عجائب إربد: الجمال الطبيعي والتراثي في شمال الأردن
ADVERTISEMENT

تعتبر مدينة إربد المعروفة أيضًا بإسم “أرابيلا”، من أروع المدن الأردنية، وذلك بفضل بتاريخها العريق وجمالها الطبيعي الآسر والخلاب، وغالبًا ما تكون الوجهة الأساسية جميع السائحين، فهي تقدم مزيجًا فريدًا من التجارب المختلفة، بدء من شوارعها الحيوية المزدحمة وأسواقها المليئة بالحياة إلى المناظر الطبيعية الخلابة التي يُحيطها الهدوء من كل

ADVERTISEMENT

مكان.

وتقع إربد في شمال الأردن على بعد نحو 65 كيلومترًا شمال العاصمة عمان، مما يجعلها واحدة من الوجهات السياحية البارزة في المملكة الأردنية الهاشمية، وتعتبر إربد أيضًا مركزًا اقتصاديًا وثقافيًا حيويًا، وموطنًا لمجتمع متنوع يضم سكانًا من مختلف الثقافات والأعراق.

تاريخ "إربد" يمتد لآلاف السنين!

صورة Al-Husn historic hell from Aidoun heights. تصوير Sana Janakat على Wikimedia
ADVERTISEMENT

يمتد تاريخ "إربد" لآلاف السنين، حيث كانت محطة مهمة في العصور القديمة. تشتهر المنطقة بالآثار التي تعود للعصور البرونزية والحديدية والرومانية والبيزنطية، مما يجعلها مقصدًا مثيرًا للاهتمام لعشاق التاريخ والآثار. وتضم إربد العديد من المواقع التاريخية المهمة، بما في ذلك قلعة إربد التي تعود للعصور الإسلامية وتوفر إطلالات رائعة على المدينة.

بالإضافة إلى تاريخها الغني، تتميز إربد بموقعها الاستراتيجي وجمالها الطبيعي، فالمدينة محاطة بمناظر طبيعية ساحرة، يتخللها سهول خصبة وحقول خضراء وسلاسل جبلية تضفي جمالًا فريدًا على المنطقة.

كما تُعتبر جبال عجلون المجاورة لإربد وجهة رائعة لمحبي الطبيعة، حيث يمكنهم الاستمتاع بالمشي لمسافات طويلة ورؤية الشلالات الجميلة والمناظر الطبيعية الخلابة، وتحتوي المدينة أيضًا على المكتبة الحسينية في جامعة اليرموك التي تُعتبر واحدة من أكبر المكتبات في الأردن.

ADVERTISEMENT

10 كنوز مخبأة في جوهرة الأردن "إربد"... اكتشفها الآن!

الصورة عبر ChiemSeherin على pixabay

اكتشف جمال "إربد" وأهم معالمها السياحية، مع رحلة سنخوضها الآن لمعرفة الأسرار والكنوز المخفية للمدينة، وسنبدأ بالإنجازات الأكاديمية لجامعة اليرموك إلى العجائب التاريخية لقلعة عجلون وأم قيس لنرى تشابك المدينة بنسيج الثقافة والتراث، وازدهار الطبيعة في محمية العارضة والحياة البرية الرائعة، حيث السلام والهدوء يملأ المكان.

1- جامعة اليرموك العريقة

صورة Yarmouk University, Jordan تصوير nabilahmk على flickr

تعتبر جامعة اليرموك واحدة من أفضل الجامعات في الأردن والعالم العربي، وتتميز بتاريخها الطويل في تقديم التعليم والبحث العلمي على مستوى عالي من الجودة. وما لا تعرفه عن جامعة اليرموك أنها ليست للطلاب فقط!

ADVERTISEMENT

بل إن حرمها الجامعى يعتبر مركزًا حيويًا للنشاط والثقافة، ويُمكن للجميع زيارة المعارض الفنية المتنوعة التي تُقام داخل الحرم، أو حضور المحاضرات المثيرة التي تُقدمها الجامعة، أو ببساطة الاستمتاع بالطاقة الشابة النابضة بالحياة التي تعم المكان، دون وجود أي مشكلة.

2- قلعة عجلون

صورة Ajloun castle تصوير Alexandru Velcea على flickr

تقع قلعة "عجلون" على مسافة قصيرة بالسيارة من إربد، وهي قلعة إسلامية تاريخية تقف بكبرياء على قمة احد جبال بني عوف.

شُيدت القلعة  سنة 580هـ/1184 م من قبل أحد جنرالات صلاح الدين ولعبت دوراً بارزاً في الدفاع ضد الصليبيين خلال العصور الوسطى، وتميزت القلعة على مر العصور بالمناظر الخلابة التي تطل على المنطقة المحيطة بها، وبأهميتها التاريخية الكبيرة، التي تجعلها وجهة سياحية رائعة، يقصدها السياح من جميع أنحاء العالم للتعرف على تاريخها وجمالها.

ADVERTISEMENT

ومن الجوانب التاريخية المهمة لهذه القلعة أنها كانت نقطة ارتكاز وحماية للحجاج بين الحجاز وبلاد الشام، وسيطرت القلعة أيضًا على المنطقة الممتدة بين بحيرة طبريا والبحر الميت وتحكمت في وادي الأردن، كل هذه المميزات جعلها موقع استراتيجي هام في لمنطقة - وإذا نظرت عن قرب من أعلى القلعة يُمكنك أن ترى جمال جبال قدسنا الحبيبة.

3- بيت راس

صورة Beit Ras تصوير Abdullah Ghatasheh من pexels

مدينة بيت رأس تقع على بعد 90 كم من عمان في الجزء الشمالي من إربد، وهو موقع أثري يسحر الزوار بتاريخه الغني، ويشتهر الموقع بكونه جزءاً من مدينة كابيتولياس الرومانية القديمة، التي تعتبر جزءًا من حلف الديكابوليس - رابطة المدن العشر الرومانية. تحتفظ بيت راس بآثاره بشكل جيد، بما في ذلك الأسوار العازلة للمدينة والمعابد والمدرج.

اشهرت وازدهرت بيت رأس "كابيتولياس " خلال العصر الروماني، وكانت ذات علاقات قوية مع دمشق "عاصمة الأمويين في أول العصر الإسلامي"، وذكرها بعض الشعراء في قصائدهم مش حسان بن ثابت، وذلك بعدما تحولت من مدينة مسيحية إلى مدينة تحت راية الحكم الإسلامي.

ADVERTISEMENT

وكان لهذا التحول أثر ثقافي كبيرة على المنطقة، فـ بمقارنة السراديب الجنائزية الموجودة تحت الأرض والتي كانت من عادات الدفن الروماني، ولوحات جدارية ملونة تزين الجدران، مع التحول الإسلامي في الثقافة والعمران، كون مزيج رائع من التراث المتنوع.. إذا كنت تنوى أن تزور إربد فلا تنسى أن تأخذ رحلة في الزمن لـ بيت رأس!

4- أم قيس

صورة Umm Qais تصوير Pere-Joan Llopart على flickr

أم قيس، التي كانت تُعرف تاريخيًا باسم "جدارة"، هي موقع أثري رائع يقع في شمال إربد. كانت المدينة جزءًا من حلف الديكابوليس، وهي رابطة تضم عشر مدن رومانية، وتقدم أطلالها نافذة مذهلة على الحضارات التي ازدهرت هناك في الماضي.

يمكن للزوار استكشاف آثار العمارة الرومانية والبيزنطية والعثمانية، بما في ذلك المسارح القديمة والبازيليكا وشارع الأعمدة، ويحتوي المتحف الموجود في الموقع على مجموعة من القطع الأثرية التي تم اكتشافها خلال الحفريات، مما يثري السرد التاريخي لأم قيس.

ADVERTISEMENT

بالإضافة إلى أهميتها التاريخية، توفر أم قيس مناظر بانورامية رائعة لبحيرة طبريا وجبال الجولان، مما يجعلها واحدة من الوجهات المفضلة لعشاق التصوير الفوتوغرافي.

5- متحف دار السريا

صورة Dar As-Saraya Museum تصوير David Stanley على flickr

دار السرايا هو متحف آثار أردني يعود تاريخه إلى الحقبة العثمانية في بلاد الشام، تحديدًا في منتصف القرن التاسع عشر، حيث أُنشئ كقلعة فوق الطرف الجنوبي لتل إربد. يتألف المتحف من سبع قاعات، حيث تشكل ست منها جزءًا من المبنى العثماني الأصلي المُكوَّن من مجموعة غرف تحيط بساحة مكشوفة.

توزعت المعروضات على ثلاث قاعات كبيرة وفقًا للتسلسل الزمني للمراحل الحضارية للآثار الأردنية المعتمدة عالميًا. ويعتبر هذا المتحف جزءًا من مبنى متعدد الوظائف، حيث استخدم عبر السنين لأغراض عدة، بما في ذلك استخدامه كقصر ملكي وكسجن أيضًا.

ADVERTISEMENT

ويتميز المتحف بمبنى تم تجديده بشكل جميل يعود إلى العصر العثماني، حيث يُظهر الهندسة المعمارية المعقدة ويعطي لمحة عن نمط الحياة الفخم للنخبة الحاكمة.

تشمل معروضات المتحف الأثاث المزخرف والأزياء التقليدية بالإضافة إلى الأعمال الفنية الرائعة والوثائق التاريخية، مما يغمر الزوار في عظمة العصر العثماني. يُوفر للزوار فرصة فريدة لتقدير التراث التاريخي للمنطقة واكتساب فهم أعمق لتراثها الثقافي.

كانت هذه هي أهم عجائب مدينة إربد الجميلة بتراثها العريق، وثقافتها المتنوعة بين العصر الروماني والبيزنطي والأموي والعثماني، وهذا على سبيل العد لا الحصر، فإربد أجمل من ذلك بكثير..

الصورة عبر dimitrisvetsikas1969 على pixabay

في "إربد" الجميلة حيث الهدوء والصخب والجمال والعراقة اجتمعوا في مكان واحد، لتكون النتيجة تكوين مجتمع واحد مختلف الثقافات والأعراق، اعرف أكثر من قراءة المقال!

عائشة

عائشة

ADVERTISEMENT
قبل زيارة قمة براونارلشبيتسه قرب ليخ، اعرف مدى سرعة تغيّر الطقس في الألب
ADVERTISEMENT

قد يكون يوم الجبل الذي يبدو الأكثر هدوءًا هو اليوم الذي يتبدّل عليك بأسرع ما يكون، وهذا يبدو معاكسًا للمنطق إذا كنت قد أتيت من بلدةٍ في الوادي يغمرها الشمس، وهذه حقيقة تهمّك قبل أن تخطو على أي مسار قرب براونارلشبيتسه.

ولهذا السبب تتعامل دائرة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية مع

ADVERTISEMENT

التنبؤات الجبلية باعتبارها أمرًا قائمًا بذاته. فالارتفاع، وخطوط القمم، والأرض المكشوفة قد تجعل الطقس أثناء التنزّه مختلفًا جدًا عن الطقس في المكان الذي أوقفت فيه سيارتك أو احتسيت فيه القهوة قبل ساعة.

يجذب براونارلشبيتسه الناس للسبب نفسه الذي يجذبهم إلى كثير من النزهات الألبية: فالمكان يبدو مفتوحًا وأخضر وهادئًا بما يكفي لأن تقرأه بنظرة واحدة. لكن الجبال سيئة في البقاء بسيطة. وذلك التباين نفسه الذي يجعل الوادي المرتفع يبدو واضحًا جدًا للعين قد يلمّح أيضًا إلى تسخين غير متساوٍ، وتشكّل السحب، وتحوّل سريع بمجرد أن تصعد خارج نطاق الحماية.

ADVERTISEMENT
تصوير غابرييل كينر على Unsplash

لماذا قد يكون اليوم الجميل هو اليوم الماكر

إليك الحقيقة الواضحة أولًا: الجمال ليس دليلًا على الاستقرار. فوجود بقعة مضيئة فوق منحدر وظل على المنحدر التالي قد يعني أن الشمس تسخّن الأرض بشكل غير متساوٍ، ما يساعد الهواء على الارتفاع في بعض المواضع أسرع من غيرها. وفي المناطق الجبلية، يهمّ ذلك لأن الهواء الصاعد أحد المحرّكات التي تبني سحب ما بعد الظهر والعواصف.

ليس كل صباح ذي سماء زرقاء ينتهي إلى متاعب. فكثير من الرحلات يبقى رائعًا طوال اليوم. لكن الناس يقعون في المأزق لأنهم يقرؤون عبارة «الجو صافٍ الآن» على أنها «آمن لساعات»، وفي الجبال ليس الوعدان واحدًا.

ويمكن لعائلة أن تشعر بهذا من دون أن تعرف علم الطقس باسمه. ففي أرضية وادٍ محمية، قد يبدو الجو معتدلًا وساكنًا تقريبًا. وبعد ثلاثين أو أربعين دقيقة على ارتفاع أعلى، فوق كتفٍ من المسار لا أشجار فيه ولا حاجز تضاريس يصدّ الريح، تعود السترات إلى الأجساد ويدرك الجميع فجأة أنهم ساروا إلى يوم مختلف.

ADVERTISEMENT

وهذا التحوّل ليس غير معتاد. فكلما ازددت ارتفاعًا، تنخفض درجات الحرارة غالبًا، ويزداد التعرّض للرياح، وتتوقف الأرض من حولك عن حمايتك. أضف إلى ذلك خط قمة، أو كتلة سحاب عابرة، أو سحبًا ركامية آخذة في النمو، وقد يبدو التغيّر مفاجئًا حتى عندما بدا التنبؤ الإقليمي الأوسع غير مقلق.

إذا اختفت تلك الرقعة الزرقاء خلال عشر دقائق، فهل ستعرف أي طريق تسلك نزولًا؟

الإشارات الجبلية القليلة التي تستحق المراقبة

ابدأ بالظل. فإذا لاحظت أن أحد المنحدرات قد أظلم بينما بقي الآخر ساطعًا، فلا تكتفِ بالإعجاب بالتباين. انظر إلى أعلى وإلى ما حولك. ففي جبال الألب، كما في سلاسل جبلية أخرى، قد يكون هذا الانقسام في الضوء إشارة مرئية إلى أن السحب تتشكّل بشكل غير متساوٍ فوق الأراضي الأعلى.

راقب شكل السحب، لا لون السماء فقط. فالسحب المنتفخة ذات الطقس الجميل التي تبدأ بالنمو إلى أعلى، بحواف أشد وضوحًا وامتداد رأسي أكبر فوق القمم، تستحق انتباهك. وهي لا تضمن عاصفة، لكنها تخبرك بأن الهواء بات أكثر نشاطًا.

ADVERTISEMENT

تحسّس الرياح التي تغيّر اتجاهها أو تشتد فجأة عندما ينفتح المسار. من السهل الاستهانة بالرياح لأنها تأتي وتذهب. لكن على طريق جبلي، قد يكون نمط هبّات جديد على مقطع مكشوف من أوضح العلامات على أن الجبل في أعلاه يتصرّف على نحو مختلف عن الوادي في الأسفل.

وانتبه إلى الحرارة أيضًا. فالبرودة السريعة، خصوصًا عندما يزداد الغطاء السحابي كثافة، ليست مجرد انزعاج. فهي تعني غالبًا أن هامش السهولة الذي ظننت أنك تملكه للتوقّف، أو لتناول وجبة خفيفة، أو لمواصلة التقدّم قليلًا، بدأ يضيق.

وكن صريحًا بشأن مدى التعرّض. ففوق خط الأشجار، أو على المنحدرات العشبية المفتوحة ذات المأوى القليل، لا يحتاج الطقس إلى أن يصبح متطرفًا حتى يصبح مشكلة. فالمطر والرياح والسحب المنخفضة وتراجع الرؤية تصبح أصعب عندما لا يكون المسار واضحًا إلا في الظروف الجيدة.

ADVERTISEMENT

أكثر التنبؤات نفعًا ليست تنبؤات البلدة

هذا هو الجزء الذي يفوته كثير من المسافرين العابرين. فقد يكون التنبؤ المعتاد للبلدة صحيحًا بالنسبة إلى البلدة، لكنه غير كافٍ ليفيدك في نزهتك. وتقول دائرة الأرصاد الجوية الوطنية إن التنبؤات الجبلية مهمة لأن التضاريس تغيّر الرياح والحرارة ونمو السحب وتوقيت العواصف عبر مسافات قصيرة.

وفي النمسا، يعني ذلك التحقق من مصدر مخصّص للجبال قبل الانطلاق، لا الاكتفاء بتطبيق الطقس الذي يتابع أقرب قرية. ابحث عن تنبؤات بحسب الارتفاع، وتوقيت الزخات أو العواصف الرعدية، والرياح على الارتفاعات الأعلى، ومستويات التجمّد إذا كان مسارك مرتفعًا بما يكفي لكي تصبح البرودة ذات شأن.

وهنا يوجد حدّ صريح: فالتنبؤات أفضل من التخمين، لكن الجبال تبقي شيئًا من عدم اليقين. فالتنبؤ الجيد لن يخبرك على وجه الدقة بما ستفعله كل قمة وكل حوض في كل دقيقة. ولهذا فإن التنبؤ والسماء كلاهما له رأي.

ADVERTISEMENT

قاعدة بسيطة تنقذ اليوم من أن يصبح معقّدًا

إذا بدأت العلامات تتراكم، فلا تنتظر الدليل القاطع. لست بحاجة إلى أن تسمع الرعد فوق رأسك حتى تقرر أن النسخة اللطيفة من النزهة قد انتهت. فالعودة المبكرة تبدو هادئة في العادة؛ أما العودة المتأخرة فتبدو وكأنها هروب.

قبل أن تغادر نقطة بداية المسار، حدّد أسرع طريق نزول. وأثناء سيرك، واصل التحقق من أماكن المأوى، وغطاء الأشجار، والطريق الأسهل إلى أسفل فعلًا. وإذا كانت السحب تتراكم فوق خطوط القمم، أو تغيّرت الرياح، أو انخفضت الحرارة في مقطع مكشوف، فاختصر الخطة قبل أن يختصرها الجبل نيابةً عنك.

وقبل أن تقف طويلًا تتأمل المشهد، حدّد طريق النزول، واقرأ السماء على طبقات بدل الاكتفاء بزرقتها، وتعامل مع التعرّض بوصفه جزءًا من التنبؤ.

دييغو سالغادو

دييغو سالغادو

ADVERTISEMENT
التفصيلة الأهم في نظارات التزلج على اللوح العاكسة ليست الشكل
ADVERTISEMENT

الشيء الذي يجعل هذه النظارات تبدو بأفضل هيئة من الخارج ليس غالبًا هو الشيء الذي يساعدك على الرؤية بأفضل شكل عندما يصبح الطقس مسطّح الإضاءة. هذه هي الحيلة كلها في نظارات التزلج على اللوح العاكسة: فالطبقة الخارجية اللامعة تسترعي الانتباه، لكن العدسة التي تتيح لك قراءة الثلج عندما تتكاثف الغيوم

ADVERTISEMENT

هي عادةً التي تقوم بالعمل الحقيقي.

تصوير إريك ماكلين على Unsplash

وقد لخّص دليل Uncommon Path الصادر عن REI Co-op عام 2019 الأمر بوضوح: فالعدسات الداكنة والعاكسة موجّهة عمومًا لأشعة الشمس الساطعة، بينما تكون عائلات العدسات الوردية والصفراء والذهبية أفضل غالبًا للأيام الملبدة بالغيوم أو ذات الإضاءة المسطحة لأنها تحافظ على قدر أكبر من التباين المفيد. إذا كنت تشتري زوجًا واحدًا قبل رحلة، فهذه النقطة أهم من شكل الانعكاس الأزرق أو الفضي أو الأحمر في موقف السيارات.

ADVERTISEMENT

ثمّة حدّ واضح هنا. فلا توجد عدسة واحدة تناسب الجميع، لأن ملاءمة الوجه تغيّر مستوى الراحة، والطقس المحلي يغيّر معنى «معظم الأيام»، وبعض المتزلجين لا يمانعون تبديل العدسات بينما لا يفضّل آخرون ذلك. لكن إذا كنت تريد إجابة شراء واحدة وواضحة، فابدأ بالإضاءة التي تتزلج فيها فعليًا معظم الوقت.

سؤال سريع تطرحه على نفسك: هل معظم أيامك مشمسة بسماء صافية، أم متقلبة بين شمس وغيوم، أم عاصفة ومسطحة الإضاءة؟ إجابتك تخبرك إن كانت الطبقة العاكسة إضافة مفيدة أم أمرًا خاطئًا أن تعطيه الأولوية.

لماذا لا يزال مظهر العدسة الخارجي يخدع الناس

كثير من المتزلجين يشترون النظارات كما لو أن اللون الخارجي يروي القصة كلها. لكنه لا يفعل. فالانعكاس طبقة خارجية تساعد على تقليل الوهج والضوء الساطع، لكنه ليس المواصفة الأساسية في الأداء.

ADVERTISEMENT

المواصفة الأهم هي VLT، أي نفاذية الضوء المرئي. وبعبارة بسيطة، هي مقدار الضوء الذي يمر عبر العدسة إلى عينيك. وكلما انخفضت قيمة VLT كانت العدسة أغمق ومناسبة للشمس الساطعة. وكلما ارتفعت كانت العدسة أفتح وتسمح بدخول ضوء أكثر للأيام الغائمة أو العاصفة.

وهذا يمنحك طريقة بسيطة لفهم المصطلحات. وبصورة عامة، العدسات ذات VLT المنخفض مخصّصة للشمس القوية والوهج، والنطاقات المتوسطة تعمل في الظروف المختلطة، أما VLT الأعلى فيساعد حين تميل السماء إلى الرمادي ويفقد الثلج ملامحه.

وهنا النسخة العملية على المنحدر. في يوم مشمس، يمكن للعدسة الأغمق أن تهدّئ الوهج المرتد عن الثلج وتجعل إبقاء عينيك مرتاحتين أسهل. وفي يوم متقلب، تحتاج إلى قدر من الحماية من الشمس من دون أن تصبح العدسة داكنة إلى حد تختفي معه ظلال الأشجار وتغيّرات التضاريس عندما تحجب غيمة الشمس. وفي يوم ذي إضاءة مسطحة، ما تحتاج إليه هو التباين أكثر من المظهر المتباهي.

ADVERTISEMENT

ويمكن أن تأتي الطبقة العاكسة فوق عدة عدسات أساسية مختلفة. وهذه هي النقطة التي يغفلها كثير من المشترين. فقد تبدو نظارتان شديدتي الانعكاس من الخارج، ومع ذلك يختلف أداؤهما كثيرًا ما إن تتبدّل الإضاءة.

هل تريد أن ترى الجبل أم أن يراك الآخرون عليه فحسب؟

هنا يصبح الأمر واقعيًا. قد تبدو العدسة العاكسة لامعة ومتماسكة وذات طابع احترافي من على المصعد، ثم يشتد الغطاء السحابي ويبدأ الثلج أمامك في التسطّح. عندها تتوقف التموجات الصغيرة في المسار عن الظهور. وتمتزج المطبات والأخاديد وتراكمات الثلج الطري في صفحة شاحبة واحدة قبل أن تدرك تمامًا ما الذي فقدته عيناك.

ولهذا السبب يُفاجأ المتزلجون في الإضاءة المسطحة. فالمشكلة ليست أن العدسة «فشلت» فجأة. بل إن التباين كان أصلًا على الحافة، وما إن صار الضوء لينًا حتى ذهبت معه قدرة التضاريس على الظهور.

ADVERTISEMENT

التقسيم الوحيد الذي يحتاجه معظم المتزلجين فعلًا

1. إذا كنت تتزلج غالبًا في شمس ساطعة، فالعدسة ذات VLT المنخفض منطقية، ويمكن أن تكون الطبقة العاكسة مفيدة فعلًا. فالوهج في المرتفعات العالية حقيقي. وهذا هو اليوم الذي تثبت فيه العدسات الداكنة قيمتها.

2. إذا كنت تتزلج غالبًا في طقس مختلط، فهنا يرتكب كثيرون قرار الشراء الخاطئ. فالعدسة ذات VLT المتوسط تكون عادة الخيار الأكثر أمانًا لنظارة واحدة، لأنها يجب أن تصمد أمام فترات الشمس وغطاء الغيوم معًا. وإذا جاءت معها طبقة عاكسة فوق تلك العدسة المتوازنة، فلا بأس. لكن العدسة الأساسية تظل أهم.

3. إذا كنت تتزلج كثيرًا في العواصف، أو بعد الظهر الملبد بالغيوم، أو بين الأشجار في إضاءة مسطحة، فمال إلى VLT أعلى وإلى ألوان مناسبة للإضاءة المنخفضة مثل الوردي أو الأصفر أو الكهرماني أو الذهبي. وغالبًا ما تُفضَّل هذه الألوان لأنها تساعد على الحفاظ على التباين عندما يتوقف الجبل عن منحك الظلال الواضحة التي تقرأ من خلالها التضاريس.

ADVERTISEMENT

تخيّل بعد ظهر غائمًا بعد الغداء. تنزل إلى مسار بدا سهلًا من الأعلى، ثم تموت الإضاءة في منتصفه وتبدأ كل الانحناءات الصغيرة في الاختباء. في تلك اللحظة، لن تتمنى لو أن عدستك بدت أروع من الخارج. بل ستتمنى لو أنها سمحت لك بتمييز ملمس الثلج من البياض الفارغ.

إذا كنت ستشتري عدسة واحدة فقط، فتوقف عن محاولة شراء كل الظروف

كثير من تسويق العدسات يهمس بالفكرة نفسها: هذه العدسة قادرة على كل شيء. لكن في التزلج الفعلي، تستطيع عدسة واحدة أن تغطي نطاقًا جيدًا، لا كل نطاق. ولهذا السبب يهمّ موطن تزلجك المعتاد وتوقعات الطقس في رحلتك أكثر من صفحة منتج مليئة بأسماء الألوان.

إذا كنت تتزلج غالبًا تحت شمس من طراز كولورادو، فقد يكون جوابك مختلفًا عن شخص يقضي عطلات نهاية الأسبوع في Pacific Northwest أو في الشمال الشرقي حيث تظهر الغيوم والعواصف الثلجية أكثر. الرياضة نفسها، لكن الضوء مختلف، وبالتالي العدسة الأنسب مختلفة.

ADVERTISEMENT

ونعم، لا تزال الملاءمة مهمة. فعدسة ممتازة في نظارة تسرّب الهواء أو تضغط على وجهك أو لا تستقر جيدًا تحت الخوذة يمكن أن تحوّل اليوم بسرعة إلى تجربة بائسة. لكن بعد ضبط الملاءمة الأساسية، ينبغي أن يكون اختيار العدسة مدفوعًا أولًا بالرؤية.

وهناك أيضًا وجهة نظر مقابلة منصفة هنا. فالعدسات العاكسة ليست مجرد قطع أنيقة بلا فائدة. ففي الشمس القوية، يمكنها أن تقلل الوهج وإجهاد العين، وكثير من المتزلجين يحبونها لهذا السبب تحديدًا. والخطأ هو التعامل مع الانعكاس على أنه ترقية شاملة بدلًا من كونه أداة لظروف معينة.

اختبار المصعد السريع قبل أن تضغط زر الشراء

استخدم هذا المعيار البسيط. اسأل نفسك في أي ضوء ستتزلج معظم الوقت، لا أي عدسة تبدو أفضل في صورة المنتج. ثم تحقّق من نطاق VLT أو من التصنيف الذي تضعه العلامة التجارية للظروف، وبعد ذلك فقط قرر إن كنت تريد طبقة عاكسة فوقها.

ADVERTISEMENT

إذا كنت محتارًا بين عدسة عاكسة شديدة القتامة وعدسة أكثر توازنًا لرحلة لا تعرف طقسها، فالعدسة المتوازنة تكون عادة الرهان الأذكى. فأن تكون أقل لفتًا للنظر قليلًا في ساعة مشمسة مشكلة أصغر من ألا ترى التضاريس جيدًا عندما تنطفئ السماء.

طابق أداء العدسة مع الإضاءة التي تتزلج فيها غالبًا، ثم اعتبر الطبقة العاكسة أمرًا اختياريًا.

إمري كايا

إمري كايا

ADVERTISEMENT