أطباق بوليا الإيطالية النموذجية: رحلة كاملة عبر المطبخ الجنوبي
ADVERTISEMENT

هل أنت مستعد لرحلة إلى الطعام في منطقة بوليا الجميلة؟ سنأخذك في اكتشاف مطبخ غني بالتقاليد والنكهات الأصيلة والأطباق التي ستجعلك تقع في حبها من أول تذوق، إليك كل أطباق بوليا (Piatti Tipici Puglisi).

بوليا هي أرض البحر والبر، حيث تشكل المكونات الطازجة عالية الجودة أساس مطبخها. هنا، تتجذر تقاليد

ADVERTISEMENT

الطعام في الماضي، وتنتقل من جيل إلى جيل، مما يجعل كل طبق بمثابة كنز تذوقي.

أطباق بوليا النموذجية: تقاليد الطعام في بوليا.

صورة من unsplash

أحد الأطباق الأكثر شهرة في بوليا هو أوريكيتا، وهي معكرونة على شكل آذان صغيرة. عادة ما يتم تتبيل هذه المعكرونة باللفت الأخضر والثوم والفلفل وزيت الزيتون. إنه طبق بسيط ولكنه لذيذ بشكل لا يصدق ويمثل أصالة بوليا وتقاليدها.

طبق خاص آخر من المطبخ البولياني هو "تارالي"، البسكويت اللذيذ اللذيذ المصنوع من الدقيق والزيت والنبيذ والملح. تعتبر هذه الوجبات الخفيفة المقرمشة مثالية لمرافقة مشروب فاتح الشهية أو لمجرد الاستمتاع بها أثناء فترة الاستراحة. لن تتمكن من مقاومة نكهتها الفريدة!

ADVERTISEMENT

عند الحديث عن الأطباق الأولى النموذجية في بوليا، لا يمكننا أن ننسى "فافي إيه تشيكوريا"، وهو طبق بولياني نموذجي مصنوع من هريس الفول المجفف والهندباء البرية.

هذا المزيج من النكهات سيجعلك تقع في حب مطبخ بوليا (Pugliese)!

أطباق بوليا النموذجية: اكتشاف تذوق الطعام

صورة من unsplash

طبق مميز آخر لبوليا هو فوكاشيا باريز. هذه الفوكاشيا الناعمة والرقيقة مغطاة بالطماطم والزيتون والأوريجانو وزيت الزيتون البكر الممتاز. إنه طبق بسيط ولكنه لذيذ ويمكن العثور عليه في أي مخبز أو مطعم شواء في المنطقة.

يُعدّ الاستمتاع بشريحة من فوكاشيا باريز ساخنة وطازجة من الفرن تجربة لا يمكن تفويتها لمحبي الطعام.

تشتهر بوليا أيضاً بإنتاج زيت الزيتون البكر الممتاز. يعتبر زيت بوليا من أفضل الزيوت في العالم، ويستخدم في العديد من الأطباق البوليانية النموذجية.

ADVERTISEMENT

الطبق الخاص الذي لا ينبغي تفويته هو "باني كونزاتو"، الذي يتكون من شريحة من الخبز المحمص مغطاة بالطماطم الطازجة وزيت الزيتون والأوريجانو والملح. تعتبر هذه المقبلات البسيطة علاجاً حقيقياً ومقدمة مثالية لمطبخ بوليا.

بالنسبة للنباتيين، تقدم بوليا مجموعة واسعة من الخضروات الطازجة والملونة التي تستخدم في العديد من الأطباق البوليانية النموذجية.

أحد الأمثلة على ذلك هو "pasticciotto leccese"، وهي معجنات حلوة مليئة بكريمة الكاسترد.

لا يمكنك مغادرة بوليا دون تذوقها مرة واحدة على الأقل!

أطباق بوليا النموذجية: ثمار البحر الأولى: أطباق السمك البوليانية

صورة من unsplash

تقدم مدينة بوليا، بفضل موقعها المتميز على البحر الأدرياتيكي والبحر الأيوني، مجموعة واسعة من الأطباق الشهية من مياهها الصافية.

عند الحديث عن المطبخ البولياني، من المستحيل عدم ذكر الأسماك الطازجة. تشتهر المنطقة بجودة وتنوع المأكولات البحرية، والتي تستخدم لإعداد أطباق بوليا الفريدة واللذيذة.

ADVERTISEMENT

أحد أطباق السمك الأكثر شهرة في بوليا هو "baccalà alla pugliese". يتم تحضير سمك القد المملح بعناية، حيث يتم تحليته أولاً ثم طبخه مع الزيتون والطماطم والكبر والبقدونس. والنتيجة هي طبق لذيذ ونضر سيجعلك تقع في حب المطبخ البولياني.

طبق السمك الشهير الآخر هو "polpo alla pignata". يتم طهي الأخطبوط ببطء في وعاء فخاري، مع الطماطم والبطاطس والخضروات الأخرى. والنتيجة هي طبق غني بالنكهات المتوسطية التي تذوب في الفم.

لكن بوليا ليست مجرد أخطبوط وسمك القد. هناك العديد من أطباق الأسماك البوليانية النموذجية الأخرى التي تستحق التذوق أثناء زيارتك لمنطقة الطهي هذه.

على سبيل المثال، "بوريه الفاصوليا العريضة والهندباء مع الأنشوجة". هذا الطبق البسيط والأصيل أمر لا بد منه لمحبي النكهات الأصيلة. يتم طهي الفاصوليا العريضة حتى تصبح كريمة طرية وتقدم مع الهندباء والأنشوجة في الزيت. تفجر نكهة!

ADVERTISEMENT

إذا كنت تفضل النكهات القوية للأسماك المقلية، فلا يمكنك تفويت "الحبار المقلي والقريدس". يتم قلي هذه المأكولات البحرية اللذيذة في عجينة مقرمشة وتقدم مع عصرة ليمون. طبق مثالي للاستمتاع به بجانب البحر أثناء الاستمتاع بالمناظر الخلابة.

باختصار، إذا كنت تحب الأسماك، فإن بوليا هي المكان المناسب لك. فمطبخها عبارة عن مزيج من نكهات البحر الأبيض المتوسط والتقاليد القديمة التي ستمنحك تجربة تذوق لا تُنسى.

تميز الأرض: أطباق اللحوم والمنتجات المحلية

صورة من unsplash

أعزائي القراء، بعد أن أسعدتكم بنكهات بحر بوليا، فقد حان الوقت الآن لاكتشاف التميز في أرضنا. لا يقتصر المطبخ البولياني على أطباق الأسماك البوليانية النموذجية فحسب، بل يضم أيضاً مجموعة واسعة من الأطباق الشهية التي تعتمد على اللحوم والمنتجات المحلية. هل أنت مستعد للاستمتاع بالنكهات الفريدة لهذه الأرض الغنية بتقاليد الطهي؟

ADVERTISEMENT

طبق نموذجي آخر في المنطقة هو "البيتول". وهي لقيمات من العجين المقلي تُقدَّم حتى تصبح مقرمشة وذهبية اللون.

وتشتهر بوليا أيضاً بمنتجاتها المحلية عالية الجودة، مثل زيت الزيتون البكر الممتاز والجبن. يشتهر زيت الزيتون البولياني عالمياً بنكهته الفريدة وخصائصه المعززة للصحة. إنه عنصر لا غنى عنه للعديد من الوصفات البوليانية، مثل orecchiette con le cime di Rapa أو pure di fave con cicoria.

وفيما يتعلق بالجبن، لا يمكنك تفويت تناول كاسيوكافالو بودوليكو "Caciocavallo podolico". يتم تصنيع جبن المعكرونة فيلاتا من حليب سلالة خاصة من الماشية، اسمها البودوليسي.

يتمتع كاسيوكافالو بودوليكو بنكهة قوية وملمس كريمي، مما يجعله مثالياً للاستمتاع به بمفرده أو كمكون رئيسي في العديد من أطباق بوليا النموذجية.

ADVERTISEMENT

الحلويات بوليا: علاج حقيقي للحنك

صورة من unsplash

تشتهر مدينة بوليا بتنوع الحلويات التقليدية التي تتراوح بين فن صناعة المعجنات والوصفات العائلية المتوارثة من جيل إلى جيل.

الحلوى البوليانية الشهيرة هي "كارتيلات"، وهي عبارة عن لفافة من العجين المقلي الملتوية والمغموسة في العسل. هذه الحلوى هي وليمة حقيقية للحنك، وذلك بفضل قوامها المقرمش ونكهتها الحلوة دون أن تكون مُتخِمة.

إذا كنت تفضل الحلويات بالملعقة، فلا يمكنك تفويت زيبولا، وهي حلوى طرية وخفيفة عادة ما تكون مليئة بالكريما باستيسيرا أو الريكوتا. الزيبولا هي عبارة عن تفجر في النكهات والقوام، يذوب في الفم ويترك ذكرى حلوة.

لمحبي الحلويات، تقدم بوليا إغراءً حقيقياً يسمى "كوبيتا". هذه الحلوى تُصنع من اللوز والسكر المكرمل.

من المستحيل مقاومة هذا المزيج من الحلاوة والقرمشة.

ADVERTISEMENT

أخيراً، لا يمكننا أن ننسى "البسكويت الحلو"، البسكويت المقرمش والمتفتت، النموذجي في التقاليد البوليانية. يُصنع هذا البسكويت من الدقيق والسكر والبيض وزيت الزيتون، وعادة ما يكون بنكهة الفانيليا أو الليمون.

إذا كنت ترغب في تذوق معجنات بوليا، فإنني أوصي بالمخابز الحرفية في كل مدينة، أو قم بإلقاء نظرة سريعة هنا على منتجات المخابز لدينا. ستجد هنا مجموعة واسعة من المعجنات التقليدية، المحضرة بمكونات عالية الجودة وحرفية متوارثة عبر الأجيال.

تذكر أن حلويات بوليا هي طعام شهي أصيل وجزء مهم من ثقافة الطهي في المنطقة. إن تذوقها يعني الانغماس في تقاليد عمرها ألف عام واكتشاف نكهات فريدة لا تُنسى

 ياسمين

ياسمين

ADVERTISEMENT
الاستمتاع بجمال لشبونة: تجربة صيفية في العاصمة البرتغالية
ADVERTISEMENT

عندما يُذكر السفر إلى أوروبا، تتبادر إلى الأذهان العواصم الكبرى مثل باريس ولندن وروما، ولكن هناك جوهرة خفية تنتظر اكتشافها في الزاوية الغربية من القارة: لشبونة، العاصمة البرتغالية الساحرة. تعتبر لشبونة واحدة من أقدم المدن في العالم، حيث تمتزج فيها التقاليد العريقة مع الحيوية الحديثة. في هذا المقال، سنستعرض جمال

ADVERTISEMENT

هذه المدينة الفاتنة ونسلط الضوء على تجربة صيفية لا تُنسى لمحبي الرحلات والسفر.

التاريخ والثقافة: جولة في الماضي العريق

صورة من wikimedia

بداية رحلة في أزقة ألفاما

تُعد ألفاما أقدم أحياء لشبونة، وهي مكان مثالي لبدء جولتك في المدينة. بتجولك في أزقتها الضيقة والمتعرجة، ستشعر وكأنك قد عدت بالزمن إلى الوراء. المنازل المزينة بالبلاط التقليدي (الأزوليجوس) تروي قصصًا عن تاريخ المدينة. في هذا الحي، يمكن زيارة قلعة ساو جورج التي تقدم إطلالات بانورامية رائعة على المدينة ونهر التاجة. لا تنسَ زيارة كاتدرائية لشبونة التي تعود إلى القرن الثاني عشر والتي تعكس العمارة الرومانسكية.

ADVERTISEMENT

الحي البوهيمي: بايرو ألتو

بعد استكشاف ألفاما، يمكن الانتقال إلى حي بايرو ألتو المعروف بحياته الليلية النابضة بالحياة. هنا، يمكنك الاستمتاع بتذوق المأكولات المحلية في المطاعم التقليدية والاستماع إلى موسيقى الفادو الحزينة التي تعبر عن الروح البرتغالية العميقة. كما يضم هذا الحي العديد من المتاجر الصغيرة التي تبيع المنتجات اليدوية والهدايا التذكارية.

الوجهات الطبيعية: استمتاع بالجمال الطبيعي

صورة من wikimedia

الشواطئ الذهبية في كاشكايش

لا تكتمل الرحلة الصيفية إلى لشبونة دون زيارة الشواطئ القريبة. تقع كاشكايش على بعد نصف ساعة فقط بالقطار من وسط لشبونة، وهي تُعد وجهة مثالية لعشاق الشاطئ. تتميز شواطئ كاشكايش بالرمال الذهبية والمياه الزرقاء الصافية. يمكنك هنا ممارسة الرياضات المائية مثل ركوب الأمواج أو مجرد الاسترخاء تحت أشعة الشمس.

ADVERTISEMENT

سينترا: الجبال والقلاع

إذا كنت من محبي الطبيعة والمغامرات، فإن رحلة إلى سينترا ستكون تجربة لا تُنسى. تقع سينترا على بعد مسافة قصيرة بالقطار من لشبونة، وتُعرف بجبالها الخلابة وقلاعها الرائعة. لا تفوت زيارة قصر بينا الوطني الذي يبدو وكأنه خرج من حكاية خيالية بفضل ألوانه الزاهية وتصميمه الفريد. كما يمكنك استكشاف قلعة الموروس التي تعود إلى العصور الوسطى وتوفر إطلالات مذهلة على المنطقة المحيطة.

المطبخ البرتغالي: رحلة في عالم النكهات

صورة من wikimedia

تذوق الأسماك الطازجة

يعتبر المطبخ البرتغالي من أكثر المطابخ تنوعًا في أوروبا، وتُعد الأسماك والمأكولات البحرية جزءًا أساسيًا منه. في لشبونة، يمكنك تذوق أطباق السمك الطازج مثل السردين المشوي وطبق الباكالاو، وهو عبارة عن سمك القد المجفف الذي يُعد بطرق مختلفة. تعد منطقة بايكسا وشيادو من أفضل الأماكن لتناول الطعام، حيث يمكنك العثور على مطاعم تقدم أشهى الأطباق المحلية.

ADVERTISEMENT

حلوى باستيل دي ناتا

لا يمكن زيارة لشبونة دون تجربة الحلوى الشهيرة باستيل دي ناتا. تُعد هذه الحلوى الصغيرة من العجينة الهشة والمليئة بكريمة الفانيليا واحدة من ألذ الحلويات التي يمكنك تذوقها. يُفضل تناولها في مقهى Pastéis de Belém الذي يُعد من أشهر الأماكن التي تقدم هذه الحلوى منذ عام 1837.

الحياة الليلية: من الحانات إلى النوادي

صورة من wikimedia

النوادي الليلية الحديثة

بعد الاستمتاع بالأجواء التقليدية، يمكن الانتقال إلى أحد النوادي الليلية الحديثة مثل Lux Fragil الذي يُعد من أشهر النوادي في لشبونة. يقدم هذا النادي مزيجًا من الموسيقى الحية والإلكترونية، مما يجعله مكانًا مثاليًا للرقص والاستمتاع بليل طويل.

الأنشطة الترفيهية: من التسوق إلى الفعاليات الثقافية

صورة من wikimedia

التسوق في لشبونة

تُعد لشبونة وجهة رائعة للتسوق، حيث يمكن العثور على العديد من المتاجر والبوتيكات التي تبيع المنتجات المحلية والعالمية. يمكن زيارة شارع أوغوستا، وهو أحد الشوارع الرئيسية في لشبونة، للاستمتاع بتجربة تسوق فريدة. كما يمكن زيارة الأسواق التقليدية مثل سوق فييرا دا لادرا الذي يُقام في حي ألفاما ويعتبر من أقدم الأسواق في المدينة.

ADVERTISEMENT

الفعاليات والمهرجانات

تُقام في لشبونة العديد من الفعاليات والمهرجانات طوال العام، والتي تعكس التنوع الثقافي والحيوي للمدينة. يُعد مهرجان سانت أنتوني، الذي يُقام في شهر يونيو، واحدًا من أبرز الفعاليات، حيث تمتلئ الشوارع بالرقص والموسيقى والطعام. كما يمكن الاستمتاع بالعديد من الفعاليات الموسيقية والفنية التي تُقام في مختلف أنحاء المدينة خلال فصل الصيف.

الختام: ذكريات لا تُنسى

صورة من wikimedia

تُعد لشبونة وجهة مثالية لمحبي الرحلات والسفر الذين يبحثون عن تجربة تجمع بين التاريخ والثقافة والجمال الطبيعي. سواء كنت تتجول في أزقة ألفاما التاريخية، أو تستمتع بشواطئ كاشكايش، أو تذوق أطباق المطبخ البرتغالي الشهية، فإن هذه المدينة ستأسر قلبك بفضل سحرها الفريد وجمالها الخلاب. لذا، لا تتردد في جعل لشبونة وجهتك التالية، واستمتع بصيف لا يُنسى في العاصمة البرتغالية الرائعة.

ياسر السايح

ياسر السايح

ADVERTISEMENT
طبق فطور يغطي الأساسيات بهدوء
ADVERTISEMENT

غالبًا ما يكون هذا النوع من الإفطار أكثر تكاملًا من كثير من الوجبات التي تُباع على أنها «صحية»، رغم أنه لا يشبه إطلاقًا وعاء السموذي أو لوحًا يحمل على غلافه وعودًا كبيرة. فطبق بسيط يتكوّن من البيض والخضراوات والأفوكادو والخبز المحمص والفاكهة والقهوة يمكنه أن يلبّي الأساسيات التي يحتاجها كثير

ADVERTISEMENT

من الناس فعلًا في الصباح. والمفيد هنا هو فهم سبب استحقاق كل عنصر عادي مكانه في هذا الطبق.

تصوير Guilherme G على Unsplash

وتنبع أهمية ذلك من أن الإفطار المتوازن لا يقوم على اتخاذ خيار غذائي واحد مثالي. فقد أوصت أكاديمية التغذية وعلم النظم الغذائية منذ زمن ببناء الوجبات من مزيج من البروتين والكربوهيدرات والدهون، مع إضافة المنتجات النباتية متى أمكن، لأن هذا المزيج يميل إلى دعم طاقة أكثر استقرارًا وشعور أفضل بالشبع مقارنة بإفطار يقتصر على عنصر واحد. وبعبارة بسيطة: إذا منحك الإفطار ما يساعدك على الاستمرار، فستقل احتمالات تجوالك في المطبخ بعد ساعة بحثًا عن شيء تأكله.

ADVERTISEMENT

لماذا يقدّم هذا الطبق أكثر مما يقدّمه عادة الإفطار «الخفيف»

لنبدأ بالعجة. فالبيض يوفّر البروتين، والبروتين يساعد على الشبع، أي يجعل أثر الإفطار يدوم مدة أطول. وقد خلصت مراجعة نُشرت عام 2013 في The American Journal of Clinical Nutrition وقادتها ليدي وزملاؤها إلى أن وجبات الإفطار الأعلى في البروتين حسّنت الشعور بالامتلاء وضبط الشهية لدى البالغين. والخلاصة العملية في الحياة اليومية هي: إذا كان إفطارك المعتاد يقتصر على الخبز المحمص فقط أو الفاكهة فقط، فإن إضافة البيض قد تجعل بقية الصباح أسهل.

أما الخضراوات المحشوة داخل العجة فتؤدي وظيفة مختلفة. فهي تضيف حجمًا ولونًا ومغذيات إضافية من دون أن تجعل الوجبة ثقيلة. وبمنطق المطبخ المنزلي، تجعل الخضراوات البيض أكثر من مجرد مصدر بروتين. وهي أيضًا من أبسط الطرق لإدخال الخضار إلى يومك قبل الظهر، وهو ما يفوّته كثير من البالغين في العادة.

ADVERTISEMENT

ويتكفّل الأفوكادو بجانب الدهون المشبعة في هذا الطبق. فالدهون تُبطئ الهضم وتساعد على أن تبدو الوجبة مستقرة لا عابرة. كما يوفّر الأفوكادو الألياف، وهذا مفيد لأن كثيرًا من وجبات الإفطار تفتقر إليها. والتطبيق العملي هذا الأسبوع واضح: إذا كان الإفطار يتركك جائعًا بسرعة، فقد يفيدك مقدار صغير من الأفوكادو أو المكسرات أو مصدر آخر للدهون أكثر من مجرد إضافة كمية أخرى من الكربوهيدرات الجافة.

والخبز المحمص ليس الشرير الغذائي الذي تصوّره بعض أحاديث الإفطار. فهو يمنح هذه الوجبة فرصة للحصول على كربوهيدرات غنية بالألياف، خصوصًا إذا كان من الحبوب الكاملة، ما يعني طاقة متاحة سريعًا يمكن للدماغ والعضلات استخدامها. والحيلة هنا ألا تجعل الخبز المحمص هو الإفطار كله. ففي هذا الطبق، ينجح لأنه ليس وحده.

هذا الطبق ينجز من الناحية الغذائية أكثر مما يبدو للوهلة الأولى.

ADVERTISEMENT

وقد تبدو شرائح البرتقال مجرد تفصيل جانبي، لكنها تؤدي دورها بجدارة. فهي تضيف منتجًا نباتيًا وسوائل وفيتامين C، وتجعل الوجبة تبدو مكتملة من دون أن تدفعها إلى منطقة التحلية. وخلال أسبوع مزدحم، يمكن لأي فاكهة سهلة أن تؤدي هذه المهمة: البرتقال، أو التوت، أو التفاح، أو الإجاص، أو أي شيء متاح ومن المرجح أن يُؤكل.

القهوة ليست القصة الغذائية الرئيسية في هذه الوجبة، لكنها ما تزال تؤدي دورًا. فبالنسبة إلى كثيرين، هي جزء من الشهية والروتين واليقظة، ويمكن لاستهلاك القهوة باعتدال أن ينسجم جيدًا مع نظام غذائي صحي. وتقول إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إن تناول ما يصل إلى 400 ملليغرام من الكافيين يوميًا لا يرتبط عمومًا بآثار خطيرة لدى معظم البالغين الأصحاء. وعمليًا، لا بأس بالقهوة هنا؛ فقط لا ينبغي أن تكون هي الإفطار بمفردها.

ADVERTISEMENT

وهنا نقطة تستحق الانتباه في منتصف الطريق: فهذا ليس مجرد إفطار لطيف. إنه يجمع بين البروتين، وإمكانية الحصول على الألياف، والمغذيات الدقيقة، والدهون، وقدر كافٍ من الإشباع يساعد على منع نوبات الجوع الارتدادي التي تسبّبها كثير من وجبات الإفطار الهزيلة.

كيف يبدو ذلك في مطبخ حقيقي لا في مطبخ مثالي

في صباح هادئ، تبدو هذه الوجبة مريحة لأن كل جزء فيها مألوف. لا شيء فيها يطلب الكثير منك. البيض في المقلاة، والخبز المحمص في المحمصة، والفاكهة إلى الجانب، والقهوة تُسكب وأنت موجود أصلًا في المطبخ. وهذا جزء من سبب نجاحها: فالكفاية لا يشترط أن تبدو محسّنة إلى أقصى حد.

أما في يوم عمل، فيمكن اختصار الفكرة نفسها من دون أن تنهار. ربما تكون الخضراوات بقايا من اليوم السابق، ويكون البيض مخفوقًا بدلًا من عجة مطوية، وتكون الفاكهة يوسفيّة تُؤكل واقفًا. الفكرة هي الوظيفة، لا القائمة الدقيقة.

ADVERTISEMENT

وصحيح أن هذا الطبق بعينه لن يناسب كل شهية أو ميزانية أو حساسية أو هدفًا صحيًا. فبعض الناس يحتاجون إلى طعام أكثر، وبعضهم أقل؛ وبعضهم لا يستطيعون تناول البيض أو الأفوكادو أو القمح. بدّل بدلًا من أن توبّخ نفسك: يمكن للزبادي، أو الجبن القريش، أو التوفو، أو الفاصولياء أن توفّر البروتين؛ ويمكن لزبدة الفول السوداني أو الجبن أن يحلّا محل الأفوكادو؛ ويمكن للشوفان أن يؤدي دور الخبز المحمص؛ كما يمكن لأي فاكهة أو خضراوات متبقية أن تغطي جانب المنتجات النباتية.

وإذا كانت ردة فعلك الأولى أن هذا يبدو كبيرًا أكثر من اللازم أو بطيئًا أكثر من اللازم، فهذا مفهوم. لكن الدرس المفيد ليس «اصنع هذا الإفطار نفسه كل يوم». بل إن وجبات الإفطار تتماسك بصورة أفضل عندما تؤدي أكثر من مهمة واحدة: شيء يملؤك، وشيء يمنحك الطاقة، وشيء طازج، وشيء يجعل الوجبة مُرضية بما يكفي لتُحسب وجبة فعلًا.

ADVERTISEMENT

الفحص الرباعي الذي يجعل الإفطار أسهل

أسهل طريقة للاستفادة من هذا الطبق هي أن تنظر إليه بوصفه مراجعة سريعة لا كتاب قواعد. ابحث عن أربع أساسيات: بروتين، ومنتجات نباتية، وكربوهيدرات غنية بالألياف، ودهون مشبعة. لا تحتاج إلى الحصول على الأربعة جميعًا بحصص مثالية كل صباح، لكن إذا كنت تحقّق معظمها بانتظام، فعادة ما يعمل الإفطار بشكل أفضل.

في إفطارك التالي، اطلب منه أن يؤدي هذه الوظائف الأربع. فالبيض مع الخبز المحمص والفاكهة يقترب بالفعل من ذلك؛ وكذلك الشوفان مع الزبادي والمكسرات والتوت؛ وحتى بقايا الطعام يمكن أن تنجح إذا غطّت الجوانب نفسها. ابنِ الصينية، لا الاستعراض.

إلارا أرسلان

إلارا أرسلان

ADVERTISEMENT