الاستمتاع بجمال لشبونة: تجربة صيفية في العاصمة البرتغالية
ADVERTISEMENT
عندما يُذكر السفر إلى أوروبا، تتبادر إلى الأذهان العواصم الكبرى مثل باريس ولندن وروما، ولكن هناك جوهرة خفية تنتظر اكتشافها في الزاوية الغربية من القارة: لشبونة، العاصمة البرتغالية الساحرة. تعتبر لشبونة واحدة من أقدم المدن في العالم، حيث تمتزج فيها التقاليد العريقة مع الحيوية الحديثة. في هذا المقال، سنستعرض جمال
ADVERTISEMENT
هذه المدينة الفاتنة ونسلط الضوء على تجربة صيفية لا تُنسى لمحبي الرحلات والسفر.
التاريخ والثقافة: جولة في الماضي العريق
صورة من wikimedia
بداية رحلة في أزقة ألفاما
تُعد ألفاما أقدم أحياء لشبونة، وهي مكان مثالي لبدء جولتك في المدينة. بتجولك في أزقتها الضيقة والمتعرجة، ستشعر وكأنك قد عدت بالزمن إلى الوراء. المنازل المزينة بالبلاط التقليدي (الأزوليجوس) تروي قصصًا عن تاريخ المدينة. في هذا الحي، يمكن زيارة قلعة ساو جورج التي تقدم إطلالات بانورامية رائعة على المدينة ونهر التاجة. لا تنسَ زيارة كاتدرائية لشبونة التي تعود إلى القرن الثاني عشر والتي تعكس العمارة الرومانسكية.
ADVERTISEMENT
الحي البوهيمي: بايرو ألتو
بعد استكشاف ألفاما، يمكن الانتقال إلى حي بايرو ألتو المعروف بحياته الليلية النابضة بالحياة. هنا، يمكنك الاستمتاع بتذوق المأكولات المحلية في المطاعم التقليدية والاستماع إلى موسيقى الفادو الحزينة التي تعبر عن الروح البرتغالية العميقة. كما يضم هذا الحي العديد من المتاجر الصغيرة التي تبيع المنتجات اليدوية والهدايا التذكارية.
الوجهات الطبيعية: استمتاع بالجمال الطبيعي
صورة من wikimedia
الشواطئ الذهبية في كاشكايش
لا تكتمل الرحلة الصيفية إلى لشبونة دون زيارة الشواطئ القريبة. تقع كاشكايش على بعد نصف ساعة فقط بالقطار من وسط لشبونة، وهي تُعد وجهة مثالية لعشاق الشاطئ. تتميز شواطئ كاشكايش بالرمال الذهبية والمياه الزرقاء الصافية. يمكنك هنا ممارسة الرياضات المائية مثل ركوب الأمواج أو مجرد الاسترخاء تحت أشعة الشمس.
ADVERTISEMENT
سينترا: الجبال والقلاع
إذا كنت من محبي الطبيعة والمغامرات، فإن رحلة إلى سينترا ستكون تجربة لا تُنسى. تقع سينترا على بعد مسافة قصيرة بالقطار من لشبونة، وتُعرف بجبالها الخلابة وقلاعها الرائعة. لا تفوت زيارة قصر بينا الوطني الذي يبدو وكأنه خرج من حكاية خيالية بفضل ألوانه الزاهية وتصميمه الفريد. كما يمكنك استكشاف قلعة الموروس التي تعود إلى العصور الوسطى وتوفر إطلالات مذهلة على المنطقة المحيطة.
المطبخ البرتغالي: رحلة في عالم النكهات
صورة من wikimedia
تذوق الأسماك الطازجة
يعتبر المطبخ البرتغالي من أكثر المطابخ تنوعًا في أوروبا، وتُعد الأسماك والمأكولات البحرية جزءًا أساسيًا منه. في لشبونة، يمكنك تذوق أطباق السمك الطازج مثل السردين المشوي وطبق الباكالاو، وهو عبارة عن سمك القد المجفف الذي يُعد بطرق مختلفة. تعد منطقة بايكسا وشيادو من أفضل الأماكن لتناول الطعام، حيث يمكنك العثور على مطاعم تقدم أشهى الأطباق المحلية.
ADVERTISEMENT
حلوى باستيل دي ناتا
لا يمكن زيارة لشبونة دون تجربة الحلوى الشهيرة باستيل دي ناتا. تُعد هذه الحلوى الصغيرة من العجينة الهشة والمليئة بكريمة الفانيليا واحدة من ألذ الحلويات التي يمكنك تذوقها. يُفضل تناولها في مقهى Pastéis de Belém الذي يُعد من أشهر الأماكن التي تقدم هذه الحلوى منذ عام 1837.
الحياة الليلية: من الحانات إلى النوادي
صورة من wikimedia
النوادي الليلية الحديثة
بعد الاستمتاع بالأجواء التقليدية، يمكن الانتقال إلى أحد النوادي الليلية الحديثة مثل Lux Fragil الذي يُعد من أشهر النوادي في لشبونة. يقدم هذا النادي مزيجًا من الموسيقى الحية والإلكترونية، مما يجعله مكانًا مثاليًا للرقص والاستمتاع بليل طويل.
الأنشطة الترفيهية: من التسوق إلى الفعاليات الثقافية
صورة من wikimedia
التسوق في لشبونة
تُعد لشبونة وجهة رائعة للتسوق، حيث يمكن العثور على العديد من المتاجر والبوتيكات التي تبيع المنتجات المحلية والعالمية. يمكن زيارة شارع أوغوستا، وهو أحد الشوارع الرئيسية في لشبونة، للاستمتاع بتجربة تسوق فريدة. كما يمكن زيارة الأسواق التقليدية مثل سوق فييرا دا لادرا الذي يُقام في حي ألفاما ويعتبر من أقدم الأسواق في المدينة.
ADVERTISEMENT
الفعاليات والمهرجانات
تُقام في لشبونة العديد من الفعاليات والمهرجانات طوال العام، والتي تعكس التنوع الثقافي والحيوي للمدينة. يُعد مهرجان سانت أنتوني، الذي يُقام في شهر يونيو، واحدًا من أبرز الفعاليات، حيث تمتلئ الشوارع بالرقص والموسيقى والطعام. كما يمكن الاستمتاع بالعديد من الفعاليات الموسيقية والفنية التي تُقام في مختلف أنحاء المدينة خلال فصل الصيف.
الختام: ذكريات لا تُنسى
صورة من wikimedia
تُعد لشبونة وجهة مثالية لمحبي الرحلات والسفر الذين يبحثون عن تجربة تجمع بين التاريخ والثقافة والجمال الطبيعي. سواء كنت تتجول في أزقة ألفاما التاريخية، أو تستمتع بشواطئ كاشكايش، أو تذوق أطباق المطبخ البرتغالي الشهية، فإن هذه المدينة ستأسر قلبك بفضل سحرها الفريد وجمالها الخلاب. لذا، لا تتردد في جعل لشبونة وجهتك التالية، واستمتع بصيف لا يُنسى في العاصمة البرتغالية الرائعة.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
اكتشف سحر قطّ راغدوك: الحيوان الأليف المثالي لمنزل محب
ADVERTISEMENT
تعتبر تربية الحيوانات الأليفة من الأمور الجميلة والمثيرة للاهتمام، فهي تضيف لمسة من السعادة والحب في حياة الأفراد وتملأ المنزل بالحيوية والنشاط. وبينما يشغل القط الكثير من الأحلام والأماني لدى الكثير من الأشخاص، يعتبر قط راغدوك أحد الخيارات الرائعة للعديد من المنازل. فهو يجمع بين جماله الساحر
ADVERTISEMENT
وشخصيته الخاصة وملازمة الأليف المهذبة، مما يجعله الحيوان الأليف المثالي للعائلات المحبة والمنازل الهادئة.
أحد أبرز صفات قط راغدوك هو فراءه الفاتن. إنه يتميز بفروة طويلة وناعمة تشع بريقًا ساحرًا. فهذا الفراء الذي يشبه الحرير يعزز جماله الطبيعي ويرسم لونًا عاجيًا أنيقًا على جسمه، مما يعطيه مظهرًا ساحرًا وفريدًا.
ADVERTISEMENT
بالإضافة إلى جماله الخارق، يتمتع قط راغدوك بشخصية محببة ومرحة تجعله صديقًا مثاليًا. إنه حيوان محبوب وودود ويتحلى بشخصية هادئة ومهذبة. يحب اللعب والتفاعل مع الناس ويظهر حنانه وحبه بطرق لا تصدق. بغض النظر عما إذا كنت تتمتع بوقت هادئ في المنزل أو تستضيف ضيوفًا، ستجد أن راغدوك يتألق بشخصيته الرحبة ويخلق جوًا من المحبة والسعادة.
بالإضافة إلى ذلك، يتمتع قط راغدوك بذكاء استثنائي وفطنة. إنه يتعلم بسرعة ويعتمد على حسه القوي وذكائه في حل المشاكل اليومية. إنه قادر على التكيف بسهولة مع بيئته المحيطة ويدرك تمامًا كيف يستمتع بوقته ويستمتع باللعب والتفاعل معك.
إن قط راغدوك يجمع بين الجمال والشخصية المغرية بطريقة لا تضاهى. فمع صفاته الساحرة والمثيرة وشخصيته المحببة والمرحة، فإنه يكون الحيوان الأليف المثالي لمنزل محب.
ADVERTISEMENT
قط راغدوك: الصديق المخلص لعائلتك
unsplash الصورة عبر
في عالم الحيوانات الأليفة، إن قط راغدوك الرفيق المثالي لك ولعائلتك. إنه الصديق المخلص الذي سيرافقك في جميع محطات حياتك ويعزز الروابط العاطفية بين الأفراد. يتميز بشخصية فريدة وملازمة مدهشة، مما يجعله رفيقًا رائعًا في المنزل.
بالنظر إلى طبيعته الأليفة والمهذبة، ستجد في قط راغدوك الصديق الذي يجمع بين اللطف والحنان. سيقف بجانبك في الأوقات الصعبة ويشعرك بالأمان والراحة. سوف يقوم بلعب دور الصديق الوفي الذي يستمع إليك ويفهم احتياجاتك العاطفية. فهو يتمتع بحس رائع للتعاطف ويمكنه تقديم الدعم والراحة لك في الأوقات العصيبة.
يعتبر قط راغدوك أيضًا صديقًا رائعًا للأطفال. يمكن أن يكون رفيقًا شجاعًا ولعوبًا، وفي نفس الوقت يمتلك حسًا رائعًا لحماية الأطفال واللعب بهم بحذر. ستلاحظ كيف يتفاعل الأطفال بسرور معه ويشكلون رابطة قوية وممتعة معه. إن امتلاك قط راغدوك يعزز التفاعل الاجتماعي والمسؤولية لدى الأطفال.
ADVERTISEMENT
بالإضافة إلى ذلك، يمتاز قط راغدوك بإلهامه للنشاط والحركة في المنزل. فهو يحب اللعب واستكشاف كل زاوية في المنزل، مما يشجعك وأفراد عائلتك على مشاركته في أنشطة ممتعة وتحفيزية. انضم له في جلسات اللعب وشاهد كيف يشعل البهجة والسعادة في المكان.
إذا كنت تتطلع إلى صديق مخلص يضفي السعادة والحنان والمتعة على حياتك العائلية، لا تفوت فرصة امتلاك قط راغدوك.
قط راغدوك وأهمية تواجده في المنزل
unsplash الصورة عبر
راغدوك، القطّ الساحر، يأتي بجماله الفريد وشخصيته المدهشة ليكون رفيقًا مثاليًا لك ولعائلتك. إنه الحيوان الأليف الذي يملك قلبًا مليئًا بالمحبة والولاء الذي لا يقدر بثمن. يعتبر راغدوك رفيقًا مخلصًا يشعر بالراحة والأمان بجانبك، ويقدم لك الحنان والاهتمام الذي تستحقه. فهو يتعايش معك في المنزل كأحد أفراد العائلة، ويجلب السعادة والبهجة لحياتك اليومية.
ADVERTISEMENT
رغم أن راغدوك هادئ الطباع ومهذب، إلا أنه يشعر بالحب والعاطفة تجاهك وتجاه أفراد العائلة الآخرين. يتمتع بقدرة فريدة على فهم مشاعرك واحتياجاتك ويسعى جاهدًا لتلبية تلك الاحتياجات بالطرق التي تسعدك. سواء كنت بحاجة إلى شخص للحديث إليه أو لاحتضانه بعد يوم طويل ومرهق، ستجد في راغدوك الرفيق المثالي الذي يقدم لك الدعم العاطفي والمساندة.
إضافةً إلى ذلك، فإن راغدوك يتمتع بقدرة على إحساسك بالسعادة وإشعال البهجة في حياتك. إذا كنت تشعر بالحزن أو التوتر، فإنه قادر على تهدئة وتخفيف تلك المشاعر السلبية ببساطة حضوره ولحظات اللعب والترفيه التي يقدمها. قد تجد نفسك ضاحكًا ومبتسمًا بفضل التفاعلات الطريفة والأنشطة الممتعة التي يشاركك فيها راغدوك.
لا تقتصر الفوائد المذهلة لراغدوك على الاستمتاع برفقته وتلبية احتياجاتك العاطفية، بل يتمتع أيضًا بصحة جيدة ونظافة ذاتية عالية. يُعتبر القط راغدوك من الحيوانات الأليفة السهلة الرعاية، حيث يحب النظافة ويقوم بتنظيف نفسه بانتظام. لا تحتاج القطط راغدوك إلى اهتمام كبير فيما يتعلق بالاستحمام والعناية الشخصية، مما يجعل من السهل الاستمتاع بوقتك معه دون أي عناء إضافي.
ADVERTISEMENT
التعرف على رعاية قط راغدوك السهلة والممتعة
unsplash الصورة عبر
رعاية الحيوانات الأليفة قد تكون عملية مجهدة ومعقدة في بعض الأحيان، ولكن مع قط راغدوك ستكتشف رعاية سهلة وممتعة تعيد البهجة لحياتك المنزلية. يتميز قط راغدوك بشخصية مهذبة وهادئة، مما يجعل من رعايته مهمة بسيطة وممتعة. إليك بعض النصائح العملية للعناية بقط راغدوك بكل سهولة ومتعة:
1. تغذية متوازنة:
يعتبر توفير غذاء متوازن وصحي لقط راغدوك أمرًا في غاية السهولة. يمكنك استشارة البيطري لمعرفة النوع الأمثل من الطعام وكمية تناوله المناسبة. كما يفضل توفير مياه نظيفة ومتاحة في جميع الأوقات.
2. تنظيف وترتيب الفراء:
يتميز قط راغدوك بفراءه الكثيف والناعم، لذا فإن تنظيفه وترتيبه ليس بالأمر الصعب. استخدم فرشاة ناعمة ومناسبة لفراءه لإزالة الشعر الميت وتجنب تشابكه. يمكنك أيضًا استخدام منشفة رطبة لتنظيف الفراء عند الحاجة.
ADVERTISEMENT
3. نظافة الرمل:
يعتبر توفير صندوق رمل نظيف وجاف لقط راغدوك أمرًا هامًا لصحته وسعادته. قم بتغيير الرمل بانتظام وتنظيف الصندوق للتأكد من أن بيئته الخاصة نظيفة ومريحة.
4. توفير اللعب والتسلية:
تعتبر اللعب والتسلية أمرًا ضروريًا لسعادة قط راغدوك. قم بتوفير ألعاب ملائمة وآمنة له واحرص على قضاء وقت ممتع معه. يمكنك أيضًا تثبيت أعمدة خاصة للتسلق، وإعطائه ألعاب تحبس انتباهه وتحفز حواسه.
5. التدريب والاستجابة:
يشتهر قط راغدوك بأنه صحيح التصرف وبهدوء، مما يجعل تدريبه سهلاً للغاية. بفضل طبيعته الذكية ورغبته في التعاون، يمكن تدريبه على بعض الأوامر البسيطة مثل الجلوس والمجيء عند استدعائه. قم بتوفير مكافآت صغيرة كتحفيز إيجابي له وسترى كيف يتجاوب بسرعة.
قط راغدوك: فرحة وسعادة في كل لحظة
unsplash الصورة عبر
أحد الأشياء المدهشة في قط راغدوك هو تفاعله اللطيف والمرح مع البشر. إنه يحب اللعب والتفاعل مع أصحابه، وهذا يجعله رفيقًا ممتازًا للأطفال والكبار على حد سواء. ستجد نفسك تستمتع بالوقت الممتع والمرح معه، حيث يعزز الطاقة الايجابية ويخفف من التوتر والضغوط اليومية.
ADVERTISEMENT
بالإضافة إلى شخصيته المرحة، يتمتع قط راغدوك أيضًا بصفات تجعله مصدرًا للسعادة الدائمة. يحب هذا القط العناق واللمسات الحنونة، ويقدم الحب والاهتمام بلا حدود. إن وجوده في المنزل يمنحك شعورًا بالراحة والأمان، حيث يكتسب قلب كل من يعيش معه بسرعة.
من الجميل أن ترى قط راغدوك وهو يقفز ويستكشف المحيط من حوله بفضول ومغامرة. إنه يعشق التجول في المنزل واستكشاف كل زاوية وركن فيه. ستجد نفسك تشعر بالبهجة وتضحك عند رؤية قط راغدوك يلعب ويستمتع بوقته، مما يضيف لمسة من السعادة والفرح لحياتك اليومية.
لا يمكننا إغفال القدرة العجيبة لقط راغدوك على تخفيف التوتر وتهدئة أعصابك. إنه يحمل دفئًا وهدوءًا مميزًا ينعكس على البيئة المحيطة به. ستشعر بالاسترخاء والسكينة عندما تجلس برفقة قط راغدوك، حيث ينقل لك طاقة إيجابية ويساعدك على التخلص من التوتر والقلق.
ADVERTISEMENT
unsplash الصورة عبر
باختصار، إذا كنت تبحث عن الحيوان الأليف المثالي الذي يجمع بين الجمال والشخصية المدهشة، فإن قط راغدوك هو الخيار المناسب لك. مع صفاته الساحرة والمغرية وشخصيته الفريدة، ستجد فيه الصديق المخلص الذي يجلب السعادة والحب لمنزلك. بالإضافة إلى ذلك، ستستمتع برعايته السهلة والممتعة وستشعر بالفرح والسعادة في كل لحظة تقضيها برفقته. لذا، اكتشف سحر قط راغدوك اليوم واستعد لتجربة لا تنسى مع هذا الحيوان الأليف الرائع.
تسنيم علياء
ADVERTISEMENT
اكتشف "جزر القطط" اليابانية حيث يفوق عدد القطط عدد البشر بنسبة 8:1
ADVERTISEMENT
تشتهر اليابان بحبّها لعوامل الجذب ذات الطابع الحيواني، بدءاً من مقاهي الأرانب في طوكيو، امتداداً إلى الغزلان المُروَّضة التي تتجوَّل حول نارا، وانتهاءً بقرود الثلج في جيغوكوداني التي تستحمّ في الينابيع الساخنة.
كذلك أصبح من الشائع إعطاء القطط أدواراً وظيفيةً، مثل تعيين القطط كأسيادٍ للقلاع أو كمديرين لمحطات القطار من
ADVERTISEMENT
أجل جذب السيّاح.
ولكنْ هناك أحَّد عوامل الجذب على وجه الخصوص يتعلّق بالحيوانات ذات الفراء ويتفوَّق على جميع ما سبق ذكره. إنه "جزر القطط" أو "نيكو-شيما" باللغة اليابانية.
تُعَدُّ جزيرة أوشيما، التي تقع في محافظة إهيمي، أكثر جزر القطط شهرةً. هذا على الرغم من وجود العديد من "جزر القطط" قبالة ساحل اليابان وحتى ضمن بحيرات المياه المالحة الداخلية.
وتُعَدُّ جزيرة تاشيرو-جيما ثاني أشهر جزيرةٍ للقطط، ولكنْ في الوقت الراهن ونظراً لأنّ هذا المفهوم قد صار عاملاً شائعاً لجذب السيّاح، فقد أصبح المزيد من الجزر ملاذاً للقطط.
ADVERTISEMENT
تُعرَف كلٌّ من الجزر الـ 11 أيضاً باسم "جزيرة للقطط" أو "نيكو-شيما"
الصورة عبر nomao saeki على unsplash
تتضمَّن اليابان 11 جزيرة للقطط، أو "نيكو-شيما". هذه الجزر صغيرةٌ نسبياً، وتأوي أقلَّ من 500 شخصٍ في كلِّ جزيرةٍ على وجه التقريب.
ومع ذلك، يوجد في كلٍّ من هذه الجزر عددٌ من القطط يفوق عدد البشر، وهذا يؤدّي إلى مصادفة تجمّعاتٍ كبيرةٍ جدّاً من القطط البالغة ومن صغار القطط التي تجول حولها، وهي بشكلٍ عامّ لطيفةٌ، وتعيش حياةً متناغمةً مع بعضها إلى حدٍّ بعيدٍ.
وقد اتّضح أنّ القطط تكون مرحةً مع احتفاظها بالرزانة عندما تعيش في مجموعاتٍ ضخمةٍ. فهي تعمل سويةً عندما يحتاج الأمر ذلك، وهي تستلقي في الظلّ عندما يكون ذلك مناسباً لها، كما أنها تتجوّل مع البشر الذين يزورون هذه الجزر ويجلبون معهم الهدايا.
تختلف نسبة القطط إلى البشر من جزيرةٍ إلى أخرى، ومع تطوّر هذا الأمر ليصبح عاملاً شائعاً لجذب السيّاح، صارت الجزر تتنافس فيما بينها من أجل الحصول على أكبر عددٍ ممكنٍ من القطط.
ADVERTISEMENT
في جزيرة أوشيما توجد نسبةٌ تقريبيةٌ تبلغ 10 قطط لكلِّ إنسان واحد، حيث يبلغ عدد سكان الجزيرة 13 شخصاً فقط، بينما لديها أكثر من 150 من القطط.
بالمقابل نجد أنّ جزيرة تاشيرو-جيما يبلغ عدد سكانها 100 ولديها أكثر بقليلٍ من 100 قطة، ممّا يجعل النسبة تقارب 1:1.
تضمُّ جزيرة مانابيشيما أكبر عددٍ من البشر ومن القطط، حيث يبلغ عدد الناس أقلّ من 300 شخصٍ بقليلٍ، ويُقال إنّ فيها عدداً من القطط يماثل عدد البشر تقريباً.
كيف وصلت كلُّ هذه القطط إلى هناك؟
الصورة عبر Christian Lendl على unsplash
الموطن الأصلي للقطط هو شمال أفريقيا، وقد تطوَّرت من القطّ البري الأفريقي، الذي لا يزال موجوداً حتى اليوم. عندما بدأ البشر في تخزين الحبوب، أدّى ذلك إلى جذب القوارض. والقوارض هي حاملاتٌ استثنائيةٌ للأمراض، لذلك لم يكُن وجودها موضع ترحيبٍ في مخازن الأغذية البشرية التي لدينا.
ADVERTISEMENT
لاحقت القطط فرائسها من القوارض إلى مخازن المواد الغذائية التي لدينا، ووجدت نفسها هناك أمام مراكزَ لم تكُن موجودةً سابقاً للجرذان والفئران والمخلوقات الصغيرة الأخرى الصالحة كي تتناولها كطعامٍ. وبشكلٍ طبيعي، بدأت القطط تتسكّع في مخازن المواد الغذائية لدينا لفتراتٍ طويلةٍ من الزمن بهدف صيد القوارض.
أدّى ذلك إلى تقليل انتشار الأمراض من الفئران إلى البشر، لذلك كان وجود القطط أمراً رائعاً بالنسبة لنا. وبطبيعة الحال، قُمنا بتدجينها وبجلبها معنا إلى جميع أنحاء العالم.
النقطة المهمّة هنا هي أنّ اليابان لم تكُن موطناً أصلياً للقطط. بل قام البشر عن عمدٍ بتربية عددٍ كبيرٍ من القطط في هذه الجزر وإطلاقها لتقليل أعداد الفئران. وتُعتبَر القصص المتعلّقة بكيفية وصول جميع القطط إلى هذه الجزر فريدةً من نوعها، وتختلف حسب موقع الجزيرة.
ADVERTISEMENT
معظم هذه الجزر لديها قصةٌ تدور حول المشاكل مع القوارض، ولكنّ بعضها تطوّر من الخرافات والأساطير.
في أوشيما يوجد الكثير من القطط لأنها كانت منطقةً يشيع فيها صيد الأسماك في بدايات القرن العشرين، وكان الصيادون في ذلك الحين يواجهون بشكلٍ متكرّرٍ مشاكلَ ناجمةً عن وجود الفئران على قواربهم، لذلك كانوا في غالبية الأحيان يلجؤون إلى القطط كحلٍّ لتلك المشاكل.
مع مرور الوقت، كانت القطط تغامر بالدخول إلى الجزر، وهذا ما أدّى لاحقاً إلى زيادة أعدادها لتصل إلى ما هي عليه الآن.
من جهةٍ أخرى لدى جزيرة تاشيرو-جيما قصةٌ مختلفةٌ وراء وجود قططها.
فقد تمَّ استخدام هذه الجزيرة لتربية دودة القز، وكان ذلك يجذب الفئران بشكلٍ طبيعي، لذلك تمَّ إدخال القطط للمساعدة على تقليل عدد الفئران.
على الرغم من عدم وجود سببٍ مُحدّدٍ للعدد المُفرَط من القطط في جزيرة جيناكيشيما، إلّا أنها كانت في يومٍ من الأيام أكبر جزيرةٍ للقطط. لكنّ هذه الجزيرة تعرَّضت إلى زلزالٍ شديدٍ في عام 2005، وأدّى هذا الزلزال إلى تدمير معظم الجزيرة. الأمر الجيّد هو أنّ عدد القطط فيها آخذٌ في الارتفاع منذ ذلك الحين.
ADVERTISEMENT
أمّا في جزيرة كاداراشيما، فتقول الأساطير إنّ كلباً عصى سيده، ولذلك صبّ ضريح ياساكاجينجا (الموجود في الجزيرة) غضبه على جميع الكلاب، ممّا أدّى إلى طرد هذه الحيوانات من الجزيرة.
وإلى يومنا هذا لا يعيش أيُّ أفرادٍ من فصيلة الكلاب في هذه الجزيرة؛ ولذلك فهي بمثابة جنّةٍ بالنسبة للقطط.
كيف تساعد جزر القطط على انتعاش السياحة في اليابان
الصورة عبر JancickaL على pixabay
تجتذب جزر القطط السيّاح على مدار السنة، ويعمل بعض سكان الجزر ودوائر السياحة على تطويرها لتكون مناطق جذب لهؤلاء السيّاح.
من هذا المنطلق، قامت جزيرة تاشيرو-جيما ببناء مزارٍ للقطط، تكريماً لقطط الجزيرة على خدمتهم وعملهم المفيد. ولقد أصبح هذا المزار الآن موقعاً شهيراً يؤمّه السياح.
ونظراً لأنّ اليابان تتأثّر دائماً بشكلٍ سلبي بالطقس السيئ وبالزلازل، لذلك أصبحت سياحة القطط وسيلةً لجلب السيّاح إلى المناطق المدمَّرة.
ADVERTISEMENT
ومن خلال جلب السيّاح، تجني الجزر في الوقت الحاضر أموالاً تستخدمها لإعادة إعمار بعض المناطق المتضرّرة.
لذا، إذا كنت من محبّي القطط، فإنّ اليابان هي المكان المناسب للزيارة.
وعلى الرغم من أنّ غالبية جزر القطط لم تنشأ في الأصل لتكون مناطقَ مخصّصةً للجذب السياحي، إلاّ أنها تكتسب بشكلٍ متزايدٍ شعبيةً كمكانٍ يستحق الزيارة.
ومن خلال زيارتك لإحدى جزر القطط، ستُتاح لك الفرصة كي تساعد المجتمع هناك من خلال دعم السياحة فيه، كذلك سيمكنك قضاء الوقت مع القطط طوال اليوم.