عشاء صيفي بسيط ومذهل باستخدام الموقد البطيء(الأواني الفخارية)!
ADVERTISEMENT
في حر فصل الصيف، وعلى وقع نسماته اللافحة وضوءه الساطع يزداد البحث عن وجبات عشاء لذيذة وخفيفة تُنعش أجواءنا الحارة وتُضفي على مائدتنا لمسة من السحر ولكن مع ضيق الوقت وارتفاع درجات الحرارة، قد يصبح تحضير وجبات العشاء أمرًا شاقًا،وهنا يتجلى جمال الموقد البطيء في طهي وجبات بسيطة ومدهشة، تجمع
ADVERTISEMENT
بين نكهات الصيف الطازجة و الراحة من عناء الوقوف أمام الموقد، لهذا السبب، نقدم لك رحلة مميزة في عالم الموقد البطيء، حيث ستكتشف ستة وصفات لتحضير وجبات عشاء صيفية سهلة ولذيذة دون عناء! وتستكشف لمَ يُعدّ الموقد البطيء حليفًا مثاليًا في فصل الصيف، فهو يُتيح لك تحضير وجبات غنية بالنكهات دون الحاجة إلى الوقوف أمام الموقد لساعات طويلة. فاستعد لرحلة طهي مميزة في عالم الموقد البطيء، وداعًا لوجبات العشاء المملة، واستمتع بنكهات غنية وقوام طري يُنعش أجواء صيفك!
ADVERTISEMENT
وجبة الدجاج بالليمون والأعشاب
صورة من pixabay
في أمسيات الصيف الدافئة، تُعد وجبة الدجاج بالليمون والأعشاب في الموقد البطيء بسيطة ومثالية للاستمتاع بأوقاتك. لتحضير هذه الوجبة، ستحتاج إلى قطع من الدجاج الطازج، عصير الليمون، قشر الليمون المبشور، والأعشاب العطرية مثل الزعتر، وإكليل الجبل. ضع قطع الدجاج في الموقد البطيء وأضف عصير وقشر الليمون، ثم رش الأعشاب على الدجاج. اتركها تطهى على نار هادئة لمدة 6-8 ساعات حتى يصبح الدجاج طريًا ويمتص كل النكهات. تمتزج نكهات الليمون الطازج والأعشاب العطرية في الدجاج الطري، لتخلق تجربة مدهشة تملأ المكان بعطر الصيف. إنه طبق لذيذ ومدهش يمكن تحضيره بسهولة، ليمنحك وقتاً أطول للاستمتاع بأشعة الشمس والمحادثات الهادئة مع أحبائك.
طبق اللحم البقري المدهش
صورة من pixabay
عندما يأتي الصيف وتزداد الحرارة، فإن وصفة طاجن اللحم البقري الشرقية في الموقد البطيء تصبح الخيار الأمثل للعشاء. لتحضير هذه الوجبة، ابدأ بقطع اللحم إلى مكعبات صغيرة وتبليها بالتوابل الشرقية المشهورة مثل الكمون، البابريكا، والكزبرة والزعفران والهيل (الحبهان). ضع اللحم المتبل في الموقد البطيء وأضف الفلفل الحار المفروم، البصل، الطماطم ، والثوم. اتركه يطهى على نار هادئة لمدة 7-8 ساعات حتى يصبح اللحم طريًا ومليئًا بالنكهات. إنها وجبة بسيطة تحضر بمكونات متوافرة، ولكن النتيجة مدهشة حقًا. يتشرب اللحم بالنكهات الحارة والتوابل الشرقية، ليقدم لك طعمًا لذيذًا يجعلك تشعر وكأنك في رحلة إلى الشرق الأوسط. هذه الوصفة هي خيارك الأمثل لأمسية صيفية رائعة مع العائلة والأصدقاء.
ADVERTISEMENT
الحساء البارد في الصيف اللافح
صورة من unsplash
هل تبحث عن وجبة لذيذة منعشة تبقيك باردًا ومرتويًا في حرارة الصيف المرتفعة؟ تُعد وجبة الحساء البارد بالخضار في الموقد البطيء بسيطة وسريعة، لكنها مدهشة بشكل لا يُصدق في نكهاتها الطازجة. لتحضير هذا الحساء اللذيذ ، هيا ابدأ بتقطيع الطماطم، الخيار، الفلفل، والبصل إلى قطع صغيرة. ضع الخضار في الموقد البطيء مع مرق الخضار، الثوم، وعصير الليمون. اترك المزيج يطهى على نار هادئة لمدة 4-5 ساعات، ثم اتركه يبرد في الثلاجة لبضع ساعات قبل التقديم. يجتمع الطماطم، الخيار، والفلفل معاً في انسجام تام، ليقدموا لك نكهة الصيف في كل ملعقة. إنه حساء لذيذ ومنعش، ، ويمكن تقديمه كوجبة غداء خفيفة أو عشاء مبكر.
وجبة الحمص بالخضار
صورة من unsplash
إذا كنت تبحث عن وجبة نباتية مدهشة لفصل الصيف، يملأ يومك بنكهة الشرق الدافئة ويجعلك تشعر بالراحة في أمسيات الصيف الطويلة، مع الاستمتاع بوجبة صحية ومغذية. فجرب الكاري بالحمص والسبانخ في الموقد البطيء. لتحضير هذا الطبق الشهي، ابدأ بتشويح البصل والثوم في مقلاة حتى يصبحا طريين. أضف الحمص المعلب، الطماطم المعلبة، حليب جوز الهند، ومسحوق الكاري إلى الموقد البطيء. اترك المزيج يطهى على نار هادئة لمدة 6-7 ساعات، ثم أضف السبانخ الطازجة في الساعة الأخيرة من الطهي. إنها وصفة بسيطة تجمع بين الحمص الطري والسبانخ الطازجة مع توابل الكاري الحارة والنتيجة هي هذا الطبق اللذيذ.
ADVERTISEMENT
الأضلاع المشوية بالصلصة الحلوة والحارة
صورة من pixabay
لا شيء يتفوق على وجبة الأضلاع المشوية بالصلصة الحلوة والحارة في الموقد البطيء عندما يحل الصيف. لتحضير هذه الوجبة، ابدأ بتحضير الصلصة عن طريق مزج العسل، صلصة الصويا، الثوم المفروم، والزنجبيل المبشور في وعاء. قم بدهن الأضلاع بالصلصة وضعها في الموقد البطيء. اترك الأضلاع تطهى على نار هادئة لمدة 8-10 ساعات حتى تصبح طرية وتذوب في الفم. هذه الوصفة بسيطة لكنها مدهشة في قدرتها على تحويل الأضلاع إلى قطع لذيذة تذوب في فمك. النكهة العميقة للصلصة الممزوجة بالدخان الخفيف تجعلك تتمنى أن لا ينتهي الصيف أبداً، ويمكنك تقديمها مع سلطة خفيفة أو خبز محمص.
وجبة الفواكه الصيفية المنعشة
صورة من unsplash
وأخيراً، تُعد وجبة الفواكه الصيفية بالشوفان في الموقد البطيء اختيارًا بسيطًا ومدهشًا للعشاء أو الحلوى. لتحضير هذا الطبق، ابدأ بخلط الشوفان، العسل، والقرفة في وعاء. أضف الفواكه الصيفية الطازجة مثل الخوخ المقطع، التوت، والفراولة إلى الموقد البطيء، ثم صب خليط الشوفان والعسل فوقها. اترك المزيج يطهى على نار هادئة لمدة 3-4 ساعات حتى تصبح الفواكه طرية ويصبح الشوفان ناعمًا. تجمع هذه الوصفة بين فواكه الصيف الطازجة مثل الخوخ والتوت مع الشوفان والعسل، لتنتج مزيجاً لذيذاً ومنعشاً. إنها طريقة مدهشة لبدء يومك أو إنهائه، مما يجعل الصيف أكثر حلاوة وبهجة، ويمكن تقديمها مع القليل من الزبادي أو الكريمة الطازجة.
نوران الصادق
ADVERTISEMENT
6 طرق سرية لتظل سعيداً حتى عندما تصدمك الحياة
ADVERTISEMENT
عندما كنت طفلاً، لم أفكر مطلقاً في الموضوع العميق المسمى السعادة، ومع ذلك كنت راضياً تماماً. كانت جيوبي فارغة، لكن سوبر ماريو كان يجمع العملات المعدنية وكان ذلك كافياً لأكون سعيداً. ومع مرور السنين، استبدلت لعبة ماريو بألعاب الحياة. أدركت في الكلية أن معرفتي بالعالم آخذة في
ADVERTISEMENT
التحسن، لكن كل ما أعرفه عن نفسي كان يتلاشى تدريجياً. وبينما كنت أتحمل تقلبات الحياة، أدركت كيف أن حماقة أفعالي كانت مصدر هذا الخطأ الفادح في حياتي. لقد وجدت نفسي متورطاً في سلسلة من المهام التي لا قيمة لها، وكدت أنسى أن الحياة سريعة الزوال. في سعيي وراء العزلة والسعادة، عثرت على بعض أسرارها، وأدركت أن هذا الكوكب مليء بالأشخاص الذين هم على قيد الحياة، لكنهم نسوا أن يعيشوا.
لذلك، أشاركك هذه الأسرار السبعة لتظل سعيداً حتى عندما تحاول الحياة أن تحبطك.
ADVERTISEMENT
1.يجب أن تكون أنت الشخص الذي يعجبك أولاً
الصورة عبر Daniel Xavier/Pexels
الوقت لا يضع نفسه أبداً في حالة راحة. لقد وصلت سنة أخرى. أنت وأنا لا نزال على قيد الحياة. وإذا كنا على قيد الحياة، فلماذا نعيش؟ بعضنا خطط لقرارات، والبعض الآخر يجد نفسه في حيرة بشأن ما يجب إدراجه في القائمة. بعد كل شيء، معرفة الذات هي المهمة الأكثر صعوبة ونحن لا نولد مع أدلة. إن تمييز الأدوات المعقدة أسهل من اكتشاف التحكم في الدماغ. هناك شيء واحد مؤكد، أننا جميعاً نبحث عن السعادة، لكن المشكلة أننا نبحث عنها في الخارج، وليس في المكان الذي تتواجد فيه. نرى السعادة في وجود الآخرين. عندما يكونون حاضرين، نشعر بالسعادة. وفي غيابهم نتشتت عن دروبنا.
إذا لم نتمكن من الاستمتاع بصحبتنا، فمن المحتمل أن يكره الآخرون أيضاً وجودهم معنا. لذا، امنح نفسك ما تبحث عنه بشدة من الآخرين: الحب. نعم، يجب أن يكون إعجابك الأول أنت. قَعْ في حب نفسك وانظر كيف ستتغير حياتك. السعادة تسكن في أعمال العطاء، فإذا كنت عازماً على العطاء فابدأ بالعطاء لنفسك أولاً. بعد كل شيء، فالقلب المليء بالحب فقط يمكنه أن ينشر الحب والسعادة.
ADVERTISEMENT
2. يجب أن يكون موعدك الأول مع نفسك
الصورة عبر unsplash
خذ وقتاً للتواصل مع ذاتك الداخلية وتحقيق ما تريده حقاً. سوف تنبع السعادة منك، بمجرد أن تدرك أنه يمكنك العيش بشكل مُرضٍ دون الحاجة إلى إثبات نفسك للآخرين. كلما عرفت نفسك أكثر، قلّت فرصة تعرُّضك للأذى من الآخرين. امنح الوقت لجميع الأفكار التي تنتقل عبر عقلك، وتصور كل تلك الأفكار التي تعتقد أنها عملية. قم بتدوين كل شيء في دفتر يومياتك واقرأه قبل النوم ليلاً.
3. لا تكتمل الأيام بدون الليالي
الصورة عبر unsplash
لا يمكن فصل الحياة عن الحزن. إن محاولة التخلص من الحزن مثل الشهيق دون الزفير– مستحيل. سوف يغرقك انفعالك في مستنقع الحزن. ولذلك فإن المهرب الوحيد هو احتضانه. نحن نعيش في عالم من العواطف حيث نتعامل مع العديد من الظروف الرديئة. في كثير من الأحيان تحدث أشياء سيئة في أوقات غير متوقعة. ولكن الحقيقة هي أن لا أحد يتوقع البؤس في الواقع. هل يمكنك ذلك؟
ADVERTISEMENT
إذا توقعت الحزن، توقف! أنت لا تعرف أبداً متى سيتفعّل" قانون الجذب" من تلقاء نفسه. الحزن ليس شيئاً محدداً تحتاج إلى استئصاله. إنها مشاعر يشعر بها البعض عندما لا تؤدي الأمور إلى النتيجة المنتظرة. راقب مشاعرك وتقبلها، ستجد أنك أنت من يبعث مشاعر الحزن هذه. عندها سيكون من الأسهل عليك التحكم في مشاعرك. إذا أفسدت شيئاً ما، ركز على تحسينه بدلاً من الاشمئزاز من نتيجته الأولى. سيساعدك هذا على البقاء سعيداً عندما يصيبك حزن مؤقت.
4. الحياة مليئة الخيارات
الصورة عبر unsplash
عندما تهزمك الحياة، لديك خياران: إما أن تستسلم أو تستجمع شجاعتك وتقف مرة أخرى. أنت بالتأكيد لن تستسلم وتعيش كخاسر. لذا احرص دائماً على التركيز على تحسين ذاتك. ستكون نتائج جهودك في صالحك عندما تركز فقط على التقدم والتحسن. كل شيء ممكن عندما تختار طريق تحسين الذات. البعض يسلك هذا الطريق مبكراً، والبعض الآخر يؤخره. إذا كان عليك السير على هذا الطريق فماذا تنتظر؟
ADVERTISEMENT
. تخلص من السلبية
الصورة عبر Jopwell/pexels
الأشخاص السعداء يدركون أن السلبية لن تسمح لهم بالمضي قدماً في الحياة. فهي سوف توقف نموهم. لذلك، يجب أن يكون التخلص من جميع الأفكار السلبية ضمن قائمة أهدافك اليومية. قم بتقييم محيطك وعقلية جميع الأشخاص الذين تقضي وقتاً معهم. إذا وجدت أي شيء أو أي شخص يملأ حياتك بالسلبية، أرسله في رحلة طويلة إلى جزيرة التجَنُّبْ. لا تتنازل أبداً عندما يتعلق الأمر بالسلبية. فهي منشأ سبب كل معاناتك.
6.استمع إلى صوتك الداخلي
الصورة عبر unsplash
رأي شخص ما، سواء كان لصالحك أو ضدك، لا يمكن أن يؤثر على حياتك إلا إذا سمحت له بذلك. وبالتالي، فإن إزالة الأصوات الخارجية التي تجعلك تشعر باللامبالاة، وتعيق سعادتك هي خطوة حاسمة يجب اتخاذها. لا بد من البقاء في حالة من العزلة والاستماع إلى أفكارنا الداخلية العميقة؛ خاصة عندما نسعى وراء السعادة. هل تُقدِّر حياتك الفانية؟
ADVERTISEMENT
متى كانت آخر مرة رأيت فيها يرقة تتحول إلى فراشة... وجمال جناحيها وهي تطير؟ متى كانت آخر مرة نظرت فيها إلى السماء وحدقت في النجوم المتلألئة وابتسمت؟ متى كانت آخر مرة أمسكت فيها بأيدي أحبائك وشكرتهم على وجودهم في حياتك؟ اعترف بالجمال الكامن بداخلك وأكرم نفسك من خلال رسم البسمة على وجوه الآخرين. دعونا جميعا نجلب السعادة إلى أعمالنا.
تسنيم علياء
ADVERTISEMENT
لا تبحث عن الوظيفة، دع الوظيفة تجدك: الأسلوب الجديد للتقدم للوظائف
ADVERTISEMENT
هل تتذكر آخر مرة بحثت فيها عن عمل؟ إذا كنت تبحث عن عمل الآن، فأنت تعلم مدى صعوبة الحصول على مكالمة لإجراء مقابلة. لأنك لم تتقدم وحدك بطلب للحصول على الوظيفة، بل تقدم معك مئات الأشخاص، والمنافسة شديدة. من جهة أخرى، هل تعلم أن 70% من الأشخاص العاملين حاليًا يبحثون
ADVERTISEMENT
عن تغيير في عملهم؟ هؤلاء جميعهم يبحثون، ما يزيد من المنافسة. في سوق العمل الفوضوي اليوم، لم تعد الطريقة التقليدية للبحث عن العمل هي الطريق إلى النجاح. وبدلاً من التقدم لعشرات الوظائف، ماذا لو كان بإمكانك عكس العملية والسماح للفرص المناسبة بالوصول إليك؟ تبين هذه المقالة طريقة لذلك.
الأسلوب القديم:
صورة من pexels
منذ أواخر القرن التاسع عشر، بقي أسلوبنا نفسه: نذهب إلى الشركة التي نريد العمل فيها، ونقدم سيرتنا الذاتية وننتظر الاتصال. في الآونة الأخيرة أصبحت هذه العملية تجري عبر الإنترنت، ولكن جوهرها لا يزال كما هو. ولكن مع كل هذا التطور، ألا ينبغي لعملية الحصول على وظيفتك التالية أن تتغير؟ مع ظهور العلامة التجارية الشخصية ووسائل التواصل الاجتماعي والتشبيك، أصبح من الممكن أكثر من أي وقت مضى إنشاء نظام حيث يبحث أصحاب العمل عنك. من خلال استثمار الوقت في بناء علامتك التجارية، والاستفادة من شبكتك، ثمّ الصبر، يمكنك جذب الفرص المناسبة لك.
ADVERTISEMENT
لماذا يجب علينا تغيير أسلوب البحث عن الوظائف؟ الإجابة بسيطة للغاية. ألم نغير طريقة طلبنا للطعام؟ ألم نغير طريقة التعلم؟ ألم نغير طريقة عملنا؟ لذا عندما تطور العالم من حولنا، لماذا لم نغير طريقة بحثنا عن الوظائف؟ بعضنا فعل، ولكن بقية الناس لم يتغيروا.
أربع نقاط:
كثير من الشركات الآن لا توظّف الأشخاص الذين يبحثون عن العمل، لأن الأشخاص الذين تحتاجهم لا يبحثون عن عمل أساسًا، فهم ليسوا بحاجة إلى ذلك. لذا فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو متى يجب أن نبحث عن عمل؟ إن أفضل وقت لتغيير عملك هو عندما تظهر الفرصة المناسبة، وليس عندما تشعر بالإحباط من وضعك. ولكن كيف يمكنك أن تضمن أنّ الفرصة المناسبة تأتي إليك؟ هناك 4 نقاط يساعدك القيام بها على جذب مسؤولي التوظيف.
1- بناء علامتك التجارية:
صورة من unsplash
إن إنشاء علامة تجارية شخصية قوية هو الخطوة الأولى للسماح للوظائف بالعثور عليك. فكّر في نفسك كمنتج يحتاج إلى التميز في سوق مزدحم. أول شيء عليك القيام به هو فهم ما أنت ماهر فيه، مهما كان ذلك، ومهما كانت المهارة صغيرة. بعد ذلك تصبح مهمتك الوحيدة هي مشاركة هذه المهارة مع العالم. أنشئ محتوىً يوضح مهاراتك، مثل كتابة منشورات في مدونة، أو عمل مقاطع فيديو، أو مشاركة الأفكار على منصات. تواصل مع المجتمعات ذات الصلة بمجالك؛ فكلما زادت ظهورك وقيمتك، زادت احتمالية ملاحظة مسؤولي التوظيف لخبرتك. تأكد من أن موقعك الإلكتروني وملفاتك الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي مصقولة ومتوافقة مع صورتك المهنية. إن وجود علامة تجارية واضحة ومقنعة من شأنه أن يسهل على الفرص أن تجد طريقها إليك.
ADVERTISEMENT
2- الاستفادة من التشبيك والاتصالات:
صورة من pixabay
التشبيك أداة قوية، ولكن في هذا السياق، لا يتعلق الأمر بطلب وظيفة بقدر ما يتعلق بإنشاء علاقات حقيقية وطويلة الأمد. تواصل مع الأشخاص عندما لا تكون في طور البحث عن عمل. من خلال التركيز على بناء علاقات ذات مغزى مع الأشخاص في اختصاصك، ستكون بطبيعة الحال على رأس القائمة عندما تظهر الفرصة. ابدأ بحضور الفعاليات والندوات عبر الإنترنت والمؤتمرات حيث يمكنك مقابلة المختصّين والأقران. حافظ على هذه العلاقات من خلال البقاء على اتصال، وتقديم المساعدة عند الإمكان، ومشاركة المحتوى ذي الصلة. لا يجب أن يكون التشبيك دائمًا هات وخذ، بل يجب أن يُعنى بتنمية مجموعة من الأشخاص الذين يعرفون نقاط قوتك ويمكنهم أن يكفلوك. وتذكر أن الفرص تنشأ غالبًا من الأشخاص الموجودين في شبكتك الموسعة، حتى أولئك الذين قد لا يقومون بالتوظيف الآن.
ADVERTISEMENT
3- دع مسؤولي التوظيف والفرص يأتون إليك:
بمجرد إنشاء حضور قوي على الإنترنت وبناء شبكة، يمكنك البدء في السماح لمسؤولي التوظيف ومديري التوظيف بالوصول إليك. غالبًا ما يستخدم مسؤولو التوظيف أدوات ومنصات متعدّدة للعثور على مرشحين محتملين بناءً على المهارات والسمعة، لذا قم بتحسين ملفاتك الشخصية لسهولة البحث. هذا يعني وجود سيرة ذاتية غنية بالكلمات المفتاحية الجاذبة، وإدراج الإنجازات، وإظهار القيادة الفكرية في مجالك. اسمح لمسؤولي التوظيف برؤية ملفك الشخصي والتواصل معك. حافظ على ملفك الشخصي محدّثًا دائمًا، حتى عندما تكون راضيًا عن عملك الحالي. أعلن أنك منفتح على فرص جديدة دونما إفراط في إظهار رغبتك. من خلال الظهور وإظهار القيمة، سيأتي إليك مسؤولو التوظيف بعروض الوظائف التي تتناسب مع مؤهلاتك. وتأكد من إضافة مجالات خبرتك، حتى يتمكنوا من تحديدك كمرشح محتمل.
ADVERTISEMENT
4- تحلّ الصبر والمثابرة:
صورة من pixabay
إن السماح للوظيفة بالعثور عليك لا يعني أنك ستتلقى عروضًا تتدفق بين عشية وضحاها. إنها استراتيجية طويلة الأمد تتطلب الصبر والمثابرة. يستغرق التشبيك وبناء العلامة التجارية وقتًا وجهدًا، ولن يحدث على الفور. ستحتاج إلى الاستمرار في إنشاء المحتوى، وتعزيز العلاقات، والبقاء نشطًا في اختصاصك. من المهم أن تتذكر أن الفرص ستأتي في الوقت المناسب، وقد يؤدي التسرع في العملية إلى تولّي أدوار ليست الأفضل. ثق بالعملية، وكن ثابتًا في جهودك، وفي النهاية، ستأتي إليك الفرص المناسبة.
إن أحد المبادئ التي يجب أن تعيش بها هو: ابحث دائمًا عن وظيفة! بغضّ النظر عن مدى جودة الفرصة الحالية، ومدى راحة وظيفتك الحالية. إذا حصلت على فرصة أفضل من وظيفتك الحالية، فحاول استغلالها.
في سوق العمل الحديث، آن الأوان للتوقف عن ملاحقة الفرص والبدء في جذبها. من خلال بناء علامتك التجارية، والاستفادة من شبكتك، ووضع نفسك في موضع المشاهدة، ستجد الوظيفة المناسبة طريقها إليك. كل ما يتطلبه الأمر هو القليل من الصبر والمثابرة والنهج الاستراتيجي لنمو حياتك المهنية. وإذا كان عليك أن تحتفظ بشيء واحد من هذه المقالة، فهو "لا تجرِ خلف النجاح، بل خلف التميز، فالنجاح عندها سيلحق بك". إذا كنت جيدًا في شيء ما وأدركه الآخرون، فلن تحتاج أبدًا إلى الجري خلف عمل. وبدلاً من البحث عن عمل، دع العمل يبحث عنك.