5 خرافات عن الشعر لا تصدقيها
ADVERTISEMENT

نحلم جميعنا بالحصول على شعر صحي ولامع وطويل ودائما ما نسأل عن أفضل منتجات العناية بالشعر لنحقق هذا الحلم. نجرب الوصفات المنزلية ونسعى دائما لمتابعة النصائح المطروحة لشعر أفضل. ها أنتم تقرئون هذا المقال لأن عنوانه جذب اهتمامكم بأنه من الممكن أن تكون تلك النصائح مجرد خرافات.

منذ الطفولة نسمع

ADVERTISEMENT

معلومات عن شعرنا ونحفظها عن ظهر قلب وننقلها أيضا لأخريين بل وقمنا بتطبيق العديد منها إلا أن الكثير منها أثبت علميا أنه غير صحيح. إذ كنتي طبقتي وصفات لشعرك وأثبتت أنها غير مجدية أو أتبعت طرقا لعلاج شعرك مرات عديدة ولم تلاحظي أي فرق أو حتى سمعتي معلومات عن شعرك دون أي دليل عن حقيقتها، أصحبينا في سطور هذا المقال لتعرفي أن بعضا مما سمعتيه خرافات ولا يجب أن تصدقيها أبدا.

1- خرافة شيب الشعر

الصورة عبر Chris Knight على unsplash
ADVERTISEMENT

يقال إن اقتلاع الشعر الأبيض والتوتر يتسببان في شيب الشعر السريع كلتا المعلومتين علميا ليس لهم أي أساس من الصحة حيث إن لكل شعرة بصيلة خاصة بها وبالتالي اقتلاع شعرة بيضاء لا يؤثر أبدا على بقية شعر الرأس.

الشيب يتأثر بالعوامل الوراثية وأيضا تقدم السن. عندما تنخفض نسبة الميلانين في الشعر يبدأ لونه بالتحول للون الأبيض وهي الصبغة المسؤولة عن لون الشعر والجلد والعيون. اتباع نظام غذائي متوازن يزوّد الجسم بالفيتامينات والمعادن قد يدعم صحة الشعر عموما، لكن لا توجد أدلة قاطعة على أن أطعمة بعينها تزيد صبغة الميلانين في الجسم. تذكري أن العاملين الأهم في شيب الشعر هما الوراثة والتقدم في السن، لكن التوتر قد يسهم أيضا في تسارع الشيب.

2-خرافة نمو الشعر

الصورة عبر Hai Phung على unsplash

يعتقد الكثير من الناس أن قص الشعر دوريا يسهم في نموه بشكل سريع إلا أنها معلومة خطأ. يتعلق نمو الشعر بجذور الشعر وليس بأطرافه. قص أطراف الشعر يحميه من التكسر ويحافظ على صحته ويجعله يبدوا مهندما حيث إن تقصف الشعر أيضا يجعله يبدو أقصر من طوله الحقيقي إلا أنه لا يتعلق بأي شكل بنموه. لذا؛ تذكري أن نمو الشعر يبدأ من الجذور وأن الطريقة الوحيدة هي الاهتمام بتغذية صحية حتى تصل العناصر الهامة لنمو شعرك عن طريق الجذور.

ADVERTISEMENT

3-خرافة تمشيط الشعر بكثرة يحافظ على حيويته

الصورة عبر PublicDomainPictures على pixabay

يعمل تمشيط الشعر على التخلص من الغبار وتوزيع الزيوت الطبيعية بالشعر بشكل أفضل وكذلك فك تشابك الشعر. إلا أن الأفراط في تمشيط الشعر يعرض الشعر للضغط ويسهم في تساقطه وتقصفه وبالتالي تكسره أيضا. ينصح الخبراء بالاعتدال في تمشيط الشعر مع مراعاة تمشيطه من الأطراف ثم الصعود تدريجيا إلى أعلى دون شده حتى لا يضعف الشعر.

4-خرافة لمعان الشعر عن طريق استخدام الماء البارد

الصورة عبر SAJAD FI على unsplash

يعتقد الكثيرون أن شطف الشعر بالماء البارد بعد غسله بالماء الدافئ يظهر بريقا ولمعانا بالشعر وبالتالي يجعل مظهره لطيفا إلا أن تلك المعلومة غير صحيحة. تذكروا أن الشعر يتكون من خلايا ميتة وبالتالي لا تتأثر بسخونة أو برودة الماء. الحفاظ على صحة الشعر واستخدام ماسكات الشعر الطبيعية واستعمال كونديشنر بعد غسيل الشعر سوف يظهره ناعما ولامعا. الشعر اللامع يعني شعرا صحيا. ننصحك أيضا بعدم غسل الشعر بالماء شديد السخونة لأنه يقضى على زيوت الشعر المفيدة.

ADVERTISEMENT

5- خرافة القشرة تنتج عن جفاف فروة الرأس

الصورة عبر Matthew Tkocz على unsplash

الحقيقة عكس الخرافة تماما، تتكون القشرة غالبا بسبب فطريات تنمو على الرأس ذات الشعر الدهني. قوموا باستعمال الشامبو المتخصص بالغسيل المتكرر للشعر ولا تقلقون من غسله.

يوجد أسباب عديدة لقشرة الرأس، أبرزها فرط نمو خمائر الملاسيزية على فروة الرأس إلى جانب زيادة الزهم وبعض الأمراض الجلدية. التغذية غير الصحية ونقص بعض العناصر الغذائية مثل فيتامين ب والزنك وأوميجا 3 إلى جانب بعض الأمراض الجلدية يعززان تكون قشرة الشعر أيضا.

نهى

نهى

ADVERTISEMENT
سحر كيوتو وطوكيو: تجربة التناقضات الثقافية
ADVERTISEMENT

عند التفكير في اليابان، تستحضر الذهن صورٌ مزدوجة؛ فمن ناحية، هناك كيوتو بحدائقها الغنّاء ومعابدها القديمة، ومن ناحية أخرى، تبرز طوكيو بناطحات سحابها البراقة وأضوائها النابضة بالحياة. هاتان المدينتان تجسدان جوهر التناقضات الثقافية في اليابان، حيث يتجلى تزاوج بين التراث العريق والحداثة المدهشة.

هذا المقال يأخذنا في رحلة إلى قلب

ADVERTISEMENT

كيوتو وطوكيو، لاستكشاف الفروق والتشابهات بينهما، ويبرز كيف يمكن لهذه التناقضات أن تعمق فهمنا لروح اليابان الغنية والمعقدة. من خلال استعراض الجوانب التاريخية، والثقافية، والمعمارية، والحياتية، سنكتشف معاً كيف يمكن لهذه المدن أن تقدم تجربة فريدة تأسر قلوب الزوار وتترك لديهم انطباعات لا تُنسى.

كيوتو وطوكيو: التاريخ والهوية

صورة من unsplash

نبذة تاريخية عن كيوتو كمركز للثقافة التقليدية

ADVERTISEMENT

كيوتو، العاصمة القديمة لليابان، هي مدينة تمتاز بتاريخ عريق يمتد لأكثر من ألف عام. تأسست كيوتو في القرن الثامن الميلادي وكانت مقرًا للإمبراطور الياباني حتى منتصف القرن التاسع عشر. تُعرف كيوتو بتراثها الثقافي الغني، حيث تضم العديد من المعابد البوذية والأضرحة الشنتوية التي تجسد الفنون المعمارية والتقليدية اليابانية.

تُعتبر كيوتو القلب النابض للثقافة اليابانية التقليدية، حيث تقام فيها المهرجانات التقليدية ومراسم الشاي، وتُعرض فيها الفنون الحرفية التي تعكس جماليات الزمن القديم.

نبذة تاريخية عن طوكيو كمركز للحداثة والتطور

طوكيو، العاصمة الحالية لليابان، هي مدينة تعكس التقدم والحداثة في أبهى صورها. نشأت طوكيو، التي كانت تُعرف سابقًا باسم "إيدو"، كقرية صيد صغيرة ثم أصبحت مركزًا سياسيًا واقتصاديًا رئيسيًا منذ القرن السابع عشر، خصوصًا بعد انتقال مقر الحكومة إليها في عام 1603.

ADVERTISEMENT

في منتصف القرن التاسع عشر، ومع عصر ميجي، بدأت طوكيو في التحول إلى مدينة حديثة بتسارع ملحوظ، متبنية التكنولوجيا الغربية ومتجاوزة أزمات الحرب لتصبح إحدى أكبر وأهم المدن العالمية. اليوم، تُعرف طوكيو بناطحات سحابها، وأحيائها المتطورة، ومشاهدها الثقافية المعاصرة التي تجعلها رمزًا للابتكار والتطور.

سحر كيوتو

صورة من unsplash

الجمال الطبيعي والمعماري

كيوتو تُعتبر واحدة من أجمل المدن في اليابان بفضل حدائقها ومعابدها التي تجمع بين الجمال الطبيعي والفن المعماري الراقي. معبد كينكاكو-جي، أو "الجناح الذهبي"، هو معلم بارز يعكس تصميمه البديع وجماله الأثيري، خاصة عندما ينعكس على سطح البحيرة المحيطة به.

غابة الخيزران في أراشيياما هي موقع آخر يلفت الأنظار، حيث تصطف أشجار الخيزران العالية بشكل يشبه اللوحة الفنية، مما يخلق أجواء هادئة تأسر الزوار بجمالها وهدوئها الطبيعي.

ADVERTISEMENT

الثقافة التقليدية

كيوتو هي قلب الثقافة اليابانية التقليدية، وتعتبر مراسم الشاي من أبرز تقاليدها، حيث تعكس الطقوس الدقيقة والتناغم مع الطبيعة. الملابس التقليدية مثل الكيمونو لا تزال تحتفظ بمكانتها في المجتمع الكيوتي، وتُرتدى في المناسبات الخاصة والمهرجانات.

مهرجان جيون، الذي يُقام في شهر يوليو، هو أحد أشهر المهرجانات التقليدية في كيوتو، حيث يتم استعراض عربات مزخرفة ومزينة بطريقة فنية رائعة تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم للاحتفال بالتراث الثقافي العريق.

الحياة اليومية

الحياة اليومية في كيوتو تتميز بالهدوء والبساطة، بعيدًا عن صخب المدن الكبرى. الشوارع الضيقة والمنازل التقليدية والأسواق المحلية تخلق بيئة تعكس التوازن بين الحياة العصرية والحفاظ على التراث القديم. سكان كيوتو يعيشون بوتيرة حياة أبطأ وأكثر تأملًا، مما يتيح لهم التمتع بالجمال الطبيعي والثقافي المحيط بهم. الجو العام في كيوتو يبعث على السكينة والراحة، مما يجعلها مكانًا مثاليًا لمن يبحث عن تجربة يابانية تقليدية هادئة.

ADVERTISEMENT

سحر طوكيو

صورة من unsplash

الحداثة والتكنولوجيا

طوكيو هي مدينة تعكس الحداثة والتكنولوجيا بأبهى صورها، حيث تصطف ناطحات السحاب الشاهقة التي تزين أفق المدينة وتشكل علامة مميزة لمدى التطور العمراني فيها. من أبرز أحيائها التكنولوجية أكيهابارا، المعروف بجنة الإلكترونيات، والذي يجذب عشاق التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم.

هذا الحي ليس مجرد مركز تجاري للأجهزة الإلكترونية المتقدمة، بل هو أيضًا مكان ينبض بالحياة التكنولوجية المتطورة التي تشمل أحدث الابتكارات في مجالات الروبوتات والألعاب الإلكترونية.

الثقافة العصرية

تُعد طوكيو مركزًا للثقافة العصرية التي تتنوع بين ثقافة البوب اليابانية والأنيمي والموضة الفريدة. في حي هاراجوكو، يمكن للزوار تجربة عالم من الأزياء الغريبة والمبدعة التي يعرضها الشباب بطرق مميزة، مما يجعل هذا الحي رمزًا للموضة الشبابية والجريئة.

ADVERTISEMENT

الأنيمي والمانغا هما جزء لا يتجزأ من الثقافة اليابانية العصرية، حيث تُعقد مهرجانات ومعارض مخصصة لعشاق هذه الفنون التي اكتسبت شهرة عالمية. الثقافة البصرية والنابضة بالحياة في طوكيو تعكس ابتكارًا لا ينضب وروحًا شبابية دائمًا.

الحياة اليومية

الحياة اليومية في طوكيو تتميز بوتيرتها السريعة والنابضة بالحيوية، حيث يندفع السكان بين العمل والترفيه في تناغم مثير. قطارات المترو المزدحمة، والشوارع المضيئة بأضواء النيون، والمقاهي والمطاعم التي تعمل على مدار الساعة، كلها مشاهد تميز نمط الحياة الديناميكي في طوكيو.

هذه المدينة لا تعرف الهدوء، فالحياة فيها تستمر بلا توقف، مما يمنحها طابعًا مميزًا يجذب الناس الذين يفضلون الحيوية والتنوع في تجربتهم اليومية.

التناقضات الثقافية بين كيوتو وطوكيو

صورة من unsplash

التقاليد مقابل الحداثة

ADVERTISEMENT

كيوتو وطوكيو تمثلان وجهين متناقضين لليابان؛ حيث تعكس كيوتو احترامًا عميقًا للتراث والثقافة التقليدية. في كيوتو، تجد المعابد القديمة والحدائق التقليدية التي تُحافظ على روح الماضي وتُعززها. على الجانب الآخر، طوكيو تتبنى الحداثة بكل جوانبها، مع ناطحات السحاب المبهرة والتكنولوجيا المتقدمة التي تميز المدينة. بينما تُحافظ كيوتو على طقوس الشاي والفنون الحرفية القديمة، تسعى طوكيو لابتكار المستقبل من خلال أحدث التقنيات والابتكارات

الهدوء مقابل الصخب

الحياة في كيوتو هادئة وتأملية، حيث يستمتع السكان والزوار بالأجواء الساكنة والتواصل مع الطبيعة والتقاليد. الأزقة الضيقة والمعابد الهادئة توفر بيئة مثالية للتأمل والسكينة. في المقابل، طوكيو تجسد نمط حياة سريع ومليء بالحيوية، حيث لا تتوقف الحركة والنشاط. المدينة تزخر بالأضواء الساطعة والأسواق المزدحمة والمراكز التجارية النابضة بالحياة، مما يجعل الحياة فيها مليئة بالإثارة والاندفاع.

ADVERTISEMENT

المناظر الطبيعية مقابل العمران

كيوتو تُعرف بجمالها الطبيعي الساحر، حيث تندمج الحدائق الخلابة مع المناظر الطبيعية البكر، مما يخلق مشاهد تبهج النفوس. معابد مثل كينكاكو-جي وحديقة غابة الخيزران في أراشيياما تُظهر مدى التناغم بين الإنسان والطبيعة.

على النقيض من ذلك، طوكيو هي مدينة العمران الحديث، حيث تهيمن ناطحات السحاب والمباني العصرية على المشهد. تتجلى التطورات العمرانية في كل زاوية من زوايا المدينة، مما يعكس الابتكار والحداثة في كل جانب من جوانب الحياة اليومية.

تجربة السائح في كيوتو وطوكيو

صورة من unsplash

النشاطات السياحية

كيوتو تقدم للسائحين تجربة غنية بالجمال الطبيعي والتاريخي، حيث يُعد معبد كينكاكو-جي (الجناح الذهبي) أحد أبرز الوجهات التي يجب زيارتها، إلى جانب معبد فوشيمي إناري الذي يشتهر بممراته المزينة بآلاف البوابات الحمراء.

ADVERTISEMENT

لا تفوت زيارة غابة الخيزران في أراشيياما والتجول في الأحياء التاريخية مثل حي جيون. في المقابل، طوكيو تعرض وجهًا مختلفًا تمامًا للسياحة مع معالم مثل برج طوكيو سكاي تري، ومنطقة شيبويا الشهيرة بتقاطعها المزدحم، وحديقة شينجوكو غيون. لا تنسى زيارة أحياء التكنولوجيا في أكيهابارا واستكشاف عالم الأنيمي والمانغا.

النصائح العملية

للتنقل في كيوتو، يفضل استخدام الحافلات المحلية والدراجات للاستمتاع بالمناظر الجميلة. أما في طوكيو، فإن شبكة المترو الواسعة تُعد الخيار الأمثل للتنقل بسرعة وكفاءة. عند اختيار الإقامة، توفر كيوتو العديد من الريوكان التقليدي (نزل ياباني)، بينما تُقدم طوكيو خيارات متنوعة من الفنادق الفاخرة إلى الكبسولات الاقتصادية.

بالنسبة للأطعمة، تأكد من تجربة المأكولات التقليدية في كيوتو مثل كايسيكي (وجبة تقليدية متعددة الأطباق) والحلويات اليابانية. في طوكيو، يمكنك الاستمتاع بالسوشي الطازج في مطاعم تسوكيجي والأسلوب العصري للمأكولات في مختلف المطاعم العالمية.

ADVERTISEMENT

تأثير التناقضات على الزوار

صورة من unsplash

الانطباعات والتجارب

التناقضات بين كيوتو وطوكيو تخلق تجربة فريدة للزوار، حيث يمكنهم استكشاف جانبين مختلفين من الثقافة اليابانية. يشعر الزوار في كيوتو بارتباط عميق بالتاريخ والتراث، مما يمنحهم فهمًا أعمق للتقاليد اليابانية القديمة وأسلوب الحياة الهادئ والمتأمل. في طوكيو، ينبهر الزوار بالابتكار والحداثة، مما يمنحهم فرصة لرؤية المستقبل والتقدم التكنولوجي في قلب واحدة من أكثر المدن تقدمًا في العالم.

الاستفادة من التباين

يمكن للزوار الاستفادة من تنوع التجارب في كيوتو وطوكيو لتعزيز فهمهم الشامل للثقافة اليابانية. من خلال تجربة الهدوء والتأمل في كيوتو، يتعلم الزوار قيمة التقاليد والروحانية، بينما تمنحهم طوكيو نظرة على الديناميكية والإبداع في الحياة العصرية. هذا التباين يساعد الزوار على تقدير التوازن الفريد بين القديم والجديد، وبين التراث والحداثة، مما يعمق من فهمهم واحترامهم لليابان كدولة ذات ثقافة غنية ومعقدة.

ADVERTISEMENT

بينما تُعد كل من كيوتو وطوكيو رموزًا للثقافة اليابانية، فإن التناقضات بينهما تفتح نافذة فريدة لفهم جوهر اليابان بكل تنوعها وتعقيدها. كيوتو، بجمالها الطبيعي وتقاليدها العريقة، تأخذ الزوار في رحلة عبر الزمن إلى ماضي اليابان الهادئ والمتأمل. على النقيض، تقدم طوكيو مشهدًا نابضًا بالحياة يعكس الابتكار والتطور السريع، حيث يلتقي الزوار بأحدث التقنيات والثقافة العصرية المتنوعة.

زيارة كيوتو وطوكيو ليست مجرد رحلة سياحية، بل هي تجربة تعليمية تثري الفهم الشخصي وتوسع الآفاق. من خلال استكشاف التناقضات بين هذه المدن، يمكن للزوار اكتساب تقدير أعمق للتوازن الرائع بين التقاليد والحداثة في اليابان.

سواء كنت تستمتع بالهدوء والتأمل في حدائق كيوتو أو تنغمس في الحياة الصاخبة لمتروبوليس طوكيو، فإن اليابان تقدم تجربة لا تُنسى تظل محفورة في الذاكرة. ندعو كل محب للاستكشاف إلى زيارة هاتين المدينتين لاستكشاف جمال التناقضات والانغماس في تجربة ثقافية ثرية ومتكاملة.

ياسر

ياسر

ADVERTISEMENT
بجعة «الميت» ليست صامتة على الإطلاق
ADVERTISEMENT

تُطلق البجعة الصامتة فحيحًا عند التهديد، ونفخات هوائية خافتة عن قرب، وقد يصدر عنها نداء بوقي أجش أثناء الدفاع عن إقليمها. يصف دليل مختبر كورنيل لعلم الطيور هذه النداءات بأنها أخفت وأقصر مدى من أصوات أنواع البجع الأخرى.

يأتي الالتباس من المسافة. إذا رأيت الطائر من طرف ممر يطل على

ADVERTISEMENT

البحيرة، فقد يبدو هادئًا، وخصوصًا عند مقارنته ببجعات الووبر والبجعات البوّاقة التي تصل أصواتها إلى مسافات بعيدة. غير أن انخفاض الصوت لا يساوي انعدامه.

أصواتها ترتبط بالموقف والمسافة

البجعة الصامتة طائر تبقى معظم أصواته قريبة من سطح الماء ومن أفراد مجموعته. قد تسمع الفحيح حين تواجه كلبًا أو بجعة أخرى أو شخصًا اقترب منها أكثر مما ينبغي. يكون العنق عندئذ منحنيا، وتصبح الإشارة التحذيرية واضحة حتى قبل تمييز الصوت.

تصوير أرفيد هويدال على Unsplash
ADVERTISEMENT

أما قرب الشريك أو الفراخ، فتتغير النبرة. يورد حساب النوع في مرجع طيور العالم التابع لكورنيل مجموعة من أصوات الشخير والنخير المرتبطة بالتفاعلات الاجتماعية، ومنها المغازلة. وتدخل في هذا النطاق أيضًا الهمهمات والنفخات الأنفية والزفرات الهوائية الخفيفة التي لا يسمعها عادة من يقف بعيدا على الشاطئ.

النداء البوقي موجود كذلك، لكنه أجش ومكتوم ولا ينتقل عبر البحيرة بالطريقة التي تنتقل بها نداءات الأنواع الأعلى صوتًا. يظهر خصوصًا عند الدفاع عن الإقليم، فيما يخدم كثير من النخير والشخير التواصل بين الطيور المتقاربة.

وهذا يفسر بقاء الاسم الشائع: النوع أقل إطلاقًا للنداءات البعيدة المدى من بجعات الووبر أو البجعات البوّاقة. الوصف الدقيق أنه طائر منخفض الصوت في مواقف كثيرة، وليس طائرًا بلا صوت.

الأجنحة تضيف صوتًا آخر في الطيران

ADVERTISEMENT

حين تقلع البجعة الصامتة فوق المياه المفتوحة، تصنع خفقات جناحيها أزيزًا نابضًا يمكن سماعه بوضوح. ويصف دليل أودوبون الميداني هذا الصوت بأنه طنين قوي في الطيران؛ أي إنه صادر عن حركة الجناحين، لا عن الحنجرة.

يمكنك تمييز الفرق إذا مر طائر منخفضًا وسريعًا فوق الماء: النداءات الخافتة تأتي متقطعة ومن مسافة قريبة، بينما يتكرر أزيز الأجنحة مع كل خفقة. ويذكر دليل كورنيل أن هذا الطنين أو الصفير الإيقاعي قد يمتد لأكثر من ميل، وربما يساعد البجعات على التواصل أثناء الطيران.

أنصت عند مجموعة عائلية

إذا أردت سماع الأصوات التي يطغى عليها ضجيج الحديقة، فتوقف عن الكلام نصف دقيقة عندما تمر بجعة بمحاذاة الشاطئ أو تتحرك وسط أسرتها. ركز على الزفرات الهوائية والهمهمات المنخفضة، لا على انتظار نداء بوقي عال. وعند ظهور مصدر تهديد، قد يحل الفحيح الحاد محل تلك الأصوات الهادئة.

ADVERTISEMENT

تفوت هذه التفاصيل على معظم الناس لأن التواصل داخل المجموعة العائلية يجري على مستوى منخفض: نفخات أنفية صغيرة، وهمهمات بين البالغات، وزفرات قصيرة عندما تضيق المسافة بين الطيور أو يفرض أحد الأبوين النظام. أما في الجو، فيبقى الإيقاع المنتظم للأجنحة الصوت الأوضح والأبعد مدى.

لينارت

لينارت

ADVERTISEMENT