من جبل العوينات إلى واحة سيوة: اكتشف الظواهر الجيولوجية في مصر
ADVERTISEMENT

تمتد رحلة جيولوجية نادرة عبر الصحراء الغربية المصرية، من جبل العوينات في أقصى الجنوب الغربي قرب الحدود الليبية والسودانية، حتى واحة سيوة شمالاً. يشكل المسار متحفًا طبيعيًا مفتوحًا يكشف عبر معالمه الجغرافية المتنوعة عن تاريخ الأرض والإنسان.

جبل العوينات نقطة البداية، كتلة جرانيتية تحيط بها صخور رملية تعود للعصر الكامبري.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يزخر الجبل برسومات صخرية توثق وجود الإنسان قبل التاريخ، ويبرز تنوعًا جيولوجيًا من الصخور الرسوبية إلى البروزات البركانية.

تلي ذلك امتدادات من الكثبان الرملية المتحركة التي شكلتها الرياح على مدى آلاف السنين، وتصل إلى بحر الرمال الأعظم، أحد أضخم المساحات الرملية في العالم، بكثبانه المنتظمة التي تظهر التفاعل المدهش بين الرياح والتكرار الجيولوجي. تحت الرمال، اكتشف العلماء آثارًا لمجاري نهرية ومياه جوفية، مما يشير إلى مناخ ماضٍ أكثر رطوبة.

ثم تأتي واحة الفرافرة التي تحتضن "الصحراء البيضاء"، بتكويناتها الكلسية الغريبة المنحوتة بفعل الرياح، وهي بقايا بحر قديم ترك خلفه مشاهد فريدة ذات أهمية علمية وسياحية. كما تحتوي على ينابيع غنية بالكبريت والمعادن، ما يجعلها محطة للعلاج الطبيعي والاسترخاء.

في نهاية المسار تقع واحة سيوة، إحدى أكثر الواحات انعزالًا في مصر. تشتهر بتنوعها الجيولوجي ومواقعها مثل جبل الدكرور، جبل الموتى، وعين كليوباترا. جبل الدكرور يحمل طابعًا روحيًا إلى جانب تركيبته الرسوبية، بينما يظهر جبل الموتى تداخل التاريخ بالجيولوجيا عبر مقابره المنحوتة. وتُعد العيون الجوفية مثل عين كليوباترا دليلاً على حركة المياه في طبقات الأرض عبر الزمن.

تكشف الرحلة من العوينات إلى سيوة عن التغيرات البيئية في مصر، من بحار إلى صحارى وهو ما يهم كل باحث في الجيولوجيا أو محب للسفر البيئي. تقدم التجربة فهمًا ماديًا ووجدانيًا للمكان والزمان، في تناغم بين الطبيعة والثقافة.

  • الوقت الأنسب للزيارة: من أكتوبر إلى أبريل.
  • الأدوات اللازمة: أحذية صحراوية، نظارات شمسية، واقٍ من الشمس، وملابس خفيفة.
  • ينصح بالتنسيق مع مرشدين متخصصين نظراً لبُعد بعض المناطق.
  • يُرجى تجنب إتلاف التكوينات الصخرية وتركها كما هي.

زيارة المناطق تُعد فرصة نادرة لعشاق الطبيعة والجيولوجيا لعيش تجربة بصرية وعلمية في أحد أكثر البيئات المدهشة في مصر.

شارلوت ريد

شارلوت ريد

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT
أواكساكا: كنوز التراث والمذاق المكسيكي الأصيل
ADVERTISEMENT

تقع ولاية أواكساكا جنوب المكسيك. تحتفظ بتراث ثقافي وتاريخي عميق، وتُعد من أبرز وجهات السياحة الثقافية في البلاد. فيها قرى جبلية تحافظ على عاداتها، أسواق مليئة بالحركة، وآثار ترجع لحضارات سبقت وصول كولومبوس. تلك المزيج يجذب من يهوى التاريخ، الطعام، والفنون.

في وسط الولاية تقع مدينة أواكساكا دي خواريز. شوارعها

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

مرصوفة بالحجر، وبناياتها الاستعمارية مطلية بألوان زاهية. أبرز المعالم: كاتدرائية أواكساكا على الطراز الباروكي، دير سانتو دومينغو المحوَّل إلى متحف، وحديقة الإثنوبوتانيكا التي تحوي نباتات المنطقة.

أشهر المواقع الأثرية: مونتي ألبان، عاصمة الزابوتيك على قمة جبل تشرف على الوادي، وميتلا، المركز الديني للميكسيتك، بزخارف هندسية لا تتكرر.

مطبخ أواكساكا أصيل ومتنوع. يتصدره المولي، صلصة معقدة النكهة تضم الشوكولاتة والبهارات. تشتهر المنطقة أيضاً بالتاماليس، الجراد المقلى «تشابولينيس»، ومشروبات تقليدية مثل تيجيت وأتوول، تعبّر عن ضيافة المكسيكيين.

أسواق مثل «20 دي نوفمبر» و«بينيتو خواريز» تمنح الزائر عالماً من الأصوات والروائح، حيث يجلس الطعام بجانب الحرف اليدوية والمنسوجات المحلية.

الاحتفالات تزدهر بمهرجان جيلاجييتسا الذي يجمع رقصات وأزياء المجموعات الثقافية، ويوم الموتى الذي يعيد الاتصال بالأسلاف عبر الزهور، الموسيقى، والأكلات.

الطبيعة حاضرة بقوة: شلالات هييرفي إل أغوا ذات الترسبات الجيرية التي تشبه حوضاً معدنياً، وشواطئ بويرتو إسكونديدو ذات الأمواج العالية التي تستقطب محترفي ركوب الأمواج.

الحرف اليدوية تعكس هوية أواكساكا: أثواب منسوجة على نول يدوي، خزف أسود يُصقَل حتى يبدو معدنياً، ولوحات خشبية ملونة بأليفيريس.

لرحلة مريحة، يُفضَّل السفر بين أكتوبر ومارس، تعلم بضع جمل إسبانية، وارتداء ملابس خفيفة تناسب التجول في الأسواق والمواقع الطبيعية.

أواكساكا تجمع تاريخاً، نكهات مكسيكية، فناً، وطبيعة، لتقدّم تجربة ثقافية أغنى من أي توقع.

لورين كامبل

لورين كامبل

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT
الأسكندرية: عروس البحر المتوسط
ADVERTISEMENT

الإسكندرية، عروس البحر المتوسط، مدينة حية تختلط فيها رائحة التاريخ بملح البحر. تتغير زيارتها باختلاف الفصول، لكن الخريف والشتاء يظلان الأنسب لتفادي الزحام الصيفي. أنشأ الإسكندر الأكبر المدينة سنة 331 ق.م فوق أنقاض مدينة فرعونية، وغرقت مرتين إثر تسونامي دون أن تسقط عن عرشها.

تعج الإسكندرية بآثار ومواقع ثقافية بارزة.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

أبرزها قلعة قايتباي المطلة على البحر وبني قبل أكثر من خمسمئة عام. تبرز مكتبة الإسكندرية الحديثة التي تحتوي ملايين الكتب وعدة متاحف، وتصميمها يحاكي شكل الشمس عند بزوغها. من المواقع أيضًا مقابر كوم الشقافة التي تجمع النقوش الفرعونية بالزخرفة اليونانية، وعمود السواري الشهير من العصر الروماني.

تضم الإسكندرية متحف المجوهرات الملكية والمتحف القومي ومتحف الآثار الغارقة. يُعتبر قصر المنتزه من أجمل القصور بإطلالته البحرية، ويُسمح برؤية قصر كليوباترا الغارق بالغوص تحت سطح الماء. يستحق المسرح الروماني وكورنيش المدينة زيارة، خاصة كوبري ستانلي الذي يمنح مشهدًا رومانسيًا عند الغروب.

تمنح المدينة تجربة خاصة في شوارعها، من الجلوس في مقاهي البحر إلى تذوق فريسكا وغزل البنات. يزخر المطبخ السكندري بأسماك البوري والهامور والجمبري. لمن يبحث عن تسوق، يوجد سوق زنقة الستات وسوق العطارين.

تتوفر في الإسكندرية أماكن إقامة تناسب كل الميزانيات، من بيوت الشباب إلى فنادق الخمس نجوم. للإقامة القصيرة يُفضل اختيار غرفة تطل على البحر لرؤية جمال المدينة.

صوفيا مارتينيز

صوفيا مارتينيز

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT