لا بد أنك سمعت كثيرا في الأعوام الأخيرة عن اضطرابات الطعام والتي تؤثر بشكل كبير على الحالة النفسية والجسدية للكثير من الناس. المراهقون والنساء البالغون هم الفئات الأكثر تأثرًا باضطرابات الطعام والتي زادت مؤخرًا بصفة خاصة بسبب الضغط المجتمعي على الكثير في أن يظهروا بجسم مثالي. ويعتبر انتشار الطعام السريع
ADVERTISEMENT
الغني بالدهون غير الصحية والسكر سبب أخر لزيادة الرغبة الملحة في تناول الطعام بشراهة. وقد أثبتت الدراسات أن المشكلة تبدأ في الفكر، فكيف تفكر في مظهرك الخارجي ووزنك وحتى اختياراتك المفضلة من الطعام هي العامل الأساسي في توجيه أفكارك وسلوكك في الامتناع عن الطعام أو الرغبة في تناوله. كما أن العامل النفسي يعتبر ذا أثر غير قليل على سلوكيات الطعام في نظامك اليومي، الاكتئاب والقلق المرضي والأفكار الانتحارية على سبيل المثال تؤثر سلبا على عاداتك الغذائية.
ADVERTISEMENT
تكمن المشكلة أيضًا في أن اضطرابات الطعام لا تؤثر فقط علي المظهر ولكن على صحة جسمك أيضًا. جهازك الهضمي وقلبك وعظامك وحتى أسنانك هم بعض الأعضاء المتضررة في جسمك نتيجة اضطرابات الطعام. هذا إلى جانب الاضطرابات النفسية المصاحبة لاضطراب الطعام.
وإن سألت كيف أعرف أني مصاب باضطراب الطعام؟ فإن هناك علامات واضحة مثل فقدان الوزن بشكل كبير في وقت قصير والخوف المرضي من زيادة الوزن وبالتالي الميل لتجويع الفرد لنفسه أو الامتناع عن الطعام أو التخلص من الطعام الذي تناولته بالقيء الإرادي. أيضًا الشره والمبالغة في تناول الطعام طوال الوقت حتى إذ لم تشعر بالجوع فهو إحدى العلامات المحذرة للإصابة باضطرابات الطعام.
من بعض إضرابات الطعام الأكثر انتشار فقدان الشهية العصبي، وهو السعي الدائم نحو النحافة والنظرة المشوهة عن الجسم، اضطراب نهم الطعام وهو تناول كميات كبيرة من الطعام ثم الشعور بالحزن بشأن ذلك. أما النهام العصبي فهو الشعور المفاجئ بتناول كميات كبيرة من الطعام ثم السعي للتخلص منها عن طريق التقيؤ المتعمد. سنقوم بعرض بعض النصائح التي يمكنها أن تساعدكم.
ADVERTISEMENT
1-مواجهة النفس
صورة من unsplash
في معظم الأحيان ينكر الأشخاص المصابون باضطرابات الطعام أنهم يعانون من مشكلة أو يدعون أنه يمكنهم التحكم في عاداتهم الغذائية. يجب أن تعرفوا أن الطريقة الوحيدة لعلاج مشكلة هو الاعتراف بوجودها. إذ كنت تعرف أو لاحظت أن أحد المحيطين بك يعاني من اضطرابات الطعام أو تلاحظ ظهور بعض تلك الأعراض على عاداتهم الغذائية قم بتشجيعهم لزيارة متخصص لتساعدهم على التوصل لعلاج ومساعدتهم على تخطي مشاعر الذنب والخجل، خاصة أن بعض الأسباب تكون وراثية أو حيوية مرتبطة باضطراب كيمياء المخ.
2-زيارة متخصصين ودعم الأسرة
صورة من pixabay
لا يجب أبدًا الاكتفاء بتلك العلامات أو الأعراض للتشخيص وإنما حتما يجب إجراء الكشف الطبي لدي متخصصون، خاصة أن بعض تلك الأعراض قد يكون سببها مرض عضوي وليس اضطراب في الطعام. إذ شعرت أن عاداتك الغذائية خاطئة وأنه لا يمكنك السيطرة عليها فأنك بالطبع ستحتاج لمساعدة متخصص. بما أن معظم الاضطرابات الخاصة بالطعام مرتبطة بصورة المريض عن نفسه وجسمه وحالته النفسية فإن الطب النفسي هو المسؤول عن علاج تلك الحالات بالتعاون مع أطباء الأطفال في حالة أن المصاب من الفئة العمرية غير البالغة وكذلك متخصصو التغذية السليمة. زيارة متخصص هي خطواتك الأولى على طريق التعافي والاستمتاع بحياة صحية متوازنة. يجب أيضًا أن لا تخجل من الحصول على الدعم من أسرتك أو المقربين لك.
ADVERTISEMENT
3-الثقافة الغذائية
صورة من unsplash
بدلا من التركيز فقط على كيفية التقليل من تناول الطعام أو تناوله بشكل كاف، يمكنك تثقيف نفسك عن التغذية الصحية والمثالية لجسمك. أحصل على نظام غذائي متوازن من إخصائي التغذية وقم بسؤاله عن مصادر موثوقة لمعلومات صحيحة عن التغذية السليمة لكل مرحلة عمرية. قم بدراسة البدائل الصحية للوجبات والمشروبات والتي يمكنها تحسين مزاجك وعدم التأثير عليك سلبًا في نفس الوقت. على سبيل المثال فإن المكسرات والشكولاتة الداكنة والقهوة من البدائل الصحية لتحسين المزاج. أما من عائلة الفواكه فالموز والتوت لهم تأثير إيجابي على حالتك المزاجية. كذلك تناول الوجبات البعيدة عن السكريات والدهون المشبعة والتي تزيد من الكوليسترول الضار يشعرك بالطاقة والحيوية ويجنبك الشعور الدائم بالخمول والجوع.
4-تصحيح نظرتك لنفسك وجسمك
ADVERTISEMENT
صورة من unsplash
يتجه الكثير للإفراط في الأكل أو الامتناع عنه نتيجة لخبرات حياتية سيئة مثل الجوع العاطفي أو التنمر أو فقدان الرؤية السليمة لقيمتهم. لا بد من أن تطلب المساعدة من الأشخاص الذين يمكنك الثقة بهم لتصحيح نظرتك عن نفسك. أتجه لتنمية قدراتك لتعزيز شعورك بالثقة. أختار أصدقاءك بعناية من الأشخاص الإيجابيين الذين يميلون لدعمك وتشجيعك وأبتعد عن هؤلاء الذين يغمرونك بالنقد والملاحظات السلبية عن نفسك وجسمك. مارس الرياضة فأنها تعزز الثقة وتحسن الحالة المزاجية. ساعد طفلك إن كان يعاني عن طريق تشجيعه علي أصغر إنجازاته وتجنب مقارنته بالأخريين والضغط عليه ليكون في صورة مثالية.
نهى موسى
ADVERTISEMENT
المطبخ اللبناني: أكلات شهية وأطعم حية انتشرت حول العالم
ADVERTISEMENT
في الآونة الأخير تم افتتاح مئات المطاعم في دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية والخليج العربي تحت مسمى المطبخ اللبناني، حيث يتم تقدم أشهى الأكلات اللبنانية في هذه المطاعم. تنال المطابخ اللبنانية الكثير من الثناء، وتعد من أكثر المطاعم إقبالا للزوار، لأن الأكلات اللبنانية في العادة شاملة، تستوعب
ADVERTISEMENT
جميع النكهات عبر التاريخ.
تنوع المطبخ اللبناني ناتج من الثقافات المتعددة التي مرت على لبنان عبر التاريخ، وهذا جعل أهل لبنان لديهم الكثير من الأكلات والتجارب المختلطة بين المطابخ الغربية والمطابخ الشرقية. بجانب أن لبنان دولة ساحلية وهذا جعل أهل لبنان أيضًا متميزين في الأكلات البحرية. أيضًا يعتمد المطبخ اللبناني على عدد من المكونات التي تعد أسرار لهذا المطبخ العريق، مثل زيت الزيتون عال الجودة، والأعشاب الجبلية الطازجة، والخضروات والفواكه الشامية المتميزة، جميع هذه المكونات تميز المطبخ اللبناني وتجعله واحد من الأفضل حول العالم.
ADVERTISEMENT
الكبة النية
الصورة عبر unsplash
واحدة من أشهى الأكلات اللبنانية كما أنها غنية بالبروتين والحديد. تتكون الكبة النية من اللحم النيء الطازج، ولكن يجب أن يكون اللحم ذو جودة عالية، ويمكن استخدام لحم الضأن (الغنم) أو لحم العجل. يتم فرم اللحم جيدًا، ثم يتم خلطه مع البرغل النعناع، ويضاف إليها بعض الإضافات الهامة، بصل وبهارات ملح وفلفل أسود وكمون. أيضًا لا مانع من بعض النعناع الطازج والبقدونس وزيت الزيتون والليمون، كل هذه المكونات يتم خلطها مع بعض إلي أن يتماسك الخليط معًا، ثم يتم مزج كرات اللحم شكل كرات صغيرة أو أقراص ويتم تقديمها مع أوراق الخس الطازج.
الشاورما
الصورة عبر unsplash
تنتشر الشاورما في بلاد الشام عمومًا مثل سوريا ولبنان. أشهر المطاعم اللبنانية حول العالم يشتهرون بالشاورما اللبناني الطازجة. وعلى غير المعروف الشاورما اللبناني يمكن طبخها بعدة أشكال وليس الشكل المتعارف عليه فقط. هناك شاورما دجاج وشاورما لحم بقر وشاورما لحم ضأن وشاورما نباتية. تنتشر هذه الوجبة حول العالم وتعتبر من أكثر الأكلات شهرة في المطبخ البناني.
ADVERTISEMENT
تحضير الشاورما ليس بسيط خاصة في المطاعم. يتم إحضار اللحم وتشريحه لشرائح متوسطة الحجم، ثم يتم غرسها بالترتيب في سيخ حديدي، إلى أن تكون عمود كبير من اللحم، يتم تركيب هذا العمود في فرن مخصص للشاورما، ويتم تقطيع الطبقة الناضجة من الخارج على جريل يكون موضوع فيه الخضروات طازجة مثل الفلفل الأخضر والأحمر والطماطم والزبادي حتى يكون قوام اللحم ليس جاف. يتم تقديم الشاورما مع الكثير من الصوصات والمخللات ولكن أهمها على الإطلاق صوص الثومية الشهير مع الخيار المخلل.
المشاوي اللبنانية
الصورة عبر unsplash
المشاوي اللبنانية هي أكثر الأطباق شهرة وطلبًا في المطاعم اللبنانية، وذلك لأنها تمتاز بنكهة شامية ولحم مطهو بدبس الرمان مما يعطي مذاق حامض محبوب لكثير من الناس. كما أن المشاوي في لغة لبنان تعني الكرم، بمعنى أنه إذا أراد شخص أن يكرم شخص أخر يعزم عليه بلحمِ مشوي، وهي أكثر أكلة تقدم في الاحتفالات والمناسبات اللبنانية. أشهر المشاوي اللبنانية هي الشيش طاووق، وهو لمحبين الدجاج المشوي، حيث يتبل لحجم الدجاج بالبصل والفلفل والبقدونس ثم يتم شوي الدجاج في سيخ من المعدن على الفحم. يتم تقديمه مع خضار وخبز عربي، أكثر ما يميزه هو سهولة تحضيره وطعمه اللذيذ.
ADVERTISEMENT
الكفتة المشوية أيضًا واحدة من أهم المشاوي في المطبخ اللبناني حيث يتم فرم اللحم البقري أو الضأن لدرجة ليست ناعمة. يخلط اللحم مع البصل وبهارات الكفتة، ثم يتم غرس الكفتة في سيخ حديدي للتثبيت، ويتم وضع السيخ على الفحم، ثم يتم تقليب السيخ كل دقيقتين على حرارة الفحم، في العادة تسيح الدهون من اللحوم على الفحم ليخرج دخان المَشاوي الشهير والتي تميز معظم مطاعم المشويات اللبنانية حول العالم. أيضًا الكباب والدجاج المشوي والسمك المشوي جميعها من فئات اللحوم المشوية في المطبخ اللبناني.
المناقيش اللبنانية
الصورة عبر unsplash
تعود أصول أكلة المناقيش اللبنانية إلى عصر وجود الرومان في لبنان، حيث كانوا يصنعون خبزًا مسطحًا يسمى البيت، ويتم تغطيته بالجبن والزعتر. مع الوقت طول أهل لبنان البيتا إلى المناقيش، وأصبح يؤكل هذا الخبز بحشو متنوع مثل اللحم المفروم والجبن والخضروات، حسب تفضيل كل شخص. تتكون من عجينة يتم صنعها من الطحين والماء والخميرة. أشهر أنواع المناقيش في لبنان هي مناقيش باللحم المفروم والجبن.
ADVERTISEMENT
التبولة اللبنانية
الصورة عبر unsplash
هذه الأكلة هي حلم كل شخص لا يتناول اللحوم ويتناول الخضروات فقط. يعتبرها أهل لبنان أهم نوع من أنواع السلطة، وتنتشر في جميع أنحاء الوطن العربي، وهي معروفة باسم التبولة اللبنانية. تتكون من مجموعة من الخضروات الجميلة مثل البقدونس والبرغل والطماطم والبصل وزيت الزيتون مع عصير الليمون ويتم تزيينه من الحواف بورق الخس، وهو من أكثر المقبلات الشهية في المطبخ اللبناني.
المفروكة اللبنانية
الصورة عبر unsplash (@khadija Sharafedin)
إذا ذكرنا الشام ذكرت حلوى الشام. المفروكة اللبنانية واحدة من أشهر الحلويات الشعبية في لبنان. حلوى تقليدية مكونة من السميد والسكر والماء والزبدة. يتم إضافة الكثير من الإضافات لها، مثل جوز الهند أو الفواكه المجففة مثل الزبيب أو المشمش المجفف، أيضًا البعض يضع عليها المكسرات مثل الفول السوداني والجوز واللوز وعين الجمل. وهي معروفة في شمال إفريقيا باسم البسبوسة.
ADVERTISEMENT
ختام
الصورة عبر rawpixel
أكثر ما يميز المطبخ اللبناني كونه ثري ومتنوع بشكل كبير، فهو يناسب الجميع. سواء كنت تأكل اللحوم أو لا، ستجد نوع من الأكلات اللبنانية المناسبة. المشاوي والتبولة والمناقيش اللبنانية شهيرة جدًا، وفي العادة أي زائر يزور لبنان يقع في غرام المطبخ اللبناني، كما أن الكثير من العرب المغتربين في أوروبا يعتمدون على المطاعم اللبنانية في أكلهم.
تسنيم علياء
ADVERTISEMENT
القواعد الثلاث لنظام غذائي ذكي
ADVERTISEMENT
يتمنى الكثير منا فقدان بعض الكيلوغرامات والحفاظ على وزن مثالي، ولكن تزايد النصائح المتضاربة حول الأنظمة الغذائية يجعل من الصعب معرفة ما هو فعال حقاً. يعاني الكثير من الأشخاص من زيادة الوزن نتيجة لتغيرات نمط الحياة، خاصة بعد فترة الجائحة. وللوصول إلى حل فعّال ومستدام، يتعين علينا فهم القواعد الأساسية
ADVERTISEMENT
التي تجعل النظام الغذائي ناجحاً. السؤال الرئيسي هو: هل يمكن لأي نظام غذائي أن يكون فعّالاً حقاً؟ الإجابة هي نعم، بشرط الالتزام بثلاث قواعد بسيطة ومهمة. في هذه المقالة، سنتناول هذه القواعد بالتفصيل، موضحين كيفية تطبيقها لتحقيق نتائج دائمة في فقدان الوزن والحفاظ على الصحة العامة. سواء كنت تتبع حمية معينة أو تبحث عن نصائح جديدة، ستجد في هذه المقالة ما يساعدك على تحقيق أهدافك.
1. تحديد السعرات الحرارية بذكاء
ADVERTISEMENT
الصورة عبر mojzagrebinfo على pixabay
لتكون أي حمية غذائية فعالة، من الضروري تقليل كمية السعرات الحرارية المتناولة، ولكن القيام بذلك بذكاء هو ما يضمن النجاح والاستدامة. أولاً، يمكن تقليل حجم الحصص الغذائية اليومية. رغم أن هذا يمكن أن يكون فعالاً، إلا أنه قد يكون صعب التنفيذ بسبب الاعتياد على كميات معينة من الطعام. لذلك، يمكن اللجوء إلى استراتيجيات أخرى مثل استخدام مشروبات استبدال الوجبات، التي توفر حلاً سريعاً وسهلاً للتحكم في السعرات الحرارية. هذه المشروبات تكون متوازنة غذائياً ومصممة لتلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية، مما يجعلها خياراً جيداً لفقدان الوزن على المدى القصير. على الرغم من فعاليتها، إلا أنها قد تصبح مملة على المدى الطويل، مما يجعل من الضروري البحث عن طرق أخرى للحفاظ على الوزن. يمكن أيضاً الاعتماد على دعم المجموعات، مثل برامج "سليمينغ وورلد" و"ويت ووتشرز"، حيث تساهم الاجتماعات المنتظمة والدعم الجماعي في زيادة الالتزام بالنظام الغذائي. أما الصيام المتقطع وتحديد وقت تناول الطعام، فهي استراتيجيات تعتمد على تقليل فترة تناول الطعام اليومية، مما يساعد في تقليل كمية السعرات الحرارية المتناولة دون الحاجة لتغيير نوعية الطعام. هذه الأساليب تخلق عجزاً في السعرات الحرارية وتساهم في فقدان الوزن.
ADVERTISEMENT
2. تناول وجبات غنية بالبروتين
الصورة عبر stevepb على pixabay
البروتين هو المكون الغذائي الأكثر تعقيداً كيميائياً بين الكربوهيدرات والدهون، ويحتاج جسم الإنسان إلى المزيد من الطاقة لهضمه وتحويله إلى طاقة أو دهون. تناول البروتين بكميات كافية يعزز من الشعور بالشبع ويساعد في تقليل كمية الطعام المتناولة. للحصول على أفضل النتائج، يجب تضمين مصادر متنوعة للبروتين في النظام الغذائي. على سبيل المثال، اللحوم والأسماك تعتبر من المصادر التقليدية الغنية بالبروتين، حيث تحتوي على كميات كبيرة منه وتساعد في بناء العضلات والحفاظ على صحة الجسم. بالإضافة إلى ذلك، هناك مصادر نباتية للبروتين مثل التوفو، والفول، والمكسرات، التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين بدون الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم. التنوع في مصادر البروتين يضمن الحصول على مجموعة واسعة من العناصر الغذائية الضرورية للجسم. عندما يتناول الإنسان وجبات غنية بالبروتين، يتميز البروتين بقدرته على توفير الشعور بالشبع لفترة أطول مقارنة بالكربوهيدرات والدهون، مما يساعد في تقليل تناول الطعام بشكل طبيعي. تناول البروتين يساعد أيضاً في بناء وصيانة العضلات، مما يزيد من معدل الأيض ويساهم في حرق السعرات الحرارية بشكل أكثر فعالية. لذلك، من المهم تضمين وجبات غنية بالبروتين في النظام الغذائي اليومي لتحقيق أفضل نتائج لفقدان الوزن وصحة الجسم.
ADVERTISEMENT
3. تناول وجبات غنية بالألياف
الصورة عبر ExplorerBob على pixabay
الألياف هي نوع من الكربوهيدرات النباتية التي لا يستطيع جسم الإنسان هضمها بالكامل، مما يجعلها تلعب دوراً حيوياً في تحسين عملية الهضم وتقليل كمية السعرات الحرارية الممتصة. عندما نستهلك الألياف، تبطئ من عملية الهضم وتزيد من فترة الشعور بالشبع، مما يساهم في تقليل كمية الطعام المتناولة. لتحقيق فوائد الألياف، من الضروري زيادة تناول الفواكه والخضروات في النظام الغذائي. الفواكه والخضروات تحتوي على كميات كبيرة من الألياف وتسهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي، كما أنها غنية بالفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم. بالإضافة إلى ذلك، يجب اختيار الحبوب الكاملة بدلاً من الحبوب المكررة، مثل الأرز البني، والكينوا، والشوفان، لأنها تحتوي على نسبة أعلى من الألياف وتساعد في الشعور بالشبع لفترة أطول. الألياف تسهم أيضاً في تنظيم مستويات السكر في الدم، مما يساعد في الوقاية من الإصابة بمرض السكري. عند تناول الألياف، يجب شرب كميات كافية من الماء لتعزيز عملية الهضم ومنع حدوث الإمساك. إضافة الألياف إلى النظام الغذائي يمكن أن يكون بسيطاً من خلال تناول وجبات خفيفة غنية بالألياف مثل الفواكه الطازجة، والخضروات، والمكسرات، والبذور. باختصار، الألياف تلعب دوراً مهماً في تحسين الصحة العامة والمساهمة في فقدان الوزن بشكل فعال ومستدام.
ADVERTISEMENT
الصورة عبر RitaE على pixabay
في الختام، تحقيق النجاح في النظام الغذائي ليس بالأمر السحري، ولكنه يتطلب الالتزام ببعض القواعد البسيطة والفعالة. تقليل السعرات الحرارية بذكاء، تناول وجبات غنية بالبروتين، وزيادة كمية الألياف في النظام الغذائي هي الخطوات الثلاث التي تضمن لك الحصول على نتائج دائمة وفعالة. باتباع هذه القواعد، يمكنك تحقيق أهدافك في فقدان الوزن والحفاظ على صحة جيدة.