يُعتبر اليونان من الوجهات السياحية الأكثر شهرةً في العالم، وعاصمتها الباهرة أثينا تقدم تجربة فريدة لكل زائر. تتميز أثينا بتاريخها العريق وثقافتها العريقة، وتعتبر موطنًا للعديد من المعالم السياحية الفريدة من نوعها. إذا كنت تخطط لزيارة أثينا، فإليك أربعة معالم سياحية يجب ألا تفوتك.
ADVERTISEMENT
أكروبوليس
الصورة عبر Spencer Davis على unsplash
الأكروبول في أثينا هو معبد قديم يقع على التلة الرئيسية في مدينة أثينا، اليونان. يُعتبر الأكروبول من أهم المواقع التاريخية والسياحية في العالم، ويجذب الآلاف من الزوار سنوياً.
تم بناء الأكروبول في القرن الخامس قبل الميلاد، وقد كان يعتبر مركزًا دينيًا وثقافيًا في العصور القديمة. يتكون الأكروبول من عدة معابد ومنشآت، بما في ذلك معبد البارثينون الشهير، الذي كان يكرس لآلهة الحكمة أثينا. تم بناء البارثينون بأسلوب العمارة الدورية اليونانية القديمة، ويعد مثالًا رائعًا على الفن الكلاسيكي.
ADVERTISEMENT
يوجد أيضًا في الأكروبول المعبد الخليفة، وهو معبد يرجع تاريخه للقرن السادس قبل الميلاد، وكان يكرس لآلهة النصر نيكي. وتتميز هذه المنشأة بتمثالها الشهير المعروف باسم "نيكي من ساموثراس"، الذي يُظهر إلهة النصر وهي تحلق في الهواء.
إن الأكروبول يوفر إطلالات بانورامية على مدينة أثينا وأفقها، مما يمنح الزوار تجربة مذهلة. يمكن للزوار استكشاف المعابد والمنشآت المختلفة على مدار السنة، وتتوفر أيضًا جولات مرافقة لتوفير المعلومات التاريخية والثقافية حول هذا الموقع المهم.
المتحف الوطني للآثار
الصورة عبر Datingscout على unsplash
يعد المتحف الوطني للآثار في أثينا واحدًا من أبرز المعالم السياحية التي يجب زيارتها في العاصمة اليونانية. إنه مكان فريد يحتضن عرضًا مثيرًا للإعجاب للتاريخ اليوناني القديم والتحف الثمينة التي تعود لآلاف السنين.
عندما تدخل المتحف، ستشعر وكأنك تعيش في عصور الأساطير والأساطير القديمة. سيستقطبك الجمال الضخم للمبنى ذي الهندسة المعمارية الرائعة والتصميم الأنيق. يحتوي المتحف على مجموعة هائلة من القطع الأثرية التي تروي قصة الحضارة اليونانية المهيبة.
ADVERTISEMENT
تتميز المجموعة الفنية في المتحف بتنوعها الكبير، حيث يشمل العديد من التماثيل الرائعة والرسومات والفسيفساء والمجوهرات والآنية الفخارية. يُعرض هناك العديد من القطع الفنية الشهيرة مثل تمثال "الفتى الملائكي" والتماثيل الرخامية الأثرية القديمة.
علاوة على ذلك، يعكس المتحف قصة العظمة والتراث الثقافي للحضارة اليونانية القديمة. إنه يسلط الضوء على التاريخ العريق من خلال عرض الآثار والتحف القديمة التي تضمنت تطورًا ملحوظًا في العمارة والنحت والفنون في حقبة اليونان القديمة.
إذا كنت ترغب في استكشاف الحضارة اليونانية وفهم عظمتها، فإن زيارة المتحف الوطني للآثار لا بد منها. ستترك هذه الزيارة لمحة مثيرة ومتعمقة عن تراث اليونان القديم وتأثيره الكبير على العالم الحديث.
حي بلاكا
الصورة عبر Josh Stewart على unsplash
بلاكا هي منطقة تاريخية جذابة تقع في وسط مدينة أثينا، اليونان. تعتبر بلاكا واحدة من أقدم المناطق في أثينا، حيث يعود تاريخها إلى العصور القديمة. تتميز بلاكا بشوارعها الضيقة والمتعرجة والمباني ذات الألوان الزاهية والمطاعم والمحلات التجارية الصغيرة.
ADVERTISEMENT
تعد بلاكا مكانًا رائعًا للاستمتاع بالجو الأثري والتراثي لأثينا. يمكنك القيام بجولة سيراً على الأقدام في المنطقة لاستكشاف العديد من المعالم السياحية الرئيسية مثل أكروبوليس ومتحف الأكروبوليس وشارع أدريانوس.
بلاكا توفر مجموعة متنوعة من الخيارات لتناول الطعام والمشروبات، حيث يمكنك الاستمتاع بالمأكولات اليونانية التقليدية في المطاعم العائلية الصغيرة أو الاستمتاع بالمقاهي المحلية المنتشرة في الشوارع الضيقة.
بالإضافة إلى ذلك، يمكنك العثور على مجموعة متنوعة من المحلات التجارية في بلاكا، بما في ذلك المحلات التي تبيع الحرف اليدوية والتحف اليونانية التقليدية.
سوق موناستيراكي
الصورة عبر Andrea Leopardi على unsplash
سوق موناستيراكي هو سوق شهير في أثينا، اليونان. يعتبر هذا السوق واحدًا من أكبر وأقدم الأسواق في المدينة، وهو وجهة رئيسية للسكان المحليين والسياح على حد سواء. تقع سوق موناستيراكي في حي موناستيراكي، الذي يقع في وسط أثينا عند سفح تلة الأكروبوليس.
ADVERTISEMENT
تتميز سوق موناستيراكي بالأزقة الضيقة والمتعرجة والمليئة بالمحال التجارية المتنوعة. يمكنك أن تجد فيها مجموعة واسعة من المنتجات والبضائع، بدءًا من الملابس والأحذية والحقائب والمجوهرات والاكسسوارات، إلى المنتجات اليدوية والتحف الفنية والسجاد والتحف اليونانية التقليدية.
بجانب المحلات التجارية، يضم سوق موناستيراكي العديد من المطاعم والكافيهات والحانات والمقاهي التقليدية. يمكنك التوقف لتناول وجبة شهية من المأكولات اليونانية التقليدية، أو الاسترخاء وشرب فنجان من القهوة أو الشاي في جو مريح.
تعتبر زيارة سوق موناستيراكي تجربة ممتعة لاستكشاف ثقافة أثينا والتسوق في أجواء محلية حيوية. إن الأزقة الضيقة والألوان الزاهية والروح الحماسية في السوق تعكس جو أثينا وتتيح للزوار فرصة لاستكشاف العديد من العروض والمنتجات التي تعكس التراث الثقافي للبلاد.
ADVERTISEMENT
الصورة عبر MeszarcsekGergely على pixabay
بالإضافة إلى هذه المواقع، يمكنك استكشاف معابدها الرومانية والبيزنطية، وزيارة قصر رئيس الوزراء في سنتغما والتمتع بالمناظر الخلابة لجبل ليكابيتوس. لا تنسى أيضًا تجربة المأكولات الشهية في المطاعم التقليدية والتعرف على ثقافة الفولكلور اليوناني.
باختصار، توفر أثينا تجربة فريدة ولا تنسى للزائرين، حيث تجتمع الحاضرة الحديثة بالماضي العريق للحضارة اليونانية. ستجد في أثينا مزيجًا رائعًا من التاريخ والثقافة والفن والمأكولات، مما يجعلها واحدة من أروع الوجهات السياحية في العالم.
عائشة
·
17/12/2024
ADVERTISEMENT
قلعة هيميجي وموسم ساكورا: تجربة سحر أزهار الكرز اليابانية
ADVERTISEMENT
عندما يتم ذكر اليابان وجمالها، فإن أول شيء يتبادر إلى الذهن هو زهور الكرز الرائعة التي تزدهر في فصل الربيع. ومن بين أماكن سحرية تعرضها اليابان في هذا الوقت من العام، لا يمكن الحديث إلا عن قلعة هيميجي وموسم ساكورا. يعتبر هذا الحدث السنوي المثير واحدًا من
ADVERTISEMENT
أبرز الفعاليات الثقافية في اليابان، حيث يشهد الآلاف من الزوار من جميع أنحاء العالم تفتح زهور الكرز وسط منظر طبيعي خلاب وتراث ثقافي مدهش.
ساكورا وتاريخه
unsplash الصورة عبر
يعود تاريخ ساكورا إلى أكثر من ألف عام من الزمان، وهو جزء لا يتجزأ من ثقافة اليابان وتراثها العريق. تُعتبر زهور الكرز الوردية الجميلة رمزًا للزينة والتجديد في الثقافة اليابانية، وتعد فترة زهور الكرز المزدهرة في فصل الربيع (ساكورا) حدثًا فريدًا ومميزًا.
مع بداية شهر مارس، تبدأ زهور الكرز في التفتح تدريجيًا في جميع أنحاء اليابان، ويتميز هذا الوقت بالمناظر الخلابة حيث يغطي الكرز الوردي الأشجار والممرات والحدائق. يتوافد الزوار من الداخل والخارج للاستمتاع بجمال هذا المشهد الساحر والوقوف أسفل الأشجار المزدهرة لالتقاط الصور والاستمتاع بالهدوء والسلام الذي يوفره هذا المكان.
ADVERTISEMENT
تعتبر القلعة الملكية هيميجي في طوكيو، واحدة من أبرز الوجهات التي يمكنك زيارتها للاستمتاع بسحر ساكورا، يمكنك الاستمتاع بمناظر الكرز المزدهرة والممشى الجميل الذي يحيط به، مما يمنحك فرصة للاسترخاء والتأمل في جمال ساكورا.
يأخذنا تاريخ ساكورا في رحلة لاستكشاف عمق الثقافة اليابانية والتقاليد القديمة. ويعتبر احتفال هانامي (مشاهدة زهور الكرز) جزءًا مهمًا من هذا التاريخ، حيث يجتمع الناس تحت الأشجار المزدهرة للتمتع بوجبات الطعام والمشروبات والاحتفال بالربيع. كما يعتقد اليابانيون أنه في هذه الفترة، تكون الأرواح الجميلة والأنفس الطيبة متجمعة حول أزهار الكرز لتجلب الحظ الجيد والفرح للجميع.
قلعة هيميجي وتاريخها
unsplash الصورة عبر
إن قلعة هيميجي واحدة من أبرز المعالم التاريخية في اليابان، وتحمل في طياتها العديد من القصص والأحداث المهمة. تأسست هذه القلعة الرائعة في القرن السادس عشر، وتعد من أهم القلاع النجمية في البلاد.
ADVERTISEMENT
تتميز قلعة هيميجي بتصميمها الأنيق والمذهل، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بمناظرها الساحرة وهي تطل على أراضي منخفضة محاطة بحدائق زهور الكرز الجميلة. كانت القلعة تستخدم في الأصل لأغراض الدفاع والحماية، ولكنها في الوقت الحاضر تعد موقعًا سياحيًا رئيسيًا ومركزًا للثقافة والفنون.
تحتوي قلعة هيميجي على العديد من القاعات والقاعات المميزة التي تعكس تاريخ القلعة والأسرة الملكية السابقة التي كانت تعيش فيها. تعد قاعة العرش واحدة من أبرز الأماكن داخل القلعة، حيث يتم الاحتفاظ بأثاثها الأصلي والتحف الفنية الثمينة. هناك أيضًا قاعة الأسلحة التي تعرض مجموعة كبيرة من الأسلحة التقليدية والدروع التي استخدمها المحاربون القدامى.
بالإضافة إلى جمالها التاريخي، توفر قلعة هيميجي أيضًا فرصًا رائعة للاستمتاع بالمشاهد الخلابة لزهور الكرز أثناء موسم ساكورا. ففي فصل الربيع، يتجمع الزوار من جميع أنحاء العالم لمشاهدة زهور الكرز وهي تزدهر في حدائق القلعة، مما يخلق منظرًا ساحرًا وساحرًا يبهر العيون.
ADVERTISEMENT
تجمع قلعة هيميجي بين الأثر الثقافي والتاريخي وجمال الطبيعة في مكان واحد. إذا كنت ترغب في استكشاف تاريخ اليابان والسحر الذي يحيط بزهور الكرز، فإن زيارة قلعة هيميجي هي ضرورة.
زيارة قلعة هيميجي تحت سقف الكرز الزهري
unsplash الصورة عبر
تحتل قلعة هيميجي مكانة مرموقة في قلوب المسافرين الذين يزورون اليابان خلال موسم ساكورا. إنها واحدة من أهم المواقع التي يتم فيها تجمع عشاق زهور الكرز للاستمتاع بمناظر خلابة. عندما تقوم بزيارة هذه القلعة تحت سقف الكرز الزهري، فإنك تدخل إلى عالم سحري يجمع بين الجمال الطبيعي والتاريخ الغني.
تأخذك الأزهار الزهرية الجميلة إلى رحلة ساحرة عبر الزمن، حيث يتم تجديد أنشطة القلعة التاريخية وإحياءها بفضل زهور الكرز الرائعة. يمكنك الاستمتاع بالمشي في الحدائق المحيطة بالقلعة وتجربة السحر الذي يبثه تفتح الأزهار في فصل الربيع.
ADVERTISEMENT
تحيط بهزال كرزي لا يصدق، حيث يتم تعلق آلاف الأزهار الوردية الصغيرة على الأغصان النحيلة. هذا المنظر الساحر يمنح قلعة هيميجي هالة ساحرة تمنحها جمالًا لا يمكن وصفه بالكلمات. ستشعر وكأنك داخل لوحة فنية تجمع بين الألوان الزاهية والتفاصيل التفصيلية.
إن زيارة قلعة هيميجي تحت سقف الكرز الزهري هي فرصة لا تُضاهى للاستمتاع بتجربة مدهشة. تأخذك الأزهار الوردية في رحلة ساحرة تبعث على السلام والهدوء. ستفوح منها رائحة زكية تملأ الهواء وتعزز هذا الشعور بالسحر والسكينة. إنها فرصة للاسترخاء والتأمل في جمال الطبيعة ومدى قدرتها على إلهام الإنسان.
الفعاليات والأنشطة المصاحبة لموسم ساكورا
unsplash الصورة عبر
يحتفل الناس خلال فصل الربيع في اليابان، بموسم ساكورا بطرق متعددة وممتعة. تتوفر العديد من الفعاليات والأنشطة المثيرة التي تتيح للزوار فرصة للاستمتاع بجمال الكرز والثقافة اليابانية المميزة. إليك بعض الفعاليات والأنشطة التي يمكنك الاستمتاع بها خلال موسم ساكورا:
ADVERTISEMENT
1. رحلات المشي والتنزه:
تعد رحلات المشي تحت أشجار الكرز الوردية فرصة رائعة للاستمتاع بجمال الطبيعة. يمكنك الاستمتاع بطقس الربيع المشمس ونسيم الهواء العليل أثناء التجول في حدائق الكرز.
2. حفلات الأعياد المحلية:
تقام حفلات وأعياد محلية تستضيفها العديد من المدن والمناطق في اليابان خلال موسم ساكورا. يمكنك حضور هذه الاحتفالات للاستمتاع بالألعاب التقليدية والعروض المسرحية والعروض النارية الرائعة.
3. التنزه بالدراجة:
يمكنك استئجار دراجة والتنزه تحت أشجار الكرز لاستكشاف المناظر الطبيعية الساحرة والمناطق المحيطة بالحدائق.
4. ورش العمل الثقافية:
يتيح لك موسم ساكورا فرصة للمشاركة في ورش العمل الثقافية التي تقام في الحدائق والمتاحف. يمكنك تعلم الطباعة التقليدية اليابانية أو صنع الحلوى التقليدية أو تجربة فن الرسم.
ADVERTISEMENT
النصائح عن السفر إلى قلعة هيميجي
unsplash الصورة عبر
عندما يتعلق الأمر بزيارة قلعة هيميجي ومشاهدة موسم ساكورا، هناك بعض النصائح العملية التي يجب أن تأخذها في الاعتبار لكي تستمتع بتجربتك إلى أقصى حد. سوف نقدم لك بعض النصائح الهامة للسفر إلى هذه المنطقة الخلابة والاستمتاع بكل ما تقدمه قلعة هيميجي.
1. احجز مسبقًا:
نظرًا لشهرة قلعة هيميجي وموسم ساكورا، فمن المهم أن تحجز تذاكر الطيران والإقامة مسبقًا. قد يكون من الصعب العثور على حجوزات في اللحظة الأخيرة، لذا حاول التخطيط المسبق والحجز قبل وصولك.
2. اختر الوقت المناسب:
يعتبر أفضل وقت لزيارة قلعة هيميجي ومشاهدة موسم ساكورا هو خلال فترة ذروة ازدهار الكرز. عادةً ما تكون هذه الفترة بين نهاية مارس وأوائل أبريل، ولكن يمكن أن تختلف تواريخ ازدهار الكرز من عام إلى آخر، لذا تأكد من متابعة التقارير المحلية والأخبار لمعرفة أفضل توقيت لزيارتك.
ADVERTISEMENT
3. احرص على الاستمتاع بمشاهدة شروق الشمس:
يعتبر شروق الشمس في قلعة هيميجي وخلفية زهور الكرز المتفتحة منظرًا سحريًا. قم بالاستيقاظ مبكرًا وقم برحلة مبكرة إلى القلعة للاستمتاع بمشاهدة شروق الشمس المذهلة وتجربة السحر الذي يضفيه ذلك على المكان.
4. استكشف الحدائق المحيطة:
قلعة هيميجي تحاط بحدائق جميلة مثل حديقة كيوكيجي وحديقة نيجو وحديقة شوين، قم بتخصيص وقت لاستكشاف هذه الحدائق المدهشة والاستمتاع بالمساحات الخضراء الجميلة والزهور الأخرى التي تضفي على الرحلة إضافةً لا تُنسى.
5. لا تنس التجربة الثقافية:
قم بزيارة المعابد المحلية في قلعة هيميجي وتفقد الأنشطة الثقافية المصاحبة لموسم ساكورا. يمكنك الاستمتاع بتذوق المأكولات اليابانية التقليدية والاستمتاع بالعروض الفنية والموسيقية التقليدية التي تقام في المنطقة خلال هذا الحدث السنوي.
ADVERTISEMENT
unsplash الصورة عبر
باختصار، تعتبر قلعة هيميجي وموسم ساكورا تجربة ساحرة للغاية. إنها فرصة رائعة للاستمتاع بجمال الطبيعة الجميلة والثقافة اليابانية في آن واحد. سواء كنت تبحث عن تجربة هادئة ورومانسية، أو أنك ترغب في استكشاف المزيد عن ثقافة اليابان الغنية، فإن هذا الموسم المدهش لا يخيب أبدًا. قم بزيارة قلعة هيميجي واستعد لمشاهدة الكرز الوردي يتساقط على مدار اليوم، واستمتع بأنشطة متنوعة ومطاعم شهية.
تسنيم علياء
·
16/05/2024
ADVERTISEMENT
أية مدينة أفضل: أكسفورد أم كامبريدج؟
ADVERTISEMENT
تحتل أكسفورد وكامبريدج مكانة بارزة في التاريخ البريطاني. فقد خرّجت المدينتان الجامعيتان بعضًا من أشهر كُتّاب وفلاسفة وعلماء البلاد. كما إن المدينتين تتميزان بمزايا أخرى كثيرة.
زيارة الكليات
تسمح جميع الكليات تقريبًا في كامبريدج وأكسفورد بدخول الزوار. مع استثناءالكليات التي تفتح أبوابها "بموعد مسبق
ADVERTISEMENT
فقط"، وبما أن هذه الكليات أماكن عمل (وموطن للطلاب)، فإن قواعد زيارتها تختلف. بعضها مجاني الدخول، بينما يفرض البعض الآخر رسومًا رمزية. بعضها مفتوح فقط لصلاة الأحد في الكنيسة في أكسفورد، تحظى كلية كنيسة المسيح بشعبية خاصة.
الإقامة في الجامعة
في كل من أكسفورد وكامبريدج، تتوفر غرف محدودة للنزلاء. تتراوح هذه الغرف من غرف بسيطة للغاية - بعضها يُستخدم كسكن طلابي خلال الفصل الدراسي - إلى غرف فاخرة وتختلف الأسعار. توفر أكسفورد أيضًا غرفًا في أماكن ليست كليات بالمعنى الحرفي، مما يعني أنه يمكنك الحصول على غرفة في نادي جامعة أكسفورد المخصص للخريجين
ADVERTISEMENT
جوائز الجامعة
تُعتبر هذه المراكز مراكز أكاديمية، ولذلك نأخذ في الاعتبار عدد جوائز نوبل التي فاز بها الباحثون في الجامعات. تمتلك أكسفورد، وفقًا لقائمة على موقعها الإلكتروني، 57 جائزة. وتُحصي كامبريدج 125 جائزة
المدن
إلى جانب التاريخ الفكري للمدينتين، فإن عمارتهما هي ما يأسر الناظر. من كنائس القرن الثاني عشر، مثل كنيسة القديس بطرس في الشرق في أكسفورد، إلى منازل الفنون والحرف البسيطة في كامبريدج، أما بالنسبة للإضافات الحديثة؟ فقد حصلت كل من أكسفورد وكامبريدج على جوائز مرموقة من جوائز المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين (RIBA) الوطنية.
صورة بواسطة Tony Hisgett على wikipedia
أماكن تناول الطعام
تحظى كل من كامبريدج وأكسفورد بتصنيف جيد في دليل ميشلان. تضم أكسفورد ثلاثة مطاعم مُدرجة بالإضافة إلى المزيد في المناطق الريفية. أما إذا كنت تبحث عن تجربة طعام بأسعار معقولة، فإن مقهى فولتس آند جاردن يُعد مكانًا حيويًا لتناول الإفطار، بينما يشتهر مطعم كازبار المغربي بتقديم العشاء. أما مطعم إدامامي الياباني الصغير، فهو خيار شائع لتناول الغداء. في كامبريدج، ستجد الفخامة في خمسة مطاعم حائزة على نجوم ميشلان. أحد هذه المطاعم، مطعم "ميدسومر هاوس"، ومع ذلك، هناك الكثير للاختيار في أماكن أخرى، بدءًا من أكشاك السوق الصاخبة في وسط المدينة - لفائف الفلافل لذيذة بشكل خاص - وصولًا إلى شرائح البيتزا المربعة في مقهى أرومي الإيطالي. كما ظهرت في المدينة سلاسل مطاعم أصغر، مثل "ديشوم" و"جيجلينج سكويد"، ولكن لوجبة شهية، يصعب مقاومة مطعم "أولد بايسكل شوب" في شارع ريجنت.
ADVERTISEMENT
أماكن الإقامة
لا يوجد نقص في فنادق من الدرجة الأولى في كلتا المدينتين. تحوز كامبريدج على المركز الأول حيث يمنح فندقان في المدينة تقييمًا لا يقل عن 9 من 10، مقارنةً بفندق واحد فقط في أكسفورد. في كامبريدج، يوفر فندق جراديويت إطلالات على ضفاف النهر ومرافق لا تشوبها شائبة، بينما يوصف فندق غونفيل بأنه يتميز بأجواء من الرفاهية. يحتل فندق أولد بانك أعلى تقييم في أكسفورد، حيث يقع مقابل كنيسة الجامعة والسوق المغطى وكلية أول سولز مباشرةً. في مدينة تزخر بالعمارة الاستثنائية، لا يزال الفندق يتمتع بطابع فريد.
صورة بواسطة Oxfordandcambridgeclub على wikipedia
أنشطة مميزة
توفر كلتا المدينتين رحلات القوارب الشراعية، في الأيام المشمسة، تُعد حدائق المدينتين مكانًا مثاليًا للتنزه وقراءة كتاب ممتع. ابتعد عن باركرز بيس في كامبريدج، وزُر بدلاً منها جيسوس جرين، المليئة بالأكواخ الساحرة على جانبها الغربي. في أكسفورد، يشتهر مرج بورت ميدو البري الساحر، شمال المدينة، بشهرته بين السباحين في فصل الربيع. كما تضم كلتا المدينتين حدائق نباتية رائعة، ستُثير حماس حتى أقل أفراد العائلة شغفًا بالبستنة. في كامبريدج، الأداء الفني هو الأساس. توجه إلى بورصة كامبريدج للذرة للاستمتاع بالموسيقى الحية أو الكوميديا. وهناك أيضًا مسرح الفنون. أما بالنسبة للمتاحف، فإن متحف فيتزويليام مبنى جورجي فخم معروف بأعماله الفنية ومقتنياته المختارة بعناية. أما المواقع الأخرى التابعة للجامعة، مثل متحف بولار، فستُسعد المهتمين بعالم الفن. وفي الطرف الآخر من المدينة، تقع ساحة كيتلز، وهي "موطن للفنانين" الغامض، وتعمل كمعرض ومتحف هادئ. يُعادل ذلك متحف أشموليان في أكسفورد، (وهو أقدم متحف عام في إنجلترا). تشمل المجموعة كل شيء من فانوس جاي فوكس إلى دراسات مايكل أنجلو لكنيسة سيستين. وقد يُفضل الأطفال متحف بيت ريفرز، الذي يضم أكثر من 18,000 قطعة فيكتورية غريبة جُمعت من جميع أنحاء العالم. تتوفر في أكسفورد العديد من الأماكن للاستماع إلى الموسيقى الحية، من قاعة جيريكو المفضلة لدى الطلاب إلى قاعة هوليويل للموسيقى
ADVERTISEMENT
الوصول إلى هناك
تغادر القطارات المباشرة إلى كامبريدج من محطة كينجز كروس في لندن ومحطة ليفربول ستريت في لندن. كما توجد قطارات من إبسويتش وكينج لين. تقدم شركة FlixBus خدمات حافلات من محطة فيكتوريا للحافلات في لندن إلى كامبريدج. تغادر القطارات المباشرة إلى أكسفورد من محطة بادينغتون في لندن ومحطة ماريليبون في لندن بالإضافة إلى برمنغهام نيو ستريت وريدينغ وديدكوت. يوفر مترو أكسفورد خدمة حافلات على مدار الساعة تقريبًا بين المدينة والعاصمة. في النهاية، أكسفورد وكامبريدج وجهتان رائعتان لقضاء يوم ممتع: والحل، في الواقع، هو زيارة كليهما.