The story of building the tallest tower in the world. Burj Khalifa in Dubai
ADVERTISEMENT
Burj Khalifa ... Dubai City Code
Burj Khalifa in Dubai is the tallest building in the world, weighing nearly half a million tons, this skyscraper is made of steel enough to cover a quarter of the Earth's circumference, but without the advanced infrastructure, such a building would
ADVERTISEMENT
never have been possible. The engineers owned the shield and abandoned their plans during the implementation and continued to increase the height, and today the tower stands despite the fears of others / and the engineers who are in its construction are still proud to participate in this wonderful engineering work. Let's find out some of the secrets of this wonderful geometric construction.
The beginning of the design and the goal of the construction of the Burj Khalifa
ADVERTISEMENT
صورة من wikimedia
This giant tower was designed to be a basic emblem for the city of Dubai, which aspires to be the capital of tourism in the world, but the nature of its land was not ideal for building such giant buildings, it is a very hot and very dry place, and when it was thought to build the tower in 2003, that land from Dubai was nothing more than sand, and to make this ambitious project see the light, a team of the best engineers in the world was formed under the leadership of an expert engineer Global skyscrapers "Bill Baker".
The genius of the Burj Khalifa construction team
صورة من wikimedia
It was obvious that the team began to study the construction site of the tower to find out the nature of the land on which the tower will be built, so they dug holes tens of meters deep and the results were worse than they expected as they found a huge sedimentary rock called "Calcilitite" which means "sandy sea shells", so this was a big problem that increases the difficulty of the project as there is no rock base that can withstand the huge tons that will be lifted on those foundations, and therefore the tower will not withstand without a foundation base Able to carry those huge weights, otherwise what happened to the Leaning Tower of Pisa happened to him and his fate may end up collapsing if the inclination exceeds a certain degree.
ADVERTISEMENT
Overcoming geological problems on the floor of the Burj Khalifa
صورة من wikimedia
The solution devised by the team was a genius solution, where the Burj Khalifa stands on concrete foundations 3 and a half meters thick, stretching seven meters deep underground, covering an area of 7,500 square meters (the size of 28 tennis courts), and this is called "floating foundation" as it floats on loose ground. To represent it, you can imagine walking on grass with high heels and thin, the heel will be planted in the grass ground and a fall may occur backwards, but imagine wearing flat shoes, the fall will not occur because the pressure will decrease and distribute. And this is the role played by the floating foundation. Weight distribution is good n But the foundation must be fixed so as not to lead to the tilt of the tower and then its collapse.
ADVERTISEMENT
Unlike traditional piles, the floating foundation derives its stability from friction, as friction is a large force applied suddenly, and the presence of a sufficient number of pillars that derive their stability from friction will secure a total of the forces of the pillars sufficient to carry the tower, and one of the largest evidence of the ideal floating foundation that was used in the construction of the Burj Khalifa is that the building has dived a distance of only two thumbs after its completion (equivalent to approximately 5 centimeters), which is an impressive rate for a building with this Size and weight.
Engineers have overcome the obstacle of unstable land in the desert, but they still have more than 800 meters of height vertically, as the strong foundation alone is not enough to build the tallest tower in the world, and what made it more difficult was that the Burj Khalifa was built of cement, which increased the weight of the building, and is made in a way that allows pouring liquid cement inside it, and then moving to the next floor, so a floor was built every 3 days in this way, which is a very fast rate compared to the size of the building, but it gets more difficult the higher the building.
إسلام المنشاوي
ADVERTISEMENT
قويلين ويانغشو: مناظر الكارست الطبيعية التي تأسر القلوب
ADVERTISEMENT
في قلب جنوب الصين، تقع مدينتان أسطوريتان تثيران إعجاب كل من تطأ قدماه أرضهما: قويلين (Guilin) ويانغشو (Yangshuo). مشهورتان بتضاريس الكارست العجيبة التي تشكلت عبر ملايين السنين، وتُعدان من أبرز الوجهات الطبيعية في آسيا لعشاق المغامرة والمناظر الخلابة. جبال مخروطية مغطاة بالخضرة، أنهار رقراقة تعكس جمال السماء، وقرى تقليدية تحتفظ
ADVERTISEMENT
بنكهة الصين القديمة.
في هذا المقال، سنأخذك في جولة ممتدة عبر هذه المنطقة الفريدة، نستعرض أبرز معالمها، أسرار جمالها، وتجارب السفر التي تنتظرك بين أحضان الطبيعة الكارستية.
صورة بواسطة vigor poodo على Unsplash
قويلين – بداية الحكاية مع الطبيعة
موقع استراتيجي وجمال فريد
تقع مدينة قويلين في منطقة قوانغشي ذاتية الحكم، وتُعد نقطة الانطلاق المثالية لاستكشاف الطبيعة الكارستية في جنوب الصين. لطالما تغنّى الصينيون بجمال قويلين، واعتبروها لوحة حية تجسد الانسجام بين الماء والجبل. حتى في الشعر الصيني الكلاسيكي، نجد قويلين حاضرة كرمز للجمال المطلق.
ADVERTISEMENT
نهر لي (Li River): درة قويلين
رحلة في نهر لي هي التجربة التي لا يجب أن يفوّتها أي مسافر إلى قويلين. يمتد النهر بطول يقارب 83 كيلومترًا بين قويلين ويانغشو، ويُعرف بمناظره الساحرة حيث تمر القوارب بين الجبال الكارستية المتناثرة، وكأنها تبحر في عالم من القصص القديمة. في الصباح الباكر، يتصاعد الضباب من سطح الماء ليضيف لمسة سحرية على المشهد، بينما تصطف قرى ريفية بسيطة على الضفاف.
تتوفر الرحلات بالقوارب التقليدية أو السياحية الحديثة، ولكن تجربة القوارب الخيزرانية (bamboo rafts) تظل الأكثر أصالة وارتباطًا بالطبيعة.
كهف القصب (Reed Flute Cave)
من المعالم البارزة أيضًا في قويلين هو كهف القصب، وهو كهف طبيعي مذهل يضم تشكيلات صخرية من الهوابط والصواعد بألوان زاهية تُضيء بواسطة الأضواء الاصطناعية بطريقة تبرز التفاصيل الدقيقة وكأنها عالم تحت أرضي من الأحلام. الكهف يُعد وجهة مثالية لهواة التصوير والاستكشاف.
ADVERTISEMENT
صورة بواسطة vigor poodo على Unsplash
يانغشو – الريف الصيني في أبهى صوره
بعد الرحلة النهرية الساحرة، يصل المسافر إلى يانغشو، بلدة صغيرة ولكنها قلب نابض للسياحة البيئية والمغامرات. تتميز يانغشو بأجوائها الهادئة، وريفها الساحر، وأنشطتها المتنوعة التي تجمع بين التأمل والحركة.
الدراجة الهوائية بين الجبال
أحد أشهر الأنشطة في يانغشو هو استئجار دراجة هوائية والانطلاق بين الحقول والقرى. الطرق الريفية تمر بين الجبال الخضراء، وتوفر مشاهد بانورامية لا تضاهى. يمكن التوقف في القرى الصغيرة والتفاعل مع السكان المحليين، أو زيارة مزارع الشاي واليوسفي التي تزخر بها المنطقة.
نهر يولونغ (Yulong River): نهر الجمال البكر
إن كنت قد أعجبت بنهر لي، فإن نهر يولونغ سيأسر قلبك بسحره البري. لا توجد مراكب كهربائية على هذا النهر، فقط القوارب المصنوعة من الخيزران، ويمنع استخدام المحركات حفاظًا على هدوء الطبيعة. على ضفاف النهر، ترى الجاموس المائي يرعى بهدوء، والفلاحين يحرثون الأرض، في مشهد يعود بك إلى بساطة الحياة الريفية الصينية.
ADVERTISEMENT
عرض "إيمبريشن ليو سانجيه" (Impression Liu Sanjie)
لا تكتمل زيارة يانغشو دون حضور العرض الليلي الشهير الذي أخرجه المخرج العالمي "تشانغ يي مو". يقام العرض على ضفاف نهر لي ويشارك فيه مئات القرويين المحليين، حيث يجسدون أسطورة "ليو سانجيه"، البطلة الشعبية في التراث الصيني، عبر مزيج من الموسيقى، الأضواء، والرقص في خلفية طبيعية مذهلة.
صورة بواسطة Federico Mata على Unsplash
تجربة ثقافية عميقة
الطعام المحلي
السفر إلى قويلين ويانغشو لا يقتصر على الطبيعة فحسب، بل يشمل أيضًا تجربة الطهي الصيني في نكهاته المحلية. من أبرز الأطباق:
شوربة النودلز الحارة: طبق تقليدي يقدم في القرى الصغيرة بطعم لا ينسى.
طعام الشارع في يانغشو: من الفطائر المحشوة إلى الكباب الصيني، يمكن للزائر تذوق مأكولات محلية طازجة على الأرصفة.
ADVERTISEMENT
الحياة الريفية والتفاعل مع السكان
العيش ليوم أو يومين في أحد بيوت الضيافة الريفية في يانغشو هو طريقة رائعة لفهم الثقافة المحلية. السكان ودودون ويرحبون بالزوار بحفاوة، ويعرضون أحيانًا تعليم تقنيات الزراعة أو الطهي الصيني.
متى تزور قويلين ويانغشو؟
أفضل أوقات زيارة المنطقة هي من مارس إلى مايو أو من سبتمبر إلى نوفمبر، حيث تكون درجات الحرارة معتدلة والطبيعة في أوجها. في فصل الصيف، يمكن أن يكون الجو رطبًا وممطرًا، ولكنه يمنح النهر والجبال لونًا أكثر إشراقًا.
صورة بواسطة Timon Studler على Unsplash
كيف تصل إلى هناك؟
الوصول إلى قويلين: يوجد مطار دولي في قويلين، ويستقبل رحلات من مدن صينية كبرى مثل بكين، شنغهاي، وغوانغتشو.
من قويلين إلى يانغشو: يمكن الوصول إليها عبر رحلة نهرية على نهر لي (حوالي 4 ساعات)، أو بالسيارة (حوالي ساعة ونصف).
ADVERTISEMENT
نصائح للمسافرين
استعد للمشي والتسلق: بعض الكهوف والنقاط العالية تتطلب جهدًا بدنيًا بسيطًا.
احمل معك نقدًا: بعض القرى لا تقبل البطاقات المصرفية.
اللغة: قلّة يتحدثون الإنجليزية، لكن سكان المنطقة ودودون جدًا، ويمكن استخدام التطبيقات للمساعدة في التواصل.
الكاميرا ضرورية: لن تود أن تفوت توثيق المناظر البديعة.
الختام: لماذا قويلين ويانغشو؟
لأنهما ببساطة روح الصين الطبيعية. هذا المكان يُمثل توازنًا نادرًا بين الجمال الجغرافي والتقاليد الريفية. من مشهد الجبال التي تعانق الغيوم، إلى الأنهار الصافية التي تنساب كأنها ترانيم الطبيعة، يقدم هذا الركن من العالم تجربة تغذي الروح وتلهم العقل.
سواء كنت تسعى للاسترخاء، أو لمغامرة بالدراجة في قلب الريف، أو لتصوير منظر طبيعي يأسر البصر، فإن قويلين ويانغشو تفتحان أبوابهما لك وتدعوانك لاكتشاف أعظم ما في جنوب الصين.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
الكبدة الإسكندراني والسمك المشوي: تعرفوا على 10 من أشهى الأكلات في الإسكندرية
ADVERTISEMENT
تُعتبر مدينة الإسكندرية واحدة من أجمل مدن البحر المتوسط، وعلى المستوى الشخصي فقد زرتها الكثير من المرات، وقمت بتجربة العديد من النشاطات، حيث تتميز الإسكندرية بجو مختلف تمامًا عن بقية البلاد، فهي دائمًا غائمة ومُمطرة ودافئة في نفس الوقت، وموقعها على مُحاذاة البحر المتوسط، يجعل كورنيش الإسكندرية
ADVERTISEMENT
واحد من أجمل الأماكن هناك، حيث يمكنك أن تشاهد النوارس والزائرين مع أكل أشهى الأكلات في الإسكندرية الموجودة في مطاعم متنوعة سواء على البحر أو داخل المدينة نفسها.
والذي لا يعلمه الكثيرين عن الإسكندرية أنها تتميز بجودة الأكل، من حيث الطعم وجودة خامات الأكل، أو من حيث الجو وحالة السلام التي يشهر بها الناس هناك، حيث يعتبرها المصريين أنفسهم مكان مختلف عن مصر، وحتى أهل الإسكندرية أيضًا مرحبين ولديهم اعتياد دائم على الزائرين، لذلك نعرض لكم أشهى الأكلات في الإسكندرية التي لا يمكنكم تفويتها هناك.
ADVERTISEMENT
وجبة الإفطار
الصورة عبر unsplash
المصريين عمومًا وأهل الإسكندرية خصوصًا لديهم عشق لوجبة الإفطار، ولكنهم لا يميلون للإفطار الخفيف مثل المخبوزات أو شرب القهوة بجانب أكلات خفيفة. المصريين يأكلون أكلات صباحية مفيدة وثقيلة تحتوي على البروتين والنشويات والأملاح، ويفضلون الشاي أكثر من القهوة بعد الإفطار، وإليكم أشهى الأكلات في الإسكندرية عن وجبة الإفطار.
الفلافل والفول
الصورة عبر unsplash
الفول والطعمية هم أشهر أكلة إفطار في مصر بالكامل وليست الإسكندرية فقط، ولكن الطعمية يدعى اسمها في الإسكندرية "فلافل" وهي عبارة عن فول جاف يتم تركه في المياه لعدة ساعات ثم يتم هرسه مع بعض الخضراوات مثل البقدونس والكزبرة والملح والشطة والكمون، ليتحول إلى عجين. يأخذ الشيف قطعة صغيرة على حجم كف اليد الداخلي ويضع رشة سمسم بسيطة من الخارج، ثم يتم إلقاء هذه العجينة في الزيت المغلي على صورة أقراص صغيرة. في العادة؛ في كل زقاق وشارع في الإسكندرية هناك شخص يبيع فول وفلافل، ولا يمكن الاستغناء عنه كإفطار صباحي أبدًا في الإسكندرية.
ADVERTISEMENT
الكشري
الصورة عبر pexels
وجبة أخرى من أشهى الأكلات في الإسكندرية، والتي تكلم عنها اللاعب المصري الشهير في نادي ليفربول محمد صلاح، حينما سئل في إحدى المقابلات عن أكلته المفضلة فقال "الكشري". الكشري أكلة مصرية أصيلة، جميع المصريين يأكلونها، بل وتم تصديرها للخارج، حيث توجد الآن مطاعم مخصصة في ألمانيا وأمريكا وكل الدول الأوربية تقريبًبا مخصصة للكشري، وعلى الرغم أن سعره لا يتعدى الدولار الواحد في مصر ولكنه يباع بسعر غال خارج مصر نظرًا لأنها أكلة شهية.
والكشري عبارة عن خليط عجيب من الكثير من المكونات مثل المكرونة والأرز والشعرية والبصل والحمص والعدس وصلصة الطماطم، حيث يتم سلق هذه المكونات ولكن كل مكون على حدى، ويتم إضافة الأرز في قاعدة الطبق ثم المكرونة ثم الشعرية، بعدها يتم وضع القليل من الحمص على سطح هذه المكونات مع البصل المحمر والعدس المسلوق وأخيرًا الصلصة الحارة.
ADVERTISEMENT
وجبة الغداء
الصورة عبر unsplash
المصريين عمومًا معروف عنهم أن يحبون الأكلات التي تحتوي الكثير من اللحوم، وبالنسبة لوجبة الغداء لديهم فهي الأهم على الإطلاق، لأنها تأتي بعد وقت العمل، وبالنسبة للإسكندرية فهي تمتاز بما لا يمتاز به بقية القطر المصري وهو سمك البحر الطازج، لذلك في الغالب أهم أكلات الغداء هناك تكون عبارة عن أسماك مشوية وإليكم أشهى الأكلات في الإسكندرية:
السمك المشوي
الصورة عبر pexels
هناك الكثير من مطاعم الأسماك الشهيرة في الإسكندرية التي يصل عمرها تقريبًا إلى 100 عام. تتميز الإسكندرية بنوعية طبخ الأسماك، حيث توجد طريقة اسمها "السمك السنجاري" حيث يتم فتح السمكة من عند البطن، وتنظيفها جيدًا ثم يتم وضع خلطة السنجاري بها، عبارة عن خضراوات عدة ومسطردة وبهارات السمك، بعدها يتم وضع السمك على الفحم ليتم شوية خلال 15 - 20 دقيقة تقريبًا ثم يقدم ساخنًا.
ADVERTISEMENT
وجود الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط يجعل دائمًا هناك وفرة في أنواع الأسماك الطازجة. مثل الجمبري بأحجامه، وهناك أيضًا الجمبري الأحمر، والذي يدعي بالجمبري الفراولة، أما بالنسبة للأسماك فهناك أنواع كثيرة ولكن أشهرهم البوري والبلطي وسمك موسى والسبيط أو الحبار والكاليماري وبيض السبيط، كلها من أشهى الأكلات في الإسكندرية، ومن أشهر مطاعم السمك هناك مطعم "على البحر" وسوق السمك نفسه حيث يمكنك التوجه إلى السوق وشراء السمك الطازج ثم تعطيه للمطعم ليقوم بشويه مباشرة، أيضًا مطعم سانتوريني اليوناني واحد من أشهر المطاعم الكلاسيكية في الإسكندرية.
الكبدة الإسكندراني
الصورة عبر unsplash
واحدة من أشهر أكلات الإسكندرية حتى أنها سميت على اسمها، وهي الكبدة الإسكندراني، حيث يتم تقطيع الكبدة الجاموس أو البقر إلى قطع طويلة ورفيعة، ولا يتم غسلها بالماء بل بالخل ويتم وضعها بعد ذلك وهي نية في خلطة من الثوم والفلفل والكمون لمدة ساعة أو أكثر بعدها يتم قليها في الزيت الساخن جدًا مباشرة، دون تقليب حتى يتم إنسداد جميع مسام الكبدة لتتحول إلى اللون الرمادي بعدها يتم وضع خلطة سرية، وقدر من الفلفل الأخضر الحامي، بعدها يتم تقديمها في ساندويش خبز طازج مع ليمون والفلفل الأخضر الحامي.
ADVERTISEMENT
أشهر مطاعم الكبدة الإسكندراني في الإسكندرية هو مطعم كبدة الفلاح وهو واحد من أقدم وأهم المطاعم الإسكندرية في منطقة محطة الرمل الغريب أن هذا المطعم بسيط، ليس مطور بل لا يوجد به مقاعد للزبائن. رواد المطعم يأخذون طلباتهم ويجلسون في المقاهي المحيطة بالمطعم ليأكلوا، وعلى الرغم من ذلك فهو مزدحم بشكل دائم جميع فترات العام ولا يوجد شخص زار الإسكندرية لم يأكل من هناك تقريبًا.
المشويات
الصورة عبر pexels
كل من يزور الإسكندرية يقع في غرام هذه المدينة بسهولة، والسبب يكون الأكل ورائحة البحر والجو الجميل طوال العام حتى في فترات الشتاء. وبالنسبة لوجبات الغداء الأكثر شهرة في الإسكندرية فهي غالبًا تكون المشويات بأنواعها. الدجاج المشوي واللحم المَشوي والكفتة والحمام المشوي، وهناك أكثر من طريقة للشوي، هناك طريقة على الفحم مباشرة. يتم إشعال الفحم ليكون حامي، وفي ذات الوقت يتم وضع اللحم في خلطة المشاوي الإسكندرانية، وهي الأفضل في مصر. ويمكن وضع الدجاج أيضًا أو الحمام المشوي أو السمك على الفحم ويتم تقليبه باستمرار حتى لا يحترق. وهناك طريقة أخرى للشوي عن طريق وضع اللحوم في طواجن وتوضع في الفرن مباشرة لتأخذ وقتها في السواء ويتم تقديمها ساخنة.
ADVERTISEMENT
وجبة العشاء
الصورة عبر unsplash
الإسكندرية مدينة سياحية من المقام الأول، لذلك الناس هناك تسهر كثيرًا، وهذا يجعل من العشاء أقرب إلى وجبة أساسية ترفيهية لا يمكن الاستغناء عنها. يحب زوار الإسكندرية السهر على كورنيش البحر المتوسط، وهو مذهل بالفعل، وأثناء التمشية يكون هناك عدة اختيارك للأكل على العشاء.
البيتزا الإسكندراني
الصورة عبر unsplash
وهي ليست مثل البيتزا الإيطالية في بساطتها، بل يتم وضع العديد من المكونات الإضافية، والتوابل التي لا يستخدمونها في أوروبا عمومًا، وأكثر أنواع البيتزا رواجًا في الإسكندرية هي بيتزا السي فود وبيتزا الجمبري أو بيتزا الدجاج، ويتم إضافة توابل عدة مثل الزعتر بعد خروج البيتزا من الفرن على الجُبن السائل مما يجعل الرائحة والطعم غاية الروعة.
التحلية
الصورة عبر unsplash
ثقافة التحلية هي ثقافة عامة في مصر، وهي عبارة عن تناول أكلة حلوة بعد الغداء أو العشاء مباشرة، بجانب تناول الشاي أو القهوة أو مياه غازية، ومن أشهى الأكلات في الإسكندرية الأكلات التالية:
ADVERTISEMENT
بسبوسة احمد حسنين
الصورة عبر pexels
وهي أشهر بسبوسة في مصر تقريبًا، حيث تم تسميتها باسم صاحب المحل، وفي العادة حينما يتم الوصول إلى المحل يكون من الصعب جدًا الحصول على نصف كيلو أو ربع كيلو بسبوسة بسرعة، على الأقل يتم الانتظار نصف ساعة، وهذا يحدث طوال اليوم وليس وقت الذروة فقط، والمميز في هذه البسبوسة هو طعمها وجودة الخامات المصنوعة منها حيث يتم صنعها بخامات طبيعية مما يعطيها رائحة ونكهة رائعة.
ألبان سويسرا
الصورة عبر youtube (@Walaa Moghazi)
يعتبر ألبان سويسرا وهو أيضًا من أشهر محلات الحلويات في مصر، وأشهر فرع له الموجود في الإسكندرية، لأنهم يقدمون كل شيء طازج بشكل دائم، والمميز أنهم يقدمون حلويات ثمنها رخيص بالنسبة إلى الجودة التي يقدمونها في كل قطعة حلويات، وأهم الأطباق الحلوة التي يقدمونها هناك؛ الأرز باللبن، وأم على أو طبق أجبان مخلوط وطبق قشطة بالكريمة وفي الأخير طبق الكاستر بالنوتيلا.
ADVERTISEMENT
خاتمة
الصورة عبر unsplash
إذا زرتم الإسكندرية فلابد لكم أن تقعوا في حب هذه المدينة اللطيفة، ومن أهم أسباب الارتباط بهذه المدينة هو جودة الأكل المقدم هناك، حيث أنها مدينة تحتوي على مجموعة من أشهى الأكلات في العالم، بسبب توافر الأسماك واللحوم والخضروات الطازجة بشكل دائم، مما يجعل أشهى الأكلات في الإسكندرية ذكري لا يمكن نسيانها أبدًا.