تقع مدينة سوكري في قلب بوليفيا، وتعتبر واحدة من أجمل وأهم المدن التاريخية في البلاد. على الرغم من أن لاباز هي العاصمة الفعلية والإدارية، إلا أن سوكري تظل العاصمة الدستورية، وتحمل في طياتها كنوزًا ثقافية وتاريخية تجعلها وجهة فريدة لمحبي الرحلات والسفر.
تأسست سوكري في عام
ADVERTISEMENT
1538 على يد الإسبان، وتحمل اسم "مدينة الصليب" تكريماً للصليب المقدس. اليوم، تُعرف سوكري بجمالها المعماري وأجوائها الاستعمارية الساحرة، وتعتبر مكانًا مثاليًا لاستكشاف التاريخ العريق والثقافة الغنية لبوليفيا.
تاريخ سوكري
الصورة عبر envato elements
العصر الاستعماري
تأسست سوكري في فترة الاستعمار الإسباني وسرعان ما أصبحت مركزاً دينياً وثقافياً وتعليمياً هاماً. كانت المدينة مركزًا رئيسيًا للمحاكم الإسبانية في المنطقة، ومع مرور الوقت، أصبحت مقرًا للعديد من المؤسسات التعليمية والدينية. لا تزال العديد من هذه المباني موجودة حتى اليوم، مثل جامعة سان فرانسيسكو كزافيير، التي تأسست عام 1624 وتعد واحدة من أقدم الجامعات في الأمريكتين.
ADVERTISEMENT
الاستقلال وما بعده
لعبت سوكري دورًا رئيسيًا في حركة الاستقلال في بوليفيا وأمريكا الجنوبية بشكل عام. في 1825، بعد سنوات من الصراع، نالت بوليفيا استقلالها وسميت البلاد على اسم سيمون بوليفار، القائد العسكري والسياسي الذي ساعد في تحرير العديد من دول أمريكا الجنوبية من الحكم الإسباني. أُعلن عن استقلال بوليفيا في سوكري، ولا يزال المنزل الذي أُعلن فيه الاستقلال، المعروف باسم "كاسا دي لا ليبرتاد"، قائمًا ويعد موقعًا تاريخيًا مهمًا.
العمارة والمباني التاريخية
الصورة عبر envato elements
كاسا دي لا ليبرتاد
كاسا دي لا ليبرتاد هو موقع تاريخي يقع في وسط سوكري ويعد رمزًا للاستقلال البوليفي. تم بناء المبنى في القرن السادس عشر، وكان في الأصل ديرًا يسوعيًا قبل أن يتحول إلى مقر للمجلس التشريعي في بوليفيا. يمكن للزوار استكشاف المتحف الموجود داخله، الذي يضم العديد من القطع الأثرية والوثائق التي تسلط الضوء على تاريخ الاستقلال في بوليفيا.
ADVERTISEMENT
كاتدرائية سوكري
كاتدرائية سوكري، التي تقع في الساحة الرئيسية للمدينة، هي مثال رائع على العمارة الاستعمارية الإسبانية. بدأ بناء الكاتدرائية في عام 1559 وتم الانتهاء منه في القرن السابع عشر. تضم الكاتدرائية مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية الدينية، بما في ذلك لوحات ومنحوتات تعود إلى القرون الماضية، مما يجعلها واحدة من أهم المعالم السياحية في سوكري.
دير سان فيليبي نيري
يُعد دير سان فيليبي نيري مكانًا آخر يستحق الزيارة في سوكري. تم بناء الدير في القرن الثامن عشر ويتميز بتصميمه المعماري الرائع وأجوائه الهادئة. يمكن للزوار التجول في ساحات الدير والتمتع بالإطلالات البانورامية على المدينة من شرفته.
الثقافة والتراث
الصورة عبر Wikimedia Commons
مهرجان فيرجين دي غوادالوبي
تعتبر سوكري موطنًا للعديد من المهرجانات والاحتفالات الثقافية التي تعكس تراثها الغني والمتنوع. من أبرز هذه المهرجانات هو مهرجان فيرجين دي غوادالوبي، الذي يُحتفل به في شهر سبتمبر من كل عام. يتضمن المهرجان مسيرات ملونة، ورقصات تقليدية، وعروض موسيقية، ويجذب الآلاف من الزوار من جميع أنحاء البلاد وخارجها.
ADVERTISEMENT
الأطعمة التقليدية
تتمتع سوكري بمشهد غذائي مميز يعكس تنوع وتأثيرات ثقافية متعددة. يمكن للزوار تذوق مجموعة واسعة من الأطباق التقليدية، مثل "سالتيñas"، وهي نوع من الفطائر المحشوة باللحم أو الدجاج والخضروات، و"بيكي ماتشو"، طبق لحم بقري حار يقدم مع البطاطس والخضروات. كما تعد "شيشامارا" و"ماتيه دي كوكا" من المشروبات التقليدية التي يجب تجربتها أثناء زيارة سوكري.
الأسواق التقليدية
تعد الأسواق التقليدية جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية في سوكري، حيث يمكن للزوار اكتشاف مجموعة متنوعة من المنتجات الحرفية المحلية، بما في ذلك الأقمشة المنسوجة يدويًا، والمجوهرات، والفخار. سوق "ميركادو سنتناريو" هو واحد من أكبر الأسواق في المدينة ويقدم تجربة تسوق فريدة للزوار.
الطبيعة والبيئة المحيطة
الصورة عبر envato elements
حديقة كالي أوركو
تقع حديقة كالي أوركو الوطنية على بعد مسافة قصيرة من سوكري وتعد واحدة من أجمل المناطق الطبيعية في بوليفيا. توفر الحديقة مسارات للمشي لمسافات طويلة، وإطلالات خلابة على الجبال والوديان المحيطة. كما يمكن للزوار مشاهدة مجموعة متنوعة من الحياة البرية المحلية، بما في ذلك الطيور والحيوانات البرية.
ADVERTISEMENT
وادي الديناصورات
يقع وادي الديناصورات بالقرب من سوكري ويعد موقعًا فريدًا يضم آثار أقدام ديناصورات تعود إلى ملايين السنين. يمكن للزوار استكشاف الموقع والتعرف على التاريخ الجيولوجي للمنطقة من خلال الجولات المصحوبة بمرشدين.
صخرة سيرو ريكو
تُعتبر صخرة سيرو ريكو، الواقعة بالقرب من سوكري، واحدة من أهم المعالم الطبيعية في المنطقة. كانت هذه الصخرة الغنية بالمعادن مصدرًا رئيسيًا للفضة خلال فترة الاستعمار الإسباني، وقد ساهمت بشكل كبير في ازدهار الاقتصاد المحلي. يمكن للزوار اليوم تسلق الصخرة والتمتع بالمناظر الخلابة على المدينة والمناطق المحيطة بها.
الحرف اليدوية والفنون
الصورة عبر flickr
فن النسيج
تشتهر سوكري بصناعة النسيج اليدوي، وهو فن تقليدي يعكس التراث الثقافي للمنطقة. يمكن للزوار مشاهدة الحرفيين المحليين وهم يعملون على الأنوال التقليدية، وشراء منتجات نسيجية مميزة تشمل الأقمشة، والأغطية، والملابس المزينة بأنماط وألوان تقليدية.
ADVERTISEMENT
الفنون التشكيلية
تعتبر سوكري مركزًا للفنون التشكيلية في بوليفيا، حيث تضم المدينة العديد من المعارض الفنية والمتاحف التي تعرض أعمال الفنانين المحليين. يمكن للزوار زيارة متحف الفنون الجميلة، الذي يحتوي على مجموعة متنوعة من اللوحات، والمنحوتات، والأعمال الفنية التي تعكس تطور الفن في بوليفيا عبر العصور.
الموسيقى والرقص
تلعب الموسيقى والرقص دورًا مهمًا في الحياة الثقافية في سوكري. تتميز المدينة بموسيقى "المورينادا" و"الديابلازا"، وهي أنواع تقليدية من الموسيقى والرقص تعود إلى فترة الاستعمار الإسباني وتجمع بين التأثيرات الإسبانية والأمريكية الأصلية. يمكن للزوار حضور العروض الموسيقية التقليدية التي تُقام في الساحات العامة والمراكز الثقافية في جميع أنحاء المدينة.
الصورة عبر unsplash
تعد سوكري مدينة غنية بالتاريخ والثقافة والجمال الطبيعي، وتوفر تجربة سفر فريدة لمحبي الرحلات والاستكشاف. من خلال استكشاف شوارعها المرصوفة بالحصى، ومعالمها التاريخية، وأسواقها التقليدية، يمكن للزوار التعرف على تراث بوليفيا العريق والتواصل مع ثقافة غنية ومتنوعة. سواء كنت مهتمًا بالتاريخ، أو الفن، أو الطبيعة، ستجد في سوكري ما يلبي اهتماماتك ويجعلك تتوق للعودة مرة أخرى لاكتشاف المزيد من كنوز هذه العاصمة الخفية.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
تمّت رؤية الشمبانزي يستخدم تقنيات الحرب البشرية لأول مرة
ADVERTISEMENT
تمّت رؤية الشمبانزي في غابات غرب افريقيا وهو يقوم بسلوك لم يُشاهد من قبل. من أجل التجسّس على العصابات المنافسة، تذهب قرود الشمبانزي إلى أرض مرتفعة وذلك لجمع المعلومات وللحصول على رؤية أفضل، ثم تستخدم بعد ذلك "معلومات الاستطلاع" هذه لتحديد خطواتها التالية. هذه تقنيّة قديمة ومعروفة
ADVERTISEMENT
في الحروب البشرية، لكنها تُعبِّر عن سلوكٍ في حياة الشمبانزي لم يذكر من قبل.
unsplash الصورة عبر
لقد تم توثيق هذا السلوك الرائع في حديقة تايلاند الوطنية في ساحل العاج وذلك خلال دراسةٍ استمرت ثلاث سنوات أجرتها جامعة كامبريدج بالتعاون مع معهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية.
قام الفريق بجمع بيانات منظومة تحديد المواقع العالميّة (الجي بي إس GPS) وأكثر من 21000 ساعة سجلاّت تقفّي أثرٍ لمجموعتين متجاورتين من الشمبانزي الغربي، تضمّان بالإجمال 58 قردًا.
ADVERTISEMENT
كانت منطقتا مجموعتَي الصّوائح هاتَين (وهو الاسم الجماعي الذي يُطلَق كما يبدو على الشمبانزي) متاخمتَين لبعضهما البعض، وغالباً ما تضطّران إلى التنافس على الموارد، الأمر الذي يمكن أن يتحول إلى أعمال عنف.
الصورة عبر publicdomainpictures
أظهرت ملاحظات البحث أن قرود الشمبانزي كانت تقوم بدوريات منتَظَمة على الحدود من أجل إعادة التأكيد على حدود منطقتها المُعرَّفة على نحوٍ غير مُحكَم.
الصورة عبر pexels
غالبًا ما كان يتمّ إجراء الدوريات ضمن مجموعات جزئيّة تبقى قريبة من بعضها وبدون إحداث ضوضاء. سوف تشَعر -كمراقب- بأن الدوريات قد بدأت من حيث أن القرود تتحرّك وتقف في الوقت نفسه، كما يحدث نوعاً ما أثناء الصيد". يقول الدكتور سيلفان ليموين، وهو مؤلِّف رئيسي في الدّراسة يعمل خبيراً في الأنثروبولوجيا البيولوجية في قسم الآثار بجامعة كامبريدج، في إفادة له:" تتمثّل ميزة مشترَكة لهذه الدورّيات في أن قرود الشمبانزي تذهب نحو المنطقة الهضبيّة الأكثر ارتفاعاً عند تحرّكها نحو الحدود، حيث يحدث الصراع عادةً. ومع ذلك، فإنها تميل إلى تجنب هذه التلال عند العودة إلى منطقتها، حيث تختار الطريق الأسهل والأكثر انبساطًا.
ADVERTISEMENT
الصورة عبر unsplash
ويبدو أن تحرّكات الشمبانزي التالية تمليها المعلوماتُ التي تمّ جمعُها من قمّة ا الهضبة. فبعد رصْدِ القرود المُنافسة، تزداد قيمةُ احتمال التقدم أراضٍ مُعادية من 40 بالمائة -عندما كانت المجموعتان المتنافستان على بعد 500 متر (1640 قدمًا) من بعضهما البعض- إلى 50 بالمائة عندما كانت هذه المسافة الفاصلة 1000 متر (3280 قدمًا)، حتى تبلغ 60 بالمائة عندما كانت المجموعتان على بعد 3000 متر (9842 قدمًا).
يحاجج الباحثون أن هذا السلوكَ لا يُظهر القدراتِ المعرفيةَ لأقرب المخلوقات الحيّة لنا فحسب، بل قد يُسلّط الضوء حتّى على أصول الحرب البشرية أيضاً.
الصورة عبر unsplash
يوضح الدكتور ليموين قائلاً " تُعتبَر الحربُ التكتيكية مُحرِّكاً للتطوّر البشري". ويُضيف: "يتطلّب سلوك قرود الشمبانزي هذا قدراتٍ معرفيةً مُعقّدةً تساعد في الدفاع عن أراضيها أو في توسِّعها، وهو ما يفضّله الاصطفاءُ الطبيعي". ثم يُردِف قائلاً: "لاستغلال المنظر الطبيعي من أجل التحكّم بالأراضي جذورٌ عميقة في تاريخنا التطوري. إذ أننا قد نرى في استخدام قرود الشمبانزي لهذه الاستراتيجية الشبيهة باستراتيجيّات الحرب آثارًا للحرب البدائيّة صغيرة النطاق التي ربّما كانت موجودة في مجتمعات الصيد وجمع الثمار في عصور ما قبل التاريخ".
ADVERTISEMENT
نُشرت الدراسة الجديدة في مجلة PLOS Biology.
تسنيم علياء
ADVERTISEMENT
مدينة جدة جوهرة البحر الأحمر
ADVERTISEMENT
إذا كنت تتساءل ما يميز مدينة جدة عن غيرها، فهي كجوهرة متلألئة في البحر الأحمر، فجمال غروب شمسها وشروقها وصوت موج البحر أخاذ وفريد من نوعه. بالإضافة إلى ذلك، هي ميناء رئيسي،وتعد مدخلا حيويا لمدينة مكة المكرمة. هي مدينة لا تنام وتجعلك لا تنام من مدى التنوع الكبير الذي يسكن
ADVERTISEMENT
فيها، بداية من شواطئها الخلابة إلى كورنيش جدة الفخم ونافورتها الممتعة، لذلك سميت مدينة جدة جوهرة البحر الأحمر، وليس ذلك فحسب فما زال هناك الكثير لنكتشفه معا!
بعض المعلومات عن مدينة جدة:
صورة من wikimedia
تعتبر مدينة جدة ثاني أكبر مدينة في المملكة العربية السعودية بعد مدينة الرياض.
هي مدينة تجارية قديمة وعاصمة المملكة العربية السعودية الاقتصادية والسياحية بسبب:
كونها جوهرة البحر الأحمر.
ما بها من معالم وآثار تاريخية وسياحية وموقعها الجغرافي.
ADVERTISEMENT
يبلغ تاريخها نحو ثلاثة آلاف عام.
دائما ما تستقبل حجاج بيت الله الحرام منذ عهد الخلفاء الراشدين.
تضم مطار الملك عبد العزيز الدولي، وأكبر ميناء على البحر الأحمر.
تعد بوابة للحرمين الشريفين.
تبعد جدة نحو 949 كيلومترا عن العاصمة الرياض، و79 كيلومترا عن مكة المكرمة، و420 كيلومترا عن المدينة المنورة.
أبرز معالم جدة البحرية:
صورة من wikimedia
1)كورنيش جدة:
تتميّز جوهرة البحر الأحمر بكورنيش يمتد لعشرات الكيلومترات كما أنه يتمتع بتجهيزات وخدمات متنوعة، بفضل الإطلالات المميزة على البحر الأحمر.
التنزه في الكورنيش الشماليتشكل المسطحات الخضراء جزءًا كبيرًا من الكورنيش الشمالي، ويحب الجميع الجلوس هناك مقابل البحر الأحمر مع الأسر والأصدقاء، بينما يستمتع الأطفال بالألعاب المهيئة لهم في أماكن مخصصة بالقرب من أسرهم. بالإضافة إلى ذلك، يتميز الكورنيش الشمالي بمساحته الشاسعة والمقدرة بحوالي 236 ألف متر مربع، ويمتد من مركز حرس الحدود إلى دوار النورس. علاوة على ذلك، يضم الكورنيش الشمالي الكثير من أكشاك الخدمة والمطاعم، ويوجد قربه العديد من الأماكن الترفيهية كمنتزه الشلال الترفيهي، والواجهة البحرية.
ADVERTISEMENT
التجول في الكورنيش الأوسط
يعرف الكورنيش الأوسط بأسماء أخرى، مثل: كورنيش الحمراء، ويشتهر بأطول نافورة في العالم (نافورة الملك فهد)، كما تنتشر المطاعم وأكشاك الخدمة على طوله، وبإمكانك استكشاف خفاياه مشيا على الأقدام، إذ يقدر طوله بنحو 3.6 كلم. كما أن لحظة الغروب الأخاذة في الكورنيش الأوسط لها سحر آخر، إلى جانب الاستمتاع بمشاهدة تمايل سعف النخيل وخلفه أفخم الفنادق العالمية الريتز كارلتون.
2)نافورة الملك فهد:
صورة من wikimedia
إن نافورة الملك فهد التي تعد أطول نافورة في العالم على ارتفاع 312 مترًا وسرعة ضخ المياه تبلغ 350 كلم/ساعة. تزين مياه النافورة غروب شمس مدينة جدة في الكورنيش الأوسط. مع استمرار العرض الباهر للنافورة، يمكنك التنزه وتجربة الأطعمة على امتداد الأكشاك المتنوعة في كورنيش الحمراء. "سيفين" هو أكثر الأكشاك شعبيةً لزوار ممشى الكورنيش. وتظهر النافورة بكامل رونقها في الليل، عندما تنير مئات الأضواء الملونة ضخ المياه الذي يُطلق نحو السماء.
ADVERTISEMENT
وكانت النافورة هدية إلى جدة من الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود الذي حكم البلاد من سنة 1982 إلى 2005. استغرقت أعمال البناء من 1980 إلى 1983، وعندما تم افتتاحها عام 1985 أصبحت أحد المعالم السياحية الرئيسية في المدينة. تقع النافورة مقابل واجهة جدة البحرية وتستخدم ماء البحر بدلًا من الماء العذب لإطلاق ضخها المشهور. هذا النصب المشهور سيكون على مقربة من نصب تذكاري يتجاوز عمره 30 عامًا وسط أمواج البحر الأحمر.
ج) فقيه أكواريوم:
صورة من wikimedia
يقع الأكواريوم على مقربة من الطرف الشمالي لطريق الكورنيش، فهو أول معرض بحري في المملكة العربية السعودية. وليست بمصادفة أنه بُني على ساحل البحر الأحمر. الأنفاق والأحواض الضخمة التي تشكل الأكواريوم تستضيف أكثر من 200 نوع من الأسماك و85٪ منها متخذة وطنا من شعاب جدة المرجانية. جولة فيه ستتيح لكم فرصة اكتشاف بعض من العجائب ال800 الموجودة في البحر الأحمر، والتي لن تجدوها في أي مكان آخر في العالم.
ADVERTISEMENT
سيمكنكم أن تتعرفوا على الكثير من الأسماك مثل سمكة نابليون (الطرباني) التي تتحول من أنثى إلى ذكر أو السحل المشهور بالشوكتين في مقدمة ذيلها. بالإضافة إلى قناديل البحر المسماه بالكسيوبيا أو أنقليس الحدائق، الذي ينزل ويصعد من الرمل عند اقتراب الزوار. كما أنه يوجد أيضا أسماك مخيفة لن ترغبوا في رؤيتها إلا في حوض، مثل السمك الصخري الذي يمكن أن يسمم ويقتل إنسانًا بالغًا في خلال 5 دقائق فقط، مما أكسبه شهرة السمك الأكثر سمية في العالم!
يفخر موظفو الأكواريوم بأنه تم إنقاذ بعض الأنواع التي كانت مهددة بالانقراض - بما فيها السلحفاة البحرية الضخمة - بعد أن تعرضت لإصابات أو مرض. وكل الحيوانات التي تعافت بالكامل أُطلقت مرة أخرى في موئلها الطبيعي. فماذا تنتظر؟ جوهرة البحر الأحمر تناديك!