4 نصائح للتخلص من الروائح الكريهة في ثلاجتك
ADVERTISEMENT

تعاني العديد من الثلاجات من الروائح الكريهة التي تزعج المستخدم وتؤثر سلباً على نكهة الماء والطعام المخزن. رغم التنظيف المنتظم، تبقى المشكلة بسبب أسباب يُحسن تفاديها باتباع نصائح للحفاظ على رائحة الثلاجة ومحتوياتها.

أولاً، يُنصح بحفظ الأطعمة في أوعية مغلقة، خاصة الأنواع التي تحتوي على مكونات قوية مثل الثوم والبصل.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

استخدام حاويات شفافة يُسهّل معرفة المحتويات دون فتحها. يُفضل فحص الطعام بانتظام للتأكد من صلاحيته، إذ إن الأطعمة الفاسدة تصدر رائحة كريهة وتسبب تعفن محتويات الثلاجة.

ثانياً، يلعب تنظيف الثلاجة دوراً مهماً في تقليل الروائح غير المرغوب فيها. لا يكتفى بالماء والصابون، بل يُفضل استخدام بيكربونات الصوديوم، حيث تُوضع كمية بسيطة في وعاء داخل الثلاجة لامتصاص الروائح. يُستخدم عصير الليمون المخفف بالماء لتطهير الأسطح الداخلية. الفحم والشوفان من الوسائل الطبيعية الفعالة في امتصاص الروائح، وتُوضع في أوعية صغيرة داخل الثلاجة. تُمنح الثلاجة عطراً منعشاً بخلطات مثل الفانيليا مع ماء الورد، مع ضرورة تغيير الخليط شهرياً.

ثالثاً، يُعتبر فلتر الكربون النشط من الحلول الحديثة والفعالة في التخلص من الروائح، إذ يمتص الروائح بفاعلية بفضل مسامه الدقيقة، ويُنصح بتغييره كل ستة أشهر لنتائج أفضل.

رابعاً، تساعد عملية تنظيم رفوف الثلاجة في الحفاظ على الطعام أطول مدة ممكنة. يُفضل وضع الأطعمة الطازجة في الرفوف العليا، وتجنب نسيان الطعام في الرفوف السفلية. تُدوّن قائمة بالأطعمة التي يجب استهلاكها خلال الأسبوع على باب الثلاجة لتفادي التلف. يُستحسن تجميد الأطعمة التي لم تُستهلك خلال يومين، والتخلص من غير المستخدمة في نهاية الأسبوع.

نهى موسى

نهى موسى

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT
من فرنسا إلى إيطاليا: مغامرة طهي عبر كورسيكا
ADVERTISEMENT

تقع جزيرة كورسيكا في البحر الأبيض المتوسط، وتعمل كجسر بين المطبخ الفرنسي والمطبخ الإيطالي. يظهر في أطباقها المحلية مزيج ثقافي وتاريخي غني. حكمت جنوة الجزيرة قروناً قبل أن تنتقل إلى فرنسا سنة 1768، وبقي أثر ذلك في الأكل والكلام والعادات اليومية.

تقف الجزيرة وسط فرنسا وإيطاليا، فجمعت أساليب الطهي الفرنسية

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

كالصلصات والزبدة مع مكونات إيطالية كزيت الزيتون والطماطم والمعكرونة. يظهر الأثر الجنوي بوضوح في أطباق مثل «فيادوني» و«بانزاروتي» التي تُخبز بجبنة بروتشيو المحلية.

تستخرج كورسيكا طعامها من أرضها: دقيق الكستناء يدخل المعجنات وحساء «بوليندا»، ولحم الخنزير يُدخن ليصبح «فيغاتيلو»، وتُنتج أجبان تقليدية. أعشاب برية كالزعتر والآس تمنح الأطباق نكهة لا توجد في مكان آخر.

أبرز ما يميز المطبخ الكورسيكي هو أنه يمزج عناصر فرنسية وإيطالية داخل طابع محلي خالص. طبق «ستوفاتو»، حساء لحم بطيء، يستخدم مكونات متوسطية مع طريقة طهي فرنسية. حلوى «كانيستريلي» تجمع نكهة إيطالية بفن معجنات فرنسي.

بروفانس الفرنسية وليغوريا الإيطالية تعشقان المنتج الطازج من الأرض، وتفعل كورسيكا الشيء نفسه. يُنصح بتذوق حساء الخنزير البري، وكعكة fiadone، وحساء السمك aziminu، مع كأس من نبيذ الجزيرة المحلي مثل Patrimonio أو Ajaccio.

يحمل المطبخ الكورسيكي تراث الجزيرة المتنوع، ويقدّم للزائر تجربة طعام لا تتكرر، فتصبح كورسيكا ممراً طعاماً ممتعاً من فرنسا إلى إيطاليا، ووجهة مفضلة لمن يبحث عن نكهات المتوسط الأصلية.

جمال المصري

جمال المصري

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
قطع الأشجار والحفاظ على الغابات في غواتيمالا
ADVERTISEMENT

تقع غواتيمالا في أمريكا الوسطى، وتُعد من أكثر الدول تنوعاً بيئياً. تغطي الغابات نحو 34٪ من أراضيها، وتشكل بيئة غنية بالتنوع البيولوجي. تنوع الجغرافيا ومناخها يدعمان الزراعة، ويبلغ عدد السكان حوالى 18 مليون نسمة. يقوم الاقتصاد على الزراعة، الطاقة، والتعدين، وتشمل الصادرات الرئيسية القهوة، السكر، والموز. تُعد الطاقة المتجددة، وخصوصاً

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الكهرومائية، جزءاً أساسياً من مزيج الطاقة الوطني.

من أبرز المناطق البيئية "محمية المحيط الحيوي للمايا"، التي تمتد على أكثر من 21 ألف كيلومتر مربع، وهي بذلك أكبر محمية في أمريكا الوسطى. تحتوي المحمية على تنوع بيولوجي كثيف وتراث حضاري غني، من بينه مواقع أثرية لحضارة المايا.

تواجه الغابات تهديدات متزايدة، مثل الزراعة العشوائية، القطع غير القانوني، والتوسع الحضري. رداً على ذلك، تبنّت غواتيمالا نموذجاً فريداً يُعرف بـ"القطع المستدام"، يهدف للحفاظ على الغابات وتعزيز التنمية الاقتصادية. يشرف المعهد الوطني للغابات (INAB) ومجلس المناطق المحمية (CONAP) على تنظيم عمليات القطع وفق معايير واضحة تشمل الانتقائية وإعادة التحريج.

من أبرز المبادرات في هذا السياق، برنامج القطع المعتمد من مجلس رعاية الغابات (FSC) داخل محمية المايا. تُمنح المجتمعات المحلية مسؤولية إدارة الغابات، مما يعزز مشاركتها في الحماية ويعيد استثمار العائدات في الحفاظ البيئي. يُقدم النموذج حوافز اقتصادية تُقلل الاعتماد على الزراعة المدمرة، وتُحوّل القرى إلى شركاء في مكافحة إزالة الغابات.

تسعى غواتيمالا إلى مواصلة هذا النهج عبر تعزيز الدعم الدولي، واستخدام تقنيات مثل الأقمار الصناعية في مراقبة الغابات، وتنويع مصادر دخل المجتمعات المحلية من خلال السياحة البيئية والزراعة المستدامة. تُشكّل البلاد بذلك نموذجاً يُحتذى به في الحفاظ على الغابات والتنوع البيولوجي في أمريكا اللاتينية.

جمال المصري

جمال المصري

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT