ألبيرتا: بين بحيرات الزمرد وجبال الروكي الرائعة
ADVERTISEMENT

في غرب كندا، تتميز مقاطعة ألبيرتا بجبل شاهق، بحيرة صافية، وغابة كثيفة، فتصبح وجهة سياحية مهمة لمن يحب الطبيعة والمغامرة. تحتضن المقاطعة منتزهي بانف وجاسبر الوطنيين، وهما أبرز معالم السياحة في ألبيرتا.

جبال الروكي تمتد على الحدود الغربية لألبيرتا، وتؤوي دببة رمادية، أيائل، ونسور. يشتهر منتزه بانف، أقدم منتزه وطني

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

في كندا، ببحيرة لويز ذات المياه الفيروزية، وتُعد من أجمل المواقع الطبيعية في البلاد. أما منتزه جاسبر، الأكبر مساحة والأكثر هدوءًا، فيتميز ببحيرة مالين وممر آثاباسكا الجليدي ومسار مشي يُدعى Sulphur Skyline.

في الشتاء، تتحول ألبيرتا إلى وجهة مثالية للتزلج في منتجعات بحيرة لويز، Sunshine Village، وMarmot Basin في جاسبر. يُقضى وقت الاسترخاء في ينابيع بانف الساخنة أو Miette وسط ثلج.

تتيح زيارة ألبيرتا فرصًا لمشاهدة الحياة البرية على طرق مثل Icefields Parkway. تُنظم جولات لمراقبة الحيوانات وتعلم التفاعل الآمن معها من مرشدين محليين.

المدن والقرى الجبلية تضيف لمسة حضرية للمغامرة. بانف تجمع بين الفخامة والطبيعة، وجاسبر تقدم جمالًا هادئًا، فيما تضم كالجاري مهرجان "ستامبيد" الشهير، وتشتهر إدمونتون بالفنون والثقافة.

كل فصل في ألبيرتا يقدم تجربة مختلفة؛ الصيف مثالي للتنزه والأنشطة الخارجية، والخريف يزخر بالألوان الذهبية، أما الشتاء فهو موسم التزلج والينابيع، والربيع وقت تجدد الطبيعة.

نصائح السفر تشمل الحجز المبكر، الاستعداد للطقس المتقلب، احترام الحياة البرية، وحمل الكاميرا دائمًا. ألبيرتا ليست مجرد مقصد سياحي، بل تجربة متكاملة مليئة بالجمال الطبيعي والمغامرات الهادئة.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT
تذوق الصيف بالبطيخ: وصفات إبداعية وأفكار تقديمية
ADVERTISEMENT

يُعدّ البطيخ رمزًا صيفيًا لا غنى عنه؛ فاكهة تحتوي على ماء كثير وتُرطّب الجسم في الأيام الحارة. يُؤكل حلوًا أو مالحًا أو في مشروب بارد. نعرض وصفات متنوعة لتجديد استخدام البطيخ.

سلطة البطيخ تُحضّر من قطع البطي الحلو مع خيار مقطع، أوراق نعناع طازجة وجبنة فيتا مفتتة. يُضاف عصير ليمون

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

وزيت زيتون، ويُكمل الطبق حسب الرغبة بجوز أو زبادي لتصبح وجبة خفيفة.

لعشاق الحلوى، فطائر البطيخ المحمصة تُعدّ بطريقة بسيطة: شرائح بطيخ توضع داخل عجينة وتُخبز حتى تُصبح ذهبية، ثم تُرش بالقرفة والسكر لتُقدّم باردة أو دافئة.

للتغلب على الحرارة، يُنصح بعصير البطيخ الطازج مع ليمون وثلج. يُمزج عصير البطيخ مع ليمون وتكيلا لتحضير مارغريتا، أو يُهرس بطيخ مجمد مع نعناع ليُقدّم للأطفال كمشروب مثلج.

حلويات البطيخ المجمدة تتضمن مكعبات بطيخ مجمدة أو سموثي من البطيخ والزبادي. يُخلط عصير البطيخ مع سكر وفانيليا ويُجمّد في قوالب لصنع آيس كريم أو مصاصات.

يُختتم المشهد بـ آيس كريم البطيخ : هريس بطيخ يُمزج مع كريمة فانيليا، يُقدّم مجمدًا بلونه الوردي ونكهته الغنية.

جربي طرقًا جديدة لتأكلي البطيخ، واستمتعي بنكهات صيفية لا تُنسى.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

·

19/11/2025

ADVERTISEMENT
البحيرة الوردية في أستراليا: أسطورة الطبيعة الملونة في بحيرة هيلير
ADVERTISEMENT

تُعرف بحيرة هيلير، أو البحيرة الوردية، بأنها من أغرب المعالم الطبيعية في أستراليا، وتقع في جزيرة ميدل ضمن أرخبيل Recherche في غرب أستراليا. تتميز مياهها باللون الوردي الصارخ الذي يجذب السياح والعلماء على حد سواء، وتُعد من أبرز وجهات السياحة البيئية في البلاد.

يبلغ طول البحيرة 600 متر وعرضها 250

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

متر، وتقع في منطقة نائية محاطة بالغابات الكثيفة والمحيط الهادئ، مما يمنحها منظراً خلاباً. الوصول إليها يتم عبر رحلات جوية تتيح رؤية شاملة، أو عبر رحلات بحرية حول الجزيرة، لأن الوصول إليها براً صعب بسبب بعدها. يُمنع السباحة داخل البحيرة حفاظاً على نظامها البيئي الفريد.

اللون الوردي لا يعود لخداع بصري، بل ناتج عن تفاعل نادر بين نوع من الطحالب الدقيقة تُسمى "دونالييلا سالينا" وبكتيريا تعيش في الماء المالح، تُنتج صبغة الكاروتين التي تُعطي الماء لونه الوردي. يبقى اللون وردياً حتى بعد سكب الماء في زجاجة، مما يُظهر خصوصية التركيبة الكيميائية للمكان.

زيارة بحيرة هيلير تُعد تجربة فريدة، خاصة عند مشاهدتها من الجو حيث يتداخل لون البحر الأزرق مع الغابات الخضراء والمياه الوردية. الرحلات البحرية المحيطة تُتيح رؤية قريبة دون المساس بالبيئة.

تُسهم البحيرة الوردية في تنشيط السياحة في أستراليا، خاصة في منطقة إسبيرانس، حيث تجذب محبي الطبيعة والتنوع البيئي. تعتمد السياحة المحلية على جولات منظمة تحافظ على البيئة وتُوفر فرص عمل للسكان.

مع التغيرات المناخية، تتعرض البحيرة لخطر اختلال التوازن البيئي بسبب ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الملوحة. تقوم الجهات المختصة بدراسات دورية للحفاظ على اللون الفريد والتنوع البيولوجي داخل البحيرة.

يُنصح الزوار باتباع تعليمات الحماية البيئية، واختيار الوقت المناسب للزيارة، وأخذ كاميرا لتصوير المناظر الخلابة، بالإضافة إلى استكشاف المناطق المجاورة مثل شواطئ المحيط والجزر القريبة، ليكون الرحلة تجربة مميزة ضمن أبرز معالم السياحة في أستراليا.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

24/10/2025

ADVERTISEMENT