7 أماكن سياحيّةٌ في مصر لا تعرفها
بعيداً عن الأهرامات والمعابد المعروفة، تضم مصر سبعة مواقع تجمع بين الشعاب المرجانية والبحيرات الملحية والكهوف والتكوينات الصحراوية. بعضها لا يعرفه كثير من المصريين أنفسهم: شرم الناقة، ووادي الجمال، وبحيرات سيوة، وجزيرتا الزبرجد والصخرية، والبحيرة المسحورة، وحمام فرعون، والصحراء البيضاء.
عرض النقاط الرئيسية
- مصر تزخر بعدد من المواقع السياحية الطبيعية الخلابة وغير المعروفة والتي غالبًا ما تُهمل بسبب شهرة المعالم الأثرية الكبرى.
- محمية شرم الناقة تُعد من أجمل وجهات الغوص في البحر الأحمر وتتميز بمياه نقية وشعاب مرجانية خلابة لا يعرف عنها معظم المصريين.
- تقع محمية وادي الجمال وجبل حماطة في الجنوب الشرقي من مصر وتحتوي على تنوع بيئي غني يضم كائنات نادرة كالسلاحف البحرية والطيور الجبلية.
- ADVERTISEMENT
- بحيرات الملح في واحة سيوة أصبحت مؤخرًا وجهة شهيرة للسياحة العلاجية نظرًا لما تحتويه من مياه مليئة بالأملاح ذات الفوائد الصحية.
- جزيرتا الزبرجد وروكي تعتبران من أهم مناطق الغوص لمشاهدة الكائنات النادرة مثل الأطوم، الذي لا يُرى إلا في المنطقة المحيطة بمرسى علم.
- البحيرة المسحورة في محمية وادي الريان تغيّر لونها بطريقة غامضة خلال اليوم وتشكل مشهدًا فريدًا يرتبط بانعكاس ضوء الشمس.
- تشتهر الصحراء البيضاء بتكويناتها الطباشيرية البيضاء ومناظرها الخيالية التي تجذب محبي المغامرة والتصوير وعشّاق التخييم في قلب الطبيعة.
1- محمية شرم الناقة

تقع شرم الناقة على ساحل البحر الأحمر قبل مدينة سفاجا بعدة كيلومترات. مياهها صافية، وتنتشر فيها الأحياء البحرية والشعاب المرجانية الملونة التي تجذب الغواصين، مع بقاء المكان أكثر عزلة من شواطئ الغردقة المزدحمة.
ذهبت إلى المكان أول مرة بصحبة سائحين ألمانيين هم من أخبروني عنه. انطلقنا من الغردقة وقطعنا نحو 55 كيلومتراً، وكنت أتساءل عن سبب الابتعاد عن شواطئ المدينة، لكن هدوء الموقع وعزلته فسرا اختيارهما. كان العاملون يسألونني كيف عرفت المكان لأنهم لم يعتادوا رؤية كثير من المصريين هناك.
توصية
يضم الموقع مركزاً للغوص، ويمكنك استئجار المعدات وخوض تجربة الغوص بين الشعاب. وقد بدأت شهرته في الازدياد خلال السنوات القليلة الماضية، وأُطلق عليه اسم "ريفيرا البحر الأحمر".
2- محمية وادي الجمال وجبل حماطة

تختلف محمية وادي الجمال عن شرم الناقة؛ فهي محمية صحراوية وبحرية تقع في أقصى جنوب شرقي مصر قرب مرسى علم. وتذكر الهيئة العامة للاستعلامات أن مساحتها الإجمالية تبلغ نحو 7450 كيلومتراً مربعاً، وأنها تضم قطاعاً من ساحل البحر الأحمر يمتد قرابة 60 كيلومتراً.
تُعد المحمية من أكبر مناطق الحماية الطبيعية في الصحراء الشرقية وأكثرها تنوعاً. تعيش فيها كائنات برية وبحرية، وتتكاثر السلاحف البحرية على شواطئها الهادئة، بينما تستوطن الطيور البحرية الجبال المحيطة. ومن أبرز هذه الجبال جبل حماطة، الذي يعتبر أعلى جبل في الصحراء الشرقية بمصر.
3- بحيرات الملح في واحة سيوة

تقع بحيرات الملح في واحة سيوة بشمال غربي مصر. بدأت كمناجم لاستخراج الأملاح المعدنية المستخدمة صناعياً، ثم تحولت إلى وجهة يقصدها الزوار للسباحة ومشاهدة المسطحات الزرقاء المحاطة بالملح الأبيض.
تحتوي مياهها على تركيزات مرتفعة من الأملاح والمعادن. وذكرت صحيفة إيجيبت توداي في يوليو 2026 أن بحيرات سيوة وينابيعها الكبريتية ورمالها تُستخدم في السياحة العلاجية للأمراض الجلدية وبعض أمراض العظام. وتُنسب إلى السباحة فيها مع التعرض للشمس آثار علاجية لمعظم أنواع الأمراض الجلدية، كما تمنح الزائر تجربة علاجية طبيعية بلا أعراض جانبية.
4- جزيرة الزبرجد والجزيرة الصخرية

تُعرف جزيرة الزبرجد أيضاً باسم "زبرجد"، وهي من أقدم مواقع استخراج حجر الزبرجد الكريم. ويعرض المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي التابع لمؤسسة سميثسونيان قطعة زبرجد من الجزيرة، كما يربط اسمها العربي بالحجر نفسه. وقد عُثر فيها على حجر كبير احتُفظ به وعُرض في متحف المعهد السميثسوني في واشنطن.
أصبحت جزيرتا الزبرجد والصخرية مقصدين للغوص بسبب تنوع الأحياء المائية المحيطة بهما. ومن الكائنات التي يمكن أن تظهر في مياه مرسى علم الأطوم أو الدوجونج، وهو أحد أنواع أبقار البحر المهددة بالانقراض.

يُسمى الأطوم كذلك فيل البحر وبقر البحر وعروس البحر. له فم كبير وعينان صغيرتان، وفمه قريب في شكله من الخرطوم، كما يظهر له نابان طويلان عند البلوغ. وتجمعه صفات حيوانية مشتركة مع الأفيال والبقر والخنازير. ويأتي سياح من أكثر من 20 دولة إلى مرسى علم لمشاهدة هذا الثديي البحري.
5- البحيرة المسحورة ومحمية وادي الريان

تقع البحيرة المسحورة في الصحراء الغربية بمحافظة الفيوم، ضمن محمية وادي الريان. وذكرت إيجيبت توداي أن لون مياهها يبدو متغيراً عدة مرات خلال اليوم تبعاً لكمية ضوء الشمس ووقت المشاهدة. يبدأ هذا التحول مع الشروق ويستمر حتى الغروب، فيرتبط بانعكاس الضوء على سطح الماء.
يمكنك صعود جبل المدورة لمشاهدة البحيرة من أعلى، أو التخييم ليوم واحد ومراقبة الحياة البرية في المحمية.

تقع محمية وادي الريان على بعد 40 كيلومتراً جنوب غربي مدينة الفيوم. وبحسب تقرير للجزيرة نت، تغطي المحمية مساحة 1759 كيلومتراً مربعاً، وتضم الشلالات الوحيدة في مصر. تتجمع حول البحيرات والشلالات كائنات برية متنوعة، كما توجد حفريات لمخلوقات بدائية عاشت في المنطقة قديماً وما زالت موضعاً للأبحاث والدراسات.
6- حمام فرعون في جنوب سيناء

يقع حمام فرعون قرب مدينة أبو زنيمة في محافظة جنوب سيناء، على مسافة تقارب 250 كيلومتراً من القاهرة. ويتكون من 15 عيناً تتدفق منها مياه كبريتية من داخل مغارة في الجبل نحو شاطئ خليج السويس.
تذكر الهيئة العامة للاستعلامات أن درجة حرارة المياه تبلغ 27 درجة مئوية. وتنسب نتائج تحليلها إليها استخدامات علاجية لحساسية الرئة والروماتيزم وأمراض الرئة والكبد والجلد. وفوق الجبل المطل على خليج السويس يوجد كهف يُستخدم مركزاً علاجياً، ويقصده راغبو السياحة العلاجية ومحبو الطبيعة والعزلة.
7- الصحراء البيضاء وكهف الجارة

تقع الصحراء البيضاء قرب واحة الفرافرة في الصحراء الغربية، وتبعد نحو 5 ساعات عن القاهرة. أخذت اسمها من أرضها ذات الطباشير الأبيض، ومن التكوينات الجيرية التي نحتتها الرياح بأشكال متباينة. أشهرها منطقة عش الغراب، حيث تبدو الصخور كأنها عش طائر.
تنتشر في المنطقة حفريات لافقارية وأشجار حجرية وكثبان رملية بيضاء. وتستفيد النباتات من المنخفضات التي تحتفظ بالمياه، فتحولت أجزاء منها إلى بساتين، ومن أشهرها منخفض الفرافرة.
ومن معالم المنطقة كهف "الجارة"، المعروف بتنوع ترسباته الجيرية والنقوش القديمة عند مدخله. وذكرت إندبندنت عربية في فبراير 2026 أن امتداده يصل إلى نحو 50 متراً تحت سطح الأرض. كما توجد تلال من الرمال الناعمة المرتفعة يستخدمها الزوار في التزلج على الرمال.
