ADVERTISEMENT

7 أماكن سياحيّةٌ في مصر لا تعرفها

تحتوي مصر على العديد من الأماكن السياحية الخلابة التي لا يعرفها الكثير من المصريين ناهيك عن السياح أنفسهم، ويكمن السر في ذلك إلى أن هناك العديد من الأماكن شديدة الشهرة في مصر والتي تخطف الأنظار وتجذب انتباه السياح إليها فلا يتم ذكر تلك الأماكن الساحرة لأن أضواءها تخفت إذا ما قارنّاها بالأماكن الأثرية العملاقة والتماثيل الحجرية الشاهقة. سنلقي اليوم نظرة خاطفة على 7 أماكن سياحية غير مشهورة في مصر والتي قد يتفاجأ المصريون أنفسهم بوجودها.

ADVERTISEMENT

1-محمية شرم الناقة :

صورة من unsplash

تقع محمية شرم الناقة على ساحل البحر الأحمر قبل مدينة سفاجا بعدة كيلومترات، ويتميز هذا المكان بالنقاء الشديد وباحتوائه على العديد من الأحياء البحرية والشعب المرجانية الرائعة الجمال والتي تسحر الغواصين من شدة تألق ألوانها وتجعلهم في حالة من الانبهار لوجود مكان مثل هذا ولا يعلم الكثير من الغواصين بشأنه. عندما ذهبت لهذا المكان لأول مرة كنت بصحبة بعض السياح الألمان وهم من أخبروني بشأنه، فانطلقنا سويًّا من مدينة الغردقة وكانت المسافة حوالي 55 كيلو مترًا، واستغربت كثيرًا من السبب الذي يجعلهم يقطعون تلك المسافة بالرغم من روعة الشواطئ في مدينة الغردقة، ولكن عندما وصلت إلى هناك أدركت على الفور سر جمال المكان، فهو منعزل تمامًا عن الأماكن المحيطة به ولا يعرفه معظم المصريين حتى أن العاملين في المكان قد استغربوا وجودي وكانوا يسألون باستمرار عن كيفية معرفتي للمكان حيث أنهم لم يعتادوا أن يروا الكثير من المصريين هناك. يحتوي المكان على مركز غوص دولي حيث يمكنك استئجار معدات الغوص وعيش تلك المغامرة التي ليس لها مثيل. بدأ المكان بالاشتهار شيئًا فشيئًا خلال السنوات القليلة الفائتة وأطلق عليه اسم "ريفيرا البحر الأحمر" من جماله وتميزه.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

2-محمية وادي الجمال وجبل حماطة :

هذه المحمية تختلف تمامًا عن شرم الناقة، فهي محمية صحراوية واسعة في أقصى الجنوب الشرقي من مصر قرب مرسى علم، وتجمع بين الامتداد الصحراوي والساحل والتنوع الحيوي.

لمحة سريعة عن محمية وادي الجمال

العنصر التفاصيل
الموقع بالقرب من مدينة مرسى علم في أقصى الجنوب الشرقي من مصر
المساحة حوالي 7450 كم2
الامتداد الساحلي تطل على البحر الأحمر بطول 60 كم
الحياة البرية سلاحف بحرية وطيور بحرية وتنوع بيئي كبير
المعلم البارز جبل حماطة، ويعد أعلى جبل في الصحراء الشرقية بمصر

3-بحيرات الملح :

ADVERTISEMENT

تقع بحيرات الملح في واحة سيوة بشمال غرب مصر، وتمت إضافتها مؤخرًا كوجهة سياحية مشوقة للراغبين في السياحة العلاجية، حيث أن تلك البحيرات لها آثار صحية إيجابية على من يسبح بها لفترة من الزمن مع التعرض لأشعة الشمس، ويرجع السبب إلى أن مياه تلك البحيرات تحتوي على العديد من الأملاح والمعادن ذات الصفات العلاجية لمعظم أنواع الأمراض الجلدية مما أضاف إليها قيمة علاجية بجانب مظهرها الخلاب. كان هذا المكان في أول الأمر منجمًا لاستخراج الأملاح المعدنية ذات الاستخدام الصناعي ولكنه الآن أصبح ذا شعبية كبيرة للحصول على تجربة علاجية طبيعية بدون أعراض جانبية.

4-جزيرة الزبرجد والجزيرة الصخرية:

تشتهر الجزيرتان بقيمتهما التاريخية والطبيعية معًا، من استخراج حجر الزبرجد قديمًا إلى كونهما مقصدًا مهمًا للغوص والحياة البحرية النادرة.

ADVERTISEMENT

أبرز ما يميز الجزيرتين

قيمة تاريخية

زبرجد · استخراج قديم

جزيرة الزبرجد من أقدم الجزر المصرية التي استخرجت منها أحجار الزبرجد الكريمة، ويعتقد بعض العلماء أنها من أوائل الأماكن التي استخرج منها هذا الحجر.

أثر عالمي

متحف · واشنطن

عثر في الجزيرة على حجر كبير من الزبرجد جرى الاحتفاظ به وعرضه في متحف المعهد السميثسوني في واشنطن.

غوص وحياة بحرية

أطوم · مرسى علم

أصبحت الجزيرتان من المواقع المفضلة للغوص، وتتميزان بوجود الأحياء المائية المتنوعة ومنها الأطوم أو الدوجونج، وهو من الكائنات المهددة بالانقراض.

ADVERTISEMENT

حيوان الأطوم " الدوجونج":

أكثر من 20 دولة

يتوافد منها سياح لمشاهدة هذا الكائن البحري المميز.

يطلق عليه العديد من الأسماء مثل "فيل البحر"، "بقر البحر"، "عروس البحر"، وله فم كبير وعينان صغيرتان، وهو من الثدييات البحرية المهددة بالانقراض وتربطه صفات حيوانية مشتركة مع الأفيال والبقر والخنازير. فمه يشبه الخرطوم وله نابان طويلان عند البلوغ. يتوافد إليه السياح من أكثر من 20 دولة لمشاهدة هذا الكائن المميز.

5-البحيرة المسحورة ومحمية وادي الريان:

سر البحيرة المسحورة لا يقتصر على موقعها داخل وادي الريان، بل في تغير لون مياهها خلال اليوم، إلى جانب ما تمنحه المنطقة من مشهد بانورامي وتجربة تخييم ومراقبة للحياة البرية.

تبدل المشهد عبر ساعات اليوم

مع الشروق

يبدأ تغير لون المياه مع ظهور أشعة الشمس وانعكاسها على السطح.

حتى الغروب

يستمر تغير اللون عدة مرات خلال اليوم ثم ينتهي مع غروب الشمس، في مشهد يمنح البحيرة طابعها الغامض.

ADVERTISEMENT

محمية وادي الريان

تعتبر تلك المحمية من أهم المحميات الطبيعية في مصر وتقع على بعد 40 كم جنوب غرب مدينة الفيوم، وتغطي المحمية مساحة 1759 كم2 وتحتوي على تنوع كبير في الحياة البيئية وبها العديد من الكائنات النادرة التي تجمعت حول المياه والشلالات الموجودة بالمحمية، ومن الجدير بالذكر أن تلك الشلالات هي الشلالات الوحيدة في مصر، كما تحتوي أيضًا على حفريات للعديد من المخلوقات البدائية التي عاشت في مصر في الماضي القديم والتي ما زالت تجري عليها الأبحاث والدراسات.

6-حمام فرعون

يجمع حمام فرعون بين الموقع الجبلي والمياه الكبريتية والاستخدام العلاجي، لذلك يعد من أكثر المواقع التي تستقطب محبي الطبيعة والسياحة العلاجية.

كيف تتشكل التجربة العلاجية في حمام فرعون

1

الينابيع الساخنة

يتكون الموقع من 15 عينًا تتدفق منها المياه الكبريتية الساخنة من داخل المغارة.

2

التحليل العلمي

أظهرت نتائج تحليل المياه أنها مناسبة لعلاج بعض أمراض الرئة والروماتزم والكبد والجلد.

3

الموقع العلوي

يوجد كهف أعلى الجبل المطل على خليج السويس يستخدم كمركز علاجي ويمنح المكان طابعًا طبيعيًا مميزًا.

ADVERTISEMENT

7-الصحراء البيضاء

تقع الصحراء البيضاء في واحة الفرافرة بالصحراء الغربية من مصر وهي بمثابة كنز من العجائب لما تحتوي عليه من مناظر طبيعية وصخور مميزة مما يعطي انطباعًا بأنك قد غادرت كوكب الأرض بالرغم من بعدها 5 ساعات من مدينة القاهرة. سميت بهذا الاسم لأن أرضها تتكون من الطباشير الأبيض الثلجي، كما تنتشر بها تركيبات صخرية جيرية من نفس اللون الثلجي التي تكونت عن طريق الرياح مما يضفي على المنطقة وضعًا جيولوجيًا نادرًا. من أشهر تلك التركيبات الصخرية هي منطقة عش الغراب التي تتشكل على شكل عش طائر، كما اشتهرت بالحفريات اللافقارية والأشجار الحجرية وكثبان رملية ناصعة البياض. عادة ما تستغل النباتات الأماكن المنخفضة بتلك الصحراء حتى تحولت إلى بساتين من أشهرها منخفض الفرافرة. يوجد أيضًا كهف "الجارة" الذي يعتبر من أغنى الكهوف في العالم من حيث الترسبات الجيرية المتنوعة، ويبلغ عمقه حوالي 50 مترًا تحت الأرض، ويزين مدخله بعض النقوش القديمة. وهناك تكتل من الرمال الناعمة المرتفعة التي يستمتع بها السياح بالقيام برياضة التزلج على الرمال.

ADVERTISEMENT

وفي الختام لا يسعنا إلا أن نتعجب من هذه الكنوز الطبيعية والأماكن الساحرة التي تقبع في قلب الصحاري المصرية في هدوء لتحكي في صمت قصصًا عن الماضي الغابر.