المرتبة الثانية برائحته الزهرية القوية واستخدامه الكبير في صناعة العطور الطبيعية. يليه الورد برائحته الرقيقة وألوانه المتعددة، ثم اللافندر المعروف بتأثيره المهدئ والمستخدم في الزيوت العطرية. بعده يأتي الغرنوقي برائحته المنعشة، ثم الأوركيد ذات الألوان الجذابة والعطر القوي.
تبرز أيضًا زهرة الياسمين العربي في المركز السابع، بعطرها الجذاب وشهرتها الواسعة في العالم العربي. تليها الفاوانيا ذات الألوان الزاهية، ثم الجاردينيا ذات الرائحة الفريدة، وأخيرًا الهيليوتروب التي تفوح منها رائحة تشبه الفانيليا الدافئة.
للحفاظ على جمال وعطر زنبق الوادي، يُنصح بزراعته في مكان يشمسه جزء من النهار مع تهوية جيدة. يُفضل استخدام تربة غنية بالمواد العضوية وسريعة التصريف، وإضافة سماد طبيعي قبل الزراعة. يُروى النبات بماء معتدل، مع ترك التربة تجف قليلاً بين الريات، وتُعطى له تغذية دورية بأسمدة مناسبة.
كما يجب فحص النبات بانتظام لرصد أي آفات أو أمراض، ومعالجتها فورًا. إزالة الأجزاء المصابة تساعد في حماية بقية النبتة واستمرار ازدهارها. هذه الزهرة الفاخرة تضيف لمسة ساحرة للحدائق والمنازل، وتبقى رمزًا للجمال الطبيعي العطر.
تبقى زهرة زنبق الوادي الخيار الأمثل لمن يبحث عن لمسة من الأناقة والرقة، سواء في الهدايا أو في تزيين المنزل. بفضل جمالها الساحر ورائحتها الأخّاذة، تستحق أن تتصدر قائمة الزهور العطرية حول العالم.