فخامة الشواطئ والثقافة في ماربيا: اكتشف لؤلؤة ساحل الشمس في إسبانيا
ADVERTISEMENT
تقع مدينة ماربيا على ساحل البحر الأبيض المتوسط في منطقة كوستا ديل سول، وهي تعتبر واحدة من الوجهات السياحية الأكثر شهرة وفخامة في إسبانيا. بفضل مناخها المعتدل، شواطئها الساحرة، وتاريخها الغني، تعد ماربيا وجهة مثالية لمحبي الرحلات والسفر الذين يبحثون عن تجربة تجمع بين الفخامة والثقافة.
مقدمة
ADVERTISEMENT
إلى ماربيا
الصورة عبر unsplash
ماربيا هي مدينة إسبانية تقع في مقاطعة مالقة ضمن منطقة الأندلس. تشتهر المدينة بأجوائها الراقية، منتجعاتها الفخمة، ومينائها العالمي الشهير "بورتو بانوس"، حيث تتجمع اليخوت الفارهة والسيارات الفخمة. ومع ذلك، فإن جمال ماربيا يتجاوز بكثير مجرد فخامة المنتجعات والشواطئ. إنها مدينة تمتزج فيها الثقافة الأندلسية التقليدية مع الأجواء العصرية، مما يجعلها وجهة فريدة من نوعها للسياح.
ADVERTISEMENT
الفخامة في ماربيا
الصورة عبر Wikimedia Commons
المنتجعات الفاخرة
عندما يتعلق الأمر بالفخامة، فإن ماربيا تقدم مجموعة واسعة من الفنادق والمنتجعات الفاخرة التي توفر أعلى مستويات الراحة والرفاهية. من بين هذه المنتجعات، يعتبر منتجع "ماربيا كلوب" من أرقى المنتجعات في المدينة، حيث يجمع بين الطراز الأندلسي التقليدي ووسائل الراحة الحديثة. يتيح المنتجع للنزلاء الاستمتاع بتجربة إقامة فاخرة تشمل خدمات السبا المتكاملة، المطاعم الراقية، ومساحات خاصة للاسترخاء والاستجمام.
بورتو بانوس
إذا كنت تبحث عن تجربة فخامة حقيقية، فلا يمكن أن تفوت زيارة ميناء "بورتو بانوس". يُعد هذا الميناء أحد أشهر المعالم في ماربيا ويشتهر بأنه مركز للأثرياء والمشاهير. هنا يمكنك التمتع بمشاهدة اليخوت الفاخرة التي ترسو على الميناء، أو التسوق في أفخم المتاجر العالمية، أو تناول العشاء في أحد المطاعم الفاخرة التي تطل على البحر. بالإضافة إلى ذلك، تستضيف المنطقة العديد من الفعاليات والمناسبات الحصرية التي تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.
ADVERTISEMENT
التسوق الراقي
ماربيا ليست فقط وجهة للشواطئ والفنادق الفاخرة، بل هي أيضاً مركز للتسوق الراقي. تضم المدينة العديد من المحلات التجارية التي تقدم أحدث صيحات الموضة من أبرز الماركات العالمية. في شارع "أفينيدا ريكاردو سورانو"، تجد محلات تعرض أفخم الملابس، المجوهرات، والعطور. كما يمكنك الاستمتاع بتجربة تسوق مميزة في "لا كانادا"، وهو أكبر مركز تسوق في ماربيا ويحتوي على مجموعة واسعة من المتاجر الفاخرة.
الشواطئ الساحرة
الصورة عبر envato
شاطئ فونتانيلا
تعتبر الشواطئ جزءاً لا يتجزأ من تجربة ماربيا. من بين الشواطئ الأكثر شهرة، يأتي شاطئ "فونتانيلا" الذي يمتد بطول كيلومترين ويعد من أكثر الشواطئ ازدحاماً في المنطقة. يتميز هذا الشاطئ برماله الذهبية الناعمة ومياهه الزرقاء الصافية. هناك العديد من النوادي الشاطئية التي تقدم خدمات استثنائية، بما في ذلك مقاعد التشمس، الحمامات الخاصة، والمطاعم التي تقدم المأكولات البحرية الطازجة.
ADVERTISEMENT
شاطئ كابوبينو
للباحثين عن تجربة أكثر هدوءًا، يعتبر شاطئ "كابوبينو" خياراً مثالياً. يقع هذا الشاطئ بالقرب من محمية طبيعية، مما يجعله مكانًا مميزًا للاسترخاء بعيدًا عن صخب المدينة. الرمال البيضاء والمياه الهادئة تجعله وجهة مثالية للعائلات والأزواج الذين يبحثون عن قضاء يوم مريح على البحر. بالإضافة إلى ذلك، يوفر الشاطئ العديد من الأنشطة الترفيهية مثل ركوب الأمواج، الغوص، والإبحار.
الشواطئ الفاخرة
تضم ماربيا أيضًا بعض الشواطئ الفاخرة مثل "نيكي بيتش"، حيث يجتمع النخبة للاسترخاء والاستمتاع بالموسيقى، الطعام الفاخر، والأجواء الاحتفالية. تعتبر هذه الشواطئ أماكن مثالية لعشاق الفخامة الذين يرغبون في قضاء يوم على الشاطئ محاطين بأجواء راقية وخدمات متميزة.
الثقافة والتراث في ماربيا
الصورة عبر envato
المدينة القديمة
ADVERTISEMENT
لا تقتصر ماربيا على الفخامة والشواطئ فقط، بل تحمل أيضًا تاريخًا عريقًا وثقافة غنية. يعد الحي القديم في ماربيا "كاسكو أنتيغوا" من أبرز المعالم الثقافية في المدينة. هنا يمكنك التجول في الأزقة الضيقة المرصوفة بالحصى، واستكشاف الساحات الجميلة، مثل ساحة "أورانج" المشهورة، حيث يمكنك الجلوس والاستمتاع بوجبة تقليدية في أحد المقاهي المفتوحة.
تتمتع المدينة القديمة بسحر أندلسي خاص، حيث تتزين المباني باللون الأبيض والزخارف التقليدية. يعتبر هذا الجزء من المدينة مكانًا مثاليًا لاستكشاف التاريخ الأندلسي والتعرف على التراث الثقافي للمنطقة.
متحف بونساي
لمحبي الطبيعة والفنون، يعتبر متحف بونساي في ماربيا وجهة رائعة. يحتوي المتحف على مجموعة كبيرة من أشجار البونساي التي تم تنسيقها بشكل فني رائع. يتضمن المتحف أيضًا مجموعة من النباتات النادرة التي تنمو في أجواء الأندلس الفريدة. إنه مكان هادئ وملهم، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بجمال الطبيعة والتأمل في روعة فن البونساي.
ADVERTISEMENT
المتاحف والمعارض الفنية
بالإضافة إلى متحف بونساي، تضم ماربيا عددًا من المتاحف والمعارض الفنية التي تعكس تاريخها وثقافتها. من بين هذه المتاحف، متحف "غرابادو" للفنون، الذي يعرض مجموعة من الأعمال الفنية المعاصرة والتاريخية. تستضيف ماربيا أيضًا العديد من المعارض الفنية الدولية التي تجذب الفنانين وعشاق الفنون من جميع أنحاء العالم.
الطهي في ماربيا
الصورة عبر envato
المطاعم المحلية
المطبخ في ماربيا هو انعكاس مثالي للثقافة الأندلسية الغنية. تقدم المدينة مجموعة متنوعة من المطاعم التي تقدم أطباقاً إسبانية تقليدية باستخدام مكونات طازجة ومحلية. من بين الأطباق الأكثر شهرة في ماربيا، يأتي طبق "الباييا" الذي يُعد من المأكولات البحرية الطازجة والأرز الممزوج بالتوابل. كما يمكنك تجربة "التاباس"، وهي وجبات صغيرة تقدم في معظم المطاعم التقليدية وتعتبر جزءاً من تجربة الطهي الإسبانية.
ADVERTISEMENT
الأنشطة والفعاليات
الصورة عبر pexels
الحياة الليلية
لا تكتمل تجربة ماربيا دون استكشاف حياتها الليلية النابضة بالحياة. تضم المدينة العديد من النوادي الليلية التي تقدم أجواء احتفالية تمتد حتى ساعات الصباح الأولى. "أوشوا ماربيا" و"بورتو بانوس" هما من بين الأماكن الأكثر شهرة، حيث يمكنك الاستمتاع بالموسيقى والرقص في أجواء فاخرة.
الأنشطة الرياضية
لمحبي الرياضة، تقدم ماربيا مجموعة واسعة من الأنشطة الترفيهية والرياضية. يمكنك ممارسة رياضة الغولف في أحد الملاعب العالمية الموجودة في المدينة، أو الاستمتاع برياضات مائية مثل التزلج على الماء والغوص. كما تعتبر ماربيا وجهة مثالية لعشاق رياضة التنس، حيث توجد العديد من الأندية والملاعب المتاحة للزوار.
الختام
الصورة عبر Wikimedia Commons
ماربيا ليست مجرد وجهة سياحية فاخرة؛ إنها تجربة فريدة تجمع بين الفخامة، الثقافة، والترفيه. سواء كنت تبحث عن الاسترخاء على شواطئها الساحرة، الاستمتاع بتجربة طهي فاخرة، أو استكشاف تاريخها العريق، فإن ماربيا تقدم كل ما يمكن أن تتمناه في عطلة لا تُنسى. إنها بحق لؤلؤة ساحل الشمس التي تستحق الاكتشاف.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
8 أطعمة يجب على كلّ شخص يزيد عمره عن 50 عامًا تناولُها
ADVERTISEMENT
تتطلب التغذيةُ القليلَ من الاهتمام الإضافي مع تقدمك في السن، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن خطرَ الإصابة بالأمراض يزداد مع تقدّم العمر، وكذلك فقدانَ العظام والعضلات. أضفْ هذه الأطعمة إلى يومك لتعزيز صحتك.
الشمندر (البنجر)
لدى هذه الخضار الجذرية الحلوة الكثيرُ ممّا يجعلها مناسبة. تقول باتريشيا بانان،
ADVERTISEMENT
أخصّائية التغذية المُسجَّلة RDN والحائزة على الماجستير ومؤلِّفة كتاب "تناول الطعام بشكل صحيح عندما يكون الوقت ضيّقاً" Eat Right When Time is Tight: "يمكن للخضروات الترابية أن تعزز طاقتك، وقوة عقلك، وصحة قلبك، وأكثر من ذلك". تضيف قائلةً: "الشمندر مليء بالنترات التي يمكن أن تزيد من تدفق الدم إلى الدماغ، ممّا يمكن أن يساعد في مكافحة الخرف". يمكن أن تساعد النتراتُ أيضًا في الحفاظ على ضغط الدم تحت السيطرة، فتقول بانان: "إنها تتحول إلى أكسيد النيتريك في الجسم ويمكن أن تساعد في خفض ضغط الدم عن طريق توسيع الأوعية الدموية". جرِّب تحميص الشمندر في الفرن لتناوله كطبق جانبي أو في قطعة تاكو (تُرتيّة -أي كعكة مدوّرة مكسيكيّة- مقليّة) حلوة.
ADVERTISEMENT
بروتين المُصالة (مصل أو شرش اللبن)
صورة من unsplash
وبما أننا نعلم أن فقدان العضلات يبدأ في سن الثلاثين تقريبًا، فمن المنطقي التفكير في الأطعمة التي يمكن أن تساعد في إبطاء عملية فقدان العضلات المرتبط بالعمر. في حين أن معظم خبراء التغذية يقولون إنه من الأفضل الحصول على البروتين من مصادر غذائية كاملة، فإن الحصول على ما يكفي ليس ممكنًا دائمًا. يمكنك تكملةُ شرش اللبن وإضافتُه إلى العصائر والزبادي (اللبن الرائب) ومزيج الفطائر وغير ذلك. شرش اللبن هو بروتين كامل وعالي الجودة، وهناك شيء آخر رائع فيه وهو أنه غني بالسيستين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الجلوتاثيون في الجسم. الجلوتاثيون هو أحد أهم مضادات الأكسدة في الجسم، إن لم يكن أهمها. يمكن أن يساعد الجلوتاثيون في منع الضرر الذي قد تسببه الجذور الحرة.
الفول (أو أيّ حبّات بقول من القرنيّات، بما في ذلك الحمّص والفاصولياء)
ADVERTISEMENT
صورة من unsplash
مع تقدمنا في السن، يزداد خطر إصابتنا بأمراض مزمنة مثل فرط شحميات الدم وارتفاع الكولسترول والسكري من النوع الثاني. يمكن أن يساعدَ تناولُ نظامٍ غذائي نباتي غني بالألياف يشمل الفول والبقوليات في تقليل الإصابة بهذه الأمراض، مع تزويد الجسم المتقدم في السن بالعديد من العناصر الغذائية المهمة مثل الكالسيوم والحديد والبوتاسيوم. أضِفِ حبّات الحمّصَ إلى وعاء الأرز أو حبّات الفاصوليا البيضاء إلى البيتزا. لا تحتاج إلى اتباع نظام غذائي نباتي بالكامل لجني فوائد الفاصوليا، فقط قم بإضافتها إلى الوجبات التي تطبخها بالفعل لتبدأ في الاستمتاع بفوائدها المغذية على الفور.
البندورة (طماطم)
صورة من unsplash
نقدّم هنا طعامًا قد تحبّه بالفعل، لكن هل تعلم أنه يمكن أن يساعد في منع التجاعيد؟ نظرًا لأن البندورة (الطماطم) تحتوي على الليكوبين المضاد للأكسدة، فقد تساعد في حماية البشرة من التلف الذي قد يحدث نتيجة التعرّض لأشعة الشمس. يمتص جسمك اللايكوبين بشكل أفضل من البندورة (الطماطم) المطبوخة، لذا حاول الجمع بين صلصة البندورة (الطماطم) مع المعكرونة أو القرع السباغيتي.
ADVERTISEMENT
الفطر
صورة من unsplash
بعد سن الخمسين، من المهم بالنسبة للنساء تناول الأطعمة التي تعالج أعراض انقطاع الطمث، مثل هشاشة العظام وانخفاض كثافتها. خلال هذه المرحلة من الحياة، من الضروري زيادة تناولك للكالسيوم وفيتامين د الذي يعزز العظام. يُعَدّ الفطرُ أحد المصادر الغذائية القليلة لفيتامين د، وتشير الأبحاث إلى أن استخدام الفطر كبديلٍ لِلَحم البقر قد يساعد في تقليل السعرات الحرارية في نظامك الغذائي. تأكّد من البحث عن الفطر المزروع بشكلٍ يتعرّض لضوء الشمس أو لضوء الأشعة فوق البنفسجية من أجل الحصول على أكبر قدر من فيتامين د.
بذور الشيا Chia
صورة من pexels
تُوفّر هذه البذورُ المقرمشة العناصرَ الغذائية الأساسية لشيخوخة صحية. بذور الشيا هي مصدر نباتي لاثنين من العناصر الغذائية: الكالسيوم وأحماض أوميجا 3 الدهنية، والتي تصبح أكثر أهمية لصحّتنا مع تقدمنا في السن. يمكن أن يساعدَ الكالسيومُ في دعم صحة العظام، ويمكن أن تساعد أوميغا 3 في دعم صحة الدماغ. أضفْ بذور الشيا إلى السلطات للحصول على القليل من القرمشة، أو قم بدمجها في حلوى بودنغ (سجق) بذور الشيا.
ADVERTISEMENT
العنب
صورة من unsplash
يقدّم العنبُ الكامل الذي يحتوي على أكثر من 1600 مركّب نباتي طبيعي -بما في ذلك مضادات الأكسدة والبوليفينول الأخرى- مجموعةً من الفوائد الصحية المثيرة للاهتمام عند تضمينه في نظامنا الغذائي اليومي، وخاصّةً للقلب والعينين والدماغ والمفاصل. يحتوي ¾ كوب من العنب على 90 سعرة حرارية فقط، ويُعتبر العنبُ بجميع ألوانه مصدرًا طبيعيًا لمضادات الأكسدة والبوليفينول الأخرى.
زبادي (لبن رائب) يوناني
صورة من unsplash
إلى جانب كونه لذيذًا، يوفّر الزبادي اليوناني نسبةً أقل من الصوديوم والسكر بنسبة 40 بالمائة تقريبًا مقارنة بالزبادي التقليدي - مع مقدارٍ مُضاعَفٍ للبروتين. يوفّر الزبادي اليوناني أيضًا "بكتريا مزروعة" حيةً ونشطة، يمكنها أن تعمل بمثابة البروبيوتيك (مادة مُحرِّضة لنمو المتعضّيات المجهريّة) لصحة الجهاز الهضمي. تُظهر الأبحاث أن الزبادي اليوناني قد يكون مفيدًا في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني.
ياسمين
ADVERTISEMENT
أطول من الجسد: النسبة الحيوية للذيل التي تساعد اللنقور على العيش في الغابة العالية
ADVERTISEMENT
يُشبه ذيل اللانغور الرمادي في مظهره قطعة زينة، لكنه في الواقع يُعتبر جزءًا هامًا من معدات التنقل بين الأشجار. حيث يساعد الذيل الطويل والخفيف اللانغور على استقرار وتثبيت جسده في الأماكن المرتفعة. في القياسات المسجلة للانغور الهانومان أو الرمادي، يبلغ طول الجسم حوالي 58.5 إلى 64 سنتيمترًا بينما يصل طول
ADVERTISEMENT
الذيل إلى حوالي 91 سنتيمترًا. وهذا ليس مجرد إضافة صغيرة. إنه جزء عمل أطول من الجسم نفسه.
راقب اللانغور في الأشجار لبعض الوقت وستتضح لك الفكرة. يتأرجح الذيل، يرتفع، ينحني، ويتبع حركة الجسم أثناء الانتقال من وضع الراحة إلى الحركة. يكون الذيل حاضرًا عند ميل الجسد للأمام، عندما تختبر القدم الفروع، وعندما تحتاج القفزات إلى أن تكون معتدلة بدلاً من أن تتحول إلى انزلاق.
صورة من تصوير زوشوا كولاه على Unsplash
ADVERTISEMENT
الغريب في الأمر: لا يمسك بأي شيء
إليك المفاجأة المفيدة. ذيل اللانغور الرمادي غير قابض، مما يعني أنه لا يلتف حول الأفرع للإمساك بها كيد خامسة. فالقيمة ليست في القبض، بل في التعديل المستمر.
هذه هي لحظة الفهم مع اللانغور. الذيل أطول من الجسد، لكنه ليس مبنيًا للإمساك. لذا فإن دوره يتعلق بالتوازن، وتحديد وضع الجسم، والسيطرة على الحركة في مكان بعيد عن الأرض حيث تكون الدعامات ضيقة، مرنة، وغير متساوية.
الآليات واضحة حين نكف عن التفكير في الذيل كزخرفة. ذيل طويل، وزن خفيف مضاد، مركز ثقل متحرك، هبوط أكثر استقرارًا، حركة أكثر أمانًا بين الفروع. اللانغور لا يحتاج للذيل لإمساك الفرع إذا كان الذيل يساعد بقية الجسم في الوصول إلى المكان الصحيح.
أظهرت الأبحاث في سلوكيات الوضعيات أن اللانغورات تغير من حركاتها بناءً على ما يوجد تحتها. في إحدى الدراسات الميدانية للانغورات الهانومان التي قام بها جي آر علي وزملاؤه، ونُشرت في مجلة علم الرئيسيات الدولية عام 1986، استخدمت القرود القفز بشكل أكبر على الأغصان الصغيرة، وتسلقًا أكبر على الليانات، والمشي الرباعي على الدعامات الأوسع. وهذا مهم لأن استخدام الذيل يكون منطقياً فقط عندما يرتبط بحركة حقيقية في القمة. الدعامات المختلفة تتطلب سيطرة مختلفة للجسم.
ADVERTISEMENT
جرّب هذا الاختبار في ذهنك
تخيل نفسك تعبر فرعًا ضيّقًا ومرنًا على ارتفاعٍ شاهق، مع ميل وزنك إلى الأمام ووزن مفيد يتبعك. الآن، تخيل القيام بذلك من دون هذا الوزن المُتابع. لهذا السبب تُعتبر نسبة ذيل اللانغور مهمة.
يمكن للذيل الطويل أن يساعد الحيوان على إجراء تعديلات صغيرة دون القيام بالتواء كبير للجسم. إذا تحرك النصف الأمامي إلى دعمٍ رقيق، يمكن للذيل أن يتأرجح أو يتبع ليعوض هذا التغيير. إذا ما انحنى الفرع، يمكن للذيل أن يساعد على إبطاء اهتزاز الجسم. إذا ما هبط اللانغور بعد قفزة، يمكن للذيل أن يساعد في منع الجذع من الميل الشديد إلى الأمام.
الأمر ليس خيالاً وليست مجرد حديث عن توازن. فكّر في شخص يسير على عارضة ضيقة ومعه قضيب. القضيب لا يثبته على العارضة، لكنه يمنحه انتشار وزن أطول بحيث تصحح الأخطاء الصغيرة بسهولة أكبر. يعمل ذيل اللانغور بنفس الفكرة البسيطة، لكنه مدمج في الجسد.
ADVERTISEMENT
ما الذي يفعله الذيل حقًا قبل الخطوة التالية
ثمة لحظة هدوء يعتاد مراقبو اللانغور رؤيتها. يستريح الحيوان عاليًا، يتدلى ذيله بشكل رأسي كخط شاقولي، ثم يحرك وركيه وكتفيه قبل أن يتحرك. ليست هناك أمور مثيرة، لكنّ هذا التعديل الصغير يخبرك أن الذيل هو جزء من كيفية قياس الجسم لنفسه مع الفضاء المفتوح.
التوازن هو جزء واحد فقط. تحديد الوضعية له نفس الأهمية. على دعمٍ ضيق، يجب على اللانغور أن يصطف بجذعه، أطرافه الخلفية، ورأسه ليتأكد من أن الخطوة أو القفزة التالية تبدأ بسلاسة. الذيل يساعد الجسم على التماسك في ذلك الخط.
تأتي الحركة بعد ذلك. على فرعٍ عريض، يمكن للحيوان أن يمشي على جميع أرجله الأربعة بدون كثير من التعقيدات. على الليانات، حيث الدعم ينحني ويتمايل، يتطلب التسلق مجموعة مختلفة من التعديلات. على الأغصان الصغيرة والفروع النهائية الدقيقة، يصبح القفز أكثر شيوعًا لأن الدعم نفسه أقل موثوقية. الذيل لا يقوم بنفس العمل في كل الحالات، لكنه عبر جميعها يساعد القرد على إدارة اتجاه وزنه.
ADVERTISEMENT
لماذا"للزينة فقط" تفقد الفكرة
غالبًا ما يختزِل الناس الأذيال إلى قصتين بسيطتين. إما أن يكون الذيل زينة، أو يعمل مثل الأذيال القابضة لبعض قردة العالم الجديد. اللانغورات الرمادية لا تناسب أيًا من هذه القصص جيدًا.
الذيل القابض، مثل الذي يوجد عند قردة العنكبوت، يمكنه الالتفاف والإمساك. ذيل اللانغور الرمادي لا يستطيع. شكله يناسب مشكلة أخرى: الحركة والتغذية في الأشجار دون فقدان السيطرة على الجسم. البيئة تساعد في تفسير التصميم. فالحيوان الذي يقضي وقتًا على دعامات متغيرة يستفيد من مثبت طويل حتى لو لم يمسك هذا المثبت أبدًا.
هذا هو التصحيح الجميل هنا. الجمال ما زال حاضرًا بالطبع. لكن الجمال يأتي من عضو في الجسد يؤدي مهمة صعبة ببساطة. بمجرد أن تعرف هذا، يتوقف الذيل عن الظهور وكأنه زائد.
النظرة الأفضل إلى ميزة الحيوان
ADVERTISEMENT
المرة القادمة التي ترى فيها عضوًا في جسم حيوان يبدو مبالغًا فيه، ابدأ بسؤال بسيط: ما هي المشكلة التي يحلها؟ في اللانغور الرمادي، الإجابة ليست لغزًا من أجل اللغز. إنها فيزياء عملية في القمة.
ما يبدو في البداية كقطعة زينة يتضح أنه معدات عمل: ذيل طويل، غير قابض يساعد على التوازن، تحديد وضع الجسم، وحركة أكثر أمانًا على الفروع التي تنحني، وتضيق، وتتغير مواقعها. بمجرد أن ترى ذلك، يصبح سببًا أقل لغموض اللانغور وأكثر لشيءٍ مفهوم في عالمه العالي والدقيق.