تُعدّ جزيرة كورسيكا الواقعة في البحر الأبيض المتوسط بمثابة جسر بين عالمي الطهي في فرنسا وإيطاليا. وبفضل تاريخها الفريد وتأثيراتها الثقافية المتنوعة، تقدم كورسيكا تجربة طهي تجمع بين أفضل ما في العالمين. تأخذك هذه المقالة في رحلة عبر تاريخ كورسيكا الغني ووصفاتها المميزة، وموقعها كبوابة من المطبخ
ADVERTISEMENT
الفرنسي إلى المطبخ الإيطالي.
مقدمة: مفترق طرق الطهي في كورسيكا
الصورة عبر natgeofe
تقع كورسيكا بين الساحل الجنوبي لفرنسا والساحل الغربي لإيطاليا، وهي منطقة فرنسية تتمتع بثقافة ومطبخ خاصين بها. تُعرف كورسيكا باسم "جزيرة الجمال (L'île de beauté)"، وقد تشكلت من خلال قرون من التأثيرات الفرنسية والإيطالية، والتي تنعكس بشكل واضح في طعامها. تستكشف هذه الرحلة مكانة كورسيكا كجسر طهي بين هذين التقليدين الرائعين في الطهي، حيث تقدم مزيجاً من النكهات والمكونات والتقنيات الفريدة مثل الجزيرة نفسها.
ADVERTISEMENT
1. نسيج كورسيكا التاريخي
الصورة عبر unsplash
يُعدّ تاريخ كورسيكا حكاية عن الفتح والامتزاج الثقافي. حَكَم أهل جنوي (الجنويون) الجزيرة لقرون قبل أن تصبح جزءاً من فرنسا في عام 1768. ولا يزال هذا التأثير الجنوي محسوساً بقوة في الثقافة واللغة والمطبخ الكورسيكي. جعل موقع كورسيكا الاستراتيجي في البحر الأبيض المتوسط منها بوتقة تنصهر فيها ثقافات مختلفة، بما في ذلك اليونانية والرومانية والمغربية، حيث تركت كل منها بصماتها على المشهد الطهوي للجزيرة. يُعدّ فهم هذا التاريخ أمراً أساسياً لتقدير اندماج التقاليد الطهوية الفرنسية والإيطالية في كورسيكا.
2. التأثير الطهوي الفرنسي
الصورة عبر medium
باعتبارها منطقة فرنسية، تشترك كورسيكا بشكل طبيعي في بعض القواسم المشتركة مع مطبخ البر الفرنسي الرئيسي. لقد تخللت تقنيات الطهي الفرنسية المطبخ الكورسيكي، مثل التركيز على الصلصات واستخدام الزبدة. تجد الأطباق الفرنسية الكلاسيكية مثل الدجاج بالخمر وحساء السمك نظيراتها في الوصفات الكورسيكية، وإن كانت بلمسات محلية. على سبيل المثال، حساء لحم الخنزير البري (civet de sanglier)، هو تخصص كورسيكي يعكس حب الفرنسيين للحساء الغني والشهي ولكن مع النكهات القوية للأعشاب البرية في الجزيرة.
ADVERTISEMENT
3. الارتباط الإيطالي
الصورة عبر Wikimedia Commons
لقد أثّر قرب كورسيكا من إيطاليا، وخاصة توسكانا (Tuscany) وليغوريا (Liguria)، بشكل كبير على مطبخها. تُعدّ العناصر الإيطالية مثل زيت الزيتون والثوم والطماطم والمعكرونة من العناصر الأساسية في المطابخ الكورسيكية. ويُعدّ إرث جنوى قوياً بشكل خاص، مع أطباق مثل المعجنات المحشوة (panzarotti)، ونوع من كعكة الجبن (fiadone) المصنوعة من البروتشيو (brocciu)، وهو جبن كورسيكي، التي تعرض التقنيات الإيطالية مع لمسة محلية. وتُذكّر أطباق المعكرونة في كورسيكا، مثل عصيدة دقيق الكستناء (pulenda)، بالتقاليد الطهوية الإيطالية.
4. المكونات الكورسيكية الفريدة
الصورة عبر Wikimedia Commons
تُنتج التضاريس الوعرة في كورسيكا، ومناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل وفرة من المكونات الفريدة التي تُحدّد مطبخها. وتشتهر الجزيرة بالكستناء، التي تُستخدم في مجموعة متنوعة من الأطباق، من الحساء إلى الحلويات. كما تُعدّ اللحوم الباردة الكورسيكية، وخاصة نقانق الكبد (فيجاتيلو figatellu)، من التخصصات المحلية الأخرى، والتي غالباً ما تُدخّن ويُستَمتع بها مع الخبز الريفي. كما تُعدّ أجبان الجزيرة، وخاصة البروتشيو، أساسية في العديد من الأطباق الكورسيكية، من الفطائر اللذيذة إلى المعجنات الحلوة. كما يميز المطبخ الكورسيكي استخدام الأعشاب البرية مثل الزعتر وإكليل الجبل والآس، التي تنمو بكثرة في الجزيرة.
ADVERTISEMENT
5. اندماج النكهات
الصورة عبر Wikimedia Commons
ما يجعل المطبخ الكورسيكي مميزاً حقاً هو الطريقة التي يدمج بها التأثيرات الفرنسية والإيطالية مع المكونات والتقاليد المحلية. فحساء "ستوفاتو stufatu "، وهو حساء لحم مطبوخ ببطء يجمع بين تقنيات الطهي البطيء الفرنسية والتوابل الإيطالية والمكونات الكورسيكية مثل لحم الخنزير البري أو لحم الضأن. والنتيجة هي طبق غني ولذيذ وكورسيكي بشكل واضح. وبالمثل، غالباً ما تمزج حلويات الجزيرة بين تقنيات المعجنات الفرنسية والنكهات الإيطالية، كما هو الحال في بسكويت "كانيستريلي canistrelli "، وهو نوع من البسكويت بنكهة اليانسون أو الليمون.
6. القواسم المشتركة بين المطبخين الفرنسي والإيطالي
الصورة عبر thethinkingtraveller
على الرغم من تميزهما، إلا أن المطبخين الفرنسي والإيطالي يشتركان في جذور الطهي المشتركة، خاصة في المناطق القريبة من كورسيكا، مثل منطقتي بروفانس وليغوريا. يؤكد كلا المطبخين على استخدام المكونات الطازجة المحلية مع احترام عميق للتقاليد. تُجسّد كورسيكا، بتراثها المختلط، هذه الروح الطهوية المشتركة. فمطبخ الجزيرة هو شهادة على كيفية اجتماع هذين التقليدين العظيمين معاً في الطهي لخلق شيء جديد تماماً ولكنه مُتجذّر بعمق في التاريخ.
ADVERTISEMENT
7. الأطباق الكورسيكية التي يجب تجربتها
الصورة عبر Wikimedia Commons
لتقدير كورسيكا حقاً باعتبارها بوابة طهي بين فرنسا وإيطاليا، يجب على المرء تجربة أطباقها الشهيرة. يمكن البداية مع حساء خنزير بري يجسد روح الجزيرة القاسية (civet de sanglier)، ومن ثم. تجريب كعكة الجبن الكورسيكية (fiadone) التي تكون أخف وزناً وأكثر حدة من نظيرتها الإيطالية. كما يجب ألا تفوت نسخة كورسيكا من حساء السمك (aziminu،أو bouillabaisse) ، أو طبق دقيق الكستناء (pulenda)، وهو يعكس حب الجزيرة للنكهات الريفية القوية. يمكن اقتران هذه الأطباق مع كأس من النبيذ الكورسيكي، مثل "Patrimonio" أو "Ajaccio"، للاستمتاع الكامل بكنوز الجزيرة الطهوية.
الخلاصة: كورسيكا - بوابة لاستكشاف الطهي
الصورة عبر Wikimedia Commons
كورسيكا هي أكثر من مجرد جسر جغرافي بين فرنسا وإيطاليا؛ إنها مفترق طرق طهي حيث يجتمع أفضل ما في العالمين في مزيج متناغم. يعكس مطبخ الجزيرة تاريخها المعقد وتأثيراتها المتنوعة، مما يوفر تجربة تذوق طعام فريدة من نوعها مألوفة وجديدة في نفس الوقت. سواء كنت من محبي الرقي الفرنسي أو البساطة الإيطالية، فإن كورسيكا تدعوك لاستكشاف مغامرة طهي تحتفي بالنسيج الغني للنكهات المتوسطية والاستمتاع بها.
ADVERTISEMENT
لا تُسلّط هذه الرحلة، عبر المناظر الطبيعية الطهوية في كورسيكا، الضوء على الوصفات الفريدة للجزيرة فحسب، بل تعمل أيضاً كبوابة لذيذة من المطبخ الفرنسي إلى المطبخ الإيطالي، وتقدم طعماً لأفضل ما في العالمين.
جمال المصري
·
17/12/2024
ADVERTISEMENT
السباق الذي لا ينتهي لبناء أعلى مبنى في العالم
ADVERTISEMENT
منذ أن بدأ البشر في بناء المنشآت، كانوا يبنون أبنيةً متّجهةً نحو الأعلى. وعلى مدار آلاف السنين، وصلت منشآتنا إلى ارتفاعاتٍ أكثر فأكثر في طريقها إلى كبد السماء، تحثّنا على ذلك دوافع مختلفة: الدين والديمقراطية والقومية والتجارة والتصميم الهندسي، على سبيل المثال لا الحصر.
بنى المصريون القدماء أهراماتٍ ضخمةً لحماية
ADVERTISEMENT
أجساد فراعنتهم المحنّطة. واستخدم المسيحيون الابتكارات الهندسية القوطية مثل الدعامات الطائرة والأقواس المُقبّبة لبناء الكاتدرائيات الشامخة المُمتدّة نحو السماء. بينما قام الأمريكيون ببناء مركز التجارة العالمي لجلب الأعمال التجارية الدولية إلى نيويورك.
في جميع أنحاء العالم، تمتّع العديد من المنشآت التي بناها الإنسان، لفترةٍ من الزمن، بلقب أعلى مبنى في العالم. وبدءاً من تاريخٍ يعود إلى قبل أكثر من 4500 عام وصولاً إلى وقتنا الحاضر، إليك جدولٌ زمنيٌّ يوضِّح بالتفصيل حاملي ذلك الرقم القياسي، من الجيزة إلى دبي.
ADVERTISEMENT
الهرم الاكبر
صورة من Wikimedia Commons
الجيزة، مصر
منذ حوالي 2550 ق.م. إلى عام 1311 م؛ 1548-1569؛ 1573-1625
الارتفاع: 455 قدماً (481.4 قدماً قبل تآكله)
الهرم الأكبر -المعروف أيضاً باسم هرم خوفو على اسم الفرعون المصري الذي تمَّ بناء الهرم لدفنه- هو أكبر أهرامات الجيزة. هذا الهرم معروفٌ بالنسبة لنا على أنه بناءٌ عملاقٌ ذو لونٍ رملي، ولكنه كان في أيام تألّقه ذا لونٍ أبيضَ متلألئٍ، نتيجةً لوجود غلافه الأصلي المكوَّن من الحجر الجيري والذي تآكل بمرور الزمن. تمتّع خوفو بثلاثة عهودٍ استحقّ فيها لقب أعلى مبنى في العالم، حيث ظهر منافسون له ثمَّ انهاروا خلال فترة العصور الوسطى وخلال عصر النهضة. خلال عهده الأول الذي لا مثيل له من الوجود على قمة الترتيب، والذي بلغت مدته الإجمالية ما يقرب من أربعة آلاف سنة، كان المنافس الوحيد الذي اقترب منه من حيث الارتفاع هو منارة الإسكندرية التي كان ارتفاعها يبلغ حوالي 350 قدماً قبل سقوطها واندثارها.
ADVERTISEMENT
كاتدرائية لينكولن
صورة من Wikimedia Commons
لينكولن، إنجلترا
1311-1548
الارتفاع: 525 قدم*
استغرق بناء هذه الكاتدرائية القوطية المبكرة ذات المنظر المهيب ثلاثة قرون. وبعد أن تمَّ نصب برجها المركزي، بدت الكاتدرائية كحاكمةٍ للسموات وهي في موقعها على قمة تلٍ في لينكولن شاير. وهناك يظهر "عفريت لينكولن" المحبوب محلياً وهو يراقب جوقة الكنيسة الشهيرة التي تكمّلها منحوتات الملائكة. وهذا العفريت هو عبارة عن كائنٍ بشعٍ ذي قرونٍ منحوتٍ في أعلى عمودٍ مجاورٍ للمبنى الرئيسي. وتقول الرواية أنّ العفريت الذي أرسله الشيطان لإحداث الضرر، تمَّ تحويله إلى حجرٍ بواسطة ملاكٍ منتقمٍ، ومن ثمَّ لم يغادر الكنيسة أبداً.
مع بناء كاتدرائية لينكولن، دخل لقب "أعلى مبنى في العالم" عصر الكنائس المسيحية المتنافسة. في عام 1548، بعد سقوط برج كاتدرائية لينكولن في عاصفةٍ شديدةٍ، حصلت كنيسة القديسة ماري في شترالسوند في ألمانيا على اللقب، بارتفاع قدره 495 قدماً. ثم انهار برج كنيسة القديسة ماري، ممّا سمح لكنيسةٍ فرنسيةٍ بالحلول في مركز الصدارة.
ADVERTISEMENT
كاتدرائية سيدتنا في ستراسبورغ
صورة من Wikimedia Commons
ستراسبورغ، فرنسا
1647-1874
الارتفاع: 465.9 قدم
من بين الكاتدرائيات التي حصلت على الرقم القياسي للارتفاع بعد كاتدرائية لينكولن، احتفظت كاتدرائية ستراسبورغ باللقب لأطول مدّةٍ. وقد وصفها فيكتور هوغو بأنها "أعجوبةٌ فائقة الدقّة"، في حين شبّهها غوته بـ "شجرة الله الشاهقة ذات الارتفاع السامي والممتدّة على نطاقٍ واسعٍ". عبر تاريخها الطويل، تعرَّضت هذه الكاتدرائية لأضرارٍ متنوعةٍ في حروبٍ متعدّدةٍ. فقد أشعلت المقذوفات النار في صحنها الرئيسي خلال الحرب الفرنسية البروسية عام 1870؛ وخلال الحرب العالمية الأولى، تمَّت إزالة اثنين من أجراسها بغرض الحصول على معدنهما؛ وأثناء الاحتلال النازي لفرنسا خلال الحرب العالمية الثانية، سرق جيش هتلر نوافذها الزجاجية الملوَّنة. في عام 1945، أعيد اكتشاف تلك النوافذ في منجم ملحٍ ألماني من قبل رجال الآثار التابعين للجيش الأمريكي، وهم مجموعةٌ من الدعاة المنتشرين للحفاظ على الأعمال الفنية.
ADVERTISEMENT
عاد الرقم القياسي للارتفاع إلى ألمانيا في عام 1874، مع الانتهاء من بناء كنيسة القديس نيكولاس التي يبلغ ارتفاعها 484 قدماً في هامبورغ. وفي عام 1876، حصلت كاتدرائية روان الفرنسية على اللقب، حيث بلغ ارتفاعها 495 قدماً. وأخيراً، في عام 1880، أصبحت كاتدرائية كولونيا التي يبلغ ارتفاعها 515 قدماً في ألمانيا آخر كنيسةٍ تحمل الرقم القياسي للارتفاع.
نصب واشنطن التذكاري
صورة من Wikimedia Commons
واشنطن العاصمة.
1884-1889
الارتفاع: 555.4 قدم
تمَّ وضع نهايةٍ للسلسلة الطويلة من المباني الشاهقة المخصّصة لعبادة الله، عندما اكتمل تشييد نصب واشنطن التذكاري بهدف تكريم أول رئيس للولايات المتحدة. ونتيجةً لصعوبات التمويل التي أوقفت عملية البناء، تمًّ بناء هذه المسلة على مرحلتين، وباستخدام ثلاث قطعِ رخامٍ مختلفةٍ. وقد تأثّرت الحجارة بالعوامل الجوّية بشكلٍ مختلفٍ، لذا لا يزال بإمكان الزوّار رؤية التباين اللطيف بين ألوانها. وبطريقةٍ أقرب إلى الأعجوبة، لم يتمّ استخدام الملاط في بناء النصب التذكاري. فوقوفه منتصباً لا يعتمد إلّا على ثقل حجارته وعلى الاحتكاك فيما بينها.
ADVERTISEMENT
برج ايفل
صورة من Wikimedia Commons
باريس
1889-1929
الارتفاع: 1,024 قدم*
عرض ألكسندر-غوستاف ايفل تصميمه الشبكي لأول مرة في المعرض العالمي لعام 1889، وكان يُطلَق عليه في الأصل اسم "برج 300 متر". لكنّ ارتفاعه في الحقيقة ليس ثابتاً تماماً: فمع تمدّد حديده أو انكماشه بسبب تغيّرات درجة الحرارة، يزداد طول البرج بضع بوصاتٍ كلَّ صيفٍ، بينما ينكمش في فصل الشتاء. وقد تمَّ طلاؤه 19 مرةً، معظمها بالطريقة اليدوية، من أجل حماية المعدن والحفاظ عليه. أُعطي برج إيفل أغلفةً بألوانٍ مختلفةٍ هي البني المُحمرّ والأصفر والكستنائي قبل أن يأخذ غلافه الحالي بلونه المميَّز "بني برج إيفل" في عام 1968.
بناء امباير ستايت
صورة من Wikimedia Commons
مدينة نيويورك
1931-1970
الارتفاع: 1250 قدم*
لم يتمتّع مبنى كرايسلر بالمركز الأول لعلو المباني لفترةٍ طويلةٍ. فمع حلول الوقت الذي ظهر فيه لأول مرّة، كان قد تمَّ بالفعل وضع حجر الأساس لمبنى إمباير ستايت الذي قُدِّر له أن يتفوّق على جاره في وسط المدينة بعد 13 شهراً فقط من البناء. تُعَّد ردهة آرت ديكو في البرج مَعْلَماً تاريخياً مُميّزاً، لكنّ معظم الزوار يأتون للاستمتاع بالمنظر من الأعلى. وقد تمَّ تصنيف البرج على أنه أهمُّ منطقةٍ للجذب السياحي في البلاد، حيث يجذب أربعة ملايين زائر -وحوالي 25 صاعقةً- كلَّ عامٍ.
ADVERTISEMENT
برجا بتروناس
صورة من Wikimedia Commons
كوالالمبور، ماليزيا
1996-2004
الارتفاع: 1,483 قدم
تمَّ بناء هذَين البرجَين التوأمَين ليكونا المقرّ الرئيسي لشركة النفط الماليزية بتروناس، وهما يرتبطان مع بعضهما بجسرٍ طويلٍ مُكوَّنٍ من طبقتَين عند الطابقين 41 و42. من أجل تثبيت المبنيَين لديهما أساسٌ يمتدّ 400 قدمٍ تحت الأرض. والشكل الذي يعطيه كلُّ برجٍ بانطباعه على الأرض مُستوحىً من النجمة الثمانية، وهي شكلٌ إسلامي ماليزي تقليدي.
تايبيه 101
صورة من Wikimedia Commons
تايبيه، تايوان
2004-2010
الارتفاع: 1,667 قدم
في ليلة رأس السنة الجديدة في عام 2004 كان الظهور الأول لمركز تايبيه المالي بواسطة دوي انفجارٍ كان فاتحةً لعروض الألعاب النارية السنوية التي صارت شهيرةً الآن. بالنسبة للبعض، فإنّ تصميم البرج يذكّرهم بمعبد باغودا، وهو برجٌ شرق آسيوي تقليدي متعدّد الطبقات. لكنّ مهندسه المعماري في الحقيقة اعتمد في تصميم مظهر المبنى على مواصفات ساق الخيزران. يُعرَف البرج الآن باسم تايبيه 101، وهو يضمّ مرصداً فلكياً داخلياً وآخرَ خارجياً ومركزاً تجارياً ومطاعمَ راقيةً.
ADVERTISEMENT
برج خليفة
صورة من Wikimedia Commons
دبي، الإمارات العربية المتحدة
منذ 2010 إلى الوقت الحاضر
الارتفاع: 2,717 قدم
تمَّ تشييد ناطحة السحاب "العملاقة" هذه -وهو تصنيفٌ يشمل المباني التي يزيد ارتفاعها عن 1968 قدماً- في ست سنوات فقط، وبلغت تكلفة بنائها 1.5 مليار دولار. باعتباره أعلى مبنى في العالم، يحمل برج خليفة أيضاً أرقاماً قياسيةً أخرى، هي لأعلى منصة مراقبة ولأطول عمود مصعد ولغيرها. يبلغ ارتفاع هذا البرج المبهر 200 طابق، لكنّ 160 منها فقط صالحةٌ للسكن. وتحتوي طوابق هذا المارد التي يمكن الوصول إليها فندقاً من فئة الخمس نجوم ومكاتب ومطاعم ومساكن صمَّمها جورجيو أرماني.
ياسمين
·
16/05/2024
ADVERTISEMENT
أشهى الأطباق العربية التي عليك تجربتها
ADVERTISEMENT
المطبخ العربي عبارة عن نسيج غني من النكهات والألوان والقوام الذي يعكس ثقافة وتاريخ العالم العربي النابض بالحياة. من أطباق المطبخ المغربي اللذيذة إلى المعجنات اللذيذة في لبنان، تقدم كل منطقة طعامها الفريد. إليك بعض الأطباق العربية اللذيذة التي يجب عليك تجربتها.
1. الحمص
ADVERTISEMENT
wikipedia
الحمص هو عنصر أساسي محبوب في المطبخ العربي. نشأت هذه الصلصة الكريمية في الشرق الأوسط، وهي مصنوعة من مكونات بسيطة: الحمص، والطحينة (معجون السمسم)، وعصير الليمون، والثوم. يُنقع الحمص ويُطهى ثم يُمزج للحصول على قوام ناعم. تضيف الطحينة نكهة جوزية غنية، بينما يمنحها عصير الليمون نضارة منعشة. يضيف الثوم لمسة خفية، مما يجعل الحمص طبقًا لذيذًا ومتوازنًا. يتم تقديمه غالبًا مع خبز البيتا الدافئ أو الخضار الطازجة أو كطبق جانبي مع اللحوم المشوية. الحمص ليس لذيذًا فحسب، بل غني أيضًا بالبروتين والألياف، مما يجعله خيارًا صحيًا.
ADVERTISEMENT
2. الفلافل
الصورة عبر Wikimedia Commons
الفلافل هو طبق نباتي شهير حاز على قلوب الجميع في جميع أنحاء العالم. هذه الكرات أو الفطائر المقلية مصنوعة من الحمص المطحون أو الفول، الممزوجة بالأعشاب والتوابل مثل الكزبرة والبقدونس والكمون. يُشكل الخليط بعد ذلك على شكل كرات، وتُقلى جيدًا حتى يصبح لونها بنيًا ذهبيًا. والنتيجة هي شكل خارجي مقرمش وجزء داخلي ناعم ولذيذ. يتم تقديم الفلافل عادة في خبز البيتا مع السلطة الطازجة والمخللات وصلصة الطحينة، مما يجعلها وجبة مرضية مليئة بالنكهات والقوام.
3. الشاورما
الصورة عبر domesticfits
الشاورما هي إحدى أكلات الشوارع الكلاسيكية التي نشأت في بلاد الشام ولكنها اكتسبت شعبية في جميع أنحاء العالم. يتم نقع قطع اللحم المقطعة إلى شرائح رفيعة (الدجاج أو اللحم البقري أو لحم الضأن) في مزيج من التوابل العطرية، ثم يتم وضعها على سيخ عمودي وتحميصها ببطء إلى درجة الكمال. يتم بعد ذلك تقطيع اللحم وتقديمه في خبز مسطح طري مع الخضار الطازجة والمخللات ومجموعة متنوعة من الصلصات مثل صلصة الزبادي بالثوم أو الطحينة. مزيج اللحم الطري اللذيذ والطبقة الطازجة، كلها ملفوفة في خبز دافئ، يجعل الشاورما متعة لا تقاوم.
ADVERTISEMENT
4. المنسف
الصورة عبر Wikimedia Commons
المنسف هو طبق أردني تقليدي يتم تقديمه غالبًا في المناسبات الخاصة. إنها شهادة على تقاليد الضيافة البدوية، والتي غالبًا ما يتم تقديمها لتكريم الضيوف. يتكون المنسف من لحم الضأن المطبوخ في صلصة فريدة مصنوعة من الزبادي المجفف المخمر تسمى الجميد، مما يمنح الطبق نكهة منعشة مميزة. يتم تقديم لحم الضأن فوق طبقة من الأرز أو البرغل، ويزين بالمكسرات المحمصة. يكون اللحم طريًا جدًا لدرجة أنه يسقط من العظم، وتضيف الصلصة نكهة منعشة تكمل ثراء اللحم. إن تناول المنسف هو تجربة جماعية، وغالباً ما يتم تناوله باليد اليمنى، مما يجعله تجربة طهي فريدة حقاً.
5. الكبسة
الصورة عبر wikipedia
الكبسة، والمعروفة أيضًا باسم المكبوس، هي عائلة من أطباق الأرز المختلط المتبل التي يعود أصلها إلى المملكة العربية السعودية. إنه طبق من وعاء واحد حيث يتم طهي اللحوم (عادة الدجاج أو الماعز أو لحم الضأن أو الجمل) ببطء مع مزيج من التوابل، ثم يتم دمجها مع الأرز. والنتيجة هي طبق لذيذ وعطري حيث يمتص الأرز نكهات اللحم والتوابل. غالبًا ما يتم تزيينها باللوز والزبيب، مما يضفي لمسة من الحلاوة والقرمشة. الكبسة هي طبق مريح وشهي ومثالي للمشاركة مع العائلة والأصدقاء.
ADVERTISEMENT
6. البقلاوة
الصورة عبر Wikimedia Commons
البقلاوة هي معجنات حلوة محبوبة في جميع أنحاء العالم العربي. يتم تحضيرها عن طريق وضع طبقات رقيقة من معجنات الفيلو مع مزيج من المكسرات والسكر المفرومة جيدًا. تُخبز العجينة بعد ذلك حتى تصبح ذهبية اللون ومقرمشة، وتُنقع في شراب حلو بنكهة ماء الورد أو ماء زهر البرتقال. والنتيجة هي حلوى حلوة وجوزية ولذيذة. تقدم كل قضمة من البقلاوة مذاقاً مقرمشاً يتبعه حلاوة تذوب في الفم.
7. أم علي
الصورة عبر Wikimedia Commons
أم علي، حلوى شهية من مصر. إنها تشبه بودنغ الخبز ويتم صنعها من المعجنات المنتفخة والحليب والسكر ومجموعة متنوعة من المكسرات والزبيب. تُكسر العجينة إلى قطع وتُخلط مع المكسرات والزبيب ثم تُنقع في الحليب الساخن المحلى حتى تصبح طرية. ثم يتم خبز الخليط حتى يصبح الجزء العلوي ذهبيًا ومقرمشًا. أم علي هي حلوى دافئة ومريحة ومثالية لأي موسم.
ADVERTISEMENT
8. التبولة
الصورة عبر wikipedia
تشبه التبولة إلى حد كبير الحمص والفتوش، وهي مازة شائعة في العالم العربي. "المازة" هي كلمة مستخدمة بشكل جيد والتي سيجدها الزوار في قوائم المطاعم العربية وتعني طبق صغير للمشاركة في بداية وجبة مكونة من عدة أطباق - أو مقبلات. تتكون هذه السلطة من البقدونس والنعناع والبصل والطماطم والبرغل وعصير الليمون وزيت الزيتون والفلفل الأسود والملح. إنه طبق بسيط للغاية، ولكن بنكهة مميزة للغاية ويثير إعجاب الجماهير لأولئك الذين يجربون الطعام العربي لأول مرة.
9. ورق العنب
الصورة عبر Wikimedia Commons
ورق العنب، هو الأكثر شيوعًا في المطبخ اللبناني، على الرغم من أنه يمكن العثور عليه في العديد من الأطباق العربية الأخرى، بما في ذلك دول الخليج. وتتكون المازة الباردة من ورق العنب المحشو بالأرز، والذي يمكن خلطه مع عدة مكونات أخرى مثل البصل والطماطم والنعناع. هذا طبق رائع للنباتيين الذين ما زالوا يرغبون في تجربة الأطباق العربية. نظرًا لأن هذا المطبخ غني جدًا باللحوم، فإن الخيارات النباتية ليست شائعة، ولكن ورق عنب هو بالتأكيد ألذها.
ADVERTISEMENT
الصورة عبر pexels
في الختام، المطبخ العربي هو كنز من النكهات التي تقدم شيئًا للجميع. يحكي كل طبق قصة عن تاريخ المنطقة وثقافتها وأسلوب حياتها. لذا، في المرة القادمة التي تتاح لك فيها الفرصة، لا تفوت تجربة هذه الأطباق العربية اللذيذة! من المأكولات المالحة إلى الحلوة، تقدم هذه الأطباق رحلة طهي عبر العالم العربي من المؤكد أنها ستسعد ذوقك. استمتع برحلتك الطهوية!