
تتمتع غابة كرابي بسحر خاص يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم. إنها واحدة من أجمل المناطق الطبيعية في العالم، حيث تتمتع بتنوع بيئي فريد ومذهل. إذا كنت تبحث عن جولة بيئية لا تنسى، فإن غابة كرابي هي المكان المثالي لذلك. انطلق معنا في هذه المقالة
الشيقة لنكتشف جمالها الخلاب والمثير.
هل تريد أن تشعر بأنك حجم طائرة وتتجول بين أشجار عملاقة تصل إلى السماء؟ إذا، استعد لخوض مغامرة فريدة في عالم الأشجار العملاقة في غابة كرابي. ستبدأ رحلتك بتحميل أدوات "المراحل الأولى" من برنامجنا الحصري "رحلتك إلى جاذبيتي". ارتدي الحزام الخاص بنا واستعد لرحلة مذهلة ستأخذك إلى عالم غير معروف وغامض!
تذكر أن تدرب على التسلق الافتراضي قبل السفر، فسوف تحتاج إلى مهاراتك في المراحل الأولى من الرحلة. قد يبدو التسلق بين الأشجار العملاقة أمرا مرعبا في البداية، لكننا نضمن لك أنه بمجرد أن تستعيد توازنك وتتأقلم مع الارتفاعات الجديدة، ستشعر بوزن جديد يتدلى في هواء الغابة.
وعندما تصل إلى أعلى الأشجار، احذر من الأشياء الغريبة التي قد تراها. قد تكون هناك مخلوقات خرافية تنتظر لترحيبك أو ربما تخفي شوكة لكمة قوية في ذيلها. إنها جزء من تجربة الأشجار العملاقة، فلا تدعها تخيفك. استعد للمغامرة في هذا العالم الخيالي الفريد من نوعه!
عندما تنهي رحلتك في عالم الأشجار العملاقة، ستصبح شخصا جديدا. ستكتشف الجرأة والقوة التي لم تعرف أنها موجودة داخلك. احتضن الغابة واحتفل بإنجازك الكبير. واعلم أن "المراحل الأولى" هي فقط بداية رحلتك. استعد لاكتشاف المراحل اللاحقة والسفر إلى عوالم جديدة تنتظرك في رحلتك إلى جاذبيتي!
غابة كرابي ليست مجرد مكان جميل يتخلله أشجار كثيفة ونباتات ذات ألوان زاهية، بل هي عبارة عن عالم حيواني غير عادي ينبض بالحياة. هناك الكثير من الكائنات البرية الغريبة والمدهشة التي تعيش داخل هذه الغابة، ولن تكتشف إلا إذا كنت مستعدا للمغامرة ولإلقاء نظرة ساحرة للعالم البري.
تبحث عيونك في كل مكان، حيث تمر بجانب الأشجار الضخمة والجذور المتشابكة، لتجد نفسك وسط جمال الحياة البرية. تستمع إلى أصوات الطيور والحشرات التي تغني بألحان طبيعية مدهشة، وفجأة تستدرك النظر بقوة لتشاهد حيوان غريب يختبئ وراء الأشجار. لا تتعجب، فهنا في غابة كرابي.
عند تجوالك في الغابة، ستلاحظ تنوعا هائلا للحيوانات البرية. سترى القرود العفاريت وهي تقفز بين الأشجار ببراعة مذهلة، مستعرضة مهاراتها البهلوانية في محاولة لسرقة طعامك. وإذا كنت محظوظا، قد ترى ثعبانا يتدلى من فوقك، محاولا أن يضفي لمسة مثيرة تجعل قلبك ينبض بسرعة.
ولكن لا يقتصر الأمر فقط على المعروف، ففي هذه الغابة السحرية ستواجه حيوانات غريبة وعجيبة، تبدو وكأنها خرجت مباشرة من عالم الخيال. قد تكتشف طائرا ذو ريش ملون يشبه قوس قزح، يجذب انتباه الجميع بجماله الاستثنائي. أو ربما تصادف سلحفاة بحجم سيارة صغيرة، تتنقل ببطء وسط الأشجار، تلقي نظرة حالمة على العالم من حولها.
وإذا كنت مستعدا لمواجهة التحديات، فالغابة تحتضن العديد من الحيوانات المفترسة التي تبدو وكأنها خرجت من فيلم الرعب. قد تشاهد النمر وهو يتجول بفخر وثبات في سرية، أو الفهد القوي وهو يختبئ في الظلال المظلمة، في انتظار فريسته التالية.
في غابة كرابي، لا يوجد حدود لاكتشافاتك الحيوانية الخارقة والمدهشة. استعد للعبور إلى عالم مواز مليء بالأسرار والمفاجآت. ولكن احذر، فقد تنتهي المغامرة بنهاية طبيعية... أو ربما لا، فالدعابة قد تستمر فوق أغصان الأشجار وفي تفاصيل الحياة البرية المدهشة في غابة كرابي المذهلة!
لندع الشلالات تأخذنا إلى رحلة غامضة وسحرية حيث يتراقص الماء ببراعة ويتألق بألوان الضوء. هل سبق لك أن شاهدت رقصة الماء والضوء؟ إذا لم تكن، فعليك بالاستعداد للانبهار والدهشة حيث نتجه نحو الشلالات الساحرة في غابة كرابي. هناك، ستشاهد رقصة مثيرة يوازيها القليل في العالم، فالماء يتدفق بحرية وكأنه يغني ويلعب مع أشعة الشمس المنعكسة ببراعة على قطراته. ستندهش من الألوان والأصوات الساحرة التي تمزج بين سحر الماء وتألق الضوء بطريقة لا تصدق.
وعندما تقترب من الشلالات، ستشعر بالهواء المنعش يلامس وجهك وأنت تستكشف هذه الرقصة المثيرة. إنها رحلة تفاعلية حقا، حيث يمكنك أن تشعر بقوة الماء المتدفق وسحره المغناطيسي. ستشعر وكأنك في مسرح كبير يعتليه الشلال وكأن الطبيعة تقدم عرضا مدهشا لك وحدك.
لا تنس أخذ الكاميرا معك، فسوف تحتاج إلى توثيق هذه اللحظات الساحرة والفريدة من نوعها. ستعجب أصدقائك عندما تريهم صورك وتشرح لهم تجربتك الخارقة للعادة في استكشاف شلالات غابة كرابي. فقط تأكد من أن يكونوا جاهزين للإعجاب والغيرة منك، فهم لم يعلموا عن هذا الجمال الساحر الذي ستشركهم فيه.
لذا، قم بإحضار القبعة والنظارات الشمسية واستعد للتمتع برقصة لن تنسى أبدا. إن استكشاف الشلالات الساحرة في غابة كرابي هو تجربة فريدة ومدهشة وقد تكون الثانية التي لا يمكن تكرارها. لذا، استعد للغوص في عالم الألوان والأصوات والضوء الساحر، واستمتع برقصة الماء الساحرة في هذه الرحلة الممتعة.
هل ترغب في اختبار قدرتك على الملاحة وتحويل نفسك إلى قائد زوارق ساحرة؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن جولتك في غابة كرابي لن تكتمل بدون تجربة ركوب الزوارق الساحرة. أنها تجربة فريدة من نوعها حيث ستتحلى بروح المغامرة والدعابة في آن واحد!
عندما تقفز في زورق العشوائي التالي، ستشعر كأنك تخوض مغامرة في عالم سحري. هذه الزوارق الساحرة ليست مثل الزوارق التقليدية، بل هي مصممة بشكل طريف وفريد من نوعه. يمكنك العثور على أشكال مختلفة للزوارق، بدءا من البط الذي يبتسم لك، وصولا إلى التنين الناري الذي يبدو واقعيا للغاية.
لن تشعر بالملل أبدا أثناء رحلتك في هذه الزوارق الساحرة. ستكون محاطا بالألوان الزاهية والزخارف المرحة التي تتداخل مع الطبيعة الخلابة في غابة كرابي. ستتمتع برؤية الأشجار العملاقة والنباتات الغريبة والحياة البرية المدهشة وإطلالات ساحرة على الشلالات والبحيرات.
لكن احذر! فلن يكون هناك كابتن على متن الزورق ليقودك، بل ستكون مسؤولا عن نفسك وقدرتك على الملاحة. قد يواجهك الكثير من التحديات المرحة أثناء القيادة، مثل الانعطافات الحادة والمنعطفات الضيقة. قد تحتاج إلى إظهار بعض الرشاقة والمهارة لتجنب الاصطدام بالأشجار والمطعم الذي يبدو مثل مجرد قطعة من الفطيرة.
ولكن لا تقلق، فليس الهدف الحقيقي هو الوصول إلى الوجهة في نهاية الأمر، بل هو الاستمتاع بالمغامرة وتجربة الرحلة. ستضحك وتستمتع بكل لحظة وأنت تحاول الابتعاد عن الأشجار وتتجنب الاصطدام بالأشياء في طريقك. قد تدخل في منافسة مع أصدقائك لمعرفة من يمكنه الوصول إلى النهاية دون أن تنقلب زورقه.
إذا كنت جاهزا لتجربة مغامرة فريدة ومليئة بالدعابة، فاستعد لركوب الزوارق الساحرة في غابة كرابي. ستخرج من هذه التجربة بابتسامة وذكريات لا تنسى، إضافةً إلى استعدادك للقول "أنا قائد الزورق الحقيقي!" بفخر وثقة.
تعبت من صخب المدينة وضغوط الحياة اليومية؟ هل تحتاج إلى استراحة من الروتين الممل؟ حسنا، لقد وجدت الحلاقة المثالية لروحك المرهقة - مساكن الأشجار الساحرة في غابة كرابي! انطلق في رحلة استعادة الروح في هذه المنازل العجيبة المعلقة في الأشجار، واستعد لاستعادة السلام الداخلي والاستمتاع بلحظات الاسترخاء في ظل الطبيعة الخلابة.
في هذا العصر الرقمي الذي نعيش فيه، أصبحت الحياة الحضرية تتطلب منا الاتصال المستمر بالتكنولوجيا وضغوط العمل المستمرة. لكن في مساكن الأشجار، ستتمكن من قطع الروابط مع هذا العالم المصطنع واستعادة اتصالك بالعالم الطبيعي الحقيقي. استمع إلى أصوات أوراق الأشجار المتمايلة مع الريح وهمس الطيور، واشتم عبير النباتات البرية واستعيد الهدوء والسكينة التي فقدتها.
لا تخاف! لن تنام في ثقوب الأشجار المظلمة تحت الأرض. أصبح تصميم منازل الأشجار في غابة كرابي أكثر رفاهية وضيافة من أي وقت مضى. تجهيزات مريحة ومفروشات فاخرة تنتظرك في هذه المساكن الخشبية الفريدة من نوعها. استرخ في أسرة ناعمة كالغيم واستمتع بإطلالة خلابة على الغابة من شرفتك الخاصة. انعم بالاسترخاء وتجدد نشاطك بينما تغفو وسط هدير الأشجار وتغني الطيور.
مساكن الأشجار ليست مجرد مكان للإقامة. إنها تجربة فريدة تعيد الروح وتتيح لك الهروب من ضجة الحياة الحضرية. استمتع بلحظات الراحة في هذه المنازل العجيبة، ولا تستغرب إذا شعرت أنك تعيش في قصر محمي في وسط الطبيعة.
إن غابة كرابي تعتبر واحدة من الوجهات السياحية الطبيعية الأكثر خلابة وسحرا في العالم. تمتلك هذه البقعة الخضراء البكر مزيجا فريدا من الجمال الطبيعي والتنوع البيولوجي، مما يجعلها وجهة مثالية للمغامرين ومحبي الطبيعة. لذا، لا تدع الفرصة تفوتك لتكتشف جمال وسحر غابة كرابي المذهلة. استعد للغوص في عالم الأشجار العملاقة واستكشاف حياة الحيوانات المثيرة والاسترخاء في مساكن الأشجار الساحرة. ستكون هذه الجولة البيئية التي لا تنسى تجربة ستحمل طوال العمر.
ياسمين
تعد مدينة ثانجافور التي تضم عددًا لا يحصى من المعابد والتقاليد الهائلة مكانًا للجولات والسفر فحسب، بل إنها أيضًا بوابة للجمال الخلاب لشبه الجزيرة. وبينما تشتهر المدينة نفسها بالمبنى المذهل لمعبد بريهاديسوارا، فإن المنطقة المحيطة بثانجافور خلابة ومثيرة للاهتمام للاستكشاف، بما في ذلك الطبيعة الجميلة والمواقع التاريخية الرائعة والمعالم السياحية
الفريدة. في البحث عن الروحانية أو بعض الوقت الهادئ، لا يمكن للمرء إلا أن يجد الكثير من الأماكن بالقرب من ثانجافور، والتي تناسب الغرض جيدًا. ستوضح هذه المدونة الأماكن البارزة ذات الأهمية السياحية حول ثانجافور ولماذا تستحق هذه الأماكن وقتك. مع محبي الطبيعة ومحبي التاريخ وأي شخص يبحث عن الهدوء، هناك أماكن بالقرب من ثانجافور تلبي توقعات الجميع.
كومباكونام هي واحدة من أشهر الأماكن بالقرب من ثانجافور. إنها بلدة تبعد 40 كيلومترًا فقط عن ثانجافور وهي بلدة معبد شهيرة للغاية في جنوب الهند. يُطلق على ميناكشي سامبي أيضًا اسم "بلدة المعبد" نظرًا لوجود المزيد من المعابد القديمة فيها المخصصة لآلهة مختلفة. أشهر المعابد هي معبد آدي كومبيسوارار ومعبد سارانجاباني. تحت الاحتفالات، تشتهر كومباكونام أيضًا بقهوتها المفلترة الخاصة والأواني النحاسية، مما يجعل المكان مثاليًا للتسوق لشراء الحلي.
يعد معبد أيرافاتشفارا الذي يقع في داراسورام على بعد حوالي أربعة وثلاثين كيلومترًا من ثانجافور بالتأكيد أحد أفضل الأماكن بالقرب من ثانجافور. المعبد هو مثال رائع لفترة تشولا، حيث يمكن رؤية النحت والنحت الرائع في منطقة المعبد هذه. إنه أحد مناطق الجذب المخفية بين الأماكن التي تستحق الزيارة والتي تقع بالقرب من ثانجافور وهو مثالي لأولئك الأشخاص الذين يحبون التجول في المواقع التاريخية دون الكثير من الزحام.
مكان آخر للعبادة هو سواميمالاي الذي يقع على بعد 32 كم من ثانجافور. يقع على الساحل الشرقي لولاية تاميل نادو أحد الأضرحة الستة للرب موروجان المرتبطة بهذا الإله. ولكن بصرف النظر عن المعبد، يعد سواميمالاي أحد الأماكن الشهيرة بالقرب من ثانجافور لفنه القديم في صنع الأصنام البرونزية والذي لا يزال متبعًا في المنطقة. إذا كان لديك شغف بالفنون، فيجب أن يكون هذا المكان السياحي بالقرب من ثانجافور على رأس قائمتك.
تقع تريتشي على بعد 58 كيلومترًا فقط من ثانجافور، وهي مدينة تجمع بين التراث ومشاهدة المعالم السياحية المعاصرة، مما يجعلها واحدة من الأماكن المثالية بالقرب من ثانجافور. معبد روكفورت هو أحد أهم المعالم السياحية التي تقدمها هذه المدينة، فهو مبني على صخرة ضخمة توفر إطلالة خلابة على المنطقة. كما تضم تريشي أحد أكبر المعابد في الهند وهو معبد سريرانجام الذي يطفو على نهر كافيري، وهو معبد للإله فيشنو. تعد هذه المدينة واحدة من أكثر المدن حيوية واكتظاظًا بالسكان في المنطقة، فهي توفر مزيجًا رائعًا من الألوان الكلاسيكية لثانجافور واللمسة المعاصرة، مما يجعلها واحدة من أفضل الأماكن التي يمكنك زيارتها في الجوار.
تقع ثيروفيارو على بعد 13 كم فقط من ثانجافور التي ترتبط بعلاقة خاصة مع القديس ثياجاراجا، أحد أكبر ملحني موسيقى كارناتيكا. يجذب مهرجان سانيدي السنوي ثياجاراجا أرادانا الذي يقام كل عام في يناير عددًا كبيرًا من محبي الموسيقى في جميع أنحاء البلاد مما يجعل هذا المكان أحد أشهر الأماكن بالقرب من ثانجافور. بجانب كنز الموسيقى، تتكون المدينة أيضًا من المعبد التاريخي المعروف باسم معبد بانشاناديسوارار، لذلك يعد هذا المكان من بين أفضل الأماكن السياحية التي يمكن زيارتها بالقرب من ثانجافور.
تقع باباناسام على بعد حوالي 60 كم من ثانجافور التي تضم شلالات جميلة ومعبد يسمى معبد أغاستيار. حصلت المدينة على اسمها بناءً على الاعتقاد الشعبي المحلي بأنه من الممكن غسل الخطيئة في مياه النهر القريب (باباناسام تعني تدمير الخطيئة). كما أن البيئة الجميلة إلى جانب أهميتها الدينية تجعلها من بين أفضل الأماكن السياحية بالقرب من ثانجافور لأي شخص يبحث عن مناطق الجذب السياحي حول ثانجافور.
تقع مانارجودي على بعد 40 كيلومترًا من ثانجافور وهي واحدة من أشهر الأماكن بالقرب من ثانجافور لمعبد راجاجوبالاسوامي، أحد أكبر معابد اللورد كريشنا في جنوب الهند. هذا الموقع له العديد من المتابعين لأنه أعجوبة معمارية ذات تاريخ عظيم كمعبد. كما تدعم منطقة مانارجودي الثقافة المحلية المملة والبيئة الطبيعية التي تساعد أيضًا في اكتساب مكانة كواحدة من مناطق الجذب السياحي الشهيرة في ثانجافور.
تقع مدينة ثيروفارور على بعد حوالي 60 كم من ثانجافور، وهي مشهورة بعمارة المعابد وأماكن العبادة. هنا، يعد معبد ثياجاراجا المعروف باسم اللورد شيفا هو المركز الرئيسي للجذب السياحي. ويُعد مهرجان السيارات الذي يُحتفل به في ثيروفارور كل عام أحد أهم مهرجانات المعابد. وهناك عدد هائل من الناس يتوافدون إلى المكان للإيمان بالإله وكذلك من أجل المتعة والسياحة. كما أنها أفضل مكان لثقافة المعابد في جنوب الهند والسياحة الاحتفالية.
تقع بلدة بوشبافانام على بعد 90 كيلومترًا من منطقة ثانجافور، وهي مدينة مزار مسيحي بارز لفيلنكاني. وأكبر مزار كاثوليكي هنا هو كنيسة سيدة الصحة الجيدة، ويزور آلاف المصلين الكنيسة سنويًا. تشتهر سانت فيلانكاني بساحلها الرملي الهادئ والجميل الذي يجذب اهتمام المسافرين. إنها مكان السلام بين الأماكن القريبة من ثانجافور.
عبد الله المقدسي
تعتبر المغرب من الدول العربية التي تستحق الزيارة وهي تجذب عددا كبيرا من السياح سنويا. ما يميز المغرب كمقصد للسياحة هو تنوعها الكبير فإن كنت من محبي التاريخ والتراث أو من محبي الطبيعة والجبال أو من عاشقي سياحة الشواطئ والرياضات المائية فإن المغرب لديها ما يشبع شغفك وأكثر. الشهور الأفضل
لزيارة المغرب من شهر مارس وحتى شهر مايو حيث إن تلك الشهور تعتبر الأمثل من حيث اعتدال الجو ولا يتعدى الأمر سقوط أمطار خفيفة أحيانا.
تكلفة السياحة في المغرب تعتبر معتدلة إلا إذا اخترت الإقامة في الفنادق الفاخرة وتناول الطعام في مطاعم مميزة، في تلك الحالة تكلفة رحلتك معادلة للسياحة في دولة أوروبية. أما إذا قمت باختيار الفنادق الثلاث أو أربعة نجوم والمطاعم المحلية فإنك ستتمكن من خلال ميزانية معتدلة الاستمتاع برحلة مميزة للمغرب.
يوجد العديد من المدن المغربية التي تستحق الزيارة مثل مراكش والرباط ولطنجة وشفشاون والدار البيضاء وفاس وغيرهم من المدن. سطور مقالنا ستخص ثلاث مدن يمكنك زيارتها في رحلتك إلى المغرب ونشجعك على اكتشاف المزيد عن المدن الأخرى واختيار الأنسب لك.
تسمى مراكش أحيانا بالمدينة الحمراء ويعود ذلك الاسم للجدران الحمراء التي بناها المرابطون في القرن الثاني عشر، وتعتبر مراكش من الوجهات السياحية المميزة في المغرب. وتعتبر المدينة عاصمة الإمبراطورية الأندلسية لذا؛ فهي مدينة ذات تاريخ عريق. وإن كنت من محبي الطبيعة فإن مدينة مراكش ستحوذ على إعجابك وذلك لما لها من طبيعة ساحرة. على أرض مراكش خليط من الماضي والحاضر، عمارة تقليدية وأسواق مميزة ذات مذاق عربي أصيل.
تمتع بالأسوار التاريخية والحدائق ذات التصميم الفريد والمتاحف والمعالم الأثرية. حديقة ماجوريل التي تحتوي على نباتات نادرة وأشجار مميزة وزهور باهرة. تعكس برك المياه بداخل الحديقة زرقة السماء وتعتبر فرصة للتأمل والاستمتاع بالهدوء. كما تضم الحديقة متحفا للفنون الإسلامية التقليدية والمجوهرات الجاذبة.
أما جامع الفناء فيعتبر قلب المدينة النابض حيث يتجمع في ساحته رواة القصص والموسيقيين الذين يقدمون تراث الموسيقى الشعبية للمغرب ويمكنك أيضا مشاهدة مروضي الأفاعي والأحجيات. كذلك يمكنك تجربة الطعام المغربي والمشروبات الطبيعية الطازجة من الأكشاك المنتشرة في الساحة. يعتبر الجامع أحد الأمثلة على الهندسة المعمارية الفريدة.
ستشعر عند زيارة مراكش أنك في المكان الأمثل لفهم التراث المغربي بشكل أوضح. تحتوي الأسواق على الملابس التقليدية للمغرب والعطور والتوابل. أثناء المشي في الشوارع ستشعر أنك في رحلة للماضي بين البيوت ذات الألوان الدافئة وبائعي المنتجات اليدوية مثل النحاسيات والفخار.
يعتبر قصر البديع أيضا من المعالم المهمة عند زيارة مراكش. يتكون القصر من العديد من الأجنحة والحدائق الغنية بالزهور والنباتات وبرك الماء التي تعكس جمال السماء. جدران القصر غنية بالزخارف وأشغال الفسيفساء. ارتفاع أبراج القصر يعطيك إطلالة مميزة على المدينة والمباني المحيطة بالقصر ويمكنك منهم التقاط صور رائعة لتسجيل رحلتك.
يمكنك أيضا زيارة منطقة ستي فاطمة المحاطة بالشلالات والاستمتاع بتناول الفاكهة الطازجة والعصائر وغيرها من المأكولات في إطلالة مميزة حيث مياه الشلالات تتدفق حولك. ولا يفوتك زيارة بابا مراكش والتسوق من الأسواق الشعبية الغنية بالمنتجات المحلية.
إن كان سفركم مع أطفال أو مراهقين لا تفوتون زيارة حديقة ميراج المائية وجبل أوكايمدن وركوب التلفريك لقمة الجيل وإن كانت رحلتك في فصل الشتاء فيمكنكم التمتع بالتزحلق على مسارات الجليد الذي يغطي قمة الجبل ويمكنكم زيارة مولات مراكش أيضا والقيام بالتسوق.
تعد طنجة لؤلؤ الشمال المغربي فهي مدينة ساحرة وستفوق توقعاتك وتجذب طنجة 47% من السائحين الأجانب. تمتع بالمقاهي التقليدية والمباني التراثية التي تعانق الشواطئ الزرقاء الصافية. أثناء زيارتك لطنجة يمكنك زيارة مغارة هرقل ذات الموقع الفريد على سفح جبل طارق بمحاذاة مياه خليج طنجة. المغارة عبارة عن غرف وممرات ككهوف وصالات ضخمة ذات أعمدة مميزة تشكلت طبيعيا من خلال قطرات المياه المتساقطة على مر العصور. النقوش الصخرية واللوحات بداخل المغارة تعود لعصور ما قبل التاريخ. عند زيارة المغارة ستتمكن من معرفة تاريخ المنطقة والاستمتاع بعجائب طبيعية في باطن الأرض يصعب أن تقارنها بأى مكان آخر مثلها.
منتزه الرميلات وهو أحد المزارات السياحية المعروفة وهو على سفح جبل طارق وبالتالي، يطل على الخليج وشاطئ البحر. المنتزه ذو تصميم معماري فريد ويحتوي على نوافير راقصة وممرات تظللها الأشجار ويمكنك التمتع بالمأكولات المحلية من خلال المطاعم والمقاهي الموجودة بالمنتزه ويمكنك أيضا زيارة متحف الفنون التشكيلية والذي يتيح أيضا حضور عروض فنية وموسيقية شعبية فريدة.
من المعالم الرائعة أيضا ميناء طنجة وهو على ضفاف البحر المتوسط ويطل على مضيق جبل طارق الشهير ويربط بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط. موقع الميناء المتميز بالقرب من أوربا يجعله موقعا أساسيا للتجارة الدولية ونقطة وصول للسياح أيضا.
تحتوي طنجة على شواطئ رائعة ذات مياه صافية ورمال ناعمة وبالتالي، هي الوجهة الأمثل إذا كنت من عشاق السباحة. شاطئ المتوسط يعتبر من أشهر شواطئ المنطقة ويتميز برماله وبأشجار النخيل الكثيفة التي تعطيه أجواء الشاطئ الاستوائي. أما إذا كنت من محبي مشاهد الغروب المميزة فإن شاطئ الأندلس يعتبر الوجهة الأفضل لك.
مسجد طنجة الكبير يعد أيضا تحفة معمارية تستحق الزيارة فهو يمزج الطراز المغربي بالطراز الأندلسي. ارتفاع المئذنة 40 مترا ويزين المسجد من الداخل زخارف رائعة وأيات قرآنية منقوشة بخط فني جميل. ولا تفوت زيارة المدينة القديمة بمنازلها ذات الشرفات الخشبية المميزة وأزقتها. تجول بين بائعي المنتجات اليدوية المحلية الصنع والتي يمكنك فيها التسوق من مئات السلع التذكارية ويمكنك أيضا زيارة المتاحف ذات القطع الفنية والأثرية.
لا يفوتك زيارة منارة رأس سبارتل ذات الطراز المعماري البرتغالي وتقع المنارة على شبه جزيرة مطلة على المحيط الأطلسي وتعود للقرن السابع عشر وقت الاحتلال البرتغالي وهي من 4 طوابق وبنيت من الحجر الجيري وهي مكان رائع لالتقاط الصور. ولا تنس شرب الشاي على مقهى الحافة المطل على مضيق جبل طارق ولقاء مشاهير الفن والأدب من مرتادي المقهى. أما لسياحة الأسر فيمكنكم التمتع بزيارة ميدان جراند سوكو وملاهي منار بارك المائية والسوق الكبير ومولات طنجة وحدائقها أيضا.
شفشاون والتي تعنى قرن الجبل هي مدينة ذات تاريخ عريق وقد كانت تبدو كنسخة حية من مدينة غرناطة الأسبانية، حتى أن البعض يسمي شفشاون بغرناطة الصغيرة ويعود ذلك لتأثير الأندلسيين الذين استقروا بها بعد طردهم من غرناطة يعتبر الاختلاف هو اللون الأزرق للمدينة. تبعد المدينة ساعتين فقط من مدينة طنجة ويمكنك التجول في المدينة في رحلة لمدة يوم واحد حيث يقودك كل الطرق للساحة التي تسمى وطاء الحمام.
كانت الساحة مجرد سوق إلا أنها تحولت لمزار سياحي كبير، تمتع بسماع الموسيقى التقليدية في الساحة على يد العازفين التقليديين. يحيط بالساحة مزارات مثل القصبة وهي القلعة التاريخية والتي كانت حصنا للاختباء من البرتغاليين وقد تحولت لمتحف. بجوار القصبة المسجد الأعظم وستجد العديد من المطاعم والمقاهي منتشرة في الساحة بشكل كبير.
تتميز شفشاون بلونها الأزرق وقد كانت معظم المنازل بيضاء حتى الثمانينيات، إلا أن السكان المعاصرين قاموا باختيار اللون الأزرق للمدينة. وقد كان الاختيار موفقا بشكل كبير حيث تمكن اللون الأزرق المميز من اجتذاب العديد من زوار العالم حيث أعطي مظهرا مميزا لمدينة شفشاون الجبلية. يمكنك التجول بين الشوارع والأزقة الضيقة والتقاط الصور بين الصورة الفنية التي تمزج بين اللون البني للأسقف القرميدية والأبيض والأزرق للمنازل والأبنية. أثناء التجول يمكنك شراء التذكارات السياحية من الأكشاك المنتشرة في المدينة وستلاحظ أن معظم الباعة مرتدين للزي المغربي التقليدي مما يصبغ المكان بصبغة تراثية باهرة. يغلب الطابع الأندلسي على عمارة المدينة وبيوتها.
على الرغم من صغر حجم المدينة إلا أنها تحتوي على أكثر من 200 فندق وبيوت ضيافة. يوجد فنادق حديثة خارج المدينة القديمة إلا أن تجربة الإقامة في البيوت القديمة بداخل المدينة القديمة تجربة فريدة ولها مذاق مغربي مميز. تعرض محالّ الساحة والأزقة الكثير من المنتجات المحلية ومن أكثر المنتجات المميزة المنتجات الصوفية.
لا تفوتوا زيارة نبع رأس الماء، عند الاقتراب منه ستسمعون صوت خرير الماء بوضوح. تتمتع شفشاون بجو جميل معتدل طوال العام بسبب موقعها المرتفع عن سطح البحر، يمكنكم المتع بمنظر يحبس الأنفاس لغروب الشمس بجوار الجامع الأسباني وهو على تلة تطل على المدينة. السير في شفشاون هو السير داخل حلم أزرق كبير، لا تفوت زيارتها.
نهى موسى