لا ريونيون: جزيرة العجائب البركانية والتنوع الطبيعي
ADVERTISEMENT
تقع جزيرة لا ريونيون في المحيط الهندي، وهي واحدة من أروع الوجهات السياحية لمحبي المغامرات والطبيعة. هذه الجزيرة الفرنسية التي تبعد نحو 700 كم عن مدغشقر تعد جنة استوائية تزخر بالمناظر الطبيعية المدهشة، والبراكين النشطة، والغابات الكثيفة، والشواطئ الفاتنة. إنها المكان المثالي للمسافرين الذين يبحثون عن تجارب استثنائية وسط الطبيعة.
ADVERTISEMENT
صورة بواسطة Laury Ricquebourg على Unsplash
التنوع الطبيعي في لا ريونيون
تتميز لا ريونيون بتضاريسها المتنوعة التي تجمع بين الشواطئ الرملية الناعمة، والغابات المطيرة الخضراء، والتضاريس البركانية المثيرة. ويعود هذا التنوع الطبيعي إلى أصلها البركاني، حيث نشأت الجزيرة من ثوران بركاني قبل ملايين السنين. ولا يزال بركان "بيتون دو لا فورنيز" (Piton de la Fournaise) نشطًا حتى اليوم، مما يضيف عنصرًا من الإثارة والتشويق للزوار.
ADVERTISEMENT
1. بركان بيتون دو لا فورنيز
يُعد هذا البركان من أكثر البراكين نشاطًا في العالم، وهو أحد المعالم الرئيسية التي تجذب السياح. يمكن للزوار المشي لمسافات طويلة على التضاريس البركانية السوداء ومشاهدة الحمم البركانية المتدفقة أحيانًا، مما يمنحهم تجربة لا تُنسى. يتغير منظر البركان مع كل ثوران جديد، مما يجعله مقصدًا متجددًا لعشاق المغامرة.
2. القمم الجبلية الخلابة
تضم لا ريونيون عددًا من القمم الجبلية الرائعة، مثل قمة "بيتون دي نيغ" (Piton des Neiges)، التي تعد أعلى نقطة في الجزيرة بارتفاع 3,070 مترًا. تسلق هذه القمة يمنح الزوار إطلالات بانورامية خلابة على الجزيرة والمحيط الهندي. هذه القمم مثالية لمحبي التسلق والمشي لمسافات طويلة، حيث يمكنهم الاستمتاع بالمناطق الجبلية الرائعة.
صورة بواسطة Willdwind / William Martret على Unsplash
ADVERTISEMENT
3. الشلالات والأنهار
تحوي الجزيرة العديد من الشلالات الرائعة، مثل "شلال ترافورني" (Trou de Fer) الذي يُعد واحدًا من أجمل الشلالات في العالم، ويحيط به غابات خضراء كثيفة. هناك أيضًا العديد من الأنهار والوديان التي توفر للزوار فرصة لممارسة التجديف والسباحة. تُعتبر هذه الأماكن مثالية للمصورين الباحثين عن لقطات طبيعية مذهلة.
الأنشطة السياحية في لا ريونيون
1. التنزه والتجوال في الطبيعة
تتوفر في الجزيرة مسارات للمشي لمسافات طويلة، حيث يمكن للمغامرين استكشاف المناظر الطبيعية المتنوعة، بدءًا من الغابات الاستوائية وصولًا إلى المناطق البركانية الجرداء. بعض المسارات الشهيرة تشمل "مسار ما فاتي" (Mafate) و"مسار ساليزي" (Salazie). يعتبر السير في هذه المسارات فرصة رائعة للتواصل مع الطبيعة واستكشاف المناظر الخلابة التي لا يمكن الوصول إليها إلا سيرًا على الأقدام.
ADVERTISEMENT
2. الرياضات المائية والغوص
تقدم سواحل لا ريونيون فرصة مثالية لعشاق الرياضات المائية. يمكن للزوار الاستمتاع بركوب الأمواج، الغوص في الشعاب المرجانية الغنية بالحياة البحرية، أو حتى التجديف في الأنهار. الشعاب المرجانية المحيطة بالجزيرة مليئة بالكائنات البحرية الفريدة، مما يجعل الغوص تجربة لا تُنسى لمحبي الحياة البحرية.
3. استكشاف الحياة البرية
تضم الجزيرة تنوعًا بيولوجيًا هائلًا، حيث يمكن رؤية أنواع نادرة من الطيور والحيوانات، بالإضافة إلى الغابات المطيرة التي تعد موطنًا للعديد من الكائنات الفريدة. توفر المحميات الطبيعية في الجزيرة فرصة رائعة لمشاهدة هذه الكائنات في بيئتها الطبيعية، مما يجعلها تجربة مميزة لمحبي الطبيعة.
4. الاستمتاع بالثقافة المحلية
لا تقتصر جاذبية لا ريونيون على طبيعتها الساحرة فحسب، بل تمتاز أيضًا بثقافتها المتنوعة التي تجمع بين التأثيرات الفرنسية، الهندية، الإفريقية، والصينية. يمكن للزوار تذوق المأكولات المحلية اللذيذة، مثل "الكاري الريونيوني" (Cari Réunionnais) وزيارة الأسواق التقليدية. تُقام أيضًا العديد من المهرجانات المحلية التي تعكس التنوع الثقافي في الجزيرة.
ADVERTISEMENT
السياحة البيئية والمسؤولية
بسبب التنوع الطبيعي الفريد للجزيرة، هناك جهود كبيرة للحفاظ على البيئة وحماية الحياة البرية. يُنصح الزوار باتباع ممارسات السياحة المستدامة، مثل تجنب ترك المخلفات في الطبيعة، واستخدام مسارات المشي المحددة لحماية الغطاء النباتي، والمشاركة في برامج التوعية البيئية المحلية.
تصوير أوسكار بروشوت على Unsplash
المهرجانات والفعاليات في لا ريونيون
تشتهر لا ريونيون بالعديد من الفعاليات الثقافية والمهرجانات التي تعكس تراثها الغني. من بين الفعاليات الشهيرة:
مهرجان الكريول:يُقام هذا المهرجان سنويًا ويحتفي بالثقافة الكريولية التقليدية من خلال الموسيقى، الرقص، والمأكولات المحلية.
مهرجان الموسيقى العالمية:يجذب هذا الحدث فنانين من مختلف أنحاء العالم ويقدم مجموعة متنوعة من العروض الموسيقية.
ADVERTISEMENT
احتفالات ديبافالي الهندوسية:تعكس الجالية الهندية الكبيرة في الجزيرة تراثها الثقافي من خلال هذا المهرجان الذي يشمل عروض الأضواء والرقصات التقليدية.
أفضل وقت لزيارة لا ريونيون
يُعد أفضل وقت لزيارة لا ريونيون بين شهري مايو ونوفمبر، حيث يكون الطقس جافًا ومناسبًا للمغامرات الخارجية. أما الفترة بين ديسمبر وأبريل، فهي تتميز بدرجات حرارة أعلى ورطوبة مرتفعة، مع احتمال تساقط أمطار غزيرة. يُفضل عشاق الغوص زيارة الجزيرة خلال الأشهر الأكثر دفئًا عندما تكون الرؤية في المياه أكثر وضوحًا.
نصائح للمسافرين
احرص على ارتداء ملابس مناسبة عند زيارة المناطق البركانية، حيث يكون الطقس متغيرًا.
استعد للمشي لمسافات طويلة إذا كنت تخطط لزيارة القمم الجبلية أو الشلالات.
جرب المأكولات المحلية واستمتع بالثقافة المتنوعة في الأسواق والمهرجانات.
ADVERTISEMENT
احجز أماكن إقامتك مسبقًا خاصةً في المواسم السياحية.
استخدم واقي الشمس وقبعة عند زيارة المناطق الساحلية لحماية بشرتك من أشعة الشمس الحارقة.
تعد لا ريونيون وجهة ساحرة لمحبي السفر والمغامرات، حيث توفر مزيجًا فريدًا من الطبيعة الخلابة، البراكين النشطة، والثقافة الغنية. سواء كنت تبحث عن التشويق أو الاسترخاء، فإن هذه الجزيرة البركانية المذهلة ستوفر لك تجربة لا تُنسى. مع تنوعها الطبيعي والثقافي، تظل لا ريونيون واحدة من أجمل الوجهات السياحية التي يجب أن يزورها كل عاشق للطبيعة.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
باشكورتوستان: جنة الطبيعة والثقافة التترية في قلب روسيا
ADVERTISEMENT
في قلب روسيا، حيث تلتقي أوروبا بآسيا، تقع جمهورية باشكورتوستان، واحدة من أجمل وأغنى المناطق من حيث التنوع الطبيعي والثقافي في الفيدرالية الروسية. قد تكون غير معروفة للعديد من محبي السفر، لكنها جوهرة مخفية تستحق أن تدرج في قائمة الوجهات القادمة لكل من يهوى المغامرات والاستكشافات الثقافية. باشكورتوستان ليست فقط
ADVERTISEMENT
موطنًا للغابات الكثيفة والجبال الشاهقة والأنهار المتعرجة، بل تحمل في طياتها حضارة عريقة وثقافة تترية وباشكيرية نابضة بالحياة. إنها وجهة سياحية متكاملة تمزج بين جمال الطبيعة وسحر التاريخ.
صورة بواسطة Yegor Antwerp على Unsplash
تنوع جغرافي مذهل
باشكورتوستان، المعروفة أيضاً باسم باشكيريا، تقع في منطقة الأورال، وتُعدّ نقطة التقاء الجبال والسهول، مما يمنحها تنوعًا طبيعيًا لا مثيل له. من قمم جبال الأورال الجنوبية المغطاة بالثلوج شتاءً، إلى السهول الخضراء التي تتفتح فيها الزهور في الربيع، تقدم هذه الجمهورية مناظر خلابة طوال فصول السنة.
ADVERTISEMENT
الأنهار والبحيرات:
نهر بيلایا (Belaya)، الذي يعني "النهر الأبيض"، هو الشريان الرئيسي في باشكورتوستان، ويجذب عشاق الرياضات المائية مثل التجديف وركوب الزوارق. أما بحيرة أسلي كول، فتعد من أنقى البحيرات في روسيا، وتوفر مكانًا مثاليًا للاسترخاء والصيد والسباحة.
الجبال والكهوف:
جبال الأورال الجنوبية تهيمن على المنظر العام للمنطقة الشرقية، وتوفر فرصًا مذهلة لمحبي التسلق والمشي في الطبيعة. كما تشتهر المنطقة بكهوفها الكلسية، وأشهرها كهف شولاك، أحد أطول الكهوف في روسيا، والذي يُعد وجهة مثالية لعشاق الاستكشاف.
موطن الثقافة التترية والباشكيرية
بالإضافة إلى جمال الطبيعة، فإن باشكورتوستان تفتخر بثقافتها الفريدة التي تمزج بين العادات التترية والباشكيرية، وهي ثقافة غنية بالتقاليد، واللغة، والفنون، والموسيقى.
اللغة والتقاليد:
ADVERTISEMENT
يتحدث سكان المنطقة باللغتين الباشكيرية والتترية، إلى جانب الروسية. وتشكل هذه اللغات جزءًا أساسيًا من الهوية المحلية، وتُدرَّس في المدارس، وتُستخدم في وسائل الإعلام المحلية. تنعكس العادات والتقاليد في الملابس الفلكلورية والمهرجانات الموسمية التي تحتفي بالحياة البدوية، مثل مهرجان "صابون تويه"، الذي يُنظّم في الصيف احتفالًا بحصاد السنة.
الفنون والموسيقى:
تشتهر باشكورتوستان بموسيقاها التقليدية المعتمدة على "الكوراي"، وهو نوع من الناي المصنوع من شجرة المشمش الجبلي. وتُعدّ الرقصات الباشكيرية والتترية جزءًا لا يتجزأ من أي احتفال، وغالبًا ما تُؤدى على أنغام الطبول والآلات الشعبية الأخرى.
أوفا: العاصمة التي لا تنام
عاصمة باشكورتوستان، أوفا، هي مدينة تجمع بين الحداثة والتراث، وتعدّ نقطة انطلاق مثالية لاستكشاف الجمهورية. أوفا تقع على ضفاف نهر بيلایا وتتميز بشوارعها الواسعة وحدائقها المزدهرة، كما تحتضن العديد من المتاحف والمسارح التي تروي قصة المنطقة.
ADVERTISEMENT
الصورة لـ Ainur Khakimov على Unsplash
معالم أوفا البارزة:
مسجد لالِه تولبان (لاله التوليب): واحد من أكبر المساجد في روسيا، يتميز بتصميمه العصري والمئذنتين اللتين تشبهان زهرتي التوليب، ويُعد رمزًا للتعايش الديني والثقافي.
متحف باشكورتوستان الوطني: يضم مجموعة هائلة من القطع الأثرية التي تسلط الضوء على تاريخ المنطقة منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث.
شارع لينين: المكان المثالي للتسوق أو تذوق الأطباق المحلية أو التنزه في المساء وسط المقاهي والمطاعم الحيوية.
المطبخ المحلي: تجربة لا تُنسى
المطبخ في باشكورتوستان هو انعكاس لثقافتها المتنوعة. يتميز بالأطباق التقليدية التي تعتمد على اللحوم، ومنتجات الألبان، والحبوب. من الأطباق التي لا يجب تفويتها:
بيلياش: فطائر مقلية محشوة باللحم، لذيذة ومحبوبة في كل المناسبات.
ADVERTISEMENT
تشاك-تشاك: حلوى تترية شهيرة مكونة من كرات العجين المقلي المغطاة بالعسل، تقدم عادةً في الأعياد.
قشليمه: طبق يشبه النودلز التقليدي المصنوع يدويًا ويقدم مع اللحم أو اللبن.
وإذا كنت من محبي العسل، فلا تفوّت تجربة عسل باشكير، المعروف بنقائه وجودته العالية، ويُعتبر من أفضل أنواع العسل في العالم.
الطبيعة في خدمة الصحة
باشكورتوستان ليست فقط مكانًا للاستجمام البصري والروحي، بل وجهة علاجية أيضًا، وذلك بفضل مواردها الطبيعية الفريدة مثل المياه المعدنية، والطين العلاجي، والهواء النقي. العديد من المنتجعات الصحية تنتشر في المنطقة، وتقدم خدمات الاستشفاء من أمراض الجهاز التنفسي والروماتيزم، مثل منتجع "يانغان-تاو" القريب من الجبال، والذي يُعرف ببخاره العلاجي.
الصورة عبر Marat Badykov على Unsplash
مغامرات في الهواء الطلق
ADVERTISEMENT
إذا كنت من عشاق المغامرات والأنشطة الخارجية، فلن يخيب ظنك في باشكورتوستان:
التخييم في الغابات: استمتع بإقامة خلوية وسط الطبيعة، حيث لا شيء سوى زقزقة العصافير وهمس الأشجار.
ركوب الخيل: رياضة محببة في الثقافة الباشكيرية، وتتوفر رحلات عبر الوديان والمروج بقيادة مرشدين محليين.
التزلج على الجليد: في فصل الشتاء، تتحول المرتفعات إلى منتجعات للتزلج، أشهرها منطقة "أبالاكوفو"، التي توفر منحدرات تناسب جميع المستويات.
الثقافة والضيافة
واحدة من أروع سمات باشكورتوستان هي دفء أهلها. الناس هنا يعتزون بثقافتهم، ويفخرون بمشاركة تراثهم مع الزوار. في القرى، ستُستقبل غالبًا بالشاي الساخن وطبق من الحلويات التقليدية، وقد تُدعى لحضور حفل زفاف أو مهرجان محلي. إنها تجربة أصيلة لا تُشترى، بل تُعاش.
الوصول إلى باشكورتوستان
أوفا ترتبط جويًا بعدد من المدن الروسية الكبرى مثل موسكو وسانت بطرسبورغ، كما يمكن الوصول إليها عبر القطار أو الحافلات الطويلة. يفضل التخطيط للزيارة في فصلي الربيع أو الصيف للاستمتاع بالطبيعة في أبهى حللها، لكن عشاق الثلوج سيجدون في الشتاء مغامرة لا تُنسى.
ADVERTISEMENT
لماذا يجب أن تضع باشكورتوستان في قائمتك؟
لأنها توفر تجربة سفر نادرة تمزج بين:
الطبيعة البكر والخلابة
الثقافة العريقة متعددة الأبعاد
الضيافة الدافئة التي لا تُنسى
المأكولات التقليدية الفريدة
المغامرات المناسبة لكل الأعمار
باشكورتوستان ليست فقط محطة عبور في خريطة روسيا، بل وجهة قائمة بذاتها، تنبض بالحياة، وتروي قصة حضارة وشعب يحب الحياة والطبيعة والفن.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
هل ترغب في جمع طعامك؟ انضمّ إلى المحترفين في هذه المواقع الخمسة
ADVERTISEMENT
لقد أثار الوباء الاهتمام بالكثير من الهوايات، من طهي الخبز إلى جمع البطاقات إلى صنع الألغاز. ولكن عندما بدأ النقص في سلسلة التوريد في إحداث فوضى على ما يمكن العثور عليه في متجر البقالة، تعزّزت هواية مفاجئة من هذه الهوايات: جمع الطعام.
بعد أشهر قليلة من انتشار جائحة كوفيد-19، أبلغ
ADVERTISEMENT
معلّمو وخبراء جمع الطعام عن زيادات تتراوح بين 25 و500 بالمئة، في عدد الأشخاص الذين يزورون مواقعهم الإلكترونيّة ويسجّلون في الصفوف الافتراضيّة. وبازدياد الاهتمام بهذه الهواية، ازدادت بدورها الوجهات التي ينطلق فيها الناس إلى الغابات أو غيرها من المواقع الطبيعيّة للعثور على طعامهم الخاصّ مثل الفطر أو الأعشاب البحريّة وجمعه أيضاً، مع إطلاق العديد من الرحلات الاستكشافيّة الجديدة للضيوف والزوار.
قلعة درومولاند، أيرلندا - أفضل وقت للزيارة: من الربيع إلى الخريف
ADVERTISEMENT
الصورة عبر Rachel Davis على unsplash
في مقاطعة كلير، تشمل قلعة درومولاند التي تبلغ مساحتها 450 فدّاناً طرقاً ريفيّة ومساحات خضراء وشاطئاً. يقود خبير جمع الطعام المحليّ Oonagh O'Dwyer ضيوف القلعة القوطيّة ذات الـ 99 غرفة، والتي تعود إلى القرن التاسع عشر، والتي تكتمل بأبراجها الصغيرة والكبيرة، في رحلة استكشافيّة في جميع أنحاء مكان إقامتهم، الذي ظلّ منزل أجداد عائلة أوبراين منذ القرن السادس عشر. أوّلاً، توجّه إلى الممرّات الريفيّة القديمة لاقتلاع الجذور، وقطف الزهور والفواكه والأعشاب والمكسّرات، مثل زهرة البيلسان وجوز الحقّور ونبتة سانت جون. ينتهي هذا الجزء من الرحلة بنزهة لتذوّق جميع هذه الأشياء البرّيّة في المرج. بعد ذلك، على الشاطئ، يمكنك أخذ "نزهة أعشاب بحريّة" جنباً إلى جنب مع الفقمات والطيور البحريّة وتعلّم كيفيّة حصاد الأعشاب البحريّة والشمرة الصخريّة وفلفل الدلسي. بالعودة إلى قلعة درومولاند، ينظّم أودواير صفّاً للطهي لا يقوم فيه فقط بإعداد جميع الأطعمة التي تمّ جمعها (مثل فطائر التوت الأسود وحبق القرّاص)، ولكنّه يعلّم المشاركين أيضاً كيفيّة حفظها (هل يرغب أحد بمشروب التوت؟). يعود جامعو الطعام الناشئون إلى المنزل ومعهم الوصفات ونصائح للتعرّف على الأطعمة البرّيّة.
ADVERTISEMENT
بيوت أوشوا التقليديّة، البرازيل - أفضل وقت للذهاب: على مدار السنة
الصورة عبر Nathalia Segato على unsplash
جوليان هاماموتو، خبير التغذية والطبيب المداوم في أحد بيوت أوشوا التقليديّة المكوّن من 13 غرفة في ترانكوسو، البرازيل، يقود الضيوف عبر المناطق الحيويّة الأربعة المختلفة في ولاية باهيا الساحليّة. في تجارب جمع الطعام القابلة بأكملها للتخصيص وفقاً للعميل، يمكن لجامعي الطعام البحث عن الفاكهة - مثل الأناناس البرّيّ أو فاكهة الجينيبابو - لتحويلها إلى عصير في صفّ يدرّس مزج العصائر، أو البحث عن النباتات التي سيقوم هاماموتو بعد ذلك بتقطيرها إلى زيوت أساسيّة للعلاج في المنتجع الصحّيّ. توجد رحلة لجمع الطعام تركّز على المثلّجات يبحث الزائرون فيها عن جذور ومكوّنات محدّدة، مثل لوز البحر، لتعزيز المذاق عندما يبدؤون بتحضير نكهاتهم الخاصّة. يعتمد هاماموتو على معرفته الطبّيّة والغذائيّة الخاصّة في هذه الرحلات، بالإضافة إلى المعلومات التي يشاركها معه السكّان الأصليّون المحلّيّون في باتاكسو.
ADVERTISEMENT
واوينِت، الولايات المتّحدة الأمريكيّة - أفضل وقت للذهاب: الصيف
الصورة عبر Michael Schofield على unsplash
لا يكتمل يومك في نانتوكيت دون القيام برحلة إلى الخليج. في واوينِت، وهو نزل للبالغين فقط مكوّن من 32 غرفة بُني عام 1860، يمكن للضيوف المشاركة في رحلة جمع الطعام في الماء بدلاً من الأرض. يأخذ الكابتن روب ماكمولن ـــــــ وهو قبطان قارب مرخّص من قِبل خفر السواحل ـــــــ المجموعات إلى خليج نانتوكيت على متن قارب "سيّدة واوينِت"، وهو قارب بمحرّك يتّسع لـ 21 راكباً. تجمع هذه النزهة العمليّة بين مشاهدة المعالم السياحيّة، وتفريغ مصائد جراد البحر، واصطياد الأسماك من على الشاطئ، والحفر بحثاً عن محار Retsyo في مزرعة محار على بعد 900 قدم فقط من الفندق. وبعد درس سريع حول تقشير المحار وتناوله، تلي وجبة يعدّها الطاهي في مطعم Topper الموجود في الموقع، من حصيلة صيد اليوم الطازج.
ADVERTISEMENT
المحار هو النجم، ولكنّ خيارات عشاء أخرى موجودة، وتشمل حفلة شواء مأكولات بحريّة صيفيّة، ولفائف جراد البحر.
ذا فايف آرمز، اسكتلندا - أفضل وقت للزيارة: طوال العام
الصورة عبر Gary Ellis على unsplash
في ذا فايف آرمز في اسكتلندا، تتغيّر تجربة جمع الطعام مع تغيّر المواسم. تقود ناتاشا لويد، جامعة الطعام المحلّيّة، المشاركين إلى خارج الباب الأماميّ للفندق، عبر قرية برايمار في المرتفعات، إلى نهر كلوني، وإلى غابة مشتركة، مع أخذ فترات راحة لاستكشاف النباتات والفطور الموجودة على طول الطريق. يتمّ تحويل ما جمعته المجموعة لاحقاً إلى شاي، أو توابل، أو صبغات، أو مستحضرات تجميل. تقوم لويد بشكل روتينيّ بجمع زهرة البيلسان، وأوراق لسان الحمل، والقرّاص، والبقدونس المسكيّ، وحشيشة الهرّ، لكنّ هناك اكتشافات أخرى تختلف بحسب الوقت من السنة. القيصوم، على سبيل المثال، يبدأ في الإزهار في يوليو/تمّوز. أمّا شهر يناير/كانون الثاني فهو الأفضل للمكسّرات، وشهر سبتمبر/أيلول فيه كمّيّات وفيرة من التوت.
ADVERTISEMENT
تقول لويد: "إنّ أروع جزء هو رؤية الناس يبطّؤون سرعتهم ويبدؤون بالشعور بالارتباط مع النباتات والفطور والبيئة المحلّيّة، ومن ثمّ يشعرون بارتباط أكثر تجذّراً وثباتاً مع أنفسهم". "أحبّ أن أكون جزءاً من تقليد قديم لا يزال يتردّد صداه في عالمنا الحديث".
كاسا دي لانجا وكاستيلو دي كاسولي، إيطاليا - أفضل وقت للذهاب: سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأوّل
الصورة عبر Big Dodzy على unsplash
كاسا دي لانجا وكاستيلو دي كاسولي، إيطاليا - أفضل وقت للذهاب: سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأوّل
تعدّ الكمأة الإيطاليّة، المعروفة بمذاقها الأرضيّ القويّ مع نكهة خفيفة من الثوم، من الأطعمة الشهيّة. يمكن لضيوف كاسا دي لانجا في بيدمونت وكاستيلو دي كاسولي في توسكانا ليس فقط جمع كمأتهم الخاصّة، بل والاستمتاع بتناولها أيضاً. في كاسا دي لانجا، يقود الطريقَ صيادو الكمأة المحلّيّون وكلابهم من سلالة لاجوتو - وهي سلالة معروفة بقدرتها على العثور على الكمأة. أثناء الصيد، يتعرّف الضيوف على تاريخ مزرعة الكمأة والتقاليد المحيطة بصيد الكمأة. بعد ذلك، يقوم موظّفو المطبخ بإرشاد الحضور حول كيفيّة تنظيف الكمأة الخاصّة بهم، ثم يقومون بإعداد وجبة تذوّق من ثلاثة أطباق تصفّف الكمأة في أعلاها. تمّ تصميم الرحلة الاستكشافيّة برمّتها من قِبل رئيس الطهاة في كاسا دي لانجا، مانويل بوشارد، الذي يقوم بكلّ خبرة، بتقديم نبيذ ألتا لانجا المناسب للوجبة.
ADVERTISEMENT
في كاستيلو دي كاسولي، يتبع الضيوف صائد الكمأة ماورو نيسي وكلاب لاجوتو عبر ريف مقاطعة توسكانا للعثور على الكمأة، والتي يتمّ استخدامها بعد ذلك لإعداد قائمة تذوّق من معكرونة تاجلياريني وفيليه توسكا (شريحة لحم من مصادر محلّيّة) وفطائر الكمأة السوداء.