اكتشف سحر أسونسيون: أبرز المعالم السياحية والنشاطات الثقافية
ADVERTISEMENT

تُعد أسونسيون، عاصمة باراغواي، واحدة من أكثر الوجهات السياحية المدهشة في أمريكا الجنوبية. بالرغم من أنها قد تكون غير معروفة بالنسبة للكثيرين، إلا أنها تمتلك جمالًا طبيعيًا وتاريخًا غنيًا وثقافة نابضة بالحياة تجعلها وجهة تستحق الاكتشاف. في هذا المقال، سنأخذك في جولة لاستكشاف أبرز المعالم السياحية والنشاطات الثقافية التي يمكنك

ADVERTISEMENT

الاستمتاع بها في أسونسيون.

استكشاف وسط المدينة التاريخي

صورة من wikimedia

قصر الحكومة (Palacio de los López)

أحد أبرز معالم المدينة هو قصر الحكومة، وهو مبنى رائع يتميز بتصميمه المعماري الفريد ويعتبر رمزًا للتاريخ السياسي لباراغواي. يمكن للزوار التجول في الساحة الأمامية والاستمتاع بالمشاهد البانورامية الرائعة لنهر باراغواي، خاصة في فترة المساء عندما تتزين الأضواء بواجهة القصر.

الكاتدرائية المتروبوليتانية (Catedral Metropolitana)

ADVERTISEMENT

تُعتبر الكاتدرائية المتروبوليتانية واحدة من أقدم وأجمل الكنائس في أسونسيون. بُنيت في القرن السابع عشر وتتميز بتصميمها الباروكي المذهل. يمكن للزوار استكشاف الداخل والاستمتاع بالهدوء والسكينة التي توفرها هذه الكاتدرائية التاريخية.

التجول في الأسواق المحلية

صورة من wikimedia

سوق بتيشا (Mercado 4)

لا يمكن لزيارة أسونسيون أن تكتمل دون تجربة الأسواق المحلية، وسوق بتيشا هو المكان المثالي لذلك. يقدم هذا السوق تجربة حية وغنية بالألوان حيث يمكن للزوار شراء كل شيء من الفواكه والخضروات الطازجة إلى الحرف اليدوية التقليدية. يُعتبر هذا السوق مثاليًا للاستمتاع بالنكهات المحلية وشراء الهدايا التذكارية.

استكشاف الطبيعة

صورة من wikimedia

حديقة بوكيه بوليش (Parque Ñu Guasu)

إذا كنت من محبي الطبيعة، فإن حديقة بوكيه بوليش هي وجهتك المثالية. تقع هذه الحديقة الكبيرة على بعد مسافة قصيرة من وسط المدينة، وهي توفر مساحات خضراء شاسعة، ومسارات مشي، وبحيرة صغيرة حيث يمكنك الاستمتاع بنزهة هادئة أو ركوب الدراجات.

ADVERTISEMENT

حدائق البيت الأبيض (Jardín Botánico y Zoológico de Asunción)

هذا الموقع يجمع بين حديقة نباتية وحديقة حيوان، مما يجعله مكانًا مثاليًا للعائلات. يمكن للزوار استكشاف التنوع النباتي الكبير في الحدائق والتمتع بمشاهدة الحيوانات المحلية والأجنبية في حديقة الحيوان.

الغوص في التاريخ والثقافة

صورة من wikimedia

متحف باراغواي الوطني (Museo Nacional de Bellas Artes)

يُعد متحف باراغواي الوطني مكانًا رائعًا لاكتشاف الفن الباراغوياني والتعرف على التاريخ الثقافي للبلاد. يضم المتحف مجموعة واسعة من اللوحات والمنحوتات والأعمال الفنية الأخرى التي تعكس تطور الفن في باراغواي.

متحف الاستقلال (Casa de la Independencia)

مكان آخر لا بد من زيارته هو متحف الاستقلال، الذي يروي قصة استقلال باراغواي عن إسبانيا. يحتوي المتحف على وثائق تاريخية وأسلحة وأدوات تستخدم خلال فترة الاستقلال، مما يوفر للزوار نظرة عميقة على تاريخ البلاد.

ADVERTISEMENT

التمتع بالمأكولات المحلية

صورة من wikimedia

تجربة الطهي الباراغوياني

المأكولات الباراغويانية تعكس مزيجًا رائعًا من النكهات الإسبانية والأصلية. من الأطباق التي يجب تذوقها في أسونسيون هو "سوبا باراغوايا" وهو نوع من خبز الذرة المخبوز، و"تشيباس" وهي كرات جبن شهية. يمكنك تذوق هذه الأطباق في المطاعم المحلية المنتشرة في جميع أنحاء المدينة.

زيارة المطاعم التقليدية

من بين المطاعم التي يُنصح بزيارتها هو مطعم "لوس لوروس" الذي يقدم مجموعة متنوعة من الأطباق الباراغويانية التقليدية في جو دافئ وترحيبي. أيضًا، لا تفوت فرصة تناول وجبة في مطعم "سبارتيكو" الذي يُعرف بأطباقه اللذيذة واستخدامه للمكونات المحلية الطازجة.

التمتع بالمأكولات المحلية

صورة من wikimedia

تجربة الطهي الباراغوياني

المأكولات الباراغويانية تعكس مزيجًا رائعًا من النكهات الإسبانية والأصلية. من الأطباق التي يجب تذوقها في أسونسيون هو "سوبا باراغوايا" وهو نوع من خبز الذرة المخبوز، و"تشيباس" وهي كرات جبن شهية. يمكنك تذوق هذه الأطباق في المطاعم المحلية المنتشرة في جميع أنحاء المدينة.

ADVERTISEMENT

زيارة المطاعم التقليدية

من بين المطاعم التي يُنصح بزيارتها هو مطعم "لوس لوروس" الذي يقدم مجموعة متنوعة من الأطباق الباراغويانية التقليدية في جو دافئ وترحيبي. أيضًا، لا تفوت فرصة تناول وجبة في مطعم "سبارتيكو" الذي يُعرف بأطباقه اللذيذة واستخدامه للمكونات المحلية الطازجة.

الاستمتاع بالمهرجانات المحلية

صورة من wikimedia

مهرجان سان بلاس

يُقام هذا المهرجان سنويًا في أسونسيون وهو يُعتبر واحدًا من أبرز الأحداث الثقافية في المدينة. يتضمن المهرجان عروضًا موسيقية ورقصات تقليدية ومعارض حرفية، مما يوفر للزوار تجربة ثقافية فريدة تعكس تراث باراغواي الغني.

مهرجان موسيقى الجاز

إذا كنت من عشاق الموسيقى، فلا تفوت مهرجان موسيقى الجاز في أسونسيون. يجذب هذا المهرجان فنانين محليين ودوليين ويُعد فرصة رائعة للاستمتاع بالموسيقى الجاز في أجواء نابضة بالحياة.

ADVERTISEMENT

استكشاف الفنون والحرف المحلية

صورة من wikimedia

زيارة معارض الفن المحلية

أسونسيون معروفة بمشهدها الفني المزدهر، حيث يمكنك زيارة العديد من المعارض الفنية التي تعرض أعمال الفنانين المحليين. من بين الأماكن التي تستحق الزيارة هو معرض "غاليريا مارسيلو أغيلار" الذي يعرض لوحات ومنحوتات رائعة لفنانين باراغويانيين معاصرين.

الحرف اليدوية

للمهتمين بالحرف اليدوية، يمكن زيارة محلات الحرف اليدوية المنتشرة في المدينة. ستجد مجموعة متنوعة من المنتجات المصنوعة يدويًا مثل الأقمشة المطرزة والسيراميك والمجوهرات التقليدية التي تعتبر هدايا تذكارية مثالية.

الاستمتاع بالحياة الليلية

صورة من wikimedia

الحانات والمقاهي

تتميز أسونسيون بحياة ليلية حيوية، حيث يمكنك الاستمتاع بأمسيات رائعة في الحانات والمقاهي المنتشرة في المدينة. من بين الأماكن الموصى بها هو "كافيه دي لا موسيكا" الذي يقدم عروض موسيقية حية في جو رائع، وأيضًا "بار سانت لورينزو" الذي يُعد واحدًا من أشهر البارات في المدينة.

ADVERTISEMENT

النوادي الليلية

إذا كنت تبحث عن تجربة أكثر حماسًا، يمكنك زيارة النوادي الليلية مثل "نادي نيكتو" الذي يُعرف بأجوائه الحيوية والموسيقى المتنوعة. توفر هذه النوادي تجربة ليلية ممتعة تلبي جميع الأذواق.

تجمع أسونسيون بين الجمال الطبيعي والتاريخ الغني والثقافة النابضة بالحياة، مما يجعلها وجهة مثالية لمحبي الرحلات والسفر. سواء كنت تستمتع باستكشاف المعالم التاريخية أو التمتع بالطبيعة أو الغوص في الثقافة المحلية، فإن أسونسيون تقدم لك كل ما تحتاجه لقضاء وقت لا يُنسى. لذا، احزم حقائبك واستعد لاكتشاف سحر هذه المدينة الرائعة.

ياسر السايح

ياسر السايح

ADVERTISEMENT
فيلنيوس: جولة في العاصمة التاريخية لليتوانيا
ADVERTISEMENT

تُعتبر فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا، واحدة من أجمل المدن الأوروبية التي تجمع بين التراث العريق والحداثة، مما يجعلها وجهة مثالية لمحبي السفر والاستكشاف. تقع فيلنيوس في جنوب شرق ليتوانيا، وتتميز بتاريخها الغني وثقافتها المتنوعة التي تتجسد في شوارعها القديمة وأبنيتها التي تعود إلى العصور الوسطى. من الهندسة المعمارية الفريدة إلى الأحياء

ADVERTISEMENT

التاريخية والمعالم السياحية البارزة، تعد فيلنيوس مدينة لا يمكن تجاهلها. في هذا المقال، سنتناول جولة شاملة في العاصمة التاريخية لليتوانيا ونستعرض أهم معالمها السياحية وثقافتها الغنية.

تاريخ فيلنيوس العريق

الصورة عبر fleglsebastian7 على pixabay

تأسست فيلنيوس في القرن الرابع عشر على يد الدوق الأكبر جيديميناس، وهي منذ ذلك الوقت تُعد مركزًا سياسيًا وثقافيًا هامًا. كانت المدينة جزءًا من الدوقية الكبرى لليتوانيا، ومن ثم الكومنولث البولندي الليتواني، وهذا التنوع التاريخي أدى إلى بناء مدينة تحتضن تأثيرات ثقافية ومعمارية متعددة، مما جعلها وجهة سياحية رائعة لكل من يهتم بالتاريخ الأوروبي.

ADVERTISEMENT

خلال العصور الوسطى، كانت فيلنيوس مدينة مزدهرة، ومركزًا للتجارة والفكر. ومع أنها تعرضت لغزوات وحروب عبر القرون، إلا أنها حافظت على العديد من مبانيها القديمة ومعالمها التراثية التي تُظهر جمال العصور الماضية.

المدينة القديمة: قلب فيلنيوس التاريخي

الصورة عبر anaterate على pixabay

تعد المدينة القديمة في فيلنيوس واحدة من أكبر وأجمل المدن القديمة في أوروبا، وقد أُدرجت في قائمة التراث العالمي لليونسكو. تتسم هذه المنطقة بشوارعها الضيقة المرصوفة بالحصى ومبانيها التي تعود إلى القرون الوسطى، مما يجعل التجول فيها كأنك تعود بالزمن إلى العصور القديمة.

من بين المعالم التي يجب زيارتها في المدينة القديمة:

1. كاتدرائية فيلنيوس: تُعد من أبرز المعالم الدينية في المدينة، حيث تجمع بين الأسلوب الكلاسيكي والبسيط مع تأثيرات الباروك.

2. برج جيديميناس: يعتبر من أكثر المعالم شهرة في المدينة، ويتيح للزوار فرصة الاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على المدينة.

ADVERTISEMENT

3. شارع بيلس: شارع رئيسي يمتد عبر المدينة القديمة، ويضم العديد من المتاجر والمقاهي التي تمنح الزوار تجربة مميزة تجمع بين الماضي والحاضر.

الهندسة المعمارية الفريدة

إحدى السمات التي تجعل فيلنيوس مميزة هي تنوعها المعماري. تجتمع في المدينة الأساليب المعمارية المختلفة مثل القوطية والباروك والكلاسيكية الجديدة. هذا التنوع يظهر بوضوح في المباني والكنائس المنتشرة في جميع أنحاء المدينة، مما يجعل كل ركن منها يعكس فصلًا من فصول التاريخ.

من الأمثلة البارزة على هذا التنوع:

• كنيسة القديس آن: تمثل الأسلوب القوطي بأروع أشكاله، وهي واحدة من أجمل الكنائس في ليتوانيا.

• قصر الدوقات الأكبر: يعكس الفخامة المعمارية للعصر الباروكي، وكان مقر إقامة الدوقات الذين حكموا ليتوانيا في الماضي.

الثقافة والفنون في فيلنيوس

الصورة عبر Peggy_Marco على pixabay

فيلنيوس ليست مجرد مدينة تاريخية، بل هي أيضًا مركز نابض بالحياة الثقافية والفنية. تحتضن المدينة العديد من المتاحف والمسارح والمعارض الفنية التي تتيح للزوار فرصة اكتشاف التراث الثقافي والفني للمدينة.

ADVERTISEMENT

من بين المعالم الثقافية التي تستحق الزيارة:

• متحف الفن الحديث: يقدم المتحف مجموعة من الأعمال الفنية الحديثة التي تعكس تطور الفن في ليتوانيا والعالم.

• متحف الفنون الجميلة: يعرض مجموعة من الأعمال الفنية الكلاسيكية التي تشمل لوحات ومنحوتات تعود إلى قرون مضت.

كما تشهد فيلنيوس العديد من المهرجانات الثقافية والفنية على مدار العام، مثل مهرجان الموسيقى الكلاسيكية ومهرجان الأفلام، مما يجعلها وجهة مثالية لمحبي الفنون والثقافة.

الطبيعة في قلب المدينة

الصورة عبر kmarius على pixabay

بالرغم من أن فيلنيوس مدينة تاريخية، إلا أنها تحتضن أيضًا مساحات خضراء واسعة تجعلها مكانًا مثاليًا للاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة. من أشهر الحدائق في المدينة:

• حديقة برناردين: حديقة تاريخية تقع في وسط المدينة وتعد مكانًا رائعًا للتنزه والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة.

ADVERTISEMENT

• نهر نيريس: يمر عبر المدينة ويوفر مناظر ساحرة ومسارات للمشي أو ركوب الدراجات على ضفافه.

تمنح هذه المساحات الخضراء زوار المدينة فرصة للهروب من ضجيج الحياة اليومية والاستمتاع بالهدوء والطبيعة.

مطبخ فيلنيوس: نكهات تقليدية ليتوانية

لا يمكن إكمال زيارة فيلنيوس دون تجربة المأكولات الليتوانية التقليدية. يتميز المطبخ الليتواني بتنوعه واعتماده على المكونات المحلية مثل البطاطس واللحوم. من الأطباق الشهيرة التي يجب تجربتها:

• زيبليناي: فطائر مصنوعة من البطاطس المحشوة باللحم أو الجبن.

• شالتبارشاي: حساء بارد مصنوع من البنجر، وهو طبق شعبي خاصة في فصل الصيف.

• كودوناي: نوع من الفطائر المقلية المحشوة باللحم أو الفطر.

توفر المدينة العديد من المطاعم التقليدية التي تقدم هذه الأطباق الشهية، مما يمنح الزوار فرصة لتجربة نكهات ليتوانيا الأصيلة.

ADVERTISEMENT

التسوق في فيلنيوس

بالنسبة لمحبي التسوق، تقدم فيلنيوس مجموعة متنوعة من الأسواق والمحلات التي تتيح للزوار شراء الهدايا التذكارية والحرف اليدوية التقليدية. تُعد الأسواق المفتوحة في المدينة القديمة من أفضل الأماكن لشراء المنتجات المحلية مثل المنحوتات الخشبية والأقمشة المطرزة.

الاستمتاع بالحياة الليلية في فيلنيوس

الصورة عبر DominikaKukulka على pixabay

بعد يوم طويل من استكشاف المعالم التاريخية والاستمتاع بالطبيعة، يمكن للزوار الاستمتاع بالحياة الليلية النابضة في فيلنيوس. تضم المدينة العديد من الحانات والمطاعم التي تقدم أجواء مميزة للترفيه والاسترخاء. كما تنتشر المقاهي في جميع أنحاء المدينة، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للاسترخاء والاستمتاع بالمشروبات والمأكولات المحلية.

فيلنيوس، العاصمة التاريخية لليتوانيا، هي وجهة سياحية غنية بالتاريخ والثقافة. من المدينة القديمة ومعالمها البارزة إلى الفنون والطبيعة والمأكولات الشهية، تقدم المدينة تجربة شاملة تناسب جميع الأذواق. سواء كنت من محبي التاريخ أو الفنون أو مجرد البحث عن مكان للاسترخاء، فإن فيلنيوس هي الوجهة المثالية.

ياسر السايح

ياسر السايح

ADVERTISEMENT
6 أمور يجب مراعاتها عند تربية الأطفال خارج وطنك
ADVERTISEMENT

إن العيش خارج وطنك يصاحبه مشاعر مختلطة وتحديات لا حصر لها. ومع ذلك، قد يتبين أنه تجربة رائعة. ومع حزم أمتعتك، تنطلق إلى مكان جديد للعيش لسبب أو لآخر. وعندما تتلقى خبرًا مثيرًا ومغيرًا للحياة بأنك ستصبح أبًا، فقد يذكرك أحيانًا بتجارب طفولتك. وقد يجعلك هذا الخبر تشتاق إلى وطنك

ADVERTISEMENT

الذي نشأت فيه. إحدى الطرق لسد الفجوة هي أن يكون أحد أفراد أسرتك (مثل الأم) موجودًا لمساعدتك في إرضاع الطفل. وفي النهاية، تربية الطفل. ولكن إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فلا يزال بإمكانك التغلب عليه. كل ما عليك فعله هو الانتباه إلى كلمات تشيسلي سولينبرجر في الرحلة 1549، "استعد للصدمة".

1. جهّز نفسك

الصورة عبر StockSnap على pixabay

أولاً، جهّز نفسك ذهنياً. آمن بنفسك. تحدّى نفسك بأنك ستنجح في إرضاع طفلك وتربيته. استلهم من الآباء الآخرين الذين فعلوا نفس الشيء أو ما زالوا يفعلون ذلك.

ADVERTISEMENT

ثانياً، جهّز نفسك للتغييرات الوشيكة من خلال ترتيب الأمور مسبقاً. على سبيل المثال، جهّز منزلك واجعله مناسباً للأطفال، ووفر احتياجاتك الأساسية مثل الطعام وربما احتفظ ببعض الأطعمة المطبوخة مسبقاً/سهلة التحضير، وما إلى ذلك. ترقب مقالنا المستقبلي حول "كيفية الاستعداد لوصول طفلك".

ثالثاً، لا تنسَ التحقق من السياسات والقوانين ذات الصلة بالأطفال في بلد إقامتك "الجديد".

2. تواصل مع الأشخاص الذين يمكنهم دعمك

الصورة عبر OleksandrPidvalnyi على pixabay

إن تربية الطفل قد تكون مهمة صعبة للغاية. وإذا كنت أمًا عزباء، فإن هذا يزيد من صعوبة الأمر. مرة أخرى، إذا كان زوجك يعمل، فسوف تكونين بمفردك معظم الوقت مع الأطفال، وهذا أيضًا يمثل تحديًا كبيرًا. أيضًا، إذا كنت من ثقافة حيث يدعم الأهل والأصدقاء الآباء في تربية الأطفال، فقد يكون هذا النوع من الدعم محدودًا للغاية في بلدك الجديد. يجلب الدعم الاجتماعي/الأخلاقي السعادة والتوازن العاطفي والقوة التي يمكن أن تساعد الآباء في تربية أطفالهم. أقترح عليك إيجاد طريقة للتواصل مع عائلتك وأصدقائك. يمكنك الحصول على بعض الدعم عبر مكالمات الفيديو والصوت. يجب أن أقول إن هذا لا يمكن أن يحل محل وجودهم المادي. حاول التواصل مع المجتمعات ذات الصلة حيث تعيش. على سبيل المثال، حيث أعيش، يوجد في معظم رياض الأطفال نوادي للأمهات الجدد تجتمع مرة واحدة في الأسبوع. هنا، تلتقي بأمهات أخريات، ويلعب الأطفال معًا. تحقق مما ينطبق في موقعك.

ADVERTISEMENT

3. تقدير الاختلافات الثقافية الموجودة

الصورة عبر picjumbo_com على pixabay

لقد تربينا جميعًا في ثقافة أو أخرى. يمكن أن يؤثر هذا بشكل كبير على وجهات نظرنا. إن تربية أطفالك بين ثقافتين ستمنحهم فرصة الحصول على وجهة نظر أكثر توازناً. يمكن أن تكون الاختلافات الثقافية أيضًا صعبة على الآباء حيث يمكن أن تضيع بعض جوانب ثقافتهم إذا تبنى الأطفال ثقافة المجتمع الذي ولدوا فيه. يجب أن يعرف الآباء أنهم يشكلون الغالبية العظمى من تعرض أطفالهم لثقافتهم. لا ينبغي التخلص من الذكريات الجميلة والطقوس التي عاشها الآباء أثناء نشأتهم بل يجب الحفاظ عليها. استخلص الأفكار من تلك التجارب ورفض التجارب البربرية (إن وجدت). ومع ذلك، قد لا يشارك الأطفال بشكل كامل في الخلفية الثقافية ومعتقدات والديهم - لا داعي للقلق. أظهر التقدير للثقافة الجيدة لأي بلد تعيش فيه حاليًا. لا تقلق عندما يتوافق أطفالك أكثر مع ثقافة المكان الذي نشأوا فيه. لا تنس أن مسؤوليتك كوالد هي توجيههم ومراقبتهم وتوفير وجهات نظر متوازنة لهم.

ADVERTISEMENT

4. الاعتراف بالاختلافات اللغوية

الصورة عبر jatocreate على pixabay

يجب على الآباء أن يفهموا أن العيش في بلد جديد قد يجلب أيضًا صعوبات في التواصل، وخاصة عندما تكون اللغة الأم مختلفة. بشكل عام، يمكن أن تؤثر طريقة استجابة الآباء للتحديات اللغوية على أطفالهم أيضًا. يجب أن تفهم أن تربية الأطفال في بلد يتحدث لغة أخرى غير لغتك الأم تتطلب منك الاندماج من خلال تعلم اللغة. هذا ليس خاصًا بالاختلافات اللغوية وحدها؛ يمكن أن تكون هناك اختلافات في الفروق الدقيقة والتعبيرات والأمثال. ولكن يمكن أن يكون الأمر ممتعًا إذا نظرت إليه في ضوء إيجابي. إن تعلم لغة جديدة يحسن وظائف عقلك. يجب أن تشجع أطفالك على تعلم والتحدث باللغة/اللهجة المحلية. بهذا، سيتوافقون بلا شك مع مجتمعك الجديد بسهولة أكبر من غير ذلك. بصفتك أحد الوالدين، ابدأ في تعلم اللغة الأجنبية لبلد إقامتك الجديد في أقرب وقت ممكن. لا تقلق كثيرًا بشأن الأطفال. سيتعلمون اللغة أسرع مما تعتقد. كوِّن صداقات واسمح لهم بتعليمك لغتهم وثقافتهم. في النهاية، سيكون ذلك ميزة عامة لك ولأسرتك.

ADVERTISEMENT

5. تعلم كيفية إدارة التوتر والذنب المرتبطين بالوالدين

الصورة عبر mary1826 على pixabay

من الممكن أن يشعر الآباء بالتوتر عند تربية أطفالهم خارج وطنهم لأسباب عديدة. فقد يشعر المرء بالذنب عندما يفكر في أن أفراد أسرته المقربين قد لا يعرفون أطفاله. أو من يمكن أن يلجأ إليه الأطفال كعائلة؟ هل سيشعرون بالوحدة بسبب ذلك؟ مع كل هذه الأسئلة، قد يشعر المرء بالتوتر بسبب تربية الأطفال في بلد أجنبي مع غياب بقية أفراد الأسرة الممتدة. تعلم كيفية إدارة هذه المخاوف والقلق من خلال بذل قصارى جهدك للتواصل مع أفراد أسرتك. فقط اعلم أن كل شيء سوف ينتهي على ما يرام. لا تشعر بالذنب ولا تتعرض للتوتر.

6. فكر في الفرص التي قد تتاح لأطفالك

الصورة عبر White77 على pixabay

ألقِ نظرة حولك واحسب الأشياء الإيجابية التي قد يختبرها أطفالك في بلد إقامتك الجديد. ركز على تربية أطفالك ليصبحوا أفضل ما يمكن أن يكونوا عليه. امنحهم تعليمًا جيدًا وأنشطة ممتعة تجعل الحياة أكثر متعة بالنسبة لهم. تحتاج إلى إعدادهم لفرص أفضل تنتظرهم. هل هناك أشياء أخرى يمكن للمرء أن يأخذها في الاعتبار أثناء تربية أطفالك خارج بلده الأصلي؟

لينا عشماوي

لينا عشماوي

ADVERTISEMENT