القوانين الـ 10 الأكثر غرابةً من جميع أنحاء العالم
ADVERTISEMENT

تختلف قوانين الدول حول العالم بشكل كبير، وأحياناً تكون غريبة أو حتى مثيرة للدهشة. من المهم معرفة القوانين قبل السفر لتجنّب الوقوع في مشاكل قانونية تفسد الرحلة. إليكم أبرز 10 قوانين غريبة في دول مختلفة:

في سنغافورة ، يُحظر استيراد ومضغ العلكة للحفاظ على نظافة المدينة. وبالرغم من تخفيف القيود

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

مؤخراً، لا يُسمح بحمل أكثر من رزمتين. أما في بربادوس وبعض دول الكاريبي، فيُمنع ارتداء الملابس المموّهة لغير العسكريين، بغض النظر عن العمر.

تحظر البندقية إطعام الحمام منذ عام 2008 لتقليل تكلفة تنظيف مخلفاتها، وتصل الغرامة إلى 700 يورو. وفي اليونان ، يُمنع ارتداء الكعب العالي في المواقع الأثرية حفاظاً على سلامتها. أما في تايلاند ، يعتبر الوقوف على العملة إهانة لشخص الملك وتُعد جريمة.

في دبي ، يُعدّ إهمال نظافة سيارتك مخالفة تؤدي إلى غرامة تصل إلى 3000 درهم، كما يُمنع غسل السيارات في الأماكن السكنية لتفادي الإساءة للمظهر الحضاري. بينما في بولندا ، مُنع ظهور الدب ويني-ذا-بوه في المدارس والملاعب بسبب اعتباره رمزاً غير لائق للأطفال.

تحظر بروناي وإندونيسيا وماليزيا وسنغافورة تناول فاكهة الدوريان في الأماكن العامة لرائحتها القوية. أما سريلانكا ، فتُجرّم التقاط صور السيلفي مع تماثيل بوذا أو توجيه الإصبع نحوه، وتعرّض هذه التصرفات للسجن.

أخيراً، في إسبانيا ، يُمنع بناء القلاع الرملية على الشواطئ، ويعتمد حجم الغرامة المفروضة على موقع الشاطئ وتقدير السلطات، ويشمل الحظر حتى الأطفال.

لذا، قبل حجز باقات السفر إلى وجهاتك العالمية القادمة، تأكّد من الاطلاع على القوانين المحلية لتجنّب المشاكل أثناء رحلاتك السياحية .

عائشة

عائشة

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT
من فرنسا إلى إيطاليا: مغامرة طهي عبر كورسيكا
ADVERTISEMENT

تقع جزيرة كورسيكا في البحر الأبيض المتوسط وتتبع فرنسا. تقف بين المطبخ الفرنسي والإيطالي بسبب موقعها وتاريخها الطويل. يُطلق عليها اسم "جزيرة الجمال"، وامتزجت فيها الثقافة الفرنسية بالإيطالية على مدى قرون، فظهر مطبخ يحمل نكهات من البلدين معاً.

حكم الجنويين للجزيرة ثم إلحاقها بفرنسا سنة 1768 ترك بصمة واضحة على

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

أكلاتها. يظهر الأثر الفرنسي في استخدام الصلصات والزبدة، وحساءات ثقيلة تحتوي على لحم خنزير بري يُصاد من الجبال. يظهر الأثر الإيطالي في زيت الزيتون والثوم والطماطم، وفي كعكة الجبن "فيادون" المصنوعة من جبن بروتشيو المحلي، فتخرج أطباق تحمل طابع المكانين معاً.

يحتوي المطبخ الكورسيكي على مكونات محلية مثل الكستناء التي تُستخدم في الطعام والحلوى، ولحم الخنزير المدخن "فيجاتيلو"، والأجبان التقليدية، وأعشاب برية كالزعتر والآس. تُدمج هذه المواد في وصفات تجمع بين أسلوب الطهي الفرنسي ومذاق المكونات الإيطالية، فتُعطي الطبق طابعاً خاصاً بالجزيرة.

من الأطباق المعروفة: حساء "ستوفاتو" يُطهى على نار هادئة، بسكويت "كانيستريلي" بنكهة اليانسون أو الليمون، وحساء السمك المحلي "أزيمينيو". يُنصح بتذوق "بوليندا"، عجينة من دقيق الكستناء تعكس الحياة الريفية. يُقدم كل ذلك مع نبيذ "باتريمونيو" المنتج في كورسيكا.

باختصار، كورسيكا ليست نقطة وصل جغرافية فقط، بل حلقة وصل بين نكهتين، تقدم تجربة تُظهر تداخل المطبخين الفرنسي والإيطالي، وتجعل منها وجهة لمن يبحث عن طعام متوسطي أصيل.

جمال المصري

جمال المصري

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
احتضان الحريّة: استكشاف حياة "الرحّالة الرقميّين"
ADVERTISEMENT

يشترك الرحّالة الرقميّون والسيّاح في حبّ السفر، لكن الرحّالة يعملون أثناء التنقّل ويقيمون في بلد لعدة أشهر. يمنحهم هذا نمط حياة مرنًا، يدفعون فيه تكاليف معيشة أقل ويعيشون تجارب جديدة.

يدخل الرحّالة سنويًا من 25,000 إلى 250,000 دولار، وينفقون شهريًا بين 1,000 و2,000 دولار. يعمل أغلبهم لحسابهم في كتابة المحتوى،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

المساعدة الإدارية عن بُعد، أو إدارة حسابات التواصل، بينما يعمل آخرون كموظفين أو أصحاب مشاريع، ويقضون نحو 40 ساعة أسبوعيًا في مقاهٍ أو مساحات عمل مشتركة.

يدفعون الضرائب لبلدانهم الأصلية، لكنهم يُسجّلون إقامة غير ضريبية لتخفيف المبلغ. دول مثل تايلاند تفرض عليهم ضريبة مخفّضة مقابل تأشيرات خاصة بهم.

الآباء يعيشون هذا الأسلوب أيضًا، ويعلّمون أبناءهم عبر الإنترنت أو بنظام تعليم منزلي عالمي يجمع الدراسة بالتنقل.

يختارون جنوب شرق آسيا لرخص المعيشة وجودة الحياة. بانكوك تأتي في المقدمة، ولشبونة تُعد خيارًا أوروبيًا مناسبًا. يبحثون عن إنترنت سريع، أمان، طقس معتدل، وتكاليف منخفضة.

يبقون في كل وجهة من شهر إلى ستة أشهر، وأحيانًا أقل. يحجزون تذاكر رخيصة، ويشاركون السكن مع آخرين لتقليل النفقات وتسهيل الحياة.

ينفقون أموالهم في الأسواق المحلية، فتنتعش السياحة والعقارات. ينشرون صورًا ومقالات عن الأماكن، فتمنحهم دول تأشيرات خاصة لتشجيعهم على الإطالة.

التأشيرة تسمح لهم بالإقامة والعمل بشكل قانوني، وتستغرق إصدارها من أسابيع إلى أشهر حسب البلد. تقدمها إستونيا، ألمانيا، أيسلندا، وكرواتيا.

بدأ الأمر عام 1983 حين سافر الكاتب ستيفن روبرتس أثناء العمل، ثم توسّع بعد صدور كتاب The Digital Nomad عام 1997. اليوم ينضم إليه أشخاص من كل الأعمار، وتدعمه حكومات تراه مصدر دخل جديد.

عائشة

عائشة

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT