الجربوع الأزرق.. قنبلة فرنسا النووية في صحراء الجزائر
ADVERTISEMENT

الجربوع الأزرق" أول قنبلة نووية ألقتها فرنسا على الجزائر

التجربة التي اتخذت اسمها في نصفه الأول من حيوان الجربوع القارض الموجود في صحراء الجزائر بكثرة وفي نصفه الآخر من أول ألوان العلم الفرنسي هي في حقيقتها عبارة عن جريمة مروعة قامت بها فرنسا في صحراء الجزائر حينما

ADVERTISEMENT

كانت الجزائر مستعمرة فرنسية قضت على 150 أسير جزائري تم استخدامهم كفئران تجارب لقياس تأثير القنبلة النووية الفرنسية ضمن أولى محاولات تجربتها على الجزائريين بعدما جاؤوا بهم من سجن سيدي بلعباس ومعسكر بوسويه الواقعين في الجزء الغربي من الجزائر،إلى منطقة رقان لتتم عليهم التجربة لكنهم لم يعودوا أبدا من حيث جاؤوا.

تجربة الجربوع الأزرق للقنبلة النووية الفرنسية لم تكن تجربة واحدة بل هي عبارة عن سلسلة تجارب امتدت على طول ست سنوات كاملة منذ عام 1960م حتى جلاء القوات الفرنسية عن الأراضي الجزائرية في عام 1966م ، التجارب التي راح ضحيتها مئات وربما آلاف الجزائريين الذين لم يكن لهم ذنب فيها بل ومازالت الأجيال الجزائرية تدفع ثمنها حتى يومنا هذا بسبب الآثار الإشعاعية التي لاتزال موجودة بالأراضي الجزائرية وغيرها أيضا من الدول المحيطة مثل ساحل العاج والسودان.

ADVERTISEMENT

تأثير الجربوع الأزرق وغيرها من التجارب النووية على الجزائر حتى اليوم

صورة من wikimedia

لا تزال بقايا وآثار الإشعاعات النووية التي تسببت فيها تجربة اختبار القنبلة الفرنسية التي قيل عنها أنها تحمل أكثر من 70 ضعف قنبلة "الرجل البدين" التي ألقتها الولايات المتحدة الأمريكية على مدينة "ناغازاكي" اليابانية .

وهذه القنبلة التي تم القاها من ارتفاع 100 متر وبلغت قوتها المتفجرة ما يقارب 70 كيلو طن ولذلك قام ملقوها بمتابعة الأحداث عن بعد 16 كلم من مكان الانفجار خوفا من التأثير واشعاعاتها رغم ذلك لم يتمكنوا من الهروب تماما حيث أن إجراءات الحماية أثناء التجربة لم تكن كافية ففي دراسة حديثة تعود لعام 2021 مستندة إلى دراسات قامت بها منظمة غير رسمية فرنسية تسمى "منظمة التحكم في النشاط الإشعاعي الفرنسية ACRO" أن الغبار الصحراوي المتأثر بالإشعاعات الناتجة عن تجربة "الجربوع الأزرق" وصلت حتى شمال فرنسا بفعل الرياح.

ADVERTISEMENT

سبب خلف قيام فرنسا بتجربة "الجربوع الأزرق"

صورة من wikimedia

رأت فرنسا أن التجربة لابد لها من أن تتم لتحجز لفرنسا مقعدا متقدما في النادي النووي بين القوى العظمى في العالم المتمثلة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد السوفيتي، لكن خوفها من تأثير القنابل التي سيتم القائها أثناء التجربة على الأراضي الفرنسية ومستقبلها القريب والبعيد كان مانعا أمام القيام بتلك التجارب المشابهة للجربوع الأزرق وغيرها من التجارب التي تخطى عددها 57 تجربة وهذا رقم مهول بالقياس على آثار تجربة واحدة من هذه ال57 تجربة، ولذلك وقع الاختيار على الأراضي الجزائرية التي كانت تحت الاستعمار الفرنسي في تلك الآونة وهذا كان الاختيار الأسهل على الجنرالات الفرنسيين ومنهم الجنرال "شارل ديغول" الذي أشار بنفسه عام 1958 بدء عمليات السلاح النووي الفرنسي.

ADVERTISEMENT

قوة القنبلة النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية

صورة من wikimedia

القنبلة التي تم إلقائها إبان تجربة الجربوع الأزرق كانت تضاهي في قوتها قوة التجارب والقنابل السوفيتية والانجليزية والأمريكية مجموعة وأكثر، لكن ذلك لم يكن الحد الذي توقفت عنده الدولة الفرنسية بل إنها قامت أيضا باجراء عدد من التجارب المهولة بعد 15 شهرا فقط من التوقف بعد تجربة إلقاء قنبلة الجربوع الأزرق، في تجربة تسمى "روبيس" وأخرى بعد مدة قصيرة لم تتعدى 20 شهرا تسمى "السفير" وقد كانتا أكثر قوة من تجربة "الجربوع الأزرق" فوصلت قوة قنبلة نووية تم تجربتها في إحدى هاتين التجربتين 100 كيلو طن.

لا تزال فرنسا تخفي عن الأوساط العلمية حتى يومنا هذا حقيقة تلك التجارب التي قارب عددها الستين تجربة في الأراضي الجزائر في أعوام قلائل لم تتعدى الست سنوات وبها تخفي أيضا وجهها القبيح عن العالم الذي اختار أراضي الجزائر كحقل لتجارب القنابل النووية التي ترغب في امتلاكها فقط لتصبح واحدة من القوى الرائدة والمؤثرة في العالم ولم تأبه بمصير المئات البشر من السكان المحليين لصحاري الجزائر و ملايين من الجزائريين في سائر البلاد عبر الأجيال التي ستعاني من تأثير الإشعاعات النووية الناجمة عن التجارب المشابهة لتجربة الجربوع الأزرق.

إسلام المنشاوي

إسلام المنشاوي

ADVERTISEMENT
زئير الملوك: استكشاف حياة الأسود الأفريقية
ADVERTISEMENT

تعتبر الأسود الأفريقية أحد أكثر الحيوانات المفترسة شهرة وجمالًا في المملكة الحيوانية. لقرون طويلة، زعمت هذه الوحشية الأنيقة سيطرتها على سهول السافانا الأفريقية، حيث تعيش وتنمو في هذا البيئة الصعبة والعطشى. يجذب استعراضها المثير وثباتها الرائع الكثيرين للاستكشاف والتعلم عن حياتها اليومية وسلوكها الاجتماعي والصيد.

ADVERTISEMENT

في هذه المقالة، سنتعرف على عالم الأسود الأفريقية ونستكشف حياتها بعمق.

الأسود الأفريقية: رمز القوة والجمال

pixabay على IanZA الصورة عبر

ترتقي الأسود الأفريقية كمرأى متلألئ للقوة والجمال في سفوح السافانا. تظهر بريقًا لامعًا في عيونها العميقة وتواصل حضورها الساحق عبر جسدها القوي الممتلئ بالقوة. تتراءى الأسود الأفريقية ككائنات لا تُقهر، تحافظ على مكانتها كملكة البراري ومسيطرة على المحيط الخالي تقريبًا. إنها تشكل رمزًا للقوة المطلقة ولأناقة لا تُضاهى، مستوحاة من قوة الطبيعة وتصاميم الكون. تنقل الأسود الأفريقية روح الجبال العالية وعبق الأجواء البرية، وتحمل في كينونتها صهيل جمال يوقظ الروح وينبض بالحياة. فهي تجمع بين الضوء والظلام، وتبعث بشغفٍ مغرٍ مفعم بالغموض.

ADVERTISEMENT

تتمتع الأسود الأفريقية بأنوثة قوية تتجلى في تصميم أجسادها الأنيقة وسطوع فروها الفاتن. برغم أن الأكثرية هم الذكور الذين يتمتعون بجمال الشعر الكثيف واللحية المذهلة، فإن الإناث زاهية بجلدهن الأسود اللامع وعيونهن القاتلة. إنها تعبير عن سيادة لا تُنقضي، وعن توازن ملحمي بين القوة والأناقة. وكما يعلو سودانها الجميل غريزة مفترسة مطلقة، تخفي وراء نظراتها المترددة رغبةً لا تشبع في الصيد. تدفع الأسود الأفريقية الأفضل فيها، مُبرهنةً على قدراتها الفذة وعزيمتها المتجددة.

عندما تتحرك الأسود الأفريقية، ترتفع قوة الطبيعة معها. تتعرض رشاقتها المدهشة وسرعتها المذهلة للعالم في الهمسات الملونة لأشجار السافانا الممتدة. تبدو كالظل الساحر يتحرك بين الأشجار، أو حيوانًا غامضًا يتسلل في الظلام ليصبح البحث عنه مغامرة متعة وحماسة. بينما تستعرض قدراتها الصيدية البارزة، تظل الأسدة الأفريقية تلعب لعبة التواصل، حيث تستعرض الذكور قوتهم وسلطتهم والإناث يتناقلن أفعال حنونة لتعزيز روابطهن الاجتماعية.

ADVERTISEMENT

في خضم هذه الحكاية الرائعة للأسود الأفريقية، نجد أنفسنا نتذوق جمال الطبيعة المتجدد ونكتشف أن في تناغم القوة والجمال تنشأ ألحان العالم. إنها تذكرنا بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي لعبقرية الطبيعة. فلنعتز بهذه المخلوقات الرائعة ولنعمل بجد للمحافظة على منزلها البديع في واحة الحياة.

بنية وتكييف الأسود الأفريقية للبقاء في البرية

pixabay على Sponchia الصورة عبر

تستعرض الأسود الأفريقية رقصتها المدهشة في سهول السافانا البرية، تتأرجح جسدها القوي بأناقة فائقة، تعكس جمالها الطبيعي وثباتها في هذا البيئة القاسية والعنيفة. تمتلك الأسود الأفريقية بنية جسدية فريدة تميزها وتمكّنها من البقاء والنجاة في هذا العالم القاسي. فما هي تفاصيل بنيتها وتكييفها التي تساعدها على البقاء في قمة سلسلة الطعام ومنافسة الصيادين الآخرين في هذه السهول الواسعة؟

ADVERTISEMENT

تبدأ رحلة استكشاف بنية الأسود الأفريقية بملامح وجهها المميزة المغطاة بالفرو الأسود الكثيف، يتلألأ العيون الذهبية في ضوء الشمس المغربية، تعكس حدة النظر وتركيزها اللافت. ذقنها القوي وفكها العريض يمنحانها القدرة على الإمساك بفريستها بثبات وقوة. تبرز درجات اللون الأسود المتنوعة على جسمها الممتلئ بالعضلات المتقوة، تتراقص خطوط القوة والرشاقة على بشرتها وتكشف جاذبيتها الساحرة.

تقدم لنا بنية الأسود الأفريقية قفزةً نوعيةً في العالم البري، فتتمتع بقوة هائلة تمكنها من اصطياد فرائسها بسهولة وسرعة. تمتاز بعضلاتها القوية التي تجعلها قوية في رقصتها على الأرض وفي قفزاتها المدهشة على الأشجار. إضافةً إلى ذلك، تمتاز ببنية عظمية قوية ومرنة تسمح لها بالمرونة والحركة السريعة. تتميز الأسود الأفريقية بأظافر قوية وحادة تساعدها في الإمساك بضحاياها وتمزق اللحم. تمتلك أسنانًا حادة وقوية تسمح لها بتمزيق اللحم والعظام، بالإضافة إلى قوة فكها الهائلة التي تجعلها قادرة على قطع اللحم بسهولة.

ADVERTISEMENT

لتكييفها في البرية الوعرة، تمتلك الأسود الأفريقية جسمًا مغطى بفرو كثيف وسميك يساعدها على الاحتفاظ بالحرارة والتمويه في البيئة الصحراوية. يمنحها هذا الفرو الأسود رؤية مثالية في الليل، مما يجعلها صيادة ناجحة في الظلام وتسهم في الحفاظ على بقائها ونجاحها في الصيد. كما تمتلك الأسود الأفريقية الأذنين الكبيرتين والمرتفعتين التي تعزز من حاسة السمع الحادة، مما يتيح لها رصد أصوات المفترسين والصيادين الآخرين وتجنب المخاطر المحتملة.

بنية الأسود الأفريقية تعكس تكييفًا فريدًا يساعدها على البقاء في البرية وتحقيق النجاح في صيدها. تكامل ملامحها وبنيتها بشكل مثالي يجعلها من أبرز الكائنات البرية في العالم. إنها رقصة حياة وبقاء لا تنسى تبهج الأعين وتلهم القلوب.

دور الأسود الأفريقية في الألقاب الشهيرة لملوك الحيوانات

ADVERTISEMENT
pixabay على herbert2512 الصورة عبر

ترتسم في خيالنا صورة الملوك المجيدين وسط البرية، يتصدرون سلسلة غذائية تذود عنها القوانين الخفية. وفي هذا المشهد البديع يحتل الأسد الأفريقي مكانة كبيرة، كجبار يدير براعة سيطرته على الأرض والنظام الاجتماعي للحيوانات. لقرون طويلة، احتل الأسد الأفريقي صفة الملك في عالم الحيوان، لدرجة أنه عُرف في ثقافات العالم بألقاب شهيرة تستند إلى سيادته وقوته. هذا ليس مجرد تكريم، بل يعكس دوره الفعال والمؤثر في القواسم الاجتماعية والرمزية لعالم الحيوان. لذلك، يثير استكشاف دور الأسود الأفريقية في الألقاب الشهيرة لملوك الحيوانات ببنبرة أدبية شغفنا ودهشتنا.

في هذا العالم المترع بثقافات متنوعة، ارتبطت الأسود الأفريقية بألقاب لملوك الحيوانات تشد الأنظار وتحمل الوزن التاريخي لمجدها. تتجلى الروح الشجاعة والنخوة في الأسد الأفريقي عبر ألقابه الشهيرة، مثل "ملك الغابة" و"سيد السافانا". هذه الألقاب تعكس سيادته الساحقة وسلطته الملكية على المنطقة التي يعيش فيها. فهو الوحيد الذي يملك القوة والشجاعة ليحكم هذا العالم المليء بالمنافسين والتحديات.

ADVERTISEMENT

ولكن ليس دور الأسد الأفريقي مقتصرًا على السلطة والسيادة فحسب، بل يمتد أيضًا إلى محافظته على توازن النظام الاجتماعي للحيوانات. إن وجود الأسد الأفريقي في قمة السلسلة الغذائية يعني أنه له تأثير كبير على توزيع الموارد والتفاعلات الاجتماعية بين الحيوانات الأخرى. يعد الأسد الأفريقي بمثابة الحكم الراشد والعدل في هذا العالم المتوحش، يحدد حصص الطعام ويحافظ على التوازن البيئي. فبدون تواجده القوي والمهيمن، قد تندلع صراعات وخلافات تهدد استقرار النظام الاجتماعي للحيوانات.

ويتجلى دور الأسود الأفريقية في الألقاب المشهورة لملوك الحيوانات أيضًا في الثقافات الشعبية والروايات والأساطير. يحمل الأسد الأفريقي معاني رمزية قوية، حيث يرمز إلى الشجاعة والقوة والجبروت. يقدره الناس على أساس قوته وصورته الرمزية كملك للبرية. وهذه الصورة الرمزية للأسد الأفريقي تترسخ في الروايات والأساطير وتنعكس في شخصيات الأبطال الشجعان. إن دوره في الثقافة الشعبية يبرز تأثيره العميق على الوجدان البشري والتصورات الثقافية للقوة والسيادة.

ADVERTISEMENT

التواصل والهرمونات: كيف تتفاعل الأسود الأفريقية في المجموعات الاجتماعية

pixabay على Helgede1 الصورة عبر

تنمحي في أعماق سفوح السافانا، تحيك أساطيرها الخفية الأسود الأفريقية بأناقة لا تضاهى. تمزج بين القوة والأناقة في تلك اللحظات الحميمة التي تتواجد فيها في مجموعاتها الاجتماعية. فالأسود الأفريقية ليست مجرد حيوانات منفردة، بل تعيش في تجمعات اجتماعية تعرف باسم القطعان. وفي هذا العالم السري للروابط المتينة التي تجمع بين الأسود، تتلاشى حدود الفهم البشري.

عندما تجتمع الأسود الأفريقية، تندمج أجسادهم وروائحهم وصوتهم في رقصة منسقة لا تصدق. وراء هذا التفاعل السلمي المدهش، تتحكم الهرمونات في سطوة في إيصال الرسائل الخفية. تعمل هذه النواتج الكيميائية المعقدة على تهدئة الحواس وتوجيه السلوك والتواصل بين الأسود.

في هذا العالم الأدبي المذهل، يتشابك الروحانية والغموض لنكتشف كيف يتفاعل الأسود في المجموعات الاجتماعية. تعتمد على عبقرية الهرمونات التي ترتسم في نظامها البيولوجي، حيث تثبت جدارتها كملوك الحيوانات وزعماء غابات السافانا.

ADVERTISEMENT

تنغمس الأسود في عالم الهرمونات لتوجه رسائلها بكفاءة فائقة. تفرز الفيرمونات السحرية لجذب الشريك المناسب، وترسل إشارات عبر الهرمونات الأخرى لتبديد التوتر وتعزز العلاقات الاجتماعية. تتعانق وتعايش وتتفاعل بحنان مع أفراد القطيع، وتعتني بجميع أطفالها بكل حزم واهتمام.

في مجموعاتها الاجتماعية، تؤدي الأسود الأفريقية رقصتها الهرمونية الخاصة. فهي تعبر عن القوة والرفاهية والعاطفة في نفس الوقت. تعلم من اللغة الهرمونية كيف تسير على نهج بناء علاقات قوية ومتينة. وكلما قويت الروابط الاجتماعية، زاد تأثير الأسود وازدادت قوتها ونجاحها في البرية القاسية.

ففي عالم الأسود الأفريقية، تتلاشى حدود الفهم البشري أمام طابعها الساحر وعالمها المدهش للتواصل والهرمونات. تنثر أسرارها العميقة وتهمس في الأذنين الراقية. فلنغوص في هذه العالم المذهل ونكتشف كيف يثقب السحر والأناقة أرواح هذه الكائنات الفاتنة.

ADVERTISEMENT

استراتيجيات الصيد المتطورة للأسود الأفريقية

pixabay على kolibri5 الصورة عبر

تسير الأسود الأفريقية على نحو متميز في سهول السافانا، تعزف سمفونية من القوة والإتقان في رحلتها للبحث عن فريستها المفقودة. تمتاز هذه الحيوانات الرائعة باستراتيجيات صيد متطورة تمكنها من النجاح في اصطياد فرائسها وتأمين بقائها واستمراريتها. فلنتعمق في رقصة الموت الأسود الأفريقية ونكتشف طرقها المدهشة للصيد.

عندما يتعلق الأمر بالاصطياد، تكتسب الأسود الأفريقية سمعة استثنائية في عالم المفترسات. إنها تجمع بين القوة البدنية والمهارة الاستراتيجية لتصبح قاتلة لا ترحم. تبدأ رحلة الصيد برؤية الفريسة المحتملة، حيث تنعكس العيون الذهبية الصفراء المتألقة بريقًا غامضًا. تنكشف الأنياب الضارية وترتفع آذانها الحادة لترصد حركة فريستها ووضعها المثالي للهجوم.

تعتمد الأسود الأفريقية على التكتيكات والاستراتيجيات المحكمة للتحرك بصمت للوصول إلى مسافة ملائمة من فريستها. تقترب بخفة ومرونة، حاملة في أنيابها الحادة والمميتة القضاء على أية فرصة للهروب. أما في اللحظة التي تجد فيها الفرصة المثلى، فإن الأسد ينطلق بسرعة هائلة وقوة هائلة لمهاجمة فريستها وإغراق أنيابها في لحمها الضعيف.

ADVERTISEMENT

هناك تناغم يبدو سحريًا في استراتيجيات الصيد للأسود الأفريقية. لذلك، فإن التنسيق المثالي بين أفراد المجموعة له دور حاسم في ضمان نجاح الهجوم. يتواصل أعضاء القطيع عبر لغة الروائح والأشارات البصرية والصوتية، مما يمكنهم من التعاون والتناغم المثالي لإحباط أي محاولة فرار للفريسة المحتملة.

وماذا عن استخدام البيئة كأداة في صيد الأسود الأفريقية؟ إنها تستفيد بشكل مدهش من طبيعة البيئة المحيطة بها لتصبح أكثر فعالية في صيدها. تستخدم الحواجز الطبيعية مثل الطين والماء والأشجار والصخور للتمويه والاقتراب بصمت من فريستها. اندماجها مع البيئة يخلق توهجًا خفيًا يجعل حركاتها تبدو أملسة وواضحة فقط بالنسبة لعيونها.

إن استراتيجيات الصيد المتطورة للأسود الأفريقية لا تقتصر على المهارات البدنية فحسب، ولكنها تكشف أيضًا عن قدرتها على التكيف والذكاء. تُعَدّ الأسود الأفريقية نموذجًا حيًا للكمال البري والاستراتيجية الفائقة في عالم الحيوانات. من خلال تعلم الكثير عن استراتيجياتها المدهشة، نستطيع أن نكتسب قدرًا أعمق من الاحترام والتقدير لهذه الكائنات السامية في عالم البرية.

ADVERTISEMENT

تحديات المستقبل: الحفاظ على الأسود الأفريقية في العصر الحديث

pixabay على SarahRichterArt الصورة عبر

في عالم يتعرض لتغيرات متسارعة، تواجه الأسود الأفريقية تحديات جسيمة للبقاء والازدهار في العصر الحديث. لقرون طويلة، كانت هذه الكائنات الرائعة تسيطر على سهول السافانا الأفريقية، لكن الآن، تواجه تهديدات متعددة تهدد بإبادتها. في ظل ازدياد التصحر وتدمير المواطن الطبيعية والصيد غير المشروع، يجب علينا أن نتحد معًا للمحافظة على هذه الكنوز الحية قبل فوات الأوان.

في العصر الحديث، تواجه الأسود الأفريقية تحديات كبيرة من أجل البقاء على قيد الحياة. يعتبر الصيد غير المشروع واحدًا من أبرز التهديدات التي تواجهها. تتعرض لتهريبها لأغراض تجارية غير قانونية، سواء في صورة أجزاء من جسمها أو أحلامها النبيلة. هذه الصناعة المظلمة تضرب في قلب حياة الأسود الأفريقية وتهدد بإبادتها.

ADVERTISEMENT

بالإضافة إلى ذلك، يتعرض مواطنها الطبيعية للتهديد المتزايد بسبب التصحر وتدهور المناخ. تتضاءل المساحات الخضراء الواسعة التي تعتمد عليها للصيد والاستدامة. تأثيرات تغير المناخ تزيد من صعوبة العثور على الطعام والماء، مما يضعف قوتها وتحملها للمرض.

ومن أجل تجاوز هذه التحديات، يجب علينا اتخاذ إجراءات عاجلة. يجب أن نعزز جهود حماية المستنقعات والمحميات الطبيعية، ونعمل على مكافحة الصيد غير المشروع بكل حزم. يجب أيضًا أن نعمل على توعية الجمهور بأهمية الحفاظ على الأسود الأفريقية وترسيخ الوعي بأنها ليست فقط جزءًا من التنوع البيولوجي، ولكنها أيضًا جوهر من جواهر طبيعتنا التي يجب علينا المحافظة عليها للأجيال القادمة.

دعونا نعمل سويًا للمحافظة على الأسود الأفريقية في العصر الحديث، فهي تجسد رمزًا للقوة والجمال والأناقة البرية. لنمنحها الفرصة للبقاء والازدهار في عالمنا المتغير، لنمنحها الحماية والمحبة التي تستحقها. لنكن صوتها ودعمها في وجه التحديات، ولنعيد تأكيد أن الأسود الأفريقية تستحق أن تعيش بكرامة وتعايش في هذه الكرة الأرضية بجانبنا.

ADVERTISEMENT
pixabay على ArtTower الصورة عبر

على مر العصور، استمرت الأسود الأفريقية في استحواذها على الخيال البشري، مما جعلها حيوانًا لا غنى عنه في ثقافات العالم. تعتبر الأسود الأفريقية نموذجًا حيًا للقوة والجمال والأناقة الطبيعية، وتعد رمزًا متحركًا لأفضل ما توجد في البرية. ومع ظروف الحياة الصعبة التي تواجهها هذه الكائنات المدهشة في العصر الحديث، فإن الحفاظ عليها يصبح أمرًا ضروريًا. لذا، فإن استكشاف حياة الأسود الأفريقية وفهمها يسهم في تعزيز وعينا بأهمية الحفاظ على هذه الكنوز الطبيعية المهددة في عالمنا اليوم.

عائشة

عائشة

ADVERTISEMENT
15 حقيقة ملتوية عن التجسس
ADVERTISEMENT

عندما يتصور معظمنا حياة الجاسوس، فإننا نتخيل شيئا من جيمس بوند. على الرغم من أن عالم التجسس يمكن أن يكون ساحرًا في بعض الأحيان، إلا أن ما تفتقده الأفلام دائمًا هو مدى غرابته تمامًا. لا تصدقنا؟ حسنًا، تحقق من هذه الحقائق ال15 حول عالم الجواسيس والتجسس.

ADVERTISEMENT

فقط تذكر أننا حذرناك.

الصورة عبر hippopx

1. النظارات الانتحارية التي تعود إلى الحرب الباردة كانت تحتوي على حبة سيانيد واحدة مخبأة في الذراع. عندما يجد الجاسوس نفسه في ورطة، كان بإمكانه مضغ ذراع النظارة لتسميم نفسه وتجنب التعذيب.

2. استخدمت روسيا خدعة ماكرة للغاية للتعرف على مئات الجواسيس: كان الأمريكيون يستخدمون دبابيس ذات نوعية جيدة ومقاومة للصدأ في وثائقهم، في حين استخدم الروس الفعليون دبابيس رخيصة تترك وراءهم بقعة صدأ.

3. تتمتع الكاميرات الموجودة في أقمار التجسس الصناعية بقدرة تكبير قوية، حيث يمكنها تصوير لوحات الترخيص بوضوح من ارتفاع 50 ميلاً في الفضاء.

ADVERTISEMENT

4. كانت هناك مشكلة كبيرة تتعلق بإغراء السكرتيرات الوحيدات من قبل جواسيس "روميو" السوفييت في ألمانيا الشرقية، حيث اضطر الناتو إلى تعليق ملصقات في مكاتبهم لتذكير السيدات بإبقاء قلوبهن مغلقة.

5. دانييل ديفو كاتب إنجليزي مشهور برواية روبنسون كروزو. كان ديفو أيضًا جاسوسًا للحكومة الإنجليزية. حصل على ثقة النخبة الاسكتلندية وساعد سرًا في دفع اسكتلندا إلى قبول الاتحاد مع إنجلترا، حتى أنه أصبح مستشارًا للجان البرلمانية الاسكتلندية.

الصورة عبر Wikimedia Commons

6. لم تعترف الحكومة البريطانية بوجود MI6 – أصحاب عمل جيمس بوند – حتى عام 1994.

7. كان مؤلف جيمس بوند، إيان فليمنج، صديقًا لمدير وكالة المخابرات المركزية ألين دالاس. عندما اشتكى فليمنج لدالاس من أن أدوات التجسس التي تستخدمها وكالة المخابرات المركزية مملة للغاية، كان دالاس يعرف أين يجد الإلهام. وبعد ذلك بوقت قصير، صنعت وكالة المخابرات المركزية خناجر الأحذية وأجهزة التوجيه... ابتكارات كانت مستوحاة مباشرة من روايات جيمس بوند.

ADVERTISEMENT

8. كان لدى KGB تقنية مراقبة صوتية متقدمة للغاية خلال الحرب الباردة، وقد استفادوا منها. كان أحد الفنادق في إستونيا، الذي يحظى بشعبية لدى المسافرين الدوليين، يحتوي على 60 غرفة يتم التنصت عليها بشكل دائم، في حين احتل جهاز KGB طابقًا كاملاً للمراقبة المستمرة والتجسس.

9. شغل بيير بومارشيه، مؤلف كتابي حلاق إشبيلية وزواج فيجارو، العديد من الوظائف في حياته، بما في ذلك الكاتب وصانع الساعات ومعلم الموسيقى للأميرات الفرنسيات والجاسوس. ومن بين أنشطته التجسسية، أنه ساعد في إدخال فرنسا في الحرب الثورية الأمريكية. وقال ذات مرة: "لو كان الزمن يقاس بالأحداث التي تملأه، فقد عشت مائتي عام".

10. خلال الحرب العالمية الثانية، اعترض الأمريكيون رسائل يابانية تفيد بأنهم سيهاجمون هدفًا يسمى "AF". لم يكن الأمريكيون متأكدين مما يقصدونه، فقد خمنوا وأرسلوا رسائل كاذبة تفيد بأن جزيرة ميدواي المرجانية تعاني من نقص المياه. عندما بدأت الاتصالات اليابانية بالإبلاغ عن نقص المياه في "AF"، عرف الأمريكيون مكان إقامة الدفاعات.

ADVERTISEMENT
الصورة عبر hippopx

11. العقيد جورج تروفيموف من الجيش الأمريكي عمل في الاستخبارات العسكرية، بتصريح أمني رفيع المستوى. وكان أيضًا جاسوسًا للسوفييت، وقام بتمرير 50 ألف صفحة من البيانات على مدار 25 عامًا. وهو أعلى ضابط أمريكي يُدان بالتجسس على الإطلاق.

12. عندما تعلم أنه يتم تعقبك، عليك أن تكون مبدعًا. أحد ضباط وكالة المخابرات المركزية الذي كان لديه موعد في موسكو قام بترتيب حفلة عيد ميلاد مزيفة. أحضر هو وسائقه معهم كعكة عيد ميلاد مزيفة في السيارة، مع العلم أن KGB كانوا يتعقبونهم. أخذت السيارة منعطفًا حادًا لتفادي متعقبيهم، وقفز ضابط وكالة المخابرات المركزية منها، وبرزت صورة ظلية من الكعكة بحيث يبدو وكأنه لا يزال في السيارة.

13. حاول مشروع لوكالة المخابرات المركزية في الستينيات يسمى Acoustic Kitty استخدام قطة كجهاز تنصت للتجسس على السوفييت. تم تركيب ميكروفون في قناة أذن قطة، مع جهاز إرسال لاسلكي في قاعدة جمجمتها، وتم إطلاق سراح القطة بالقرب من اجتماع رجلين في حديقة خارج المجمع السوفيتي في واشنطن. كان بإمكان أي مالك قط أن يتنبأ بالفشل: فالقطط لن تتصرف كما لو كانت مدربة. تخلت وكالة المخابرات المركزية عن المشروع بعد أن أنفقت حوالي 15 مليون دولار.

ADVERTISEMENT

14. يبذل صانعو السيارات جهودًا كبيرة لإخفاء نماذج السيارات الجديدة أثناء الاختبار، لذلك من الطبيعي أن يبذل جواسيس السيارات جهودًا كبيرة لتصويرها. خلال الحرب الباردة، افتتحت شركة فولكس فاجن مسارها الاختباري العملاق في إيرا-ليسين، على الأقل جزئيا لأنها كانت قريبة من حدود ألمانيا الشرقية - وبالتالي كانت منطقة حظر طيران.

15. تحفة صن تزو العسكرية "فن الحرب" تصل إلى الجواسيس الناطقين في الفصل الأخير. ويصف خمسة أنواع، أربعة منها أكثر شهرة: العميل التقليدي، والعميل المزدوج، والمسؤول الخائن، والمواطن الخائن. النوع الخامس يسميه، لسبب وجيه، محكوم عليه بالفناء. يتم إعطاء هؤلاء الأفراد معلومات كاذبة ثم يتم دفعهم إلى الاعتقاد بأنهم تعرضوا للخيانة. عندما يتم القبض عليهم، فإنهم يتخلون عن معلوماتهم الكاذبة، والتي يتصرف العدو بناءً عليها على مسؤوليته. غاضبًا، يقوم العدو بإعدام الجاسوس غير المقصود والمحكوم عليه بالفشل.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

ADVERTISEMENT