديمة. نحت المصريون التمثالين الضخمين قبل أكثر من 3400 عام في عهد الفرعون أمنحتب الثالث من الأسرة الثامنة عشرة، ويبلغ ارتفاع كل منهما نحو 18 مترًا ويزن حوالي

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

720 طنًا.

نحت المصريون تمثالي ممْنون من حجر الكوارتزايت وجرى نقلهما لمسافة تزيد عن 600 كيلومتر عبر الصحراء من محاجر الجبل الأحمر. وقف التمثالان في مدخل المعبد الجنائزي الضخم للملك أمنحتب الثالث، والذي اندثر معظمه بفعل الزمن، وبقي منه التمثالان فقط.

يظهر التمثالان الملك جالسًا على عرشه بيدين على ركبتيه، ويواجهان الشرق نحو النيل. نقشت على جانبي العرش صور لأفراد الأسرة الملكية، وتُظهر التماثيل العلاقة بين الملك والعائلة الإلهية.

أطلق الإغريق اسم "ممْنون" على التمثال الشمالي بسبب صوت غامض خرج منه عند شروق الشمس، بعد زلزال عام 27 ق.م. اعتقد الإغريق والرومان أن الصوت هو نواح "ممْنون"، ابن إلهة الفجر في الأساطير. دوّن الزوّار القدماء شهاداتهم على قاعدة التمثال، فأصبح المكان مزارًا ذا رمزية مقدسة.

فسّر العلماء الصوت بأن أشعة الشمس تبخر الندى داخل شقوق التمثال، فتحدث اهتزازات تُنتج أصواتًا. لكن بعد ترميم التمثال في القرن الثالث الميلادي، انقطع الصوت إلى الأبد، وساد الصمت.

رغم صمت التمثال اليوم، لا يزال الموقع ضمن مشاريع أثرية نشطة في الأقصر، ويستمر في جذب السياح والباحثين. أُحيط التمثالان بتعليمات لحمايتهما، فبقيا رمزًا خالدًا للحضارة المصرية وللعبقرية المعمارية القديمة.

رسخ تمثالا ممْنون في الذاكرة الجماعية كرمز حيّ للأقصر ومصر الفرعونية، مع أساطيره المرتبطة بـ"ممْنون المغني". يجمع الأثر بين الفن، العلم، والأسطورة، وينشر سحره منذ آلاف السنين حتى يومنا هذا.

إسلام المنشاوي

إسلام المنشاوي

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT